📚

باقي القصص

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 1 · عرض 20 قصة

📚 باقي القصص

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
جميل الساقي والوزير
📚 قصص والغاز عربية
جميل الساقي والوزير
كان هناك ساقي اسمه جميل، يبيع الماء للناس وهو يتجول بجرته الطينية في الأسواق. وقد أحبه كل الناس لحسن خلقه ولنظافته. ذات يوم سمع الملك بهذا الساقي فقال لوزيره : اذهب و أحضر لي جميل الساقي. ذهب الوزير ليبحث عنه في الأسواق إلى أن وجده وأتى به الملك قال الملك لجميل : من اليوم فصاعدا لا عمل لك خارج هذا القصر ستعمل هنا في قصري تسقي ضيوفي وتجلس بجانبي تحكي لي طرائفك التي اشتهرت بها.. قال جميل : السمع والطاعة لك مولاي.. عاد جميل إلى زوجته يبشرها بالخبر السعيد وبالغنى القادم، وفي الغد لبس أحسن ما عنده وغسل جرته وقصد قصر الملك. دخل الديوان الذي كان مليئا بالضيوف وبدأ بتوزيع الماء عليهم وكان حين ينتهي يجلس بجانب الملك ليحكي له الحكايات والطرائف المضحكة، وفي نهاية اليوم يقبض ثمن تعبه ويغادر إلى بيته. بقي الحال على ما هو عليه مدة من الزمن، إلى أن جاء يوم شعر فيه الوزير بالغيرة من جميل بسبب
👁 185
قراءة القصة
الغراب العطشان
📚 قصص والغاز عربية
الغراب العطشان
في في يوم من الأيام كان هناك غراب يطير في السماء عاليا وقد طار لمسافات بعيدة وتحته غابات خضراء كبيرة ويقطع مسافات يحلق ويحلق؛ ينظر الى الغابات الخلابة من تحته. بعد رحلة طويلة في السماء ومن شدة حر الشمس شعر الغراب بالعطش الشديد؛ أخذ يمعن النظر في الغابات ليبحث عن ماء كي يروي عطشه الشديد. هبط بين الأشجار يبحث وينظر الى أن رأى شيء يلمع من بعيد طار وأقترب منه وأخيرا إنه وعاء مليء بالماء! حاول الشرب منه لكن منقاره القصير لم يمكنه من الوصول إلى الماء؛ صار يفكر بالحل وينظر من حوله ويفكر انه يشعر بالعطش الشديد ولن يستطيع التحليق والبحث عن ماء آخر إلى أن رأى حجرات صغيرة على الأرض فقام بنقل الحجارة بمنقاره حجرا حجرا ووضعه في الوعاء إلى أن ارتفع الماء الى أعلى الوعاء وأصبح بإمكانه الآن الشرب بسهولة فشرب وشرب الى ان روى عطشه. نتعلم من هذه القصة أنه بالإصرار والمثابرة نستطيع الحصول على ما نريد
👁 455
قراءة القصة
اللي داخل بين البصلة وقشرتها ما بنوبك إلّا ريحتها-اللهجة السورية
📚 History
اللي داخل بين البصلة وقشرتها ما بنوبك إلّا ريحتها-اللهجة السورية
كان يا ما كان، بضيعة صغيرة، كان في جار اسمه أبو فهد، معروف عنه إنه كل ما شاف اتنين عم يحكوا مع بعض، لازم يحشر حاله بالنص. يوم من الأيام، كانت أم خالد عم تعاتب بنتها بالمطبخ لأنّها نسيت تحط الملح بالأكل. الحديث كان بين الأم وبنتها، وفجأة دخل أبو فهد وقال: “إيه يا أم خالد، معك حق، البنت لازم تتعلم من هلق!” البنت زعلت، وأم خالد استحت، وصار النقاش يكبر ويقلب مشكلة ما إلها داعي. بعد شوي إجا أبو خالد، فهم إنو في حدا تدخّل، وضحك وقال لأبو فهد: “يا زلمة… اللي داخل بين البصلة وقشرتها ما بنوبك إلّا ريحتها!” سكت أبو فهد، واستوعب إنو تدخّله ما فاد حدا، بالعكس زاد التوتر. ومن يومها صار إذا شاف موضوع ما بيخصّه، يبتسم ويقول: هاي مو شغلتي، مالي فيهم،،، الله يصلّح بيناتهم. ومن وقتها، كل أهل الضيعة صاروا يرددوا المثل، لأنهم عرفوا إنو اللي بيتدخل بين شخصين بموضوع خاص، غالبًا ما بيطلع إلا بالخسارة أو اللوم… <####eng> Once upon a
👁 8
قراءة القصة
الوطن
📚 قصص والغاز عربية
الوطن
كانت هناك عصفورتان صغيرتان رقيقتان تعيشان في بقعة من أرض الحجاز شديدة الحرّ قليلة الماء، وفي أحد الأيّام بينما كانتا تتجاذبان أطراف الحديث وتشكيان لبعضهما صعوبة ظروف الحياة، هبّت عليهما نسمة ريح عليلة آتية من أرض اليمن، فسعدت العصفورتان بهذه النسمة وأخذتا تزقزقان نشوة بالنسيم العليل، وعندما رأت نسمة الريح العصفورتين الجميلتين تقفان على غصن بسيط من شجرة وحيدة في المنطقة، استغربت من أمرهما وقالت: "أيتها العصفورتان الجميلتان، عجباً لأمركما، فكيف تَقبلان وأنتما بهذا الحسن وهذه الرقّة أن تعيشا في أرض مقفرة كهذه؟ لو شئتما لحملتكما معي وأخذتكما إلى اليمن من حيث أتيت، فهناك المياه عذبة باردة، طعمها ألذّ من العسل، والحبوب تكاد لحلاوة طعمها أن تكون سكّراً، وإن أخذتما بنصيحتي، وعدتكما أن نكون هناك خلال وقت قصير جدّاً، فما قولكما؟ " قامت العصفورة الأذكى بين الاثنتين وأجابت بفطنة وبداهة: "يا نسمة الريح، أنت ترتحلين كل يوم من مكان إلى مكان، وتنتقلين من أرض إلى أرض، وذلك يجعلك لا تدركين معنى
👁 619
قراءة القصة
Jack and the turtle
📚 قصص انجليزية قصيرة
Jack and the turtle
Once upon a time in a small village nestled between rolling hills, there lived a young boy named Jack. Jack was known throughout the village for his cheerful nature and insatiable curiosity. He had bright eyes that sparkled with excitement at the wonders of the world. One sunny morning, Jack decided to embark on an adventure. He packed a small bag with a few snacks and a notebook to jot down anything interesting he discovered. With a skip in his step, he set off into the lush green forest beyond the village. As Jack wandered deeper into the woods, he came across a babbling brook. Beside the brook, a wise old turtle basked in the warm sun. The turtle looked at Jack and said, "Young man, do you seek wisdom on your journey?" Jack nodded eagerly. "Yes, Mr. Turtle! I want to learn all I can." The turtle smiled and said, "Then, sit beside
👁 271
قراءة القصة
‎الميزان
📚 History
‎الميزان
كان في المدينة ميزانٌ عتيق،
موضوعٌ في الساحة منذ أجيال. لم يكن يزن الذهب ولا الطعام،
بل يزن القرارات. كل من وقف أمامه،
ووضع يده عليه،
شعر بثقلٍ لا يُرى. كان الناس يأتون إليه قبل القرارات الكبيرة:
زواج،
سفر،
خيانة،
أو صمت. الغريب أن الميزان
لم يتحرك أبدًا. قالوا:
«إنه معطّل». لكن الحكماء كانوا يقولون:
«بل يعمل… في الداخل». جاءه شاب يومًا،
يحمل قلبًا مترددًا. قال:
«أريد أن أعرف أي طريق أختار». وضع يده على الميزان،
فشعر بثقلٍ شديد. قال بقلق:
«لماذا أشعر بهذا؟» أجابه شيخ كان يراقب من بعيد:
«لأنك تحاول أن تُلقي بحِملك عليه». تراجع الشاب خطوة،
وفهم. فبعض الأثقال
لا تُوزن،
بل تُحمل. غادر الساحة،
وقد أدرك أن الميزان
لم يكن ليختار عنه،
بل ليُذكّره
أن القرار ثمنه دائمًا… المسؤولية. العِبرة:
نبحث عن إشاراتٍ خارجنا،
بينما الحقيقة
أن أثقل القرارات
لا تحتاج جوابًا،
بل شجاعة. <####eng> The Scale In the city stood an ancient scale,
placed in the square for generations. It did not weigh gold or food,
but decisions. Anyone who stood before it
and placed their hand upon it
felt an invisible weight. People came to it before major decisions:
marriage,
travel,
betrayal,
or silence. Strangely, the scale
never moved. They said,
“It’s broken.” But the wise would say,
“No… it works… inside.” One day, a young man came,
carrying
👁 135
قراءة القصة
‎الريح والنافذة
📚 History
‎الريح والنافذة
كانت سلمى دائمًا خائفة من المخاطرة.
كل مرة تريد تجربة شيء جديد،
تتراجع،
تختبئ وراء أعذارها:
«ماذا لو فشلت؟»
«ماذا سيقول الناس؟» مرت سنوات،
وأحلامها الصغيرة تتلاشى ببطء،
كما لو أن حياتها تمر من خلف نافذة مغلقة. وذات يوم، هبت رياح قوية،
فتحّت إحدى النوافذ المكسورة في بيتها القديم،
وسقطت ورقة على الأرض. كانت الورقة رسالة قديمة كتبتها لنفسها قبل سنوات:
"لا تنتظر الآخرين ليمنحوك الفرصة… افتح النوافذ بنفسك." نظرت سلمى حولها، وفهمت.
كل هذه السنوات، كانت تنتظر الظروف،
كانت تنتظر أن يوافق الآخرون، أن يسهل لها الطريق.
لكن الحياة لم تنتظرها. خرجت من البيت،
بدأت صغيرة، خطوة وراء خطوة.
تعثرت، سقطت، شعرت بالخوف،
لكنها واصلت السير. بعد أشهر قليلة، لاحظت شيئًا غريبًا:
الحياة التي كانت تراها بعيدة من خلف نافذتها،
بدأت تتفتح أمامها تدريجيًا.
الأبواب التي كانت مغلقة، بدأت تُفتح،
والفرص التي كانت تنتظرها، صارت جزءًا من طريقها. ابتسمت، وقالت في نفسها:
"الفشل ليس العدو… التأجيل هو العدو الحقيقي." العبرة:
لا تنتظر الظروف المثالية لتبدأ حياتك.
ابدأ الآن، حتى لو كان الطريق صعبًا.
الخطوة الأولى، مهما كانت صغيرة، هي التي تصنع الفرق. <####eng> The Wind and the Window Salma was always afraid of taking
👁 152
قراءة القصة
الدفء الحقيقي
📚 قصص والغاز عربية
الدفء الحقيقي
أقبل فصل الشتاء قارس البرودة، وبدأت أم سمير تستعد لقدومه، فأخذت سمير إلى محل الملابس الشتوية لتشتري له معطفاً جديداً يقيه البرد، وكوفية من الصوف . وفي متجر الملابس أخذ سمير يتجول مع والدته ينظر إلى الملابس متعددة الأشكال والالوان حتى اعجبه معطف أسود جميل وكوفية حمراء، فأشار إلى والدته بهما على الفور فاشترت له والدته بالفعل المعطف والكوفية. عاد سمير إلى المنزل فرحاً مسروراً بملابسه الجديدة، وفي صباح اليوم التالي إرتدى ملابسه وذهب إلى المدرسة، وكان يشعر بدفء كبير ولم يتسرب البرد إلى أجزاء جسده، إنتهى اليوم الدراسي وسمير تعمه الفرحة والسعادة والدفء، وفي سره أخذ يدعو إلى أمه أن يبارك الله في عمرها لأنها اشترت له هذا المعطف الثقيل والكوفية الجميلة. وبينما سمير عائد إلى منزله، وجد طفلا صغيرا في مثل عمره تقريباً يبيع المناديل، وكان الطفل ينتفض من شدة البرودة والمطر ينزل عليه ولا يحميه أي شيء، رق قلب سمير للطفل وقرر أن يساعده، فأسرع إلى منزله وقام بفتح دولاب
👁 283
قراءة القصة
جحا و خروفة و يوم القيامة
📚 قصص والغاز عربية
جحا و خروفة و يوم القيامة
أن جحا كان لديه خروف سمين حنيذ وكان أصدقاؤه يريدون أن يأكلوا هذا الخروف ويصنعون حيلة على جحا كي يجعلوه يذبح الخروف و يأكلوا معه بالحيلة والخداع فاتفقوا جميعا على أن يأتي له جميعا في نفس اليوم تباعا ويقولوا له إن القيامة ستقوم غدا أو بعد غد. جاء أحد أصدقاء جحا و طرق عليه الباب بشدة وقال له يا جحا اذبح خروفك وكله فإن القيامة ستقوم غدا أو بعد غد، فقال له جحا أن تهذي لا أصدقك، فقال له الرجل إن كل القرية يعلمون بالأمر و يقومون بذبح مواشيهم و أكلها و توزيعها على الفقراء، فقال له جحا لا أصدقك. ترك الرجل جحا وانصرف. بعد دقائق سمع جحا طرقات على الباب فقال من قال له من بالباب أنا جارك إن يوم القيامة غدا أو بعد اذبح خروفك يا جحا وانج بنفسك وكله قبل أن يموت. قال له جحا لا أصدقك واذهب بعيدا عن داري. ما لبث جحا إلا دقائق معدودة سمع طرقا بالباب فقال من
👁 558
قراءة القصة
التمهل في اتخاذ القرارات
📚 قصص والغاز عربية
التمهل في اتخاذ القرارات
في يوم قرر صاحب مصنع كبير أن يتجول في حديقة مصنعه فوجد بها أحد الموظفين لا يعمل فقام بطرده من عمله، في اليوم التالي وجد أحد العمال وهو يتكئ على إحدى الشاحنات فقرر أن يسأله منذ متى وأنت لم تعمل؟ قال له منذ 10 ساعات فقام بإخراج نقود من جيبه ومنحها له وطلب منه عدم مجئ العمل مرة ثانية، ليكتشف بعدها أنه لم يعمل لديه من قبل بل هو يعمل في إحدى المصانع المجاورة. الحكمة هنا " تحقق من معلوماتك جيداً قبل اتخاذ القرارات وأنفاق الكثير دون أساس، ولا تحكم سريعاً وتعميم الأحكام"
👁 409
قراءة القصة
الملك السمين
📚 قصص مضحكة
الملك السمين
منذ سنوات عديدة جدا كان هناك أحد الملوك القدماء، وكان هذا الملك سمين جدا، يعانى من الكثير من المشاكل بسبب وزنه، لذا قام بجمع الحكماء وطلب منهم أن يقوموا بحل هذه المشكلة، ويحاولوا أن يساعدوه في تخفيف وزنه، لأن زيادة وزنه وسحمه ولهمه يؤرق حياته، لكن عجز الحكماء أن يفعلوا أي شيء، لذا قام رجل يمتلك عقل ذكي وراجح وقاله له الملك : ” إذا عالجتني أعطيتك ما تشاء ” . قال الرجل : “يا جلالة الملك أنا طبيب ومنجم، لذا اتركني أنظر إلى طالعك، لكي أقرر دواء يناسبه ويزيل عنك ما يؤرقك “، وفي الصباح جاء الرجل الحكيم ووقف بين يدي الملك لكي يطلب منه الأمان، فأعطاه الملك الأمان، فقال له : ” مولاي لقد رأيت في طالعك أنه لم يبق من عمرك سوى شهر واحد فقط، وإذا كنت تريد أن تتأكد من مدى صدق كلامي احبسني عندك هذا الشهر، فإذا كنت صادقا افرج عني، وإذا لم أكن كذلك فسأتلقى
👁 152
قراءة القصة
الحمار الذكي
📚 قصص والغاز عربية
الحمار الذكي
( ذكاء الحمار) كان أحد المزارعين يمتلك حمارا ينقل به الماء من البئر، ولكن في إحدى الأيام ذهب هذا المزارع ليجلب المياه من ذلك البئر ليجده جف تماما ولا يوجد به ماء، ولكن حين ظل المزارع حزينا لجفاف البئر . سقط الحمار داخل البئر فحاول المزارع إخراجه ولكنه لم يستطع، فحاول كثيرا ولكن تلك المحاولات ذهبت سدى، وأخيرا قرر هذا المزارع بالتخلي عن الحمار لعدم فائدته الكبيرة ولجفاف البئر، فذهب هذا المزارع لإحضار جيرانه ليساعدوه في ردم هذا البئر بالتراب. ولكن كان الحمار يعلو بصوته ونهيقه كأنه يشتكي ولكن لم يساعده أحد، وبدأوا بإنزال التراب داخل البئر وبعد وقت طويل نظر المزارع بداخل البئر ليجد شيئا عجيب وهو. أن الحمار على بعد خطوات من سطح البئر، ولكنهم لا يعلموا بأن الحمار أخذ كل ما ينزلوا التراب ينفضه عن ظهره من ثم يسقط التراب ويدوس عليه بأقدامه حتى ارتفع الحمار كلما زاد التراب . واستمر على ذلك حتى خرج من البئر ليخبرنا الحمار أن لا أحد
👁 629
قراءة القصة
الرَّجُلُ وَالزَّهْرَةُ
📚 Drama
الرَّجُلُ وَالزَّهْرَةُ
في قَرْيَةٍ صَغيرَةٍ، عاشَ رَجُلٌ مُسِنٌّ يُدْعَى حَسَنًا. لَمْ يَكُنْ غَنِيًّا، وَلَمْ يَكُنْ مَشْهُورًا، لٰكِنَّهُ كانَ مَعْرُوفًا بِابْتِسامَتِهِ الهَادِئَةِ وَأَعْمالِهِ الصَّغيرَةِ تِجاهَ النَّاسِ. كُلَّ صَباحٍ، كانَ يَزْرَعُ زَهْرَةً صَغيرَةً عِنْدَ بابِ مَنْزِلِهِ، يَسْقيها، وَيَعْتَني بِها بِعِنايَةٍ. كانَ الجِيرانُ يَسْخَرونَ أَحْيانًا: «زَهْرَةٌ واحِدَةٌ لَنْ تُغَيِّرَ شَيْئًا!» لٰكِنَّ حَسَنًا لَمْ يَهْتَمَّ، وَكانَ يَبْتَسِمُ لِنَفْسِهِ، وَيُواصِلُ رِعايَتَها. مَرَّتِ السِّنونُ، وَكَبُرَتِ الزَّهْرَةُ، وَتَحَوَّلَتْ إِلَى حَديقَةٍ صَغيرَةٍ مَلِيئَةٍ بِالزُّهورِ المُلَوَّنَةِ. صارَ الأَطْفالُ يَأْتونَ لِلَّعِبِ فيها، وَالنَّاسُ يَمُرُّونَ لِيَسْتَمْتِعوا بِجَمالِها. في أَحَدِ الأَيَّامِ، قالَ لَهُ أَحَدُ الجِيرانِ بِدَهْشَةٍ: «كَيْفَ فَعَلْتَ هٰذا؟ لَمْ تَكُنْ لَدَيْكَ مَوارِدُ كَبِيرَةٌ!» ابْتَسَمَ حَسَنٌ وَقالَ بِهُدوءٍ: «القُوَّةُ لَيْسَتْ في المَوارِدِ، بَلْ في الِاسْتِمْرارِ وَفِعْلِ شَيْءٍ صَغيرٍ يَوْمِيًّا.» العِبْرَةُ: الأَفْعالُ الصَّغيرَةُ، المُسْتَمِرَّةُ وَالصَّادِقَةُ، تُحْدِثُ فَرْقًا أَكْبَرَ مِمَّا نَتَوَقَّعُ. التَّواضُعُ وَالصَّبْرُ أَحْيانًا أَقْوَى مِنَ القُوَّةِ وَالمالِ، وَالأَثَرُ الحَقِيقِيُّ يَظْهَرُ بِمُرورِ الوَقْتِ <####eng> The Man and the Flower In a small village lived an elderly man named Hassan.
He was neither rich nor famous,
but he was known for his calm smile and the small acts he did for others. Every morning, he would plant a small flower by his door,
water
👁 50
قراءة القصة
قصة الماعز والثعلب ومساعدة الغرباء
📚 قصص والغاز عربية
قصة الماعز والثعلب ومساعدة الغرباء
يحكى أنه في أحد الأيام كان الثعلب المكار يبحث في الغابة عن بئر ماء ليروي عطشه، وقد سار كثيرًا إلا أن عثر على بئر مليء بالمياه العذبة، فطار من الفرح وبدأ يقفز في الهواء مرارًا وتكرارًا من شدة فرحه وسعادته، ولكنه سقط في البئر وهو يقفز دون أن ينتبه، فوجد نفسه في أسفل البئر فجأة، وبقي الثعلب يشرب ويشرب من المياه حتى امتلأت بطنه. وبعد أن شبع حاول أن يقفز خارج البئر مجددًا، ولكنه لم يستطع ذلك لأن البئر كان مرتفعًا وكانت كل محاولاته تفشل ولا تفيده بشيء، وبقي الثعلب يحاول ويحاول حتى أدرك أنه لا يستطيع الخروج من البئر دون أن يساعده أي صديق له من الحيوانات في الغابة، وبدأ بالصراخ بأعلى صوته بحثًا عن أحد ليساعده من المأزق الذي ورط نفسه فيه. رؤية الماعز للثعلب في البئر وفي هذه الأثناء كانت تمشي بالقرب من البئر ماعز طيبة تشعر بالعطش أيضًا وتبحث عن بئر للماء لتروي ظمأها، وسمعت صوت الثعلب
👁 1018
قراءة القصة
‎الدَّجاجَةُ وَالبَيْضُ الذَّهَبِيُّ
📚 Drama
‎الدَّجاجَةُ وَالبَيْضُ الذَّهَبِيُّ
كانَ يا ما كانَ في قَديمِ الزَّمانِ، في قَرْيَةٍ صَغيرَةٍ، وَلَدٌ اسْمُهُ يَزَن يَعيشُ مَعَ جَدَّتِهِ الفَقيرَةِ. كانَتْ جَدَّتُهُ تَمْلِكُ دَجاجَةً صَغيرَةً بَيْضاءَ، كُلَّ يَوْمٍ تَبيضُ بَيْضَةً واحِدَةً فَقَطْ. وكانَتِ الجَدَّةُ تَقولُ دائِمًا: “القَليلُ الَّذي فيهِ بَرَكَةٌ… أَحْسَنُ مِنَ الكَثيرِ الَّذي فيهِ طَمَعٌ.” لَكِنَّ يَزَن لَمْ يَكُنْ يَفْهَمُ كَلامَها. كُلَّ صَباحٍ، كانَ يَبيعُ البَيْضَةَ وَيَشْتَري خُبْزًا وَحَليبًا لَهُ وَلِجَدَّتِهِ. وَفي يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ، بَيْنَما كانَ يُطْعِمُ الدَّجاجَةَ، لاحَظَ شَيْئًا غَريبًا… وَجَدَ بَيْضَةً ذَهَبِيَّةً تَلْمَعُ تَحْتَها! رَكَضَ فَرِحًا إِلى جَدَّتِهِ وَهُوَ يَصْرُخُ: “صِرْنا أَغْنِياءَ!” باعَتِ الجَدَّةُ البَيْضَةَ، وَعاشا بِراحَةٍ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ مُنْذُ سِنواتٍ. وَفي اليَوْمِ التَّالي… وَضَعَتِ الدَّجاجَةُ بَيْضَةً ذَهَبِيَّةً ثانِيَةً. وَمِنْ يَوْمِها، أَصْبَحَتْ تَبيضُ كُلَّ يَوْمٍ بَيْضَةً ذَهَبِيَّةً. لَكِنَّ الطَّمَعَ بَدَأَ يَدْخُلُ قَلْبَ يَزَن. صارَ يُفَكِّرُ كُلَّ لَيْلَةٍ: “إِذا كانَتِ الدَّجاجَةُ تُعْطي بَيْضَةَ ذَهَبٍ كُلَّ يَوْمٍ… فَهٰذا يَعْني أَنَّ بِداخِلِها كَنْزًا كَبيرًا!” حاوَلَتِ الجَدَّةُ أَنْ تُحَذِّرَهُ: “لا تَسْتَعْجِلِ الرِّزْقَ يا يَزَن… الطَّمَعُ يُفْسِدُ النِّعْمَةَ.” لٰكِنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ كَلامَها. وَفي لَيْلَةٍ، بَيْنَما كانَتْ جَدَّتُهُ نائِمَةً… أَخَذَ سِكِّينًا، وَذَبَحَ الدَّجاجَةَ. فَتَحَها بِسُرْعَةٍ وَهُوَ يَتَنَفَّسُ بِخَوْفٍ وَطَمَعٍ… لٰكِنَّ المُفاجَأَةَ كانَتْ صادِمَةً. لَمْ يَجِدْ ذَهَبًا… وَلا كَنْزًا… وَلا شَيْئًا مُخْتَلِفًا. كانَتْ
👁 129
قراءة القصة
الأمانة
📚 Drama
الأمانة
قِصَّةُ الأَمَانَةِ كَانَ يَا صَغِيرِي طِفْلٌ صَغِيرٌ يُسَمَّى أَمِينًا، يَعِيشُ فِي قَرْيَةٍ جَمِيلَةٍ. كَانَ أَمِينٌ مُحِبًّا لِلخَيْرِ، وَيُحِبُّ قَوْلَ الصِّدْقِ دَائِمًا. فِي يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ، وَجَدَ أَمِينٌ مِحْفَظَةً صَغِيرَةً فِي الطَّرِيقِ. فَتَحَهَا فَوَجَدَ فِيهَا نُقُودًا، فَقَالَ فِي نَفْسِهِ: «هَذِهِ لَيْسَتْ لِي، وَيَجِبُ أَنْ أُعِيدَهَا إِلَى صَاحِبِهَا». ذَهَبَ أَمِينٌ إِلَى بَيْتِ الرَّجُلِ الَّذِي كَانَ اسْمُهُ مَكْتُوبًا فِي المِحْفَظَةِ، وَأَعَادَ لَهُ الأَمَانَةَ بِفَرَحٍ. فَرِحَ الرَّجُلُ كَثِيرًا، وَقَالَ: «أَحْسَنْتَ يَا أَمِينُ، أَنْتَ طِفْلٌ أَمِينٌ، وَالأَمَانَةُ خُلُقٌ جَمِيلٌ». عَادَ أَمِينٌ إِلَى بَيْتِهِ سَعِيدًا، وَعَلِمَ أَنَّ الأَمَانَةَ تُحِبُّهَا اللَّهُ وَيُحِبُّهَا النَّاسُ. <####eng> The Story of Honesty Once upon a time, there was a young boy named Ameen who lived in a beautiful village. Ameen loved doing good and always liked to tell the truth. One day, Ameen found a small wallet on the road. He opened it and saw some money inside, so he said to himself: “This is not mine, and I must return it to its owner.” Ameen went to the house of the man whose name was written in the
👁 162
قراءة القصة
اصحاب الاخدود
📚 History
اصحاب الاخدود
قصة أصحاب الأخدود – ملحمة الثبات في زمنٍ بعيد… كان هناك ملكٌ جبار، يملك القصور والجنود والسحرة. أراد أن يسيطر على القلوب كما يسيطر على الأرض. وكان له ساحرٌ عجوز، فلما كبر قال للملك: ابحث لي عن غلامٍ أعلّمه السحر قبل أن أموت. اختاروا غلامًا ذكيًّا. كان الغلام يذهب يوميًا إلى الساحر، وفي الطريق… كان يمرّ براهبٍ صالحٍ يعبد الله في صومعته. شدّه هدوء الراهب… كلماته… نور وجهه. صار يجلس إليه خفية، يسمع عن التوحيد، عن الصبر، عن الله. كبر الإيمان في قلب الغلام. وذات يوم، وجد الناس حائرين في الطريق، دابة عظيمة تسدّ عليهم المرور. قال الغلام في نفسه: اليوم أعلم، أأمر الساحر أحب إلى الله أم أمر الراهب؟ فأخذ حجرًا وقال: “اللهم إن كان أمر الراهب أحبّ إليك، فاقتل هذه الدابة”. فرماها… فماتت. علم الغلام أن الحق مع الإيمان. ⸻ بدأ الله يجري على يديه الشفاء بإذنه. صار الناس يأتونه ليداوي مرضاهم. انتشر الخبر. وصل إلى الملك. استدعاه الملك وسأله: من علّمك هذا؟ قال بثبات: ربي. غضب الملك. عذّبه… ضغط عليه… حتى دلّ على الراهب. قُتل الراهب. وثبت الغلام. أمر الملك أن يُصعد به إلى جبلٍ عالٍ ويُلقى منه. قال الغلام: “اللهم اكفنيهم بما شئت”. فاهتز الجبل وسقط الجنود…
👁 142
قراءة القصة
قصة موموتارو
📚 قصص يابانية
قصة موموتارو
‎يُحكى أنه منذ مئات السنين البعيدة، كان يعيش رجل ُعجوزٌ حطّاب مع زوجته. وفى صباح أحد الأيام المشمسة ذهب العجوز إلى التلال مع منجله، لجمع حزمة من العصي، بينما ذهبت زوجته الى النهر لغسل الملابس. ولكن عندما وصلت الزوجة إلى النهر، رأت ثمرة الخوخ كبيرة تطفو مع تيار المياه، فالتقطتها وأخذتها معها الى المنزل.   ‎عندما عاد العجوز من التلال، وضعت الزوجة ثمرة الخوخ الكبيرة أمامه. فحاولوا فتحها فإذا بالثمرة تنشق إلى نصفين، ويخرج إلى العالم طفلٌ رضيعٌ لطيف. فقرر الزوجان تبني الطفل والاعتناء به كأنه ابنٌ لهما. فأطلقوا عليه “موموتارو”، وهذا لأن ثمرة الخوخ تعني في اللغة اليابانية “مومو”، ولأنه خرج منها فأصبح اسمه “موموتارو” بمعنى “طفل أو ابن الخوخ”. ‎لقد نشأ موموتارو قوياً شجاعاً، وفي يوم من الأيام سمع أنه يوجد جزيرة تُدعى “أونيغاشيما ” ويعني “جزيرة الشياطين”، كانت الشياطين فيها ترهب السكان وتؤذيهم. فقرر موموتارو المغادرة إلى تلك الجزيرة، حاملاً معه “كيبي دانغو” الحلويات اليابانية التقليدية التي أعدتها والدته. ويبدو
👁 1041
قراءة القصة
السمكات الثلاث و الثعلب والطبل
📚 قصص كليلة ودمنة
السمكات الثلاث و الثعلب والطبل
السمكات الثلاث يضرب هذا المثل لثلاثة أصناف من البشر : أحدهما : مجتهد حريص على نفع نفسه والبعد عن مواطن الهلاك ، والآخر يتأنى ويتأنى حتى إذا وقع الامتحان والابتلاء جد في تخليص نفسه في اللحظة الأخيرة ، فنجا بعد أن كاد يهلك . وأما الثالث : فعاجز غير فطن ، يضيع الأوقات في اللهو واللعب ، حتى يقع به الامتحان والابتلاء ، فيقع متعثرا مع العاجزين ، وقصته : زعموا أن غديرا كان فيه ثلاث سمكات ، وكان ذلك المكان في منخفض من الأرض لا يكاد يقربه من الناس أحد ، فلما كان ذات يوم مر صيادان على ذلك الغدير مجتازين فتواعدا أن يرجعا إليه بشباكهما فيصيدا الثلاث سمكات اللواتي رأياهن فيه . فلما رأتهما السمكة الأولى وكانت سريعة البديهة ، ارتابت بهما وتخوفت منهما فقفزت من مدخل الماء إلى النهر . وأما السمكة الثانية وكانت ذكية ، فتلبثت حتى جاء الصيادان ، فلما أبصرتهما قد سدا المخرج وعرفت التي يريدان بها قالت :
👁 140
قراءة القصة
قصه الجمل والحبل
📚 History
🎧 صوت
قصه الجمل والحبل
في أحد الأيام، كان هناك رجل يملك قافلة من الجِمال. وفي نهاية كل يوم، كان يربط كل جمل بحبل حتى لا يهرب. لكن في يوم من الأيام، اكتشف أن عنده جمل زيادة… وما عنده حبل يكفي. احتار الرجل… كيف يمنع الجمل من الهروب؟ جاءه رجل حكيم وقال له: “تصرّف وكأنك تربطه.” استغرب، لكنه فعل ما قيل له. أمسك الجمل… ومثّل أنه يربطه بحبل وهمي. والغريب؟ الجمل جلس في مكانه… ولم يتحرك طوال الليل! ⸻ في الصباح، بدأت القافلة بالتحرك. كل الجمال قامت… إلا هذا الجمل. حاول الرجل أن يسحبه، لكنه رفض أن يتحرك. عاد للحكيم وقال له: “الجمل ما يتحرك!” ابتسم الحكيم وقال: “هل فككت الحبل؟” قال الرجل: “لكن… ما في حبل أصلاً!” قال الحكيم: “الجمل لا يعرف ذلك.” ⸻ ✨ فذهب الرجل… ومثّل أنه يفك الحبل. وفجأة… قام الجمل ومشى بكل هدوء. الحكمة يا صديقي كثير من القيود في حياتنا… مو حقيقية. • خوف قديم • فكرة زرعها أحد فينا • أو تجربة فاشلة علّقت في ذهننا لكننا نعيش وكأنها حبال حقيقية. وأحيانًا… كل اللي نحتاجه هو: نقتنع أننا “فكّينا الحبل”. <####eng> One day, there was a man who owned a caravan of camels. At the end of each
👁 123
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي