📚 قصص باللهجات العربية
اللي إيده بالنار مش زي اللي إيده بالمي-اللهجة الفلسطينية
كان في بنت اسمها ريم، أكبر وحدة بين إخوتها، ومن يوم ما مرض أبوها وهي شايلة مسؤولية البيت كلها على ضهرها. بتشتغل الصبح بمحل أواعي و بترجع تطبخ وتغسل وتتابع أمور إخوتها.
جارتهم رنا كانت دايمًا تشوفها مستعجلة وتعبانة ، وتحكيلها بمسخرة:
“شو مالك دايمًا مكشرة؟ عيشي حياتك شوي.”
ريم كانت تضل ساكتة.
مرة، رنا نزلت لعندها وقت العصر، لقت البيت مقلوب، الغاز شغال، التلفون برن، وأخو ريم الصغير ببكي لأنه بده حدا يدرّسه.
رنا قالت وهي متضايقة:
“كيف متحمّلة كل هاد؟ أنا قرفت بنص ساعة!”
ريم كانت قاعدة عالأرض، بتقطّع خضرة بسرعة وهي بتحاول ترد عالمدير بالتلفون. رفعت راسها وقالت:
“وهاد يوم عادي بالنسبة إلي.”
رنا سكتت.
وبعد شوي، الكهرباء قطعت، والولد كبّ العصير عالسجاد، والتلفون ضل يرن.
رنا عصّبت:
“لا لا خلص! أنا طالعة… انخنقت!”
ريم ضحكت لأول مرة من قلب وقالت:
“شايفة؟ اللي إيده بالنار… مش زي اللي إيده بالمي.”
وقتها بس، فهمت رنا إنّه اللي إيده بالنّار مش زي اللي إيده بالمي وهاد المثل بينقال لما
نحكم على اشي إنّه
👁 30