📚 قصص باللهجات العربية
قصة حليمة - لهجة فلسطينية اردنية
كان في بنت بالقرية اسمها حليمة، مشهورة إنها بتوفّر زيادة عن اللزوم
إذا حطّت سكر بالشاي… بتحط حبّة حبّة
وإذا طبخت… بتحسب الزيت بالقطّارة
جوزها كان دايمًا يقول:
“يا مرا ! حلو التوفير بس مش لهاي الدرجة
يوم من الأيام، قررت حليمة تتغيّر.
قالت:
“خلص! من اليوم و طالع بدي أصير كريمة! وبدي أبطّل أفكّر بالبخل
صحْيَت حليمة و طبخت سفرة كبيرة: رز،ك و لحمة و سلطة، وكل إشي.
أهل الحارة انصدموا
وحدة من الجارات همست:
“هاي حليمة؟ ولا حدا مبدّلها؟!”
قعدوا يوكلوا ومبسوطين…
بس فجأة، حليمة صارت تمرّ ورا الناس وتحكي:
“خلص بكفّي… خَلّوا لغيركم!”
“لا تكبّروا اللقمة!”
“هاي قطعة اللحمة كبيرة عليك!”
وبعد شوي، شالت الصحن من قدام واحد وقالت:
“حاسة إنّك شبعت!”
صاروا يطّلعوا ببعض وسكتوا…
جوزها حط إيده على راسه وقال:
“يا جماعة… رجعت حليمة لعادتها القديمة… اللي فيه طبع ما بغيّره
ومن يومها، كل ما حليمة تحاول “تتغيّر”، الناس يضحكوا ويقولوا:
“خلّصنا… كم يوم وبرجع الوضع طبيعي!”
المثل "رجعت حليمة لعادتها القديمة" بنحكي لمّا يكون في واحد/ وحدة بيحاولوا يتغيّروا… بس بالأخير بيرجعوا
👁 49