📚 قصص باللهجات العربية
الشِركة تِركة-اللهجة الفلسطينية
كان في صاحبين من أيام المدرسة: سامي ومازن.
الثنين ما بيفارقوا بعض، حتى أهل الحارة كانوا يفكروهم إخوان
اشتغلوا سنين وجمعوا قرشين، وقرروا يفتحوا كوفي شوب صغير.
أول شهر، كل اشي كان تمام….كانوا يشتغلوا سوا، يضحكوا، ويسهروا بالمحل للحسابات.
بس شوي شوي، المشاكل بلَّشت.
سامي صار يحس إنه هو اللي بيشتغل أكثر وصاحبه مرتاح على حسابه.
ومازن صار يحس إن سامي بتحكم بكل إشي وبفكّر ما حد بيفهم غيره.
مرة إجى زبون يشتكي،،،، سامي حلّ المشكلة وخصم له من الحساب.
بعد ما طلع الزبون، مازن انفجر:
“ليش تخصم من راسك؟!”
سامي رد:
“عشان الزبون يرجع.”
مازن قال:
“ومن جيبتي أنا كمان يعني؟!”
ومن هون، كل يوم مشكلة.
إذا المحل ربح، بيتخانقوا مين السبب.
وإذا خسر، كل واحد يرميها عالثاني.
حتى القعدة اللي كانت كلها ضحك، صارت كلها نكد.
بيوم من الأيام، كانوا قاعدين بيحسبوا دَخِل آخر الشهر، فاكتشفوا إنه المصاري ناقصة وبلّش الشكّ بينهم.
مازن إطلع بسامي وقاله:
“إنت أخذتهم؟”
سامي وقف فجأة:
“إنت بتشك فيي؟!”
أبو العبد، اللي كان يشرب قهوة عند الباب، قال:
“آخ يا ولاد… الشركة تِركة.”
الاثنين سكتوا.
لأنهم فهموا متأخر…
إنه
👁 52