🗣️

قصص باللهجات العربية

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 3 · عرض 20 قصة

🗣️ قصص باللهجات العربية

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
اللي على راسه بطحة بيحسّس عليها-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي على راسه بطحة بيحسّس عليها-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في قرية صغيرة و كان عايش فيها شب اسمه فادي. كان دايمًا عايش على أعصابه، وحاسس إنه كل الناس بتحكي عنه أو بتراقبه، مع إنه بالحقيقة ما حدا كان مهتم فيه ولا حد مدوّر عليه. فادي كان يفسّر أي موقف بطريقة غلط. إذا شاف اتنين قاعدين وبيحكوا وبيضحكوا، بقول: “أكيد علي أنا.” وإذا حدا إطلع فيه صدفة، بحس إنه انكشف أو انفضح، مع إنه الموضوع اشي تاني. أمه كانت دايمًا تحكي له: “يا ابني ريّح راسك، الناس عندها حياتها ومش فاضية تحكي عنك.” بس هو كان مصرّ إنه كل إشي حواليه إله علاقة فيه. بيوم من الأيام، ضاعت محفظة واحد من أهل القرية، وصار يسأل الناس إذا حدا شافها. فادي أول ما سمع، بلّش يتوتر ويتهرّب ويغير مكانه، كأنه خايف حدا يحكي معاه. أبو العبد، اللي كان قاعد على القهوة، انتبه إله وقال له: “شو مالك يا زلمة؟ لونك مخطوف ليكون عامل عملة!” فادي بسرعة رد: “ولا إشي، ليش؟” ابو العبد حكاله "اللي على راسه بط
👁 870
قراءة القصة ←
حَرَق دَمّه – اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
حَرَق دَمّه – اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان سامر قاعد مع صاحبه حسام في القهوة، وحسام من أول ما وصل وهو بحكي عن مشكلته مع مديره بالشغل. قال سامر: — شو عمل معك هالمرة؟ حسام رد عليه و قال: — طلب مني أخلّص شغلة كبيرة بآخر الدوام، ولما خلصتها، رجع حكى إلي: ليش استعجلت؟! ضحك سامر: — يعني شو ما تعمل، مش عاجبه! حسام هز راسه: — بالضبط. واليوم كمان، كنت واقف بستنّى دوري عنده، إجى واحد بعدي ودخّله قبلي! قال سامر: — طيب شو عملت؟ حسام ابتسم: — ولا إشي… بس قعدت أتطلع فيه وأقول بيني وبين حالي: الله يصبّرني قدّيش هالزلمة مستفز و بيحرق دمي و همة قاعدين، رن تلفون حسام. كان المدير. رد حسام: — أيوا تفضّل سمع شوي منه،،، وبعدين وجهه قَلَب سكر التلفون وقال: — شايف؟ بحكيلي ليش ما خلصت الشغلة اللي طلبتها منك مبارح! سامر استغرب: — بس إنت خلصتها! حسام ضرب إيده على الطاولة: — خلصتها! وبعتله إياها كمان! بس هاد الزلمة بيفهمش. ضحك سامر وقال: — خلص، لا تحرق دمك. واضح إن المدير بيحب يشوفك معصّب… عادي في ناس مستفزّين حسام تنهد وقال: — والله
👁 208
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
حبّك برص – اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
حبّك برص – اللهجة السورية
كان يا ما كان، بضيعة شامية، كان في شب اسمه فادي، معجب ببنت اسمها ليلى، ومو تاركها بحالا من كتر ما عم يحاول يتقرّب منا. كل يوم يبعتلا رسالة، ومرة يجيبلها ورد، ومرة ينطرها قدام شغلا. ليلى من أولها كانت واضحة معو، وقالتلو: “فادي، الله يخليك، أنا مو مهتمة فيك، وما بدي ارتبط فيك.” بس فادي ما كان يفهم، وكل ما يشوفا يقلّا: “بس أنا بحبك يا ليلى، ومستعد أعمل أي شي كرمالك!” بيوم من الأيام، شافها بالسوق وركض لعندا وقال: “ليلى، والله ما رح تلاقي حدا يحبك قدي!” طلعت فيه ليلى وقالتلو وهي معصّبة: “لك حبّك برص! مو كل ما قلت بتحبني لازم أنا حبك كمان!” كان رفيقها واقف جنبها، وما قدر يمسك ضحكتو. أما فادي، فوقف بمحلّو وما عرف شو يرد. ومن وقتا، بطل يلاحقها، وفهم إنو الحب ما بينفرض ع حدا، ومو كل شخص بيحبك لازم تبادلو نفس الشعور. معنى التعبير: “حبّك برص”، بنحكيه لما بدنا نرفض حب شخص بطريقة مستفزة، وكأننا عم نقوللو: حبك ما بيلزمني، ولا فارقة معي
👁 56
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
كُتُر المنيح بيصير قبيح-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
كُتُر المنيح بيصير قبيح-اللهجة السورية
كان يا ما كان، بحارة شامية، كان في رجال اسمه أبو سليم، معروف بين الناس بقلبه الطيب. أي حدا بيحتاج مصاري، بيساعده. وإذا سيارة حدا تعطلت، بيكون أول واحد بيوقف معه. وإذا مرض حدا، بيترك شغله و بيروح يطمن عليه. أولها، الكل كان بيشكره وبيقول: “الله يجزيك الخير يا أبو سليم.” بس مع الوقت، الناس تعوّدت. صاروا إذا احتاجوا شي، بيتصلوا فيه كأنه واجب عليه. وإذا مرة انشغل أو اعتذر، بيزعلوا منه وبيحكوا عليه: “شو يعني… أول مرة ما بيساعد!” رجع أبو سليم عالبيت وهو مكسور خاطره، فقالت له مرتو: “ليش زعلان؟” قال: “كل عمري عم أحاول أوقف مع العالم، بس حاسس إنهم ما عاد مقدّرين شي.” ابتسمت وقالت: “لأنك عطيت بلا حدود. الناس تعودت، وصار المعروف بالنسبة إلهم شي عادي.” و هنّه كانوا عم يحكوا، سمعهم جارهم العجوز، بيقول : “يا أبو سليم… كُتُر المنيح بيصير قبيح.” سكت أبو سليم وفكر بالكلام. ومن يومها، صح ما بطل يساعد الناس، بس صار يساعد بالعقل. صار يمد إيده للي فعلًا محتاج، ويخلّي كل واحد يتحمل مسؤوليته
👁 642
قراءة القصة ←
‎إيده ماسكة،، وإيدها فارطة… وصار الطايح رايح-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
‎إيده ماسكة،، وإيدها فارطة… وصار الطايح رايح-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في زلمة اسمه أبو سامر، معروف بالحارة إنه إيده ماسكة بشكل مش طبيعي. مش إنه فقير، بالعكس، وضعه منيح وعنده شغل ثابت، بس المصاري عنده إلها قيمة. إذا فات على محل ولقى البندورة أرخص بعشر قروش بمحل ثاني، بيروح عالمحل الثاني حتى لو بدّه يمشي ربع ساعة. مرة اشترى كنباية جديدة، و ضل أسبوعين مخلّي الكيس عليها. مرته الأولى كانت تحكي إله: “شيل الكيس، الناس بتقعد وبتزحلق!” كان يرد: “لما تخرب الكنباية، بنشيله.” بعد ما توفّت مرته بسنين، قرر أبو سامر يتزوج التانية أهل الحارة انصدموا لما عرفوا إنه اختار وحدة اسمها أمينة. أمينة كان كل إشي عندها بالعكس. إذا أبو سامر إيده ماسكة… أمينة إيدها فارطة. من أول يوم دخلت البيت، فتحت الخزانة وقالت: “يا ساتر! شو هاد؟” أبو سامر قال: “شو؟” قالت: “عندك طقم صحون من أيام جدّي!” قال: “وماله؟ لسه منيح.” ثاني يوم، طلعت أمينة عالسوق. رجعت ومعها أكياس. أبو سامر أول ما شافهم وقّف قلبه “شو كل هاد؟” قالت وهي مبسوطة: “ولا إشي، شغلات بسيطة.” فتح أول كيس: صحون جديدة. الثاني: بشاكير. الثالث: شموع. الرابع: مخدات وحرامات. أبو سامر صار يعدّ الأكياس بعينه وقال: “إنتِ ناوية
👁 174
قراءة القصة ←
جاجة حفرت على راسها عفرت/اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
جاجة حفرت على راسها عفرت/اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في وحدة اسمها هناء، بتحب تُدخل بحياة الناس و تعمل بينهم مشاكل. إذا شافت حدا مرتاح… لازم تحكي كلمة تخلّي الدنيا تولّع. مرة بالحارة، شافت جارتين صحبات وقريبين من بعض. راحت لعند الأولى وقالتلها: “والله ما بدي أتدخّل… بس صاحبتك مبارح كانت بتحكي عنك.” وبعدين راحت للتانية وقالت: “ديري بالك، مش كل الناس بتحبّك من قلبها.” وخلال يومين، الجارتين تخانقوا مع بعض و بطّلوا يحكوا مع بعض. هناء كانت مبسوطة، وحاسّة حالها ذكية. بس اللي ما كانت تعرفه… إنه وحدة من الجارات سجّلت المكالمة اللي بينها وبين هناء. وبعد كم يوم، الحكي انكشف بالحارة كلها. الناس عرفت إن هناء هي سبب المشاكل وإنها نقّالة حكي. صاروا الجيران يبعدوا عنها، و بطّل حدا يثق بكلامها. حتى لما كانت تحكي الصدق… ما حدا يصدقها. بيوم من الأيام، كانت قاعدة لحالها قدام باب البيت، متضايقة. مرّت جارتها الكبيرة بالعمر، و إتطلعت فيها وقالت: “شو يا هناء؟” هناء قالت بحسرة: “مش فاهمة ليش الناس قلبت عليّ هيك فجأة بدون سبب.” الجارة رفعت حاجبها وقالت: “بصراحة… جاجة حفرت على راسها عفرت.” سكتت هناء وفهمت إنّه
👁 535
قراءة القصة ←
جنية البير من التراث اليمني
📚 قصص باللهجات العربية
جنية البير من التراث اليمني
هذه قصة من التراث الشعبي حق أصحاب صنعاء وبعض المحافظات القريبة من صنعاء يحكي انه في واحد رجال كان يأكل قلا (هو شيء زي العدس او العتر) وجلس جنب بير ويأكل وسقطة عليه قلاية إلى البيرالرجال هذا جلس يصرخ ويغور ويبكي قلايتي ولا قلايتي يا بيير أدي قلايتي قلايتي ولا قلايتي طلعت له جنيه البيروقالت له : ايش فيك يا خبير مالك بتبكي كسرت راسي أديت لي الجنان ما خليتني أنام ولا ارتاح ايش حصل لك ايش قال الرجال: قلايتي نكعت ( سقطة ) في البير وأنا ما أريد إلا قلايتي و لا قلايتي جنية البير قالت : اصبر شويه أديلك حاجة أحسن من القلايه الذي بتجنني عليه ونزلت جنية البير وطلعت معها طلي ( خروف) إلى عند الرجال جنية البير قالت : يا خبير هذا طلي بدل القلية حقك وهذا الطلي اذا قلته يا طلي اخرا لي ذهب يخرا لك ذهب قال الرجال تمام واخذ الطلي وراح البيت وجاب دست
👁 468
قراءة القصة ←
على قد لحافك مدّ رجليك-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
على قد لحافك مدّ رجليك-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه حسام، أول ما اشتغل وصار معه مصاري، بلّش يصرف ويبعزق هون وهون… يوم يشتري موبايل جديد، ويوم طلعات، وقعدات كل يوم. أبوه نصحه وقاله: “يا ابني، على قد لحافك مدّ رجليك… بكرا بتفلّس وبيبطّل معاك مصاري.” بس حسام قال: “يلا عادي، الراتب جاي كل شهر!” ومع الوقت، صار يتداين من صحابه، وبطّل يكفيه الراتب لنص الشهر. بيوم من الأيام، انزنق وما لقاش حتى يدفع أجار البيت. رجع لعند أبوه وقاله: “يابا أنا تورّطت…” أبوه رد عليه بهدوء: “مش غلط تغلط… الغلط تضلّ مكمل بنفس الطريق.” ومن يومها، حسام صار يحسب كل قرش، ويقول: “الراحة مش بكثرة المصاري… الراحة إنك تعيش ضمن حدودك.” المثل “على قد لحافك مدّ رجليك” معناه: عيش حسب إمكانياتك، ولا تصرف أو تعيش أكثر من قدرتك، عشان ما تتورّط. <####eng> There was a young man named Hossam. As soon as he started working and earning money, he began spending recklessly here and there—one day buying a new phone, another day going out, and hanging out almost every day. His father
👁 427
قراءة القصة ←
اللي بإيده، الله يزيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي بإيده، الله يزيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها دانا، بتشتغل بمكتب. كل يوم بتتأخر عن الشغل، و بتخترع أعذار مختلفة. مرة بتحكي أزمة سير… ومرة المنبّه ما رن… ومرة السيارة خربت. مديرها أكثر من مرة حكالها وقال: “إذا ضليتي هيك، رح أخصم من راتبك.” بس دانا ما كانت تهتم. كانت تحكي: “شو يعني عشر دقايق؟” بيوم من الأيام، صحيت متأخرة كعادتها. ولأنها كانت مستعجلة، نسيت اللابتوب بالبيت. رجعت تجيبه، فتأخرت أكثر. ولما وصلت الشركة، اكتشفت إنه في اجتماع مهم كانت هي المسؤولة تعرض فيه المشروع. المدير اضطر يعطي الشغل لموظفة ثانية. وبآخر الشهر، انخصم من راتبها، وضاعت عليها فرصة الزيادة ع الراتب. طلعت من المكتب وهي متضايقة، وصارت تشتكي: “والله ظلموني.” زميلتها ضحكت وقالت: “شو بدنا نحكي… اللي بإيده، الله يزيده.” لأن دانا هي اللي كانت كل يوم تأجل ومش مهتمة ، وبالأخير هي اللي دفعت ثمن تصرفاتها. معنى المثل “اللي بإيده، الله يزيده” بنحكيه مسخرة لما شخص يوقع بمشكلة بسبب أفعاله أو قراراته، وبكون هو السبب الأساسي باللي صار معه. يعني هو اللي جاب المشكلة لحاله عشان هيك لازم يتحمل نتيجتها. وهو قريب بالمعنى من مثل
👁 539
قراءة القصة ←
مولاي الراس، من التراث المغربي
📚 قصص باللهجات العربية
مولاي الراس، من التراث المغربي
سلام الله عليكم يا أصدقائي الكرام قصتنا قصة من التراث المغربي الاصيل، إوا يا سيدي ميحلى الكلام إلا بالصلاة وسلام على النبي محمد، ونبداو قصتنا كان يا مكان حتى كان الله في كل مكان، حتى كان الحبق ورمان في حجر النبي العدنان، وكان يا مكان واحد البنت عطاها الله من زين ما شاء الله، كانت سميتها وردية و لي شافها يتفتن بجمالها، واحد النهار شفها أمير من جن ولد ملك الجن عجباتو بزاف او تمنى يتزوج بيها لكن هو كان من الجن او هي من الإنس، فكر الأمير و قرر أنه يتسيف بصفة إنسان و يجي يخطبها. او داكشي لي كان في رمشة عين و بقدرة القادر الرحمان تحول هذ الجن لصفة إنس و مشا يخطب وردية من عند وليديها، ودا معاه الهداية من الانواع و الاشكال الفاخرة، وصل الباب الدار او دق، حلو ليه مالين الدار أش كاين ما كاين قال ليهم جيت طاب راغب في يد بنتكم وردية،
👁 591
قراءة القصة ←
يخارجنا الله.. يوم انكسر ظهر الضمانة-اللهجة اليمنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
يخارجنا الله.. يوم انكسر ظهر الضمانة-اللهجة اليمنية
يا سيدي، اسمع مني هذي السالفة. تعرف "عم صالح"؟ راجل كبّير، بشنب أبيض، ووجهه محفور بتعب السنين. الملعون الدهر ما خلا في يده حاجة، وكان مديون لـ "حاج محسن" بمبلغ وقدره، حق بضاعة اخذها منه قبل الموسم وما ربي كتب له يبيعها. المهم، جه يوم الخميس، وحاج محسن وقف له في راس الحافة، وبصوت عالي يسمع اللي ما يسمعش: يا عم صالح! عاد الدين يا راجل، طفح الكيل، ولا أقسم بالله لأطلعك القاضي اليوم! الناس اتجمعوا، وكل واحد يطالع من جنب عينه. عم صالح وقف، عدّل غترته، وحط يده على لحيته وقال بقلب بارد وثقة ما تنقاس: يا حاج محسن، أنا عادني بوجه الله ثم بوجهك. اصبر عليّ للأسبوع، وإن ما وفيتك، خذ مني اللي تشتيه، حتى الدكان بما فيه! حاج محسن زاد عصب وقال: ما بش صبر! اليوم يا فلوسي يا فضيحتك! في اللحظة هذيك، والناس كلها متلطمة وساكتة، طلع "صقر" - شاب صغير من عيال الحارة، توه فاتح ورشة صغيرة جمب السانية - وقام رمى جنبيته
👁 636
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
طايح الواقف-اللهجة المغربية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
طايح الواقف-اللهجة المغربية
في حي شعبي كينبض بالحياة، عايش "سي عبد الرحمان"، راجل خمسيني كان شحال هادي معلم كبير في البناء. الزمن ما كيبقى على حال؛ طاحت عليه صدمات وتوالات عليه الظروف، وبقاو ليه جوج وليدات صغار كيقراو بلا حماية من غير الله. رغم أن الهموم كانت هازة جبال على كتافو، كان سي عبد الرحمان ديما كيدور في زنوق الدرب بظهر مبيّض وابتسامة عريضة، باش حتى شي واحد ما يشمت فيه ولا يحس بضعفو. واحد النهار، تلاقاه صاحبه القديم، شافه غادي وهو منشط، فسولو مستغرب: – "تبارك الله عليك يا سي عبد الرحمان، ديما ضاحك وواقف على رجليك، كأن الدنيا ما دارت فيك والو!" ابتسم سي عبد الرحمان بحزن بائن في عينيه، وقال ليه بصوت هادئ: – "أ سي الطاهر، الإنسان طايح الواقف؛ واخا الضربات كتوالى والوقت تقسح، الظهر ما خاصوش يتحنى، خصوصاً وكاينين دراري صغار كيتسناو مني نكون السند ديالهم." ومن ديك النهار، فهم كلشي باللي الصبر والكرامة هما راس مال الإنسان، وأن شرف الوقفة كيبقى خالد واخا
👁 119
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
مش كل مرة بتسلم الجرّة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
مش كل مرة بتسلم الجرّة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه رائد، دايمًا بيحب يمشّي أموره بالحظ. إذا عنده امتحان، ما يدرس أو بيدرس شلفقة و بيقول: “أكيد رح يكون سهل.” وإذا عنده شغل لازم يسلّمه بدري، بيتركه لآخر لحظة و بيحكي: "شو وراي معي وقت" حتى بالشغل، كان يعمل أخطاء صغيرة ويخبّيها بدل ما يصلّحها ويقول “ما حد رح ينتبه” وكان كل مرة يطلع من المشكلة بطريقة أو بأخرى. مرة نسي يسلّم تقرير مهم، وبالصدفة المدير نفسه انشغل وما انتبه. ومرة خرب ملف بالشركة، وزميله صلّحه قبل ما حدا يعرف. ومرة تأخر ساعة كاملة، وطلع النظام الإلكتروني معطّل وما سجّل التأخير. صار رائد يحس إنه محظوظ وما حدا بيقدر يمسك عليه غلطة. وصار يحكي لصحابه: “شايفين؟ الأمور بتمشي لحالها، ليش أتعّب حالي؟” صاحبه حسام كان ينصحه ويحكيله : “يا رائد، الحظ مرّة مرتين بس مش كل مرّة رح تزبط معك" بس رائد ما كان يسمع. بيوم من الأيام، استلم مهمة كبيرة بالشركة وكعادته، أجّل الشغل لآخر يوم. ولما بلّش يشتغل، اكتشف إنه ناقصه معلومات مهمة. حاول يلف ويدور ويخبّي الموضوع، مفكّر إنه
👁 415
قراءة القصة ←
لاَبِك ومحتار-اللهجة اليمنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
لاَبِك ومحتار-اللهجة اليمنية
في حارة من حواري تعز. كان فيه شاب اسمه "شاهر"، راجل حماس ونيته طيبة، بس مشكلته دايماً «عاطف الرأس» (يعني متسرع وعنيد ويركب رأسه) وما يسمع كلام حد. في يوم من الأيام، قرر شاهر يفتح بسطة صغيرة في مدخل الحافة يبيع فيها "شاهي ملبن" وقهوة. كل أهل الحارة نصحوه وقالوا له: "يا شاهر، المكان هذا ضيق والناس والسيارات ماشية جافية، شف لك مكان ثاني أحسن لك!" رد عليهم وهو يضحك بثقة: "أني أدرى بشغلي، والرزق بيجي للبيت، وما أشتي منكم إلا السكوت!" راح شاهر واشترى أصناف غالية وأواني جديدة وكلف نفسه مبالغ وهو يتسلفها، يعني بالتمام والكمال «اشترى بحلاله عِلّة»! أول يوم في الافتتاح، قعد شاهر وجهز الطاولات وغلّى الشاهي، وجلس يتفرج للناس وينتظر الزباين. فجأة، مرت دباب (سيارة نقل صغيرة) مسرعة في الشارع الضيق، وحادت على البسطة، وطاح الترمس الكبير وانكب الشاهي كله على الأغراض والدفاتر! وقفت الدنيا، وشاهر جالسه عيونه متبلّه مش عارف ايش يسوي، قد أدى نفسه في حيرة وشاب رأسه في ثواني! جاء لعنده جاره
👁 150
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
كبر راس البصل وتدوَّر، ونسي زمانه الأول / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
كبر راس البصل وتدوَّر، ونسي زمانه الأول / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها فرح، بلّشت تعمل فيديوهات على السوشال ميديا من غرفتها. بالبداية، ما كان حدا يتابعها غير أهلها وصاحباتها. وكانت كل ما حدا يبعتلها تعليق او رسالة، ترد عليه بسرعة…..وإذا حدا طلب منها نصيحة، بتساعده بكل حب. ومع الأيام، كبر حسابها، وصار عندها آلاف المتابعين، وبلّشت الشركات تبعتلها هدايا و تحكي معها. بس شوي شوي… تغيّرت. و إذا شافت رسالة من حدا من صاحباتها القديمات، بتتركها بدون رد. وإذا قابلت حدا كان بيعرفها من زمان، بتسلّم عليه بسرعة وكأنها مستعجلة. حتى البنات اللي كانوا بيشجعوها من أول يوم، صارت بتعاملهم بشوفة حال. بيوم من الأيام، راحت على نشاط كبير هناك شافت معلمتها من المدرسة، اللي كانت أول وحدة بتشجعها و بتقول إلها: “إنتِ عندك موهبة، كملي.” فرح سلّمت عليها ببرود، ومشيت. كانت صاحبتها القديمة واقفة وشافت الموقف، فاستغربت. وبعد ما راحت فرح، قالت: “والله… كبر راس البصل وتدوّر، ونسي زمانه الأول.” اللي حواليها ضحكوا، لأنهم تذكّروا كيف كانت فرح قبل الشهرة، وكيف كانت بتحب كل الناس، وكيف تغيّر أسلوبها بعد ما صار
👁 970
قراءة القصة ←
قصة علي با ثعالة
📚 قصص باللهجات العربية
قصة علي با ثعالة
علي باثعالة (ثعلب) يعد الثعلب أسطورة المكر في قصص التراث اليمني و قد رويت عن مكره الكثير من الحكايات … سرح لعند عمه و صل وبه ناس جاءوا يخطبو بنت عمه و كانت بنت عمه تطحن و تغني و صوتها عالي و قال له عمه ادخل قل لها توطي صوتها يعلى شرطها .. وعلي يسير لعندها ويقول لها قلش عمي ترفعي صوتش يعلى شرطش (المهر) و هيه زاده رفعها صوتها . ضبح عمه وقال له ادخل لعندها و حط رأسها تحت المطحن (الرحى) و علي دخل حط رأسها تحت حجر الرحى لما ماته. دخل ابوها و و ابصرها ميته و قال لا بارك لك يا علي ليش موتها … قال أنته قلت لي احط رأسها تحت الرحى … اجتمعوا إخوتها و قالو نقتله قال لهم ابوهم لا ابن أخي يتيم لكن أنا شقل لكم كيف نتخلص منه…قالو كيف قال : شنرقد فوق الجباء و نخلي علي صلا (ناحية) الضاحة…و لقد أشرت لكم تداهفنا (تدافعنا) و علي شندرب
👁 501
قراءة القصة ←
حية من تحت تِبِن-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
حية من تحت تِبِن-اللهجة السورية
كان يا ما كان، بالحارة عايشة صبية اسمها ماجدة… ماجدة ما شاء الله عليها، قدام العالم هادية، صوتها مو مسموع، وابتسامتها من الأذن للأذن، وكل ما تشوف حدا بالحارة بتبوسه وبتدعي له: *" يسلملي عينك.. الله يخليليياكي!"*.. نسوان الحارة كلياتهن كانوا يفدوا عمرهن فيها ويقولوا: *"ملاك نازل من السما!"* بس الحقيقة؟ ماجدة كانت أستاذة بالخبث والتسحّب من تحت لتحت! تدخل لبيت الجيران، تقعد متل الألف بالصدر، تشرب فنجان القهوة على مهلها، وتسحب الحكي والتفاصيل وتعرف الشاردة والواردة بدون ما حدا يحس عليها. ولما تطلع من هون، تركض لبيت تاني وتبخّ السم بطريقة خفية وناعمة: * **"والله يا أختي أم أحمد، أنا بحبك ومقهورة عليكِ.. أم سليم عم تحكي عليكِ بالشين وتقول إنك بخيلة! بس أمانة لا تقولي إني قلتلك، أنا خايفة عليكِ!"** وبلمح البصر، تشعل الفتنة وتقوم القيامة بين أم أحمد وأم سليم، وتصير المشاكل بالحارة للرُكب! وماجدة تطلع من القصة متل الشعرة من العجين، تقعد على جنب وتتفرج وهي عم تبتسم ابتسامتها الملائكية! بيوم
👁 168
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
كلّ شاة تعلّق من كرشها-اللهجة اليمنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
كلّ شاة تعلّق من كرشها-اللهجة اليمنية
في سوق من أسواق صنعاء، كان "عمّ صالح" راجل تاجر وعنده دكان كبير حق أقمشة وبضائع. كان عنده ولدين، الأول "صالح" شاب مجتهد ويشتغل بيمينه ويساره ويساعد أبوه في الدكان، والثاني "مروان" شاب مهمل، همه اللفلفة في الشوارع ومصاحبة رفقاء السوء. عم صالح كان يدافع عن مروان دايماً ويقول: "يا جماعة اصبروا عليه، بكرة يعقل ويكبر"، والناس تنصحه وتقول له: "يا عم صالح، اترك الولد يتحمل جزاء أعماله، لا تضل تغطي عليه". يوم من الأيام، مروان تورط بدين كبير وثقيل فوق راسه مع واحد من تجار السوق الكبار، وجا التجار كلهم يطالبوا عم صالح بدفع دين ولدهم، وقالوا له: "أنت أبوهم وأنت المسؤول!". عم صالح تضايق وضاقت عليه الدنيا، وجلس يشكي للناس ويقول: "أنا ايش ذنبي بتحمل ديون عيال الحارة كلهم؟". قام واحد من شيبان الحارة، راجل حكيم وخبرة سنين، وقفه وقال له كلمة هزت السوق كله: يا عم صالح، لا تشيل هم ما لا يطيقك! «كلّ شاة تعلّق من كرشها»؛ الولد كبر وصار زلمة،
👁 231
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
ما بيصح إلا الصحيح!-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
ما بيصح إلا الصحيح!-اللهجة السورية
كان يا ما كان، بحارة من حارات الشام، عايش تاجر قماش معروف بأمانته اسمه أبو أحمد, وعنده محل صغير بس رزقته ماشية ومباركة. وبنفس الحارة، كان فيه تاجر تاني طماع اسمه أبو العز، كان دايماً يحسد أبو أحمد على سمعته الطيبة وحب العالم له. بيوم من الأيام، فات أبو العز على محل أبو أحمد، وبطريقة خبيثة مد إيده وسرق طاقة قماش غالية كتير ومن أحسن الأنواع، وخبّها بدكانه. ولما فاق أبو أحمد وتفقد بضاعته وشاف القماش ضاع، استغرب وضل يدور عليه بكل مكان بس ما لقيه. هون طلع أبو العز قدام وجوه الناس وصار يصيح ويتهم أبو أحمد بالباطل ويقول للرايح والجاي: شايفين؟ أبو أحمد عم يدعي الطهارة والأمانة، وهو أصلاً حرامي وعم يسرق بضاعة خلق الله! البضاعة ضاعت من عنده لأنه إنسان مو مأموم ولا بينتمن له!" الناس استغربت وبلشت تحكي وتنّم، وأبو أحمد انقهر كتير وصار يفرك إيديه بحرقة لأنه مظلوم وما عنده دليل يبرئ فيه حاله، رفع عيونه للسما وقال: يا
👁 148
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
اللي بالحارة ما تشتهيه يا جارة/اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي بالحارة ما تشتهيه يا جارة/اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في جارة اسمها أم علاء، كل يوم بتطلب إشي من الناس. مرة سكر. مرة بندورة. مرة صحن رز “بس تدوق”. ومرات بتبعت ابنها وقت الغدا يحكي للجيران: “ماما بتحكي إذا في شوي مقلوبة عشان شمّت ريحتها.” مع إنه جوزها وضعه ممتاز، والسوبرماركت تحت العمارة. الجارات بالبداية كانوا يعطوها بذوق. بس الموضوع زاد عن حده. مرة أم رامي طبخت ورق دوالي بعد تعب يوم كامل. قبل ما يلحقوا ياكلوا، دق الباب. طلع علاء، ابن أم علاء بيحكي: “ماما اشْتَهَت حبة و بتحكي إذا في شوي.” أم رامي تطلعت بجوزها و انقهرت عشان اشتغلت فيه نهار كامل وما لحقت تِتْهَنّى عليه..، عبّتلها صحن صغير، وسكرت الباب. جوزها قال: يعني مصاري ومعاهم… ومحل الخضرة تحت… والأكل والمطاعم معبّية السوق… ليش بتحرج حالها مع النّاس هاي المرا المثل بينحكى لما شخص بيجي على باله أكل معيّن وبدك تنصحه يشتريه بدل ما يطلبه من غيره أو يتغلّب فيه ( يعني ممكن تكون بنت تحكي لإمها بدي أجرّب اعمل كنافة بالبيت،،، بس الأم ما بدها بنتها تجرّب وتخسّرها مصاري و توسِّخ المطبخ،،،
👁 452
قراءة القصة ←
السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي