🗣️

قصص باللهجات العربية

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 3 · عرض 20 قصة

🗣️ قصص باللهجات العربية

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
الحركة بَرَكة/ باللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
الحركة بَرَكة/ باللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه محمود، بيحب يقعد طول اليوم على الكنباية. و لو صحابه عزمو عليه يتمشّى معهم، بيحكيلهم: “بديش، تعبان اليوم، خلّيها لبكرا.” وإذا إمه طلبت منه يطلع يشتريلها غرض من الدكانة، بيحكيلها: “بعد شوي هسّا مش فاضي.. مشغول.” وكان أغلب وقته بين التلفزيون و التلفون والنوم. إمه كانت دايمًا تنصحه: “يا ابني، قوم تحرّك شوي. مش منيح تضل قاعد زي هيك بس محمود كان يضحك ويقول: “مرتاح هيك، بديش أتعب حالي؟” مع الوقت، صار يحس إنه جسمه ثقيل، وصار يتعب من أقل حركة. حتى طلعة الدرج صارت تخلّيه تعبان. بيوم من الأيام، انقطعت الكهرباء بالحارة. ما كان في لا تلفزيون ولا إنترنت ولا ألعاب. اضطر محمود يطلع يتمشّى برا…. وهو ماشي، شاف صحابه بيلعبوا كرة، فقعد يتفرج عليهم. بعد شوي قالوله: “تعال العب معنا.” بالأول رفض. بس بعدما زنّو فوق راسه كتير، نزل ولعب معهم شوي. الغريب إنه بعد ما رجع عالبيت، حسّ بنشاط ومزاجه كان أحسن من كل يوم. تاني يوم طلع يتمشّى مرة ثانية. وبعدها صار يتحرك أكثر ويقضي وقت أقل على الكنباية. إمه شافته وقالتله: “شايف؟ الحركة بركة.” ضحك
👁 425
قراءة القصة ←
استغلال ديال الفرصة مهما كانت صغيرة-اللهجة المغربية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
استغلال ديال الفرصة مهما كانت صغيرة-اللهجة المغربية
في واحد الدرب شعبي كينبض بالحياة، عايش "حمزة"، شاب قاري وذكي، ولكن النهار اللي تخرج ما لقى خدمتو ما لقى سيدي يزاكيه. ديما جالس في القهوة شاد فمه، حاني راسه وكيفكر في الحظ ديالو اللي عاكس ليه. واحد النهار، داز عليه "عمي إدريس"، أجار الدرب والحكيم ديالو، شافه هكاك جامع حواجبك، فجلس حداه وقال ليه: – "أ ولدي، مالك شاد التراب؟ 'ضرب الحديد ما دام سخون'، وبركا من التسنية والتشكي. الخدمة ماشي عيب، العيب هو الجلوس!" هضرت عمي إدريس هزات حمزة من الداخل. ناض ديك اللحظة، حيد العجز، واستغل بيسي قديم كان عندو في دارهم، وفتح ڭراج صغير في الدرب. ولى يصلح التيليفونات والأجهزة البسيطة لولاد الحومة بثمن رمزي. في الأول، كاينين اللي ضحكوا عليه وقالوا ليه: "واش الحانوت الصغير غادي يغنيك؟" لكن حمزة ما تسوقش، وعمل بالمثل: "بشوية بشوية يوصل الميت للقبور". خدم بنيتو وصدقو، وجمع المحبة ديال الجيران اللي وقفوا معاه. ومع الوقت، داك الحانوت الصغير كبر، وولى وجهة لكلشي. وفهم حمزة بلي
👁 179
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
قرحة جيد-اللهجة اليمنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
قرحة جيد-اللهجة اليمنية
وليد شاب جدع ومكافح من شباب تعز، يشتغل على "دباب" (باص صغير) ينقل فيه الناس. وفي يوم جمعة مبارك، كان عرس أخوه الكبير مَاجِد، والشوارع كلها زينة وأفراح. وليد كان لابس أحسن ما عنده؛ الثوب الأبيض والمصرّ الخنجري، وبارد ومتبخر، ومستعجل يشتي يلحق الصالة يستقبل الضيوف. وهو ماشٍ بالدباب في الشارع الرئيسي والمهرجانات شاعلة، التفت ولقى رجل كبير بالسن اسمه العم صَالِح واقف بالشارع، معاه كراتين ثقيلة وأكياس واجد، ويؤشر بيديه ومحد راضي يوقف له لأن الكل مستعجل! وليد توقف عنده طوالي، نزل من الدباب وقال له برفق: "حياك يا عم صالح، تعال اصعد ومكانك فوق رأسي! وين متجه؟" العم صالح تنفس الصعداء وقال له وهو ييمسح عرقه: "يا بني، أني مستعجل أشتي أصل صالة الأفراح حقة الحافة، معي كسوة العريس والعطورات والعود، والباصات كلها تطنشني والوقت يداهمنا!" ابتسم وليد وقال له: "ولا يهمك يا عم، أبشر بالخير! عَاد الصَّبَاح بَاكِر، والأمور سَابِرَة! اطلع وأني بأوصلك لعهدتك وبنلحق العرس سوية." حمل وليد الأكياس والكراتين بنفسه، وطلع العم صالح،
👁 25
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
مش كل مرة بتسلم الجرّة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
مش كل مرة بتسلم الجرّة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه رائد، دايمًا بيحب يمشّي أموره بالحظ. إذا عنده امتحان، ما يدرس أو بيدرس شلفقة و بيقول: “أكيد رح يكون سهل.” وإذا عنده شغل لازم يسلّمه بدري، بيتركه لآخر لحظة و بيحكي: "شو وراي معي وقت" حتى بالشغل، كان يعمل أخطاء صغيرة ويخبّيها بدل ما يصلّحها ويقول “ما حد رح ينتبه” وكان كل مرة يطلع من المشكلة بطريقة أو بأخرى. مرة نسي يسلّم تقرير مهم، وبالصدفة المدير نفسه انشغل وما انتبه. ومرة خرب ملف بالشركة، وزميله صلّحه قبل ما حدا يعرف. ومرة تأخر ساعة كاملة، وطلع النظام الإلكتروني معطّل وما سجّل التأخير. صار رائد يحس إنه محظوظ وما حدا بيقدر يمسك عليه غلطة. وصار يحكي لصحابه: “شايفين؟ الأمور بتمشي لحالها، ليش أتعّب حالي؟” صاحبه حسام كان ينصحه ويحكيله : “يا رائد، الحظ مرّة مرتين بس مش كل مرّة رح تزبط معك" بس رائد ما كان يسمع. بيوم من الأيام، استلم مهمة كبيرة بالشركة وكعادته، أجّل الشغل لآخر يوم. ولما بلّش يشتغل، اكتشف إنه ناقصه معلومات مهمة. حاول يلف ويدور ويخبّي الموضوع، مفكّر إنه
👁 392
قراءة القصة ←
شو وقفت ع هالليرة - لهجة لبنانية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
شو وقفت ع هالليرة - لهجة لبنانية
كان أبو طوني عندو دكّان صغير بالحارة، ومعروف إنّو ما بيمرّق لحدا ليرة. كل يوم جاد يشتري من عندو، وإذا نقص ألف، يقلّو: — «بعد عليك ألف.» — «ولك أبو طوني، شو وقفت ع هالألف؟» — «إيه وقفت! الألف مش مصاري؟» نهار شتي، فاتت مرة كبيرة بالعمر، تيابها مبلولة ووجّها تعبان. — «يعطيك العافية يا خيي… بدّي خبز وحليب.» حسبلا أبو طوني. فتحت جزدانها، عدّت اللي معها، وبعدين قالت بخجل: — «ناقص معي خمسين ألف… خلّي الحليب.» أبو طوني رجّع الحليب بالكيس وقال: — «ولا شي بتخلّي. خديهن وتكرمي.» — «بس يا خيي…» — «بس بلا بس. يلّا روحي قبل ما تزيد الشتي.» طلعت المرة، وجاد كان واقف صافن. — «ولك أنا بتوقفلي عالألف، وهي مرّقتلها خمسين؟» تطلّع فيه أبو طوني وقال: — «إنت معك وعم تتذاكى. هي بدها تدفع ومقطوعة بإيدها.» جاد سكت. قال أبو طوني: — «اسمع يا خيي… مش كل مين ما دفعلك أكل حقّك، ومش كل مين طلب منك رحمة عم يستغفلك.» وبعدين رجع رتّب أغراضه وقال: — «المصاري بدها حساب، هيدي ما اختلفنا عليها… بس العالم
👁 177
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
‎إيد من ورا و إيد من قدّام-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
‎إيد من ورا و إيد من قدّام-اللهجة الفلسطينية الأردنية
لما خطب نادر ليان،،، أهلها ما كانو مستعجلين يوافقو أو يرفضو. الشب شكله مرتب، شغله محترم، وكلامه هادي، وأهله معروفين بالحارة. و أبو ليان كان من النوع اللي ما كان بيهمّه يكون العريس غني، بس بيهمّه يعرف: إذا الشب قادر يفتح بيت؟ عليه ديون؟ شغله ثابت؟ بيتحمّل مسؤولية؟ بعد أول قعدة، أبو ليان قال لمرته: — الشب منيح… بس بدنا نسأل عنه. أم ليان قالت: — أكيد. اسألو عنه منيح، مش بس من أهله. وفعلًا، أبو ليان بلّش يسأل. راح عند صاحب محل قريب من بيت نادر، وقال له: — أبو أحمد، بتعرف نادر ابن أبو سليم؟ أبو أحمد سكت شوي، وحكّ راسه. — بعرفه، ليش؟ — متقدّم لبنتي… شو رأيك فيه؟ أبو أحمد حكّ راسه مرة ثانية وقال: — والله يا أبو ليان… الشب محترم، وما عليه حكي. أبو ليان ارتاح. — يعني أموره منيحة؟ أبو أحمد تردّد. — يعني… حسب شو قصدك بأموره. — قصدي شغله، مصاريه، بيقدر يفتح بيت. أبو أحمد أخذ نفس وقال: — شوف… من ناحية الأخلاق، ما عليه كلام. بس من ناحية المصاري… سكت. أبو
👁 270
قراءة القصة ←
زمان أوّل حوّل / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
زمان أوّل حوّل / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في أربع جارات، أم لين، وأم آية، وأم محمد، وأم نور. كل وحدة منهم سكنت بمدينة ثانية، وبعد سنين طويلة، اتفقوا يلتقوا بحارة طفولتهم. أول ما وصلوا، وقفوا قدّام البيوت القديمة. أم لين ابتسمت وقالت: “بتتذكروا هون كنا نلعب الغميضة كل يوم؟” ضحكت أم آية وقالت: “وهون كانت أم أحمد كل يوم العصر تنادي علينا نروّح عالبيت، وإحنا ما نردّ ولا كأنّا سامعين.” وأم محمد أشّرَت على الساحة وقالت: “بتتذكروا لما كانت الحارة كلها كانت تجتمع هون؟ لا موبايلات ولا إنترنت… كنا نقعد بالساعات وما نزهق وكان في حب حقيقي بينا.” و همه قاعدين بيمشو، شافو أغلب البيوت اتغيّرت. في بيوت انهدّت، وفي عمارات طلعت مكانها. حتى الشجرة الكبيرة اللي كانوا يلعبوا تحتها، انقطعت. أم نور وقالت: “حتى الجيران… ما ضل حدا من اللي كنا نعرفهم.” سكتوا شوي وهم بيتطلعوا حواليهم. بعدها أم لين قالت: “شو بدنا نحكي… زمان أوّل حوّل.” ردّت أم آية: “الدنيا بتتغيّر… والناس بتكبر، وكل واحد بروح بطريقه.” ابتسموا وهم يتذكروا أحلى أيام طفولتهم، وأخذوا صورة سوا بنفس المكان اللي كانوا يلعبوا فيه زمان. معنى
👁 603
قراءة القصة ←
ماكينة عمّ عبده توقفت في ليلة العيد-اللهجة اليمنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
ماكينة عمّ عبده توقفت في ليلة العيد-اللهجة اليمنية
في حافة من حواري صنعاء القديمة، كان "عمّ عبده" راجل مسكين، جالس يشتغل "خياط" على ماكينة قديمة من النوع القديم اللي أكل الدهر عليها وشرب. ما عنده من الدنيا إلا دكان صغير، وثلاث بنات صغار يشتين يفرحن بكسوة العيد. قرب العيد، والدنيا زحمة، والناس رايحة جاية. دخل عليه واحد من هوامير الحافة، راجل متكبر ومعروف، وجاب معه قماش حرير أصلي وقال له بلهجة متعالية: يا عم عبده، هذا القماش ما يغلى عليك، تفصله لي مضبوط، وقبل يوم الوقف بيكون جاهز، وإذا خربت السكّة، تحاسبني بقيمته مضاعف! عم عبده بلع ريقه، وهز راسه وقال: أبشر يا طويل العمر، عيوني لك، وبيكون جاهز على الموعد، لا تقلقش. لكن المكتوب ما منه مهرب؛ في نفس الليلة، انقطع السير الرئيسي حق الماكينة، وانكسرت القطعة اللي جواتها. جلس عم عبده حيران، يفرك يديه ويدور في الدكان، والدمعة في عينه خايف يفشل قدام التاجر وتضيع سمعته اللي تعب عليها سنين. في ذي اللحظة، وأذان الفجر يذن، دخل عليه "باسم" - شاب من
👁 319
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
‎إيد وحده ما بتصفّق-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎إيد وحده ما بتصفّق-اللهجة الفلسطينية
كان في بنت اسمها ميس، عنيدة وبتحب تعتمد على حالها بكل إشي. إذا حدا عرض يساعدها، بترفض فورًا. بالجامعة، كان عندهم مشروع كبير لازم ينعمل ضمن فريق. ميس قررت من أول يوم: “أنا بعمله لحالي، على الأقل بضمن الشغل يطلع صح.” زميلاتها حاولوا يقنعوها: “خلينا نشتغل سوا، أسهل وأسرع.” بس هي ما رضيت. قعدت أيام ما تنام، تكتب وتعدّل وتعيد، وكل شوي تغلط وتصلّح. الضغط كبر عليها، والوقت خلص بسرعة. بيوم التسليم، المشروع كان ناقص وفيه أخطاء واضحة. الدكتور طلع فيه وقال: “واضح إن الشغل مش متوزِع صح… وين الفريق؟” ميس وقفت ساكتة، أول مرة تحس حالها لحالها فعلًا. بعد المحاضرة، زميلتها حكتلها: “لو اشتغلنا مع بعض، كان ما وصلنا لهيك.” ميس نزلت راسها وقالت بصوت واطي: “معك حق… إيد وحده ما بتصفّق.” <####eng> One hand doesn’t clap There was a girl named Mais. She was stubborn and liked to rely only on herself. Whenever someone offered help, she refused immediately. At university, they had a big group project. From day one, Mais decided: “I’ll do it all myself.
👁 386
قراءة القصة ←
اللي على راسه بطحة بيحسّس عليها-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي على راسه بطحة بيحسّس عليها-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في قرية صغيرة و كان عايش فيها شب اسمه فادي. كان دايمًا عايش على أعصابه، وحاسس إنه كل الناس بتحكي عنه أو بتراقبه، مع إنه بالحقيقة ما حدا كان مهتم فيه ولا حد مدوّر عليه. فادي كان يفسّر أي موقف بطريقة غلط. إذا شاف اتنين قاعدين وبيحكوا وبيضحكوا، بقول: “أكيد علي أنا.” وإذا حدا إطلع فيه صدفة، بحس إنه انكشف أو انفضح، مع إنه الموضوع اشي تاني. أمه كانت دايمًا تحكي له: “يا ابني ريّح راسك، الناس عندها حياتها ومش فاضية تحكي عنك.” بس هو كان مصرّ إنه كل إشي حواليه إله علاقة فيه. بيوم من الأيام، ضاعت محفظة واحد من أهل القرية، وصار يسأل الناس إذا حدا شافها. فادي أول ما سمع، بلّش يتوتر ويتهرّب ويغير مكانه، كأنه خايف حدا يحكي معاه. أبو العبد، اللي كان قاعد على القهوة، انتبه إله وقال له: “شو مالك يا زلمة؟ لونك مخطوف ليكون عامل عملة!” فادي بسرعة رد: “ولا إشي، ليش؟” ابو العبد حكاله "اللي على راسه بط
👁 850
قراءة القصة ←
دنب الكلب ما بينعدل-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
دنب الكلب ما بينعدل-اللهجة الفلسطينية
كان في بنت اسمها رهف، معروفة بين صديقاتها إنها دايمًا بتوعد وما بتوفي، وبتحب تتهرّب من المسؤولية. كل مرة بتحكي: “وعد، هالمرة أتغيّر! رح ألتزم!” وصديقاتها بيصدقوها… وبعدين بتنسحب بآخر لحظة. مرة قرروا يعملوا مشروع صغير مع بعض. رهف حكت: “خلّوا عليّ أهم شغلة، وأنا بجهزها!” البنات تردّدوا، بس قالوا يمكن هالمرة جد تغيّرت. مرّت الأيام، وكل وحدة خلّصت شغلها… إلا رهف. كل ما يسألوها، بتحكي: “خلص تقريبًا… بس ضايل شغلة صغيرة.” لحد آخر يوم، اكتشفوا إنها ما عملت إشي. انحطّوا بموقف مُحْرِج، والمشروع خرب. واحدة من البنات عصّبت وقالت: “ليش دايمًا هيك؟!” رهف حاولت تبرِّر: “والله كنت ناوية…” وقتها صديقتها المقرّبة إطلعت فيها وقالت: “رهف… عنجد تعبنا من طبعك… فعلا زي ما بيقول المثل “دنب الكلب ما بينعدل” سكتت رهف. مش لأنها انجرحت… بل لأنها عرفت إنه هالمرّة ما في حدا رح يصدّقها. وأول مرة بتحس إنه المشكلة مش بالمواقف… المشكلة فيها هي. المثل “دنب الكلب ما بينعدل” معناه: الشخص اللي طبعه أو سلوكه غلط، و صعب يتغيّر، وحتى لو حاول يبيّن إنه تغيّر… بيرجع لطبيعته بأول فرصة. <####eng> There was a
👁 673
قراءة القصة ←
خبّي الوش… واضرب العش-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
خبّي الوش… واضرب العش-اللهجة السورية
كان يا ما كان، بحارة شامية، كان في شب اسمه فؤاد. فؤاد كان فقير وعلى قد حاله، وعايش بغرفة صغيرة ع الأسطوح فوق بيت أهله. وكان كل ما يحكي عن الزواج يقول: “أنا بدي أتزوج بنت حلوة كتير، وأعيش حياة مرتاحة.” بس الحقيقة إن ظروفه ما كانت بتسمحله يختار كتير. لا معه بيت، ولا معه مصاري، ولا حتى شغل ثابت. بيوم من الأيام، إجت لعنده خطّابة وقالتله: “في بنت اسمها سعاد. أهلها مزنقلين، والبنت معها بيت باسمها، وأبوها قال بيساعدها هي وجوزها ببداية حياتهم.” فؤاد تحمّس وقال: “طيب… والبنت كيف شكلها؟” سكتت الخطّابة شوي وقالت: “يعني… مو من النوع اللي إنت طول عمرك بتحكي عنه.” راح فؤاد شافها، ورجع وهو مو مقتنع. طول الطريق وهو يقول: “شو بدي أعمل؟ شكلها مو عاجبني… بس من جهة تانية، معها بيت، وأهلها وضعهم منيح، وحياتي كلها ممكن تتغيّر.” قعد مع صاحبه أبو ناصر وحكاله الحكاية. أبو ناصر ضحك وقال له: “يا زلمة، إنت شو بدك؟ بدك تعيش ولا بدك تقضي عمرك تدور على الصورة اللي براسك؟” قال
👁 291
قراءة القصة ←
بَرَم ضَهرو ونسي أصله-اللهجة اللبنانية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
بَرَم ضَهرو ونسي أصله-اللهجة اللبنانية
بضيعة من ضياع الشوف، كان "أبو الياس" زلمي شقيان وتعبان طول عمره تى ربّى ابنه الوحيد "سامر" وبعته عالبيروت تى يتعلم ويصير دكتور قد الدنيا. بس للأسف، سامر من أول ما مشي حاله ببيروت، وتعرّف عناس جديدة، بَرَم ضَهرو عن بيّو وناسه، ونسي تعب الزلمي اللي كان عم يشق القسا تى يؤمن لقطة علمه. صار كل ما يرجع عالعطلة عا ضيعته، يحكي بتفلسف ويتطلع عالعالم بفوقية، وحتى رفقاته القدامى بَرَم ضَهرو بوجههن وصار يستحي يسلم عليهن بالسكة. ضل بيّو أبو الياس يبعتله مصاري ويداريه، وسامر لاهي بسهراته ومظاهره. وبليلة من الليالي، وقع سامر بمشكلة كبيرة مع شيطانة من شياطين الشغل، نصبوا عليه وسرقوا منه كل المصاري اللي كانت معيته لمشروع تخرجه، ولما ضاقت فيه الوساع وراح يدق أبواب رفقاته الجدد اللي كان يتباها فيهن، الكل بَرَم ضَهرو عنه وصاروا يتفادوا حتى يحكوا معه بالتليفون! طارت الدبّة براس سامر، وما لقى قدامه مفر غير يرجع عبيت بيّو، مكسور الخاطر وخجلان من حاله. دق الباب،
👁 181
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
‎إيدك وما تعطي-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
‎إيدك وما تعطي-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان أبو فادي فاتح محل صغير لبيع الأدوات الكهربائية في الحارة من أكثر من عشرين سنة. المحل كان معروف، والناس كلهم بيحبو يشترو منه: لمبة، سلك، أو حتى أي شغلة بسيطة لو ما عرفو اسمها، بيروحو لعند أبو فادي و بيحكوله: «هاي شكلها هيك… بدنا زيّها.» وكان أبو فادي بيفهم عليهم من الإشارة. في يوم من الأيام، إجى واحد اسمه رائد، وكان معروف بالحارة إنه بيحب يعمل حاله قوي. صوته عالي ،،،و كثير كلام ،، و وجهه بارد،،، وكل ما اختلف مع حدا، بدل ما يناقشه، بيبلّش يهدده. دخل رائد على محل أبو فادي وقال: أبو فادي، وين الفاتورة اللي حكيتلك عنها مبارح؟ رفع أبو فادي راسه عن الدفتر وقال: — أي فاتورة؟ — فاتورة البضاعة اللي رجّعتها إلك. — آه، هاي…. طلع إلك عندي عشرين دينار. رائد ضحك ضحكة مستفزة وقال: — عشرين دينار؟ أنا إلي عندك؟ إنت شكلك مش عارف مع مين بتحكي. أبو فادي سكّر الدفتر وقال: — عارف مع مين بحكي، ،،، وعارف شو داخل وشو طالع. ،،،،
👁 366
قراءة القصة ←
جرّب غيري، بتعرف خيري- اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
جرّب غيري، بتعرف خيري- اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها هناء كانت عايشة و بتشتغل مع عيلة في بيت من سنين،،،، كانت تعرف كل إشي بالبيت: مين بيحب الأكل بدون بصل،،، ومين ما بيشرب القهوة إلا سادة، ،،،ومتى لازم تجهز الغدا، ،،، وحتى وين بتحب أم العيلة تحط أغراضها. بس مع الوقت، أهل البيت صاروا يعتبروا كل هاد إشي عادي. مرة، قالت بنتهم الكبيرة: “هناء صارت ختيارة… خلينا نجيب وحدة أصغر وأنشط.” هناء سمعت الحكي، بس ما ردت. وبعد عشر سنين من الخدمة، طلعت من البيت وهي زعلانة، بس ما حبت تعمل مشكلة. إجت مكانها وحدة جديدة اسمها رشا. كانت بالبداية نشيطة، وكل يوم بتحكي: “لا تخافوا، أنا رح أعمل البيت أحسن من الأول.” أهل البيت فرحوا فيها. بس بعد أسبوع، بلشت المشاكل. مرة حرقت الغدا، ،،، ومرة نسيت موعد الدوا تبع أبوهم،،،، ومرة ضيّعت مفتاح الخزانة،،،، ومرة اشترت أغراض ما إلها داعي ونسيت الأشياء اللي طلبوها منها. الأم صارت كل يوم تقول: “هناء كانت تعرف لحالها شو بدنا… هاي بدها كل شغلة نزكّرها فيها عشر مرات.” البنت
👁 629
قراءة القصة ←
بتغرق بشبِر مي- اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
بتغرق بشبِر مي- اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها لين، عايشة بحارة هادية، وكل اللي حواليها بحبوها… بس عندها مشكلة وحدة: بتعقّد كل إشي على حالها. أي موضوع بسيط عند لين بصير قصة كبيرة. إذا بدها تعمل إشي، بتقعد تفكر فيه من كل الجهات لدرجة إنها تتوتر وتضيع. مرة قررت تقدّم على دورة بسيطة، بس الموضوع ما كان بسيط براسها. قعدت تقول: “طيب شو ألبس؟ إذا لبست رسمي بكون مبالغ فيها… وإذا عادي بكون مش مهتمة… طيب شو لو الكل أحسن مني؟ شو لو سألتني المدربة وما عرفت أجاوب؟” قعدت يومين تفكر… وما سجّلت. تاني مرة، صديقتها قالتلها: “تعالي نطلع مشوار بسيط.” لين بلّشت: “طيب وين؟ كم رح نقعد؟ شو لو تأخرنا؟ شو لو صار إشي؟” صديقتها تنهدت وقالت: “يا بنت، مشوار عادي!” بس لين بالأخير اعتذرت. مرة ثالثة، أمها طلبت منها تطلب أكل عالتلفون. مسكت التلفون، وبلّشت تعيد الجملة براسها: “مرحبا… بدي أطلب… لا لا، يمكن أغيّرها… طب إذا ما فهموا علي؟” ولما ردّوا عليها، تلخبطت وسكّرت الخط. أمها تطلعت فيها وقالت: “شو صار؟” لين قالت بتوتر: “حسّيت الموضوع كبير…” أمها ضحكت وقالت: “يا ماما… إنتِ
👁 447
قراءة القصة ←
جات تزيّنها عمتها-اللهجة اليمنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
جات تزيّنها عمتها-اللهجة اليمنية
في قرية يمنية، كان عايش واحد اسمه حمود. حمود متزوج حرمة شاطرة بالطبخ، وفي يوم كان عندهم عزومة لضيوف كبار بالبيت، وجهزت الحرمة شوربة ومداح. وهي تسكب الأكل، بالغلط انكب ملح واجد فوق طاسة الشوربة! الحرمة انصدمت وصارت تصك وجهها و تبكي: "يا فضيحتي، الضيوف على الباب والشوربة مالحـة كأنها بحر!". وهون دخلت عمتها (أم زوجها)، وقالت لها بصوت عالي: "يا بنت، بطلي صياح، أنا أصلحها لك، شوفي الشطارة!". بدل ما العجوز تروح تجيب بطاطس تمتص الملح أو تخففها بمرقة ثانية، راحت جابت علبة فلفل أحمر حار وكمون، و كبّته كله فوق الشوربة عشان تغطي طعم الملح! وفوق كذا، صبت كمان شوية خل، وفكرت حالها هيك حلتها. لما حطوا الصحن للضيوف، أول ما مد الشيخ ملعقته يذوق الشوربة، طلع نار وحراق وملح وثقل لدرجة إنه كاد يشرق ودمعت عيونه وقعد يكح بقوة! لما شاف حمود اللي صار، التفت على أمه وقال بحسرة: "يا أمه، جيتي تزيّنها عمتها... عَمّيتيها وزدتي الطين بلة!". ومن يومها، صارت هذي الكلمة
👁 530
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
إذا حبيبك عسل، لا تلحسه كلّه-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
إذا حبيبك عسل، لا تلحسه كلّه-اللهجة السورية
كان يا ما كان، كان في شاب اسمه كريم، معروف بطيبته وكرمه، وما بيردّ حدا بيطلب منه مساعدة. كان رفيقه سامي كل ما يحتاج مصاري أو يوقع بمشكلة، يركض لعند كريم، وكريم دايمًا يوقف حدّه. مع الوقت، سامي تعوّد على طيبة كريم، وصار يطلب منه بكل صغيرة وكبيرة، وكأنه مساعدته صارت واجب عليه. بيوم، طلب سامي من كريم خدمة، بس كريم كان مشغول وقاله: “والله اليوم ما فيني، دبّر حالك.” زعل سامي وقال: “شو صايرلك؟ إنت مو متل قبل!” سمعت أخت سامي الحكي، وقالتله: ما بيصير يا أخي تستغل طيبة صاحبك….إذا حبيبك عسل، لا تلحسه كلّه. فهم سامي غلطه و إنّه طيبة صاحبه كريم لازم ما تكون باب لاستغلاله، وإن الشخص اللي بيحبك وبيوقف حدك لازم تقدّر معروفه، مو تعتبره حق إلك. ومن يومها، ضل سامي يطلب من كريم يساعده،،، بس بحدود، وسامي تعلّم يعتمد على حاله ويقدّر وقفة رفيقه. ومعنى المثل: إذا كان بحياتك شخص منيح وبيحبك وبيساعدك، لا تستغل طيبته وتطلب منه فوق طاقته، لأنك ممكن تخسره بسبب كثرة
👁 253
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
الصوت الداخلي
📚 قصص باللهجات العربية
الصوت الداخلي
كان يوسف يظن أن مشكلته في الناس. كلما جلس مع أحد، كان يشعر أنه يعرف ما يفكرون به: “هل أعجبهم كلامي؟” “هل يرونني ضعيفًا؟” “هل أنا كافٍ؟” لم يكن يسمع أفكارهم فعليًا… لكنّه كان يفسّر كل نظرة، كل صمت، كل كلمة… بطريقة واحدة: ضده. مع الوقت، أصبح يتجنب الحديث كثيرًا. يفكر قبل كل كلمة، ويعيد كل موقف في رأسه عشرات المرات. في أحد الأيام، جلس مع صديقه القديم. كان يتحدث، لكنه فجأة سكت وقال: “أشعر أن الجميع يحكم عليّ طوال الوقت.” ابتسم صديقه وقال بهدوء: “هل أنت متأكد أنهم يفعلون ذلك… أم أنت تفعل ذلك لنفسك؟” توقّف يوسف. لم يفكر بهذا الشكل من قبل. في الأيام التالية، بدأ يراقب نفسه. لاحظ شيئًا غريبًا… قبل أن يفكر الناس فيه… كان هو قد حكم على نفسه بالفعل. قبل أن يشكّ به أحد… كان هو يشكّ بنفسه أولًا. في مرة، أخطأ في كلام بسيط أمام مجموعة. عاد إلى البيت وهو يلوم نفسه: “كان يجب أن أصمت… تبدو غبيًا.” ثم تذكّر كلام صديقه. وسأل نفسه: “هل أحد قال هذا فعلًا… أم أنا فقط؟” ولأول مرة… لم يجد جوابًا من الخارج. فقط صوته هو. ابتسم بخفة،
👁 400
قراءة القصة ←
كلّ شاة تعلّق من كرشها-اللهجة اليمنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
كلّ شاة تعلّق من كرشها-اللهجة اليمنية
في سوق من أسواق صنعاء، كان "عمّ صالح" راجل تاجر وعنده دكان كبير حق أقمشة وبضائع. كان عنده ولدين، الأول "صالح" شاب مجتهد ويشتغل بيمينه ويساره ويساعد أبوه في الدكان، والثاني "مروان" شاب مهمل، همه اللفلفة في الشوارع ومصاحبة رفقاء السوء. عم صالح كان يدافع عن مروان دايماً ويقول: "يا جماعة اصبروا عليه، بكرة يعقل ويكبر"، والناس تنصحه وتقول له: "يا عم صالح، اترك الولد يتحمل جزاء أعماله، لا تضل تغطي عليه". يوم من الأيام، مروان تورط بدين كبير وثقيل فوق راسه مع واحد من تجار السوق الكبار، وجا التجار كلهم يطالبوا عم صالح بدفع دين ولدهم، وقالوا له: "أنت أبوهم وأنت المسؤول!". عم صالح تضايق وضاقت عليه الدنيا، وجلس يشكي للناس ويقول: "أنا ايش ذنبي بتحمل ديون عيال الحارة كلهم؟". قام واحد من شيبان الحارة، راجل حكيم وخبرة سنين، وقفه وقال له كلمة هزت السوق كله: يا عم صالح، لا تشيل هم ما لا يطيقك! «كلّ شاة تعلّق من كرشها»؛ الولد كبر وصار زلمة،
👁 208
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي