📚 قصص باللهجات العربية
بتيجي مع الهُبُل دُبُل / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنتين، شهد ونور، قرروا يفتحوا مشروع صغير.
بس ولا وحدة فيهم عندها خبرة.
و لا مرّة درسوا الموضوع ولا ختّى فكّرو فيه، ولا حسبو التكلفة، ولا كانو بيعرفو كيف يسعّروا الأشياء.
فجأة إجت ببالهم فكرة،،، و كل اللي عملوه إنهم استأجرو محل، واشترو كم طاولة، وفتحو الباب.
والناس اللي حواليهم كانو مستغربين.
واحد قال:
“هدول شو بعرفهم بالشغل؟”
والثاني قال:
“أنا إلي سنتين بدرس الموضوع ولسّا ما فتحت.”
الغريب…من أول أسبوع، صار المحل مليان.
وبعد شهر، واحد مشهور صوّر فيديو عندهم، وانتشر المحل أكثر.
وبعد كم شهر، فتحوا فرع ثاني.
كان أبو رائد، صاحب محل قديم، واقف بيتطلع عليهم وهو مستغرب.
قال لصاحبه:
“والله يا زلمة… أنا إلي عشر سنين بالشغل، وبفكّر بكل خطوة… وهدول ما بعرفوا راسهم من إجريهم، وكل يوم بيشتغلو،،،،الله فاتحها بوجههم.”
ضحك صاحبه وقال:
“شو بدك تحكي… بتيجي مع الهُبُل دُبُل.”
يعني مرات بتشوف ناس ما عندهم خبرة ولا تخطيط، ومع هيك الحظ بيمشي معهم، وأمورهم بتنجح بطريقة بتستغربها.
معنى المثل
“بتيجي مع الهُبُل دُبُل” بنحكيه لما نشوف شخص قليل خبرة، أو تصرفاته
👁 466