📚 قصص باللهجات العربية
اللي استحوا ماتوا-اللهجة الفلسطينية
كان في بنت اسمها دينا، ساكنة بعمارة هادية، وكل الجيران محترمين مع بعض وبيعرفوا حدودهم.
إجت جارة جديدة على العمارة، اسمها سمر. من أول يوم، تصرفاتها كانت غريبة.
تدخل عالدرج بدون ما تسلّم، توقف تسمع حكي الناس، ومرات تفوت عند الجارات بدون ما تستأذن كأنه بيتها.
مرة، دينا كانت قاعدة مع أمها، الباب كان نص مفتوح عشان الهوا… فجأة سمر فاتت وقالت:
“شو في أكل؟ ريحته طالعة لبرّا!”
الأم انصدمت، ودينا وقفت مش مصدقة.
حكتلها:
“لو سمحتي، ليش ما دقّيتي الباب قبل ما تفوتي.”
ردّت بكل برود:
“عادي… كلنا جيران!”
و بعدها طلعت ولا كأنه صار إشي.
بعدها بأيام، صارت تطلب أغراض من الجارات وما ترجعهم.
وإذا حدا حكى معها، تقلبها مزح وتضحك.
الكل صار متضايق، بس ساكتين.
بيوم من الأيام، رجعت دخلت بدون استئذان، ودينا كانت لحالها. وقفت بوجهها وقالت:
“في حدود لازم تنفاهم عليها.”
سمر ضحكت وقالت:
“ليش مكبّرة الموضوع؟”
وقتها، أم دينا طلعت من المطبخ وقالت:
“يا بنتي… زمان الناس كانت تستحي… هالأيام شكله اللي استحوا ماتوا.”
سمر سكتت لأول مرة.
حسّت إنه الكل شايف تصرفاتها غلط وإنها
👁 97