🗣️

قصص باللهجات العربية

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 4 · عرض 20 قصة

🗣️ قصص باللهجات العربية

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
شيخ المهابيل، قصة من التراث المغربي
📚 قصص باللهجات العربية
شيخ المهابيل، قصة من التراث المغربي
سلام عليكم يا أصدقائي الكرام قصتنا الحكمة منها متبان حتى النهاية ديالها، لهذا تبعو معيا القصة حتى اللخر. كان يا مكان في سالف العصر و الاوان كان في واحد قبيلة معزولة على الناس واحد شيخ حكيم كلشي في داك القبيلة كيحتارمو او كيقدرو او كيسمع الكلامو، حيت كان رجل حقاني او كلشي كيشهد ليه بالحكمة ديالو، و كاع لي عندو شي مشكيل كايمشي عندو هو لي كيحلو ليه، او كلشي كان كيدير بكلامو. واحد اليلة شيخ ديال هذ القبيلة حلم واحد الحلم، غير صبح صباح عيط البراح او قال ليه سير علم أهل القبيلة كاملة يجو حدا باب الدار ديالي هذ العشية بغيتهم في شي حاجة مهمة. البراح مشا كيضور في دواور كاملين او كيقول لا إله إلا الله، لا إله إلا الله قال ليكم شيخ القبيلة تجمعو عندو هذ العشية حدا باب دارو باغيكم في شي حاجة مهمة، لي سمعو كيقول وخا او لي مسمعوش قالها ليه شي حد من الناس لي
👁 424
قراءة القصة ←
حَيّة بسبع روس-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
حَيّة بسبع روس-اللهجة السورية
كان يا ما كان، كان في صبيّة اسمها دلال، بنت قوية و، لسانها متل السيف وتفكيرها الشرير ما بيخلص! كل ما تهدا الحارة، بتطلع هي بمشكلة جديدة، وما بتهنى حتى تقوم الدنيا وما تقعد. بيوم من الأيام، عِلْقَت مع جارتها على شغلة سخيفة. بلش الحكي العادي، بس، دلال قلبت القصة لمشكلة كبيرة! صرخت، و لَمّت العالم، وصارت تطلع حكايات وقصص على الجيران، وتفتل بالحارة وتعمل فتنة بين العالم. كل ما حدا يتدخل ليحل الخلاف أو يهدّي الوضع، تشعِّل مشكلة جديدة معاه وتهاجمه بلسانها وشرّها، لدرجة إن الحارة كلها صارت تهرب منها ويقولوا: "أعوذ بالله منها! هي مو صبية، هي حية بسبع روس! كل ما تقطع براس، بيطلعلك منا سبع مشاكل وفتن جديدة!" <####eng> "A Seven-Headed Snake" – Syrian Dialect Once upon a time, there lived in the neighborhood a girl named Dalal—a harsh and fierce girl with a sharp tongue and a malicious mind. Every time the neighborhood settled down, she would stir up a new
👁 166
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
بتيجي مع الهُبُل دُبُل / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
بتيجي مع الهُبُل دُبُل / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنتين، شهد ونور، قرروا يفتحوا مشروع صغير. بس ولا وحدة فيهم عندها خبرة. و لا مرّة درسوا الموضوع ولا ختّى فكّرو فيه، ولا حسبو التكلفة، ولا كانو بيعرفو كيف يسعّروا الأشياء. فجأة إجت ببالهم فكرة،،، و كل اللي عملوه إنهم استأجرو محل، واشترو كم طاولة، وفتحو الباب. والناس اللي حواليهم كانو مستغربين. واحد قال: “هدول شو بعرفهم بالشغل؟” والثاني قال: “أنا إلي سنتين بدرس الموضوع ولسّا ما فتحت.” الغريب…من أول أسبوع، صار المحل مليان. وبعد شهر، واحد مشهور صوّر فيديو عندهم، وانتشر المحل أكثر. وبعد كم شهر، فتحوا فرع ثاني. كان أبو رائد، صاحب محل قديم، واقف بيتطلع عليهم وهو مستغرب. قال لصاحبه: “والله يا زلمة… أنا إلي عشر سنين بالشغل، وبفكّر بكل خطوة… وهدول ما بعرفوا راسهم من إجريهم، وكل يوم بيشتغلو،،،،الله فاتحها بوجههم.” ضحك صاحبه وقال: “شو بدك تحكي… بتيجي مع الهُبُل دُبُل.” يعني مرات بتشوف ناس ما عندهم خبرة ولا تخطيط، ومع هيك الحظ بيمشي معهم، وأمورهم بتنجح بطريقة بتستغربها. معنى المثل “بتيجي مع الهُبُل دُبُل” بنحكيه لما نشوف شخص قليل خبرة، أو تصرفاته
👁 760
قراءة القصة ←
بتغرق بشبِر مي- اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
بتغرق بشبِر مي- اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها لين، عايشة بحارة هادية، وكل اللي حواليها بحبوها… بس عندها مشكلة وحدة: بتعقّد كل إشي على حالها. أي موضوع بسيط عند لين بصير قصة كبيرة. إذا بدها تعمل إشي، بتقعد تفكر فيه من كل الجهات لدرجة إنها تتوتر وتضيع. مرة قررت تقدّم على دورة بسيطة، بس الموضوع ما كان بسيط براسها. قعدت تقول: “طيب شو ألبس؟ إذا لبست رسمي بكون مبالغ فيها… وإذا عادي بكون مش مهتمة… طيب شو لو الكل أحسن مني؟ شو لو سألتني المدربة وما عرفت أجاوب؟” قعدت يومين تفكر… وما سجّلت. تاني مرة، صديقتها قالتلها: “تعالي نطلع مشوار بسيط.” لين بلّشت: “طيب وين؟ كم رح نقعد؟ شو لو تأخرنا؟ شو لو صار إشي؟” صديقتها تنهدت وقالت: “يا بنت، مشوار عادي!” بس لين بالأخير اعتذرت. مرة ثالثة، أمها طلبت منها تطلب أكل عالتلفون. مسكت التلفون، وبلّشت تعيد الجملة براسها: “مرحبا… بدي أطلب… لا لا، يمكن أغيّرها… طب إذا ما فهموا علي؟” ولما ردّوا عليها، تلخبطت وسكّرت الخط. أمها تطلعت فيها وقالت: “شو صار؟” لين قالت بتوتر: “حسّيت الموضوع كبير…” أمها ضحكت وقالت: “يا ماما… إنتِ
👁 471
قراءة القصة ←
إيده مبخوشة-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
إيده مبخوشة-اللهجة السورية
في حارة من حارات الشام القديمة، كان عايش شاب اسمه "سامر"، بس أهل الحارة كلياتها كانوا ينادوه "أبو إيد مبخوشة" لأنه كان بيصرف كتير والفلوس عنده متل المي بين الأصابع، بتمر وما بتثبت! سامر كان بيشتغل بمتجر قماش وبيقبض معاش ممتاز كل أول شهر، بس يا حسرة... أول ما يستلم الرواتب، بيبلش عزائم، ومشتريات، وثياب جديدة، وهدايا رايحة وجاية، ومطاعم وسهر. مرت الأيام والسنين، وصاروا رفقاته وأولاد جيله يِعَمْرُو بيوت ويشترو أراضي، وهو لسه عايش بالأجار، وما بيمتلك حتى طابو لغرفة صغيرة! بيوم من الأيام، قعد معه جاره الكهين أبو عبده بقهوة ، وصار ينصحه و يقول: "يا سامر يا إبني، العمر عم يمرق وإنت لسه لا عندك بيت يلمك ولا أرض باسمك ولا قرش أبيض لليوم الأسود! لك شو عم تعمل بمصرياتك؟!" سامر (وهو عم يضحك و يسحب بالأرجيلة): "يا عمي أبو عبده، العيشة وحدة والرب واحد! بكرة بتفرج و المصريات بتجي بتروح!" أبو عبده (وهو بيضرب كف بكف): "يا إبني أنت إيدك مبخوشة!
👁 183
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
دنب الكلب ما بينعدل-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
دنب الكلب ما بينعدل-اللهجة الفلسطينية
كان في بنت اسمها رهف، معروفة بين صديقاتها إنها دايمًا بتوعد وما بتوفي، وبتحب تتهرّب من المسؤولية. كل مرة بتحكي: “وعد، هالمرة أتغيّر! رح ألتزم!” وصديقاتها بيصدقوها… وبعدين بتنسحب بآخر لحظة. مرة قرروا يعملوا مشروع صغير مع بعض. رهف حكت: “خلّوا عليّ أهم شغلة، وأنا بجهزها!” البنات تردّدوا، بس قالوا يمكن هالمرة جد تغيّرت. مرّت الأيام، وكل وحدة خلّصت شغلها… إلا رهف. كل ما يسألوها، بتحكي: “خلص تقريبًا… بس ضايل شغلة صغيرة.” لحد آخر يوم، اكتشفوا إنها ما عملت إشي. انحطّوا بموقف مُحْرِج، والمشروع خرب. واحدة من البنات عصّبت وقالت: “ليش دايمًا هيك؟!” رهف حاولت تبرِّر: “والله كنت ناوية…” وقتها صديقتها المقرّبة إطلعت فيها وقالت: “رهف… عنجد تعبنا من طبعك… فعلا زي ما بيقول المثل “دنب الكلب ما بينعدل” سكتت رهف. مش لأنها انجرحت… بل لأنها عرفت إنه هالمرّة ما في حدا رح يصدّقها. وأول مرة بتحس إنه المشكلة مش بالمواقف… المشكلة فيها هي. المثل “دنب الكلب ما بينعدل” معناه: الشخص اللي طبعه أو سلوكه غلط، و صعب يتغيّر، وحتى لو حاول يبيّن إنه تغيّر… بيرجع لطبيعته بأول فرصة. <####eng> There was a
👁 700
قراءة القصة ←
‎إيده ماسكة،، وإيدها فارطة… وصار الطايح رايح-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
‎إيده ماسكة،، وإيدها فارطة… وصار الطايح رايح-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في زلمة اسمه أبو سامر، معروف بالحارة إنه إيده ماسكة بشكل مش طبيعي. مش إنه فقير، بالعكس، وضعه منيح وعنده شغل ثابت، بس المصاري عنده إلها قيمة. إذا فات على محل ولقى البندورة أرخص بعشر قروش بمحل ثاني، بيروح عالمحل الثاني حتى لو بدّه يمشي ربع ساعة. مرة اشترى كنباية جديدة، و ضل أسبوعين مخلّي الكيس عليها. مرته الأولى كانت تحكي إله: “شيل الكيس، الناس بتقعد وبتزحلق!” كان يرد: “لما تخرب الكنباية، بنشيله.” بعد ما توفّت مرته بسنين، قرر أبو سامر يتزوج التانية أهل الحارة انصدموا لما عرفوا إنه اختار وحدة اسمها أمينة. أمينة كان كل إشي عندها بالعكس. إذا أبو سامر إيده ماسكة… أمينة إيدها فارطة. من أول يوم دخلت البيت، فتحت الخزانة وقالت: “يا ساتر! شو هاد؟” أبو سامر قال: “شو؟” قالت: “عندك طقم صحون من أيام جدّي!” قال: “وماله؟ لسه منيح.” ثاني يوم، طلعت أمينة عالسوق. رجعت ومعها أكياس. أبو سامر أول ما شافهم وقّف قلبه “شو كل هاد؟” قالت وهي مبسوطة: “ولا إشي، شغلات بسيطة.” فتح أول كيس: صحون جديدة. الثاني: بشاكير. الثالث: شموع. الرابع: مخدات وحرامات. أبو سامر صار يعدّ الأكياس بعينه وقال: “إنتِ ناوية
👁 176
قراءة القصة ←
اللي استحوا ماتوا-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي استحوا ماتوا-اللهجة الفلسطينية
كان في بنت اسمها دينا، ساكنة بعمارة هادية، وكل الجيران محترمين مع بعض وبيعرفوا حدودهم. إجت جارة جديدة على العمارة، اسمها سمر. من أول يوم، تصرفاتها كانت غريبة. تدخل عالدرج بدون ما تسلّم، توقف تسمع حكي الناس، ومرات تفوت عند الجارات بدون ما تستأذن كأنه بيتها. مرة، دينا كانت قاعدة مع أمها، الباب كان نص مفتوح عشان الهوا… فجأة سمر فاتت وقالت: “شو في أكل؟ ريحته طالعة لبرّا!” الأم انصدمت، ودينا وقفت مش مصدقة. حكتلها: “لو سمحتي، ليش ما دقّيتي الباب قبل ما تفوتي.” ردّت بكل برود: “عادي… كلنا جيران!” و بعدها طلعت ولا كأنه صار إشي. بعدها بأيام، صارت تطلب أغراض من الجارات وما ترجعهم. وإذا حدا حكى معها، تقلبها مزح وتضحك. الكل صار متضايق، بس ساكتين. بيوم من الأيام، رجعت دخلت بدون استئذان، ودينا كانت لحالها. وقفت بوجهها وقالت: “في حدود لازم تنفاهم عليها.” سمر ضحكت وقالت: “ليش مكبّرة الموضوع؟” وقتها، أم دينا طلعت من المطبخ وقالت: “يا بنتي… زمان الناس كانت تستحي… هالأيام شكله اللي استحوا ماتوا.” سمر سكتت لأول مرة. حسّت إنه الكل شايف تصرفاتها غلط وإنها
👁 505
قراءة القصة ←
العنزة الداشرة بيلحقها التيس الهامل-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
العنزة الداشرة بيلحقها التيس الهامل-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كانت ليان كل يوم بتطلع من الجامعة، و بتقعد شوي مع صاحباتها عند الدكانة قبل ما ترجع عالبيت. وكان في شب اسمه مازن، كل ما يشوفها بيمر من نفس الطريق وبيمشي وراها. مرة شافهم أبو ناصر، صاحب الدكانة، وقال: — يا جماعة، هالشب شو قصته؟ كل يوم ورا ليان! ردت أم ناصر: — والله الحق عليه، شو بدّه فيها؟ بعد شوي، شافتهم أم ناصر مرة ثانية، بس انتبهت إنّه ليان كل ما تلاقي مازن واقف، بتصير تضحك وتحكي معه، وأحيانًا بتستناه قبل ما تمشي. قالت لأبو ناصر: — استنى شوي… شكله القصة مش زي ما فهمت،، الحق عليهم التنين. ثاني يوم، مرّ مازن من الحارة، وليان كانت واقفة عند الباب. أول ما شافته، ابتسمت وقالت: — وينك؟ طوّلِت اليوم! أبو ناصر كان سامع، فهز راسه وقال: — آه، هسا فهمنا! ضحكت أم ناصر وقالت: — العنزة الداشرة بيلحقها التيس الهامل. معنى المثل: «العنزة الداشرة بيلحقها التيس الهامل» بتنحكى لما يشوفو شب لاحق بنت أو بنت بتتصرف بطريقة بتخلي الشب يلحقها، وبيكون المقصود إن الاثنين عليهم
👁 434
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
على قد لحافك مدّ رجليك-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
على قد لحافك مدّ رجليك-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه حسام، أول ما اشتغل وصار معه مصاري، بلّش يصرف ويبعزق هون وهون… يوم يشتري موبايل جديد، ويوم طلعات، وقعدات كل يوم. أبوه نصحه وقاله: “يا ابني، على قد لحافك مدّ رجليك… بكرا بتفلّس وبيبطّل معاك مصاري.” بس حسام قال: “يلا عادي، الراتب جاي كل شهر!” ومع الوقت، صار يتداين من صحابه، وبطّل يكفيه الراتب لنص الشهر. بيوم من الأيام، انزنق وما لقاش حتى يدفع أجار البيت. رجع لعند أبوه وقاله: “يابا أنا تورّطت…” أبوه رد عليه بهدوء: “مش غلط تغلط… الغلط تضلّ مكمل بنفس الطريق.” ومن يومها، حسام صار يحسب كل قرش، ويقول: “الراحة مش بكثرة المصاري… الراحة إنك تعيش ضمن حدودك.” المثل “على قد لحافك مدّ رجليك” معناه: عيش حسب إمكانياتك، ولا تصرف أو تعيش أكثر من قدرتك، عشان ما تتورّط. <####eng> There was a young man named Hossam. As soon as he started working and earning money, he began spending recklessly here and there—one day buying a new phone, another day going out, and hanging out almost every day. His father
👁 433
قراءة القصة ←
‎إيد وحده ما بتصفّق-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎إيد وحده ما بتصفّق-اللهجة الفلسطينية
كان في بنت اسمها ميس، عنيدة وبتحب تعتمد على حالها بكل إشي. إذا حدا عرض يساعدها، بترفض فورًا. بالجامعة، كان عندهم مشروع كبير لازم ينعمل ضمن فريق. ميس قررت من أول يوم: “أنا بعمله لحالي، على الأقل بضمن الشغل يطلع صح.” زميلاتها حاولوا يقنعوها: “خلينا نشتغل سوا، أسهل وأسرع.” بس هي ما رضيت. قعدت أيام ما تنام، تكتب وتعدّل وتعيد، وكل شوي تغلط وتصلّح. الضغط كبر عليها، والوقت خلص بسرعة. بيوم التسليم، المشروع كان ناقص وفيه أخطاء واضحة. الدكتور طلع فيه وقال: “واضح إن الشغل مش متوزِع صح… وين الفريق؟” ميس وقفت ساكتة، أول مرة تحس حالها لحالها فعلًا. بعد المحاضرة، زميلتها حكتلها: “لو اشتغلنا مع بعض، كان ما وصلنا لهيك.” ميس نزلت راسها وقالت بصوت واطي: “معك حق… إيد وحده ما بتصفّق.” <####eng> One hand doesn’t clap There was a girl named Mais. She was stubborn and liked to rely only on herself. Whenever someone offered help, she refused immediately. At university, they had a big group project. From day one, Mais decided: “I’ll do it all myself.
👁 410
قراءة القصة ←
‎إيدك وما تعطي-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
‎إيدك وما تعطي-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان أبو فادي فاتح محل صغير لبيع الأدوات الكهربائية في الحارة من أكثر من عشرين سنة. المحل كان معروف، والناس كلهم بيحبو يشترو منه: لمبة، سلك، أو حتى أي شغلة بسيطة لو ما عرفو اسمها، بيروحو لعند أبو فادي و بيحكوله: «هاي شكلها هيك… بدنا زيّها.» وكان أبو فادي بيفهم عليهم من الإشارة. في يوم من الأيام، إجى واحد اسمه رائد، وكان معروف بالحارة إنه بيحب يعمل حاله قوي. صوته عالي ،،،و كثير كلام ،، و وجهه بارد،،، وكل ما اختلف مع حدا، بدل ما يناقشه، بيبلّش يهدده. دخل رائد على محل أبو فادي وقال: أبو فادي، وين الفاتورة اللي حكيتلك عنها مبارح؟ رفع أبو فادي راسه عن الدفتر وقال: — أي فاتورة؟ — فاتورة البضاعة اللي رجّعتها إلك. — آه، هاي…. طلع إلك عندي عشرين دينار. رائد ضحك ضحكة مستفزة وقال: — عشرين دينار؟ أنا إلي عندك؟ إنت شكلك مش عارف مع مين بتحكي. أبو فادي سكّر الدفتر وقال: — عارف مع مين بحكي، ،،، وعارف شو داخل وشو طالع. ،،،،
👁 385
قراءة القصة ←
الي بِدُق الباب،،بيسمع الجواب / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
الي بِدُق الباب،،بيسمع الجواب / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه باسل، ما كان يعرف يحكي مع الناس باحترام و زوء إذا زميله غلط غلطة صغيرة، بيفضحه قدّام الكل. وإذا حدا اختلف معه، بيرفع صوته و بيحكي كلام بشع. وكان دايمًا يبرّر تصرفاته و وقاحته بالحكي "أنا هيك… بحكي اللي بقلبي.” صحابه أكثر من مرة نصحوه وقالوله: “خفّف أسلوبك… الناس إلها كرامة.” بس باسل ما كان يسمع منهم. كان بيضحك و بيقول: “اللي مش عاجبه، هاي مشكلته.” بيوم من الأيام، صار اجتماع بالشركة. وباسل بلّش ينتقد زميله قدّام الجميع بطريقة مستفزّة، و يضحك عليه كمان. زميله سكت وقتها، بس بعد الاجتماع، لما باسل احتاج مساعدته بمشروع مهم، رد عليه: “دبّر حالك… زي ما كنت تحكي للناس.” وباقي الزملاء كمان ما حدا وقّف معه. باسل انقهر وقال: “لهالدرجة قلبتوا عليّ؟” كان المدير سامع الحوار. إتطلّع فيه وقال: “يا باسل… اللي بدق الباب بيسمع الجواب.” سكت باسل. لأنه فهم إن الطريقة اللي عامل فيها الناس هي نفسها اللي رجعتله. ومن يومها، صار يحكي باحترام، لأنه عرف إن اللي بيعمل بيلقى معنى المثل “اللي بدق الباب بيسمع الجواب” بنحكيه لما شخص بيعمل
👁 433
قراءة القصة ←
عينها قوية – اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
عينها قوية – اللهجة الفلسطينية الأردنية
كانت ليان بنت جريئة، ما بتخاف تحكي حقها، وبتعرف تتصرّف حتى بأصعب الأوقات. بيوم، راحت تشتري تلفون، وبعد ما دفعت حقّه واستخدمته، اكتشفت إنه فيه مشكلة. بس هيّه ما سكتت عن حقها،،، و رجعت عالمحل وحكت لصاحب المحل بس صاحب المحل رفض يرجّعه. حكالها: — خلص، البضاعة اللي انباعت ما بترجع. ردّت ليان بثقة: هاد الحكي لما تكون البضاعة كويسة، مش لما تبيعني تلفون خربان! الزلمة حاول يتهرّب منها، بس ليان ما سكتت عن حقها، وطلبت منه يفحص التلفون قدّامها ويعطيها حل. بالآخر، اقتنع وبدّلها الجهاز. طلعت ليان من المحل، وصاحبتها بتحكيلها: — والله لو أنا مكانك، كنت استحيت ومشيت! ضحكت ليان: — وليش أستحي و هاد بحقي؟ ردّت صاحبتها: — ما شاء الله عليكِ، عينك قوية وقد حالك! بنحكي "عينه/ عينهاقوية" عن البنت/الولد الجريئين و القويين، اللي عندهم ثقة بحالهم، وبيعرفو يتصرفو وما بخافو يطلبو حقهم. <####eng> She's Bold and Confident – Palestinian-Jordanian Dialect Layan was a bold young woman who wasn't afraid to stand up for herself. She knew how
👁 164
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
يشرب من البحر/ يبلّط البحر – اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
يشرب من البحر/ يبلّط البحر – اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان رائد فاتح محل صغير، وبجنبه محل لزلمة اسمه ناصر، كل يوم بيحاول يتدخّل بشغله ويعمل معه مشاكل. بيوم، إجى ناصر معصّب وحكاله: إذا ما شلت البضاعة من قدّام محلك هسّا، رح تشوف مني إشي ما بيعجبك! ردّ رائد: — البضاعة قدّام محلّي مش محلّك، ومش مسكّر عليك الطريق. شو مشكلتك؟ ناصر رفع صوته: إنت شكلك مش عارف مع مين بتحكي! والله لأخليك تندم! رائد ضحك وقال إله: روح اشرب من البحر! ناصر زاد عصبية: يعني مش خايف مني؟! ردّ رائد: لا، وروح بلّط البحر كمان! اعمل اللي بدك إياه، مش فارقة معي. يشرب من البحر / يبلّط البحر: بنحكيهم لمّا نعصّب من ناس بيهدّدونا او بيحاولو يخوّفونا، و معناها: اعمل اللي بدّه إياه، مش فارقة معي، ومش خايف <####eng> Go Drink the Sea / Go Pave the Sea – Palestinian-Jordanian Dialect Raed owned a small shop. Next door, there was another shop owned by a man named Nasser, who was constantly interfering in Raed’s business and causing him problems. One day, Nasser stormed over
👁 302
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
اللي بإيده، الله يزيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي بإيده، الله يزيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها دانا، بتشتغل بمكتب. كل يوم بتتأخر عن الشغل، و بتخترع أعذار مختلفة. مرة بتحكي أزمة سير… ومرة المنبّه ما رن… ومرة السيارة خربت. مديرها أكثر من مرة حكالها وقال: “إذا ضليتي هيك، رح أخصم من راتبك.” بس دانا ما كانت تهتم. كانت تحكي: “شو يعني عشر دقايق؟” بيوم من الأيام، صحيت متأخرة كعادتها. ولأنها كانت مستعجلة، نسيت اللابتوب بالبيت. رجعت تجيبه، فتأخرت أكثر. ولما وصلت الشركة، اكتشفت إنه في اجتماع مهم كانت هي المسؤولة تعرض فيه المشروع. المدير اضطر يعطي الشغل لموظفة ثانية. وبآخر الشهر، انخصم من راتبها، وضاعت عليها فرصة الزيادة ع الراتب. طلعت من المكتب وهي متضايقة، وصارت تشتكي: “والله ظلموني.” زميلتها ضحكت وقالت: “شو بدنا نحكي… اللي بإيده، الله يزيده.” لأن دانا هي اللي كانت كل يوم تأجل ومش مهتمة ، وبالأخير هي اللي دفعت ثمن تصرفاتها. معنى المثل “اللي بإيده، الله يزيده” بنحكيه مسخرة لما شخص يوقع بمشكلة بسبب أفعاله أو قراراته، وبكون هو السبب الأساسي باللي صار معه. يعني هو اللي جاب المشكلة لحاله عشان هيك لازم يتحمل نتيجتها. وهو قريب بالمعنى من مثل
👁 552
قراءة القصة ←
دمه خفيف ودمه ثقيل-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
دمه خفيف ودمه ثقيل-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شبِّين صحاب، سامر و حَمَد، بس شخصياتهم كانت مختلفة كتير. سامر كان وين ما بيقعد، بيضحك النّاس و بيسلّيهم و بيحب يحكي نُكَت، وحتى إذا صار موقف محرج، بيعرف كيف يخفِّف الجو. مرة كانوا قاعدين عند صاحبهم، و انكبّت القهوة على الطاولة. سامر ضحك وقال: الحمد لله إنها عالطاولة، مش عالبدلة… كنت رح أطلب منكم مصاري حَقْها! الكل ضحك. مروان كان قاعد ساكت، وبعدين قال: — شو اللي بيضحِّك بالله؟ سامر رد: — ولا إشي، بس بنحاول نعيش… يعني النكد شو جايبلك أحسن منّا بعد شوي، مروان بلّش يحكي قصة طويلة، وكل شوي بيقاطع الناس و بيعيد نفس الحكي. الكل صار يطْلَّع بالساعة و نفسهم يسكت. لما طِلعُو من عند صاحبهم، قال سامر: — مروان، شو قصتك اليوم بالِع راديو؟. مروان قال: — ليش؟ أنا حكيت كثير! ضحك سامر وقال: — هاي هي المشكلة… دمك ثقيل وما بتحس! مروان ضحك وقال: — وإنت؟ — أنا؟ دمي خفيف، بعرف متى أمزح ومتى أسكت. "دمّه خفيف" يعني الشخص اللي بيعرف يحكي و لطيف و بنحب نسمع كلامه و القعدة
👁 266
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
أكلنا هوا – اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
أكلنا هوا – اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان سامر وصاحبه رامي راجعين من مشوار، وسامر مصرّ يختصر الطريق من شارع صغير ما بعرفه. رامي حكاله: — يا زلمة، خلّينا عالطريق الرئيسي، بلاش نتوه! ردّ سامر بثقة: — اسكت بس، أنا بعرف من هون طريق بيوفّر علينا نص ساعة! دخلوا الشارع، وبعد خمس دقايق لقوا حالهم بنص طريق ترابي، لا إنارة ولا بيوت. فجأة، السيارة بطّلت تمشي! رامي تطلّع بسامر: — شو صار؟! سامر حاول يشغّلها مرة ومرتين، بس بدون فايدة. نزلوا من السيارة، واكتشفوا إنهم ناسيين يعبّوا بنزين! رامي مسك راسه وقال: — لا بنزين، ولا بنعرف وين إحنا، وتلفوني شحنه واحد بالمية! سامر طلع تلفونه، لقاه طافي. سكتوا شوي، وبعدين رامي حكاله: — مبروك يا عبقري… أكلنا هوا! سامر ردّ: — طيب مش وقت اللوم، خلّينا نشوف حل! رامي: — الحل؟ امشي قدّامي، يمكن نلاقي محطة بنزين قبل ما يطلع الصبح! أكلنا هوا: تعبير بنحكيه لما نتورّط بمصيبة أو موقف صعب، ونحس إنه راحت علينا وما عاد في مخرج سهل. <####eng> We’re Screwed! – Palestinian-Jordanian Dialect Samer and his friend Rami were
👁 190
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
الباب اللي بيجيك منه الريح، سدّه واستريح / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
الباب اللي بيجيك منه الريح، سدّه واستريح / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه معاذ، قلبه طيب، وما عمره رفض طلب لحدا. كان عنده صاحب اسمه سيف، وكل ما بيرن عليه، بيجرّه على شغلة فيها مشكلة. مرة بيقله: “يلا نهرب من الدوام قبل ساعة… المدير مش رح ينتبه.” ومرة بيقنعه يأجل شُغْله لآخر لحظة. ومرة بيطلب منه يستخدم اسمه بشغلة وهو ما إلها دخل فيها. ومعاذ كل مرة بيحكي: “خلص… هالمرة وبس.” بس الغريب إنه كل مرة كان بيمشي مع سيف، كان بيرجع بمصيبة و ندمان. بيوم من الأيام، كان معاذ لازم يسلّم شغل مهم. رن عليه سيف وقال: “تعال خمس دقايق بس… بدّي مساعدتك.” راح معاذ، والخمس دقايق صاروا ساعة. ولما رجع، كان الوقت خلاص، وما قدر يسلّم شغله هالوقت. المدير زعل منه، وخصم من راتبه. طلع معاذ من الشغل وهو معصّب. شافه أبوه وقال: “مالك يا ابني؟” حكاله كل اللي صار. أبوه نصحه وحكاله: "يا معاذ… الباب اللي بجيك منه الريح، سدّه واستريح.” إذا كل مرة هالزلمة بيدخّلك بمشكلة، وإنت عارف هالشي، ليش لسّاتك ماشي وراه؟” سكت معاذ لأنه عرف إنّه المشكلة ما كانت بصاحبه… كانت فيه هو لأنه كل
👁 689
قراءة القصة ←
قرحة جيد-اللهجة اليمنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
قرحة جيد-اللهجة اليمنية
وليد شاب جدع ومكافح من شباب تعز، يشتغل على "دباب" (باص صغير) ينقل فيه الناس. وفي يوم جمعة مبارك، كان عرس أخوه الكبير مَاجِد، والشوارع كلها زينة وأفراح. وليد كان لابس أحسن ما عنده؛ الثوب الأبيض والمصرّ الخنجري، وبارد ومتبخر، ومستعجل يشتي يلحق الصالة يستقبل الضيوف. وهو ماشٍ بالدباب في الشارع الرئيسي والمهرجانات شاعلة، التفت ولقى رجل كبير بالسن اسمه العم صَالِح واقف بالشارع، معاه كراتين ثقيلة وأكياس واجد، ويؤشر بيديه ومحد راضي يوقف له لأن الكل مستعجل! وليد توقف عنده طوالي، نزل من الدباب وقال له برفق: "حياك يا عم صالح، تعال اصعد ومكانك فوق رأسي! وين متجه؟" العم صالح تنفس الصعداء وقال له وهو ييمسح عرقه: "يا بني، أني مستعجل أشتي أصل صالة الأفراح حقة الحافة، معي كسوة العريس والعطورات والعود، والباصات كلها تطنشني والوقت يداهمنا!" ابتسم وليد وقال له: "ولا يهمك يا عم، أبشر بالخير! عَاد الصَّبَاح بَاكِر، والأمور سَابِرَة! اطلع وأني بأوصلك لعهدتك وبنلحق العرس سوية." حمل وليد الأكياس والكراتين بنفسه، وطلع العم صالح،
👁 164
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي