🗣️

قصص باللهجات العربية

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 2 · عرض 20 قصة

🗣️ قصص باللهجات العربية

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
على قد لحافك مدّ رجليك-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
على قد لحافك مدّ رجليك-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه حسام، أول ما اشتغل وصار معه مصاري، بلّش يصرف ويبعزق هون وهون… يوم يشتري موبايل جديد، ويوم طلعات، وقعدات كل يوم. أبوه نصحه وقاله: “يا ابني، على قد لحافك مدّ رجليك… بكرا بتفلّس وبيبطّل معاك مصاري.” بس حسام قال: “يلا عادي، الراتب جاي كل شهر!” ومع الوقت، صار يتداين من صحابه، وبطّل يكفيه الراتب لنص الشهر. بيوم من الأيام، انزنق وما لقاش حتى يدفع أجار البيت. رجع لعند أبوه وقاله: “يابا أنا تورّطت…” أبوه رد عليه بهدوء: “مش غلط تغلط… الغلط تضلّ مكمل بنفس الطريق.” ومن يومها، حسام صار يحسب كل قرش، ويقول: “الراحة مش بكثرة المصاري… الراحة إنك تعيش ضمن حدودك.” المثل “على قد لحافك مدّ رجليك” معناه: عيش حسب إمكانياتك، ولا تصرف أو تعيش أكثر من قدرتك، عشان ما تتورّط. <####eng> There was a young man named Hossam. As soon as he started working and earning money, he began spending recklessly here and there—one day buying a new phone, another day going out, and hanging out almost every day. His father
👁 207
قراءة القصة
جبنا سيرة القط، إجا ينط/اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
جبنا سيرة القط، إجا ينط/اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شاب اسمه شادي، مشهور بين صحابه إنه أكثر واحد بينسى مواعيده وبيتأخر. إذا وعد حدا إنّه يجي الساعة ستة، بوصل سبعة. وإذا قال: “أنا بالطريق”… بتلاقيه لسه بالبيت ومش لابس الكندرة كمان. بيوم من الأيام، كانوا الشباب قاعدين بكوفي شوب بيستنوا فيه. واحد منهم قال: “أكيد شادي نسي الموعد.” الثاني ضحك وقال: “لا يا زلمة… هسّا رح يبعثلنا: أنا وصلت… وهو لسه بدور على مفاتيحه.” والثالث قال: “أنا متأكد إنه رح يدخل بعد شوي ويحلف إنه إحنا اللي إجينا بدري.” كلهم انفجروا ضحك. وفجأة… انفتح باب الكوفي شوب. دخل شادي وهو بيلهث، وبأعلى صوته قال: “يا جماعة! والله إنتو اللي جيتوا بكير… أنا إجيت بوقتي!” سكتوا شوي ماسكين ضحكتهم بالزور…وبعدين اتطلعوا ببعض وانفجروا ضحك. واحد منهم ضرب الطاولة بإيده وقال: “والله… جبنا سيرة القط، إجا ينط!” شادي استغرب وقال: “عن مين كنتوا بتحكوا؟” رد صاحبه وهو يضحك: "ولا عن حدا… كنا بس متأكدين إنك رح تدخل بنفس اللحظة وتحكي هيك!” حتى النادل صار يضحك وهو سامع الحوار. معنى المثل “جبنا سيرة القط، إجا ينط” بنحكيه لما نكون قاعدين بنحكي عن شخص،
👁 199
قراءة القصة
طنجرة ولقت غطاها / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
طنجرة ولقت غطاها / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه جواد، معروف بالحارة إنه بحب المزح والمقالب. إذا شاف حدا مركّز بِشُغْلُه، بروح يمزح معاه أو يخبّي أغراضه. وإذا قعدوا الشباب يحكوا بجدية، لازم يرمي نكتة ويقلب الموضوع مسخرة وضحك. أهله دايمًا بيحكوله: “يا زلمة، مش ناوي تعقل شوي؟” وهو بيضحك و بيقول: “يعني العاقلين بإيش أحسن مني؟ الدنيا بدها خفة دم. مش ناقصنا غم وهم" وبنفس الحارة، كانت في بنت اسمها ليان. وليان؟ ما كانت أحسن منه بشي! بتحب المقالب، وبتضحك على أي إشي، وإذا شافت فرصة تمزح مع حدا ما بتفوّتها. وإذا قعدت مع حدا، على طول بيصيروا أصحابها وبتاخد عليهم. مرة بالحارة عملوا نشاط تطوعي لتنظيف الحديقة. جواد كان لازم يجمّع أكياس الزبالة . أما ليان فكانت مسؤولة توزّع الأدوات. بعد نص ساعة، اكتشفوا إنه عدي مخبّي مكانس الشباب فوق السطح مزح. وبنفس الوقت، ليان كانت مبدّلة أسماء المشاركين على الورق عشان “تسلّيهم شوي”. الكل انزعج أولها بس بعدين صاروا يضحكوا على اللي صار. وحدة من الجارات هزّت راسها وقالت: الله يعينّا على هدول التنين. ومع الأيام، صار جواد وليان يشوفوا
👁 235
قراءة القصة
زمان أوّل حوّل / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
زمان أوّل حوّل / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في أربع جارات، أم لين، وأم آية، وأم محمد، وأم نور. كل وحدة منهم سكنت بمدينة ثانية، وبعد سنين طويلة، اتفقوا يلتقوا بحارة طفولتهم. أول ما وصلوا، وقفوا قدّام البيوت القديمة. أم لين ابتسمت وقالت: “بتتذكروا هون كنا نلعب الغميضة كل يوم؟” ضحكت أم آية وقالت: “وهون كانت أم أحمد كل يوم العصر تنادي علينا نروّح عالبيت، وإحنا ما نردّ ولا كأنّا سامعين.” وأم محمد أشّرَت على الساحة وقالت: “بتتذكروا لما كانت الحارة كلها كانت تجتمع هون؟ لا موبايلات ولا إنترنت… كنا نقعد بالساعات وما نزهق وكان في حب حقيقي بينا.” و همه قاعدين بيمشو، شافو أغلب البيوت اتغيّرت. في بيوت انهدّت، وفي عمارات طلعت مكانها. حتى الشجرة الكبيرة اللي كانوا يلعبوا تحتها، انقطعت. أم نور وقالت: “حتى الجيران… ما ضل حدا من اللي كنا نعرفهم.” سكتوا شوي وهم بيتطلعوا حواليهم. بعدها أم لين قالت: “شو بدنا نحكي… زمان أوّل حوّل.” ردّت أم آية: “الدنيا بتتغيّر… والناس بتكبر، وكل واحد بروح بطريقه.” ابتسموا وهم يتذكروا أحلى أيام طفولتهم، وأخذوا صورة سوا بنفس المكان اللي كانوا يلعبوا فيه زمان. معنى
👁 417
قراءة القصة
‎بكره، بيدوب التلج وبيبان المرج-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎بكره، بيدوب التلج وبيبان المرج-اللهجة الفلسطينية
‎في الحارة، كانت سحر معروفة بهدوئها، بس فجأة صار الكل يطلع فيها بطريقة غريبة. ‎كل ما تمرّ، يسكتوا. ‎كل ما تدخل محل، بيهمسوا. ‎بالأخير، عرفت السبب. ‎في the حدا ناشر حكي إنها أخذت مصاري من جارة بالحارة وما رجّعتهم. ‎سحر انصدمت، لأنها أصلًا كانت أكثر وحدة بتساعد الناس. ‎أمها قالت: ‎“اطلعي احكي ودافعي عن حالك!” ‎بس سحر رفضت. ‎قالت: ‎“بكرا الحقيقة بتبين.” ‎الناس اعتبروا سكوتها اعتراف. ‎حتى صاحبتها المقرّبة بطلت ترد عليها. ‎مرّ أسبوع كامل وهي بتتحمل نظرات الناس وحكيهم. ‎بعدين، بَيّن إنّه الغلط من الجارة، وإن اسم سحر انحكى بالغلط بسبب تشابه الأسماء. ‎فجأة، كل الوجوه تغيّرت. ‎وكل وحدة كانت تنشر الحكي.. نزلت راسها بالأرض واسْتَحَت ‎سحر إتطلعت بالكل وقالت بهدوء: ‎“قلتلكم… بكرا بدوب التلج وبيبان المرج.” ‎والكل ضل ساكت ما عندهم رد <####eng> The proverb says: “Tomorrow the snow will melt, and the meadow will appear,” meaning that the truth will eventually come out. In the neighborhood, Sahar was known for being calm and respectful. But suddenly, everyone started looking at her strangely. Whenever she walked by, people went silent. Whenever
👁 217
قراءة القصة
جنية البير من التراث اليمني
📚 قصص باللهجات العربية
جنية البير من التراث اليمني
هذه قصة من التراث الشعبي حق أصحاب صنعاء وبعض المحافظات القريبة من صنعاء يحكي انه في واحد رجال كان يأكل قلا (هو شيء زي العدس او العتر) وجلس جنب بير ويأكل وسقطة عليه قلاية إلى البيرالرجال هذا جلس يصرخ ويغور ويبكي قلايتي ولا قلايتي يا بيير أدي قلايتي قلايتي ولا قلايتي طلعت له جنيه البيروقالت له : ايش فيك يا خبير مالك بتبكي كسرت راسي أديت لي الجنان ما خليتني أنام ولا ارتاح ايش حصل لك ايش قال الرجال: قلايتي نكعت ( سقطة ) في البير وأنا ما أريد إلا قلايتي و لا قلايتي جنية البير قالت : اصبر شويه أديلك حاجة أحسن من القلايه الذي بتجنني عليه ونزلت جنية البير وطلعت معها طلي ( خروف) إلى عند الرجال جنية البير قالت : يا خبير هذا طلي بدل القلية حقك وهذا الطلي اذا قلته يا طلي اخرا لي ذهب يخرا لك ذهب قال الرجال تمام واخذ الطلي وراح البيت وجاب دست
👁 260
قراءة القصة
يا رايح،،،كثّر ملايح/اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
يا رايح،،،كثّر ملايح/اللهجة الفلسطينية
كان في موظف اسمه فادي، اشتغل بالشركة خمس سنين. الكل كان يحبه، لأنه خفيف دم ومحترم. لما لقى شغل جديد براتب أعلى، قرر يترك. الناس توقعوا إنه يعمل عزيمة صغيرة أو يودّعهم بذوق. بس فجأة، آخر أسبوع إله بالشغل انقلب شخص ثاني. صار يتأخر، ويرد بوقاحة: “شو يعني؟ أصلًا أنا طالع.” وإذا حدا طلب منه شغلة، يحكي: “دبّروا حالكم.” حتى الملفات تركها مخربطة بدون ما يشرح لحدا. بآخر يوم، كان متوقع الكل يودعه بحرارة. بس الغريب؟ ولا حدا اهتم فيه. أخذ أغراضه وطلع، والموظفين أول ما سكر الباب إرتاحو منه. واحد منهم قال: “غريب كيف الواحد ممكن يخرب صورته بإيده. فعلًا يا رايح كثّر ملايح.” المثل هاد بينحكى لمّا شخص يكون بده يترك مكان ويبعد.. وبدل ما يعمل مواقف طيبة ومنيحة عشان الناس تذكره بالخير، صار يعمل مواقف ناقصة وسيئة للناس. <####eng> As you leave, leave behind good deeds (Palestinian dialect) There was an employee named Fadi who had worked at a company for five years. Everyone liked him because he was friendly, easygoing, and respectful. When he found a
👁 179
قراءة القصة
سمحناله… دخل بحماره / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
سمحناله… دخل بحماره / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في عمارة ساكن فيها أخوين مع نسوانهم. سارة كانت مرتّبة وطيبة، وما بتحب تكسف حدا. أما سلفتها ناديا، فكانت كل ما تحتاج إشي، تروح عند سارة. مرة قالتلها: “غسالتي خربانة، بقدر أغسل عندك هاليومين بس.” سارة ابتسمت وقالت: “أكيد، البيت بيتك.” مرّ يومين… وأسبوع… ولسه ناديا كل يوم طالعة نازلة بالغسيل. بعدها صارت تيجي بدون ما تخبر… تفتح باب الشقة وتفوت وهي بتحكي: “بس بدي أغسل بسرعة.” وبعد فترة، صارت تجيب غسيل أختها معها كمان. ومرة قالت لسارة: “بما إني هون، حطي غسيلي مع غسيلكم، أوفر مي وكهربا.” سارة ضلّت ساكتة، لأنها كانت تستحي تكسفها. لحد يوم، كانت سارة مجهزة الغسالة تغسل أواعي أولادها قبل ما يطلعوا رحلة المدرسة. إجت ناديا كعادتها، وشغّلت الغسالة بغسيلها. ولما سارة حكتلها إنها مستعجلة، ردّت بكل برود: “استني شوي… غسيلي مش ضايلّه كثير.” بهاللحظة دخلت حماتها وشافت شو صار. إتطلعت على ناديا وقالت: “يا بنتي… سارة سمحتلك تغسلي يومين، مو تِعتبري الغسالة غسالتِك.” وسكتت شوي، وبعدين قالت: “فعلًا… سمحناله… دخل بحماره.” احمرّ وجه ناديا. لأنها لأول مرة اتبهدلَت عشان ما قدَّرَت المعروف و لإنّها حسّت إنها
👁 238
قراءة القصة
إجت الحزينة تفرح، ما لقت إلها مَطْرح/ اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
إجت الحزينة تفرح، ما لقت إلها مَطْرح/ اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها هنا، وكل اللي حواليها كانوا يمزحوا معها ويقولولها إنّها مش محظوظة. إذا طلبت أكلها المفضل، بيخلص قبل ما يوصل دورها. وإذا لعبت بأي لعبة، عمرها ما ربحت. حتى مرة راحت تشتري بوظة، أول ما وصلت قطعت الكهرباء وسكّر المحل. كل مرة كانت بتضحك و بتحكي: “واضح إن الحظ عامل إلي بلوك.” بيوم من الأيام، ربحت الشركة اللي بتشتغل فيها تذاكر لحفل كبير، وكل موظف دخل السحب. ولأول مرة بحياتها… طلع إلها اسم هنا. ما صدقت حالها. فرحت كثير، وبلشت ترتّب شو رح تلبس، وحتى أخدت إجازة من الشغل. بس قبل الحفلة بيوم، وصلتهم رسالة من الشركة: “نعتذر… تم إلغاء الحفل بسبب عطل مفاجئ.” هنا ضلّت تطلع بالرسالة وهي مش فاهمة. ثاني يوم بالشغل، زميلتها سألتها: “شو صار بالحفلة؟” ضحكت هنا وقالت: “ولا إشي… بس إنلغت.” وقتها انفجروا الشباب ضحك، وقال واحد منهم: “والله… إجت الحزينة تفرح، ما لقت إلها مطرح.” حتى هنا ضحكت وقالت: "على حظ الحزينة، سكّرت المدينة" وبعدها دخل عليهم أبو فادي، أقدم موظف بالشركة، وسمع الحكي، فضحك وقال: “هاي بتذكرني كمان بمثل المتعوس متعوس ولو
👁 186
قراءة القصة
باب النجار مخلوع
📚 قصص باللهجات العربية
باب النجار مخلوع
كان في نجّار بالقرية اسمه أبو العبد، شغله نضيف والكل بيحب يشتغل عنده كل حدا عنده باب مكسور أو شباك خربان، بيروح لعنده. الناس بتحكي: “إذا بدك شغل نضيف ومرَتَّب، روح عند أبو العبد!” بس المشكلة… بيت أبو العبد نفسه كان فيلم رعب باب البيت؟ مخلّع والباب كل ما بينفتح بيطلع صوت الشباك؟ مربوط بحبل غسيل والخزانة بابها مخلوع مرّة إجته حماته تزوره، وقف عالباب وحاول يفتحه… الباب وقع بإيده! تطلعت فيه وقالتله “يا زلمة!! مش إنت نجّار؟!” مرته صرخت من جوّا: “احكيله المثل! احكيله!!” حكتله الحماية وهية بتضحك: “باب النجار مخلوع!” أبو العبد حك راسه وقال: “والله يا جماعة… أنا بصلّح للناس من الصبح للمسا… بس لما أوصل البيت بقول: خلص بكرا!” مرته ردت: “هالبكرا من لما اتجوزتك ب 2005!!!” ومن يومها، صاروا أهل القرية كل ما يشوفوه يقولوله: “صلّحت بيوت الناس… طيب متى دور بيتك؟ “باب النجار مخلوع” يعني المثل بينحكى لما:ك الواحد يحاول يفيد الناس وينصحهم وهو بده مين ينصحه!! <####eng> There was a carpenter in the village named Abu Al-Abd. His work was clean and precise, and everyone loved
👁 803
قراءة القصة
اللي بالحارة ما تشتهيه يا جارة/اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي بالحارة ما تشتهيه يا جارة/اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في جارة اسمها أم علاء، كل يوم بتطلب إشي من الناس. مرة سكر. مرة بندورة. مرة صحن رز “بس تدوق”. ومرات بتبعت ابنها وقت الغدا يحكي للجيران: “ماما بتحكي إذا في شوي مقلوبة عشان شمّت ريحتها.” مع إنه جوزها وضعه ممتاز، والسوبرماركت تحت العمارة. الجارات بالبداية كانوا يعطوها بذوق. بس الموضوع زاد عن حده. مرة أم رامي طبخت ورق دوالي بعد تعب يوم كامل. قبل ما يلحقوا ياكلوا، دق الباب. طلع علاء، ابن أم علاء بيحكي: “ماما اشْتَهَت حبة و بتحكي إذا في شوي.” أم رامي تطلعت بجوزها و انقهرت عشان اشتغلت فيه نهار كامل وما لحقت تِتْهَنّى عليه..، عبّتلها صحن صغير، وسكرت الباب. جوزها قال: يعني مصاري ومعاهم… ومحل الخضرة تحت… والأكل والمطاعم معبّية السوق… ليش بتحرج حالها مع النّاس هاي المرا المثل بينحكى لما شخص بيجي على باله أكل معيّن وبدك تنصحه يشتريه بدل ما يطلبه من غيره أو يتغلّب فيه ( يعني ممكن تكون بنت تحكي لإمها بدي أجرّب اعمل كنافة بالبيت،،، بس الأم ما بدها بنتها تجرّب وتخسّرها مصاري و توسِّخ المطبخ،،،
👁 242
قراءة القصة
اللي بيطلع من داره، بيقلّ مقداره / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي بيطلع من داره، بيقلّ مقداره / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه محمود. بيوم من الأيام، اتصل فيه صاحبه القديم وقاله: “اليوم عاملين عزيمة… لازم تيجي، وجودك بيفرّحنا.” محمود اعتذر بالبداية لأنه كان مرتاح ببيته وما بيحب يروح كتير عند الناّس،،، بس صاحبه ضل ينق فوق راسه، لحد ما وافق وراح. أول ما وصل، سلّم على الكل. قعد لحاله.،،،ولا حدا ناداه يقعد معهم. ولما حطّوا الأكل، بلشوا ياكلوا، وما حدا حكاله: “تفضل.” ضل مستحي، وقاعد يتطلع حواليه. بعد شوي، وقف وقال: “عن إذنكم… عندي شغلة لازم أعملها.” طلع وهو متضايق.،،،، بالطريق، شافه جاره وسأله: “خلصتوا العزيمة بهالسرعة؟” ردّ محمود بزعل: “شو بدنا نحكي… اللي بيطلع من داره، بيقلّ مقداره.” لأنه لو ضل ببيته، كان أريحله من إنه يروح على مكان وما يلاقي فيه احترام ولا تقدير. معنى المثل “اللي بيطلع من داره، بيقلّ مقداره” بنحكيه لما الشخص يروح على عزيمة، أو زيارة، أو مكان، وما يلاقي الاحترام أو التقدير اللي كان متوقعه، فيندم إنه طلع من بيته من الأساس. <####eng> “Whoever Leaves His Own Home Loses His Worth” (Palestinian–Jordanian dialect proverb) There was a young man named Mahmoud. One day,
👁 532
قراءة القصة
صار للدبّانة دكّانة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
صار للدبّانة دكّانة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها جنى، وكانت بتشتغل بمحل أواعي . كانت دايمًا بتشتكي من المدير وبتحكي: “والله لو يخلّوني مسؤولة يوم واحد، بزبّط كلشي.” وبعد فترة، المدير خلّاها مديرة موظفات. بأول يوم، الكل انبسط إلها. بس اللي صار بعدها ما كان متوقعه حدا. صارت كل خمس دقايق تنادي على البنات: “ليش هاي القطعة هون؟” “مين سمحلكم تقعدوا؟” “لا، هيك ممنوع.” “روحي رتبي الرفوف مرة ثانية.” حتى إذا وحدة راحت تشرب مي، لازم تستأذن منها….وزميلاتها استغربوا. قالت إلها سارة: "جنى… إنتي قبل أسبوع كنتِ قاعدة معنا ومش عاجبك هاد الأسلوب.” ردّت وهي رافعة راسها: “هسّا أنا مسؤولة… ولازم يكون في نظام.” وبعد كم يوم، دخلت زبونة وسألت عن فستان. جنى كانت تحكي معها بشوفة حال. الزبونة زعلت وطلعت بدون ما تشتري. المدير شاف اللي صار و نادى جنى على مكتبه وقال: “هاد مش أسلوب ولا طريقة" ولما طلعت من المكتب، كانت زميلتها سارة واقفة بتستناها. ابتسمت وقالت: “والله… صار للدبّانة دكّانة وصارت تسكّر ع بدري.” احمرّ وجه جنى لأنها فهمت إنّه الكل صار يلاحظ إنها تغيّرت أول ما صار معها شوية سلطة. ومن يومها،
👁 211
قراءة القصة
أعطيناهم العين، طمعوا بالرموش / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
أعطيناهم العين، طمعوا بالرموش / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كانت في بنت اسمها ريم، شاطرة بالتصميم، وبتحب تساعد الناس. إجت صاحبتها هبة قبل يوم من فتح مشروعها، وقالتلها: “ريم، دخيلك… ساعديني أصمّم منشور واحد للإعلان. والله مستحية أطلب، بس ما عندي وقت و ما إلي غيرك" ريم سهرت معها، وخلصتلها التصميم. هبة شكرتها كتير وقالت: “والله ما رح أنسى وقفتك معي .” بعد أسبوع، رجعت هبة. “ريم… بتقدري تعمليلي كمان تصميمين؟” ريم وافقت. وبعدها بأيام، صار كل ما يكون عند هبة شغل، تبعته لريم. مرة شعار… ومرة قائمة أسعار… ومرة دعوات… وبعدين صارت تبعتلها رسائل مثل: “خلصتي؟ مستعجلة.” ولا مرة عرضت تدفع، ولا حتى سألت إذا ريم فاضية أو مشغولة. وبعد شهر، رن تلفون ريم. هبة قالت بكل برود: “بالمناسبة… عندي فتح فرع جديد، و بدي تساعديني" ريم ابتسمت وقالت: “هبة… أنا ساعدتك أول مرة لأنك كنتِ محتاجة، وثاني مرة مجاملة… بس شكلك اعتبرتي شغلي مجاني للأبد.” سكتت هبة. بهاللحظة كانت أخت ريم قاعدة جنبها، ولما سكرت التلفون، قالت “أعطيناهم العين… طمعوا بالرموش.” لأن المشكلة ما كانت إنها طلبت مساعدة… المشكلة إنها كل ما أخذت، صارت تطمع بأكثر، وكأن المعروف صار حق إلها. معنى
👁 425
قراءة القصة
المصلحة بتجيب الغايب وبتلمّ الحبايب /اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
المصلحة بتجيب الغايب وبتلمّ الحبايب /اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في زلمة اسمه أبو خالد، ساكن بالحارة من سنين، ومعروف إنه قلبه طيب وما عمره قصّر مع حدا. إله ابن عم اسمه سامي، ما شافه ولا سمع صوته من أكثر من ست سنين. سامي لا بيسأل، ولا بعايد، ولا حتى بمرّ عليه يزوره. وأبو خالد بالأخير تعوّد على غيبته. بيوم من الأيام، فجأة رنّ التلفون. أبو خالد رد: “ألو؟” طلع سامي. وبصوت كله حب قال: “يا زلمة! وينك من زمان؟ والله مشتاقينلك.” أبو خالد استغرب، بس رد بأدب: “الحمد لله، بخير.” سامي ضل يحكي عن المحبة والقرابة، وبعد عشر دقايق لفّ ودار وقال: “بالمناسبة… سمعت إنك بتعرف مدير البنك، وبدي خدمة صغيرة.” هون فِهِم أبو خالد شو القصة من ورا التلفون وبعد يومين، سامي إجا يزوره في بيته لأول مرة من سنين. جاب معه حلو، وسلّم عالكل، وصار يحكي: “والله ما في أغلى من الأهل.” مرته كانت قاعدة تسمع وساكتة. ولما طلع سامي من البيت، سألت جوزها: “من متى هاد صار يتذكرك؟” ضحك أبو خالد وقال: “من يوم ما صار إله مصلحة.” وبعد أسبوع، خلصت المصلحة اللي كان بدها إياها سامي. ومن يومها…
👁 511
قراءة القصة
حكاية حديدوان و الغولة
📚 قصص باللهجات العربية
حكاية حديدوان و الغولة
كان يا ما كان في قديم الزمان و في بلاد بعيدة،كان كاين راجل عندو سبع ديار بناهم لاولادو السبع و كي قرب يموت لم ولادو وطلب منهم أن كل واحد يخير دار من الديار السبعة اللي كانوا مبنيين وحدة من الطين،وحدة من القصب،وحدة من اللوح،وحدة من التراب،وحدة من الحجر و وحدة من السيما أو الآخرة من الحديد،خير كل واحد من ولادو السبعة دار أو من بين الأولاد السبعة كان واحد اسمو حديدوان، كان ذكي و واسع الحيلة خير الدار لي مبنية من الحديد. بعد أيام توفى باباهم و راح كل واحد من الأولاد لدارو باش يسكن فيها، وراح حديدوان ثاني لدارو المبنية من الحديد وكانت تسكن حدا حديدوان الغولة وبنتها،وقدرت هادي الغولة دير كل نهار حيلة لإخوة حديدوان وتاكلهم خاطر ديارهم مكانتش محصنة، وكانت ساهلة على الغولة غير حديدوان مقدرتلوش و هبل الغولة و كل يوم يدير ليها حيلة و يستهزل بيها،في نهار من النهارات قالتلو الغولة آيا حديدوان تروح معايا
👁 296
قراءة القصة
بتغرق بشبِر مي- اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
بتغرق بشبِر مي- اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها لين، عايشة بحارة هادية، وكل اللي حواليها بحبوها… بس عندها مشكلة وحدة: بتعقّد كل إشي على حالها. أي موضوع بسيط عند لين بصير قصة كبيرة. إذا بدها تعمل إشي، بتقعد تفكر فيه من كل الجهات لدرجة إنها تتوتر وتضيع. مرة قررت تقدّم على دورة بسيطة، بس الموضوع ما كان بسيط براسها. قعدت تقول: “طيب شو ألبس؟ إذا لبست رسمي بكون مبالغ فيها… وإذا عادي بكون مش مهتمة… طيب شو لو الكل أحسن مني؟ شو لو سألتني المدربة وما عرفت أجاوب؟” قعدت يومين تفكر… وما سجّلت. تاني مرة، صديقتها قالتلها: “تعالي نطلع مشوار بسيط.” لين بلّشت: “طيب وين؟ كم رح نقعد؟ شو لو تأخرنا؟ شو لو صار إشي؟” صديقتها تنهدت وقالت: “يا بنت، مشوار عادي!” بس لين بالأخير اعتذرت. مرة ثالثة، أمها طلبت منها تطلب أكل عالتلفون. مسكت التلفون، وبلّشت تعيد الجملة براسها: “مرحبا… بدي أطلب… لا لا، يمكن أغيّرها… طب إذا ما فهموا علي؟” ولما ردّوا عليها، تلخبطت وسكّرت الخط. أمها تطلعت فيها وقالت: “شو صار؟” لين قالت بتوتر: “حسّيت الموضوع كبير…” أمها ضحكت وقالت: “يا ماما… إنتِ
👁 252
قراءة القصة
إجا يكَحِّلها عماها -لهجة أردنية
📚 قصص باللهجات العربية
إجا يكَحِّلها عماها -لهجة أردنية
كان في مرة شب اسمه كريم، ساكن ببيت قديم مع أهله. البيت كان بده شوية تصليحات بسيطة: دهان، و تزبيط الشبابيك. قال كريم: “أنا بصلّح البيت لحالي، مش لازم ندفع مصاري لعامل.” أمه حكتله: “يا ابني، اسأل مجرّب ولا تسأل طبيب… خلي أهل الشغل يشتغلوا.” بس كريم أصرّ بدوش يجيب عامل وبده يشتغله بإيده. بلّش يدهّن الحيطان، بس اختار ألوان غريبة وملهاش دخل ببعض. وبالشبابيك حاول يصلّحها، فكّها وما عرف يركّبها صح. رجع أبوه من الشغل، وشاف المصيبة وقال: “شو عملت يا زلمة؟! إجيت تكحّلها عميتها!” كريم حكى بخجل: “كنت بدي أظبطها…” رد عليه أبوه: “اللي ما إله فيها، ما يمدش إيده عليها.” هاد المثل بينقال لما الشخص يحاول يصلّح أو يزبّط إشي، بس بدل ما يزبطه بخربه أكثر. <####eng> The proverb says: “He came to fix it but ended up ruining it,” and it means: Once there was a young man named Karim who lived with his family in an old house. The house needed some simple repairs, like painting and fixing the windows. Karim
👁 213
قراءة القصة
الصوت الداخلي
📚 قصص باللهجات العربية
الصوت الداخلي
كان يوسف يظن أن مشكلته في الناس. كلما جلس مع أحد، كان يشعر أنه يعرف ما يفكرون به: “هل أعجبهم كلامي؟” “هل يرونني ضعيفًا؟” “هل أنا كافٍ؟” لم يكن يسمع أفكارهم فعليًا… لكنّه كان يفسّر كل نظرة، كل صمت، كل كلمة… بطريقة واحدة: ضده. مع الوقت، أصبح يتجنب الحديث كثيرًا. يفكر قبل كل كلمة، ويعيد كل موقف في رأسه عشرات المرات. في أحد الأيام، جلس مع صديقه القديم. كان يتحدث، لكنه فجأة سكت وقال: “أشعر أن الجميع يحكم عليّ طوال الوقت.” ابتسم صديقه وقال بهدوء: “هل أنت متأكد أنهم يفعلون ذلك… أم أنت تفعل ذلك لنفسك؟” توقّف يوسف. لم يفكر بهذا الشكل من قبل. في الأيام التالية، بدأ يراقب نفسه. لاحظ شيئًا غريبًا… قبل أن يفكر الناس فيه… كان هو قد حكم على نفسه بالفعل. قبل أن يشكّ به أحد… كان هو يشكّ بنفسه أولًا. في مرة، أخطأ في كلام بسيط أمام مجموعة. عاد إلى البيت وهو يلوم نفسه: “كان يجب أن أصمت… تبدو غبيًا.” ثم تذكّر كلام صديقه. وسأل نفسه: “هل أحد قال هذا فعلًا… أم أنا فقط؟” ولأول مرة… لم يجد جوابًا من الخارج. فقط صوته هو. ابتسم بخفة،
👁 225
قراءة القصة
ليلى والذئب باللهجة الاردنية الكركية
📚 قصص باللهجات العربية
ليلى والذئب باللهجة الاردنية الكركية
كانت ليلى بتتبرطع مع الغنم في الوطاة ورا الدار لمّا سمعت أمها في الحوش بتنادي عليها: "ليلاااا! تعي جاي!" أجت ليلى وقالت ليها: "ويش أدّك يمّا؟" قالت أمها: "خذي هاللّبنات وديهن لجدّتكي تمرسهن عشان ودنا نطبخ منسف بكرى" ردّت ليلى: "حاظر يمّا". أخذت ليلى اللّبنات بالسّلة وبدت تمشي وهيّه تهيجن, ومافي شوي ولاّ ليلى بتسمع صوت بقول ليها: "قوكي ياخيّة!" اتطلّعت وقالت: "قويت, بس منو إنت؟" قال ليها: "أنا, ويش أدكي فيّي, وين موجها؟" قالت ليه: "عند جدّتي" فكّر شوي و قال ليها: "هانا اقرب ليكي من الطريق تبعتكي, شو رايكي تيجي من هانا معاي؟" قالتله: " روح يا رجل فكني من شرك و امشي من قدامي احسن لأصمتك بزعموط اللبن أجيبك أرض" قاللها: "يا بنت الأوادم, هاي الطريق بتوصّل اسرع لجدتكي, ردي عليّ وخلينا نطيح من هان أقرب لينا" قالتله: "اسمع ترى منا شايفه الظو , إقلب وجهك!" ولمّا شاف التشلب انّو ليلى معيّه ترد عليه راح ركاض من طريق قريبة و سبق ليلى على بيت الجدّة. وصل البيت ودفش الباب بإجره
👁 797
قراءة القصة
السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي