🗣️

قصص باللهجات العربية

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 2 · عرض 20 قصة

🗣️ قصص باللهجات العربية

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
إزا غاب القط، العب يا فار/اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
إزا غاب القط، العب يا فار/اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه معتز، بيشتغل بمحل أدوات كهربائية. قُدّام المدير بيكون الموظف المثالي…. أول ما يدخل المدير، بيوقف معتز بيرتّب، وينظّف الارض ويمسح الرفوف، ويستقبل الزباين بابتسامة. المدير كان دايمًا يحكي: “الله يرضى عليك يا معتز، يا ريت كل الموظفين مثلك.” ومعتز بيبتسم و بيهز راسه. بس الحقيقة كانت غير هيك. أول ما يطلع المدير مشوار أو بيلتهي شوي، بيتغيّر الوضع كُلّه. معتز بيقعد عالتلفون، و بيترك الزباين يستنوه وبيطنّشهم. و أوقات بيطلع برا المحل بيشرب قهوة و بيحكي تلفونات و بيترك زميله لحاله يشتغل. زميله سامر كان يحكيله: “يا زلمة، شوي شوي… إذا المدير عرف رح تصير مشكلة.” معتز بيضحك و بيقول: “ما حدا داري… خلّيك رايق.” بيوم من الأيام، اضطر المدير يسافر يوم كامل. معتز انبسط وقال: اليوم يومنا! “غاب القط العب يا فار.” وقعد هو وكم موظف يضحكوا ويضيعوا وقتهم. بس اللي ما كانوا يعرفوه إن المدير كان مركّب كاميرات جديدة بالمحل قبل أسبوع. ثاني يوم، دخل المدير وهو ماسك التلفون. نادى معتز وقال: “تعال فرجيني شطارتك.” معتز نشف ريقه و صار وجهه بالألوان. شاف حاله بالكاميرات
👁 167
قراءة القصة
اللي ما بتزينه عروقه ما بتزينه خروقه-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي ما بتزينه عروقه ما بتزينه خروقه-اللهجة السورية
كان يا ما كان، بحارة شامية، كان في شب اسمه سامر. كل يوم يلبس أغلى التياب، ويحط أطيب عطر، وساعته ما كانت بتفارق إيده. وكان مفكر إن الناس بتحترمه لأن شكله مرتب وشيك بس كل ما يحكي مع حدا، بيرفع صوته، وبيتهزء ع العالم، وما بيقول “لو سمحت” ولا “شكراً”، وإذا حدا احتاجه بيطنّشه أو بيردّ بوقاحة. بنفس الحارة، كان في شب اسمه أبو العبد. تيابه بسيطة، وشغله على قد حاله، بس إذا شاف حد كبير بالعمر بيسلّم عليه، وإذا شاف حدا محتاج بيساعده، وكلمته كانت طيبة مع الكل. مع الأيام، صاروا أهل الحارة إذا بدهم ينصحوا أولادهم بيقولوا: “كونوا متل أبو العبد، مو متل سامر.” استغرب سامر وقال: “معقول؟ أنا بلبس أحسن من الكل!” ابتسم المختار وقال له: “يا ابني… اللي ما بتزينه عروقه، ما بتزينه خروقه.” وسكت سامر، وفهم لأول مرة إن اللبس الحلو ممكن يلفت النظر، بس الأخلاق هي اللي بتكسب القلوب، وإن الزوق والاحترام والتربية أحلى زينة بيلبسها الواحد. ومن يومها، بلّش يغيّر طريقته، ومع الوقت،
👁 168
قراءة القصة
علمناهم الشَّحدة، سبقونا عالبواب / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
علمناهم الشَّحدة، سبقونا عالبواب / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في محل خياطة معروف بالحارة، وصاحبه أبو إياد شاطر كتير بشغله. إجا عنده شب اسمه كريم، بده يتعلّم المصلحة. أبو إياد حزن و حن عليه وقاله: “تعال يا ابني … بتتعلّم عندي، وإذا مخك نضيف وشاطر، بصير إلَك اسم.” أبو اياد علمّه يقص القماش، ويخيّط، ويتعامل مع الزباين، وحتى عرّفه من وين بجيب الأدوات و بكم. بعد سنتين، صار كريم يعرف الشغل كله. أبو إياد كان مبسوط، ومفكر إنه صار مثل ابنه. بس فجأة، كريم ترك المحل،،،وبعد شهر، فتح محل خياطة بنفس الشارع. مش بس هيك… صار يتصل بزباين أبو إياد، ويقلهم: “تعالوا عندي… شغلي أحسن وسعري أرخص.” وحتى البيّاعين اللي تعرّف عليهم عن طريق أبو إياد، صار يحاول يسحبهم لإله. أبو إياد انصدم. قال: “أنا اللي علمته كل هالشغل… وآخرته يعمل فيي هيك؟” كان صاحبه أبو سالم واقف جنبه… قاله: “شو بدك تحكي… علمناهم الشَّحدة، سبقونا عالبواب.” أبو اياد فهم إنه أحيانًا الشخص اللي بتوقف معه و بتعلّمه، بيكون أول واحد بيستخدم اللي تعلّمه ضدك. معنى المثل “علمناهم الشَّحدة، سبقونا عالبواب” بنحكيه لما نساعد
👁 106
قراءة القصة
دنب الكلب ما بينعدل-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
دنب الكلب ما بينعدل-اللهجة الفلسطينية
كان في بنت اسمها رهف، معروفة بين صديقاتها إنها دايمًا بتوعد وما بتوفي، وبتحب تتهرّب من المسؤولية. كل مرة بتحكي: “وعد، هالمرة أتغيّر! رح ألتزم!” وصديقاتها بيصدقوها… وبعدين بتنسحب بآخر لحظة. مرة قرروا يعملوا مشروع صغير مع بعض. رهف حكت: “خلّوا عليّ أهم شغلة، وأنا بجهزها!” البنات تردّدوا، بس قالوا يمكن هالمرة جد تغيّرت. مرّت الأيام، وكل وحدة خلّصت شغلها… إلا رهف. كل ما يسألوها، بتحكي: “خلص تقريبًا… بس ضايل شغلة صغيرة.” لحد آخر يوم، اكتشفوا إنها ما عملت إشي. انحطّوا بموقف مُحْرِج، والمشروع خرب. واحدة من البنات عصّبت وقالت: “ليش دايمًا هيك؟!” رهف حاولت تبرِّر: “والله كنت ناوية…” وقتها صديقتها المقرّبة إطلعت فيها وقالت: “رهف… عنجد تعبنا من طبعك… فعلا زي ما بيقول المثل “دنب الكلب ما بينعدل” سكتت رهف. مش لأنها انجرحت… بل لأنها عرفت إنه هالمرّة ما في حدا رح يصدّقها. وأول مرة بتحس إنه المشكلة مش بالمواقف… المشكلة فيها هي. المثل “دنب الكلب ما بينعدل” معناه: الشخص اللي طبعه أو سلوكه غلط، و صعب يتغيّر، وحتى لو حاول يبيّن إنه تغيّر… بيرجع لطبيعته بأول فرصة. <####eng> There was a
👁 452
قراءة القصة
بيلبق للشرشوحة مرجوحة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
بيلبق للشرشوحة مرجوحة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في وحدة اسمها رنا، وكل الحارة كانت تعرف إنها ما بتحترم حدا، ولسانها طويل، و بيتها مش نضيف ومش مرتبة وفوقها دايمًا عاملة مشاكل مع الناس. إذا حدا نجح، بتغار منه. وإذا حدا اشترى إشي جديد، بتبلّش تحكي عليه. ومع هيك، الغريب إن الدنيا كانت زابطة معها بشكل مو طبيعي. كل فترة كانت تشتري إشي جديد…مرة سيارة،،، ومرة ذهب،،،ومرة سفر و رحلات. والناس كانوا كل ما يشوفوها يستغربوا لأنهم كانوا بيعرفوا بنات كثير مؤدبات ومحترمات، بس ظروفهم مش زابطة معهم كتير. بيوم من الأيام، رجعت رنا من السوق وهي شايلة أكياس جديدة. والنسوان قاعدات قدام العمارة. وحدة سألتها: “كمان اشتريتي تلفون جديد؟” ضحكت رنا وقالت: “آه، زهقت من القديم.” مع إن القديم ما صارله غير كم شهر. النسوان ظلّوا يتطلعوا ببعض باستغراب. وقتها أم محمد هزّت راسها وقالت وهي بتضحك: “والله بِلبق للشرشوحة مرجوحة.” رنا سمعت الحكي وفهمت المقصود بس ما عرفت شو ترد لأنها كانت تعرف بينها وبين حالها إن الناس ما بيحبوا شخصيتها ولا حتى بيحبوها وبيشوفونها ما بتستاهل. معنى المثل “بِلبق
👁 469
قراءة القصة
زمان أوّل حوّل / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
زمان أوّل حوّل / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في أربع جارات، أم لين، وأم آية، وأم محمد، وأم نور. كل وحدة منهم سكنت بمدينة ثانية، وبعد سنين طويلة، اتفقوا يلتقوا بحارة طفولتهم. أول ما وصلوا، وقفوا قدّام البيوت القديمة. أم لين ابتسمت وقالت: “بتتذكروا هون كنا نلعب الغميضة كل يوم؟” ضحكت أم آية وقالت: “وهون كانت أم أحمد كل يوم العصر تنادي علينا نروّح عالبيت، وإحنا ما نردّ ولا كأنّا سامعين.” وأم محمد أشّرَت على الساحة وقالت: “بتتذكروا لما كانت الحارة كلها كانت تجتمع هون؟ لا موبايلات ولا إنترنت… كنا نقعد بالساعات وما نزهق وكان في حب حقيقي بينا.” و همه قاعدين بيمشو، شافو أغلب البيوت اتغيّرت. في بيوت انهدّت، وفي عمارات طلعت مكانها. حتى الشجرة الكبيرة اللي كانوا يلعبوا تحتها، انقطعت. أم نور وقالت: “حتى الجيران… ما ضل حدا من اللي كنا نعرفهم.” سكتوا شوي وهم بيتطلعوا حواليهم. بعدها أم لين قالت: “شو بدنا نحكي… زمان أوّل حوّل.” ردّت أم آية: “الدنيا بتتغيّر… والناس بتكبر، وكل واحد بروح بطريقه.” ابتسموا وهم يتذكروا أحلى أيام طفولتهم، وأخذوا صورة سوا بنفس المكان اللي كانوا يلعبوا فيه زمان. معنى
👁 381
قراءة القصة
اللي استحوا ماتوا-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي استحوا ماتوا-اللهجة الفلسطينية
كان في بنت اسمها دينا، ساكنة بعمارة هادية، وكل الجيران محترمين مع بعض وبيعرفوا حدودهم. إجت جارة جديدة على العمارة، اسمها سمر. من أول يوم، تصرفاتها كانت غريبة. تدخل عالدرج بدون ما تسلّم، توقف تسمع حكي الناس، ومرات تفوت عند الجارات بدون ما تستأذن كأنه بيتها. مرة، دينا كانت قاعدة مع أمها، الباب كان نص مفتوح عشان الهوا… فجأة سمر فاتت وقالت: “شو في أكل؟ ريحته طالعة لبرّا!” الأم انصدمت، ودينا وقفت مش مصدقة. حكتلها: “لو سمحتي، ليش ما دقّيتي الباب قبل ما تفوتي.” ردّت بكل برود: “عادي… كلنا جيران!” و بعدها طلعت ولا كأنه صار إشي. بعدها بأيام، صارت تطلب أغراض من الجارات وما ترجعهم. وإذا حدا حكى معها، تقلبها مزح وتضحك. الكل صار متضايق، بس ساكتين. بيوم من الأيام، رجعت دخلت بدون استئذان، ودينا كانت لحالها. وقفت بوجهها وقالت: “في حدود لازم تنفاهم عليها.” سمر ضحكت وقالت: “ليش مكبّرة الموضوع؟” وقتها، أم دينا طلعت من المطبخ وقالت: “يا بنتي… زمان الناس كانت تستحي… هالأيام شكله اللي استحوا ماتوا.” سمر سكتت لأول مرة. حسّت إنه الكل شايف تصرفاتها غلط وإنها
👁 250
قراءة القصة
الطاهر وثلاث ضراير، قصة مغربية
📚 قصص باللهجات العربية
الطاهر وثلاث ضراير، قصة مغربية
