📚 قصص باللهجات العربية
أعطيناهم العين، طمعوا بالرموش / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كانت في بنت اسمها ريم، شاطرة بالتصميم، وبتحب تساعد الناس.
إجت صاحبتها هبة قبل يوم من فتح مشروعها، وقالتلها:
“ريم، دخيلك… ساعديني أصمّم منشور واحد للإعلان. والله مستحية أطلب، بس ما عندي وقت و ما إلي غيرك"
ريم سهرت معها، وخلصتلها التصميم.
هبة شكرتها كتير وقالت:
“والله ما رح أنسى وقفتك معي .”
بعد أسبوع، رجعت هبة.
“ريم… بتقدري تعمليلي كمان تصميمين؟”
ريم وافقت.
وبعدها بأيام، صار كل ما يكون عند هبة شغل، تبعته لريم.
مرة شعار…
ومرة قائمة أسعار…
ومرة دعوات…
وبعدين صارت تبعتلها رسائل مثل:
“خلصتي؟ مستعجلة.”
ولا مرة عرضت تدفع، ولا حتى سألت إذا ريم فاضية أو مشغولة.
وبعد شهر، رن تلفون ريم.
هبة قالت بكل برود:
“بالمناسبة… عندي فتح فرع جديد، و بدي تساعديني"
ريم ابتسمت وقالت:
“هبة… أنا ساعدتك أول مرة لأنك كنتِ محتاجة، وثاني مرة مجاملة… بس شكلك اعتبرتي شغلي مجاني للأبد.”
سكتت هبة.
بهاللحظة كانت أخت ريم قاعدة جنبها، ولما سكرت التلفون، قالت
“أعطيناهم العين… طمعوا بالرموش.”
لأن المشكلة ما كانت إنها طلبت مساعدة…
المشكلة إنها كل ما أخذت، صارت تطمع بأكثر، وكأن المعروف صار حق إلها.
معنى
👁 393