📚 قصص باللهجات العربية
يقلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها ميس، فتحت مشروع صغير تبيع فيه حلويات من البيت.
بالبداية، كل ما كانت تواجها مشكلة، كانت بتتصل بصاحباتها.
مرة بدها حد يرد على الزباين.
ومرة بدها حدا يوصل الطلبات.
ومرة بدها حدا يرتّب الصفحة.
كل حدا كان يساعدها مرة ومرتين، بس بالنهاية كل واحد عنده شغله وحياته.
بيوم من الأيام، إجاها طلب كبير لعيد ميلاد.
البنت اللي كانت تساعدها اعتذرت لأنها مسافرة.
ميس توترت، وفكرت تعتذر عن الطلب.
أبوها شافها محتارة وقال:
“ليش مستسلمة؟”
قالتله:
“ما في حدا راضي يساعدني.”
ردّ أبوها وقال:
“جرّبي اعتمدي على حالك… يمكن تطلعي أشطر من ما بتتوقعي.”
ميس تردّدت شوي و رتبت وقتها، وعملت جدول، وجهزت كل الطلبات خطوة بخطوة.
تعبت كتير… بس سلّمت الطلب كامل وبوقته.
الزبونة انبسطت، ورجعت طلبت منها مرة ثانية.
لما خلصت، ابتسم أبوها وقال:
“هيك… اللي بقلع شوكه بإيده، بيريّح حاله.”
وقتها اكتشفت ميس إنها كانت أقوى من ما كانت بتتخيل، و إنّه الاعتماد على النفس هو أفضل حل.
معنى المثل
“يقلع شوكه بإيده” بنحكيه عن الشخص اللي بيعتمد على نفسه، وبيحل مشاكله بنفسه، وما بينتظر الناس
👁 164