🧒

قصص الأطفال

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 1 · عرض 20 قصة

🧒 قصص الأطفال

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
‎الميزان
📚 قصص الاطفال
‎الميزان
كان في السوق ميزان قديم يملكه رجل يُدعى نعيم. لم يكن ميزانه جديدًا ولا لامعًا، لكنه كان دقيقًا. لذلك، كان الناس يقصدونه حتى لو تأخروا في الطابور. في أحد الأيام، جاءه شاب حديث العهد بالتجارة، يحمل ميزانًا حديثًا، خفيفًا، وسريعًا. وقف قريبًا من نعيم، وبدأ ينادي على زبائنه بصوت عالٍ: — الوزن عندي أسرع… ولا خطأ فيه. ابتسم نعيم، ولم يرد. مرّت الأيام، وكثر الزحام عند الشاب، وقلّ عند نعيم. قال له أحدهم: — لو أردت، يمكنك أن تُخفف الميزان قليلًا، فلن يلاحظ أحد. نظر نعيم إلى ميزانه، وقال: — أنا لا أزن للناس فقط… أنا أزن لنفسي. بعد فترة، بدأت الشكاوى تصل عن الشاب. مرة يزيد، مرة ينقص. لم يكن خطأه كبيرًا، لكنه كان متكررًا. عاد الناس ببطء إلى ميزان نعيم. في مساء هادئ، جاء الشاب إلى نعيم، وقال: — ميزانك أبطأ، لكنه يبقى مستقيمًا… كيف؟ رد نعيم بهدوء: — لأنني أصلحه كل يوم، قبل أن أبدأ البيع. سكت الشاب قليلًا، ثم سأل: — وكيف أعرف أن ميزاني يحتاج إصلاحًا؟ قال نعيم: — عندما تبدأ بتبرير الخطأ، لا تصحيحه. <####eng> The Scale In the marketplace,
👁 185
قراءة القصة
قصة الكرة الذهبية والاميرة الجميلة
📚 قصص الاطفال
قصة الكرة الذهبية والاميرة الجميلة
في ليلة مقمرة من ليالي الصيف، خرجت أميرة إلى الغابة، وهي قريبة من قصر أبيها، للرياضة على شاطئ النهر. وبعد أن سارت مسافة، جلست على الشاطئ، وأخذت تلعب بكرتها الذهبية، وهي لعبتها المحبوبة. ومكثت تسلى نفسها وهي وحدها، فترمي الكرة في الهواء، ثم تتلقفها وتتناولها بسرعة، وتتلقاها وتمسك بها وهي نازلة، محاولة ألا تقع على الأرض. وقد حدث في مرة من المرات أن رمت الكرة الذهبية بشدة إلى أعلى، ثم مدت يديها كالمعتاد لتمسك بها؛ فأخطأتها الكرة، ووقعت بعيدة عنها، وتدحرجت على الأرض بسرعة، حتى وقعت في النهر. فتأسفت الأميرة، وتألمت ألما شديدا، وأخذت تنظر في النهر؛ لتبحث عن الكرة وترى أين هي، فلم تر لها أثراً، لأن النهر عميق جدا، ولم تستطع أن ترى قاع النهر. فحزنت الأميرة كثيرا، وبكت بكاء مراً، لضياع لعبتها التي تحبها كل الحب، وقالت: وأسفاه! هل أستطيع أن أحصل على كرتي ثانية؟ إني مستعدة أن أعطى كل ملابسي الجميلة، وجواهري الثمينة، وكل ما أمتلكه
👁 220
قراءة القصة
قصة الحمامة والنملة
📚 قصص الاطفال
قصة الحمامة والنملة
في أحد الأيام، كانت النملة تمشي بين الأغصان تبحث عن طعامٍ لتأكله، ولكن فجأة جاءت رياح قويّة جدًا أخذت النملة معها بعيدًا، وحطّت بها على أحد غصون الأشجار الموجودة في أعلى النهر، اختلّ توازن النملة، ثم سقطت في النهر، وأخذت تصيح بأعلى صوتها، فسمعتها حمامة قريبة منها كانت تعيش في أعلى الشجرة القريبة من النهر. نجاة النملة من الموت: سمعت الحمامة النملة وهي تصارع أمواج النهر؛ لكي تخرج منه وتنجو، وقد كانت على وشك الهلاك والغرق، أخذت الحمامة غصن من على الشجرة، وذهبت مسرعة باتجاه النملة وقالت لها: تسلّقي على غصن الشجرة، فرحت النملة كثيرًا، وصعدت على الغصن، عندها التقطت الحمامة الغصن بمنقارها، وذهبت إلى الشاطئ بجوار الشجرة، نزلت النملة عن الغصن وقد كانت مُتعبة مُنهكة. لم تكد تصدّق أنها نجت من الموت، شكرت النملة الحمامة الطيّبة على مساعدتها، ولكنها كانت متعبة جدًا، ولا تستطيع المشي، ذهبت الحمامة مسرعةً وأحضرت لها الطعام والحبوب؛ لكي تأكلها، أكلت النملة الطعام فاستعادت قوّتها ونشاطها
👁 685
قراءة القصة
شجرة في كل بيت
📚 قصص الاطفال
شجرة في كل بيت
ﻓﻲ ﻗﺪﻳﻢ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﺠﺮﺓ ﺗﻔﺎﺡ ﺿﺨﻤﺔ وكان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة كل يوم كان يتسلق أغصان الشجرة ويأكل من ثمارها، ثم يغفو قليلا لينام في ظلها كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب أن تلعب معه مر الزمن وكبر الطفل وأصبح لا يلعب حول الشجرة كل يوم. وفي يوم من الأيام رجع الصبي وكان حزينًا ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ : ﺗﻌﺎﻝ ﻭﺍﻟﻌﺐ ﻣﻌﻲ ! فأجابها الولد: لم أعد صغيرا لألعب حولك أنا أريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها فأجابته الشجرة : لا يوجد معي نقود ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح الذي لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التي تريدها الولد كان سعيدًا للغاية فتسلق الشجرة وجمع كل ثمار التفاح التي عليها وغادر سعيدًا لم يعد الولد بعدها .. فأصبحت الشجرة حزينة وذات يوم عاد الولد ولكن أصبح رجلًا وكانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته وقالت له : تعال وإلعب معي ولكن أجابها : لا
👁 560
قراءة القصة
الحمامة والثعبان الصامت
📚 قصص الاطفال
الحمامة والثعبان الصامت
كانت حمامةٌ بيضاء تعيش في شجرة عالية، آمنة، مطمئنّة، لا تؤذي أحدًا. وفي أسفل الشجرة سكن ثعبان، لم يُبدِ أذى، ولم يطلب قربًا، وكان يقول دائمًا: «أنا مسالم، أفضّل الصمت على الخصومة.» اطمأنت الحمامة، وصارت لا تحذر منه، حتى وضعت بيضها في عشّها مطمئنّة. وذات يومٍ غابت الحمامة قليلًا، فلما عادت وجدت العشّ فارغًا. لا أثر لكسر، ولا صوت صراع. نزلت تسأل الثعبان، فقال بهدوء: «الريح يا جارتي… أحيانًا تأخذ ما نحب دون إنذار.» حزنت الحمامة، لكنها صدّقته. ومرت الأيام… وكلما غابت، نقص البيض. حتى جاء يومٌ لم تعد فيه تحتمل الشك، فراقبت من بعيد، فرأت الثعبان يلتهم البيض ببطء… بلا صوت. واجهته، فقال: «لو كنتِ تراقبين من البداية لما اتهمتِ الريح.» فتركت الحمامة الشجرة، وقالت قبل رحيلها: «الصمت ليس دليل سلام، وبعض الهدوء يخفي أنيابًا.» العبرة ليس كل من لم يؤذك نقيًّا، ولا كل من سكت بريئًا. فالحكمة لا تكون في حسن الظن الدائم، بل في التوازن بين الثقة والانتباه. <####eng> The Dove and the Silent Snake A white dove lived in a tall tree, safe, calm, and harming no one. At the base of the tree lived a snake. It showed no aggression and asked
👁 144
قراءة القصة
أرنب و أرنوبة
📚 قصص الاطفال
أرنب و أرنوبة
في إحدى الزمان كان يعيش أرنب و وأخته أرنوبة مع والدتهما في جُحر جميل وصغير، وذات يوم ذهبت الأم إلى الحقل المجاور لمنزلهما لكي تأتي بالطعام لأطفالها، وحذرتهما من مغادرة المنزل لأنهما مازالا صغيران، وبعد وقت قصير قال الأرنب لشقيقته الأرنوبة أنهما يمتلكان أربعة أرجل مثل أمهما، وذيل طويل مثلها، فلماذا لا يذهبان حتى يتمشيان سويا ثم يعودان قبل عودة أمهما..؟ فوافقت الأرنوبة وخرجت مع أخيها، وأخذا يجريان في الحقول الواسعة حتى شاهدوا قفص صغير تنبعث منه رائحة شهية وإقتربا منه ليجدوا طعامهم المفضل وهو الجزر، فأخذا منه الكثير والكثير حتى أنه لم يتبقى سوى جزرة واحدة فتركوها، وغادروا المكان وذهبا إلى منزلهما، وقاموا بتخبئة الجزر حتى لا تراه والدتهما التي تأخرت كثيرا عليهما. وفي المساء عادت الأم حزينة تبكي، وعندما سألها أولادها عن سبب بكائها، قالت إنها تعبت كثيراً في جمع الجزر من الشجر، ووضعهم في قفص، وعندما كانت تبحث أكثر عن الجزر عادت إلى القفص ولم تجد سوى جزرة واحدة،
👁 222
قراءة القصة
الزرافة المحبوبة والغزالة الشريرة
📚 قصص الاطفال
الزرافة المحبوبة والغزالة الشريرة
في يوم من الايام كان هناك زرافه لطيفة تعيش في الغابة، كانت الزرافة لطيفة ومحبوبة من جميع الحيوانات، ولكن كانت الغزالة تكره الزرافة لأن جميع الحيوانات تحب الزرافة،وكانت تفضلها على الغزالة، فقد كانت الغزالة غير محبوبه و كانت الحيوانات الصغيرة تفضل أن تلعب مع الزرافة. فأخذت الغزالة تسخر من الزرافة قائلة: ما هذا الطول ؟ ما أشد طولك؟ لقد قاربت ناطحات السحاب فذهبت إلى الحيوانات لتوقع بينهم وتزرع الحقد و الغل في صدورهم بقولها: يا أصدقائي أريد أن أخبركم عن تصرفات الزرافة السيئة التي تخفيها عنكم . قال القرد: إننا لم نر منها أي سوء. الثعلب: إنك طيب القلب و تظن أن الجميع مثلك. وقامت بإشعال الفنتة بينهم، وبالفعل بدأت الحيوانات بكره الزرافة و السخرية منها، وجعلوها تخرج من الغابة و تتركها، لأنهم لا يحبونها، وتركت الزرافة الغابة و ذهبت الى مكان بعيد عن الغابة و أخذت تبكي وتدعو إلى الله أن يرجع لها حقها. وبعد مرور أيام على ذهاب الزرافة، كانت الغزالة سعيدة بذهاب الزرافة، لأن الزرافة
👁 819
قراءة القصة
‎الدرهم الصغير
📚 قصص الاطفال
‎الدرهم الصغير
كان في بلدةٍ صغيرة صبيٌّ يُدعى ياسر، يحبّ اللعب وشراء الحلوى، وينفق كلّ ما يحصل عليه من نقودٍ فورًا. إذا أعطاه والده درهمًا، لم يبقَ منه شيء عند غروب الشمس. وكان لياسر صديقٌ اسمه آدم، يختلف عنه كثيرًا. كان آدم يأخذ درهمه، فيضع نصفه في علبةٍ صغيرةٍ خشبيّة، ويُنفق النصف الآخر. ضحك ياسر يومًا وقال: «ولِمَ تُتعب نفسك؟ المال خُلق لِيُصرَف!» ابتسم آدم وقال: «والمال أيضًا خُلق ليُعين صاحبه وقت الحاجة.» لم يهتمّ ياسر بكلامه. مرّت الأيّام، وأعلنت المدرسة عن رحلةٍ علميّةٍ مهمّة، لكنّها تحتاج إلى مبلغٍ من المال. فرح الأطفال، ثم بدأ كلّ واحدٍ يفكّر: هل يملك ما يكفي؟ فتح آدم علبته الخشبيّة، فوجد فيها ما جمعه من دراهم قليلة، لكنها كانت كافية. أمّا ياسر، فبحث في جيوبه، فلم يجد شيئًا. عاد إلى البيت حزينًا، وقال لوالدته: «لو أنّني ادّخرت قليلًا…» قالت الأمّ بلطف: «الادّخار لا يمنع الفرح، بل يحفظه.» في اليوم التالي، اعتذر ياسر من صديقه آدم، وطلب منه أن يعلّمه كيف يدّخر. أعطاه آدم علبةً صغيرة، وقال: «ابدأ بالقليل، فالدرهم الصغير يصنع فرقًا كبيرًا.» بدأ ياسر يضع
👁 200
قراءة القصة
Lالحمار والنهر العميق
📚 قصص الاطفال
Lالحمار والنهر العميق
قالوا: كان في القرية حمارٌ يحمل الأثقال كل يوم، ويفخر بقوته، ويعيّر غيره بالضعف. وكان بجانب القرية نهرٌ عميق، هادئ السطح، لا يُسمع له صوت، لكن من دخله بلا حذر غرق. قال الحمار يومًا ساخرًا: ما هذا النهر؟ لا هدير له ولا حركة، لو كان خطرًا لأظهر ذلك. فضحكت بعض الحيوانات، وحذّره بعضها، فلم يسمع. دخل الحمار النهر، مطمئنًا لقوته، فزلّت قدمه، وكاد يغرق لولا أن تشبّث بصخرة وبقي حتى أُنقذ. أما السمكة التي تعيش في النهر، فكانت تسبح كل يوم، لا تتباهى بقوتها، ولا تسخر من هدوئه. فلما خرج الحمار مصدوما، قالت السمكة: ليس كل ما يصمت آمنًا، ولا كل ما يعلو صوته خطرًا. ومنذ ذلك اليوم، صاروا يقولون: احذر من الاستهانة بما لا تعرف، فالهلاك كثيرًا يأتي من حيث نظن السلامة. العبرة: القوة بلا فطنة تورد صاحبها المهالك، والحكمة تبدأ حين نعترف بحدودنا <####eng> They say: In a village there lived a donkey who carried heavy loads every day, boasted of his strength, and mocked others for their weakness. Beside the village there was a deep river, calm on the surface, silent and still, yet whoever entered it without caution would drown. One day the donkey said mockingly: “What kind of river is this? It has no roar and no movement. If it were dangerous, it
👁 182
قراءة القصة
الاسد والحمار
📚 قصص الاطفال
الاسد والحمار
ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻛﺎﻥ ﺍﻷﺳﺪ ﺟﺎﺋﻌًﺎ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻠﺜﻌﻠﺐ : ﺃﺣﻀﺮ ﻟﻲ ﻃﻌﺎﻣًﺎ ﻭﺇﻻ ﺃﻛﻠﺘﻚ !. ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺜﻌﻠﺐ : ﺃﻣﻬﻠﻨﻲ ﺣﺘﻰٰ ﺃﺣﻀﺮ ﻟﻚ ﺣﻤﺎﺭًﺍ ﻟﺘﺄﻛﻠﻪ. ﻭﺫﻫﺐ اﻟﺜﻌﻠﺐ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺣﻤﺎﺭٍ ﻟﻴﺄﻛﻠﻪ ﺍﻷﺳﺪ !. ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺟﺪ اﻟﺤﻤﺎﺭ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ: ﺇﻥ ﺍﻷﺳﺪ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻣﻠﻚ ﻟﻠﻐﺎﺑﺔ ﻓﺎﺫﻫﺐ ﺇﻟﻴﻪ ﺣﺘﻰٰ ﺗﺘﻘﺮﺏ ﻣﻨﻪ. ﺗﻌﺠﺐ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ !!!. ﻭﺃﺧﺬ ﻳﺤﻠﻢ ﺑﺎﻟﻤﻨﺼﺐ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﻨﺘﻈﺮﻩ . ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰٰ ﺍﻷﺳﺪ، ﻭﻗﺒل ﺃﻥ ﻳﺘﻜﻠﻢ، ﺿﺮﺑﻪ ﺍﻷﺳﺪ ﻋﻠﻰٰ ﺭﺃﺳﻪ ﻓﻘﻄﻊ ﺃﺫﻧﻴﻪ، ﻓﻔﺮ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ﻫﺎﺭﺑًﺎ!!!… ﻗﺎﻝ ﺍﻷﺳﺪ ﻏﺎﺿﺒًﺎ … ﻳﺎ ﺛﻌﻠﺐ ﺃﺣﻀﺮ ﻟﻲ اﻟﺤﻤﺎﺭ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻭﺇﻻ ﺃﻛﻠﺘﻚ !. ﻓﺬﻫﺐ ﺍﻟﺜﻌﻠﺐ ﺇﻟﻰٰ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ﻣﺮﺓً ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﻛﻴﻒ ﺗﺘﺮﻙ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﺳﺪ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ، ﻭﺗﻀﻴﻊ ﻋﻠﻰٰ ﻧﻔﺴﻚ ﻫٰﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺼﺐ.؟ ! ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ : ﺣﻴﻠﺘﻚ ﻣﻜﺸﻮﻓﺔ … ﺗﻘﻮﻝ ﺇﻧﻪ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻨﺼﺒﻨﻲ ﻣﻠﻜًﺎ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺄﻛﻠﻨﻲ!. ﻟﻘﺪ ﺿﺮﺑﻨﻲ ﻋﻠﻰٰ ﺭﺃﺳﻲ ﺿﺮﺑﺔً ﺃﻃﺎﺭﺕ ﺃﺫﻧﻲ !. ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺜﻌﻠﺐ : ﻛﺎﻥ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻄﻴﺮ ﺃﺫﻧﺎﻙ ﺣﺘﻰٰ ﻳﻀﻊ ﻋﻠﻰٰ ﺭﺃﺳﻚ ﺍﻟﺘﺎﺝ !. ﻓﻘﺎﻝ
👁 684
قراءة القصة
قصة الراعي التلميذ
📚 قصص الاطفال
قصة الراعي التلميذ
لما انتهى الأستاذ من شرح الدرس ، أخذ يسأل تلاميذه ، فلم يجيبوا ، ولكنهم سمعوا الإجابة الصحيحة تأتي من الشارع . فأسرع الأستاذ إلى النافذة ، فرأى راعيا يتطلع إليه ، فقال الأستاذ للراعي : أأنت الذي أجبت عن سؤالي ؟ قال الراعي : نعم يا سيدي . قال الأستاذ : وأين تعلمت ؟ قال الراعي : هنا يا سيدي ، حين كنت تلقي دروسك ، كنت أجلس تحت النافذة ، وأصغي لما تقول ، قال الأستاذ : ولم فعلت هذا ؟ قال الراعي : لأن أبي فقير ، لا يقدر أن يستغني عن مساعدتي . وواظب الراعي على الجلوس تحت النافذة ، واستمر يتعلم ويتعلم ، حتى صار من كبار العلماء في بلاده !
👁 165
قراءة القصة
الوقت المناسب هو اللي اصنعة
📚 قصص الاطفال
الوقت المناسب هو اللي اصنعة
كان سامي يجلس في نفس المقهى منذ ثلاث سنوات. المكان الذي شهد انكساراته الأولى، وأحلامه التي لم تكتمل، وقراراته المؤجلة. كل شيء فيه كان يبدو كما هو… إلا سامي نفسه. في ذلك الصباح، وصلته رسالة قصيرة من صديق قديم يقول فيها: “إذا ما تغيّرت الآن… متى؟” لم تكن الرسالة غريبة، لكن وقعها هذه المرة كان مختلفًا. ربما لأن سامي شعر أن الحياة لم تعد تنتظر أحدًا. جلس يتأمل كوب القهوة، وتذكّر كل الطرق التي خاف أن يسلكها، وكل الفرص التي تركها تهرب لأنه كان ينتظر “الوقت المناسب”. ابتسم وهو يهمس في نفسه: “يمكن الوقت المناسب هو اللي أنا أصنعه… مو اللي أنتظره.” نهض من الكرسي، وضع الحساب على الطاولة، ومشى خارجًا بخطوات ثابتة… ليس لأنه عرف الطريق كاملًا، بل لأنه أخيرًا اختار أن يبدأ. عندما أغلق باب المقهى خلفه، شعر بأن جزءًا ثقيلاً سقط من قلبه. ولأول مرة منذ سنوات، شعر أن الحياة ما زالت قادرة أن تُدهشه… إذا هو فقط تحرّك باتجاهها. <####eng> Sami had been sitting in the same café for three years. The place that had witnessed
👁 112
قراءة القصة
‎العصفور والفيل
📚 قصص الاطفال
‎العصفور والفيل
في غابةٍ بعيدةٍ مليئةٍ بالأشجار الكبيرة والجميلة، والحيوانات الكثيرة والمتنوعة، عاش عصفورٌ صغيرٌ مع أمّه وإخوته في عشٍ صغيرٍ مبنيٍّ على قمم إحدى الأشجار العالية، وفي أحد الأيام ذهب العصفورة للأم للبحث عن طعامٍ لأبنائها الصغار الذين لا يستطيعون الطيران، وأثناء غيابها عن العش هبت ريحٌ شديدةٌ هزت العش، فوقع العصفور الصغير على الأرض. لم يكن العصفور الصغير قد تعلم الطيران بعد، فبقي في مكانه خائفاً ينتظر عودة أمّه، وأثناء ذلك مرّ فيلٌ طيّبٌ يتمشّى في الغابة بمرح، ويضرب الأرض بأقدامه الكبيرة، ويُغنّي بصوتٍ عال، شعر العصفور بالفزع الشديد، وأخذ يحاول الاختباء من الفيل، إلّا أنّ الفيل رآه، فقال له: "أأنت بخيرٍ أيها العصفور الصغير الجميل؟ هل سقطتَ من الشجرة؟" ولكنّ العصفور كان خائفاً جداً فلم يستطع أن يُجب الفيل، وكان يرتعد بشدّة من الخوف والبرد، فحزن الفيل وقرر إحضار بعض أوراق الأشجار ووضعها حوله كي يدفئه. حضر ثعلبٌ مكّارٌ ورأى الفيل يتحدث مع العصفور ثم يذهب مبتعداً ليحضر له
👁 883
قراءة القصة
مزرعة حسّان
📚 قصص الاطفال
مزرعة حسّان
في قرية نائية محاطة بالجبال، عاش رجل مسن اسمه حسان. كان حسان يمتلك مزرعة صغيرة يعتني بها منذ صغره، واعتاد أن يزرع الخضروات والفواكه ويعتني بالحيوانات بيديه طوال اليوم. لم يكن غنيًا، لكنه كان يملك شيئًا أهم من المال: الصبر والمثابرة والمعرفة العميقة بطبيعة الأرض والحياة. ذات عام، اجتاح الجفاف القرية، وبدأت المحاصيل تذبل والينابيع تجف. شعر معظم القرويين باليأس، وبدأوا يبيعون أراضيهم ويغادرون القرية. لكن حسان لم يستسلم. كان يستيقظ كل صباح، يحمل دلو الماء من النهر البعيد، ويعيد سقاية الحقول. كان يزرع النباتات الأكثر تحملاً للجفاف، ويجرب طرقًا جديدة للحصاد وتخزين الماء. في البداية، كان أهل القرية يسخرون منه. قال أحدهم: — لماذا تضيع وقتك هكذا؟ الأرض جافة، ولن تنتج شيئًا. ابتسم حسان بهدوء ولم يرد. مرت أشهر، وكانت محاصيل معظم القرويين ذابلة تقريبًا، أما حسان فقد بدأ يرى نتائج جهوده. الأرض التي اعتنى بها بدأت تتحسن تدريجيًا، وعادت بعض النباتات للنمو، وظهرت خضروات وفواكه صغيرة لكنها قوية. حين جاء الموسم التالي، كانت مزرعته هي
👁 156
قراءة القصة
قصة الطالب الكسول
📚 قصص الاطفال
قصة الطالب الكسول
كان حسن تلميذا كسلان : يكره الدرس والعمل ، ولا يحب الذهاب إلى المدرسة ؛ وفي الصباح يخرج من البيت ليذهب إلى المدرسة ، فإذا وصل إليها تركها وذهب إلى الحقل ليلعب هناك . لم يجد حسن بالحقل أحدا يلعب معه ، فقابل كلبا وقال له : أيها الكلب ، تعال نلعب معا ! فقال الكلب : ليس عندي وقت للعب ؛ إن الغنم تنتظرني لأحرسها من الذئب واللصوص . مشى حسن في الحقل ، حتى رأى طائرا فقال له : أيها الطائر ، تعال وغن لي بصوتك الجميل ! فأجابه الطائر : كيف أغني لك يا سيدي ، وعشي ينتظرني لأبنيه ! استمر حسن في سيره ، حتى رأى نحلة ، فقال لها : أرجو أيتها النحلة أن تجلسي وتلعبي معي . فأجابته النحلة : كيف ألعب معك يجب أن أسرع وأجمع العسل . فكر حسن في الأمر ، فوجد نفسه الوحيد الذي يكره العمل ؛ فوبخ نفسه ، وذهب إلى المدرسة .
👁 170
قراءة القصة
الأسد الذي خاف من صورته
📚 قصص الاطفال
🎧 صوت
الأسد الذي خاف من صورته
يُحكى أنه كان في غابةٍ بعيدة أسدٌ عظيم الشأن، قويّ الصوت، شديد الهيبة، تخشاه جميع الحيوانات. وكان يظنّ أن الخوف هو الطريق الوحيد للطاعة، فكان يزأر كثيرًا، ويحكم سريعًا، ولا يسمع لأحد. وكان في الغابة ثعلبٌ ذكي، كثير الملاحظة، يعرف كيف يُخاطب الملوك. فقال للأسد يومًا: — “أيها الملك، أنت قوي، ولكن بعض القوة تُطاع، وبعضها تُخيف.” غضب الأسد وقال: — “وهل الحكم إلا بالقوة؟” فقال الثعلب: — “دعني أُريك نفسك كما يراك غيرك.” وأحضر مرآة صافية، ووضعها أمام الأسد. نظر الأسد، فرأى وجهًا مخيفًا، وعينين غاضبتين، وأنيابًا بارزة. فتراجع خطوة وقال: — “أهكذا يراني الجميع؟” قال الثعلب: — “من نظر إلى نفسه بالقوة فقط، نسي الحكمة.” سكت الأسد طويلًا، ثم قرر أن يُنصت قبل أن يحكم، وأن يجعل الزئير آخر الحلول لا أولها. ومع الأيام، أحبت الحيوانات ملكها، وصار حكمه أقوى… بلا خوف. الحكمة: القوة تُرهب، لكن الحكمة تُبقي الملك <####eng> The Lion Who Feared His Own Reflection Long ago, in a distant forest, there lived a mighty lion— strong in voice, feared by all animals, and proud of his power. He believed that
👁 157
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة
النملة الكريمة والنملة البخيلة
📚 قصص الاطفال
النملة الكريمة والنملة البخيلة
في يوم من الأيام الرائعة التي تمر على عائلة النمل، قالت الام النملة الكبيرة لأطفالها الصغار وقد كانت السماء تمطر في ذلك الوقت، قالت لهم هيا الى الداخل يا اطفالي الأعزاء فالأمطار تنزل بغزارة والرياح أيضا شديدة، ولكن مع هطول الامطار بشكل كبير دخل الماء الى داخل بيت النمل بكمية كبيرة، وأصبح النمل الصغير يصيح النجدة، حتى ان الام الكبيرة صاحت في الأطفال ان ينتبهوا الى أنفسهم وان يتثبتوا باي شيء حتى لا يجرفهم الماء الى الخارج، حتى انها طلبت منهم ان يذهبوا الى اقرب جدار ويتمسكون به بقوة، وقد قالت الام في ذلك الوقت يا الله انه قد ذهب مع ماء المطر كل الحبوب التي جمعناها طوال العام ولم يبق معنا شيء. وهنا سمعت الام صوت النملة الصغيرة وهي تقول يا امي انني جائعة للغاية، اين الطعام، وبعدها قالت اختها النملة الصغيرة نعم وانا أيضا جائعة للغاية اريد ان اتناول الطعام الان، وهنا قالت الام انها ستذهب الى الخارج حتى
👁 945
قراءة القصة
‎الصوت الذي لا يُسمع
📚 قصص الاطفال
‎الصوت الذي لا يُسمع
كان يزن شابًا عاديًا، لكن منذ فترة قصيرة، اكتشف قدرة غريبة: يستطيع سماع أفكار الناس من حوله. في البداية، كان الأمر ممتعًا. يعرف من يحبّه ومن يغار منه، ومن يمدحه سرًا أو ينتقده بصمت. كان يشعر بالقوة والاطمئنان لأنه لم يعد يحتاج لتخمين مشاعر الآخرين. لكن سرعان ما بدأ يزن يشعر بثقل هذه القدرة. كانت أفكار الناس مليئة بالشكوك، الانتقادات، والنميمة الصغيرة. كل كلمة مسموعة كانت كالإبرة في قلبه، لكنه تعلم تجاهلها شيئًا فشيئًا. ثم جاء اليوم الذي جلس فيه أمام المرآة بعد يوم طويل، محاولًا فهم نفسه، وفجأة… بدأ يسمع صوته الداخلي بوضوح لا يطاق. “أنت فاشل… لن تنجح أبدًا… لماذا تحاول حتى؟” كانت كلمات صوته الداخلي أقسى من كل انتقادات الآخرين مجتمعة. كل فكرة سلبية عن نفسه كانت تتضاعف في ذهنه بلا رحمة. بدأ يزن يدرك شيئًا مذهلًا: أصعب وأخطر صوت ليس صوت الناس، بل صوتك أنت حين تنتقد نفسك بلا توقف. في تلك اللحظة، قرر يزن أن يتعلم فن الهدوء الداخلي. بدأ بتذكير
👁 127
قراءة القصة
حكاية الغزال والسلحفاة والمرآة
📚 قصص الاطفال
حكاية الغزال والسلحفاة والمرآة
حكاية الغزال والسلحفاة والمرآة كان في غابةٍ بعيدة غزالٌ جميل، سريع، يلفت الأنظار أينما مرّ. وكانت في الغابة نفسها سلحفاة بطيئة، لا يلتفت إليها أحد، إلا لقِدَم عينيها وهدوء مشيتها. ذات يوم، عُلِّقت مرآة كبيرة عند نبع الماء، جاء بها الصيادون ثم نسوها. صار كل حيوان يمرّ، يرى صورته فيها. وقف الغزال طويلًا أمام المرآة، أعجبه شكله، وراح يقول: «ما أجملني! لو كان العقل يُقاس بالسرعة، لكنتُ أحكم أهل الغابة.» مرّت السلحفاة، نظرت نظرة قصيرة، ثم همّت بالرحيل. سخر الغزال منها وقال: «ألا يعجبك ما ترين؟» قالت: «يعجبني ما لا أراه.» ضحك الغزال، وقال: «وكيف يكون ذلك؟» قالت السلحفاة: «المرآة تُريك شكلك، لا مصيرك.» لم يفهم الغزال كلامها، ومضى يعدو في الغابة فرِحًا بنفسه. وبينما هو كذلك، لم ينتبه إلى شبكةٍ خفية نصبها الصيادون… فوقع فيها، وكلما تحرك، اشتدّت عليه. مرت السلحفاة بعد حين، ورأته أسيرًا. قال لها: «أنتِ بطيئة، ضعيفة… كيف تنجين وأنا لا؟» قالت بهدوء: «أنا لا أسبق الخطر، أنا أراه قبل أن أصل إليه.» وبقي الغزال في الشبكة حتى جاء الصياد، أما السلحفاة فمضت بسلام. الحكمة ليس كل من تأخر نجا لأنه ضعيف، ولا كل من
👁 168
قراءة القصة
الأسد والفأر
📚 قصص الاطفال
الأسد والفأر
في يومٍ من الأيام كان ملك الغابة الأسد نائماً، فصعد فأرٌ صغير على ظهره وبدأ باللعب، شعر الأسد بالانزعاج من الحركة على ظهره واستيقظ غاضباً، فأمسك بالفأر، وقرر أن يأكله مباشرةً، خاف الفأر كثيراً وبدأ بالاعتذار من الأسد عن إزعاجه، ورجاه أن يحرره وأن لا يأكله، ثمّ وعده بأن ينقذه يوماً إن حرره، ضحك الأسد بسخرية، فكيف لفأرٍ صغيرٍ أن يساعد أسداً قوياً، ولكنّه قرر تركه. بعد مرور بضعة أيام جاءت مجموعةٌ من الصيادين، وأمسكوا بالأسد، وأحكموا وثاقه بالحبال حتى يحضروا قفصاً لوضعه فيه، فرأى الفأرُ الأسدَ على هذه الحال وتذكر وعده له، فاقترب منه وبدأ بقضم الحبال حتى قطّعها، واستطاع الأسد الهرب والابتعاد عن الصيادين، نظر الفأر للأسد وقال له: "ألم أخبرك أنّي سأنقذك يوماً؟" ندم الأسد على استصغاره للفأر واستهزائه به، وشكره كثيراً على إنقاذه.
👁 673
قراءة القصة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي