📚 قصص باللهجات العربية
إجت الحزينة تفرح، ما لقت إلها مَطْرح/ اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها هنا، وكل اللي حواليها كانوا يمزحوا معها ويقولولها إنّها مش محظوظة.
إذا طلبت أكلها المفضل، بيخلص قبل ما يوصل دورها.
وإذا لعبت بأي لعبة، عمرها ما ربحت.
حتى مرة راحت تشتري بوظة، أول ما وصلت قطعت الكهرباء وسكّر المحل.
كل مرة كانت بتضحك و بتحكي:
“واضح إن الحظ عامل إلي بلوك.”
بيوم من الأيام، ربحت الشركة اللي بتشتغل فيها تذاكر لحفل كبير، وكل موظف دخل السحب.
ولأول مرة بحياتها… طلع إلها اسم هنا.
ما صدقت حالها.
فرحت كثير، وبلشت ترتّب شو رح تلبس، وحتى أخدت إجازة من الشغل.
بس قبل الحفلة بيوم، وصلتهم رسالة من الشركة:
“نعتذر… تم إلغاء الحفل بسبب عطل مفاجئ.”
هنا ضلّت تطلع بالرسالة وهي مش فاهمة.
ثاني يوم بالشغل، زميلتها سألتها:
“شو صار بالحفلة؟”
ضحكت هنا وقالت:
“ولا إشي… بس إنلغت.”
وقتها انفجروا الشباب ضحك، وقال واحد منهم:
“والله… إجت الحزينة تفرح، ما لقت إلها مطرح.”
حتى هنا ضحكت وقالت:
"على حظ الحزينة، سكّرت المدينة"
وبعدها دخل عليهم أبو فادي، أقدم موظف بالشركة، وسمع الحكي، فضحك وقال:
“هاي بتذكرني كمان بمثل المتعوس متعوس ولو
👁 134