📚 قصص باللهجات العربية
الكلمة الزوينة كتفتح البيبان - لهجة مغربية
كان واحد الشاب سميتو ياسين، خدام فمحل صغير ديال الحوايج فمراكش. كان معروف بالضحكة ديالو وبالهضرة الزوينة مع الناس.
واحد النهار دخل عندو راجل كبير فالعمر، وبدا كيشوف فواحد الجلابة. سول ياسين:
"آ ولدي، بشحال هادي؟"
عطاه ياسين الثمن، ولكن الراجل قال:
"صراحة، ما عنديش هاد المبلغ كامل."
كان ياسين يقدر يقول ليه: "الله يعاونك"، ويسالي الموضوع. ولكن شاف باللي الراجل عجباتو الجلابة بزاف.
قال ليه:
"آ عمي، خذها بالثمن اللي عندك، والفرق خليه عليا. المهم تلبسها بالصحة والراحة."
فرح الراجل ودعا معاه ومشى.
دازت أيام، ودخل للمحل واحد السيد وسول:
"شكون فيكم ياسين؟"
قال:
"أنا، مرحبا."
قال ليه السيد:
"الوالد ديالي شرا من عندك جلابة وحكى لينا على المعاملة ديالك. عندنا عرس كبير الأسبوع الجاي، وبغينا نشريو الحوايج للعائلة كاملة من عندك."
بقى ياسين كيشوف فيه ويضحك. نهار نقص شوية من الربح، ولكن ربح حاجة أكبر.
ومن داك النهار كان ديما كيقول:
**"الفلوس كتجيب الزبون مرة، ولكن المعاملة الزوينة كترجّعو عشرات المرات."**
الحكمة: دير الخير بلا ما تحسب شحال غادي تربح منّو، حيت المعروف كيرجع لصاحبو من
👁 10