🗣️

قصص باللهجات العربية

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 5 · عرض 20 قصة

🗣️ قصص باللهجات العربية

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
بتغرق بشبِر مي- اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
بتغرق بشبِر مي- اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها لين، عايشة بحارة هادية، وكل اللي حواليها بحبوها… بس عندها مشكلة وحدة: بتعقّد كل إشي على حالها. أي موضوع بسيط عند لين بصير قصة كبيرة. إذا بدها تعمل إشي، بتقعد تفكر فيه من كل الجهات لدرجة إنها تتوتر وتضيع. مرة قررت تقدّم على دورة بسيطة، بس الموضوع ما كان بسيط براسها. قعدت تقول: “طيب شو ألبس؟ إذا لبست رسمي بكون مبالغ فيها… وإذا عادي بكون مش مهتمة… طيب شو لو الكل أحسن مني؟ شو لو سألتني المدربة وما عرفت أجاوب؟” قعدت يومين تفكر… وما سجّلت. تاني مرة، صديقتها قالتلها: “تعالي نطلع مشوار بسيط.” لين بلّشت: “طيب وين؟ كم رح نقعد؟ شو لو تأخرنا؟ شو لو صار إشي؟” صديقتها تنهدت وقالت: “يا بنت، مشوار عادي!” بس لين بالأخير اعتذرت. مرة ثالثة، أمها طلبت منها تطلب أكل عالتلفون. مسكت التلفون، وبلّشت تعيد الجملة براسها: “مرحبا… بدي أطلب… لا لا، يمكن أغيّرها… طب إذا ما فهموا علي؟” ولما ردّوا عليها، تلخبطت وسكّرت الخط. أمها تطلعت فيها وقالت: “شو صار؟” لين قالت بتوتر: “حسّيت الموضوع كبير…” أمها ضحكت وقالت: “يا ماما… إنتِ
👁 435
قراءة القصة ←
الصوت الداخلي
📚 قصص باللهجات العربية
الصوت الداخلي
كان يوسف يظن أن مشكلته في الناس. كلما جلس مع أحد، كان يشعر أنه يعرف ما يفكرون به: “هل أعجبهم كلامي؟” “هل يرونني ضعيفًا؟” “هل أنا كافٍ؟” لم يكن يسمع أفكارهم فعليًا… لكنّه كان يفسّر كل نظرة، كل صمت، كل كلمة… بطريقة واحدة: ضده. مع الوقت، أصبح يتجنب الحديث كثيرًا. يفكر قبل كل كلمة، ويعيد كل موقف في رأسه عشرات المرات. في أحد الأيام، جلس مع صديقه القديم. كان يتحدث، لكنه فجأة سكت وقال: “أشعر أن الجميع يحكم عليّ طوال الوقت.” ابتسم صديقه وقال بهدوء: “هل أنت متأكد أنهم يفعلون ذلك… أم أنت تفعل ذلك لنفسك؟” توقّف يوسف. لم يفكر بهذا الشكل من قبل. في الأيام التالية، بدأ يراقب نفسه. لاحظ شيئًا غريبًا… قبل أن يفكر الناس فيه… كان هو قد حكم على نفسه بالفعل. قبل أن يشكّ به أحد… كان هو يشكّ بنفسه أولًا. في مرة، أخطأ في كلام بسيط أمام مجموعة. عاد إلى البيت وهو يلوم نفسه: “كان يجب أن أصمت… تبدو غبيًا.” ثم تذكّر كلام صديقه. وسأل نفسه: “هل أحد قال هذا فعلًا… أم أنا فقط؟” ولأول مرة… لم يجد جوابًا من الخارج. فقط صوته هو. ابتسم بخفة،
👁 395
قراءة القصة ←
حَرَق دَمّه – اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
حَرَق دَمّه – اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان سامر قاعد مع صاحبه حسام في القهوة، وحسام من أول ما وصل وهو بحكي عن مشكلته مع مديره بالشغل. قال سامر: — شو عمل معك هالمرة؟ حسام رد عليه و قال: — طلب مني أخلّص شغلة كبيرة بآخر الدوام، ولما خلصتها، رجع حكى إلي: ليش استعجلت؟! ضحك سامر: — يعني شو ما تعمل، مش عاجبه! حسام هز راسه: — بالضبط. واليوم كمان، كنت واقف بستنّى دوري عنده، إجى واحد بعدي ودخّله قبلي! قال سامر: — طيب شو عملت؟ حسام ابتسم: — ولا إشي… بس قعدت أتطلع فيه وأقول بيني وبين حالي: الله يصبّرني قدّيش هالزلمة مستفز و بيحرق دمي و همة قاعدين، رن تلفون حسام. كان المدير. رد حسام: — أيوا تفضّل سمع شوي منه،،، وبعدين وجهه قَلَب سكر التلفون وقال: — شايف؟ بحكيلي ليش ما خلصت الشغلة اللي طلبتها منك مبارح! سامر استغرب: — بس إنت خلصتها! حسام ضرب إيده على الطاولة: — خلصتها! وبعتله إياها كمان! بس هاد الزلمة بيفهمش. ضحك سامر وقال: — خلص، لا تحرق دمك. واضح إن المدير بيحب يشوفك معصّب… عادي في ناس مستفزّين حسام تنهد وقال: — والله
👁 185
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
صار للدبّانة دكّانة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
صار للدبّانة دكّانة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها جنى، وكانت بتشتغل بمحل أواعي . كانت دايمًا بتشتكي من المدير وبتحكي: “والله لو يخلّوني مسؤولة يوم واحد، بزبّط كلشي.” وبعد فترة، المدير خلّاها مديرة موظفات. بأول يوم، الكل انبسط إلها. بس اللي صار بعدها ما كان متوقعه حدا. صارت كل خمس دقايق تنادي على البنات: “ليش هاي القطعة هون؟” “مين سمحلكم تقعدوا؟” “لا، هيك ممنوع.” “روحي رتبي الرفوف مرة ثانية.” حتى إذا وحدة راحت تشرب مي، لازم تستأذن منها….وزميلاتها استغربوا. قالت إلها سارة: "جنى… إنتي قبل أسبوع كنتِ قاعدة معنا ومش عاجبك هاد الأسلوب.” ردّت وهي رافعة راسها: “هسّا أنا مسؤولة… ولازم يكون في نظام.” وبعد كم يوم، دخلت زبونة وسألت عن فستان. جنى كانت تحكي معها بشوفة حال. الزبونة زعلت وطلعت بدون ما تشتري. المدير شاف اللي صار و نادى جنى على مكتبه وقال: “هاد مش أسلوب ولا طريقة" ولما طلعت من المكتب، كانت زميلتها سارة واقفة بتستناها. ابتسمت وقالت: “والله… صار للدبّانة دكّانة وصارت تسكّر ع بدري.” احمرّ وجه جنى لأنها فهمت إنّه الكل صار يلاحظ إنها تغيّرت أول ما صار معها شوية سلطة. ومن يومها،
👁 377
قراءة القصة ←
‎اللي ما يطول العنب، حامض عنه يقول/اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
‎اللي ما يطول العنب، حامض عنه يقول/اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه نادر، بحب يبيّن للناس إنه مش فارقة معه أي إشي. بالحارة، صاحبه وسام اشترى سيارة جديدة بعد سنين شغل وتعب. كل الشباب انبسطوله، إلا نادر. أول ما شاف السيارة، عمل حاله مش فارقة معاه و حكى: “هاي السيارة شو حلو فيها؟ صرف و مصاريف عالفاضي… السيارات كلها وجعة راس.” مع إنه من زمان نفسه يجيب سيارة. بعد فترة، بنت في الحارة فتحت مشروع صغير ونجح بسرعة. الناس صارت تشجّعها وتحكي عنها بالخير. نادر رجع علّق: “مفكرة ما حد غيرها فتح مشروع؟ بعد كم يوم رح تسكِّر.” مع إنه قبلها كان مقدّم عشان يفتح مشروع وما زبط معه. أخته كانت تراقبه وساكتة. بيوم من الأيام، كانوا قاعدين يتفرجوا عبيت كبير جديد انبنى بالحارة. نادر حكى فورًا: “كُبُر البيت ما بجيب السعادة… كلّه تصنُّع وفشخرة.” أخته إتطلعت فيه وقالت: “عنجد؟ يعني طيب لو كان البيت إلك… كنت رح تحكي نفس الحكي؟” سكت نادر شوي. لأنّه لأول مرة بيحسّ إنّه كلامها إجا عالوجع. أخته كملت وقالت: “يا نادر… اللي ما يطول العنب، حامض عنه يقول.” ضحك بخجل وقال: “يمكن… يمكن
👁 427
قراءة القصة ←
اللي بيطلع من داره، بيقلّ مقداره / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي بيطلع من داره، بيقلّ مقداره / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه محمود. بيوم من الأيام، اتصل فيه صاحبه القديم وقاله: “اليوم عاملين عزيمة… لازم تيجي، وجودك بيفرّحنا.” محمود اعتذر بالبداية لأنه كان مرتاح ببيته وما بيحب يروح كتير عند الناّس،،، بس صاحبه ضل ينق فوق راسه، لحد ما وافق وراح. أول ما وصل، سلّم على الكل. قعد لحاله.،،،ولا حدا ناداه يقعد معهم. ولما حطّوا الأكل، بلشوا ياكلوا، وما حدا حكاله: “تفضل.” ضل مستحي، وقاعد يتطلع حواليه. بعد شوي، وقف وقال: “عن إذنكم… عندي شغلة لازم أعملها.” طلع وهو متضايق.،،،، بالطريق، شافه جاره وسأله: “خلصتوا العزيمة بهالسرعة؟” ردّ محمود بزعل: “شو بدنا نحكي… اللي بيطلع من داره، بيقلّ مقداره.” لأنه لو ضل ببيته، كان أريحله من إنه يروح على مكان وما يلاقي فيه احترام ولا تقدير. معنى المثل “اللي بيطلع من داره، بيقلّ مقداره” بنحكيه لما الشخص يروح على عزيمة، أو زيارة، أو مكان، وما يلاقي الاحترام أو التقدير اللي كان متوقعه، فيندم إنه طلع من بيته من الأساس. <####eng> “Whoever Leaves His Own Home Loses His Worth” (Palestinian–Jordanian dialect proverb) There was a young man named Mahmoud. One day,
👁 796
قراءة القصة ←
الحيا بيجيب الفقر/ اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
الحيا بيجيب الفقر/ اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها نور، خجولة وبتستحي كتير. إذا حدا أكل حقها، بتسكت. إذا دورها انسرق، بتستحي تحكي. حتى بالشغل، كانت تعمل فوق طاقتها تحاول ترضي الكل وما كان حدا يعطيها حقها. مرة اشتغلت على مشروع كامل بالشركة، و زميلتها بالشغل سرق النجاح كله،،، و الكل زقّف للبنت الثانية، ونور قاعدة ساكتة زعلانة وبتاكل بحالها. صاحبتها قالتلها: “انتي ليش بتضلّي ساكتة؟ ناوية تجلطيني؟ ليش ما تحكي! الشغل شغلِك.” نور حكت: “بستحي…” وبعد فترة، إجت زيادة على الراتب. المدير اختار موظفة أقل منها خبرة وبتشتغل أقل منها كمان..بس لأنها بتعرف تحكي و تطلب حقها. يومها رجعت نور عالبيت بتعيّط. أمها قعدت معها و حكتلها: “يا بنتي… الحيا حلو، بس إذا زاد عن حدّه،، بضيّع صاحبه… الحيا بيجيب الفقر.” ومن وقتها، نور بلشت تتعلم تحكي، وتعترض وتقول لأ و آه… وصارت تطلب حقها بعين قويّة و بدون أي خوف المثل “الحيا بيجيب الفقر” مش معناه إنّه الأدب أو الاحترام إشي غلط، بالعكس، الحيا صفة حلوة. بس المقصود إنّه إذا زاد الحيا عن حدّه، ممكن يمنع الشخص إنّه
👁 371
قراءة القصة ←
بدي أشتري راحة راسي-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
بدي أشتري راحة راسي-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه سامر، قرر يصلّح سيارته قبل ما يسافر فيها مع أهله. أخذها على كراج قريب من بيته، وصاحب الكراج اسمه أبو فادي. سامر قال له: “السيارة فيها صوت غريب، شوف شو المشكلة.” أبو فادي فحصها شوي وقال: “ولا إشي كبير، بدها بس قطعة صغيرة وشغل بسيط. بتكلفك خمسين دينار.” سامر وافق وترك السيارة. ثاني يوم، رجع ياخذها. أبو فادي كان واقف قدام الكراج، أول ما شافه قال: “جهزّت السيارة.” سامر فرح وقال: “الحمد لله. كم الحساب؟” أبو فادي قال بكل هدوء: “مية وعشرين.” سامر انصدم وقال: ١٢٠ !!! أبو فادي رد: "آه.”،،،،، حكاله سامر: بس إنت مبارح حكيتلي خمسين!” رد أبو فادي: "آه، بس لما فتحنا السيارة،، لقينا شغلات ثانية.” سامر قال: “طيب ليش ما اتصلت فيّ قبل ما تصلحهم؟” أبو فادي مسح إيديه بشريطة وقال: “شو بدي أتصل؟ بدك تعلّمني شغلي؟؟؟" سامر بلّش يعصب: “يعني بتصلّح شغلات بدون ما تسألني وبعدين بتحط السعر اللي بدك إياه؟” أبو فادي تغير وجهه وقال: “إذا مش عاجبك، خلي السيارة هون،،،،، يعني بدك أحكيلك سيّارتك منيحة و بعدين تقطعك بالطريق فجأة.” سامر تطلع على سيارته،
👁 285
قراءة القصة ←
جرّب غيري، بتعرف خيري- اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
جرّب غيري، بتعرف خيري- اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها هناء كانت عايشة و بتشتغل مع عيلة في بيت من سنين،،،، كانت تعرف كل إشي بالبيت: مين بيحب الأكل بدون بصل،،، ومين ما بيشرب القهوة إلا سادة، ،،،ومتى لازم تجهز الغدا، ،،، وحتى وين بتحب أم العيلة تحط أغراضها. بس مع الوقت، أهل البيت صاروا يعتبروا كل هاد إشي عادي. مرة، قالت بنتهم الكبيرة: “هناء صارت ختيارة… خلينا نجيب وحدة أصغر وأنشط.” هناء سمعت الحكي، بس ما ردت. وبعد عشر سنين من الخدمة، طلعت من البيت وهي زعلانة، بس ما حبت تعمل مشكلة. إجت مكانها وحدة جديدة اسمها رشا. كانت بالبداية نشيطة، وكل يوم بتحكي: “لا تخافوا، أنا رح أعمل البيت أحسن من الأول.” أهل البيت فرحوا فيها. بس بعد أسبوع، بلشت المشاكل. مرة حرقت الغدا، ،،، ومرة نسيت موعد الدوا تبع أبوهم،،،، ومرة ضيّعت مفتاح الخزانة،،،، ومرة اشترت أغراض ما إلها داعي ونسيت الأشياء اللي طلبوها منها. الأم صارت كل يوم تقول: “هناء كانت تعرف لحالها شو بدنا… هاي بدها كل شغلة نزكّرها فيها عشر مرات.” البنت
👁 617
قراءة القصة ←
قاعد بحضنّا وبينتف بدقنّا
📚 قصص باللهجات العربية
قاعد بحضنّا وبينتف بدقنّا
كان في شب، إجا عالمدينة يدور على شغل وما كان بيعرف حدا غير خاله أبو أحمد. أبو أحمد فتحله باب بيته وقال: “إنت ابن أختي، البيت بيتك.” سكنُّه عنده، وطعماه وشرّبه وحتى شغّله بالمحل تبعه. الشب بالبداية كان محترم ومُمْتَن. بس مع الوقت، صار يتغيّر. صار يحكي للزبائن: “والله لو المحل إلي كان شغله أحسن من هيك.” وصار ينقل حكي البيت للناس برا. وإذا حدا مدح أبو أحمد، يحاول يقلّل منه ويحكي: “لا مكبّرين الموضوع أكثر من اللازم.” مرّة، أبو أحمد سمع إنه هو قاعد بيحكي عنه كلام مش منيح بالحارة. ما صدّق بالأول. بس بعدها اكتشف إنه كمان هو بيحاول يسحب الزبائن لعنده ويشوّه سُمعِة المحل. انصدم أبو أحمد وقال: “بعد كل اللي عملناه معك، بيطلع منك هيك؟” وقتها تدخّل جارهم أبو العبد وقال: “يا رجل، هاد قاعد بحضكم وبينتف بدقنكم.” سكت الشب وما عرف شو يرد. لأنه عرف إن الناس كلها صارت شايفة إنه بدل ما يُرُد المعروف، كان يسيء للناس اللي وقفوا معه. المثل “قاعد بحضنا وبينتف بدقنا” بنحكيه عن شخص بنساعده وبنكرمه و بنوقف معه، بس
👁 367
قراءة القصة ←
شيخ المهابيل، قصة من التراث المغربي
📚 قصص باللهجات العربية
شيخ المهابيل، قصة من التراث المغربي
سلام عليكم يا أصدقائي الكرام قصتنا الحكمة منها متبان حتى النهاية ديالها، لهذا تبعو معيا القصة حتى اللخر. كان يا مكان في سالف العصر و الاوان كان في واحد قبيلة معزولة على الناس واحد شيخ حكيم كلشي في داك القبيلة كيحتارمو او كيقدرو او كيسمع الكلامو، حيت كان رجل حقاني او كلشي كيشهد ليه بالحكمة ديالو، و كاع لي عندو شي مشكيل كايمشي عندو هو لي كيحلو ليه، او كلشي كان كيدير بكلامو. واحد اليلة شيخ ديال هذ القبيلة حلم واحد الحلم، غير صبح صباح عيط البراح او قال ليه سير علم أهل القبيلة كاملة يجو حدا باب الدار ديالي هذ العشية بغيتهم في شي حاجة مهمة. البراح مشا كيضور في دواور كاملين او كيقول لا إله إلا الله، لا إله إلا الله قال ليكم شيخ القبيلة تجمعو عندو هذ العشية حدا باب دارو باغيكم في شي حاجة مهمة، لي سمعو كيقول وخا او لي مسمعوش قالها ليه شي حد من الناس لي
👁 395
قراءة القصة ←
كل واحد بينام على الجنب اللي بيريحه / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
كل واحد بينام على الجنب اللي بيريحه / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في عيلتين مسافرين مع بعض رحلة نهاية الأسبوع. لما وصلوا الفندق، قعدوا يتغدّوا. أبو عمر كان بيحب يصحى من الفجر، بيشرب قهوته و بيتمشّى قبل ما يصحوا الناس و قبل العجقة. أما صاحبه أبو يزن، فكان بيحب ينام للظهر و بيعتبر الإجازة للراحة وبس. بعد الغدا، بلش أبو عمر يحكي وهو يضحك: “والله يا أبو يزن، شو هالنومة! لو أنا مكانك كان لفّيت المنطقة كلها.” ضحك أبو يزن وقال: “وأنا لو محلك، كان نمت كمان ساعتين.” تدخّل واحد من الشباب وقال: “بصراحة، أنا مستغرب كيف بتقضي إجازتك كلها نوم.” وقبل ما يرد أبو يزن، ردّت مرته: “يا جماعة… كل واحد بينام على الجنب اللي بيريحه.” وسكتوا كلهم. بعدين ضحك أبو عمر وقال: “معِك حق… المهم كل واحد مبسوط بالطريقة اللي بتريحه.” وكملوا قعدتهم بدون ما حدا يحاول يقنع الثاني إنه طريقته هي الصح. معنى المثل “كل واحد بينام على الجنب اللي بيريحه” ما إله علاقة بالنوم حرفيًا. بنحكيه لما حدا بينتقد شخص ثاني بالحياة أو بقراراته أو بأسلوبه، وبنرد عليه إنه كل واحد حرّ بيتصرف بالطريقة اللي
👁 393
قراءة القصة ←
‎إيد من ورا و إيد من قدّام-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
‎إيد من ورا و إيد من قدّام-اللهجة الفلسطينية الأردنية
لما خطب نادر ليان،،، أهلها ما كانو مستعجلين يوافقو أو يرفضو. الشب شكله مرتب، شغله محترم، وكلامه هادي، وأهله معروفين بالحارة. و أبو ليان كان من النوع اللي ما كان بيهمّه يكون العريس غني، بس بيهمّه يعرف: إذا الشب قادر يفتح بيت؟ عليه ديون؟ شغله ثابت؟ بيتحمّل مسؤولية؟ بعد أول قعدة، أبو ليان قال لمرته: — الشب منيح… بس بدنا نسأل عنه. أم ليان قالت: — أكيد. اسألو عنه منيح، مش بس من أهله. وفعلًا، أبو ليان بلّش يسأل. راح عند صاحب محل قريب من بيت نادر، وقال له: — أبو أحمد، بتعرف نادر ابن أبو سليم؟ أبو أحمد سكت شوي، وحكّ راسه. — بعرفه، ليش؟ — متقدّم لبنتي… شو رأيك فيه؟ أبو أحمد حكّ راسه مرة ثانية وقال: — والله يا أبو ليان… الشب محترم، وما عليه حكي. أبو ليان ارتاح. — يعني أموره منيحة؟ أبو أحمد تردّد. — يعني… حسب شو قصدك بأموره. — قصدي شغله، مصاريه، بيقدر يفتح بيت. أبو أحمد أخذ نفس وقال: — شوف… من ناحية الأخلاق، ما عليه كلام. بس من ناحية المصاري… سكت. أبو
👁 259
قراءة القصة ←
شكون حرق ليه دمّه-اللهجة المغربية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
شكون حرق ليه دمّه-اللهجة المغربية
في واحد السوق شعبي مزدحم، عايش "الميلودي"، بائع عطور تقليدية واعشاب، معروف بالهدوء ديالو والبال الخاوي. ميلودي عمرو تقلق ولا تشاجر مع شي حد، ديما مبسم وكيرحب بالناس بكلمة طيبة: "مرحبا، الرزق على الله". نهار السبت، دخل واحد الشاب مزروب ومتهور سميتو "بدر". بدا كيقلب في السلع بعشوائية، ويهرس ويوسخ، وبلا ما يشري والو، بدا كينتقد في السلع باستهزاء: "أش هاد السلع القديمة؟ شكون باقي كيشرى هادشي اليوم؟". ميلودي بقى ساكت وكيكتم الغيض، وقال في خاطرو: "اللهم بات مضوّي ولا بات حزين، الصبر مزيان". ولكن بدر ما حبش؛ زاد فيه وبدا كيسخر من ميلودي قدام الكليان، وقال بصوت عالي: "كون كنتي معلم، راك فتحت حانوت كبير ماشي جالس في هاد القنت!". هنا، فين حرق ليه دمّه حتى حس براسو غادي يطق! الدم طلع لراس ميلودي، وعينيه حمارو. وقف، وجمع يديها، وقال ليه بكلمات رزينة ولكن قاطعة: – "أ ولدي، الرزق ماشي بالشوهة ولا بالصوت العالي، و'اللي ما كيعرفك كيعجبك، واللي عاشرك يهرب منك'!". بدر تحرج
👁 174
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
من الحبّة قبّة - لهجة فلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
من الحبّة قبّة - لهجة فلسطينية
في بنت اسمها سارة، كانت طبعها إنه إذا صار أي إشي بسيط، بتحوّله لموضوع كبير. مرة صاحبتها تأخرت عليها عشر دقايق، قعدت سارة تحكي: “أكيد صار معها إشي… يمكن زعلت مني… يمكن ما بدها تشوفني… يمكن خلاص راحت العلاقة!” وبالآخر طلعت صاحبتها بس عالطريق كان في أزمة مواصلات أمها سمعتها وقالت: “يا بنتي، لا تعملي من الحبة قبة!” سارة سكتت شوي، بس نفس الشي تكرر. مرة ثانية، أستاذة بالجامعة صححتلها جواب بسيط بالغلط. سارة رجعت البيت معصبة وقالت: “أكيد الأستاذة بتكرهني… أكيد أنا فاشلة… أكيد رح أرسب!” وصاحبتها ردّت: “يا بنت، عادي… غلطة تصحيح!” بس سارة كانت مكبّرة الموضوع براسها بشكل كبير. بيوم من الأيام، صار موقف بسيط جدًا: رسالة واتساب انبعتت بدون قصد لشخص غلط. سارة قلبت الدنيا: “خلص! انفضحت! انتهيت!” وبعدها بعشر دقايق، الشخص رد: “ولا يهمك صار معي قبل هيك” سكتت سارة لحظة، وبعدين ضحكت على حالها. أمها قالتلها: “شايفة؟ أغلب الأشياء اللي بتكبّريها… بتكون ولا شي.” ومن يومها صارت كل ما تحس حالها عم تكبّر موضوع، تقول: “استني… يمكن أنا عم أعمل من الحبة قبة.” <####eng> There was a girl named Sara.
👁 354
قراءة القصة ←
كبر راس البصل وتدوَّر، ونسي زمانه الأول / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
كبر راس البصل وتدوَّر، ونسي زمانه الأول / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها فرح، بلّشت تعمل فيديوهات على السوشال ميديا من غرفتها. بالبداية، ما كان حدا يتابعها غير أهلها وصاحباتها. وكانت كل ما حدا يبعتلها تعليق او رسالة، ترد عليه بسرعة…..وإذا حدا طلب منها نصيحة، بتساعده بكل حب. ومع الأيام، كبر حسابها، وصار عندها آلاف المتابعين، وبلّشت الشركات تبعتلها هدايا و تحكي معها. بس شوي شوي… تغيّرت. و إذا شافت رسالة من حدا من صاحباتها القديمات، بتتركها بدون رد. وإذا قابلت حدا كان بيعرفها من زمان، بتسلّم عليه بسرعة وكأنها مستعجلة. حتى البنات اللي كانوا بيشجعوها من أول يوم، صارت بتعاملهم بشوفة حال. بيوم من الأيام، راحت على نشاط كبير هناك شافت معلمتها من المدرسة، اللي كانت أول وحدة بتشجعها و بتقول إلها: “إنتِ عندك موهبة، كملي.” فرح سلّمت عليها ببرود، ومشيت. كانت صاحبتها القديمة واقفة وشافت الموقف، فاستغربت. وبعد ما راحت فرح، قالت: “والله… كبر راس البصل وتدوّر، ونسي زمانه الأول.” اللي حواليها ضحكوا، لأنهم تذكّروا كيف كانت فرح قبل الشهرة، وكيف كانت بتحب كل الناس، وكيف تغيّر أسلوبها بعد ما صار
👁 941
قراءة القصة ←
قصة علي با ثعالة
📚 قصص باللهجات العربية
قصة علي با ثعالة
علي باثعالة (ثعلب) يعد الثعلب أسطورة المكر في قصص التراث اليمني و قد رويت عن مكره الكثير من الحكايات … سرح لعند عمه و صل وبه ناس جاءوا يخطبو بنت عمه و كانت بنت عمه تطحن و تغني و صوتها عالي و قال له عمه ادخل قل لها توطي صوتها يعلى شرطها .. وعلي يسير لعندها ويقول لها قلش عمي ترفعي صوتش يعلى شرطش (المهر) و هيه زاده رفعها صوتها . ضبح عمه وقال له ادخل لعندها و حط رأسها تحت المطحن (الرحى) و علي دخل حط رأسها تحت حجر الرحى لما ماته. دخل ابوها و و ابصرها ميته و قال لا بارك لك يا علي ليش موتها … قال أنته قلت لي احط رأسها تحت الرحى … اجتمعوا إخوتها و قالو نقتله قال لهم ابوهم لا ابن أخي يتيم لكن أنا شقل لكم كيف نتخلص منه…قالو كيف قال : شنرقد فوق الجباء و نخلي علي صلا (ناحية) الضاحة…و لقد أشرت لكم تداهفنا (تدافعنا) و علي شندرب
👁 471
قراءة القصة ←
كُتُر المنيح بيصير قبيح-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
كُتُر المنيح بيصير قبيح-اللهجة السورية
كان يا ما كان، بحارة شامية، كان في رجال اسمه أبو سليم، معروف بين الناس بقلبه الطيب. أي حدا بيحتاج مصاري، بيساعده. وإذا سيارة حدا تعطلت، بيكون أول واحد بيوقف معه. وإذا مرض حدا، بيترك شغله و بيروح يطمن عليه. أولها، الكل كان بيشكره وبيقول: “الله يجزيك الخير يا أبو سليم.” بس مع الوقت، الناس تعوّدت. صاروا إذا احتاجوا شي، بيتصلوا فيه كأنه واجب عليه. وإذا مرة انشغل أو اعتذر، بيزعلوا منه وبيحكوا عليه: “شو يعني… أول مرة ما بيساعد!” رجع أبو سليم عالبيت وهو مكسور خاطره، فقالت له مرتو: “ليش زعلان؟” قال: “كل عمري عم أحاول أوقف مع العالم، بس حاسس إنهم ما عاد مقدّرين شي.” ابتسمت وقالت: “لأنك عطيت بلا حدود. الناس تعودت، وصار المعروف بالنسبة إلهم شي عادي.” و هنّه كانوا عم يحكوا، سمعهم جارهم العجوز، بيقول : “يا أبو سليم… كُتُر المنيح بيصير قبيح.” سكت أبو سليم وفكر بالكلام. ومن يومها، صح ما بطل يساعد الناس، بس صار يساعد بالعقل. صار يمد إيده للي فعلًا محتاج، ويخلّي كل واحد يتحمل مسؤوليته
👁 614
قراءة القصة ←
ما بينبكى عا قبر ميت-اللهجة اللبنانية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
ما بينبكى عا قبر ميت-اللهجة اللبنانية
بضيعة لبنانية جبلية، كان عايش زلمي اسمه أبو سامر. أبو سامر معروف عنه بيخاف على القرش الأبيض من اليوم الأسود، وكل همه يجمع مصاري ويحطهم بالصندوق. بيوم من الأيام، طلعت إشاعة بالضيعة إنو "أبو سامر فلس وخسر كل أمواله وتجارته بسوق الحرير ببيروت بسبّب صفقة خسرانة". الناس استغربت، ومرته وأولاده قعدوا يبكوا ويندبوا حظهن، وصاروا يصرخوا: "يا مصيبتنا، راحت تحويشة العمر، ضاع الشقى والتعب!". حتى الجيران تأثروا لحاله وصاروا يعزوه وكأنه صار تحت التراب من كثر الهم اللي غرق فيه البيت. بس بعد تلات أيام بس، والكل قاعد بالبيت عم يبكي عا "أمواله الميتة"، فتح الباب فجأة وفات أبو سامر ومعه شنتة مليانة أرباح كبيرة، وقال بصوت عالي: "مين اللي مات؟ ليش هالبكي والنوح؟ أنا كنت ببغداد عم أنهي صفقة عمر، وربحت أضعاف مضاعفة والحمد لله!". لما شافوا أهله وجيرانه إنه المصاري رجعت ، تبدّل البكي فوراً لضحك وفرح. هون وقف واحد حكيم من الضيعة، وهز راسه بابتسامة وقالهم: "شايفين؟ اللي راح راح، وما بينبكى عا قبر ميت
👁 312
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
طلعة البَر-اللهجة السعودية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
طلعة البَر-اللهجة السعودية
العصر صار، والجو غيم وبراد يرد الروح. مشوا الشلة؛ أبو فهد، وناصر، وسلطان، وخالد، متوجّهين لنفود رماح عشان يفتكون من زحمة الرياض ووجع الراس. وصلوا المكان قبل المغرب، ونزلوا بسرعة؛ واحد يفرش الزل، وواحد يضبط الرواق، وخالد شبّ الضو. سلطان حط دلة القهوة على الجمر وقال: "أبشروا بقهوة تطير العماس وتروّق الراس!" وهم في عز السوالف والضحك، هبت عليهم عجة هوى قوية وطيرت الأغراض! قام أبو فهد يصيح: "امسكوا الحبال وثبتوا الخيمة بسرعة!" تكاتفوا العيال وانفزعوا سوا، وثبتوا الخيمة ودخلوا الموتر لين هدت العجة. بعد نص ساعة، ركد الجو ورجعت السما صافية والنجوم تلمع. رجعوا جلسوا حول الضو وريحة القهوة تفوح، وقال سلطان وهو يضحك: "والله لولا هالعجة، ما حسّينا بجمال الهدوء والدفء!" وتسامروا لين آخر الليل بضحك ووناسة. <####eng> Camping Trip- Saudi Dialect It was mid-afternoon, and the weather was cloudy with a refreshing, soul-reviving chill. The group of friends—Abu Fahad, Nasser, Sultan, and Khaled—headed out to the Rumhah dunes to escape the traffic and headaches
👁 114
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي