📚 قصص باللهجات العربية
قاعد بحضنّا وبينتف بدقنّا
كان في شب، إجا عالمدينة يدور على شغل وما كان بيعرف حدا غير خاله أبو أحمد.
أبو أحمد فتحله باب بيته وقال:
“إنت ابن أختي، البيت بيتك.”
سكنُّه عنده، وطعماه وشرّبه وحتى شغّله بالمحل تبعه.
الشب بالبداية كان محترم ومُمْتَن.
بس مع الوقت، صار يتغيّر.
صار يحكي للزبائن:
“والله لو المحل إلي كان شغله أحسن من هيك.”
وصار ينقل حكي البيت للناس برا.
وإذا حدا مدح أبو أحمد، يحاول يقلّل منه ويحكي:
“لا مكبّرين الموضوع أكثر من اللازم.”
مرّة، أبو أحمد سمع إنه هو قاعد بيحكي عنه كلام مش منيح بالحارة.
ما صدّق بالأول.
بس بعدها اكتشف إنه كمان هو بيحاول يسحب الزبائن لعنده ويشوّه سُمعِة المحل.
انصدم أبو أحمد وقال:
“بعد كل اللي عملناه معك، بيطلع منك هيك؟”
وقتها تدخّل جارهم أبو العبد وقال:
“يا رجل، هاد قاعد بحضكم وبينتف بدقنكم.”
سكت الشب وما عرف شو يرد.
لأنه عرف إن الناس كلها صارت شايفة إنه بدل ما يُرُد المعروف، كان يسيء للناس اللي وقفوا معه.
المثل “قاعد بحضنا وبينتف بدقنا” بنحكيه عن شخص بنساعده وبنكرمه و بنوقف معه، بس
👁 29