📚 قصص باللهجات العربية
حظ الملايح طايح، وحظ القبائح بالسما لايح-اللهجة الفلسطينية
كان في بنتين يشتغلوا بنفس المكتب: لينا ووفاء.
لينا كانت هادية، مرتبة، وتتعامل مع الكل باحترام. إذا حدا احتاج مساعدة، كانت تساعده. وإذا صار غلط، بتتحمله وتسكت.
أما وفاء… فكانت عالعكس تمامًا. صوتها عالي، و بتدخل بكل صغيرة وكبيرة، و بتحب تلفت الانتباه بأي طريقة.
الغريب إنه الدنيا كانت ماشية معها مع التنين بالعكس.
كل مرة بيصير ضغط بالشغل، بتنزل على راس لينا.
أما وفاء مرة المدير زاد راتبها رغم إنها بتتأخر كل يوم.
ومرة ثانية ربحت وفاء سحب رحلة الشركة، مع إنها أصلًا ناسية تسجل اسمها، وحدا كتب اسمها بالغلط.
أما لينا؟ كل ما تتعب أكثر، بيصير معها إشي يخرب عليها.
مرة اشتغلت أسبوع كامل على عرض مهم، وقبل الاجتماع بلحظات انمسح الملف.
ومرة ثانية جهزت حالها لمقابلة داخل الشركة، وبنفس اليوم مرضت وما قدرت تروح.
بيوم من الأيام، كانت لينا قاعدة بالمطبخ الصغير تبع المكتب، ومتضايقة بشكل مو طبيعي.
دخلت وفاء وهي تضحك:
“تخيلي! كمان مرة طلع اسمي بالسحب وربحت تلفون!”
لينا تطلعت فيها وما علقت.
دخلت أمينة، موظفة كبيرة بالعمر
👁 66