🗣️

قصص باللهجات العربية

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 4 · عرض 20 قصة

🗣️ قصص باللهجات العربية

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
مش كل مرة بتسلم الجرّة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
مش كل مرة بتسلم الجرّة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه رائد، دايمًا بيحب يمشّي أموره بالحظ. إذا عنده امتحان، ما يدرس أو بيدرس شلفقة و بيقول: “أكيد رح يكون سهل.” وإذا عنده شغل لازم يسلّمه بدري، بيتركه لآخر لحظة و بيحكي: "شو وراي معي وقت" حتى بالشغل، كان يعمل أخطاء صغيرة ويخبّيها بدل ما يصلّحها ويقول “ما حد رح ينتبه” وكان كل مرة يطلع من المشكلة بطريقة أو بأخرى. مرة نسي يسلّم تقرير مهم، وبالصدفة المدير نفسه انشغل وما انتبه. ومرة خرب ملف بالشركة، وزميله صلّحه قبل ما حدا يعرف. ومرة تأخر ساعة كاملة، وطلع النظام الإلكتروني معطّل وما سجّل التأخير. صار رائد يحس إنه محظوظ وما حدا بيقدر يمسك عليه غلطة. وصار يحكي لصحابه: “شايفين؟ الأمور بتمشي لحالها، ليش أتعّب حالي؟” صاحبه حسام كان ينصحه ويحكيله : “يا رائد، الحظ مرّة مرتين بس مش كل مرّة رح تزبط معك" بس رائد ما كان يسمع. بيوم من الأيام، استلم مهمة كبيرة بالشركة وكعادته، أجّل الشغل لآخر يوم. ولما بلّش يشتغل، اكتشف إنه ناقصه معلومات مهمة. حاول يلف ويدور ويخبّي الموضوع، مفكّر إنه
👁 338
قراءة القصة ←
المصلحة بتجيب الغايب وبتلمّ الحبايب /اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
المصلحة بتجيب الغايب وبتلمّ الحبايب /اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في زلمة اسمه أبو خالد، ساكن بالحارة من سنين، ومعروف إنه قلبه طيب وما عمره قصّر مع حدا. إله ابن عم اسمه سامي، ما شافه ولا سمع صوته من أكثر من ست سنين. سامي لا بيسأل، ولا بعايد، ولا حتى بمرّ عليه يزوره. وأبو خالد بالأخير تعوّد على غيبته. بيوم من الأيام، فجأة رنّ التلفون. أبو خالد رد: “ألو؟” طلع سامي. وبصوت كله حب قال: “يا زلمة! وينك من زمان؟ والله مشتاقينلك.” أبو خالد استغرب، بس رد بأدب: “الحمد لله، بخير.” سامي ضل يحكي عن المحبة والقرابة، وبعد عشر دقايق لفّ ودار وقال: “بالمناسبة… سمعت إنك بتعرف مدير البنك، وبدي خدمة صغيرة.” هون فِهِم أبو خالد شو القصة من ورا التلفون وبعد يومين، سامي إجا يزوره في بيته لأول مرة من سنين. جاب معه حلو، وسلّم عالكل، وصار يحكي: “والله ما في أغلى من الأهل.” مرته كانت قاعدة تسمع وساكتة. ولما طلع سامي من البيت، سألت جوزها: “من متى هاد صار يتذكرك؟” ضحك أبو خالد وقال: “من يوم ما صار إله مصلحة.” وبعد أسبوع، خلصت المصلحة اللي كان بدها إياها سامي. ومن يومها…
👁 695
قراءة القصة ←
‎يا خبر اليوم بفلوس بكرا ببلاش-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎يا خبر اليوم بفلوس بكرا ببلاش-اللهجة الفلسطينية
‎في الحارة، فجأة انتشر خبر إن عيلة أبو كريم ناوية تبيع البيت وتترك المنطقة. ‎خلال ساعات، كل الناس صاروا يحكوا: ‎“أكيد عليهم ديون.” ‎“شكله وضعهم خربان.” ‎“يمكن صار بينهم مشاكل.” ‎كل واحد صار يِبَهِّر من عنده، وكأنهم عارفين الحقيقة. ‎ونسوان الحارة كل ما يحاولوا يوقفوا ام كريم يسألوها، بتكون مستعجلة وما بتقدر تحكي معهم او تفهّمهم شو القصة ‎ و الحكي صار كتير والكل صار يحكي زي ما بده ‎احتارت كل القرية بس ما عندهم جواب أكيد… ‎كبير القرية إجا وحكالهم اصبروا " يا خبر اليوم ‎بفلوس …بكرا ببلاش" ‎تاني يوم، وقف أبو كريم قدام العمارة ومعه عمّال ومواد بناء. ‎سألوه الجيران: انت مش ناوي تبيع؟ ‎قال ابو كريم ‎“نبيع شو؟ إحنا بس بدنا نوسّع البيت ونعمل غرفة زيادة للبنت قبل الجامعة.” ‎الكل سكتوا . ‎وعرفو ا انه كلام كبير القرية صح.. اوقات ممكن نكون فضولين وحابين نعرف تفاصيل موضوع معيّن بس بيكونوا الأشخاص مو حابين يحكوا او بيحاولو يخبّوا ‎فلو كان الخبر
👁 355
قراءة القصة ←
العنزة الداشرة بيلحقها التيس الهامل-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
العنزة الداشرة بيلحقها التيس الهامل-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كانت ليان كل يوم بتطلع من الجامعة، و بتقعد شوي مع صاحباتها عند الدكانة قبل ما ترجع عالبيت. وكان في شب اسمه مازن، كل ما يشوفها بيمر من نفس الطريق وبيمشي وراها. مرة شافهم أبو ناصر، صاحب الدكانة، وقال: — يا جماعة، هالشب شو قصته؟ كل يوم ورا ليان! ردت أم ناصر: — والله الحق عليه، شو بدّه فيها؟ بعد شوي، شافتهم أم ناصر مرة ثانية، بس انتبهت إنّه ليان كل ما تلاقي مازن واقف، بتصير تضحك وتحكي معه، وأحيانًا بتستناه قبل ما تمشي. قالت لأبو ناصر: — استنى شوي… شكله القصة مش زي ما فهمت،، الحق عليهم التنين. ثاني يوم، مرّ مازن من الحارة، وليان كانت واقفة عند الباب. أول ما شافته، ابتسمت وقالت: — وينك؟ طوّلِت اليوم! أبو ناصر كان سامع، فهز راسه وقال: — آه، هسا فهمنا! ضحكت أم ناصر وقالت: — العنزة الداشرة بيلحقها التيس الهامل. معنى المثل: «العنزة الداشرة بيلحقها التيس الهامل» بتنحكى لما يشوفو شب لاحق بنت أو بنت بتتصرف بطريقة بتخلي الشب يلحقها، وبيكون المقصود إن الاثنين عليهم
👁 327
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
جات تزيّنها عمتها-اللهجة اليمنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
جات تزيّنها عمتها-اللهجة اليمنية
في قرية يمنية، كان عايش واحد اسمه حمود. حمود متزوج حرمة شاطرة بالطبخ، وفي يوم كان عندهم عزومة لضيوف كبار بالبيت، وجهزت الحرمة شوربة ومداح. وهي تسكب الأكل، بالغلط انكب ملح واجد فوق طاسة الشوربة! الحرمة انصدمت وصارت تصك وجهها و تبكي: "يا فضيحتي، الضيوف على الباب والشوربة مالحـة كأنها بحر!". وهون دخلت عمتها (أم زوجها)، وقالت لها بصوت عالي: "يا بنت، بطلي صياح، أنا أصلحها لك، شوفي الشطارة!". بدل ما العجوز تروح تجيب بطاطس تمتص الملح أو تخففها بمرقة ثانية، راحت جابت علبة فلفل أحمر حار وكمون، و كبّته كله فوق الشوربة عشان تغطي طعم الملح! وفوق كذا، صبت كمان شوية خل، وفكرت حالها هيك حلتها. لما حطوا الصحن للضيوف، أول ما مد الشيخ ملعقته يذوق الشوربة، طلع نار وحراق وملح وثقل لدرجة إنه كاد يشرق ودمعت عيونه وقعد يكح بقوة! لما شاف حمود اللي صار، التفت على أمه وقال بحسرة: "يا أمه، جيتي تزيّنها عمتها... عَمّيتيها وزدتي الطين بلة!". ومن يومها، صارت هذي الكلمة
👁 467
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
قاعد بحضنّا وبينتف بدقنّا
📚 قصص باللهجات العربية
قاعد بحضنّا وبينتف بدقنّا
كان في شب، إجا عالمدينة يدور على شغل وما كان بيعرف حدا غير خاله أبو أحمد. أبو أحمد فتحله باب بيته وقال: “إنت ابن أختي، البيت بيتك.” سكنُّه عنده، وطعماه وشرّبه وحتى شغّله بالمحل تبعه. الشب بالبداية كان محترم ومُمْتَن. بس مع الوقت، صار يتغيّر. صار يحكي للزبائن: “والله لو المحل إلي كان شغله أحسن من هيك.” وصار ينقل حكي البيت للناس برا. وإذا حدا مدح أبو أحمد، يحاول يقلّل منه ويحكي: “لا مكبّرين الموضوع أكثر من اللازم.” مرّة، أبو أحمد سمع إنه هو قاعد بيحكي عنه كلام مش منيح بالحارة. ما صدّق بالأول. بس بعدها اكتشف إنه كمان هو بيحاول يسحب الزبائن لعنده ويشوّه سُمعِة المحل. انصدم أبو أحمد وقال: “بعد كل اللي عملناه معك، بيطلع منك هيك؟” وقتها تدخّل جارهم أبو العبد وقال: “يا رجل، هاد قاعد بحضكم وبينتف بدقنكم.” سكت الشب وما عرف شو يرد. لأنه عرف إن الناس كلها صارت شايفة إنه بدل ما يُرُد المعروف، كان يسيء للناس اللي وقفوا معه. المثل “قاعد بحضنا وبينتف بدقنا” بنحكيه عن شخص بنساعده وبنكرمه و بنوقف معه، بس
👁 306
قراءة القصة ←
حكاية المختار و السر المدفون (كيد الرجال)
📚 قصص باللهجات العربية
حكاية المختار و السر المدفون (كيد الرجال)
مست الخير لاحبابي او بسآلي على احوالهم يطمن بالي لله يا رجال العالي احفض كل من من يسمع لكلامي و فهم المعاني، وكل مانطة و نعاسو و يقرا حكايتي بغيت ربي يهني بالو ويسعد منامو و يبشروا عند فياقو بالخير و الربح أو فرحة يكمل بيها نهارو، ايوا مرحبا و ألف مرحبا أو كل مرحبا مثنية بِاثنِين أو بسم الله بديت هاد الحكاية. كان حتى كان تا كان الحبق و السوسان و الملك مالكوا الرحمان و نزيدو نصليو على نبينا العدنان،يا سادة يا كرام يا سيادي هذا المختار عايش مزوج عايش مع مرتو في الخير و الخمير حاطين الراس على الراس مفاهمين و معاونين على الزمان،واحد النهار يا سيادي جا عند المختار صاحبو لي كان مسافر في بلاد بعيدة فرح بيه و عملوا أحسن ضيافة بقاو سهرانين،و يديو و يجيبو في الهدرة قاليه صاحبو آ صاحبي لا ثيق و تدير الثقة في مرتك راه المرأة لسانها عدوها حتى لا خباتو يجي
👁 339
قراءة القصة ←
الصوت الداخلي
📚 قصص باللهجات العربية
الصوت الداخلي
كان يوسف يظن أن مشكلته في الناس. كلما جلس مع أحد، كان يشعر أنه يعرف ما يفكرون به: “هل أعجبهم كلامي؟” “هل يرونني ضعيفًا؟” “هل أنا كافٍ؟” لم يكن يسمع أفكارهم فعليًا… لكنّه كان يفسّر كل نظرة، كل صمت، كل كلمة… بطريقة واحدة: ضده. مع الوقت، أصبح يتجنب الحديث كثيرًا. يفكر قبل كل كلمة، ويعيد كل موقف في رأسه عشرات المرات. في أحد الأيام، جلس مع صديقه القديم. كان يتحدث، لكنه فجأة سكت وقال: “أشعر أن الجميع يحكم عليّ طوال الوقت.” ابتسم صديقه وقال بهدوء: “هل أنت متأكد أنهم يفعلون ذلك… أم أنت تفعل ذلك لنفسك؟” توقّف يوسف. لم يفكر بهذا الشكل من قبل. في الأيام التالية، بدأ يراقب نفسه. لاحظ شيئًا غريبًا… قبل أن يفكر الناس فيه… كان هو قد حكم على نفسه بالفعل. قبل أن يشكّ به أحد… كان هو يشكّ بنفسه أولًا. في مرة، أخطأ في كلام بسيط أمام مجموعة. عاد إلى البيت وهو يلوم نفسه: “كان يجب أن أصمت… تبدو غبيًا.” ثم تذكّر كلام صديقه. وسأل نفسه: “هل أحد قال هذا فعلًا… أم أنا فقط؟” ولأول مرة… لم يجد جوابًا من الخارج. فقط صوته هو. ابتسم بخفة،
👁 354
قراءة القصة ←
شحّاد وبيتشًرّط-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
شحّاد وبيتشًرّط-اللهجة الفلسطينية الأردنية
بيوم من الأيام، الشلة كانت قاعدة عند الدكان: أبو العبد، حسام، ورامي. إجاهم واحد معروف بالقرية إنه دايمًا يطلب مصاري من الناس… اسمه فواز. أول ما وصل، قال: “يعطيكم العافية يا شباب… معكم خمس دنانير؟ بس اليوم، وبكرا بردّهم!” أبو العبد طلع فيه وقال: “طيب خد… بس لا تنسى ترجعهم.” فواز قال وهو متدلّع: “بس بدي إياهم كاش، مش تحويل… وإذا في فكة أحسن!” رامي انفجر ضحك وقال“ شايفين؟ شحاد بيشترّط <####eng> One day, the group was sitting at the local shop: Abu Al-Abd, Hossam, and Rami. A man known in the village for always asking people for money came over—his name was Fawaz. As soon as he arrived, he said: “Enjoy, guys… hope you’re doing well… do you have five dinars? Just for today, I’ll pay you back tomorrow!” Abu Al-Abd looked at him and said: “Alright, take it… but don’t forget to return it.” Fawaz replied casually: “But I want it in change, not a full five” Rami burst out laughing and said: “See that? A beggar… and
👁 329
قراءة القصة ←
اللي بيطلع من داره، بيقلّ مقداره / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي بيطلع من داره، بيقلّ مقداره / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه محمود. بيوم من الأيام، اتصل فيه صاحبه القديم وقاله: “اليوم عاملين عزيمة… لازم تيجي، وجودك بيفرّحنا.” محمود اعتذر بالبداية لأنه كان مرتاح ببيته وما بيحب يروح كتير عند الناّس،،، بس صاحبه ضل ينق فوق راسه، لحد ما وافق وراح. أول ما وصل، سلّم على الكل. قعد لحاله.،،،ولا حدا ناداه يقعد معهم. ولما حطّوا الأكل، بلشوا ياكلوا، وما حدا حكاله: “تفضل.” ضل مستحي، وقاعد يتطلع حواليه. بعد شوي، وقف وقال: “عن إذنكم… عندي شغلة لازم أعملها.” طلع وهو متضايق.،،،، بالطريق، شافه جاره وسأله: “خلصتوا العزيمة بهالسرعة؟” ردّ محمود بزعل: “شو بدنا نحكي… اللي بيطلع من داره، بيقلّ مقداره.” لأنه لو ضل ببيته، كان أريحله من إنه يروح على مكان وما يلاقي فيه احترام ولا تقدير. معنى المثل “اللي بيطلع من داره، بيقلّ مقداره” بنحكيه لما الشخص يروح على عزيمة، أو زيارة، أو مكان، وما يلاقي الاحترام أو التقدير اللي كان متوقعه، فيندم إنه طلع من بيته من الأساس. <####eng> “Whoever Leaves His Own Home Loses His Worth” (Palestinian–Jordanian dialect proverb) There was a young man named Mahmoud. One day,
👁 715
قراءة القصة ←
مولاي الراس، من التراث المغربي
📚 قصص باللهجات العربية
مولاي الراس، من التراث المغربي
سلام الله عليكم يا أصدقائي الكرام قصتنا قصة من التراث المغربي الاصيل، إوا يا سيدي ميحلى الكلام إلا بالصلاة وسلام على النبي محمد، ونبداو قصتنا كان يا مكان حتى كان الله في كل مكان، حتى كان الحبق ورمان في حجر النبي العدنان، وكان يا مكان واحد البنت عطاها الله من زين ما شاء الله، كانت سميتها وردية و لي شافها يتفتن بجمالها، واحد النهار شفها أمير من جن ولد ملك الجن عجباتو بزاف او تمنى يتزوج بيها لكن هو كان من الجن او هي من الإنس، فكر الأمير و قرر أنه يتسيف بصفة إنسان و يجي يخطبها. او داكشي لي كان في رمشة عين و بقدرة القادر الرحمان تحول هذ الجن لصفة إنس و مشا يخطب وردية من عند وليديها، ودا معاه الهداية من الانواع و الاشكال الفاخرة، وصل الباب الدار او دق، حلو ليه مالين الدار أش كاين ما كاين قال ليهم جيت طاب راغب في يد بنتكم وردية،
👁 496
قراءة القصة ←
اللي على راسه بطحة بيحسّس عليها-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي على راسه بطحة بيحسّس عليها-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في قرية صغيرة و كان عايش فيها شب اسمه فادي. كان دايمًا عايش على أعصابه، وحاسس إنه كل الناس بتحكي عنه أو بتراقبه، مع إنه بالحقيقة ما حدا كان مهتم فيه ولا حد مدوّر عليه. فادي كان يفسّر أي موقف بطريقة غلط. إذا شاف اتنين قاعدين وبيحكوا وبيضحكوا، بقول: “أكيد علي أنا.” وإذا حدا إطلع فيه صدفة، بحس إنه انكشف أو انفضح، مع إنه الموضوع اشي تاني. أمه كانت دايمًا تحكي له: “يا ابني ريّح راسك، الناس عندها حياتها ومش فاضية تحكي عنك.” بس هو كان مصرّ إنه كل إشي حواليه إله علاقة فيه. بيوم من الأيام، ضاعت محفظة واحد من أهل القرية، وصار يسأل الناس إذا حدا شافها. فادي أول ما سمع، بلّش يتوتر ويتهرّب ويغير مكانه، كأنه خايف حدا يحكي معاه. أبو العبد، اللي كان قاعد على القهوة، انتبه إله وقال له: “شو مالك يا زلمة؟ لونك مخطوف ليكون عامل عملة!” فادي بسرعة رد: “ولا إشي، ليش؟” ابو العبد حكاله "اللي على راسه بط
👁 795
قراءة القصة ←
يقلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
يقلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها ميس، فتحت مشروع صغير تبيع فيه حلويات من البيت. بالبداية، كل ما كانت تواجها مشكلة، كانت بتتصل بصاحباتها. مرة بدها حد يرد على الزباين. ومرة بدها حدا يوصل الطلبات. ومرة بدها حدا يرتّب الصفحة. كل حدا كان يساعدها مرة ومرتين، بس بالنهاية كل واحد عنده شغله وحياته. بيوم من الأيام، إجاها طلب كبير لعيد ميلاد. البنت اللي كانت تساعدها اعتذرت لأنها مسافرة. ميس توترت، وفكرت تعتذر عن الطلب. أبوها شافها محتارة وقال: “ليش مستسلمة؟” قالتله: “ما في حدا راضي يساعدني.” ردّ أبوها وقال: “جرّبي اعتمدي على حالك… يمكن تطلعي أشطر من ما بتتوقعي.” ميس تردّدت شوي و رتبت وقتها، وعملت جدول، وجهزت كل الطلبات خطوة بخطوة. تعبت كتير… بس سلّمت الطلب كامل وبوقته. الزبونة انبسطت، ورجعت طلبت منها مرة ثانية. لما خلصت، ابتسم أبوها وقال: “هيك… اللي بقلع شوكه بإيده، بيريّح حاله.” وقتها اكتشفت ميس إنها كانت أقوى من ما كانت بتتخيل، و إنّه الاعتماد على النفس هو أفضل حل. معنى المثل “يقلع شوكه بإيده” بنحكيه عن الشخص اللي بيعتمد على نفسه، وبيحل مشاكله بنفسه، وما بينتظر الناس
👁 430
قراءة القصة ←
اللي ماخد القرد ع ماله،،، بروح المال وبيضل القرد ع حاله / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي ماخد القرد ع ماله،،، بروح المال وبيضل القرد ع حاله / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها ريم. طلبها للزواج شب اسمه مازن، وكان غني كتير. بس بصراحة، ما كانت مرتاحة لإله ولا حتّى حبّته كان عصبي، ومتكبّر، وما بيعرف يحكي مع الناس باحترام. حتى لما كانوا يطلعوا سوا، كانت ترجع متضايقة من أسلوبه. أمها سألتها: “ريم… إنتِ مقتنعة فيه؟” قالت وهي مترددة: “لا… بس معه مصاري، ويمكن بعد الزواج يتغيّر.” بس ريم ما سمعت الكلام، ووافقت عليه لأنها كانت شايفة إنّه المصاري أهم اشي بعد الزواج، اكتشفت إن أخلاقه وشخصيته صعبة . وكل يوم مشكلة. وكل يوم صراخ وما كان يحترم رأيها ولا يسمعها. ومع كل هاد، كانت بتتحمّل و بتحكي: “المهم معنا مصاري.” بعد سنتين، خسر مازن شغله، وصار وضعه المادي صعب. المصاري اللي كانت ريم متحمّلتُه عشانها، راحت. أما شخصيته…ضلّت زي ما هي. بيوم من الأيام، كانت قاعدة عند خالتها، بتحكيلها قديش ندمانة. ابتسمت خالتها وقالت: “يا بنتي… اللي ماخد القرد على ماله، بروح المال وبيضل القرد على حاله.” سكتت ريم. لأنها فهمت إن المال ممكن يروح بأي لحظة، بس الأخلاق هي اللي بتعيش مع الشخص كل يوم. معنى المثل “اللي ماخد القرد على ماله،
👁 318
قراءة القصة ←
الضيف السئيل قاعد على قلبه-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
الضيف السئيل قاعد على قلبه-اللهجة السورية
كان يا ما كان، في بيت عتيق بدمشق القديمة، عايش أبو صالح، رجل مسن بيحب الهداوة والروقان. بيوم من الأيام، فاجأه ابن أخوه من السفر، "سعيد"، وهو شاب طايش وسئيل، دمه ثقيل وما بينحمل، وقاله: "يا عمي، جيت لعندك وتكريماً لخيّك، بدي ضيفك شي جمعة زمان لحتى ألاقي شغل." أبو صالح، بحكم أصوله، رحب فيه وقال: "أهلاً وسهلاً، البيت بيتك." بس يا سيدي، مرت الأيام، والجمعة صارت شهر، وسعيد قاعد بالبيت ليل نهار. لا شغل ولا مشغلة، بس أكل، نوم، ودخان أرجيلة، وكل تصرفاته وضحكاته بتجيب الهم. البيت انقلب فوق تحت، وراحة أبو صالح راحت. صار أبو صالح يتقلب بنومه، ويحس بضيق بصدرو، وكل ما يشوف سعيد ممدد عالكنباية وسمع طريقته السئيلة بالحكي، يحس كأنه جبل انحط على صدره. بيوم من الأيام، قاعدة أم صالح عم تحكي مع جارتها، ونقلتلها حالة أبو صالح: "والله يا جارتي، أبو صالح مو بخير، والسبب هالسئيل ابن أخوه." الجارة سألت: "خير، شو صايرله؟" ردت أم صالح بأسى: "ابن أخوه السئيل قاعد
👁 234
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
عصفور بالإيد ولا عشرة على الشجرة-اللهجة الفلسطينية/الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
عصفور بالإيد ولا عشرة على الشجرة-اللهجة الفلسطينية/الأردنية
كان في شب اسمه رامي، كان بيشتغل بمحل صغير بوسط البلد. صح الراتب مكانش كثير، بس كان ثابت ومضمون. كانت مستورة معاه يوم من الأيام إجته فرصة شغل بشركة كبيرة، وقالوله: “الراتب أعلى بكثير… بس في احتمال التجربة ما تنجح.” انبسط رامي وراح لعند صاحبه يحكي له. صاحبه قاله: “يا زلمة، فكّر فيها منيح… عصفور بالإيد ولا عشرة عالشجرة.” بس رامي كان طموح زيادة، وقال: “بجرب حظي شو ورانا مش خسران اشي!” ترك شغله، وراح على الشركة الجديدة. أول أسبوع كان كله وعود وتدريب، بعدين صار تأخير بالراتب، وبالأخير ما كمل العقد. رجع رامي يدور على شغله القديم… لقاه اتعبّى بحدا غيره. وقف على الباب وقال: “يا ريتني سمعت الكلام…” ومن يومها صار يحكي: ‏‎“عصفور بالإيد ولا عشرة عالشجرة”: ‏‎الأفضل إنك تتمسك بالشي المضمون في ايدك، بدل ما تطمع بشي أكبر وممكن يضيع منك كله. <####eng> The proverb says: “A bird in the hand is better than ten on the tree,” and it means: There was a young man named Rami who worked at a small shop in
👁 324
قراءة القصة ←
ماكينة عمّ عبده توقفت في ليلة العيد-اللهجة اليمنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
ماكينة عمّ عبده توقفت في ليلة العيد-اللهجة اليمنية
في حافة من حواري صنعاء القديمة، كان "عمّ عبده" راجل مسكين، جالس يشتغل "خياط" على ماكينة قديمة من النوع القديم اللي أكل الدهر عليها وشرب. ما عنده من الدنيا إلا دكان صغير، وثلاث بنات صغار يشتين يفرحن بكسوة العيد. قرب العيد، والدنيا زحمة، والناس رايحة جاية. دخل عليه واحد من هوامير الحافة، راجل متكبر ومعروف، وجاب معه قماش حرير أصلي وقال له بلهجة متعالية: يا عم عبده، هذا القماش ما يغلى عليك، تفصله لي مضبوط، وقبل يوم الوقف بيكون جاهز، وإذا خربت السكّة، تحاسبني بقيمته مضاعف! عم عبده بلع ريقه، وهز راسه وقال: أبشر يا طويل العمر، عيوني لك، وبيكون جاهز على الموعد، لا تقلقش. لكن المكتوب ما منه مهرب؛ في نفس الليلة، انقطع السير الرئيسي حق الماكينة، وانكسرت القطعة اللي جواتها. جلس عم عبده حيران، يفرك يديه ويدور في الدكان، والدمعة في عينه خايف يفشل قدام التاجر وتضيع سمعته اللي تعب عليها سنين. في ذي اللحظة، وأذان الفجر يذن، دخل عليه "باسم" - شاب من
👁 244
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
على قد لحافك مدّ رجليك-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
على قد لحافك مدّ رجليك-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه حسام، أول ما اشتغل وصار معه مصاري، بلّش يصرف ويبعزق هون وهون… يوم يشتري موبايل جديد، ويوم طلعات، وقعدات كل يوم. أبوه نصحه وقاله: “يا ابني، على قد لحافك مدّ رجليك… بكرا بتفلّس وبيبطّل معاك مصاري.” بس حسام قال: “يلا عادي، الراتب جاي كل شهر!” ومع الوقت، صار يتداين من صحابه، وبطّل يكفيه الراتب لنص الشهر. بيوم من الأيام، انزنق وما لقاش حتى يدفع أجار البيت. رجع لعند أبوه وقاله: “يابا أنا تورّطت…” أبوه رد عليه بهدوء: “مش غلط تغلط… الغلط تضلّ مكمل بنفس الطريق.” ومن يومها، حسام صار يحسب كل قرش، ويقول: “الراحة مش بكثرة المصاري… الراحة إنك تعيش ضمن حدودك.” المثل “على قد لحافك مدّ رجليك” معناه: عيش حسب إمكانياتك، ولا تصرف أو تعيش أكثر من قدرتك، عشان ما تتورّط. <####eng> There was a young man named Hossam. As soon as he started working and earning money, he began spending recklessly here and there—one day buying a new phone, another day going out, and hanging out almost every day. His father
👁 329
قراءة القصة ←
كُتُر المنيح بيصير قبيح-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
كُتُر المنيح بيصير قبيح-اللهجة السورية
كان يا ما كان، بحارة شامية، كان في رجال اسمه أبو سليم، معروف بين الناس بقلبه الطيب. أي حدا بيحتاج مصاري، بيساعده. وإذا سيارة حدا تعطلت، بيكون أول واحد بيوقف معه. وإذا مرض حدا، بيترك شغله و بيروح يطمن عليه. أولها، الكل كان بيشكره وبيقول: “الله يجزيك الخير يا أبو سليم.” بس مع الوقت، الناس تعوّدت. صاروا إذا احتاجوا شي، بيتصلوا فيه كأنه واجب عليه. وإذا مرة انشغل أو اعتذر، بيزعلوا منه وبيحكوا عليه: “شو يعني… أول مرة ما بيساعد!” رجع أبو سليم عالبيت وهو مكسور خاطره، فقالت له مرتو: “ليش زعلان؟” قال: “كل عمري عم أحاول أوقف مع العالم، بس حاسس إنهم ما عاد مقدّرين شي.” ابتسمت وقالت: “لأنك عطيت بلا حدود. الناس تعودت، وصار المعروف بالنسبة إلهم شي عادي.” و هنّه كانوا عم يحكوا، سمعهم جارهم العجوز، بيقول : “يا أبو سليم… كُتُر المنيح بيصير قبيح.” سكت أبو سليم وفكر بالكلام. ومن يومها، صح ما بطل يساعد الناس، بس صار يساعد بالعقل. صار يمد إيده للي فعلًا محتاج، ويخلّي كل واحد يتحمل مسؤوليته
👁 561
قراءة القصة ←
الباب اللي بيجيك منه الريح، سدّه واستريح / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
الباب اللي بيجيك منه الريح، سدّه واستريح / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه معاذ، قلبه طيب، وما عمره رفض طلب لحدا. كان عنده صاحب اسمه سيف، وكل ما بيرن عليه، بيجرّه على شغلة فيها مشكلة. مرة بيقله: “يلا نهرب من الدوام قبل ساعة… المدير مش رح ينتبه.” ومرة بيقنعه يأجل شُغْله لآخر لحظة. ومرة بيطلب منه يستخدم اسمه بشغلة وهو ما إلها دخل فيها. ومعاذ كل مرة بيحكي: “خلص… هالمرة وبس.” بس الغريب إنه كل مرة كان بيمشي مع سيف، كان بيرجع بمصيبة و ندمان. بيوم من الأيام، كان معاذ لازم يسلّم شغل مهم. رن عليه سيف وقال: “تعال خمس دقايق بس… بدّي مساعدتك.” راح معاذ، والخمس دقايق صاروا ساعة. ولما رجع، كان الوقت خلاص، وما قدر يسلّم شغله هالوقت. المدير زعل منه، وخصم من راتبه. طلع معاذ من الشغل وهو معصّب. شافه أبوه وقال: “مالك يا ابني؟” حكاله كل اللي صار. أبوه نصحه وحكاله: "يا معاذ… الباب اللي بجيك منه الريح، سدّه واستريح.” إذا كل مرة هالزلمة بيدخّلك بمشكلة، وإنت عارف هالشي، ليش لسّاتك ماشي وراه؟” سكت معاذ لأنه عرف إنّه المشكلة ما كانت بصاحبه… كانت فيه هو لأنه كل
👁 603
قراءة القصة ←
السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي