📚 قصص باللهجات العربية
هون طين وهون عجين-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان أبو عادل عنده محل صغير لبيع الأدوات المنزلية في الحارة، وكان معروف بشغلة غريبة كتير و هي إنّه ما بيسمع النصيحة.
مش لأنه ما بيسمع منيح، ولا لأنه ما بفهم… بالعكس، كان بيسمع كل كلمة وبيفهمها كويّس بس المشكلة إنه إذا حط براسه شغلة، خلص.
مرّة مرته حكتله:
— أبو عادل، لا تطلع اليوم بالسيارة،،، الدنيا مطر والطريق زحاليق.
رد عليها: — عادي.
— بقولك لا تطلع.
— طيب مش طالع.
وبعد خمس دقايق لبس جاكيته و مسك مفاتيح السيارة.
مرته إتطلعت فيه و قالت:
— والله يا أبو عادل، إنتا هون طين وهون عجين.
يعني بنحكي معاك،،، و بتسمع من هون، والكلام بطلع من هون، ولا إشي بدخل براسك.
ومرة ثانية، كان بده يشتري تلفون جديد.
مرته حكتله: — لا تشتريه هسا، استنى شوي، يمكن ينزل سعره.
بعد يومين، رجع ومعه تلفون جديد.
مرته حكت إله: — مش قلتلك استنى؟
— والله استنيت.
— قديش؟
— يومين.
— أنا قصدي تستنى شهر!
— ما حكيتي شهر.
— وأنا عرفت إنه الحكي معك هون طين وهون عجين.
حتى جيرانه صاروا
👁 284