📚 قصص باللهجات العربية
جبنا سيرة القط، إجا ينط/اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شاب اسمه شادي، مشهور بين صحابه إنه أكثر واحد بينسى مواعيده وبيتأخر.
إذا وعد حدا إنّه يجي الساعة ستة، بوصل سبعة.
وإذا قال: “أنا بالطريق”… بتلاقيه لسه بالبيت ومش لابس الكندرة كمان.
بيوم من الأيام، كانوا الشباب قاعدين بكوفي شوب بيستنوا فيه.
واحد منهم قال:
“أكيد شادي نسي الموعد.”
الثاني ضحك وقال:
“لا يا زلمة… هسّا رح يبعثلنا: أنا وصلت… وهو لسه بدور على مفاتيحه.”
والثالث قال:
“أنا متأكد إنه رح يدخل بعد شوي ويحلف إنه إحنا اللي إجينا بدري.”
كلهم انفجروا ضحك. وفجأة…
انفتح باب الكوفي شوب.
دخل شادي وهو بيلهث، وبأعلى صوته قال:
“يا جماعة! والله إنتو اللي جيتوا بكير… أنا إجيت بوقتي!”
سكتوا شوي ماسكين ضحكتهم بالزور…وبعدين اتطلعوا ببعض وانفجروا ضحك.
واحد منهم ضرب الطاولة بإيده وقال:
“والله… جبنا سيرة القط، إجا ينط!”
شادي استغرب وقال:
“عن مين كنتوا بتحكوا؟”
رد صاحبه وهو يضحك:
"ولا عن حدا… كنا بس متأكدين إنك رح تدخل بنفس اللحظة وتحكي هيك!”
حتى النادل صار يضحك وهو سامع الحوار.
معنى المثل
“جبنا سيرة القط، إجا ينط” بنحكيه لما نكون قاعدين بنحكي عن شخص،
👁 110