🗣️

قصص باللهجات العربية

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 1 · عرض 20 قصة

🗣️ قصص باللهجات العربية

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
الساعة الأخيرة
📚 قصص باللهجات العربية
الساعة الأخيرة
كان عادل يعيش حياته كما يشاء، يضيّع الوقت بلا حساب.
يؤجل الأعمال، يماطل في أحلامه، يظن أن الغد دائمًا موجود.
قال لنفسه:
«هناك وقت كافٍ، لا داعي للاستعجال.» مرت السنوات، وعادل يكبر،
حتى جاء اليوم الذي مرض فيه فجأة.
جلس وحيدًا في غرفته، ينظر إلى الساعة على الحائط،
التي كانت تذكّره بكل لحظة ضاعت منه بلا فائدة. تذكّر كل مشروع لم يبدأه،
كل حلم أجلّه،
وكل كلمة طيبة لم يقلها لمن يحب. فجأة شعر بثقل الوقت،
وبدأ يفهم الحقيقة:
الوقت لا يعود، والفرص الحقيقية تمر مرة واحدة فقط. في تلك اللحظة، كتب رسالة صغيرة لكل من أحبهم،
اتصل، طلب الصفح، شارك النصائح،
وبذل ما يستطيع من لحظاته الأخيرة. وعندما رحل، قال من يعرفه بعد وفاته:
«لم يكن الوقت ضده…
كان فقط يعلّمنا قيمته.» العبرة:
الوقت أثمن من أي مال أو سلطة.
لا تؤجل ما يمكن أن تفعله اليوم،
ولا تنتظر الظروف المثالية،
فالفرص واللحظات الحقيقية تمر مرة واحدة فقط. <####eng> The Last Hour Adel lived his life as he pleased, wasting time without care.
He postponed tasks, delayed his dreams, thinking tomorrow would always exist.
He would tell himself:
“There’s
👁 305
قراءة القصة ←
اللي ما بتزينه عروقه ما بتزينه خروقه-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي ما بتزينه عروقه ما بتزينه خروقه-اللهجة السورية
كان يا ما كان، بحارة شامية، كان في شب اسمه سامر. كل يوم يلبس أغلى التياب، ويحط أطيب عطر، وساعته ما كانت بتفارق إيده. وكان مفكر إن الناس بتحترمه لأن شكله مرتب وشيك بس كل ما يحكي مع حدا، بيرفع صوته، وبيتهزء ع العالم، وما بيقول “لو سمحت” ولا “شكراً”، وإذا حدا احتاجه بيطنّشه أو بيردّ بوقاحة. بنفس الحارة، كان في شب اسمه أبو العبد. تيابه بسيطة، وشغله على قد حاله، بس إذا شاف حد كبير بالعمر بيسلّم عليه، وإذا شاف حدا محتاج بيساعده، وكلمته كانت طيبة مع الكل. مع الأيام، صاروا أهل الحارة إذا بدهم ينصحوا أولادهم بيقولوا: “كونوا متل أبو العبد، مو متل سامر.” استغرب سامر وقال: “معقول؟ أنا بلبس أحسن من الكل!” ابتسم المختار وقال له: “يا ابني… اللي ما بتزينه عروقه، ما بتزينه خروقه.” وسكت سامر، وفهم لأول مرة إن اللبس الحلو ممكن يلفت النظر، بس الأخلاق هي اللي بتكسب القلوب، وإن الزوق والاحترام والتربية أحلى زينة بيلبسها الواحد. ومن يومها، بلّش يغيّر طريقته، ومع الوقت،
👁 308
قراءة القصة ←
‎حبل الكذب قصير -اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎حبل الكذب قصير -اللهجة الفلسطينية
كان في شب اسمه كرم، دايمًا بحب يطَلِّع حاله أحسن من حقيقته. إذا تأخر، بيكذب. إذا غلط، بيبرر بقصة. مرة تأخر عن شغله، ولما سأله المدير، قال: “كان في حادث كبير بالطريق.” المدير ما علّق، بس شكّ بالحكي. تاني يوم، كرم رجع حكى نفس القصة لزميله، بس غيّر التفاصيل بدون ما ينتبه. الزميل استغرب، ونقل الحكي للمدير. بعدها بأيام، المدير جمعه وسأله: “مرة بتحكي حادث، ومرة بتحكي عطل بالسيارة… شو الحقيقة؟” كرم اتْلَبَّك، وبلّش يخربِط بالحكي. سكت شوي، وما عرف كيف يطلع من الموقف. المدير إطَلَّع فيه وقال: “لو حكيت من الأول الحقيقة، كان خَلَّصنا… بس شكلك ناسي إنو حبل الكذب قصير.” كرم وقف ساكت، لأنه لأول مرة بينحشر بسبب كذبة صغيرة. ومن يومها، صار يعرف إن الكذبة يمكن تمشي شوي… بس مستحيل تكمل للنهاية <####eng> A lie has short legs There was a guy named Karam. He always liked to make himself look better than he really was. If he was late, he lied. If he made a mistake, he covered it with another story. One
👁 310
قراءة القصة ←
صار للدبّانة دكّانة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
صار للدبّانة دكّانة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها جنى، وكانت بتشتغل بمحل أواعي . كانت دايمًا بتشتكي من المدير وبتحكي: “والله لو يخلّوني مسؤولة يوم واحد، بزبّط كلشي.” وبعد فترة، المدير خلّاها مديرة موظفات. بأول يوم، الكل انبسط إلها. بس اللي صار بعدها ما كان متوقعه حدا. صارت كل خمس دقايق تنادي على البنات: “ليش هاي القطعة هون؟” “مين سمحلكم تقعدوا؟” “لا، هيك ممنوع.” “روحي رتبي الرفوف مرة ثانية.” حتى إذا وحدة راحت تشرب مي، لازم تستأذن منها….وزميلاتها استغربوا. قالت إلها سارة: "جنى… إنتي قبل أسبوع كنتِ قاعدة معنا ومش عاجبك هاد الأسلوب.” ردّت وهي رافعة راسها: “هسّا أنا مسؤولة… ولازم يكون في نظام.” وبعد كم يوم، دخلت زبونة وسألت عن فستان. جنى كانت تحكي معها بشوفة حال. الزبونة زعلت وطلعت بدون ما تشتري. المدير شاف اللي صار و نادى جنى على مكتبه وقال: “هاد مش أسلوب ولا طريقة" ولما طلعت من المكتب، كانت زميلتها سارة واقفة بتستناها. ابتسمت وقالت: “والله… صار للدبّانة دكّانة وصارت تسكّر ع بدري.” احمرّ وجه جنى لأنها فهمت إنّه الكل صار يلاحظ إنها تغيّرت أول ما صار معها شوية سلطة. ومن يومها،
👁 300
قراءة القصة ←
جاجة حفرت على راسها عفرت/اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
جاجة حفرت على راسها عفرت/اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في وحدة اسمها هناء، بتحب تُدخل بحياة الناس و تعمل بينهم مشاكل. إذا شافت حدا مرتاح… لازم تحكي كلمة تخلّي الدنيا تولّع. مرة بالحارة، شافت جارتين صحبات وقريبين من بعض. راحت لعند الأولى وقالتلها: “والله ما بدي أتدخّل… بس صاحبتك مبارح كانت بتحكي عنك.” وبعدين راحت للتانية وقالت: “ديري بالك، مش كل الناس بتحبّك من قلبها.” وخلال يومين، الجارتين تخانقوا مع بعض و بطّلوا يحكوا مع بعض. هناء كانت مبسوطة، وحاسّة حالها ذكية. بس اللي ما كانت تعرفه… إنه وحدة من الجارات سجّلت المكالمة اللي بينها وبين هناء. وبعد كم يوم، الحكي انكشف بالحارة كلها. الناس عرفت إن هناء هي سبب المشاكل وإنها نقّالة حكي. صاروا الجيران يبعدوا عنها، و بطّل حدا يثق بكلامها. حتى لما كانت تحكي الصدق… ما حدا يصدقها. بيوم من الأيام، كانت قاعدة لحالها قدام باب البيت، متضايقة. مرّت جارتها الكبيرة بالعمر، و إتطلعت فيها وقالت: “شو يا هناء؟” هناء قالت بحسرة: “مش فاهمة ليش الناس قلبت عليّ هيك فجأة بدون سبب.” الجارة رفعت حاجبها وقالت: “بصراحة… جاجة حفرت على راسها عفرت.” سكتت هناء وفهمت إنّه
👁 384
قراءة القصة ←
دنب الكلب ما بينعدل-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
دنب الكلب ما بينعدل-اللهجة الفلسطينية
كان في بنت اسمها رهف، معروفة بين صديقاتها إنها دايمًا بتوعد وما بتوفي، وبتحب تتهرّب من المسؤولية. كل مرة بتحكي: “وعد، هالمرة أتغيّر! رح ألتزم!” وصديقاتها بيصدقوها… وبعدين بتنسحب بآخر لحظة. مرة قرروا يعملوا مشروع صغير مع بعض. رهف حكت: “خلّوا عليّ أهم شغلة، وأنا بجهزها!” البنات تردّدوا، بس قالوا يمكن هالمرة جد تغيّرت. مرّت الأيام، وكل وحدة خلّصت شغلها… إلا رهف. كل ما يسألوها، بتحكي: “خلص تقريبًا… بس ضايل شغلة صغيرة.” لحد آخر يوم، اكتشفوا إنها ما عملت إشي. انحطّوا بموقف مُحْرِج، والمشروع خرب. واحدة من البنات عصّبت وقالت: “ليش دايمًا هيك؟!” رهف حاولت تبرِّر: “والله كنت ناوية…” وقتها صديقتها المقرّبة إطلعت فيها وقالت: “رهف… عنجد تعبنا من طبعك… فعلا زي ما بيقول المثل “دنب الكلب ما بينعدل” سكتت رهف. مش لأنها انجرحت… بل لأنها عرفت إنه هالمرّة ما في حدا رح يصدّقها. وأول مرة بتحس إنه المشكلة مش بالمواقف… المشكلة فيها هي. المثل “دنب الكلب ما بينعدل” معناه: الشخص اللي طبعه أو سلوكه غلط، و صعب يتغيّر، وحتى لو حاول يبيّن إنه تغيّر… بيرجع لطبيعته بأول فرصة. <####eng> There was a
👁 586
قراءة القصة ←
اللي بيمشي ع رجليه ما بينحلف عليه-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
اللي بيمشي ع رجليه ما بينحلف عليه-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في زلمة اسمه عادل، وصار بينه وبين واحد من أهل الحارة مشكلة. عادل حكى لأخوه وصاحبه عن اللي صار، وقالهم إن الرجل غلط بحقه. أخوه عصّب وقال: — مستحيل! أنا بعرفك، إنت ما بتغلط. وصاحبه قال: — وإحنا معك، لا تاكل هم. أكيد هو الغلطان. بعد يومين، اجتمعوا كلهم وحكوا بالموضوع. ضل أخوه وصاحبه يدافعوا عن عادل، وكل واحد فيهم يقول: — عادل مستحيل يعمل هيك و أكيد الزلمة غلطان بس لما سمعوا القصة كاملة، و بيّنت الرسائل والحكي اللي انحكى بينهم، بطّل في اشي مخبّى،،،، و اكتشفوا إنّه عادل فعلًا كان غلطان، وإنه هو اللي بدأ بالمشكلة. أخوه انحرج و ضل ساكت شوي، وبعدين قال: — والله استعجلنا و اعتذر من الزلمة التاني. و صاحبه قال: — إحنا دافعنا عنه بس لأنه صاحبنا وأخونا، قبل ما نعرف الحقيقة منك،،، آسفين أخوي وهاي بوسة راس رد واحد من الموجودين: — عشان هيك بقولوا: اللي بيمشي ع رجليه ما بينحلف عليه. و معناها ما توثق بحدا ثقة عمياء، ولا تشهد لحدا أو تدافع
👁 41
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
إزا غاب القط، العب يا فار/اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
إزا غاب القط، العب يا فار/اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه معتز، بيشتغل بمحل أدوات كهربائية. قُدّام المدير بيكون الموظف المثالي…. أول ما يدخل المدير، بيوقف معتز بيرتّب، وينظّف الارض ويمسح الرفوف، ويستقبل الزباين بابتسامة. المدير كان دايمًا يحكي: “الله يرضى عليك يا معتز، يا ريت كل الموظفين مثلك.” ومعتز بيبتسم و بيهز راسه. بس الحقيقة كانت غير هيك. أول ما يطلع المدير مشوار أو بيلتهي شوي، بيتغيّر الوضع كُلّه. معتز بيقعد عالتلفون، و بيترك الزباين يستنوه وبيطنّشهم. و أوقات بيطلع برا المحل بيشرب قهوة و بيحكي تلفونات و بيترك زميله لحاله يشتغل. زميله سامر كان يحكيله: “يا زلمة، شوي شوي… إذا المدير عرف رح تصير مشكلة.” معتز بيضحك و بيقول: “ما حدا داري… خلّيك رايق.” بيوم من الأيام، اضطر المدير يسافر يوم كامل. معتز انبسط وقال: اليوم يومنا! “غاب القط العب يا فار.” وقعد هو وكم موظف يضحكوا ويضيعوا وقتهم. بس اللي ما كانوا يعرفوه إن المدير كان مركّب كاميرات جديدة بالمحل قبل أسبوع. ثاني يوم، دخل المدير وهو ماسك التلفون. نادى معتز وقال: “تعال فرجيني شطارتك.” معتز نشف ريقه و صار وجهه بالألوان. شاف حاله بالكاميرات
👁 315
قراءة القصة ←
‎إيد وحده ما بتصفّق-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎إيد وحده ما بتصفّق-اللهجة الفلسطينية
كان في بنت اسمها ميس، عنيدة وبتحب تعتمد على حالها بكل إشي. إذا حدا عرض يساعدها، بترفض فورًا. بالجامعة، كان عندهم مشروع كبير لازم ينعمل ضمن فريق. ميس قررت من أول يوم: “أنا بعمله لحالي، على الأقل بضمن الشغل يطلع صح.” زميلاتها حاولوا يقنعوها: “خلينا نشتغل سوا، أسهل وأسرع.” بس هي ما رضيت. قعدت أيام ما تنام، تكتب وتعدّل وتعيد، وكل شوي تغلط وتصلّح. الضغط كبر عليها، والوقت خلص بسرعة. بيوم التسليم، المشروع كان ناقص وفيه أخطاء واضحة. الدكتور طلع فيه وقال: “واضح إن الشغل مش متوزِع صح… وين الفريق؟” ميس وقفت ساكتة، أول مرة تحس حالها لحالها فعلًا. بعد المحاضرة، زميلتها حكتلها: “لو اشتغلنا مع بعض، كان ما وصلنا لهيك.” ميس نزلت راسها وقالت بصوت واطي: “معك حق… إيد وحده ما بتصفّق.” <####eng> One hand doesn’t clap There was a girl named Mais. She was stubborn and liked to rely only on herself. Whenever someone offered help, she refused immediately. At university, they had a big group project. From day one, Mais decided: “I’ll do it all myself.
👁 291
قراءة القصة ←
بيلبق للشرشوحة مرجوحة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
بيلبق للشرشوحة مرجوحة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في وحدة اسمها رنا، وكل الحارة كانت تعرف إنها ما بتحترم حدا، ولسانها طويل، و بيتها مش نضيف ومش مرتبة وفوقها دايمًا عاملة مشاكل مع الناس. إذا حدا نجح، بتغار منه. وإذا حدا اشترى إشي جديد، بتبلّش تحكي عليه. ومع هيك، الغريب إن الدنيا كانت زابطة معها بشكل مو طبيعي. كل فترة كانت تشتري إشي جديد…مرة سيارة،،، ومرة ذهب،،،ومرة سفر و رحلات. والناس كانوا كل ما يشوفوها يستغربوا لأنهم كانوا بيعرفوا بنات كثير مؤدبات ومحترمات، بس ظروفهم مش زابطة معهم كتير. بيوم من الأيام، رجعت رنا من السوق وهي شايلة أكياس جديدة. والنسوان قاعدات قدام العمارة. وحدة سألتها: “كمان اشتريتي تلفون جديد؟” ضحكت رنا وقالت: “آه، زهقت من القديم.” مع إن القديم ما صارله غير كم شهر. النسوان ظلّوا يتطلعوا ببعض باستغراب. وقتها أم محمد هزّت راسها وقالت وهي بتضحك: “والله بِلبق للشرشوحة مرجوحة.” رنا سمعت الحكي وفهمت المقصود بس ما عرفت شو ترد لأنها كانت تعرف بينها وبين حالها إن الناس ما بيحبوا شخصيتها ولا حتى بيحبوها وبيشوفونها ما بتستاهل. معنى المثل “بِلبق
👁 626
قراءة القصة ←
اللي بإيده، الله يزيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي بإيده، الله يزيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها دانا، بتشتغل بمكتب. كل يوم بتتأخر عن الشغل، و بتخترع أعذار مختلفة. مرة بتحكي أزمة سير… ومرة المنبّه ما رن… ومرة السيارة خربت. مديرها أكثر من مرة حكالها وقال: “إذا ضليتي هيك، رح أخصم من راتبك.” بس دانا ما كانت تهتم. كانت تحكي: “شو يعني عشر دقايق؟” بيوم من الأيام، صحيت متأخرة كعادتها. ولأنها كانت مستعجلة، نسيت اللابتوب بالبيت. رجعت تجيبه، فتأخرت أكثر. ولما وصلت الشركة، اكتشفت إنه في اجتماع مهم كانت هي المسؤولة تعرض فيه المشروع. المدير اضطر يعطي الشغل لموظفة ثانية. وبآخر الشهر، انخصم من راتبها، وضاعت عليها فرصة الزيادة ع الراتب. طلعت من المكتب وهي متضايقة، وصارت تشتكي: “والله ظلموني.” زميلتها ضحكت وقالت: “شو بدنا نحكي… اللي بإيده، الله يزيده.” لأن دانا هي اللي كانت كل يوم تأجل ومش مهتمة ، وبالأخير هي اللي دفعت ثمن تصرفاتها. معنى المثل “اللي بإيده، الله يزيده” بنحكيه مسخرة لما شخص يوقع بمشكلة بسبب أفعاله أو قراراته، وبكون هو السبب الأساسي باللي صار معه. يعني هو اللي جاب المشكلة لحاله عشان هيك لازم يتحمل نتيجتها. وهو قريب بالمعنى من مثل
👁 457
قراءة القصة ←
هون طين وهون عجين-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
هون طين وهون عجين-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان أبو عادل عنده محل صغير لبيع الأدوات المنزلية في الحارة، وكان معروف بشغلة غريبة كتير و هي إنّه ما بيسمع النصيحة. مش لأنه ما بيسمع منيح، ولا لأنه ما بفهم… بالعكس، كان بيسمع كل كلمة وبيفهمها كويّس بس المشكلة إنه إذا حط براسه شغلة، خلص. مرّة مرته حكتله: — أبو عادل، لا تطلع اليوم بالسيارة،،، الدنيا مطر والطريق زحاليق. رد عليها: — عادي. — بقولك لا تطلع. — طيب مش طالع. وبعد خمس دقايق لبس جاكيته و مسك مفاتيح السيارة. مرته إتطلعت فيه و قالت: — والله يا أبو عادل، إنتا هون طين وهون عجين. يعني بنحكي معاك،،، و بتسمع من هون، والكلام بطلع من هون، ولا إشي بدخل براسك. ومرة ثانية، كان بده يشتري تلفون جديد. مرته حكتله: — لا تشتريه هسا، استنى شوي، يمكن ينزل سعره. بعد يومين، رجع ومعه تلفون جديد. مرته حكت إله: — مش قلتلك استنى؟ — والله استنيت. — قديش؟ — يومين. — أنا قصدي تستنى شهر! — ما حكيتي شهر. — وأنا عرفت إنه الحكي معك هون طين وهون عجين. حتى جيرانه صاروا
👁 57
قراءة القصة ←
الباب اللي بيجيك منه الريح، سدّه واستريح / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
الباب اللي بيجيك منه الريح، سدّه واستريح / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه معاذ، قلبه طيب، وما عمره رفض طلب لحدا. كان عنده صاحب اسمه سيف، وكل ما بيرن عليه، بيجرّه على شغلة فيها مشكلة. مرة بيقله: “يلا نهرب من الدوام قبل ساعة… المدير مش رح ينتبه.” ومرة بيقنعه يأجل شُغْله لآخر لحظة. ومرة بيطلب منه يستخدم اسمه بشغلة وهو ما إلها دخل فيها. ومعاذ كل مرة بيحكي: “خلص… هالمرة وبس.” بس الغريب إنه كل مرة كان بيمشي مع سيف، كان بيرجع بمصيبة و ندمان. بيوم من الأيام، كان معاذ لازم يسلّم شغل مهم. رن عليه سيف وقال: “تعال خمس دقايق بس… بدّي مساعدتك.” راح معاذ، والخمس دقايق صاروا ساعة. ولما رجع، كان الوقت خلاص، وما قدر يسلّم شغله هالوقت. المدير زعل منه، وخصم من راتبه. طلع معاذ من الشغل وهو معصّب. شافه أبوه وقال: “مالك يا ابني؟” حكاله كل اللي صار. أبوه نصحه وحكاله: "يا معاذ… الباب اللي بجيك منه الريح، سدّه واستريح.” إذا كل مرة هالزلمة بيدخّلك بمشكلة، وإنت عارف هالشي، ليش لسّاتك ماشي وراه؟” سكت معاذ لأنه عرف إنّه المشكلة ما كانت بصاحبه… كانت فيه هو لأنه كل
👁 581
قراءة القصة ←
عينه زايغة-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
عينه زايغة-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في زلمة اسمه سامر، متزوج من سنين، ومرته نادين كانت بتحبه وبتوْثق فيه، بس كان فيه شغلة بشعة و ما بتتغير: عينه زايغة. كان سامر وين ما بيروح، عينه بتضل تلف و بيحب يتفرّج على النسوان والبنات. مرة كانوا قاعدين بكافيه مع أصحابهم، مرت بنت من جنب الطاولة، سامر ضل يطلع فيها و يلحقها بعيونه. نادين ضربته برجْلها تحت الطاولة وقالت: — سامر! — شو؟ — وين بتطلع؟ — ولا إشي… كنت بشوف مين مرق. صاحبه ضحك و حكاله: عفكرا انت نسونجي سامر حاول يغيّر الموضوع. بعدها بأسبوع، راح مع نادين على عرس. أول ما دخلوا، صار يطلّع يمين وشمال. نادين همستله: — إذا ضلّيت تلف راسك هيك، الناس رح تفكر إنك بتدوّر على حدا ضايع. قال: — يا بنت الحلال، عادي الواحد بيطلع حواليه. ردت: — تطلع حواليك قلتلي، بس إنت عيونك رح يطلعو من مكانهم على قد ما بتطلّع بالآخر، رجعوا عالبيت، ونادين قالتله: — سامر، بدي أسألك سؤال. — اسألي. — إنت لما تكون معي، بتكون شايفني أنا؟ سامر سكت. قالت: — لأنه إذا عينك طول الوقت
👁 132
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
‎اشترى بحلاله علّة-اللهجة اليمنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
‎اشترى بحلاله علّة-اللهجة اليمنية
في قرية يمنية جبلية تحيط بها المدرجات الزراعية الخضراء، كان عايش واحد اسمه عُثمان. عثمان كان زلمي الله مهديه، معه قرشين مدخرين من تعب سفره وغربته، وعايش عيشة مستورة ومرتاحة ببيته. لكن عثمان كان فيه طبع: يحب الفشخرة ويحب يملك شغلات غريبة بس عشان يقولوا الناس عنه "صاحب مشاريع". في يوم من الأيام، نزل على سوق القرية، وكان فيه واحد بائع داهية جاي من بلاد بعيدة، عارض "حمار" شكله قوي بس بالصراحة كان شرس وعنيد وما حدا طايقه. صار البائع يمدح بالحمار ويقول: "هذا وحش في العمل، صبور وما يتعب!". عثمان، من طمعه وحبه للمظاهر، طلع الفلوس اللي جَمّعها بعمره كله، واشترى الحمار ودفع حقه كامل مرتاح! رجع عثمان على بيته فرحان وقايل أنا خلاص طوّرْت شغلي. بس من أول يوم، بلشت المصايب! الحمار ما رضى يشتغل، وكل ما اقترب منه عثمان يرفسه ويخرب السواقي ويكسر الحجار. وفوق كذا، صار عثمان كل يوم يشتري له شعير وعلف غالي وهو ما بيستفيد منه بشي،
👁 41
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
الطاهر وثلاث ضراير، قصة مغربية
📚 قصص باللهجات العربية
الطاهر وثلاث ضراير، قصة مغربية
يا سيادي على ما حكاو ناس زمان هادو ثلاثة ديال الصحابات حاطين الراس على الراس مكيتفارقوش، سرهم عند بعضياتهم في يوم من ايامات الله فاقوا بكري كيف العادة،و مشاو يجمعوا الحطب وصلوا لغابة بعيدة على القبيلة بقاو غاديين حتى وصلوا الجنان كلوا شجر بغلتها ها الليمون او الكرموس ها الشهدية و الخوخ ها الرمان، الحاصول العين كتشهى والقلب كيتمنى. قربوا الجنان ورماو عينيهم يمين و شمال قالت وحدة منهم الله على خيرات هادي،ردت عليها صحبتها ايوا زيدي زيدي تحطبي قبل ما يطيح علينا الظلام ونبقاو هنا،بقاو يا سيادي كيجمعوا في الحطب حتى تنص النهار او جلسوا حدا الجنان يرتاحوا و يتغداو،جبدو ماكلتهم او بقاو على الهدرة مني منك قالت وحدة منهم الاخرى أنا لا تزوج بيا مول الجنان غادي نفور ليه كسكسو بحبة وحدة من السميد،ردت عليها الأخرى انا لا تزوج بيا غادي نصاوب ليه جلابة بكبة وحدة ديال الصوف،ناضت الثالثة يا سيادي و قالت أما أنا لا تزوج بيا غادي
👁 341
قراءة القصة ←
‎حظ الملايح طايح، وحظ القبائح بالسما لايح-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎حظ الملايح طايح، وحظ القبائح بالسما لايح-اللهجة الفلسطينية
كان في بنتين يشتغلوا بنفس المكتب: لينا ووفاء. لينا كانت هادية، مرتبة، وتتعامل مع الكل باحترام. إذا حدا احتاج مساعدة، كانت تساعده. وإذا صار غلط، بتتحمله وتسكت. أما وفاء… فكانت عالعكس تمامًا. صوتها عالي، و بتدخل بكل صغيرة وكبيرة، و بتحب تلفت الانتباه بأي طريقة. الغريب إنه الدنيا كانت ماشية معها مع التنين بالعكس. كل مرة بيصير ضغط بالشغل، بتنزل على راس لينا. أما وفاء مرة المدير زاد راتبها رغم إنها بتتأخر كل يوم. ومرة ثانية ربحت وفاء سحب رحلة الشركة، مع إنها أصلًا ناسية تسجل اسمها، وحدا كتب اسمها بالغلط. أما لينا؟ كل ما تتعب أكثر، بيصير معها إشي يخرب عليها. مرة اشتغلت أسبوع كامل على عرض مهم، وقبل الاجتماع بلحظات انمسح الملف. ومرة ثانية جهزت حالها لمقابلة داخل الشركة، وبنفس اليوم مرضت وما قدرت تروح. بيوم من الأيام، كانت لينا قاعدة بالمطبخ الصغير تبع المكتب، ومتضايقة بشكل مو طبيعي. دخلت وفاء وهي تضحك: “تخيلي! كمان مرة طلع اسمي بالسحب وربحت تلفون!” لينا تطلعت فيها وما علقت. دخلت أمينة، موظفة كبيرة بالعمر
👁 298
قراءة القصة ←
بتغرق بشبِر مي- اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
بتغرق بشبِر مي- اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها لين، عايشة بحارة هادية، وكل اللي حواليها بحبوها… بس عندها مشكلة وحدة: بتعقّد كل إشي على حالها. أي موضوع بسيط عند لين بصير قصة كبيرة. إذا بدها تعمل إشي، بتقعد تفكر فيه من كل الجهات لدرجة إنها تتوتر وتضيع. مرة قررت تقدّم على دورة بسيطة، بس الموضوع ما كان بسيط براسها. قعدت تقول: “طيب شو ألبس؟ إذا لبست رسمي بكون مبالغ فيها… وإذا عادي بكون مش مهتمة… طيب شو لو الكل أحسن مني؟ شو لو سألتني المدربة وما عرفت أجاوب؟” قعدت يومين تفكر… وما سجّلت. تاني مرة، صديقتها قالتلها: “تعالي نطلع مشوار بسيط.” لين بلّشت: “طيب وين؟ كم رح نقعد؟ شو لو تأخرنا؟ شو لو صار إشي؟” صديقتها تنهدت وقالت: “يا بنت، مشوار عادي!” بس لين بالأخير اعتذرت. مرة ثالثة، أمها طلبت منها تطلب أكل عالتلفون. مسكت التلفون، وبلّشت تعيد الجملة براسها: “مرحبا… بدي أطلب… لا لا، يمكن أغيّرها… طب إذا ما فهموا علي؟” ولما ردّوا عليها، تلخبطت وسكّرت الخط. أمها تطلعت فيها وقالت: “شو صار؟” لين قالت بتوتر: “حسّيت الموضوع كبير…” أمها ضحكت وقالت: “يا ماما… إنتِ
👁 355
قراءة القصة ←
اللي ماخد القرد ع ماله،،، بروح المال وبيضل القرد ع حاله / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي ماخد القرد ع ماله،،، بروح المال وبيضل القرد ع حاله / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها ريم. طلبها للزواج شب اسمه مازن، وكان غني كتير. بس بصراحة، ما كانت مرتاحة لإله ولا حتّى حبّته كان عصبي، ومتكبّر، وما بيعرف يحكي مع الناس باحترام. حتى لما كانوا يطلعوا سوا، كانت ترجع متضايقة من أسلوبه. أمها سألتها: “ريم… إنتِ مقتنعة فيه؟” قالت وهي مترددة: “لا… بس معه مصاري، ويمكن بعد الزواج يتغيّر.” بس ريم ما سمعت الكلام، ووافقت عليه لأنها كانت شايفة إنّه المصاري أهم اشي بعد الزواج، اكتشفت إن أخلاقه وشخصيته صعبة . وكل يوم مشكلة. وكل يوم صراخ وما كان يحترم رأيها ولا يسمعها. ومع كل هاد، كانت بتتحمّل و بتحكي: “المهم معنا مصاري.” بعد سنتين، خسر مازن شغله، وصار وضعه المادي صعب. المصاري اللي كانت ريم متحمّلتُه عشانها، راحت. أما شخصيته…ضلّت زي ما هي. بيوم من الأيام، كانت قاعدة عند خالتها، بتحكيلها قديش ندمانة. ابتسمت خالتها وقالت: “يا بنتي… اللي ماخد القرد على ماله، بروح المال وبيضل القرد على حاله.” سكتت ريم. لأنها فهمت إن المال ممكن يروح بأي لحظة، بس الأخلاق هي اللي بتعيش مع الشخص كل يوم. معنى المثل “اللي ماخد القرد على ماله،
👁 288
قراءة القصة ←
عين فاضية،،،، عين مليانة-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
عين فاضية،،،، عين مليانة-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كانت سمر كل ما تزور صاحبتها ترجع عالبيت ومعها طلب جديد. مرة رجعت وقالت لجوزها: — شفت بيت رنا؟ جابت كنبايات جديدة. قالها: — الله يهنيها. قالت: — وإحنا لسا كنباياتنا قديمة. بعد أسبوع، اشترى لها جوزها كنبايات جديدة. فرحت فيهم أول يوم، لكن بعد يومين راحت تزور أختها، ولما رجعت قالت: — أختي جابت طاولة جديدة. إتطلع فيها جوزها وقال: — يعني شو بدك هسا؟ — ولا إشي… بس طاولتها أحلى من طاولتنا. وبعد فترة، اشترى لها طاولة جديدة،،، تلفون جديد،،،، وبعدها غسالة جديدة،،،، وكل مرة كانت تفرح شوي فيهم، وبعدها بترجع تطلّع على شو عند الناس. مرة كانت قاعدة مع أمها، وشافت جارتهم داخلة ومعها كيس مليان أغراض. قالت سمر: — أكيد جابت شغلات جديدة. أمها قالت: — يا بنتي، إنتِ عندك كل إشي تقريبًا. بيت، عفِش، تلفون، وسيارة… شو ناقصك؟ قالت: — ناقصني أكون زي الناس. أمها استغربت: — زي أي ناس؟ كل الناس عندها اللي عندها، وإنتِ عندك اللي عندك. وبعدين قالتلها: — مشكلتك مش بالمصاري ولا بالأغراض… مشكلتك إن عينك فاضية. سمر سكتت. أمها كملت: — العين الفاضية شو ما أعطيتها، بتضل
👁 65
قراءة القصة ←
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي