📚 قصص باللهجات العربية
الي بِدُق الباب،،بيسمع الجواب / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه باسل، ما كان يعرف يحكي مع الناس باحترام و زوء
إذا زميله غلط غلطة صغيرة، بيفضحه قدّام الكل.
وإذا حدا اختلف معه، بيرفع صوته و بيحكي كلام بشع.
وكان دايمًا يبرّر تصرفاته و وقاحته بالحكي
"أنا هيك… بحكي اللي بقلبي.”
صحابه أكثر من مرة نصحوه وقالوله:
“خفّف أسلوبك… الناس إلها كرامة.”
بس باسل ما كان يسمع منهم.
كان بيضحك و بيقول:
“اللي مش عاجبه، هاي مشكلته.”
بيوم من الأيام، صار اجتماع بالشركة.
وباسل بلّش ينتقد زميله قدّام الجميع بطريقة مستفزّة، و يضحك عليه كمان.
زميله سكت وقتها، بس بعد الاجتماع، لما باسل احتاج مساعدته بمشروع مهم، رد عليه:
“دبّر حالك… زي ما كنت تحكي للناس.”
وباقي الزملاء كمان ما حدا وقّف معه.
باسل انقهر وقال:
“لهالدرجة قلبتوا عليّ؟”
كان المدير سامع الحوار.
إتطلّع فيه وقال:
“يا باسل… اللي بدق الباب بيسمع الجواب.”
سكت باسل.
لأنه فهم إن الطريقة اللي عامل فيها الناس هي نفسها اللي رجعتله.
ومن يومها، صار يحكي باحترام، لأنه عرف إن اللي بيعمل بيلقى
معنى المثل
“اللي بدق الباب بيسمع الجواب” بنحكيه لما شخص بيعمل
👁 25