يا سيادي على ما حكاو ناس زمان هادو ثلاثة ديال الصحابات حاطين الراس على الراس مكيتفارقوش، سرهم عند بعضياتهم في يوم من ايامات الله فاقوا بكري كيف العادة،و مشاو يجمعوا الحطب وصلوا لغابة بعيدة على القبيلة بقاو غاديين حتى وصلوا الجنان كلوا شجر بغلتها ها الليمون او الكرموس ها الشهدية و الخوخ ها الرمان، الحاصول العين كتشهى والقلب كيتمنى. قربوا الجنان ورماو عينيهم يمين و شمال قالت وحدة منهم الله على خيرات هادي،ردت عليها صحبتها ايوا زيدي زيدي تحطبي قبل ما يطيح علينا الظلام ونبقاو هنا،بقاو يا سيادي كيجمعوا في الحطب حتى تنص النهار او جلسوا حدا الجنان يرتاحوا و يتغداو،جبدو ماكلتهم او بقاو على الهدرة مني منك قالت وحدة منهم الاخرى أنا لا تزوج بيا مول الجنان غادي نفور ليه كسكسو بحبة وحدة من السميد،ردت عليها الأخرى انا لا تزوج بيا غادي نصاوب ليه جلابة بكبة وحدة ديال الصوف،ناضت الثالثة يا سيادي و قالت أما أنا لا تزوج بيا غادي
👁 221
قراءة القصة
حكاية المختار و السر المدفون (كيد الرجال)
📚 قصص باللهجات العربية
حكاية المختار و السر المدفون (كيد الرجال)
مست الخير لاحبابي او بسآلي على احوالهم يطمن بالي لله يا رجال العالي احفض كل من من يسمع لكلامي و فهم المعاني، وكل مانطة و نعاسو و يقرا حكايتي بغيت ربي يهني بالو ويسعد منامو و يبشروا عند فياقو بالخير و الربح أو فرحة يكمل بيها نهارو، ايوا مرحبا و ألف مرحبا أو كل مرحبا مثنية بِاثنِين أو بسم الله بديت هاد الحكاية. كان حتى كان تا كان الحبق و السوسان و الملك مالكوا الرحمان و نزيدو نصليو على نبينا العدنان،يا سادة يا كرام يا سيادي هذا المختار عايش مزوج عايش مع مرتو في الخير و الخمير حاطين الراس على الراس مفاهمين و معاونين على الزمان،واحد النهار يا سيادي جا عند المختار صاحبو لي كان مسافر في بلاد بعيدة فرح بيه و عملوا أحسن ضيافة بقاو سهرانين،و يديو و يجيبو في الهدرة قاليه صاحبو آ صاحبي لا ثيق و تدير الثقة في مرتك راه المرأة لسانها عدوها حتى لا خباتو يجي
👁 220
قراءة القصة
فوق حقّه… دُقّه / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
فوق حقّه… دُقّه / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه باسل، كان واقف بسيارته عند الإشارة. فجأة، إجت سيارة من وراه وخبطته. نزل باسل يشوف شو صار و قبل ما يحكي أي كلمة، نزل السايق الثاني وصار يصرخ: “إنت ما بتعرف تسوق!” باسل استغرب وقال: “بس إنت اللي خبطتني من ورا.” السايق بدل ما يعتذر او يحكي باحترام، ضل يصرخ،،،، ويهدد إنه رح يجيب الشرطة،،،، وصار يحاول يقنع الناس اللي تجمعوا إنه باسل هو الغلطان. بعد شوي، وصلت الشرطة، وشاف الشرطي كاميرا المحل اللي جنبهم. و طلع بالفيديو إنه باسل كان واقف بمكانه، والسيارة الثانية هي اللي خبطته. الشرطي كتب المخالفة على السايق الثاني. و لمّا باسل رجع على سيارته، كان واحد من الناس اللي حضروا الحادث يهز راسه ويقول: “والله… فوق حقّه، دُقّه.” لأنه باسل هو المظلوم، وبدل ما يعتذر منه،،،، قلبها عليه وصار يهاجمه ويتهمه. معنى المثل “فوق حقّه… دُقّه” بنحكيه ردّ لما يكون شخص غلطان وبدل ما يعتذر و يحكي بأدب، بالعكس، بيتكبّر وكأنه هو صاحب الحق أو لمّا يكون شخص مظلوم أو إله حق، وبدل ما ياخذ
👁 750
قراءة القصة
باب النجار مخلوع
📚 قصص باللهجات العربية
باب النجار مخلوع
كان في نجّار بالقرية اسمه أبو العبد، شغله نضيف والكل بيحب يشتغل عنده كل حدا عنده باب مكسور أو شباك خربان، بيروح لعنده. الناس بتحكي: “إذا بدك شغل نضيف ومرَتَّب، روح عند أبو العبد!” بس المشكلة… بيت أبو العبد نفسه كان فيلم رعب باب البيت؟ مخلّع والباب كل ما بينفتح بيطلع صوت الشباك؟ مربوط بحبل غسيل والخزانة بابها مخلوع مرّة إجته حماته تزوره، وقف عالباب وحاول يفتحه… الباب وقع بإيده! تطلعت فيه وقالتله “يا زلمة!! مش إنت نجّار؟!” مرته صرخت من جوّا: “احكيله المثل! احكيله!!” حكتله الحماية وهية بتضحك: “باب النجار مخلوع!” أبو العبد حك راسه وقال: “والله يا جماعة… أنا بصلّح للناس من الصبح للمسا… بس لما أوصل البيت بقول: خلص بكرا!” مرته ردت: “هالبكرا من لما اتجوزتك ب 2005!!!” ومن يومها، صاروا أهل القرية كل ما يشوفوه يقولوله: “صلّحت بيوت الناس… طيب متى دور بيتك؟ “باب النجار مخلوع” يعني المثل بينحكى لما:ك الواحد يحاول يفيد الناس وينصحهم وهو بده مين ينصحه!! <####eng> There was a carpenter in the village named Abu Al-Abd. His work was clean and precise, and everyone loved
👁 765
قراءة القصة
الي بِدُق الباب،،بيسمع الجواب / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
الي بِدُق الباب،،بيسمع الجواب / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه باسل، ما كان يعرف يحكي مع الناس باحترام و زوء إذا زميله غلط غلطة صغيرة، بيفضحه قدّام الكل. وإذا حدا اختلف معه، بيرفع صوته و بيحكي كلام بشع. وكان دايمًا يبرّر تصرفاته و وقاحته بالحكي "أنا هيك… بحكي اللي بقلبي.” صحابه أكثر من مرة نصحوه وقالوله: “خفّف أسلوبك… الناس إلها كرامة.” بس باسل ما كان يسمع منهم. كان بيضحك و بيقول: “اللي مش عاجبه، هاي مشكلته.” بيوم من الأيام، صار اجتماع بالشركة. وباسل بلّش ينتقد زميله قدّام الجميع بطريقة مستفزّة، و يضحك عليه كمان. زميله سكت وقتها، بس بعد الاجتماع، لما باسل احتاج مساعدته بمشروع مهم، رد عليه: “دبّر حالك… زي ما كنت تحكي للناس.” وباقي الزملاء كمان ما حدا وقّف معه. باسل انقهر وقال: “لهالدرجة قلبتوا عليّ؟” كان المدير سامع الحوار. إتطلّع فيه وقال: “يا باسل… اللي بدق الباب بيسمع الجواب.” سكت باسل. لأنه فهم إن الطريقة اللي عامل فيها الناس هي نفسها اللي رجعتله. ومن يومها، صار يحكي باحترام، لأنه عرف إن اللي بيعمل بيلقى معنى المثل “اللي بدق الباب بيسمع الجواب” بنحكيه لما شخص بيعمل
👁 152
قراءة القصة
اللي بيطلع من داره، بيقلّ مقداره / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي بيطلع من داره، بيقلّ مقداره / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه محمود. بيوم من الأيام، اتصل فيه صاحبه القديم وقاله: “اليوم عاملين عزيمة… لازم تيجي، وجودك بيفرّحنا.” محمود اعتذر بالبداية لأنه كان مرتاح ببيته وما بيحب يروح كتير عند الناّس،،، بس صاحبه ضل ينق فوق راسه، لحد ما وافق وراح. أول ما وصل، سلّم على الكل. قعد لحاله.،،،ولا حدا ناداه يقعد معهم. ولما حطّوا الأكل، بلشوا ياكلوا، وما حدا حكاله: “تفضل.” ضل مستحي، وقاعد يتطلع حواليه. بعد شوي، وقف وقال: “عن إذنكم… عندي شغلة لازم أعملها.” طلع وهو متضايق.،،،، بالطريق، شافه جاره وسأله: “خلصتوا العزيمة بهالسرعة؟” ردّ محمود بزعل: “شو بدنا نحكي… اللي بيطلع من داره، بيقلّ مقداره.” لأنه لو ضل ببيته، كان أريحله من إنه يروح على مكان وما يلاقي فيه احترام ولا تقدير. معنى المثل “اللي بيطلع من داره، بيقلّ مقداره” بنحكيه لما الشخص يروح على عزيمة، أو زيارة، أو مكان، وما يلاقي الاحترام أو التقدير اللي كان متوقعه، فيندم إنه طلع من بيته من الأساس. <####eng> “Whoever Leaves His Own Home Loses His Worth” (Palestinian–Jordanian dialect proverb) There was a young man named Mahmoud. One day,
👁 501
قراءة القصة
اللي مِتِلْنا،،،تعوا لعنا / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي مِتِلْنا،،،تعوا لعنا / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها ديمة، ما كانت من النوع اللي عنده صحاب كثير. كانت بتحب تقعد مع الناس اللي بترتاح إلهم، واللي بتحس إنهم بيشبهوها بطريقة التفكير والاهتمامات. أما صاحبتها رنا، فكانت تستغرب منها لإنّه رنا بتحب تحكي مع كل الناس بيوم من الأيام، كانوا قاعدين بيشربوا قهوة. سألتها رنا: “ديمة، ليش إنتِي ما بتحكي مع كل الناس؟” ابتسمت ديمة وقالت: “بحكي مع الكل، بس مش الكل بيصير صاحب إلي.” رجعت رنا سألتها: “وليش كل مرة بتزوري نفس البنات؟ وفي ناس بيعزموكي وما بتروحي عندهم.” ردّت ديمة بهدوء: “لأنه لمّا أكون معهم بحس حالي مرتاحة، وبنضحك على نفس الأشياء، وبنفهم بعض.” و همة قاعدين بيحكوا، دخلت صاحبتهم ريم. أول ما قعدت، بلشوا يحكوا عن الكتب والسفر والأفلام، وكل وحدة كانت تكمل كلام الثانية. رنا ظلت تتطلع فيهم وهي تضحك وقالت: “هسّا فهمت ليش دايمًا بتكونوا سوا.” ردّت ديمة: “اللي متلنا… تعوا لعنا.” “الشخص فينا بطبعه بيحب اللي بيشبهوه بالأفكار والاهتمامات، وهيك بتكون الصحبة أريح وأحلى.” ابتسمت رنا وقالت: “معِك حق… مش لازم الواحد يجبر حاله يصير قريب من كل
👁 376
قراءة القصة
بيقَلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
بيقَلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه آدم، ساكن لحاله بمدينة ثانية عشان يدرس بالجامعة. ما كان حدا من أهله معه. إذا خرب عنده إشي بالشقة، هو اللي بيصلحه. و إذا احتاج مصاري، بيشتغل عشان يقدر يدفع أكلُه و شُربُه و مصاريفه، وكان بيشتغل بعد الدراسة. وإذا صار معاه مشكلة بالجامعة، بيدور على حل لحاله و ما بيطلب مساعدة من أي حدا. مرة تعطلت سيارته وهو راجع بالليل. اتصل عليه صاحبه وقالّه: “أبعتلك ميكانيكي؟” رد آدم: “لا، خليني أجرب أفهم شو مالها بلكي بزبّطها لحالي.” فتح فيديوهات، وقعد ساعتين يحاول.،،،،،وبالأخير عرف وين المشكلة، و زبّطها بإيده، وكمل طريقه. بعد كم يوم، كان قاعد مع أصحابه.،،،واحد منهم سأله: “يا زلمة، ليش بكل شغلة بتتعب حالك؟ اطلب من حدا يساعدك.” ابتسم آدم وقال: “إذا بقدر أعملها لحالي… ليش أتعّب غيري؟” كان أبو صاحبهم قاعد قريب منهم وسمع الحكي، فضحك وقال: “هيك الزلمة يا بلاش… بيقلّع شوكه بإيده.” الاعتماد على الناس سهل… بس اللي بعرف يعتمد على حاله، بيضل واقف شو ما صار معه.” معنى المثل “بيقلّع شوكه بإيده” بنحكيه عن الشخص اللي بيعتمد على
👁 323
قراءة القصة
شحّاد وبيتشًرّط-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
شحّاد وبيتشًرّط-اللهجة الفلسطينية الأردنية
بيوم من الأيام، الشلة كانت قاعدة عند الدكان: أبو العبد، حسام، ورامي. إجاهم واحد معروف بالقرية إنه دايمًا يطلب مصاري من الناس… اسمه فواز. أول ما وصل، قال: “يعطيكم العافية يا شباب… معكم خمس دنانير؟ بس اليوم، وبكرا بردّهم!” أبو العبد طلع فيه وقال: “طيب خد… بس لا تنسى ترجعهم.” فواز قال وهو متدلّع: “بس بدي إياهم كاش، مش تحويل… وإذا في فكة أحسن!” رامي انفجر ضحك وقال“ شايفين؟ شحاد بيشترّط <####eng> One day, the group was sitting at the local shop: Abu Al-Abd, Hossam, and Rami. A man known in the village for always asking people for money came over—his name was Fawaz. As soon as he arrived, he said: “Enjoy, guys… hope you’re doing well… do you have five dinars? Just for today, I’ll pay you back tomorrow!” Abu Al-Abd looked at him and said: “Alright, take it… but don’t forget to return it.” Fawaz replied casually: “But I want it in change, not a full five” Rami burst out laughing and said: “See that? A beggar… and
👁 159
قراءة القصة
أول ما شطح… نطح / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
أول ما شطح… نطح / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في ولد بالصف اسمه يزن، أهدى و أعقل واحد. طول السنة وهو ساكت. إذا حدا أخذ قلمه أو أشياءه، ما يحكي. وإذا حدا مزح معه مزحة ثقيلة، ما بيرد و بيمشي. حتى إنّه الأولاد بالصف صاروا يفكروا إنه بخاف يرد. وكان في طالب اسمه جهاد، أكبر و أضخم ولد بالصف وأقواهم كمان . كان كل يوم يجاكر يزن، مرة بيخبّي شنتِتُه، ومرة بياخذ كرسيه، ومرة بيبارد عليه قدام الطلاب. و يزن… ولا كلمة. بيوم من الأيام، جهاد زادها أكثر من اللزوم. قدّام الصف كله، مسك دفتر يزن ورماه على الأرض وهو بيضحك. وقتها، أول مرة وقف يزن. إتطلع فيه وقال: “خلص… بكفي.” جهاد ضحك وقال: “وإلا شو؟” فجأة، مسكه يزن من بلوزته، و دفشه لورا، ووقّعه على الأرض قدّام كل الصف. الصف كله سكت. حتى الأستاذ، أول ما دخل، لقى الكل واقف ومصدوم. سألهم: “شو صار هون؟” رد واحد من الأولاد وهو لسه مش مستوعب: “أستاذ… أول ما شطح… نطح!” حتى جهاد نفسه ما كان متوقع إن أهدى ولد بالصف يطلع بهالقوة. ومن يومها، بطّل حدا يستهين بيزن، لأنهم عرفوا إن هدوء
👁 133
قراءة القصة
اللي إيده بالنار مش زي اللي إيده بالمي-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي إيده بالنار مش زي اللي إيده بالمي-اللهجة الفلسطينية
كان في بنت اسمها ريم، أكبر وحدة بين إخوتها، ومن يوم ما مرض أبوها وهي شايلة مسؤولية البيت كلها على ضهرها. بتشتغل الصبح بمحل أواعي و بترجع تطبخ وتغسل وتتابع أمور إخوتها. جارتهم رنا كانت دايمًا تشوفها مستعجلة وتعبانة ، وتحكيلها بمسخرة: “شو مالك دايمًا مكشرة؟ عيشي حياتك شوي.” ريم كانت تضل ساكتة. مرة، رنا نزلت لعندها وقت العصر، لقت البيت مقلوب، الغاز شغال، التلفون برن، وأخو ريم الصغير ببكي لأنه بده حدا يدرّسه. رنا قالت وهي متضايقة: “كيف متحمّلة كل هاد؟ أنا قرفت بنص ساعة!” ريم كانت قاعدة عالأرض، بتقطّع خضرة بسرعة وهي بتحاول ترد عالمدير بالتلفون. رفعت راسها وقالت: “وهاد يوم عادي بالنسبة إلي.” رنا سكتت. وبعد شوي، الكهرباء قطعت، والولد كبّ العصير عالسجاد، والتلفون ضل يرن. رنا عصّبت: “لا لا خلص! أنا طالعة… انخنقت!” ريم ضحكت لأول مرة من قلب وقالت: “شايفة؟ اللي إيده بالنار… مش زي اللي إيده بالمي.” وقتها بس، فهمت رنا إنّه اللي إيده بالنّار مش زي اللي إيده بالمي وهاد المثل بينقال لما نحكم على اشي إنّه
👁 199
قراءة القصة
إجا يكَحِّلها عماها -لهجة أردنية
📚 قصص باللهجات العربية
إجا يكَحِّلها عماها -لهجة أردنية
كان في مرة شب اسمه كريم، ساكن ببيت قديم مع أهله. البيت كان بده شوية تصليحات بسيطة: دهان، و تزبيط الشبابيك. قال كريم: “أنا بصلّح البيت لحالي، مش لازم ندفع مصاري لعامل.” أمه حكتله: “يا ابني، اسأل مجرّب ولا تسأل طبيب… خلي أهل الشغل يشتغلوا.” بس كريم أصرّ بدوش يجيب عامل وبده يشتغله بإيده. بلّش يدهّن الحيطان، بس اختار ألوان غريبة وملهاش دخل ببعض. وبالشبابيك حاول يصلّحها، فكّها وما عرف يركّبها صح. رجع أبوه من الشغل، وشاف المصيبة وقال: “شو عملت يا زلمة؟! إجيت تكحّلها عميتها!” كريم حكى بخجل: “كنت بدي أظبطها…” رد عليه أبوه: “اللي ما إله فيها، ما يمدش إيده عليها.” هاد المثل بينقال لما الشخص يحاول يصلّح أو يزبّط إشي، بس بدل ما يزبطه بخربه أكثر. <####eng> The proverb says: “He came to fix it but ended up ruining it,” and it means: Once there was a young man named Karim who lived with his family in an old house. The house needed some simple repairs, like painting and fixing the windows. Karim
👁 179
قراءة القصة
من الحبّة قبّة - لهجة فلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
من الحبّة قبّة - لهجة فلسطينية
في بنت اسمها سارة، كانت طبعها إنه إذا صار أي إشي بسيط، بتحوّله لموضوع كبير. مرة صاحبتها تأخرت عليها عشر دقايق، قعدت سارة تحكي: “أكيد صار معها إشي… يمكن زعلت مني… يمكن ما بدها تشوفني… يمكن خلاص راحت العلاقة!” وبالآخر طلعت صاحبتها بس عالطريق كان في أزمة مواصلات أمها سمعتها وقالت: “يا بنتي، لا تعملي من الحبة قبة!” سارة سكتت شوي، بس نفس الشي تكرر. مرة ثانية، أستاذة بالجامعة صححتلها جواب بسيط بالغلط. سارة رجعت البيت معصبة وقالت: “أكيد الأستاذة بتكرهني… أكيد أنا فاشلة… أكيد رح أرسب!” وصاحبتها ردّت: “يا بنت، عادي… غلطة تصحيح!” بس سارة كانت مكبّرة الموضوع براسها بشكل كبير. بيوم من الأيام، صار موقف بسيط جدًا: رسالة واتساب انبعتت بدون قصد لشخص غلط. سارة قلبت الدنيا: “خلص! انفضحت! انتهيت!” وبعدها بعشر دقايق، الشخص رد: “ولا يهمك صار معي قبل هيك” سكتت سارة لحظة، وبعدين ضحكت على حالها. أمها قالتلها: “شايفة؟ أغلب الأشياء اللي بتكبّريها… بتكون ولا شي.” ومن يومها صارت كل ما تحس حالها عم تكبّر موضوع، تقول: “استني… يمكن أنا عم أعمل من الحبة قبة.” <####eng> There was a girl named Sara.
👁 184
قراءة القصة
السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي