📚 قصص باللهجات العربية
اللي بالحارة ما تشتهيه يا جارة/اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في جارة اسمها أم علاء، كل يوم بتطلب إشي من الناس.
مرة سكر.
مرة بندورة.
مرة صحن رز “بس تدوق”.
ومرات بتبعت ابنها وقت الغدا يحكي للجيران:
“ماما بتحكي إذا في شوي مقلوبة عشان شمّت ريحتها.”
مع إنه جوزها وضعه ممتاز، والسوبرماركت تحت العمارة.
الجارات بالبداية كانوا يعطوها بذوق.
بس الموضوع زاد عن حده.
مرة أم رامي طبخت ورق دوالي بعد تعب يوم كامل.
قبل ما يلحقوا ياكلوا، دق الباب.
طلع علاء، ابن أم علاء بيحكي:
“ماما اشْتَهَت حبة و بتحكي إذا في شوي.”
أم رامي تطلعت بجوزها و انقهرت عشان اشتغلت فيه نهار كامل وما لحقت تِتْهَنّى عليه..،
عبّتلها صحن صغير، وسكرت الباب.
جوزها قال:
يعني مصاري ومعاهم… ومحل الخضرة تحت… والأكل والمطاعم معبّية السوق… ليش بتحرج حالها مع النّاس هاي المرا
المثل بينحكى لما شخص بيجي على باله أكل معيّن وبدك تنصحه يشتريه بدل ما يطلبه من غيره أو يتغلّب فيه
( يعني ممكن تكون بنت تحكي لإمها بدي أجرّب اعمل كنافة بالبيت،،، بس الأم ما بدها بنتها تجرّب وتخسّرها مصاري و توسِّخ المطبخ،،،
👁 36