📚 قصص باللهجات العربية
الحكي إلك، واسمعي يا جارة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في جارتين بنفس العمارة: إم سليم و إم مازن.
بالبداية كانوا منيحين مع بعض، بس مع الوقت صار بينهم شوية زعل بسبب مواقف صغيرة.
إم سليم ما كانت تحب تواجه و تحكي بالوجه مباشرة….. كانت إذا بتزعل من حد، ما بتحكي معه… بتبلّش تحكي كلام عام قدّام الناس، وهي قاصدة شخص معيّن.
مرة نشرت إم مازن غسيلها عالسطح، وطارت كم قطعة على سطح جارتها إم سليم.
تاني يوم، كانوا النسوان قاعدات قدام العمارة بيشربوا قهوة.
فجأة قالت أم سليم بصوت عالي:
والله في ناس مفكرين حالهم عايشين لحالهم بالدنيا… ما بيعرفوا يحترموا جيرانهم.
النسوان تطلعوا ببعض وما فهموا شو قصدها،،،، بس إم مازن كانت قاعدة بينهم وعرفت مباشرة إنّه الحكي عليها.
مرّ كم يوم، ورجعت إم سليم تحكي بنفس الأسلوب…..إذا انزعجت من حدا، بتحكي:
" يا ريت الناس لو يتعلّموا الذوق كان الحياة بتصير أحسن.”
وكل مرة بتكون قاصدة شخص معيّن.
لحد يوم صار اجتماع صغير لسكان العمارة بسبب مشكلة بمواقف السيارات بالكراج.
ومتل العادة، بلّشت أم سليم ترمي حكي:
“في
👁 52