📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
راعي بهارات-اللهجة السعودية
في استراحة الحارة، كان أبو ناصر معروف بين ربعه بأنه راعي بهارات من الدرجة الأولى. أي سالفة تصير قدامه لازم يزود عليها ويرفع من عيارها لين تطلع كأنها فيلم خيالي.
في يوم من الأيام، كان جالس مع الشباب على دكة الاستراحة، وبدأ يروي لهم سالفة صارت معه وهو راجع من الدوام. قال وهو يضرب بيده على فخذه: يا عيال ما تخيلون وش صار لي اليوم! وأنا ماشي على خط الراجحي، فجأة طلعت بوجهي شاحنة كبيرة مهديّة وسوت انحراف خطير، وأنا تلفيت بالموتر على لفة بهلوانية عجلين وما صادني إلا شعرة! الكفرات تقطعت، والسيارة كادت تنقلب ثلاث مرات، بس بفضل الله ثم بشجاعتي سيطرت على الوضع!
الشباب كانوا يطالعون فيه وبعضهم غطى ضحكته بشماغه، لأنهم يعرفون سوالفه. هنا نط سلطان وقال ببتسامة خبيثة: يا أبو ناصر، غريبة ما قلت إنك نزلت من الموتر ورفعت الشاحنة بيد وحدة ورجعتها لمسارها!
ضحكوا العيال كلكم، وتوهق أبو ناصر وحاول يرقع السالفة: يا عيال والله صادق، ليش ما
👁 22
🎧 استمع إلى القصة