📚 syra nabwaiah
فرض الحجاب
هنا ليس المقصود بالحجاب أي تغطية ما إمر الله تغطيته،،، بل وجود حاجز عند مخاطبة النساء الرجال
كان زواج النبي من ام المؤمنين زينب بنت جحش مناسبة لفرض الحجاب
كانت زوجات النبي محتشمات ساترات الراس والذراعين مستورات ،،،، ولكن كنّ يجلسنّ يكلمنَّ الصحابة ،،، والصحابة يكلموهنَّ دون أي ينظر الصحابة الى ازواج النبي
وكان هذا يغيض عمر بن الخطاب كثيراً وكان عمر مؤيد بالحق و كان الحق يجري على لسانه لذا لُقِب بالفاروق لأنّه كان يفرق بين الحق والباطل
قال عمر:_ لقد وافقني الله في خمس مواطن (مواقف) من فوق سبع سماوات بقرآن يُتْلى
كان النبي يقول له أن الله لم يأمره بذلك بعد و الرسول لا ينطق عن الهوى {{وما ينطِقُ عَنِ الهَوَى * إنْ هُوَ إلاّ وَحْيٌ يُوحَى }}
و أنّ هذا التشريع من عند الله و هو يُبَلِّغه و يطبقه
كان النبي عندما يتزوج، كان يجمع التمر ويُطعم أصحابه و هذه كانت وليمة العرس ،،،، إلا في زواجه
👁 87