📚 قصص باللهجات العربية
اللي ما يطول العنب، حامض عنه يقول/اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه نادر، بحب يبيّن للناس إنه مش فارقة معه أي إشي.
بالحارة، صاحبه وسام اشترى سيارة جديدة بعد سنين شغل وتعب.
كل الشباب انبسطوله، إلا نادر.
أول ما شاف السيارة، عمل حاله مش فارقة معاه و حكى:
“هاي السيارة شو حلو فيها؟ صرف و مصاريف عالفاضي… السيارات كلها وجعة راس.”
مع إنه من زمان نفسه يجيب سيارة.
بعد فترة، بنت في الحارة فتحت مشروع صغير ونجح بسرعة.
الناس صارت تشجّعها وتحكي عنها بالخير.
نادر رجع علّق:
“مفكرة ما حد غيرها فتح مشروع؟ بعد كم يوم رح تسكِّر.”
مع إنه قبلها كان مقدّم عشان يفتح مشروع وما زبط معه.
أخته كانت تراقبه وساكتة.
بيوم من الأيام، كانوا قاعدين يتفرجوا عبيت كبير جديد انبنى بالحارة.
نادر حكى فورًا:
“كُبُر البيت ما بجيب السعادة… كلّه تصنُّع وفشخرة.”
أخته إتطلعت فيه وقالت:
“عنجد؟ يعني طيب لو كان البيت إلك… كنت رح تحكي نفس الحكي؟”
سكت نادر شوي.
لأنّه لأول مرة بيحسّ إنّه كلامها إجا عالوجع.
أخته كملت وقالت:
“يا نادر… اللي ما يطول العنب، حامض عنه يقول.”
ضحك بخجل وقال:
“يمكن… يمكن
👁 45