🗣️

قصص باللهجات العربية

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 4 · عرض 20 قصة

🗣️ قصص باللهجات العربية

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
‎يا خبر اليوم بفلوس بكرا ببلاش-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎يا خبر اليوم بفلوس بكرا ببلاش-اللهجة الفلسطينية
‎في الحارة، فجأة انتشر خبر إن عيلة أبو كريم ناوية تبيع البيت وتترك المنطقة. ‎خلال ساعات، كل الناس صاروا يحكوا: ‎“أكيد عليهم ديون.” ‎“شكله وضعهم خربان.” ‎“يمكن صار بينهم مشاكل.” ‎كل واحد صار يِبَهِّر من عنده، وكأنهم عارفين الحقيقة. ‎ونسوان الحارة كل ما يحاولوا يوقفوا ام كريم يسألوها، بتكون مستعجلة وما بتقدر تحكي معهم او تفهّمهم شو القصة ‎ و الحكي صار كتير والكل صار يحكي زي ما بده ‎احتارت كل القرية بس ما عندهم جواب أكيد… ‎كبير القرية إجا وحكالهم اصبروا " يا خبر اليوم ‎بفلوس …بكرا ببلاش" ‎تاني يوم، وقف أبو كريم قدام العمارة ومعه عمّال ومواد بناء. ‎سألوه الجيران: انت مش ناوي تبيع؟ ‎قال ابو كريم ‎“نبيع شو؟ إحنا بس بدنا نوسّع البيت ونعمل غرفة زيادة للبنت قبل الجامعة.” ‎الكل سكتوا . ‎وعرفو ا انه كلام كبير القرية صح.. اوقات ممكن نكون فضولين وحابين نعرف تفاصيل موضوع معيّن بس بيكونوا الأشخاص مو حابين يحكوا او بيحاولو يخبّوا ‎فلو كان الخبر
👁 324
قراءة القصة
الحكي إلك، واسمعي يا جارة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
الحكي إلك، واسمعي يا جارة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في جارتين بنفس العمارة: إم سليم و إم مازن. بالبداية كانوا منيحين مع بعض، بس مع الوقت صار بينهم شوية زعل بسبب مواقف صغيرة. إم سليم ما كانت تحب تواجه و تحكي بالوجه مباشرة….. كانت إذا بتزعل من حد، ما بتحكي معه… بتبلّش تحكي كلام عام قدّام الناس، وهي قاصدة شخص معيّن. مرة نشرت إم مازن غسيلها عالسطح، وطارت كم قطعة على سطح جارتها إم سليم. تاني يوم، كانوا النسوان قاعدات قدام العمارة بيشربوا قهوة. فجأة قالت أم سليم بصوت عالي: والله في ناس مفكرين حالهم عايشين لحالهم بالدنيا… ما بيعرفوا يحترموا جيرانهم. النسوان تطلعوا ببعض وما فهموا شو قصدها،،،، بس إم مازن كانت قاعدة بينهم وعرفت مباشرة إنّه الحكي عليها. مرّ كم يوم، ورجعت إم سليم تحكي بنفس الأسلوب…..إذا انزعجت من حدا، بتحكي: " يا ريت الناس لو يتعلّموا الذوق كان الحياة بتصير أحسن.” وكل مرة بتكون قاصدة شخص معيّن. لحد يوم صار اجتماع صغير لسكان العمارة بسبب مشكلة بمواقف السيارات بالكراج. ومتل العادة، بلّشت أم سليم ترمي حكي: “في
👁 409
قراءة القصة
‎حبل الكذب قصير -اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎حبل الكذب قصير -اللهجة الفلسطينية
كان في شب اسمه كرم، دايمًا بحب يطَلِّع حاله أحسن من حقيقته. إذا تأخر، بيكذب. إذا غلط، بيبرر بقصة. مرة تأخر عن شغله، ولما سأله المدير، قال: “كان في حادث كبير بالطريق.” المدير ما علّق، بس شكّ بالحكي. تاني يوم، كرم رجع حكى نفس القصة لزميله، بس غيّر التفاصيل بدون ما ينتبه. الزميل استغرب، ونقل الحكي للمدير. بعدها بأيام، المدير جمعه وسأله: “مرة بتحكي حادث، ومرة بتحكي عطل بالسيارة… شو الحقيقة؟” كرم اتْلَبَّك، وبلّش يخربِط بالحكي. سكت شوي، وما عرف كيف يطلع من الموقف. المدير إطَلَّع فيه وقال: “لو حكيت من الأول الحقيقة، كان خَلَّصنا… بس شكلك ناسي إنو حبل الكذب قصير.” كرم وقف ساكت، لأنه لأول مرة بينحشر بسبب كذبة صغيرة. ومن يومها، صار يعرف إن الكذبة يمكن تمشي شوي… بس مستحيل تكمل للنهاية <####eng> A lie has short legs There was a guy named Karam. He always liked to make himself look better than he really was. If he was late, he lied. If he made a mistake, he covered it with another story. One
👁 309
قراءة القصة
اللي مِتِلْنا،،،تعوا لعنا / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي مِتِلْنا،،،تعوا لعنا / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها ديمة، ما كانت من النوع اللي عنده صحاب كثير. كانت بتحب تقعد مع الناس اللي بترتاح إلهم، واللي بتحس إنهم بيشبهوها بطريقة التفكير والاهتمامات. أما صاحبتها رنا، فكانت تستغرب منها لإنّه رنا بتحب تحكي مع كل الناس بيوم من الأيام، كانوا قاعدين بيشربوا قهوة. سألتها رنا: “ديمة، ليش إنتِي ما بتحكي مع كل الناس؟” ابتسمت ديمة وقالت: “بحكي مع الكل، بس مش الكل بيصير صاحب إلي.” رجعت رنا سألتها: “وليش كل مرة بتزوري نفس البنات؟ وفي ناس بيعزموكي وما بتروحي عندهم.” ردّت ديمة بهدوء: “لأنه لمّا أكون معهم بحس حالي مرتاحة، وبنضحك على نفس الأشياء، وبنفهم بعض.” و همة قاعدين بيحكوا، دخلت صاحبتهم ريم. أول ما قعدت، بلشوا يحكوا عن الكتب والسفر والأفلام، وكل وحدة كانت تكمل كلام الثانية. رنا ظلت تتطلع فيهم وهي تضحك وقالت: “هسّا فهمت ليش دايمًا بتكونوا سوا.” ردّت ديمة: “اللي متلنا… تعوا لعنا.” “الشخص فينا بطبعه بيحب اللي بيشبهوه بالأفكار والاهتمامات، وهيك بتكون الصحبة أريح وأحلى.” ابتسمت رنا وقالت: “معِك حق… مش لازم الواحد يجبر حاله يصير قريب من كل
👁 499
قراءة القصة
جبنا سيرة القط، إجا ينط/اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
جبنا سيرة القط، إجا ينط/اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شاب اسمه شادي، مشهور بين صحابه إنه أكثر واحد بينسى مواعيده وبيتأخر. إذا وعد حدا إنّه يجي الساعة ستة، بوصل سبعة. وإذا قال: “أنا بالطريق”… بتلاقيه لسه بالبيت ومش لابس الكندرة كمان. بيوم من الأيام، كانوا الشباب قاعدين بكوفي شوب بيستنوا فيه. واحد منهم قال: “أكيد شادي نسي الموعد.” الثاني ضحك وقال: “لا يا زلمة… هسّا رح يبعثلنا: أنا وصلت… وهو لسه بدور على مفاتيحه.” والثالث قال: “أنا متأكد إنه رح يدخل بعد شوي ويحلف إنه إحنا اللي إجينا بدري.” كلهم انفجروا ضحك. وفجأة… انفتح باب الكوفي شوب. دخل شادي وهو بيلهث، وبأعلى صوته قال: “يا جماعة! والله إنتو اللي جيتوا بكير… أنا إجيت بوقتي!” سكتوا شوي ماسكين ضحكتهم بالزور…وبعدين اتطلعوا ببعض وانفجروا ضحك. واحد منهم ضرب الطاولة بإيده وقال: “والله… جبنا سيرة القط، إجا ينط!” شادي استغرب وقال: “عن مين كنتوا بتحكوا؟” رد صاحبه وهو يضحك: "ولا عن حدا… كنا بس متأكدين إنك رح تدخل بنفس اللحظة وتحكي هيك!” حتى النادل صار يضحك وهو سامع الحوار. معنى المثل “جبنا سيرة القط، إجا ينط” بنحكيه لما نكون قاعدين بنحكي عن شخص،
👁 290
قراءة القصة
الصوت الداخلي
📚 قصص باللهجات العربية
الصوت الداخلي
كان يوسف يظن أن مشكلته في الناس. كلما جلس مع أحد، كان يشعر أنه يعرف ما يفكرون به: “هل أعجبهم كلامي؟” “هل يرونني ضعيفًا؟” “هل أنا كافٍ؟” لم يكن يسمع أفكارهم فعليًا… لكنّه كان يفسّر كل نظرة، كل صمت، كل كلمة… بطريقة واحدة: ضده. مع الوقت، أصبح يتجنب الحديث كثيرًا. يفكر قبل كل كلمة، ويعيد كل موقف في رأسه عشرات المرات. في أحد الأيام، جلس مع صديقه القديم. كان يتحدث، لكنه فجأة سكت وقال: “أشعر أن الجميع يحكم عليّ طوال الوقت.” ابتسم صديقه وقال بهدوء: “هل أنت متأكد أنهم يفعلون ذلك… أم أنت تفعل ذلك لنفسك؟” توقّف يوسف. لم يفكر بهذا الشكل من قبل. في الأيام التالية، بدأ يراقب نفسه. لاحظ شيئًا غريبًا… قبل أن يفكر الناس فيه… كان هو قد حكم على نفسه بالفعل. قبل أن يشكّ به أحد… كان هو يشكّ بنفسه أولًا. في مرة، أخطأ في كلام بسيط أمام مجموعة. عاد إلى البيت وهو يلوم نفسه: “كان يجب أن أصمت… تبدو غبيًا.” ثم تذكّر كلام صديقه. وسأل نفسه: “هل أحد قال هذا فعلًا… أم أنا فقط؟” ولأول مرة… لم يجد جوابًا من الخارج. فقط صوته هو. ابتسم بخفة،
👁 331
قراءة القصة
‎الثقة بالنفس
📚 قصص باللهجات العربية
‎الثقة بالنفس
كان يوسف دائمًا يبحث عن نصائح الآخرين قبل أن يتخذ أي قرار.
في العمل، في العلاقات، في كل صغيرة وكبيرة،
كان يسأل الجميع:
«ماذا أفعل؟»
«هل هذا صحيح؟» مرت الأيام،
وكانت الفرص تضيع منه واحدة تلو الأخرى.
حتى المشاريع الصغيرة التي يمكنه القيام بها بمفرده،
كان يتراجع خوفًا من الخطأ. وذات يوم، جلس أمام المرآة في غرفته،
نظر إلى وجهه، وبدأ يسأل نفسه بصوت خافت:
«ماذا لو كنت الشخص الوحيد الذي يمكنه اتخاذ القرار؟» تردد قليلًا،
ثم قرر تجربة شيء بسيط:
مشروع صغير طالما أراد أن يبدأه،
قرر أن يقوم به بمفرده،
دون استشارة أحد. بدأ، وتعلم أثناء الطريق،
ارتكب أخطاء، أصلحها،
واكتشف أنه قادر على أكثر مما كان يظن. بعد أشهر، أصبح المشروع ناجحًا،
ولم يتوقف عند النجاح المادي،
بل اكتسب ثقة بنفسه، وحرية القرار،
وشعورًا عميقًا بالقدرة على مواجهة الحياة. ابتسم يوسف في المرآة، وقال:
«لم أكن بحاجة إلى كل هؤلاء الناس لأعرف الطريق…
كنت بحاجة فقط لأن أصدق نفسي.» العبرة:
الثقة بالنفس، والمبادرة، والاعتماد على الذات،
هي المفتاح للحرية الحقيقية.
لا تنتظر موافقة الآخرين لتعيش حياتك. <####eng> Self-confidence Yousef always sought advice from others before making any decision.
At work,
👁 292
قراءة القصة
باب النجار مخلوع
📚 قصص باللهجات العربية
باب النجار مخلوع
كان في نجّار بالقرية اسمه أبو العبد، شغله نضيف والكل بيحب يشتغل عنده كل حدا عنده باب مكسور أو شباك خربان، بيروح لعنده. الناس بتحكي: “إذا بدك شغل نضيف ومرَتَّب، روح عند أبو العبد!” بس المشكلة… بيت أبو العبد نفسه كان فيلم رعب باب البيت؟ مخلّع والباب كل ما بينفتح بيطلع صوت الشباك؟ مربوط بحبل غسيل والخزانة بابها مخلوع مرّة إجته حماته تزوره، وقف عالباب وحاول يفتحه… الباب وقع بإيده! تطلعت فيه وقالتله “يا زلمة!! مش إنت نجّار؟!” مرته صرخت من جوّا: “احكيله المثل! احكيله!!” حكتله الحماية وهية بتضحك: “باب النجار مخلوع!” أبو العبد حك راسه وقال: “والله يا جماعة… أنا بصلّح للناس من الصبح للمسا… بس لما أوصل البيت بقول: خلص بكرا!” مرته ردت: “هالبكرا من لما اتجوزتك ب 2005!!!” ومن يومها، صاروا أهل القرية كل ما يشوفوه يقولوله: “صلّحت بيوت الناس… طيب متى دور بيتك؟ “باب النجار مخلوع” يعني المثل بينحكى لما:ك الواحد يحاول يفيد الناس وينصحهم وهو بده مين ينصحه!! <####eng> There was a carpenter in the village named Abu Al-Abd. His work was clean and precise, and everyone loved
👁 914
قراءة القصة
شو وقفت ع هالليرة - لهجة لبنانية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
شو وقفت ع هالليرة - لهجة لبنانية
كان أبو طوني عندو دكّان صغير بالحارة، ومعروف إنّو ما بيمرّق لحدا ليرة. كل يوم جاد يشتري من عندو، وإذا نقص ألف، يقلّو: — «بعد عليك ألف.» — «ولك أبو طوني، شو وقفت ع هالألف؟» — «إيه وقفت! الألف مش مصاري؟» نهار شتي، فاتت مرة كبيرة بالعمر، تيابها مبلولة ووجّها تعبان. — «يعطيك العافية يا خيي… بدّي خبز وحليب.» حسبلا أبو طوني. فتحت جزدانها، عدّت اللي معها، وبعدين قالت بخجل: — «ناقص معي خمسين ألف… خلّي الحليب.» أبو طوني رجّع الحليب بالكيس وقال: — «ولا شي بتخلّي. خديهن وتكرمي.» — «بس يا خيي…» — «بس بلا بس. يلّا روحي قبل ما تزيد الشتي.» طلعت المرة، وجاد كان واقف صافن. — «ولك أنا بتوقفلي عالألف، وهي مرّقتلها خمسين؟» تطلّع فيه أبو طوني وقال: — «إنت معك وعم تتذاكى. هي بدها تدفع ومقطوعة بإيدها.» جاد سكت. قال أبو طوني: — «اسمع يا خيي… مش كل مين ما دفعلك أكل حقّك، ومش كل مين طلب منك رحمة عم يستغفلك.» وبعدين رجع رتّب أغراضه وقال: — «المصاري بدها حساب، هيدي ما اختلفنا عليها… بس العالم
👁 71
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة
عينه زايغة-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
عينه زايغة-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في زلمة اسمه سامر، متزوج من سنين، ومرته نادين كانت بتحبه وبتوْثق فيه، بس كان فيه شغلة بشعة و ما بتتغير: عينه زايغة. كان سامر وين ما بيروح، عينه بتضل تلف و بيحب يتفرّج على النسوان والبنات. مرة كانوا قاعدين بكافيه مع أصحابهم، مرت بنت من جنب الطاولة، سامر ضل يطلع فيها و يلحقها بعيونه. نادين ضربته برجْلها تحت الطاولة وقالت: — سامر! — شو؟ — وين بتطلع؟ — ولا إشي… كنت بشوف مين مرق. صاحبه ضحك و حكاله: عفكرا انت نسونجي سامر حاول يغيّر الموضوع. بعدها بأسبوع، راح مع نادين على عرس. أول ما دخلوا، صار يطلّع يمين وشمال. نادين همستله: — إذا ضلّيت تلف راسك هيك، الناس رح تفكر إنك بتدوّر على حدا ضايع. قال: — يا بنت الحلال، عادي الواحد بيطلع حواليه. ردت: — تطلع حواليك قلتلي، بس إنت عيونك رح يطلعو من مكانهم على قد ما بتطلّع بالآخر، رجعوا عالبيت، ونادين قالتله: — سامر، بدي أسألك سؤال. — اسألي. — إنت لما تكون معي، بتكون شايفني أنا؟ سامر سكت. قالت: — لأنه إذا عينك طول الوقت
👁 125
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة
بتغرق بشبِر مي- اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
بتغرق بشبِر مي- اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها لين، عايشة بحارة هادية، وكل اللي حواليها بحبوها… بس عندها مشكلة وحدة: بتعقّد كل إشي على حالها. أي موضوع بسيط عند لين بصير قصة كبيرة. إذا بدها تعمل إشي، بتقعد تفكر فيه من كل الجهات لدرجة إنها تتوتر وتضيع. مرة قررت تقدّم على دورة بسيطة، بس الموضوع ما كان بسيط براسها. قعدت تقول: “طيب شو ألبس؟ إذا لبست رسمي بكون مبالغ فيها… وإذا عادي بكون مش مهتمة… طيب شو لو الكل أحسن مني؟ شو لو سألتني المدربة وما عرفت أجاوب؟” قعدت يومين تفكر… وما سجّلت. تاني مرة، صديقتها قالتلها: “تعالي نطلع مشوار بسيط.” لين بلّشت: “طيب وين؟ كم رح نقعد؟ شو لو تأخرنا؟ شو لو صار إشي؟” صديقتها تنهدت وقالت: “يا بنت، مشوار عادي!” بس لين بالأخير اعتذرت. مرة ثالثة، أمها طلبت منها تطلب أكل عالتلفون. مسكت التلفون، وبلّشت تعيد الجملة براسها: “مرحبا… بدي أطلب… لا لا، يمكن أغيّرها… طب إذا ما فهموا علي؟” ولما ردّوا عليها، تلخبطت وسكّرت الخط. أمها تطلعت فيها وقالت: “شو صار؟” لين قالت بتوتر: “حسّيت الموضوع كبير…” أمها ضحكت وقالت: “يا ماما… إنتِ
👁 354
قراءة القصة
اللي داخل بين البصلة وقشرتها ما بنوبك إلّا ريحتها-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي داخل بين البصلة وقشرتها ما بنوبك إلّا ريحتها-اللهجة السورية
كان يا ما كان، بضيعة صغيرة، كان في جار اسمه أبو فهد، معروف عنه إنه كل ما شاف اتنين عم يحكوا مع بعض، لازم يحشر حاله بالنص. يوم من الأيام، كانت أم خالد عم تعاتب بنتها بالمطبخ لأنّها نسيت تحط الملح بالأكل. الحديث كان بين الأم وبنتها، وفجأة دخل أبو فهد وقال: “إيه يا أم خالد، معك حق، البنت لازم تتعلم من هلق!” البنت زعلت، وأم خالد استحت، وصار النقاش يكبر ويقلب مشكلة ما إلها داعي. بعد شوي إجا أبو خالد، فهم إنو في حدا تدخّل، وضحك وقال لأبو فهد: “يا زلمة… اللي داخل بين البصلة وقشرتها ما بنوبك إلّا ريحتها!” سكت أبو فهد، واستوعب إنو تدخّله ما فاد حدا، بالعكس زاد التوتر. ومن يومها صار إذا شاف موضوع ما بيخصّه، يبتسم ويقول: هاي مو شغلتي، مالي فيهم،،، الله يصلّح بيناتهم. ومن وقتها، كل أهل الضيعة صاروا يرددوا المثل، لأنهم عرفوا إنو اللي بيتدخل بين شخصين بموضوع خاص، غالبًا ما بيطلع إلا بالخسارة أو اللوم… <####eng> Once upon a
👁 385
قراءة القصة
‎حظ الملايح طايح، وحظ القبائح بالسما لايح-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎حظ الملايح طايح، وحظ القبائح بالسما لايح-اللهجة الفلسطينية
كان في بنتين يشتغلوا بنفس المكتب: لينا ووفاء. لينا كانت هادية، مرتبة، وتتعامل مع الكل باحترام. إذا حدا احتاج مساعدة، كانت تساعده. وإذا صار غلط، بتتحمله وتسكت. أما وفاء… فكانت عالعكس تمامًا. صوتها عالي، و بتدخل بكل صغيرة وكبيرة، و بتحب تلفت الانتباه بأي طريقة. الغريب إنه الدنيا كانت ماشية معها مع التنين بالعكس. كل مرة بيصير ضغط بالشغل، بتنزل على راس لينا. أما وفاء مرة المدير زاد راتبها رغم إنها بتتأخر كل يوم. ومرة ثانية ربحت وفاء سحب رحلة الشركة، مع إنها أصلًا ناسية تسجل اسمها، وحدا كتب اسمها بالغلط. أما لينا؟ كل ما تتعب أكثر، بيصير معها إشي يخرب عليها. مرة اشتغلت أسبوع كامل على عرض مهم، وقبل الاجتماع بلحظات انمسح الملف. ومرة ثانية جهزت حالها لمقابلة داخل الشركة، وبنفس اليوم مرضت وما قدرت تروح. بيوم من الأيام، كانت لينا قاعدة بالمطبخ الصغير تبع المكتب، ومتضايقة بشكل مو طبيعي. دخلت وفاء وهي تضحك: “تخيلي! كمان مرة طلع اسمي بالسحب وربحت تلفون!” لينا تطلعت فيها وما علقت. دخلت أمينة، موظفة كبيرة بالعمر
👁 296
قراءة القصة
هين فلوسك ولا تهين ناموسك /اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
هين فلوسك ولا تهين ناموسك /اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في زلمة اسمه أبو فادي، معروف بالحارة إنه شغّيل و ومرتاح ماديًا. عمره ما كان يبخل على حاله ولا على أهل بيته، و كان دايمًا يحكي: “الواحد بيتعب عشان يعيش مرتاح.” بس مع هيك، كان عنده عادة غريبة. كل ما احتاج إشي، بيحاول يوفّر بأي طريقة حتى لو اضطر يحرج حاله مع الناس. مرة تعطلت عنده الغسالة. بدل ما يجيب واحد يصلّحها، صار يلف عالجيران يشوف إذا واحد بيعرف يزبّطها… و مرة يغسل عند هاد، ومرة يبعث أواعيهم عند هداك. و لمّا احتاج ينقل عفش البيت، صار يطلب من أصحابه يجوا يساعدوه بدل ما يستأجر سيارة نقل. الناس كانوا يساعدوه بمحبة بس لمتى؟ بس مع الوقت صاروا يحسّوا إنه الموضوع مش حاجة… قد ما هو توفير زيادة عن اللزوم. بيوم من الأيام، كان واقف عند الدكانة بيشتكي إنه بده يصلّح خزان المي وما بده يدفع حق العامل. إجا أبو العبد وسأله: “ما معك يا أبو فادي؟” ضحك وقال: “الحمد لله، أموري منيحة.” رد أبو العبد: “طيب إذا أمورك منيحة، ليش كل شغلة بدك تشتغلها بتحرج
👁 643
قراءة القصة
أعطيناهم العين، طمعوا بالرموش / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
أعطيناهم العين، طمعوا بالرموش / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كانت في بنت اسمها ريم، شاطرة بالتصميم، وبتحب تساعد الناس. إجت صاحبتها هبة قبل يوم من فتح مشروعها، وقالتلها: “ريم، دخيلك… ساعديني أصمّم منشور واحد للإعلان. والله مستحية أطلب، بس ما عندي وقت و ما إلي غيرك" ريم سهرت معها، وخلصتلها التصميم. هبة شكرتها كتير وقالت: “والله ما رح أنسى وقفتك معي .” بعد أسبوع، رجعت هبة. “ريم… بتقدري تعمليلي كمان تصميمين؟” ريم وافقت. وبعدها بأيام، صار كل ما يكون عند هبة شغل، تبعته لريم. مرة شعار… ومرة قائمة أسعار… ومرة دعوات… وبعدين صارت تبعتلها رسائل مثل: “خلصتي؟ مستعجلة.” ولا مرة عرضت تدفع، ولا حتى سألت إذا ريم فاضية أو مشغولة. وبعد شهر، رن تلفون ريم. هبة قالت بكل برود: “بالمناسبة… عندي فتح فرع جديد، و بدي تساعديني" ريم ابتسمت وقالت: “هبة… أنا ساعدتك أول مرة لأنك كنتِ محتاجة، وثاني مرة مجاملة… بس شكلك اعتبرتي شغلي مجاني للأبد.” سكتت هبة. بهاللحظة كانت أخت ريم قاعدة جنبها، ولما سكرت التلفون، قالت “أعطيناهم العين… طمعوا بالرموش.” لأن المشكلة ما كانت إنها طلبت مساعدة… المشكلة إنها كل ما أخذت، صارت تطمع بأكثر، وكأن المعروف صار حق إلها. معنى
👁 546
قراءة القصة
في كل وادي دار
📚 قصص باللهجات العربية
في كل وادي دار
ذات يوم، نصح رجل ولده، فقال له: يا ولدي: اعمل لك في كل وادي دار. فقال الولد: سمعا وطاعه يا أبي فخرج الولد يسعي في الأرض، ويمشي من أرض الى أرض أخرى، ومن وادي لوادي، وعند وصوله إلى أي وادي، يقوم ببناء دار، وميلأها بالأبقار والأغنام والرعيان. وهكذا كان كل ما وطأت قدمه واديا او مكانا يعمل ذلك العمل، حتى كثر اصحابه في كل مكان. في أحدى الأيام، أراد الأب أن يطمئن على ولده، فذبح كبشا وحشاه باللوز والزبيب وغطاه، ثم ذهب إلى ولده، وقال له: ياولدي لقد ارتكبت جريمه، وقتلت رجل، لقد أحضرت معي الجثه، فأرجوك أن تأتيني بأحد أصدقائك لنتخلص من الجثه سمع الولد كلام أبيه، ثم ذهب ليأتي بأحد اصدقائه الكثر المتواجدين في الأودية والأمكنة، عندما لقى أحد الأصدقاء واخبره بما فعله أبوه، وطلب منه أن يساعده في التخلص من الجثة، لكن الصديق خاف ولاذ بالفرار .. وذهب إلى صديق آخر، وحدثه بما حدث صديقه الأول، لكنه هو الآخر خاف
👁 444
قراءة القصة
‎إيده ماسكة،، وإيدها فارطة… وصار الطايح رايح-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
‎إيده ماسكة،، وإيدها فارطة… وصار الطايح رايح-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في زلمة اسمه أبو سامر، معروف بالحارة إنه إيده ماسكة بشكل مش طبيعي. مش إنه فقير، بالعكس، وضعه منيح وعنده شغل ثابت، بس المصاري عنده إلها قيمة. إذا فات على محل ولقى البندورة أرخص بعشر قروش بمحل ثاني، بيروح عالمحل الثاني حتى لو بدّه يمشي ربع ساعة. مرة اشترى كنباية جديدة، و ضل أسبوعين مخلّي الكيس عليها. مرته الأولى كانت تحكي إله: “شيل الكيس، الناس بتقعد وبتزحلق!” كان يرد: “لما تخرب الكنباية، بنشيله.” بعد ما توفّت مرته بسنين، قرر أبو سامر يتزوج التانية أهل الحارة انصدموا لما عرفوا إنه اختار وحدة اسمها أمينة. أمينة كان كل إشي عندها بالعكس. إذا أبو سامر إيده ماسكة… أمينة إيدها فارطة. من أول يوم دخلت البيت، فتحت الخزانة وقالت: “يا ساتر! شو هاد؟” أبو سامر قال: “شو؟” قالت: “عندك طقم صحون من أيام جدّي!” قال: “وماله؟ لسه منيح.” ثاني يوم، طلعت أمينة عالسوق. رجعت ومعها أكياس. أبو سامر أول ما شافهم وقّف قلبه “شو كل هاد؟” قالت وهي مبسوطة: “ولا إشي، شغلات بسيطة.” فتح أول كيس: صحون جديدة. الثاني: بشاكير. الثالث: شموع. الرابع: مخدات وحرامات. أبو سامر صار يعدّ الأكياس بعينه وقال: “إنتِ ناوية
👁 58
قراءة القصة
‎اللي بياكل على ضرسه بينفع نفسه / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
‎اللي بياكل على ضرسه بينفع نفسه / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شركة كبيرة، وكل سنة كانت بتعمل دورة تدريبية مجانية لموظفيها. اللي بيشارك فيها، الشركة بتدفع عنّه كل التكاليف، وبالأخير بيعطوه شهادة ممكن تساعده لقدام بزيادة على الراتب أو يلاقي شغل أحسن بالمستقبل. كان في موظف اسمه مؤيد. مديره أكثر من مرة حكاله: “سجّل بالدورة… هاي فرصة ما بتتعوض.” ومؤيد كل مرة يرد: “خلص بعدين… مش مستعجل.” وزميلته قالتله: “حتى لو تعبت شوي، هاي لمصلحتك.” قال وهو يضحك: “إذا في خير فيها، بترجعلي لحالها.” مرّت أشهر، وخلصت الدورة. وبعد فترة، أعلنت الشركة عن وظيفة جديدة براتب أعلى. قدّم مؤيد، وكان متأكد إنه رح ينقبل لأنه أقدم من غيره. بس الوظيفة راحت لزميله اللي حضر الدورة و اشتغل ع حاله. مؤيد زعل وقال: “أنا إلي سنين هون… ليش ما اخترتوني؟” المدير رد بهدوء: “إحنا عطينا الجميع نفس الفرصة… بس اللي استغلها هو اللي استفاد.” بعد الدوام، كان مؤيد قاعد زعلان. مرّ عليه موظف كبير بالعمر، و قال إله: “يا ابني… اللي بياكل على ضرسه بينفع نفسه.” “إحنا ممكن ننصحك ونشجعك ونفتحلك الأبواب… بس بالنهاية، اللي بده يهتم بمصلحته و يشتغل ع حاله
👁 261
قراءة القصة
دنب الكلب ما بينعدل-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
دنب الكلب ما بينعدل-اللهجة الفلسطينية
كان في بنت اسمها رهف، معروفة بين صديقاتها إنها دايمًا بتوعد وما بتوفي، وبتحب تتهرّب من المسؤولية. كل مرة بتحكي: “وعد، هالمرة أتغيّر! رح ألتزم!” وصديقاتها بيصدقوها… وبعدين بتنسحب بآخر لحظة. مرة قرروا يعملوا مشروع صغير مع بعض. رهف حكت: “خلّوا عليّ أهم شغلة، وأنا بجهزها!” البنات تردّدوا، بس قالوا يمكن هالمرة جد تغيّرت. مرّت الأيام، وكل وحدة خلّصت شغلها… إلا رهف. كل ما يسألوها، بتحكي: “خلص تقريبًا… بس ضايل شغلة صغيرة.” لحد آخر يوم، اكتشفوا إنها ما عملت إشي. انحطّوا بموقف مُحْرِج، والمشروع خرب. واحدة من البنات عصّبت وقالت: “ليش دايمًا هيك؟!” رهف حاولت تبرِّر: “والله كنت ناوية…” وقتها صديقتها المقرّبة إطلعت فيها وقالت: “رهف… عنجد تعبنا من طبعك… فعلا زي ما بيقول المثل “دنب الكلب ما بينعدل” سكتت رهف. مش لأنها انجرحت… بل لأنها عرفت إنه هالمرّة ما في حدا رح يصدّقها. وأول مرة بتحس إنه المشكلة مش بالمواقف… المشكلة فيها هي. المثل “دنب الكلب ما بينعدل” معناه: الشخص اللي طبعه أو سلوكه غلط، و صعب يتغيّر، وحتى لو حاول يبيّن إنه تغيّر… بيرجع لطبيعته بأول فرصة. <####eng> There was a
👁 585
قراءة القصة
دانها عندي-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
دانها عندي-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كانت أمينة قاعدة مع صاحبتها هدى بالمطبخ، وبدها تحكيلها شغلة سر. قربت منها وقالت: — هدى، وطّي صوتك… ما بدي حدا يسمعنا. هدى همست: — مين؟ و ليش؟ أمينة أشّرت ع الصالة وقالت: — سامية دانها عنّا. — سامية! من أول ما إجت وهي قاعدة ساكتة، بس دينيها عنّا و عينيها علينا. سامية كانت قاعدة بالصالة و عاملة حالها بتتفرج عالتلفزيون، بس كل شوي بتلف راسها جهة المطبخ. هدى ضحكت وقالت: — طب خلينا نجرب. رفعت صوتها وقالت: — أمينة، سمعتي شو صار مع نوال؟ فجأة سامية دخلت عليهم وقالت: — شو صار مع نوال؟! هدى وأمينة إتطلعوا ببعض وضحكوا. أمينة قالت: — ولا إشي… بس كنا بدنا نتأكد. سامية ارتبكت: — تتأكدوا من شو؟ هدى قالت: — إنه دانك عنّا! سامية ضحكت وقالت: — والله سمعت اسم نوال، قلت يمكن في خبر مهم! أمينة ردت: — عشان هيك الواحد لازم ينتبه شو بيحكي… ما بتعرف مين ممكن دانه تكون عندك "دانه عندك" يعني انتبه، في شخص قريب و بيحاول يسمع شو بتحكي. و كمان ممكن تنحكى لما بدك تفسّر كيف شخص عرف خبر المفروض ما يعرفه
👁 53
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة
السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي