🗣️

قصص باللهجات العربية

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 3 · عرض 20 قصة

🗣️ قصص باللهجات العربية

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
كل واحد بينام على الجنب اللي بيريحه / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
كل واحد بينام على الجنب اللي بيريحه / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في عيلتين مسافرين مع بعض رحلة نهاية الأسبوع. لما وصلوا الفندق، قعدوا يتغدّوا. أبو عمر كان بيحب يصحى من الفجر، بيشرب قهوته و بيتمشّى قبل ما يصحوا الناس و قبل العجقة. أما صاحبه أبو يزن، فكان بيحب ينام للظهر و بيعتبر الإجازة للراحة وبس. بعد الغدا، بلش أبو عمر يحكي وهو يضحك: “والله يا أبو يزن، شو هالنومة! لو أنا مكانك كان لفّيت المنطقة كلها.” ضحك أبو يزن وقال: “وأنا لو محلك، كان نمت كمان ساعتين.” تدخّل واحد من الشباب وقال: “بصراحة، أنا مستغرب كيف بتقضي إجازتك كلها نوم.” وقبل ما يرد أبو يزن، ردّت مرته: “يا جماعة… كل واحد بينام على الجنب اللي بيريحه.” وسكتوا كلهم. بعدين ضحك أبو عمر وقال: “معِك حق… المهم كل واحد مبسوط بالطريقة اللي بتريحه.” وكملوا قعدتهم بدون ما حدا يحاول يقنع الثاني إنه طريقته هي الصح. معنى المثل “كل واحد بينام على الجنب اللي بيريحه” ما إله علاقة بالنوم حرفيًا. بنحكيه لما حدا بينتقد شخص ثاني بالحياة أو بقراراته أو بأسلوبه، وبنرد عليه إنه كل واحد حرّ بيتصرف بالطريقة اللي
👁 137
قراءة القصة
اللي ما بتزينه عروقه ما بتزينه خروقه-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي ما بتزينه عروقه ما بتزينه خروقه-اللهجة السورية
كان يا ما كان، بحارة شامية، كان في شب اسمه سامر. كل يوم يلبس أغلى التياب، ويحط أطيب عطر، وساعته ما كانت بتفارق إيده. وكان مفكر إن الناس بتحترمه لأن شكله مرتب وشيك بس كل ما يحكي مع حدا، بيرفع صوته، وبيتهزء ع العالم، وما بيقول “لو سمحت” ولا “شكراً”، وإذا حدا احتاجه بيطنّشه أو بيردّ بوقاحة. بنفس الحارة، كان في شب اسمه أبو العبد. تيابه بسيطة، وشغله على قد حاله، بس إذا شاف حد كبير بالعمر بيسلّم عليه، وإذا شاف حدا محتاج بيساعده، وكلمته كانت طيبة مع الكل. مع الأيام، صاروا أهل الحارة إذا بدهم ينصحوا أولادهم بيقولوا: “كونوا متل أبو العبد، مو متل سامر.” استغرب سامر وقال: “معقول؟ أنا بلبس أحسن من الكل!” ابتسم المختار وقال له: “يا ابني… اللي ما بتزينه عروقه، ما بتزينه خروقه.” وسكت سامر، وفهم لأول مرة إن اللبس الحلو ممكن يلفت النظر، بس الأخلاق هي اللي بتكسب القلوب، وإن الزوق والاحترام والتربية أحلى زينة بيلبسها الواحد. ومن يومها، بلّش يغيّر طريقته، ومع الوقت،
👁 214
قراءة القصة
بتغرق بشبِر مي- اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
بتغرق بشبِر مي- اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها لين، عايشة بحارة هادية، وكل اللي حواليها بحبوها… بس عندها مشكلة وحدة: بتعقّد كل إشي على حالها. أي موضوع بسيط عند لين بصير قصة كبيرة. إذا بدها تعمل إشي، بتقعد تفكر فيه من كل الجهات لدرجة إنها تتوتر وتضيع. مرة قررت تقدّم على دورة بسيطة، بس الموضوع ما كان بسيط براسها. قعدت تقول: “طيب شو ألبس؟ إذا لبست رسمي بكون مبالغ فيها… وإذا عادي بكون مش مهتمة… طيب شو لو الكل أحسن مني؟ شو لو سألتني المدربة وما عرفت أجاوب؟” قعدت يومين تفكر… وما سجّلت. تاني مرة، صديقتها قالتلها: “تعالي نطلع مشوار بسيط.” لين بلّشت: “طيب وين؟ كم رح نقعد؟ شو لو تأخرنا؟ شو لو صار إشي؟” صديقتها تنهدت وقالت: “يا بنت، مشوار عادي!” بس لين بالأخير اعتذرت. مرة ثالثة، أمها طلبت منها تطلب أكل عالتلفون. مسكت التلفون، وبلّشت تعيد الجملة براسها: “مرحبا… بدي أطلب… لا لا، يمكن أغيّرها… طب إذا ما فهموا علي؟” ولما ردّوا عليها، تلخبطت وسكّرت الخط. أمها تطلعت فيها وقالت: “شو صار؟” لين قالت بتوتر: “حسّيت الموضوع كبير…” أمها ضحكت وقالت: “يا ماما… إنتِ
👁 273
قراءة القصة
جاجة حفرت على راسها عفرت/اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
جاجة حفرت على راسها عفرت/اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في وحدة اسمها هناء، بتحب تُدخل بحياة الناس و تعمل بينهم مشاكل. إذا شافت حدا مرتاح… لازم تحكي كلمة تخلّي الدنيا تولّع. مرة بالحارة، شافت جارتين صحبات وقريبين من بعض. راحت لعند الأولى وقالتلها: “والله ما بدي أتدخّل… بس صاحبتك مبارح كانت بتحكي عنك.” وبعدين راحت للتانية وقالت: “ديري بالك، مش كل الناس بتحبّك من قلبها.” وخلال يومين، الجارتين تخانقوا مع بعض و بطّلوا يحكوا مع بعض. هناء كانت مبسوطة، وحاسّة حالها ذكية. بس اللي ما كانت تعرفه… إنه وحدة من الجارات سجّلت المكالمة اللي بينها وبين هناء. وبعد كم يوم، الحكي انكشف بالحارة كلها. الناس عرفت إن هناء هي سبب المشاكل وإنها نقّالة حكي. صاروا الجيران يبعدوا عنها، و بطّل حدا يثق بكلامها. حتى لما كانت تحكي الصدق… ما حدا يصدقها. بيوم من الأيام، كانت قاعدة لحالها قدام باب البيت، متضايقة. مرّت جارتها الكبيرة بالعمر، و إتطلعت فيها وقالت: “شو يا هناء؟” هناء قالت بحسرة: “مش فاهمة ليش الناس قلبت عليّ هيك فجأة بدون سبب.” الجارة رفعت حاجبها وقالت: “بصراحة… جاجة حفرت على راسها عفرت.” سكتت هناء وفهمت إنّه
👁 286
قراءة القصة
اللي داخل بين البصلة وقشرتها ما بنوبك إلّا ريحتها-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي داخل بين البصلة وقشرتها ما بنوبك إلّا ريحتها-اللهجة السورية
كان يا ما كان، بضيعة صغيرة، كان في جار اسمه أبو فهد، معروف عنه إنه كل ما شاف اتنين عم يحكوا مع بعض، لازم يحشر حاله بالنص. يوم من الأيام، كانت أم خالد عم تعاتب بنتها بالمطبخ لأنّها نسيت تحط الملح بالأكل. الحديث كان بين الأم وبنتها، وفجأة دخل أبو فهد وقال: “إيه يا أم خالد، معك حق، البنت لازم تتعلم من هلق!” البنت زعلت، وأم خالد استحت، وصار النقاش يكبر ويقلب مشكلة ما إلها داعي. بعد شوي إجا أبو خالد، فهم إنو في حدا تدخّل، وضحك وقال لأبو فهد: “يا زلمة… اللي داخل بين البصلة وقشرتها ما بنوبك إلّا ريحتها!” سكت أبو فهد، واستوعب إنو تدخّله ما فاد حدا، بالعكس زاد التوتر. ومن يومها صار إذا شاف موضوع ما بيخصّه، يبتسم ويقول: هاي مو شغلتي، مالي فيهم،،، الله يصلّح بيناتهم. ومن وقتها، كل أهل الضيعة صاروا يرددوا المثل، لأنهم عرفوا إنو اللي بيتدخل بين شخصين بموضوع خاص، غالبًا ما بيطلع إلا بالخسارة أو اللوم… <####eng> Once upon a
👁 323
قراءة القصة
اللي استحوا ماتوا-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي استحوا ماتوا-اللهجة الفلسطينية
كان في بنت اسمها دينا، ساكنة بعمارة هادية، وكل الجيران محترمين مع بعض وبيعرفوا حدودهم. إجت جارة جديدة على العمارة، اسمها سمر. من أول يوم، تصرفاتها كانت غريبة. تدخل عالدرج بدون ما تسلّم، توقف تسمع حكي الناس، ومرات تفوت عند الجارات بدون ما تستأذن كأنه بيتها. مرة، دينا كانت قاعدة مع أمها، الباب كان نص مفتوح عشان الهوا… فجأة سمر فاتت وقالت: “شو في أكل؟ ريحته طالعة لبرّا!” الأم انصدمت، ودينا وقفت مش مصدقة. حكتلها: “لو سمحتي، ليش ما دقّيتي الباب قبل ما تفوتي.” ردّت بكل برود: “عادي… كلنا جيران!” و بعدها طلعت ولا كأنه صار إشي. بعدها بأيام، صارت تطلب أغراض من الجارات وما ترجعهم. وإذا حدا حكى معها، تقلبها مزح وتضحك. الكل صار متضايق، بس ساكتين. بيوم من الأيام، رجعت دخلت بدون استئذان، ودينا كانت لحالها. وقفت بوجهها وقالت: “في حدود لازم تنفاهم عليها.” سمر ضحكت وقالت: “ليش مكبّرة الموضوع؟” وقتها، أم دينا طلعت من المطبخ وقالت: “يا بنتي… زمان الناس كانت تستحي… هالأيام شكله اللي استحوا ماتوا.” سمر سكتت لأول مرة. حسّت إنه الكل شايف تصرفاتها غلط وإنها
👁 305
قراءة القصة
‎يا خبر اليوم بفلوس بكرا ببلاش-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎يا خبر اليوم بفلوس بكرا ببلاش-اللهجة الفلسطينية
‎في الحارة، فجأة انتشر خبر إن عيلة أبو كريم ناوية تبيع البيت وتترك المنطقة. ‎خلال ساعات، كل الناس صاروا يحكوا: ‎“أكيد عليهم ديون.” ‎“شكله وضعهم خربان.” ‎“يمكن صار بينهم مشاكل.” ‎كل واحد صار يِبَهِّر من عنده، وكأنهم عارفين الحقيقة. ‎ونسوان الحارة كل ما يحاولوا يوقفوا ام كريم يسألوها، بتكون مستعجلة وما بتقدر تحكي معهم او تفهّمهم شو القصة ‎ و الحكي صار كتير والكل صار يحكي زي ما بده ‎احتارت كل القرية بس ما عندهم جواب أكيد… ‎كبير القرية إجا وحكالهم اصبروا " يا خبر اليوم ‎بفلوس …بكرا ببلاش" ‎تاني يوم، وقف أبو كريم قدام العمارة ومعه عمّال ومواد بناء. ‎سألوه الجيران: انت مش ناوي تبيع؟ ‎قال ابو كريم ‎“نبيع شو؟ إحنا بس بدنا نوسّع البيت ونعمل غرفة زيادة للبنت قبل الجامعة.” ‎الكل سكتوا . ‎وعرفو ا انه كلام كبير القرية صح.. اوقات ممكن نكون فضولين وحابين نعرف تفاصيل موضوع معيّن بس بيكونوا الأشخاص مو حابين يحكوا او بيحاولو يخبّوا ‎فلو كان الخبر
👁 247
قراءة القصة
صار للدبّانة دكّانة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
صار للدبّانة دكّانة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها جنى، وكانت بتشتغل بمحل أواعي . كانت دايمًا بتشتكي من المدير وبتحكي: “والله لو يخلّوني مسؤولة يوم واحد، بزبّط كلشي.” وبعد فترة، المدير خلّاها مديرة موظفات. بأول يوم، الكل انبسط إلها. بس اللي صار بعدها ما كان متوقعه حدا. صارت كل خمس دقايق تنادي على البنات: “ليش هاي القطعة هون؟” “مين سمحلكم تقعدوا؟” “لا، هيك ممنوع.” “روحي رتبي الرفوف مرة ثانية.” حتى إذا وحدة راحت تشرب مي، لازم تستأذن منها….وزميلاتها استغربوا. قالت إلها سارة: "جنى… إنتي قبل أسبوع كنتِ قاعدة معنا ومش عاجبك هاد الأسلوب.” ردّت وهي رافعة راسها: “هسّا أنا مسؤولة… ولازم يكون في نظام.” وبعد كم يوم، دخلت زبونة وسألت عن فستان. جنى كانت تحكي معها بشوفة حال. الزبونة زعلت وطلعت بدون ما تشتري. المدير شاف اللي صار و نادى جنى على مكتبه وقال: “هاد مش أسلوب ولا طريقة" ولما طلعت من المكتب، كانت زميلتها سارة واقفة بتستناها. ابتسمت وقالت: “والله… صار للدبّانة دكّانة وصارت تسكّر ع بدري.” احمرّ وجه جنى لأنها فهمت إنّه الكل صار يلاحظ إنها تغيّرت أول ما صار معها شوية سلطة. ومن يومها،
👁 225
قراءة القصة
قاعد بحضنّا وبينتف بدقنّا
📚 قصص باللهجات العربية
قاعد بحضنّا وبينتف بدقنّا
كان في شب، إجا عالمدينة يدور على شغل وما كان بيعرف حدا غير خاله أبو أحمد. أبو أحمد فتحله باب بيته وقال: “إنت ابن أختي، البيت بيتك.” سكنُّه عنده، وطعماه وشرّبه وحتى شغّله بالمحل تبعه. الشب بالبداية كان محترم ومُمْتَن. بس مع الوقت، صار يتغيّر. صار يحكي للزبائن: “والله لو المحل إلي كان شغله أحسن من هيك.” وصار ينقل حكي البيت للناس برا. وإذا حدا مدح أبو أحمد، يحاول يقلّل منه ويحكي: “لا مكبّرين الموضوع أكثر من اللازم.” مرّة، أبو أحمد سمع إنه هو قاعد بيحكي عنه كلام مش منيح بالحارة. ما صدّق بالأول. بس بعدها اكتشف إنه كمان هو بيحاول يسحب الزبائن لعنده ويشوّه سُمعِة المحل. انصدم أبو أحمد وقال: “بعد كل اللي عملناه معك، بيطلع منك هيك؟” وقتها تدخّل جارهم أبو العبد وقال: “يا رجل، هاد قاعد بحضكم وبينتف بدقنكم.” سكت الشب وما عرف شو يرد. لأنه عرف إن الناس كلها صارت شايفة إنه بدل ما يُرُد المعروف، كان يسيء للناس اللي وقفوا معه. المثل “قاعد بحضنا وبينتف بدقنا” بنحكيه عن شخص بنساعده وبنكرمه و بنوقف معه، بس
👁 205
قراءة القصة
‎إيد وحده ما بتصفّق-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎إيد وحده ما بتصفّق-اللهجة الفلسطينية
كان في بنت اسمها ميس، عنيدة وبتحب تعتمد على حالها بكل إشي. إذا حدا عرض يساعدها، بترفض فورًا. بالجامعة، كان عندهم مشروع كبير لازم ينعمل ضمن فريق. ميس قررت من أول يوم: “أنا بعمله لحالي، على الأقل بضمن الشغل يطلع صح.” زميلاتها حاولوا يقنعوها: “خلينا نشتغل سوا، أسهل وأسرع.” بس هي ما رضيت. قعدت أيام ما تنام، تكتب وتعدّل وتعيد، وكل شوي تغلط وتصلّح. الضغط كبر عليها، والوقت خلص بسرعة. بيوم التسليم، المشروع كان ناقص وفيه أخطاء واضحة. الدكتور طلع فيه وقال: “واضح إن الشغل مش متوزِع صح… وين الفريق؟” ميس وقفت ساكتة، أول مرة تحس حالها لحالها فعلًا. بعد المحاضرة، زميلتها حكتلها: “لو اشتغلنا مع بعض، كان ما وصلنا لهيك.” ميس نزلت راسها وقالت بصوت واطي: “معك حق… إيد وحده ما بتصفّق.” <####eng> One hand doesn’t clap There was a girl named Mais. She was stubborn and liked to rely only on herself. Whenever someone offered help, she refused immediately. At university, they had a big group project. From day one, Mais decided: “I’ll do it all myself.
👁 213
قراءة القصة
كبر راس البصل وتدوَّر، ونسي زمانه الأول / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
كبر راس البصل وتدوَّر، ونسي زمانه الأول / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها فرح، بلّشت تعمل فيديوهات على السوشال ميديا من غرفتها. بالبداية، ما كان حدا يتابعها غير أهلها وصاحباتها. وكانت كل ما حدا يبعتلها تعليق او رسالة، ترد عليه بسرعة…..وإذا حدا طلب منها نصيحة، بتساعده بكل حب. ومع الأيام، كبر حسابها، وصار عندها آلاف المتابعين، وبلّشت الشركات تبعتلها هدايا و تحكي معها. بس شوي شوي… تغيّرت. و إذا شافت رسالة من حدا من صاحباتها القديمات، بتتركها بدون رد. وإذا قابلت حدا كان بيعرفها من زمان، بتسلّم عليه بسرعة وكأنها مستعجلة. حتى البنات اللي كانوا بيشجعوها من أول يوم، صارت بتعاملهم بشوفة حال. بيوم من الأيام، راحت على نشاط كبير هناك شافت معلمتها من المدرسة، اللي كانت أول وحدة بتشجعها و بتقول إلها: “إنتِ عندك موهبة، كملي.” فرح سلّمت عليها ببرود، ومشيت. كانت صاحبتها القديمة واقفة وشافت الموقف، فاستغربت. وبعد ما راحت فرح، قالت: “والله… كبر راس البصل وتدوّر، ونسي زمانه الأول.” اللي حواليها ضحكوا، لأنهم تذكّروا كيف كانت فرح قبل الشهرة، وكيف كانت بتحب كل الناس، وكيف تغيّر أسلوبها بعد ما صار
👁 768
قراءة القصة
اللي على راسه بطحة بيحسّس عليها-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي على راسه بطحة بيحسّس عليها-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في قرية صغيرة و كان عايش فيها شب اسمه فادي. كان دايمًا عايش على أعصابه، وحاسس إنه كل الناس بتحكي عنه أو بتراقبه، مع إنه بالحقيقة ما حدا كان مهتم فيه ولا حد مدوّر عليه. فادي كان يفسّر أي موقف بطريقة غلط. إذا شاف اتنين قاعدين وبيحكوا وبيضحكوا، بقول: “أكيد علي أنا.” وإذا حدا إطلع فيه صدفة، بحس إنه انكشف أو انفضح، مع إنه الموضوع اشي تاني. أمه كانت دايمًا تحكي له: “يا ابني ريّح راسك، الناس عندها حياتها ومش فاضية تحكي عنك.” بس هو كان مصرّ إنه كل إشي حواليه إله علاقة فيه. بيوم من الأيام، ضاعت محفظة واحد من أهل القرية، وصار يسأل الناس إذا حدا شافها. فادي أول ما سمع، بلّش يتوتر ويتهرّب ويغير مكانه، كأنه خايف حدا يحكي معاه. أبو العبد، اللي كان قاعد على القهوة، انتبه إله وقال له: “شو مالك يا زلمة؟ لونك مخطوف ليكون عامل عملة!” فادي بسرعة رد: “ولا إشي، ليش؟” ابو العبد حكاله "اللي على راسه بط
👁 715
قراءة القصة
أعطيناهم العين، طمعوا بالرموش / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
أعطيناهم العين، طمعوا بالرموش / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كانت في بنت اسمها ريم، شاطرة بالتصميم، وبتحب تساعد الناس. إجت صاحبتها هبة قبل يوم من فتح مشروعها، وقالتلها: “ريم، دخيلك… ساعديني أصمّم منشور واحد للإعلان. والله مستحية أطلب، بس ما عندي وقت و ما إلي غيرك" ريم سهرت معها، وخلصتلها التصميم. هبة شكرتها كتير وقالت: “والله ما رح أنسى وقفتك معي .” بعد أسبوع، رجعت هبة. “ريم… بتقدري تعمليلي كمان تصميمين؟” ريم وافقت. وبعدها بأيام، صار كل ما يكون عند هبة شغل، تبعته لريم. مرة شعار… ومرة قائمة أسعار… ومرة دعوات… وبعدين صارت تبعتلها رسائل مثل: “خلصتي؟ مستعجلة.” ولا مرة عرضت تدفع، ولا حتى سألت إذا ريم فاضية أو مشغولة. وبعد شهر، رن تلفون ريم. هبة قالت بكل برود: “بالمناسبة… عندي فتح فرع جديد، و بدي تساعديني" ريم ابتسمت وقالت: “هبة… أنا ساعدتك أول مرة لأنك كنتِ محتاجة، وثاني مرة مجاملة… بس شكلك اعتبرتي شغلي مجاني للأبد.” سكتت هبة. بهاللحظة كانت أخت ريم قاعدة جنبها، ولما سكرت التلفون، قالت “أعطيناهم العين… طمعوا بالرموش.” لأن المشكلة ما كانت إنها طلبت مساعدة… المشكلة إنها كل ما أخذت، صارت تطمع بأكثر، وكأن المعروف صار حق إلها. معنى
👁 472
قراءة القصة
عصفور بالإيد ولا عشرة على الشجرة-اللهجة الفلسطينية/الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
عصفور بالإيد ولا عشرة على الشجرة-اللهجة الفلسطينية/الأردنية
كان في شب اسمه رامي، كان بيشتغل بمحل صغير بوسط البلد. صح الراتب مكانش كثير، بس كان ثابت ومضمون. كانت مستورة معاه يوم من الأيام إجته فرصة شغل بشركة كبيرة، وقالوله: “الراتب أعلى بكثير… بس في احتمال التجربة ما تنجح.” انبسط رامي وراح لعند صاحبه يحكي له. صاحبه قاله: “يا زلمة، فكّر فيها منيح… عصفور بالإيد ولا عشرة عالشجرة.” بس رامي كان طموح زيادة، وقال: “بجرب حظي شو ورانا مش خسران اشي!” ترك شغله، وراح على الشركة الجديدة. أول أسبوع كان كله وعود وتدريب، بعدين صار تأخير بالراتب، وبالأخير ما كمل العقد. رجع رامي يدور على شغله القديم… لقاه اتعبّى بحدا غيره. وقف على الباب وقال: “يا ريتني سمعت الكلام…” ومن يومها صار يحكي: ‏‎“عصفور بالإيد ولا عشرة عالشجرة”: ‏‎الأفضل إنك تتمسك بالشي المضمون في ايدك، بدل ما تطمع بشي أكبر وممكن يضيع منك كله. <####eng> The proverb says: “A bird in the hand is better than ten on the tree,” and it means: There was a young man named Rami who worked at a small shop in
👁 210
قراءة القصة
جبنا سيرة القط، إجا ينط/اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
جبنا سيرة القط، إجا ينط/اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شاب اسمه شادي، مشهور بين صحابه إنه أكثر واحد بينسى مواعيده وبيتأخر. إذا وعد حدا إنّه يجي الساعة ستة، بوصل سبعة. وإذا قال: “أنا بالطريق”… بتلاقيه لسه بالبيت ومش لابس الكندرة كمان. بيوم من الأيام، كانوا الشباب قاعدين بكوفي شوب بيستنوا فيه. واحد منهم قال: “أكيد شادي نسي الموعد.” الثاني ضحك وقال: “لا يا زلمة… هسّا رح يبعثلنا: أنا وصلت… وهو لسه بدور على مفاتيحه.” والثالث قال: “أنا متأكد إنه رح يدخل بعد شوي ويحلف إنه إحنا اللي إجينا بدري.” كلهم انفجروا ضحك. وفجأة… انفتح باب الكوفي شوب. دخل شادي وهو بيلهث، وبأعلى صوته قال: “يا جماعة! والله إنتو اللي جيتوا بكير… أنا إجيت بوقتي!” سكتوا شوي ماسكين ضحكتهم بالزور…وبعدين اتطلعوا ببعض وانفجروا ضحك. واحد منهم ضرب الطاولة بإيده وقال: “والله… جبنا سيرة القط، إجا ينط!” شادي استغرب وقال: “عن مين كنتوا بتحكوا؟” رد صاحبه وهو يضحك: "ولا عن حدا… كنا بس متأكدين إنك رح تدخل بنفس اللحظة وتحكي هيك!” حتى النادل صار يضحك وهو سامع الحوار. معنى المثل “جبنا سيرة القط، إجا ينط” بنحكيه لما نكون قاعدين بنحكي عن شخص،
👁 214
قراءة القصة
إزا غاب القط، العب يا فار/اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
إزا غاب القط، العب يا فار/اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه معتز، بيشتغل بمحل أدوات كهربائية. قُدّام المدير بيكون الموظف المثالي…. أول ما يدخل المدير، بيوقف معتز بيرتّب، وينظّف الارض ويمسح الرفوف، ويستقبل الزباين بابتسامة. المدير كان دايمًا يحكي: “الله يرضى عليك يا معتز، يا ريت كل الموظفين مثلك.” ومعتز بيبتسم و بيهز راسه. بس الحقيقة كانت غير هيك. أول ما يطلع المدير مشوار أو بيلتهي شوي، بيتغيّر الوضع كُلّه. معتز بيقعد عالتلفون، و بيترك الزباين يستنوه وبيطنّشهم. و أوقات بيطلع برا المحل بيشرب قهوة و بيحكي تلفونات و بيترك زميله لحاله يشتغل. زميله سامر كان يحكيله: “يا زلمة، شوي شوي… إذا المدير عرف رح تصير مشكلة.” معتز بيضحك و بيقول: “ما حدا داري… خلّيك رايق.” بيوم من الأيام، اضطر المدير يسافر يوم كامل. معتز انبسط وقال: اليوم يومنا! “غاب القط العب يا فار.” وقعد هو وكم موظف يضحكوا ويضيعوا وقتهم. بس اللي ما كانوا يعرفوه إن المدير كان مركّب كاميرات جديدة بالمحل قبل أسبوع. ثاني يوم، دخل المدير وهو ماسك التلفون. نادى معتز وقال: “تعال فرجيني شطارتك.” معتز نشف ريقه و صار وجهه بالألوان. شاف حاله بالكاميرات
👁 218
قراءة القصة
الحكي إلك، واسمعي يا جارة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
الحكي إلك، واسمعي يا جارة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في جارتين بنفس العمارة: إم سليم و إم مازن. بالبداية كانوا منيحين مع بعض، بس مع الوقت صار بينهم شوية زعل بسبب مواقف صغيرة. إم سليم ما كانت تحب تواجه و تحكي بالوجه مباشرة….. كانت إذا بتزعل من حد، ما بتحكي معه… بتبلّش تحكي كلام عام قدّام الناس، وهي قاصدة شخص معيّن. مرة نشرت إم مازن غسيلها عالسطح، وطارت كم قطعة على سطح جارتها إم سليم. تاني يوم، كانوا النسوان قاعدات قدام العمارة بيشربوا قهوة. فجأة قالت أم سليم بصوت عالي: والله في ناس مفكرين حالهم عايشين لحالهم بالدنيا… ما بيعرفوا يحترموا جيرانهم. النسوان تطلعوا ببعض وما فهموا شو قصدها،،،، بس إم مازن كانت قاعدة بينهم وعرفت مباشرة إنّه الحكي عليها. مرّ كم يوم، ورجعت إم سليم تحكي بنفس الأسلوب…..إذا انزعجت من حدا، بتحكي: " يا ريت الناس لو يتعلّموا الذوق كان الحياة بتصير أحسن.” وكل مرة بتكون قاصدة شخص معيّن. لحد يوم صار اجتماع صغير لسكان العمارة بسبب مشكلة بمواقف السيارات بالكراج. ومتل العادة، بلّشت أم سليم ترمي حكي: “في
👁 274
قراءة القصة
بيقَلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
بيقَلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه آدم، ساكن لحاله بمدينة ثانية عشان يدرس بالجامعة. ما كان حدا من أهله معه. إذا خرب عنده إشي بالشقة، هو اللي بيصلحه. و إذا احتاج مصاري، بيشتغل عشان يقدر يدفع أكلُه و شُربُه و مصاريفه، وكان بيشتغل بعد الدراسة. وإذا صار معاه مشكلة بالجامعة، بيدور على حل لحاله و ما بيطلب مساعدة من أي حدا. مرة تعطلت سيارته وهو راجع بالليل. اتصل عليه صاحبه وقالّه: “أبعتلك ميكانيكي؟” رد آدم: “لا، خليني أجرب أفهم شو مالها بلكي بزبّطها لحالي.” فتح فيديوهات، وقعد ساعتين يحاول.،،،،،وبالأخير عرف وين المشكلة، و زبّطها بإيده، وكمل طريقه. بعد كم يوم، كان قاعد مع أصحابه.،،،واحد منهم سأله: “يا زلمة، ليش بكل شغلة بتتعب حالك؟ اطلب من حدا يساعدك.” ابتسم آدم وقال: “إذا بقدر أعملها لحالي… ليش أتعّب غيري؟” كان أبو صاحبهم قاعد قريب منهم وسمع الحكي، فضحك وقال: “هيك الزلمة يا بلاش… بيقلّع شوكه بإيده.” الاعتماد على الناس سهل… بس اللي بعرف يعتمد على حاله، بيضل واقف شو ما صار معه.” معنى المثل “بيقلّع شوكه بإيده” بنحكيه عن الشخص اللي بيعتمد على
👁 359
قراءة القصة
إجا يكَحِّلها عماها -لهجة أردنية
📚 قصص باللهجات العربية
إجا يكَحِّلها عماها -لهجة أردنية
كان في مرة شب اسمه كريم، ساكن ببيت قديم مع أهله. البيت كان بده شوية تصليحات بسيطة: دهان، و تزبيط الشبابيك. قال كريم: “أنا بصلّح البيت لحالي، مش لازم ندفع مصاري لعامل.” أمه حكتله: “يا ابني، اسأل مجرّب ولا تسأل طبيب… خلي أهل الشغل يشتغلوا.” بس كريم أصرّ بدوش يجيب عامل وبده يشتغله بإيده. بلّش يدهّن الحيطان، بس اختار ألوان غريبة وملهاش دخل ببعض. وبالشبابيك حاول يصلّحها، فكّها وما عرف يركّبها صح. رجع أبوه من الشغل، وشاف المصيبة وقال: “شو عملت يا زلمة؟! إجيت تكحّلها عميتها!” كريم حكى بخجل: “كنت بدي أظبطها…” رد عليه أبوه: “اللي ما إله فيها، ما يمدش إيده عليها.” هاد المثل بينقال لما الشخص يحاول يصلّح أو يزبّط إشي، بس بدل ما يزبطه بخربه أكثر. <####eng> The proverb says: “He came to fix it but ended up ruining it,” and it means: Once there was a young man named Karim who lived with his family in an old house. The house needed some simple repairs, like painting and fixing the windows. Karim
👁 232
قراءة القصة
من الحبّة قبّة - لهجة فلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
من الحبّة قبّة - لهجة فلسطينية
في بنت اسمها سارة، كانت طبعها إنه إذا صار أي إشي بسيط، بتحوّله لموضوع كبير. مرة صاحبتها تأخرت عليها عشر دقايق، قعدت سارة تحكي: “أكيد صار معها إشي… يمكن زعلت مني… يمكن ما بدها تشوفني… يمكن خلاص راحت العلاقة!” وبالآخر طلعت صاحبتها بس عالطريق كان في أزمة مواصلات أمها سمعتها وقالت: “يا بنتي، لا تعملي من الحبة قبة!” سارة سكتت شوي، بس نفس الشي تكرر. مرة ثانية، أستاذة بالجامعة صححتلها جواب بسيط بالغلط. سارة رجعت البيت معصبة وقالت: “أكيد الأستاذة بتكرهني… أكيد أنا فاشلة… أكيد رح أرسب!” وصاحبتها ردّت: “يا بنت، عادي… غلطة تصحيح!” بس سارة كانت مكبّرة الموضوع براسها بشكل كبير. بيوم من الأيام، صار موقف بسيط جدًا: رسالة واتساب انبعتت بدون قصد لشخص غلط. سارة قلبت الدنيا: “خلص! انفضحت! انتهيت!” وبعدها بعشر دقايق، الشخص رد: “ولا يهمك صار معي قبل هيك” سكتت سارة لحظة، وبعدين ضحكت على حالها. أمها قالتلها: “شايفة؟ أغلب الأشياء اللي بتكبّريها… بتكون ولا شي.” ومن يومها صارت كل ما تحس حالها عم تكبّر موضوع، تقول: “استني… يمكن أنا عم أعمل من الحبة قبة.” <####eng> There was a girl named Sara.
👁 230
قراءة القصة
السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي