🗣️

قصص باللهجات العربية

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 7 · عرض 20 قصة

🗣️ قصص باللهجات العربية

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
قرحت ولا ما قرحت؟-اللهجة اليمنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
قرحت ولا ما قرحت؟-اللهجة اليمنية
كان فيه شاب اسمه عزّام، دايمًا مستعجل ويبغي يسوي كل شي بنفسه وبسرعة، وما يعجبه يعطيه أحد رأي. في يوم من الأيام، قرر يعزم أصحابه على "دباسة" أو طبخة عشاء في بيته، وقال لهم: "أني بصلح العشاء لوحدي وما أشتي منكم أي فزعة!" راح عزّام المطبخ، وولّع الحطب والغاز، وجلس يطبخ وهو يبرطم وحاسس إنه مسيطر على الوضع تمامًا. صاحابه كانوا جالسين في المجلس يخزِّنو قات، ويسمعوا أصوات الطنجرة والقدر بيحوس من جوه. واحد من الشباب سأله بصوت عالي: "يا عزّام، قرحت (حرقتها)والا عادها؟!" رد عزّام وهو يكابر وعروق راسه بارزة من الحر: "لا ما قرحتش، كل شي تمام!" بعدها بشوية، طلع الدخان الأسود من باب المطبخ يملى الشقة! دخلو الشباب المطبخ، ولقوا الأكل قد تحوّل إلى كتلة سوداء تالفة تمامًا! ضحكوا عليه وقالوا له: ، كلفّت على نفسك وفلوسك وطلعت بطبخة محروقة!" <####eng> Did it blow/burn, or not yet? — Yemeni Dialect There was a young man named Azzam, always in a rush, wanting to do everything by himself and
👁 163
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
‎حظ الملايح طايح، وحظ القبائح بالسما لايح-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎حظ الملايح طايح، وحظ القبائح بالسما لايح-اللهجة الفلسطينية
كان في بنتين يشتغلوا بنفس المكتب: لينا ووفاء. لينا كانت هادية، مرتبة، وتتعامل مع الكل باحترام. إذا حدا احتاج مساعدة، كانت تساعده. وإذا صار غلط، بتتحمله وتسكت. أما وفاء… فكانت عالعكس تمامًا. صوتها عالي، و بتدخل بكل صغيرة وكبيرة، و بتحب تلفت الانتباه بأي طريقة. الغريب إنه الدنيا كانت ماشية معها مع التنين بالعكس. كل مرة بيصير ضغط بالشغل، بتنزل على راس لينا. أما وفاء مرة المدير زاد راتبها رغم إنها بتتأخر كل يوم. ومرة ثانية ربحت وفاء سحب رحلة الشركة، مع إنها أصلًا ناسية تسجل اسمها، وحدا كتب اسمها بالغلط. أما لينا؟ كل ما تتعب أكثر، بيصير معها إشي يخرب عليها. مرة اشتغلت أسبوع كامل على عرض مهم، وقبل الاجتماع بلحظات انمسح الملف. ومرة ثانية جهزت حالها لمقابلة داخل الشركة، وبنفس اليوم مرضت وما قدرت تروح. بيوم من الأيام، كانت لينا قاعدة بالمطبخ الصغير تبع المكتب، ومتضايقة بشكل مو طبيعي. دخلت وفاء وهي تضحك: “تخيلي! كمان مرة طلع اسمي بالسحب وربحت تلفون!” لينا تطلعت فيها وما علقت. دخلت أمينة، موظفة كبيرة بالعمر
👁 399
قراءة القصة ←
على الأصل دَوَّر-اللهجة المصرية
📚 قصص باللهجات العربية
على الأصل دَوَّر-اللهجة المصرية
محمود كان شاب طموح، وقرر يفتح مشروع تجاري كبير مع واحد اسمه كريم. كريم كان شيك جداً، كلامه معسل، ولبسه كله ماركات، ودخل قلب محمود من أول قعدة وقاله: *"يا عم محمود إحنا اخوات، والدنيا مفيهاش حاجة تسوى!"* محمود انبهر به وعمله شريك رسمي في كل حاجة، ومن غير ما يكتب عقود متينة ولا يراجع وراه، وثق فيه ثقة عمياء. بعد شهور قليلة، وفي وقت كان الشغل محتاج فلوس وسيولة عشان صفقة كبيرة، محمود اتصدم لقى الحسابات صفر، وكريم طار واختفى في اللحظة الحاسمة وساب له الديون والمصايب لوحده! محمود قعد حزين ومصدوم، جه واحد من كبار الشارع العواجيز، طبطب على كتفه وقاله بحكمة: — *"زعلت ليه يا ابني؟ ما المثل بيقول: 'على الأصل دور'. كريم كان منظره يخدع، بس أصله بان أول ما الشدة وقعت، والجدع الأصلي هو اللي بيبان معدنه في الضيق مش في الهليلة والمنظر."* محمود أخد الدرس، لم شطنه وبدأ يقف على رجله من تاني، وعرف إن الناس بتبان حقيقتها وقت
👁 18
قراءة القصة ←
‎بيدجّ الكلام دجّ – اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
‎بيدجّ الكلام دجّ – اللهجة الفلسطينية الأردنية
كانت سمر معروفة بين صاحباتها إنها بتحكي كل إشي بيخطر ببالها، وما بهمّها إذا كلامها بيجرح الناس أو لا. بيوم، اجتمعو البنات عند هدى، وكانت فرحانة وبتفرجيهم فستان اشترته لعرس أختها. أول ما شافته سمر، حكت إلها: — يا ساتر! إنتِ دافعة مصاري بهاد؟ والله لو ببلاش ما بلبسه! هدى انحرجت وحكت: — أنا عاجبني، وحبيت أفرجيكم إياه. ردّت سمر: — طيب شو أعملك؟ بدّك أكذب عليكي وأحكيلك حلو؟ تدخّلت رنا وقالت: — يا سمر، مش لازم كل اشي في راسك تحكيه بهاي الطريقة! البنت فرحانة بالفستان، ليش تكسري بخاطرها؟ سمر هزّت كتافها و قالت: — أنا هيك، اللي بقلبي علساني، واللي بده يزعل يزعل! ردّت رنا: — آه، إنتي بتدجّي الكلام دجّ! ما بتفكّري قبل ما تحكي، ولا بيهمّك شو كلامك بيعمل بالناس! هدى إتطلّعت فيها وقالت: — المشكلة مش إنك صريحة يا سمر، المشكلة إنك بتجرحي الناس وبتكمّلي حكي كإنه ما صار إشي! "بيدجّ الكلام دجّ" بنحكيه عن الشخص اللي بحكي بدون ما يفكّر بكلامه أو وبيجرح الناس بكلامه، وحتى لو زعلوا، ما بيفرق
👁 166
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
جنية البير من التراث اليمني
📚 قصص باللهجات العربية
جنية البير من التراث اليمني
هذه قصة من التراث الشعبي حق أصحاب صنعاء وبعض المحافظات القريبة من صنعاء يحكي انه في واحد رجال كان يأكل قلا (هو شيء زي العدس او العتر) وجلس جنب بير ويأكل وسقطة عليه قلاية إلى البيرالرجال هذا جلس يصرخ ويغور ويبكي قلايتي ولا قلايتي يا بيير أدي قلايتي قلايتي ولا قلايتي طلعت له جنيه البيروقالت له : ايش فيك يا خبير مالك بتبكي كسرت راسي أديت لي الجنان ما خليتني أنام ولا ارتاح ايش حصل لك ايش قال الرجال: قلايتي نكعت ( سقطة ) في البير وأنا ما أريد إلا قلايتي و لا قلايتي جنية البير قالت : اصبر شويه أديلك حاجة أحسن من القلايه الذي بتجنني عليه ونزلت جنية البير وطلعت معها طلي ( خروف) إلى عند الرجال جنية البير قالت : يا خبير هذا طلي بدل القلية حقك وهذا الطلي اذا قلته يا طلي اخرا لي ذهب يخرا لك ذهب قال الرجال تمام واخذ الطلي وراح البيت وجاب دست
👁 469
قراءة القصة ←
راعي بهارات-اللهجة السعودية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
راعي بهارات-اللهجة السعودية
في استراحة الحارة، كان أبو ناصر معروف بين ربعه بأنه راعي بهارات من الدرجة الأولى. أي سالفة تصير قدامه لازم يزود عليها ويرفع من عيارها لين تطلع كأنها فيلم خيالي. في يوم من الأيام، كان جالس مع الشباب على دكة الاستراحة، وبدأ يروي لهم سالفة صارت معه وهو راجع من الدوام. قال وهو يضرب بيده على فخذه: يا عيال ما تخيلون وش صار لي اليوم! وأنا ماشي على خط الراجحي، فجأة طلعت بوجهي شاحنة كبيرة مهديّة وسوت انحراف خطير، وأنا تلفيت بالموتر على لفة بهلوانية عجلين وما صادني إلا شعرة! الكفرات تقطعت، والسيارة كادت تنقلب ثلاث مرات، بس بفضل الله ثم بشجاعتي سيطرت على الوضع! الشباب كانوا يطالعون فيه وبعضهم غطى ضحكته بشماغه، لأنهم يعرفون سوالفه. هنا نط سلطان وقال ببتسامة خبيثة: يا أبو ناصر، غريبة ما قلت إنك نزلت من الموتر ورفعت الشاحنة بيد وحدة ورجعتها لمسارها! ضحكوا العيال كلكم، وتوهق أبو ناصر وحاول يرقع السالفة: يا عيال والله صادق، ليش ما
👁 154
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
خبط لزق – اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
خبط لزق – اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان سامر قاعد بالبيت يوم الجمعة، وفجأة رنّ عليه صاحبه مازن: — سامر، شو رأيك نطلع عالعقبة بكرا؟ سامر استغرب: — بكرا؟! من وين إجت هاي؟ مازن: — يا زلمة، هيك خبط لزق! أنا حكيت مع الشباب، وكلهم موافقين. سامر ضحك: — طيب وين بدنا نسكن؟ وشو بدنا نعمل؟ ومين رح يجيب السيارة؟ مازن ردّ: — بنرتّبها بالطريق، المهم نطلع ونغيّر جو! ثاني يوم الصبح، كانوا كلهم بالسيارة، واحد ناسي شنطته، والثاني لسه بدو يمرّ يجيب مصاري، والثالث مش عارف إذا حاجز إجازة من شغله! سامر تطلّع فيهم وضحك: — والله طلعت هالسفرة خبط لزق من أولها لآخرها! خبط لزق: تعبير بنحكيه عن إشي صار فجأة وبشكل سريع، من غير مقدمات أو تخطيط مسبق، مثل طلعة أو سفرة أو قرار اتّخذوه على السريع. <####eng> Hit and Stick **Suddenly Out of Nowhere (Khabt Laz’ / Khabed Lazed) – Palestinian/Jordanian Dialect** Samer was just sitting at home on a Friday when suddenly his friend Mazen called: — "Samer, what do you think about going to
👁 76
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
اللي مِتِلْنا،،،تعوا لعنا / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي مِتِلْنا،،،تعوا لعنا / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها ديمة، ما كانت من النوع اللي عنده صحاب كثير. كانت بتحب تقعد مع الناس اللي بترتاح إلهم، واللي بتحس إنهم بيشبهوها بطريقة التفكير والاهتمامات. أما صاحبتها رنا، فكانت تستغرب منها لإنّه رنا بتحب تحكي مع كل الناس بيوم من الأيام، كانوا قاعدين بيشربوا قهوة. سألتها رنا: “ديمة، ليش إنتِي ما بتحكي مع كل الناس؟” ابتسمت ديمة وقالت: “بحكي مع الكل، بس مش الكل بيصير صاحب إلي.” رجعت رنا سألتها: “وليش كل مرة بتزوري نفس البنات؟ وفي ناس بيعزموكي وما بتروحي عندهم.” ردّت ديمة بهدوء: “لأنه لمّا أكون معهم بحس حالي مرتاحة، وبنضحك على نفس الأشياء، وبنفهم بعض.” و همة قاعدين بيحكوا، دخلت صاحبتهم ريم. أول ما قعدت، بلشوا يحكوا عن الكتب والسفر والأفلام، وكل وحدة كانت تكمل كلام الثانية. رنا ظلت تتطلع فيهم وهي تضحك وقالت: “هسّا فهمت ليش دايمًا بتكونوا سوا.” ردّت ديمة: “اللي متلنا… تعوا لعنا.” “الشخص فينا بطبعه بيحب اللي بيشبهوه بالأفكار والاهتمامات، وهيك بتكون الصحبة أريح وأحلى.” ابتسمت رنا وقالت: “معِك حق… مش لازم الواحد يجبر حاله يصير قريب من كل
👁 596
قراءة القصة ←
لا تكثر هرج وأنت ما عندك سالفة-اللهجة السعودية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
لا تكثر هرج وأنت ما عندك سالفة-اللهجة السعودية
كان فيه واحد اسمه مشعل، كل يوم يجي الدوام متأخر، وإذا سأله مديره عن السبب، طلّع له عذر جديد. يوم من الأيام دخل المكتب متأخر ساعة، وقال لزميله راشد: – تكفى لا تقول للمدير إني تأخرت، تسانك تقدر تستر علي. قال راشد: – يا رجال وش هالحركات؟ كل يوم لك سالفة! قال مشعل: – والله إني ما نمت زين، وقمت من النوم وأنا مالي خلق، وبعدين السيارة علّقت معي. ضحك راشد وقال: – يا شيخ فكنا من هالأعذار، عاد ما بقى إلا تقول إن الشارع كان مقفّل عشانك! قال مشعل: – ياخي وش فيك علي؟ تراك شادّها حيل! رد راشد: – لا والله، بس أنت راعي تصريف من الدرجة الأولى. وبينما هم يسولفون، دخل المدير فجأة وقال: – مشعل، وينك أمس؟ دورتك وما لقيتك! ارتبك مشعل وقال: – والله يا طويل العمر، كنت مشغول بموضوع ضروري. قال المدير: – إيه، واضح إنك مشغول... بس من بكرة أبيك تجي بدري، ولا عاد أشوف هالتأخير. طلع المدير، والتفت راشد على مشعل وقال: – ها، وش قلت لك؟ الحين ورّطت عمرك! قال مشعل: – الله
👁 81
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
راح من بالي-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
راح من بالي-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان يا ما كان، كانت أم رامي دايمًا بتنسى وين بتحط أغراضها. بيوم من الأيام، كانت بدها تطلع من البيت، فقالت لابنها: “رامي، حطيت مفاتيحي عالطاولة، جيبلي ياها.” دَوَّر رامي عالطاولة وما لقى شي، وقال: “ماما، ما في مفاتيح هون.” حطّت أم رامي إيدها عراسا وقالت: “يا لطيف! كنت بدي حطّهم هون… بس راح من بالي وين حطيتهم!” ضلّوا يدوروا شوي، لحد ما لقاهم رامي بالتلاجة جنب علبة الحليب. ضحك وقال: “ماما، شكلها القصة مو إنك نسيتي وين حطيتيهم… شكلهم راحوا من بالك وراحوا عالتلاجة كمان!” ضحكت أم رامي وقالت: “والله معك حق، راح من بالي وين حطّيتهم!” ومن يومها، كل ما تنسى شغلة كانت تقول: “راح من بالي!” البال بنحكيها بمعنى العقل ،،، راحت من بالي يعني راحت من عقلي ،،، يعني نسيت <####eng> It went out of my mind- Palestinian-Jordanian Dialect Once upon a time, Umm Rami was always forgetting where she put her things. One day, she was getting ready to leave the house and said to her son: “Rami, I put my keys
👁 280
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
اللي إيده بالنار مش زي اللي إيده بالمي-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي إيده بالنار مش زي اللي إيده بالمي-اللهجة الفلسطينية
كان في بنت اسمها ريم، أكبر وحدة بين إخوتها، ومن يوم ما مرض أبوها وهي شايلة مسؤولية البيت كلها على ضهرها. بتشتغل الصبح بمحل أواعي و بترجع تطبخ وتغسل وتتابع أمور إخوتها. جارتهم رنا كانت دايمًا تشوفها مستعجلة وتعبانة ، وتحكيلها بمسخرة: “شو مالك دايمًا مكشرة؟ عيشي حياتك شوي.” ريم كانت تضل ساكتة. مرة، رنا نزلت لعندها وقت العصر، لقت البيت مقلوب، الغاز شغال، التلفون برن، وأخو ريم الصغير ببكي لأنه بده حدا يدرّسه. رنا قالت وهي متضايقة: “كيف متحمّلة كل هاد؟ أنا قرفت بنص ساعة!” ريم كانت قاعدة عالأرض، بتقطّع خضرة بسرعة وهي بتحاول ترد عالمدير بالتلفون. رفعت راسها وقالت: “وهاد يوم عادي بالنسبة إلي.” رنا سكتت. وبعد شوي، الكهرباء قطعت، والولد كبّ العصير عالسجاد، والتلفون ضل يرن. رنا عصّبت: “لا لا خلص! أنا طالعة… انخنقت!” ريم ضحكت لأول مرة من قلب وقالت: “شايفة؟ اللي إيده بالنار… مش زي اللي إيده بالمي.” وقتها بس، فهمت رنا إنّه اللي إيده بالنّار مش زي اللي إيده بالمي وهاد المثل بينقال لما نحكم على اشي إنّه
👁 446
قراءة القصة ←
حكاية المختار و السر المدفون (كيد الرجال)
📚 قصص باللهجات العربية
حكاية المختار و السر المدفون (كيد الرجال)
مست الخير لاحبابي او بسآلي على احوالهم يطمن بالي لله يا رجال العالي احفض كل من من يسمع لكلامي و فهم المعاني، وكل مانطة و نعاسو و يقرا حكايتي بغيت ربي يهني بالو ويسعد منامو و يبشروا عند فياقو بالخير و الربح أو فرحة يكمل بيها نهارو، ايوا مرحبا و ألف مرحبا أو كل مرحبا مثنية بِاثنِين أو بسم الله بديت هاد الحكاية. كان حتى كان تا كان الحبق و السوسان و الملك مالكوا الرحمان و نزيدو نصليو على نبينا العدنان،يا سادة يا كرام يا سيادي هذا المختار عايش مزوج عايش مع مرتو في الخير و الخمير حاطين الراس على الراس مفاهمين و معاونين على الزمان،واحد النهار يا سيادي جا عند المختار صاحبو لي كان مسافر في بلاد بعيدة فرح بيه و عملوا أحسن ضيافة بقاو سهرانين،و يديو و يجيبو في الهدرة قاليه صاحبو آ صاحبي لا ثيق و تدير الثقة في مرتك راه المرأة لسانها عدوها حتى لا خباتو يجي
👁 388
قراءة القصة ←
حية من تحت تِبِن-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
حية من تحت تِبِن-اللهجة السورية
كان يا ما كان، بالحارة عايشة صبية اسمها ماجدة… ماجدة ما شاء الله عليها، قدام العالم هادية، صوتها مو مسموع، وابتسامتها من الأذن للأذن، وكل ما تشوف حدا بالحارة بتبوسه وبتدعي له: *" يسلملي عينك.. الله يخليليياكي!"*.. نسوان الحارة كلياتهن كانوا يفدوا عمرهن فيها ويقولوا: *"ملاك نازل من السما!"* بس الحقيقة؟ ماجدة كانت أستاذة بالخبث والتسحّب من تحت لتحت! تدخل لبيت الجيران، تقعد متل الألف بالصدر، تشرب فنجان القهوة على مهلها، وتسحب الحكي والتفاصيل وتعرف الشاردة والواردة بدون ما حدا يحس عليها. ولما تطلع من هون، تركض لبيت تاني وتبخّ السم بطريقة خفية وناعمة: * **"والله يا أختي أم أحمد، أنا بحبك ومقهورة عليكِ.. أم سليم عم تحكي عليكِ بالشين وتقول إنك بخيلة! بس أمانة لا تقولي إني قلتلك، أنا خايفة عليكِ!"** وبلمح البصر، تشعل الفتنة وتقوم القيامة بين أم أحمد وأم سليم، وتصير المشاكل بالحارة للرُكب! وماجدة تطلع من القصة متل الشعرة من العجين، تقعد على جنب وتتفرج وهي عم تبتسم ابتسامتها الملائكية! بيوم
👁 170
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
ارمي ورا ظهرك-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
ارمي ورا ظهرك-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها دانا، من النوع اللي إذا صار معها إشي صغير أو كبير بتضل تفكر فيه طول اليوم. بيوم من الأيام، رجعت من شغلها وهي معصبة ومهمومة. أول ما دخلت عالبيت، رمت شنتتها عالكرسي وقعدت على الكنباية أمها سألتها: “شو مالك؟” دانا قالت: “اليوم المديرة حكتلي إني قصّرت بشغلة بالشغل.” أمها قالت: “طيب شو صار بالدنيا يعني؟” “ولا إشي… بس ضليت أفكر بالحكي طول الطريق. يمكن زعلت مني، يمكن بدها تفصلني، يمكن أنا أصلًا مش شاطرة بشغلي…” أمها ضحكت وقالت: “استني شوي! هي حكتلك إنك انفصلتي؟” “لا.” “حكتلك إنك ما بتفهمي بشغلك؟” “لا.” “طيب شو حكت؟” دانا سكتت وقالت: “بس قالتلي إني لازم أنتبه أكثر.” أمها قالت: “وإنتي من كلمة،،، عملتي مصيبة؟ إنسي يا بنتي و إرمي ورا ضهرك ،،، فش اشي مستاهل!” دانا ما اقتنعت، و ضلّت طول الليل تفكر بالموضوع. ثاني يوم، راحت عالشغل وهي متوترة. كل كلمة من المديرة صارت تفهمها إنها زعلانة منها. إذا المديرة سكتت، قالت: “أكيد زعلانة.” إذا طلبت منها شغلة، قالت: “أكيد بدها تختبرني.” وإذا ابتسمت لزميلتها، دانا تقول بين حالها: “واضح إنها ما
👁 474
قراءة القصة ←
هارون الرشيد
📚 قصص باللهجات العربية
هارون الرشيد
أحد عظماء الأمة الإسلامية، الذين طأطأ الروم رؤوسهم له، وأحنوا هاماتهم رهبة منه، ذلكم هو الخليفة المجاهد هارون الرشيد، أبو جعفر بن المهدي محمد بن المنصور عبد الله بن محمد بن علي ابن عبد الله بن العباس، المولود حوالي 763م، وهو الخليفة العباسي الخامس، ويعد أشهر الخلفاء العباسيين حكم بين 786 و 809م، قال عنه ابن خلكان في كتابه وفيات الأعيان: "كان هارون الرشيد من أنبل الخلفاء، وأحشم الملوك، ذا حج وجهاد وغزو وشجاعة ورأي"، فأما عن عبادته، فقد ذكر الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: "وحكى بعض أصحابه أنه كان يصلي في كل يوم مئة ركعة إلى أن فارق الدنيا، إلا أن يعرض له علة، وكان يتصدق في كل يوم من صلب ماله بألف درهم وكان إذا حج أحج معه مئة من الفقهاء وأبنائهم، وإذا لم يحج أحج في كل سنة ثلاثمائة رجل بالنفقة السابغة والكسوة الظاهرة".[٥] وقد كان هارون الرشيد كثير الغزو، مع أن العصر العباسي الأول لم يتميز بكثرة الفتوحات لانشغال
👁 968
قراءة القصة ←
حكاية حديدوان و الغولة
📚 قصص باللهجات العربية
حكاية حديدوان و الغولة
كان يا ما كان في قديم الزمان و في بلاد بعيدة،كان كاين راجل عندو سبع ديار بناهم لاولادو السبع و كي قرب يموت لم ولادو وطلب منهم أن كل واحد يخير دار من الديار السبعة اللي كانوا مبنيين وحدة من الطين،وحدة من القصب،وحدة من اللوح،وحدة من التراب،وحدة من الحجر و وحدة من السيما أو الآخرة من الحديد،خير كل واحد من ولادو السبعة دار أو من بين الأولاد السبعة كان واحد اسمو حديدوان، كان ذكي و واسع الحيلة خير الدار لي مبنية من الحديد. بعد أيام توفى باباهم و راح كل واحد من الأولاد لدارو باش يسكن فيها، وراح حديدوان ثاني لدارو المبنية من الحديد وكانت تسكن حدا حديدوان الغولة وبنتها،وقدرت هادي الغولة دير كل نهار حيلة لإخوة حديدوان وتاكلهم خاطر ديارهم مكانتش محصنة، وكانت ساهلة على الغولة غير حديدوان مقدرتلوش و هبل الغولة و كل يوم يدير ليها حيلة و يستهزل بيها،في نهار من النهارات قالتلو الغولة آيا حديدوان تروح معايا
👁 1147
قراءة القصة ←
جاجة حفرت على راسها عفرت/اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
جاجة حفرت على راسها عفرت/اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في وحدة اسمها هناء، بتحب تُدخل بحياة الناس و تعمل بينهم مشاكل. إذا شافت حدا مرتاح… لازم تحكي كلمة تخلّي الدنيا تولّع. مرة بالحارة، شافت جارتين صحبات وقريبين من بعض. راحت لعند الأولى وقالتلها: “والله ما بدي أتدخّل… بس صاحبتك مبارح كانت بتحكي عنك.” وبعدين راحت للتانية وقالت: “ديري بالك، مش كل الناس بتحبّك من قلبها.” وخلال يومين، الجارتين تخانقوا مع بعض و بطّلوا يحكوا مع بعض. هناء كانت مبسوطة، وحاسّة حالها ذكية. بس اللي ما كانت تعرفه… إنه وحدة من الجارات سجّلت المكالمة اللي بينها وبين هناء. وبعد كم يوم، الحكي انكشف بالحارة كلها. الناس عرفت إن هناء هي سبب المشاكل وإنها نقّالة حكي. صاروا الجيران يبعدوا عنها، و بطّل حدا يثق بكلامها. حتى لما كانت تحكي الصدق… ما حدا يصدقها. بيوم من الأيام، كانت قاعدة لحالها قدام باب البيت، متضايقة. مرّت جارتها الكبيرة بالعمر، و إتطلعت فيها وقالت: “شو يا هناء؟” هناء قالت بحسرة: “مش فاهمة ليش الناس قلبت عليّ هيك فجأة بدون سبب.” الجارة رفعت حاجبها وقالت: “بصراحة… جاجة حفرت على راسها عفرت.” سكتت هناء وفهمت إنّه
👁 538
قراءة القصة ←
على قد لحافك مدّ رجليك-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
على قد لحافك مدّ رجليك-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه حسام، أول ما اشتغل وصار معه مصاري، بلّش يصرف ويبعزق هون وهون… يوم يشتري موبايل جديد، ويوم طلعات، وقعدات كل يوم. أبوه نصحه وقاله: “يا ابني، على قد لحافك مدّ رجليك… بكرا بتفلّس وبيبطّل معاك مصاري.” بس حسام قال: “يلا عادي، الراتب جاي كل شهر!” ومع الوقت، صار يتداين من صحابه، وبطّل يكفيه الراتب لنص الشهر. بيوم من الأيام، انزنق وما لقاش حتى يدفع أجار البيت. رجع لعند أبوه وقاله: “يابا أنا تورّطت…” أبوه رد عليه بهدوء: “مش غلط تغلط… الغلط تضلّ مكمل بنفس الطريق.” ومن يومها، حسام صار يحسب كل قرش، ويقول: “الراحة مش بكثرة المصاري… الراحة إنك تعيش ضمن حدودك.” المثل “على قد لحافك مدّ رجليك” معناه: عيش حسب إمكانياتك، ولا تصرف أو تعيش أكثر من قدرتك، عشان ما تتورّط. <####eng> There was a young man named Hossam. As soon as he started working and earning money, he began spending recklessly here and there—one day buying a new phone, another day going out, and hanging out almost every day. His father
👁 431
قراءة القصة ←
الساعة الأخيرة
📚 قصص باللهجات العربية
الساعة الأخيرة
كان عادل يعيش حياته كما يشاء، يضيّع الوقت بلا حساب.
يؤجل الأعمال، يماطل في أحلامه، يظن أن الغد دائمًا موجود.
قال لنفسه:
«هناك وقت كافٍ، لا داعي للاستعجال.» مرت السنوات، وعادل يكبر،
حتى جاء اليوم الذي مرض فيه فجأة.
جلس وحيدًا في غرفته، ينظر إلى الساعة على الحائط،
التي كانت تذكّره بكل لحظة ضاعت منه بلا فائدة. تذكّر كل مشروع لم يبدأه،
كل حلم أجلّه،
وكل كلمة طيبة لم يقلها لمن يحب. فجأة شعر بثقل الوقت،
وبدأ يفهم الحقيقة:
الوقت لا يعود، والفرص الحقيقية تمر مرة واحدة فقط. في تلك اللحظة، كتب رسالة صغيرة لكل من أحبهم،
اتصل، طلب الصفح، شارك النصائح،
وبذل ما يستطيع من لحظاته الأخيرة. وعندما رحل، قال من يعرفه بعد وفاته:
«لم يكن الوقت ضده…
كان فقط يعلّمنا قيمته.» العبرة:
الوقت أثمن من أي مال أو سلطة.
لا تؤجل ما يمكن أن تفعله اليوم،
ولا تنتظر الظروف المثالية،
فالفرص واللحظات الحقيقية تمر مرة واحدة فقط. <####eng> The Last Hour Adel lived his life as he pleased, wasting time without care.
He postponed tasks, delayed his dreams, thinking tomorrow would always exist.
He would tell himself:
“There’s
👁 400
قراءة القصة ←
‎الشِركة تِركة-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎الشِركة تِركة-اللهجة الفلسطينية
كان في صاحبين من أيام المدرسة: سامي ومازن. الثنين ما بيفارقوا بعض، حتى أهل الحارة كانوا يفكروهم إخوان اشتغلوا سنين وجمعوا قرشين، وقرروا يفتحوا كوفي شوب صغير. أول شهر، كل اشي كان تمام….كانوا يشتغلوا سوا، يضحكوا، ويسهروا بالمحل للحسابات. بس شوي شوي، المشاكل بلَّشت. سامي صار يحس إنه هو اللي بيشتغل أكثر وصاحبه مرتاح على حسابه. ومازن صار يحس إن سامي بتحكم بكل إشي وبفكّر ما حد بيفهم غيره. مرة إجى زبون يشتكي،،،، سامي حلّ المشكلة وخصم له من الحساب. بعد ما طلع الزبون، مازن انفجر: “ليش تخصم من راسك؟!” سامي رد: “عشان الزبون يرجع.” مازن قال: “ومن جيبتي أنا كمان يعني؟!” ومن هون، كل يوم مشكلة. إذا المحل ربح، بيتخانقوا مين السبب. وإذا خسر، كل واحد يرميها عالثاني. حتى القعدة اللي كانت كلها ضحك، صارت كلها نكد. بيوم من الأيام، كانوا قاعدين بيحسبوا دَخِل آخر الشهر، فاكتشفوا إنه المصاري ناقصة وبلّش الشكّ بينهم. مازن إطلع بسامي وقاله: “إنت أخذتهم؟” سامي وقف فجأة: “إنت بتشك فيي؟!” أبو العبد، اللي كان يشرب قهوة عند الباب، قال: “آخ يا ولاد… الشركة تِركة.” الاثنين سكتوا. لأنهم فهموا متأخر… إنه
👁 396
قراءة القصة ←
السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي