📚 قصص باللهجات العربية
سمحناله… دخل بحماره / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في عمارة ساكن فيها أخوين مع نسوانهم.
سارة كانت مرتّبة وطيبة، وما بتحب تكسف حدا.
أما سلفتها ناديا، فكانت كل ما تحتاج إشي، تروح عند سارة.
مرة قالتلها:
“غسالتي خربانة، بقدر أغسل عندك هاليومين بس.”
سارة ابتسمت وقالت:
“أكيد، البيت بيتك.”
مرّ يومين… وأسبوع… ولسه ناديا كل يوم طالعة نازلة بالغسيل.
بعدها صارت تيجي بدون ما تخبر… تفتح باب الشقة وتفوت وهي بتحكي:
“بس بدي أغسل بسرعة.”
وبعد فترة، صارت تجيب غسيل أختها معها كمان.
ومرة قالت لسارة:
“بما إني هون، حطي غسيلي مع غسيلكم، أوفر مي وكهربا.”
سارة ضلّت ساكتة، لأنها كانت تستحي تكسفها.
لحد يوم، كانت سارة مجهزة الغسالة تغسل أواعي أولادها قبل ما يطلعوا رحلة المدرسة.
إجت ناديا كعادتها، وشغّلت الغسالة بغسيلها.
ولما سارة حكتلها إنها مستعجلة، ردّت بكل برود:
“استني شوي… غسيلي مش ضايلّه كثير.”
بهاللحظة دخلت حماتها وشافت شو صار.
إتطلعت على ناديا وقالت:
“يا بنتي… سارة سمحتلك تغسلي يومين، مو تِعتبري الغسالة غسالتِك.”
وسكتت شوي، وبعدين قالت:
“فعلًا… سمحناله… دخل بحماره.”
احمرّ وجه ناديا.
لأنها لأول مرة اتبهدلَت عشان ما قدَّرَت المعروف و لإنّها حسّت إنها
👁 113