📚 قصص باللهجات العربية
علمناهم الشَّحدة، سبقونا عالبواب / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في محل خياطة معروف بالحارة، وصاحبه أبو إياد شاطر كتير بشغله.
إجا عنده شب اسمه كريم، بده يتعلّم المصلحة.
أبو إياد حزن و حن عليه وقاله:
“تعال يا ابني … بتتعلّم عندي، وإذا مخك نضيف وشاطر، بصير إلَك اسم.”
أبو اياد علمّه يقص القماش، ويخيّط، ويتعامل مع الزباين، وحتى عرّفه من وين بجيب الأدوات و بكم.
بعد سنتين، صار كريم يعرف الشغل كله.
أبو إياد كان مبسوط، ومفكر إنه صار مثل ابنه.
بس فجأة، كريم ترك المحل،،،وبعد شهر، فتح محل خياطة بنفس الشارع.
مش بس هيك… صار يتصل بزباين أبو إياد، ويقلهم:
“تعالوا عندي… شغلي أحسن وسعري أرخص.”
وحتى البيّاعين اللي تعرّف عليهم عن طريق أبو إياد، صار يحاول يسحبهم لإله.
أبو إياد انصدم. قال:
“أنا اللي علمته كل هالشغل… وآخرته يعمل فيي هيك؟”
كان صاحبه أبو سالم واقف جنبه… قاله:
“شو بدك تحكي… علمناهم الشَّحدة، سبقونا عالبواب.”
أبو اياد فهم إنه أحيانًا الشخص اللي بتوقف معه و بتعلّمه، بيكون أول واحد بيستخدم اللي تعلّمه ضدك.
معنى المثل
“علمناهم الشَّحدة، سبقونا عالبواب” بنحكيه لما نساعد
👁 104