🧒

قصص الأطفال

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 1 · عرض 20 قصة

🧒 قصص الأطفال

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
‎الميزان
📚 قصص الاطفال
‎الميزان
كان في السوق ميزان قديم يملكه رجل يُدعى نعيم. لم يكن ميزانه جديدًا ولا لامعًا، لكنه كان دقيقًا. لذلك، كان الناس يقصدونه حتى لو تأخروا في الطابور. في أحد الأيام، جاءه شاب حديث العهد بالتجارة، يحمل ميزانًا حديثًا، خفيفًا، وسريعًا. وقف قريبًا من نعيم، وبدأ ينادي على زبائنه بصوت عالٍ: — الوزن عندي أسرع… ولا خطأ فيه. ابتسم نعيم، ولم يرد. مرّت الأيام، وكثر الزحام عند الشاب، وقلّ عند نعيم. قال له أحدهم: — لو أردت، يمكنك أن تُخفف الميزان قليلًا، فلن يلاحظ أحد. نظر نعيم إلى ميزانه، وقال: — أنا لا أزن للناس فقط… أنا أزن لنفسي. بعد فترة، بدأت الشكاوى تصل عن الشاب. مرة يزيد، مرة ينقص. لم يكن خطأه كبيرًا، لكنه كان متكررًا. عاد الناس ببطء إلى ميزان نعيم. في مساء هادئ، جاء الشاب إلى نعيم، وقال: — ميزانك أبطأ، لكنه يبقى مستقيمًا… كيف؟ رد نعيم بهدوء: — لأنني أصلحه كل يوم، قبل أن أبدأ البيع. سكت الشاب قليلًا، ثم سأل: — وكيف أعرف أن ميزاني يحتاج إصلاحًا؟ قال نعيم: — عندما تبدأ بتبرير الخطأ، لا تصحيحه. <####eng> The Scale In the marketplace,
👁 299
قراءة القصة ←
‎العصفور والفيل
📚 قصص الاطفال
‎العصفور والفيل
في غابةٍ بعيدةٍ مليئةٍ بالأشجار الكبيرة والجميلة، والحيوانات الكثيرة والمتنوعة، عاش عصفورٌ صغيرٌ مع أمّه وإخوته في عشٍ صغيرٍ مبنيٍّ على قمم إحدى الأشجار العالية، وفي أحد الأيام ذهب العصفورة للأم للبحث عن طعامٍ لأبنائها الصغار الذين لا يستطيعون الطيران، وأثناء غيابها عن العش هبت ريحٌ شديدةٌ هزت العش، فوقع العصفور الصغير على الأرض. لم يكن العصفور الصغير قد تعلم الطيران بعد، فبقي في مكانه خائفاً ينتظر عودة أمّه، وأثناء ذلك مرّ فيلٌ طيّبٌ يتمشّى في الغابة بمرح، ويضرب الأرض بأقدامه الكبيرة، ويُغنّي بصوتٍ عال، شعر العصفور بالفزع الشديد، وأخذ يحاول الاختباء من الفيل، إلّا أنّ الفيل رآه، فقال له: "أأنت بخيرٍ أيها العصفور الصغير الجميل؟ هل سقطتَ من الشجرة؟" ولكنّ العصفور كان خائفاً جداً فلم يستطع أن يُجب الفيل، وكان يرتعد بشدّة من الخوف والبرد، فحزن الفيل وقرر إحضار بعض أوراق الأشجار ووضعها حوله كي يدفئه. حضر ثعلبٌ مكّارٌ ورأى الفيل يتحدث مع العصفور ثم يذهب مبتعداً ليحضر له
👁 978
قراءة القصة ←
‎الدرهم الصغير
📚 قصص الاطفال
‎الدرهم الصغير
كان في بلدةٍ صغيرة صبيٌّ يُدعى ياسر، يحبّ اللعب وشراء الحلوى، وينفق كلّ ما يحصل عليه من نقودٍ فورًا. إذا أعطاه والده درهمًا، لم يبقَ منه شيء عند غروب الشمس. وكان لياسر صديقٌ اسمه آدم، يختلف عنه كثيرًا. كان آدم يأخذ درهمه، فيضع نصفه في علبةٍ صغيرةٍ خشبيّة، ويُنفق النصف الآخر. ضحك ياسر يومًا وقال: «ولِمَ تُتعب نفسك؟ المال خُلق لِيُصرَف!» ابتسم آدم وقال: «والمال أيضًا خُلق ليُعين صاحبه وقت الحاجة.» لم يهتمّ ياسر بكلامه. مرّت الأيّام، وأعلنت المدرسة عن رحلةٍ علميّةٍ مهمّة، لكنّها تحتاج إلى مبلغٍ من المال. فرح الأطفال، ثم بدأ كلّ واحدٍ يفكّر: هل يملك ما يكفي؟ فتح آدم علبته الخشبيّة، فوجد فيها ما جمعه من دراهم قليلة، لكنها كانت كافية. أمّا ياسر، فبحث في جيوبه، فلم يجد شيئًا. عاد إلى البيت حزينًا، وقال لوالدته: «لو أنّني ادّخرت قليلًا…» قالت الأمّ بلطف: «الادّخار لا يمنع الفرح، بل يحفظه.» في اليوم التالي، اعتذر ياسر من صديقه آدم، وطلب منه أن يعلّمه كيف يدّخر. أعطاه آدم علبةً صغيرة، وقال: «ابدأ بالقليل، فالدرهم الصغير يصنع فرقًا كبيرًا.» بدأ ياسر يضع
👁 332
قراءة القصة ←
الوقت المناسب هو اللي اصنعة
📚 قصص الاطفال
الوقت المناسب هو اللي اصنعة
كان سامي يجلس في نفس المقهى منذ ثلاث سنوات. المكان الذي شهد انكساراته الأولى، وأحلامه التي لم تكتمل، وقراراته المؤجلة. كل شيء فيه كان يبدو كما هو… إلا سامي نفسه. في ذلك الصباح، وصلته رسالة قصيرة من صديق قديم يقول فيها: “إذا ما تغيّرت الآن… متى؟” لم تكن الرسالة غريبة، لكن وقعها هذه المرة كان مختلفًا. ربما لأن سامي شعر أن الحياة لم تعد تنتظر أحدًا. جلس يتأمل كوب القهوة، وتذكّر كل الطرق التي خاف أن يسلكها، وكل الفرص التي تركها تهرب لأنه كان ينتظر “الوقت المناسب”. ابتسم وهو يهمس في نفسه: “يمكن الوقت المناسب هو اللي أنا أصنعه… مو اللي أنتظره.” نهض من الكرسي، وضع الحساب على الطاولة، ومشى خارجًا بخطوات ثابتة… ليس لأنه عرف الطريق كاملًا، بل لأنه أخيرًا اختار أن يبدأ. عندما أغلق باب المقهى خلفه، شعر بأن جزءًا ثقيلاً سقط من قلبه. ولأول مرة منذ سنوات، شعر أن الحياة ما زالت قادرة أن تُدهشه… إذا هو فقط تحرّك باتجاهها. <####eng> Sami had been sitting in the same café for three years. The place that had witnessed
👁 186
قراءة القصة ←
قصة الكلب البخيل
📚 قصص الاطفال
قصة الكلب البخيل
تدور احداث هذه القصة حول كلب يعيش في احدى الغابات الكبيرة ، كانت هناك مدينة كبيرة تقع بالقرب من هذه الغابة ، كان التجار دائما ما يسلكون طريق الغابة من اجل الوصول الى المدينة وبيع منتجاتهم بها ، كان هناك كلب جائع يبحث عما يسد به جوعه ولكنه لم يتمكن من العثور على اي شيء ، قرر الكلب ان يستريح اسفل شجرة تطل على الطريق الذي يسلكه التجار ، رأى الكلب من بعيد عربة تقترب كانت العربة محملة بالكثير من قطع اللحم ، كانت رائحة اللحم منتشرة في المكان يبدو ان هذه العربة تخص تاجر اللحوم في المدينة. في منتصف الطريق كانت هناك حفرة صغيرة ، لم ينتبه السائق لهذه الحفرة واصطدم بها ، بسبب هذا الاصطدام سقطت قطعة من اللحم في الطريق ولم ينتبه لها السائق ، على الفور انقض الكلب الجائع على قطعة اللحم واخذها وجلس اسفل الشجرة ، قرر الكلب الجائع ان يقوم بأكل قطعة صغيرة من اللحم
👁 437
قراءة القصة ←
قصة الغراب العطشان
📚 قصص الاطفال
قصة الغراب العطشان
في زوال أحد الأيام الحارة بقرية صغيرة كان هناك غراب عطشان ولوقت طويل يبحث عن الماء ليروي به ظمأه يبحث هنا وهناك لكن دون جدوى تعب المسكين وقرر أن يستريح وقف فوق جذع نصف شجرة ثم بعد لحظة من الزمن لمحة عينه جرة من طين فأراد أن يكتشف ما بداخلها إذ به يجد فيها ماءً فرح الغراب العطشان فرحاً شديداً ثم أراد أن يشرب منه لكنه لم يستطع لأن الماء قليل وكان في قاع الجرة ما العمل كيف سيرتوي المسكين فكر ثم فكر إذ به يجد الحل ألقى بصره في الأرجاء ليجد بعض الحصى إلتقطه بمنقاره الواحدة تلو الأخرى ليضعها في الجرة إذ في الماء يصعد شيأً فشيأً فرح الغراب وروى ظمأه حتى إمتلأت معدته ثم طار بعيداً بكل فرح وسرور فلنشكر الله على نعمة الماء ولنعمل بجد لأيجاد حلاً لأي مشكلة فقط بالقليل من التفكير
👁 948
قراءة القصة ←
الصبي والمسامير
📚 قصص الاطفال
الصبي والمسامير
‎الصبيّ والمسامير يُحكى أنّ صبياً عُرف في القرية بشدة غضبه وانعدام صبره، حتى أنّ صفتيه هاتين أوقعتاه في مشاكل كثيرة قرر والده على إثرها أن يعلمه درساً في التأني والتحكم في الغضب، فأحضر له كيساً مملوءاً بالمسامير ووضعه أمامه قائلاً: يا بُنيّ أريد منك أن تدق مسماراً في سياج حديقتنا الخشبي كلما شعرت بالغضب من شخص أو موقف ما أو فقدت أعصابك لأي سبب، استنكر الصبي طلب أبيه ولم يفهم الغاية منه، إلا أنّه وافق عليه مضطراً، ووعد أباه بالتنفيذ. دق الولد 37 مساراً في اليوم الأول في السياج، ولاحظ أنّ إدخال المسامير بعد كل مرة يغضب فيها لم يكن أمراً هيناً، مما دفعه لأن يحاول تمالك نفسه عند الغضب في المرات القادمة تجنباً لعناء دق المسامير هذا مرَّت الأيام والصبي مستمر بما عاهد عليه والده، إلّا أنّ الأب وابنه لاحظا بأنّ عدد المسامير التي يدّقها الصبي في السياج يقلّ يوماً بعد يوم، إلى أن جاء اليوم الذي لم يكن به
👁 706
قراءة القصة ←
الجرة المتشققة
📚 قصص الاطفال
الجرة المتشققة
كان رجلٌ يحمل الماء يوميًا من النهر إلى بيته مستخدمًا جرّتين. إحداهما سليمة، والأخرى متشققة يتسرّب منها الماء في الطريق. كانت الجرّة المتشققة تشعر بالخجل، وتقول له كل يوم: «أنا ناقصة… أصل بنصف ما تحمله الأخرى.» ابتسم الرجل وقال لها: «هل لاحظتِ الزهور على جانب الطريق؟» قالت: «نعم.» قال: «أنا زرعتها، وكنتُ أعلم أنكِ تتسرّبين، فكنتِ تسقينها كل يوم دون أن تدري.» سكتت الجرّة… وأدركت أن ما ظنّته عيبًا، كان سبب جمالٍ لم يره غيرها. العبرة ليس كل نقصٍ خسارة، ولا كل كسرٍ ضعف. أحيانًا تكون عيوبنا هي الطريق الذي يصل منه الخير إلى العالم. <####eng> The Cracked Pot A man carried water every day from the river to his home using two pots. One was perfect. The other was cracked and leaked water along the way. The cracked pot felt ashamed and said, “I am flawed. I only deliver half of what you carry.” The man smiled and replied, “Did you notice the flowers along the path?” “Yes,” said the pot. “I planted them,” the man said. “I knew you leaked, so every day you watered them without knowing. Because of you,
👁 285
قراءة القصة ←
قصة الثعلب الذي يهدد بقطع الشجرة بذيله ??
📚 قصص الاطفال
🎧 صوت
قصة الثعلب الذي يهدد بقطع الشجرة بذيله ??
في غابة هادئة كانت هناك يمامة حنونة تعيش فوق شجرة عالية وترعى صغارها بحب وخوف شديدين، وفي يوم جاء ثعلب ماكر ووقف تحت الشجرة وهددها قائلا ارمي لي احد صغارك والا سأقتلع الشجرة من جذورها بلف ذيلي حولها، فخافت اليمامة وارتعبت كثيرا وظنت ان الثعلب قادر على تنفيذ تهديده، وبعد بكاء طويل قررت ان تضحي باحد صغارها ليعيش الباقون فرمت له احدهم وجلسَت تبكي بحزن شديد، وبينما هي كذلك مر طائر اللقلق فرآها وسألها عن سبب حزنها فاخبرته بما حدث، فقال لها لا تخافي فعندما يأتي مرة اخرى قولي له اقتلع الشجرة ان استطعت فلن ارمي لك صغيري، وفي اليوم التالي عاد الثعلب يصرخ ويهدد كما فعل من قبل، لكن اليمامة هذه المرة تمالكت نفسها وقالت له اقتلعها ان استطعت، فغضب الثعلب ولف ذيله حول الشجرة وشد بكل قوته لكنه لم يستطع تحريكها بل تألم وسحب ذيله خائبا، عندها ادركت اليمامة ان الخوف هو ما جعلها تصدق كذبه، وهرب الثعلب
👁 911
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
الحمامة والثعبان الصامت
📚 قصص الاطفال
الحمامة والثعبان الصامت
كانت حمامةٌ بيضاء تعيش في شجرة عالية، آمنة، مطمئنّة، لا تؤذي أحدًا. وفي أسفل الشجرة سكن ثعبان، لم يُبدِ أذى، ولم يطلب قربًا، وكان يقول دائمًا: «أنا مسالم، أفضّل الصمت على الخصومة.» اطمأنت الحمامة، وصارت لا تحذر منه، حتى وضعت بيضها في عشّها مطمئنّة. وذات يومٍ غابت الحمامة قليلًا، فلما عادت وجدت العشّ فارغًا. لا أثر لكسر، ولا صوت صراع. نزلت تسأل الثعبان، فقال بهدوء: «الريح يا جارتي… أحيانًا تأخذ ما نحب دون إنذار.» حزنت الحمامة، لكنها صدّقته. ومرت الأيام… وكلما غابت، نقص البيض. حتى جاء يومٌ لم تعد فيه تحتمل الشك، فراقبت من بعيد، فرأت الثعبان يلتهم البيض ببطء… بلا صوت. واجهته، فقال: «لو كنتِ تراقبين من البداية لما اتهمتِ الريح.» فتركت الحمامة الشجرة، وقالت قبل رحيلها: «الصمت ليس دليل سلام، وبعض الهدوء يخفي أنيابًا.» العبرة ليس كل من لم يؤذك نقيًّا، ولا كل من سكت بريئًا. فالحكمة لا تكون في حسن الظن الدائم، بل في التوازن بين الثقة والانتباه. <####eng> The Dove and the Silent Snake A white dove lived in a tall tree, safe, calm, and harming no one. At the base of the tree lived a snake. It showed no aggression and asked
👁 245
قراءة القصة ←
‎قصة الفهد وفرس النهر
📚 قصص الاطفال
‎قصة الفهد وفرس النهر
‎أن استخدام الكذب للوصول للهدف هو طريق خاسر ولايمكن أن ينجح ‎في يوم من الأيام وفي أحد غابات إفريقيا، بينما كان أحد الفهود يتجول قرب ضفة النهر باحثا عن فريسة يسد بها رمقه، ‎لمح قطيعا من الغزلان يرعى العشب على الضفة المقابلة. ‎فقال في نفسه وهو ينظر إليها: "ليتني أعرف السباحة، فأعبر النهر وأفترس غزالا أملئ به معدتي الخاوية." ‎التفت الفهد يمنةً ويسرةً باحثاً عن شيء يمكنّه من العبور إلى الضفّة المقابلة، ولكن دون جدوى . ‎ثم نظر وسط النهر فرأى فرس نهر يسبح في الماء ويأكل من الأعشاب التي نمت في قاعه. ‎فكر الفهد قليلا ثم توجه إلى ضفة النهر وخاطب الفرس قائلا: " السلام عليك يا ابن عمي " ‎فأجاب فرس النهر وقد بدت عليه علامات التعجب: "وعليك السلام. كيف تكون ابن عمي وأنت لست من فصيلتي؟ فأنت تملك جسما رشيقا ومرقطا بينما جسمي ممتلئ وخال من البقع" ‎فأجاب الفهد في خبث: " أنا من بلد بعيد حيث تكون أفراس النهر مرقطة ونحيلة." ‎تظاهر فرس النهر بتصديق
👁 611
قراءة القصة ←
‎الصوت الذي لا يُسمع
📚 قصص الاطفال
‎الصوت الذي لا يُسمع
كان يزن شابًا عاديًا، لكن منذ فترة قصيرة، اكتشف قدرة غريبة: يستطيع سماع أفكار الناس من حوله. في البداية، كان الأمر ممتعًا. يعرف من يحبّه ومن يغار منه، ومن يمدحه سرًا أو ينتقده بصمت. كان يشعر بالقوة والاطمئنان لأنه لم يعد يحتاج لتخمين مشاعر الآخرين. لكن سرعان ما بدأ يزن يشعر بثقل هذه القدرة. كانت أفكار الناس مليئة بالشكوك، الانتقادات، والنميمة الصغيرة. كل كلمة مسموعة كانت كالإبرة في قلبه، لكنه تعلم تجاهلها شيئًا فشيئًا. ثم جاء اليوم الذي جلس فيه أمام المرآة بعد يوم طويل، محاولًا فهم نفسه، وفجأة… بدأ يسمع صوته الداخلي بوضوح لا يطاق. “أنت فاشل… لن تنجح أبدًا… لماذا تحاول حتى؟” كانت كلمات صوته الداخلي أقسى من كل انتقادات الآخرين مجتمعة. كل فكرة سلبية عن نفسه كانت تتضاعف في ذهنه بلا رحمة. بدأ يزن يدرك شيئًا مذهلًا: أصعب وأخطر صوت ليس صوت الناس، بل صوتك أنت حين تنتقد نفسك بلا توقف. في تلك اللحظة، قرر يزن أن يتعلم فن الهدوء الداخلي. بدأ بتذكير
👁 237
قراءة القصة ←
‎السّاعَةُ الَّتي تَوَقَّفَتْ
📚 قصص الاطفال
‎السّاعَةُ الَّتي تَوَقَّفَتْ
كانَ هُناكَ طِفْلٌ اسْمُهُ كَرِيمٌ، وكانَ دائِمًا يَشْعُرُ أَنَّ الوَقْتَ يَمْرُّ بِسُرْعَةٍ كَبِيرَةٍ. كُلَّ صَباحٍ، كانَ يَسْتَيْقِظُ وَهُوَ يَتَمَنَّى لَوْ يَسْتَطيعُ النَّوْمَ أَكْثَرَ. وَكُلَّما حانَ وَقْتُ الذَّهابِ إِلى المَدْرَسَةِ، قالَ: «لَيْتَ السَّاعَةَ تَتَوَقَّفُ، فَلا أَضْطَرُّ إِلى الذَّهابِ!» وَعِنْدَما يَعودُ إِلى البَيْتِ، وَيَرى واجِباتِهِ، يَتَنَهَّدُ وَيَقولُ: «لَيْتَ الوَقْتَ يَتَوَقَّفُ، فَلا أَضْطَرُّ إِلى فِعْلِ شَيْءٍ!» وَفي لَيْلَةٍ، وَبَيْنَما كانَ كَريمٌ يُحَدِّقُ في السَّاعَةِ المُعَلَّقَةِ عَلَى الحائِطِ، قالَ بِضِيقٍ: «لَوْ تَوَقَّفَ الوَقْتُ لَكانَتْ حَياتي أَسْهَلَ!» ثُمَّ نَامَ. وَعِنْدَما فَتَحَ عَيْنَيْهِ في الصَّباحِ، نَظَرَ إِلى السَّاعَةِ… لَمْ تَكُنْ تَتَحَرَّكُ! تَوَقَّفَتْ عِنْدَ السَّاعَةِ السَّابِعَةِ تَمامًا. ابْتَسَمَ كَريمٌ وَقالَ: «رائِعٌ! لَنْ أَذْهَبَ إِلى المَدْرَسَةِ اليَوْمَ!» جَلَسَ يَنْتَظِرُ… لٰكِنَّ أُمَّهُ لَمْ تَدْخُلْ لِإِيقاظِهِ. نَظَرَ مِنَ النَّافِذَةِ. كانَ أَبوهُ واقِفًا في الحَديقَةِ، ثابِتًا في مَكانِهِ. وَرَأَى عُصْفُورًا في السَّماءِ… كانَ لا يَزالُ يُرَفْرِفُ بِجَناحَيْهِ في نَفْسِ المَكانِ. خَرَجَ كَريمٌ إِلى الشَّارِعِ. كانَ كُلُّ شَيْءٍ قَدْ تَوَقَّفَ. السَّيَّاراتُ. النَّاسُ. الأَشْجارُ الَّتي تُحَرِّكُها الرِّياحُ. حَتَّى قِطْرَةُ ماءٍ كانَتْ عالِقَةً في الهَواءِ. في البِدايَةِ، فَرِحَ كَريمٌ. لَمْ تَكُنْ هُناكَ مَدْرَسَةٌ. وَلا واجِباتٌ. وَلا أَيُّ شَيْءٍ يَطْلُبُ مِنْهُ أَنْ يَفْعَلَهُ. لٰكِنْ بَعْدَ وَقْتٍ، شَعَرَ بِالوَحْدَةِ. حاوَلَ أَنْ يُكَلِّمَ أُمَّهُ، لٰكِنَّها لَمْ تُجِبْهُ. حاوَلَ أَنْ
👁 142
قراءة القصة ←
قبعة الجزر
📚 قصص الاطفال
قبعة الجزر
وجد الأرنب فلفول جزرة كبيرة، فوضعها فوق رأسه وقال: «أنا ملك الجزر!» مرّ صديقه السنجاب وسأله: «وماذا يأكل جلالتك على الفطور؟» نظر فلفول إلى طبقه، ثم حكّ رأسه… فسقطت الجزرة أمامه! ضحك السنجاب وقال: «يا للعجب! فطورك يأتي من فوق!» قضم فلفول الجزرة وقال: «انتهى حكم الملك… لقد أكلتُ التاج!» ومن يومها، صار يرتدي قبعة لا تصلح للأكل! <####eng> The Carrot Crown Falfool the rabbit found a huge carrot, balanced it on his head, and announced, “I am the King of Carrots!” His squirrel friend asked, “What will Your Majesty have for breakfast?” Falfool looked at his plate, then scratched his head… and the carrot tumbled down! “Wow!” laughed Squirrel. “Your breakfast falls from the sky!” Falfool took a crunchy bite. “My reign is over… I’ve eaten my crown!” From that day on, he wore a hat he couldn’t eat!
👁 97
قراءة القصة ←
مزرعة حسّان
📚 قصص الاطفال
مزرعة حسّان
في قرية نائية محاطة بالجبال، عاش رجل مسن اسمه حسان. كان حسان يمتلك مزرعة صغيرة يعتني بها منذ صغره، واعتاد أن يزرع الخضروات والفواكه ويعتني بالحيوانات بيديه طوال اليوم. لم يكن غنيًا، لكنه كان يملك شيئًا أهم من المال: الصبر والمثابرة والمعرفة العميقة بطبيعة الأرض والحياة. ذات عام، اجتاح الجفاف القرية، وبدأت المحاصيل تذبل والينابيع تجف. شعر معظم القرويين باليأس، وبدأوا يبيعون أراضيهم ويغادرون القرية. لكن حسان لم يستسلم. كان يستيقظ كل صباح، يحمل دلو الماء من النهر البعيد، ويعيد سقاية الحقول. كان يزرع النباتات الأكثر تحملاً للجفاف، ويجرب طرقًا جديدة للحصاد وتخزين الماء. في البداية، كان أهل القرية يسخرون منه. قال أحدهم: — لماذا تضيع وقتك هكذا؟ الأرض جافة، ولن تنتج شيئًا. ابتسم حسان بهدوء ولم يرد. مرت أشهر، وكانت محاصيل معظم القرويين ذابلة تقريبًا، أما حسان فقد بدأ يرى نتائج جهوده. الأرض التي اعتنى بها بدأت تتحسن تدريجيًا، وعادت بعض النباتات للنمو، وظهرت خضروات وفواكه صغيرة لكنها قوية. حين جاء الموسم التالي، كانت مزرعته هي
👁 254
قراءة القصة ←
الاسد والثور والثعلب النمام
📚 قصص الاطفال
الاسد والثور والثعلب النمام
ي غابةٍ عظيمة، كان هناك أسد قوي اسمه بيدبا، ملك في الغابة، تخشاه كل الحيوانات وتحترمه. وكان يعيش في بلاطه ابنَا آوى: كليلة الحكيم، ودمنة الطموح الماكر. في يومٍ من الأيام، جاء إلى الغابة ثور ضخم اسمه شَتَربة. كان قد ضل طريقه بعد أن تركه صاحبه الإنسان، فأصبح يعيش وحده قرب النهر. في أحد الصباحات، أطلق الثور صوتًا قويًا وهو يخور. كان الصوت عميقًا ومهيبًا حتى إن الأرض اهتزت قليلًا. سمع الأسد الصوت… فتوقف فجأة. لم يكن قد سمع شيئًا كهذا من قبل. قال الأسد بخوف: “ما هذا الصوت؟ هل يوجد مخلوق أقوى مني في غابتي؟” لاحظ دمنة خوف الأسد، وفكر في نفسه: “هذه فرصتي لأصبح قريبًا من الملك.” فقال للأسد بثقة: “يا مولاي، اسمح لي أن أذهب وأعرف حقيقة هذا الصوت.” ذهب دمنة، ووجد الثور. تحدث معه بلطف، وعرف أنه مسالم ولا يريد الأذى. لكنه عاد إلى الأسد وقال بخبث: “يا مولاي، هذا الثور مخلوق عظيم، لكنه يحترم قوتك ويريد أن يكون صديقك.” فرح الأسد، والتقى بالثور. ومع الوقت، أصبحا صديقين
👁 289
قراءة القصة ←
قنفوذ الصغير والتغلب على المشكلة
📚 قصص الاطفال
قنفوذ الصغير والتغلب على المشكلة
كان هناك قنفذٌ صغيرٌ يعيش في غابةٍ جميلة اسمه قنفود، وكان يحب اللعب مع الحيوانات، إلّا أنّ الحيوانات كانت تخشى اللعب معه، فظهره مليءٌ بالشوك الذي يؤذي الحيوانات عند اقترابها من القنفذ الصغير، فتارّة يثقب كرة الأرنب حين مشاركته في اللعب فيها، وتارّة أخرى يؤلم يد السلحفاة حين يمسكها للتجوّل سويّاً. وفي يوم من الأيام قرّر القنفذ الصغير أن يدخل بيته وألّا يغادره أبداً لأنّه يحب أصدقاءه جداً ولا يرغب في أن يؤذيهم بأشواكه، مرّ يومان والقنفذ مختبئ في بيته لا يرى أحداً، سألت الحيوانات عن سبب اختفائه، وحين عرفوا السبب قرّروا إحضار هدية له كمفاجأة تساعده على حل مشكلته. اجتمع الأصدقاء وأحضروا لقنفود هدية وذهبوا إلى بيته، وعندما طرقوا الباب فتح لهم ودموع الشوق تملأ عينيه، ابتسم الأصدقاء وطلبوا منه فتح الهدية، فتح قنفود الهدية لكنّه لم يجد سوى قطعاً صغيرة من الفَلِّين، فلم يفهم ما هذه! اقترب الأصدقاء جميعاً وأخذوا يضعون القطع هذه على الأشواك الموجودة على ظهر قنفود
👁 815
قراءة القصة ←
قصة الحمامة والنملة
📚 قصص الاطفال
قصة الحمامة والنملة
في أحد الأيام، كانت النملة تمشي بين الأغصان تبحث عن طعامٍ لتأكله، ولكن فجأة جاءت رياح قويّة جدًا أخذت النملة معها بعيدًا، وحطّت بها على أحد غصون الأشجار الموجودة في أعلى النهر، اختلّ توازن النملة، ثم سقطت في النهر، وأخذت تصيح بأعلى صوتها، فسمعتها حمامة قريبة منها كانت تعيش في أعلى الشجرة القريبة من النهر. نجاة النملة من الموت: سمعت الحمامة النملة وهي تصارع أمواج النهر؛ لكي تخرج منه وتنجو، وقد كانت على وشك الهلاك والغرق، أخذت الحمامة غصن من على الشجرة، وذهبت مسرعة باتجاه النملة وقالت لها: تسلّقي على غصن الشجرة، فرحت النملة كثيرًا، وصعدت على الغصن، عندها التقطت الحمامة الغصن بمنقارها، وذهبت إلى الشاطئ بجوار الشجرة، نزلت النملة عن الغصن وقد كانت مُتعبة مُنهكة. لم تكد تصدّق أنها نجت من الموت، شكرت النملة الحمامة الطيّبة على مساعدتها، ولكنها كانت متعبة جدًا، ولا تستطيع المشي، ذهبت الحمامة مسرعةً وأحضرت لها الطعام والحبوب؛ لكي تأكلها، أكلت النملة الطعام فاستعادت قوّتها ونشاطها
👁 808
قراءة القصة ←
Lالحمار والنهر العميق
📚 قصص الاطفال
Lالحمار والنهر العميق
قالوا: كان في القرية حمارٌ يحمل الأثقال كل يوم، ويفخر بقوته، ويعيّر غيره بالضعف. وكان بجانب القرية نهرٌ عميق، هادئ السطح، لا يُسمع له صوت، لكن من دخله بلا حذر غرق. قال الحمار يومًا ساخرًا: ما هذا النهر؟ لا هدير له ولا حركة، لو كان خطرًا لأظهر ذلك. فضحكت بعض الحيوانات، وحذّره بعضها، فلم يسمع. دخل الحمار النهر، مطمئنًا لقوته، فزلّت قدمه، وكاد يغرق لولا أن تشبّث بصخرة وبقي حتى أُنقذ. أما السمكة التي تعيش في النهر، فكانت تسبح كل يوم، لا تتباهى بقوتها، ولا تسخر من هدوئه. فلما خرج الحمار مصدوما، قالت السمكة: ليس كل ما يصمت آمنًا، ولا كل ما يعلو صوته خطرًا. ومنذ ذلك اليوم، صاروا يقولون: احذر من الاستهانة بما لا تعرف، فالهلاك كثيرًا يأتي من حيث نظن السلامة. العبرة: القوة بلا فطنة تورد صاحبها المهالك، والحكمة تبدأ حين نعترف بحدودنا <####eng> They say: In a village there lived a donkey who carried heavy loads every day, boasted of his strength, and mocked others for their weakness. Beside the village there was a deep river, calm on the surface, silent and still, yet whoever entered it without caution would drown. One day the donkey said mockingly: “What kind of river is this? It has no roar and no movement. If it were dangerous, it
👁 310
قراءة القصة ←
حكاية الغزال والسلحفاة والمرآة
📚 قصص الاطفال
حكاية الغزال والسلحفاة والمرآة
حكاية الغزال والسلحفاة والمرآة كان في غابةٍ بعيدة غزالٌ جميل، سريع، يلفت الأنظار أينما مرّ. وكانت في الغابة نفسها سلحفاة بطيئة، لا يلتفت إليها أحد، إلا لقِدَم عينيها وهدوء مشيتها. ذات يوم، عُلِّقت مرآة كبيرة عند نبع الماء، جاء بها الصيادون ثم نسوها. صار كل حيوان يمرّ، يرى صورته فيها. وقف الغزال طويلًا أمام المرآة، أعجبه شكله، وراح يقول: «ما أجملني! لو كان العقل يُقاس بالسرعة، لكنتُ أحكم أهل الغابة.» مرّت السلحفاة، نظرت نظرة قصيرة، ثم همّت بالرحيل. سخر الغزال منها وقال: «ألا يعجبك ما ترين؟» قالت: «يعجبني ما لا أراه.» ضحك الغزال، وقال: «وكيف يكون ذلك؟» قالت السلحفاة: «المرآة تُريك شكلك، لا مصيرك.» لم يفهم الغزال كلامها، ومضى يعدو في الغابة فرِحًا بنفسه. وبينما هو كذلك، لم ينتبه إلى شبكةٍ خفية نصبها الصيادون… فوقع فيها، وكلما تحرك، اشتدّت عليه. مرت السلحفاة بعد حين، ورأته أسيرًا. قال لها: «أنتِ بطيئة، ضعيفة… كيف تنجين وأنا لا؟» قالت بهدوء: «أنا لا أسبق الخطر، أنا أراه قبل أن أصل إليه.» وبقي الغزال في الشبكة حتى جاء الصياد، أما السلحفاة فمضت بسلام. الحكمة ليس كل من تأخر نجا لأنه ضعيف، ولا كل من
👁 248
قراءة القصة ←
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي