🗣️

قصص باللهجات العربية

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 6 · عرض 20 قصة

🗣️ قصص باللهجات العربية

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
حبّك برص – اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
حبّك برص – اللهجة السورية
كان يا ما كان، بضيعة شامية، كان في شب اسمه فادي، معجب ببنت اسمها ليلى، ومو تاركها بحالا من كتر ما عم يحاول يتقرّب منا. كل يوم يبعتلا رسالة، ومرة يجيبلها ورد، ومرة ينطرها قدام شغلا. ليلى من أولها كانت واضحة معو، وقالتلو: “فادي، الله يخليك، أنا مو مهتمة فيك، وما بدي ارتبط فيك.” بس فادي ما كان يفهم، وكل ما يشوفا يقلّا: “بس أنا بحبك يا ليلى، ومستعد أعمل أي شي كرمالك!” بيوم من الأيام، شافها بالسوق وركض لعندا وقال: “ليلى، والله ما رح تلاقي حدا يحبك قدي!” طلعت فيه ليلى وقالتلو وهي معصّبة: “لك حبّك برص! مو كل ما قلت بتحبني لازم أنا حبك كمان!” كان رفيقها واقف جنبها، وما قدر يمسك ضحكتو. أما فادي، فوقف بمحلّو وما عرف شو يرد. ومن وقتا، بطل يلاحقها، وفهم إنو الحب ما بينفرض ع حدا، ومو كل شخص بيحبك لازم تبادلو نفس الشعور. معنى التعبير: “حبّك برص”، بنحكيه لما بدنا نرفض حب شخص بطريقة مستفزة، وكأننا عم نقوللو: حبك ما بيلزمني، ولا فارقة معي
👁 71
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
قرحة جيد-اللهجة اليمنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
قرحة جيد-اللهجة اليمنية
وليد شاب جدع ومكافح من شباب تعز، يشتغل على "دباب" (باص صغير) ينقل فيه الناس. وفي يوم جمعة مبارك، كان عرس أخوه الكبير مَاجِد، والشوارع كلها زينة وأفراح. وليد كان لابس أحسن ما عنده؛ الثوب الأبيض والمصرّ الخنجري، وبارد ومتبخر، ومستعجل يشتي يلحق الصالة يستقبل الضيوف. وهو ماشٍ بالدباب في الشارع الرئيسي والمهرجانات شاعلة، التفت ولقى رجل كبير بالسن اسمه العم صَالِح واقف بالشارع، معاه كراتين ثقيلة وأكياس واجد، ويؤشر بيديه ومحد راضي يوقف له لأن الكل مستعجل! وليد توقف عنده طوالي، نزل من الدباب وقال له برفق: "حياك يا عم صالح، تعال اصعد ومكانك فوق رأسي! وين متجه؟" العم صالح تنفس الصعداء وقال له وهو ييمسح عرقه: "يا بني، أني مستعجل أشتي أصل صالة الأفراح حقة الحافة، معي كسوة العريس والعطورات والعود، والباصات كلها تطنشني والوقت يداهمنا!" ابتسم وليد وقال له: "ولا يهمك يا عم، أبشر بالخير! عَاد الصَّبَاح بَاكِر، والأمور سَابِرَة! اطلع وأني بأوصلك لعهدتك وبنلحق العرس سوية." حمل وليد الأكياس والكراتين بنفسه، وطلع العم صالح،
👁 161
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
كُتُر المنيح بيصير قبيح-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
كُتُر المنيح بيصير قبيح-اللهجة السورية
كان يا ما كان، بحارة شامية، كان في رجال اسمه أبو سليم، معروف بين الناس بقلبه الطيب. أي حدا بيحتاج مصاري، بيساعده. وإذا سيارة حدا تعطلت، بيكون أول واحد بيوقف معه. وإذا مرض حدا، بيترك شغله و بيروح يطمن عليه. أولها، الكل كان بيشكره وبيقول: “الله يجزيك الخير يا أبو سليم.” بس مع الوقت، الناس تعوّدت. صاروا إذا احتاجوا شي، بيتصلوا فيه كأنه واجب عليه. وإذا مرة انشغل أو اعتذر، بيزعلوا منه وبيحكوا عليه: “شو يعني… أول مرة ما بيساعد!” رجع أبو سليم عالبيت وهو مكسور خاطره، فقالت له مرتو: “ليش زعلان؟” قال: “كل عمري عم أحاول أوقف مع العالم، بس حاسس إنهم ما عاد مقدّرين شي.” ابتسمت وقالت: “لأنك عطيت بلا حدود. الناس تعودت، وصار المعروف بالنسبة إلهم شي عادي.” و هنّه كانوا عم يحكوا، سمعهم جارهم العجوز، بيقول : “يا أبو سليم… كُتُر المنيح بيصير قبيح.” سكت أبو سليم وفكر بالكلام. ومن يومها، صح ما بطل يساعد الناس، بس صار يساعد بالعقل. صار يمد إيده للي فعلًا محتاج، ويخلّي كل واحد يتحمل مسؤوليته
👁 644
قراءة القصة ←
أول ما شطح… نطح / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
أول ما شطح… نطح / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في ولد بالصف اسمه يزن، أهدى و أعقل واحد. طول السنة وهو ساكت. إذا حدا أخذ قلمه أو أشياءه، ما يحكي. وإذا حدا مزح معه مزحة ثقيلة، ما بيرد و بيمشي. حتى إنّه الأولاد بالصف صاروا يفكروا إنه بخاف يرد. وكان في طالب اسمه جهاد، أكبر و أضخم ولد بالصف وأقواهم كمان . كان كل يوم يجاكر يزن، مرة بيخبّي شنتِتُه، ومرة بياخذ كرسيه، ومرة بيبارد عليه قدام الطلاب. و يزن… ولا كلمة. بيوم من الأيام، جهاد زادها أكثر من اللزوم. قدّام الصف كله، مسك دفتر يزن ورماه على الأرض وهو بيضحك. وقتها، أول مرة وقف يزن. إتطلع فيه وقال: “خلص… بكفي.” جهاد ضحك وقال: “وإلا شو؟” فجأة، مسكه يزن من بلوزته، و دفشه لورا، ووقّعه على الأرض قدّام كل الصف. الصف كله سكت. حتى الأستاذ، أول ما دخل، لقى الكل واقف ومصدوم. سألهم: “شو صار هون؟” رد واحد من الأولاد وهو لسه مش مستوعب: “أستاذ… أول ما شطح… نطح!” حتى جهاد نفسه ما كان متوقع إن أهدى ولد بالصف يطلع بهالقوة. ومن يومها، بطّل حدا يستهين بيزن، لأنهم عرفوا إن هدوء
👁 722
قراءة القصة ←
‎إيدك وما تعطي-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
‎إيدك وما تعطي-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان أبو فادي فاتح محل صغير لبيع الأدوات الكهربائية في الحارة من أكثر من عشرين سنة. المحل كان معروف، والناس كلهم بيحبو يشترو منه: لمبة، سلك، أو حتى أي شغلة بسيطة لو ما عرفو اسمها، بيروحو لعند أبو فادي و بيحكوله: «هاي شكلها هيك… بدنا زيّها.» وكان أبو فادي بيفهم عليهم من الإشارة. في يوم من الأيام، إجى واحد اسمه رائد، وكان معروف بالحارة إنه بيحب يعمل حاله قوي. صوته عالي ،،،و كثير كلام ،، و وجهه بارد،،، وكل ما اختلف مع حدا، بدل ما يناقشه، بيبلّش يهدده. دخل رائد على محل أبو فادي وقال: أبو فادي، وين الفاتورة اللي حكيتلك عنها مبارح؟ رفع أبو فادي راسه عن الدفتر وقال: — أي فاتورة؟ — فاتورة البضاعة اللي رجّعتها إلك. — آه، هاي…. طلع إلك عندي عشرين دينار. رائد ضحك ضحكة مستفزة وقال: — عشرين دينار؟ أنا إلي عندك؟ إنت شكلك مش عارف مع مين بتحكي. أبو فادي سكّر الدفتر وقال: — عارف مع مين بحكي، ،،، وعارف شو داخل وشو طالع. ،،،،
👁 385
قراءة القصة ←
الصوت الداخلي
📚 قصص باللهجات العربية
الصوت الداخلي
كان يوسف يظن أن مشكلته في الناس. كلما جلس مع أحد، كان يشعر أنه يعرف ما يفكرون به: “هل أعجبهم كلامي؟” “هل يرونني ضعيفًا؟” “هل أنا كافٍ؟” لم يكن يسمع أفكارهم فعليًا… لكنّه كان يفسّر كل نظرة، كل صمت، كل كلمة… بطريقة واحدة: ضده. مع الوقت، أصبح يتجنب الحديث كثيرًا. يفكر قبل كل كلمة، ويعيد كل موقف في رأسه عشرات المرات. في أحد الأيام، جلس مع صديقه القديم. كان يتحدث، لكنه فجأة سكت وقال: “أشعر أن الجميع يحكم عليّ طوال الوقت.” ابتسم صديقه وقال بهدوء: “هل أنت متأكد أنهم يفعلون ذلك… أم أنت تفعل ذلك لنفسك؟” توقّف يوسف. لم يفكر بهذا الشكل من قبل. في الأيام التالية، بدأ يراقب نفسه. لاحظ شيئًا غريبًا… قبل أن يفكر الناس فيه… كان هو قد حكم على نفسه بالفعل. قبل أن يشكّ به أحد… كان هو يشكّ بنفسه أولًا. في مرة، أخطأ في كلام بسيط أمام مجموعة. عاد إلى البيت وهو يلوم نفسه: “كان يجب أن أصمت… تبدو غبيًا.” ثم تذكّر كلام صديقه. وسأل نفسه: “هل أحد قال هذا فعلًا… أم أنا فقط؟” ولأول مرة… لم يجد جوابًا من الخارج. فقط صوته هو. ابتسم بخفة،
👁 420
قراءة القصة ←
ابن الحلال عند طاريه.. سالفة عمّ زيدان والفرج-اللهجة اليمنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
ابن الحلال عند طاريه.. سالفة عمّ زيدان والفرج-اللهجة اليمنية
في حافة من حواري صنعاء، كان "عمّ زيدان" راجل طيّب وراعي فزعات، طول عمره يوقف مع الناس ويقرض هذا ويساعد هذا، لحد ما الدّهر دار عليه وتقطعت به السبل، واحتج له مبلغ بسيط عشان علاج زوجته ومرواحها للمستشفى. جلس عم زيدان في دكانه العصر، حزين ويده على خدّه، والهم أكله لأنه ما حب يمد يده لأحد ولا يذل نفسه بالسؤال. كان جالس جنبه صاحبه "مهدي"، وقال له مهدي وهو يهز راسه بحسرة: يا عم زيدان، والله العظيم إن الدنيا ما خلت، وين راح "سعيد بن ناجي"؟ راجل كريم وابن أصول، لو يدري بضيقتك ما كان قصر لحظة، بس للأسف سافر تهامة وما ندري متى بيعود. ما كمل مهدي كلمته، وإلا باب الدكان ينفتح فجأة! وإلا هذا هو "سعيد بن ناجي" بنفسه داخل، لابس معطفه وشنطته بيده، ومبتسم يقول: السلام عليكم يا أهل الخير.. والله إن قلبي كان حاسس، ورجلي جابتني لعندكم أول ما نزلت من السفر! عم زيدان ومهدي فتحوا عيونهم من الدهشة والسرور، وقام
👁 211
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
عينه زايغة-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
عينه زايغة-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في زلمة اسمه سامر، متزوج من سنين، ومرته نادين كانت بتحبه وبتوْثق فيه، بس كان فيه شغلة بشعة و ما بتتغير: عينه زايغة. كان سامر وين ما بيروح، عينه بتضل تلف و بيحب يتفرّج على النسوان والبنات. مرة كانوا قاعدين بكافيه مع أصحابهم، مرت بنت من جنب الطاولة، سامر ضل يطلع فيها و يلحقها بعيونه. نادين ضربته برجْلها تحت الطاولة وقالت: — سامر! — شو؟ — وين بتطلع؟ — ولا إشي… كنت بشوف مين مرق. صاحبه ضحك و حكاله: عفكرا انت نسونجي سامر حاول يغيّر الموضوع. بعدها بأسبوع، راح مع نادين على عرس. أول ما دخلوا، صار يطلّع يمين وشمال. نادين همستله: — إذا ضلّيت تلف راسك هيك، الناس رح تفكر إنك بتدوّر على حدا ضايع. قال: — يا بنت الحلال، عادي الواحد بيطلع حواليه. ردت: — تطلع حواليك قلتلي، بس إنت عيونك رح يطلعو من مكانهم على قد ما بتطلّع بالآخر، رجعوا عالبيت، ونادين قالتله: — سامر، بدي أسألك سؤال. — اسألي. — إنت لما تكون معي، بتكون شايفني أنا؟ سامر سكت. قالت: — لأنه إذا عينك طول الوقت
👁 439
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
اللي يتكسر ميتصلحش-اللهجة المصرية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
اللي يتكسر ميتصلحش-اللهجة المصرية
"عادل" و"محروس" كانوا أصحاب عمر من الطفولة، وعادل وقف جنب محروس في كل أزماته وضحى عشانه كتير. في يوم، عادل وقع في أزمة مالية خانقة وطلب من محروس سلفة صغيرة تنقذه من مصيبة، بس محروس تهرب منه وعمل نفسه مشغول، وكسر بخاطره في أصعب دقيقة كان محتاجه فيها. بعد فترة، الدنيا دارت ومحروس مشروعه كبر وبقى معاه فلوس، فافتكر عادل وجاله يضحك ويقوله: — *"يا عم معلش، الشيطان كان شاطر وكنت مزنوق وقتها، اعتبر اللي حصل محصلش ويلا نرجع أصحاب زي الأول!"* بصله عادل بابتسامة باهتة وقال له: — *"يا محروس، الأصول تبان في الشدة. لما كنت بغرق، أنت مش بس سيبتني، أنت درت وشك. الظهر اللي اتكسر في وقت الضيق مبيتصلحش بكلمتين حلوين.. اللي يتكسر ميتصلحش."* وسابه ومشي، ومن يومها عادل عرف إن فيه ناس عشرتهم مكسب، وفي ناس عشرتهم درس. <####eng> What Breaks Can't Be Fixed Adel and Mahrous were lifelong childhood friends, and Adel stood by Mahrous through all his crises and sacrificed a lot for
👁 166
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
من الحبّة قبّة - لهجة فلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
من الحبّة قبّة - لهجة فلسطينية
في بنت اسمها سارة، كانت طبعها إنه إذا صار أي إشي بسيط، بتحوّله لموضوع كبير. مرة صاحبتها تأخرت عليها عشر دقايق، قعدت سارة تحكي: “أكيد صار معها إشي… يمكن زعلت مني… يمكن ما بدها تشوفني… يمكن خلاص راحت العلاقة!” وبالآخر طلعت صاحبتها بس عالطريق كان في أزمة مواصلات أمها سمعتها وقالت: “يا بنتي، لا تعملي من الحبة قبة!” سارة سكتت شوي، بس نفس الشي تكرر. مرة ثانية، أستاذة بالجامعة صححتلها جواب بسيط بالغلط. سارة رجعت البيت معصبة وقالت: “أكيد الأستاذة بتكرهني… أكيد أنا فاشلة… أكيد رح أرسب!” وصاحبتها ردّت: “يا بنت، عادي… غلطة تصحيح!” بس سارة كانت مكبّرة الموضوع براسها بشكل كبير. بيوم من الأيام، صار موقف بسيط جدًا: رسالة واتساب انبعتت بدون قصد لشخص غلط. سارة قلبت الدنيا: “خلص! انفضحت! انتهيت!” وبعدها بعشر دقايق، الشخص رد: “ولا يهمك صار معي قبل هيك” سكتت سارة لحظة، وبعدين ضحكت على حالها. أمها قالتلها: “شايفة؟ أغلب الأشياء اللي بتكبّريها… بتكون ولا شي.” ومن يومها صارت كل ما تحس حالها عم تكبّر موضوع، تقول: “استني… يمكن أنا عم أعمل من الحبة قبة.” <####eng> There was a girl named Sara.
👁 373
قراءة القصة ←
مش كل تأخيرة شر - لهجة يمنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
مش كل تأخيرة شر - لهجة يمنية
كان في واحد اسمه صالح، كل يوم يفتح دكانه من بدري، ويقول: "الرزق يحب اللي يصحى له." يوم من الأيام، وهو خارج من البيت، نادته أمه: "يا صالح، تعال ساعدني أشتي أنزل هذا الصندوق." قال مستعجل: "يا أمّه، الدكان! الزباين بايروحوا." قالت: "خمس دقايق ما باينقصن من رزقك." رجع صالح وساعدها، وتأخر عن عادته شوي. لما وصل السوق، لقى الناس متجمعين جنب دكانه. سيارة فقد صاحبها السيطرة ودخلت في واجهة الدكان في نفس الوقت اللي كان صالح عادةً يجلس فيه قدّام الباب. وقف صالح ساكت، وبعدها قال: "سبحان الله... وأنا كنت أحسب إن أمي أخّرت رزقي." ومن ذاك اليوم، كل ما تأخر عليه شيء، ما عاد يزعل بسرعة. كان يقول: "نحن نشوف التأخير، وربنا يعرف من إيش نجّانا." <####eng> Not Every Delay Is Bad “SubhanAllah… I thought my mother was delaying my livelihood.” From that day on, whenever something delayed him, he didn’t get upset so quickly. He would say: “We see the delay, but God knows what it may have saved us from.”
👁 197
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
شو وقفت ع هالليرة - لهجة لبنانية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
شو وقفت ع هالليرة - لهجة لبنانية
كان أبو طوني عندو دكّان صغير بالحارة، ومعروف إنّو ما بيمرّق لحدا ليرة. كل يوم جاد يشتري من عندو، وإذا نقص ألف، يقلّو: — «بعد عليك ألف.» — «ولك أبو طوني، شو وقفت ع هالألف؟» — «إيه وقفت! الألف مش مصاري؟» نهار شتي، فاتت مرة كبيرة بالعمر، تيابها مبلولة ووجّها تعبان. — «يعطيك العافية يا خيي… بدّي خبز وحليب.» حسبلا أبو طوني. فتحت جزدانها، عدّت اللي معها، وبعدين قالت بخجل: — «ناقص معي خمسين ألف… خلّي الحليب.» أبو طوني رجّع الحليب بالكيس وقال: — «ولا شي بتخلّي. خديهن وتكرمي.» — «بس يا خيي…» — «بس بلا بس. يلّا روحي قبل ما تزيد الشتي.» طلعت المرة، وجاد كان واقف صافن. — «ولك أنا بتوقفلي عالألف، وهي مرّقتلها خمسين؟» تطلّع فيه أبو طوني وقال: — «إنت معك وعم تتذاكى. هي بدها تدفع ومقطوعة بإيدها.» جاد سكت. قال أبو طوني: — «اسمع يا خيي… مش كل مين ما دفعلك أكل حقّك، ومش كل مين طلب منك رحمة عم يستغفلك.» وبعدين رجع رتّب أغراضه وقال: — «المصاري بدها حساب، هيدي ما اختلفنا عليها… بس العالم
👁 196
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
بدي أشتري راحة راسي-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
بدي أشتري راحة راسي-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه سامر، قرر يصلّح سيارته قبل ما يسافر فيها مع أهله. أخذها على كراج قريب من بيته، وصاحب الكراج اسمه أبو فادي. سامر قال له: “السيارة فيها صوت غريب، شوف شو المشكلة.” أبو فادي فحصها شوي وقال: “ولا إشي كبير، بدها بس قطعة صغيرة وشغل بسيط. بتكلفك خمسين دينار.” سامر وافق وترك السيارة. ثاني يوم، رجع ياخذها. أبو فادي كان واقف قدام الكراج، أول ما شافه قال: “جهزّت السيارة.” سامر فرح وقال: “الحمد لله. كم الحساب؟” أبو فادي قال بكل هدوء: “مية وعشرين.” سامر انصدم وقال: ١٢٠ !!! أبو فادي رد: "آه.”،،،،، حكاله سامر: بس إنت مبارح حكيتلي خمسين!” رد أبو فادي: "آه، بس لما فتحنا السيارة،، لقينا شغلات ثانية.” سامر قال: “طيب ليش ما اتصلت فيّ قبل ما تصلحهم؟” أبو فادي مسح إيديه بشريطة وقال: “شو بدي أتصل؟ بدك تعلّمني شغلي؟؟؟" سامر بلّش يعصب: “يعني بتصلّح شغلات بدون ما تسألني وبعدين بتحط السعر اللي بدك إياه؟” أبو فادي تغير وجهه وقال: “إذا مش عاجبك، خلي السيارة هون،،،،، يعني بدك أحكيلك سيّارتك منيحة و بعدين تقطعك بالطريق فجأة.” سامر تطلع على سيارته،
👁 319
قراءة القصة ←
دانها عندي-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
دانها عندي-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كانت أمينة قاعدة مع صاحبتها هدى بالمطبخ، وبدها تحكيلها شغلة سر. قربت منها وقالت: — هدى، وطّي صوتك… ما بدي حدا يسمعنا. هدى همست: — مين؟ و ليش؟ أمينة أشّرت ع الصالة وقالت: — سامية دانها عنّا. — سامية! من أول ما إجت وهي قاعدة ساكتة، بس دينيها عنّا و عينيها علينا. سامية كانت قاعدة بالصالة و عاملة حالها بتتفرج عالتلفزيون، بس كل شوي بتلف راسها جهة المطبخ. هدى ضحكت وقالت: — طب خلينا نجرب. رفعت صوتها وقالت: — أمينة، سمعتي شو صار مع نوال؟ فجأة سامية دخلت عليهم وقالت: — شو صار مع نوال؟! هدى وأمينة إتطلعوا ببعض وضحكوا. أمينة قالت: — ولا إشي… بس كنا بدنا نتأكد. سامية ارتبكت: — تتأكدوا من شو؟ هدى قالت: — إنه دانك عنّا! سامية ضحكت وقالت: — والله سمعت اسم نوال، قلت يمكن في خبر مهم! أمينة ردت: — عشان هيك الواحد لازم ينتبه شو بيحكي… ما بتعرف مين ممكن دانه تكون عندك "دانه عندك" يعني انتبه، في شخص قريب و بيحاول يسمع شو بتحكي. و كمان ممكن تنحكى لما بدك تفسّر كيف شخص عرف خبر المفروض ما يعرفه
👁 592
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
‎اللي ما يطول العنب، حامض عنه يقول/اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
‎اللي ما يطول العنب، حامض عنه يقول/اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه نادر، بحب يبيّن للناس إنه مش فارقة معه أي إشي. بالحارة، صاحبه وسام اشترى سيارة جديدة بعد سنين شغل وتعب. كل الشباب انبسطوله، إلا نادر. أول ما شاف السيارة، عمل حاله مش فارقة معاه و حكى: “هاي السيارة شو حلو فيها؟ صرف و مصاريف عالفاضي… السيارات كلها وجعة راس.” مع إنه من زمان نفسه يجيب سيارة. بعد فترة، بنت في الحارة فتحت مشروع صغير ونجح بسرعة. الناس صارت تشجّعها وتحكي عنها بالخير. نادر رجع علّق: “مفكرة ما حد غيرها فتح مشروع؟ بعد كم يوم رح تسكِّر.” مع إنه قبلها كان مقدّم عشان يفتح مشروع وما زبط معه. أخته كانت تراقبه وساكتة. بيوم من الأيام، كانوا قاعدين يتفرجوا عبيت كبير جديد انبنى بالحارة. نادر حكى فورًا: “كُبُر البيت ما بجيب السعادة… كلّه تصنُّع وفشخرة.” أخته إتطلعت فيه وقالت: “عنجد؟ يعني طيب لو كان البيت إلك… كنت رح تحكي نفس الحكي؟” سكت نادر شوي. لأنّه لأول مرة بيحسّ إنّه كلامها إجا عالوجع. أخته كملت وقالت: “يا نادر… اللي ما يطول العنب، حامض عنه يقول.” ضحك بخجل وقال: “يمكن… يمكن
👁 464
قراءة القصة ←
اللي بالحارة ما تشتهيه يا جارة/اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي بالحارة ما تشتهيه يا جارة/اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في جارة اسمها أم علاء، كل يوم بتطلب إشي من الناس. مرة سكر. مرة بندورة. مرة صحن رز “بس تدوق”. ومرات بتبعت ابنها وقت الغدا يحكي للجيران: “ماما بتحكي إذا في شوي مقلوبة عشان شمّت ريحتها.” مع إنه جوزها وضعه ممتاز، والسوبرماركت تحت العمارة. الجارات بالبداية كانوا يعطوها بذوق. بس الموضوع زاد عن حده. مرة أم رامي طبخت ورق دوالي بعد تعب يوم كامل. قبل ما يلحقوا ياكلوا، دق الباب. طلع علاء، ابن أم علاء بيحكي: “ماما اشْتَهَت حبة و بتحكي إذا في شوي.” أم رامي تطلعت بجوزها و انقهرت عشان اشتغلت فيه نهار كامل وما لحقت تِتْهَنّى عليه..، عبّتلها صحن صغير، وسكرت الباب. جوزها قال: يعني مصاري ومعاهم… ومحل الخضرة تحت… والأكل والمطاعم معبّية السوق… ليش بتحرج حالها مع النّاس هاي المرا المثل بينحكى لما شخص بيجي على باله أكل معيّن وبدك تنصحه يشتريه بدل ما يطلبه من غيره أو يتغلّب فيه ( يعني ممكن تكون بنت تحكي لإمها بدي أجرّب اعمل كنافة بالبيت،،، بس الأم ما بدها بنتها تجرّب وتخسّرها مصاري و توسِّخ المطبخ،،،
👁 455
قراءة القصة ←
طنجرة ولقت غطاها / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
طنجرة ولقت غطاها / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه جواد، معروف بالحارة إنه بحب المزح والمقالب. إذا شاف حدا مركّز بِشُغْلُه، بروح يمزح معاه أو يخبّي أغراضه. وإذا قعدوا الشباب يحكوا بجدية، لازم يرمي نكتة ويقلب الموضوع مسخرة وضحك. أهله دايمًا بيحكوله: “يا زلمة، مش ناوي تعقل شوي؟” وهو بيضحك و بيقول: “يعني العاقلين بإيش أحسن مني؟ الدنيا بدها خفة دم. مش ناقصنا غم وهم" وبنفس الحارة، كانت في بنت اسمها ليان. وليان؟ ما كانت أحسن منه بشي! بتحب المقالب، وبتضحك على أي إشي، وإذا شافت فرصة تمزح مع حدا ما بتفوّتها. وإذا قعدت مع حدا، على طول بيصيروا أصحابها وبتاخد عليهم. مرة بالحارة عملوا نشاط تطوعي لتنظيف الحديقة. جواد كان لازم يجمّع أكياس الزبالة . أما ليان فكانت مسؤولة توزّع الأدوات. بعد نص ساعة، اكتشفوا إنه عدي مخبّي مكانس الشباب فوق السطح مزح. وبنفس الوقت، ليان كانت مبدّلة أسماء المشاركين على الورق عشان “تسلّيهم شوي”. الكل انزعج أولها بس بعدين صاروا يضحكوا على اللي صار. وحدة من الجارات هزّت راسها وقالت: الله يعينّا على هدول التنين. ومع الأيام، صار جواد وليان يشوفوا
👁 519
قراءة القصة ←
الضيف السئيل قاعد على قلبه-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
الضيف السئيل قاعد على قلبه-اللهجة السورية
كان يا ما كان، في بيت عتيق بدمشق القديمة، عايش أبو صالح، رجل مسن بيحب الهداوة والروقان. بيوم من الأيام، فاجأه ابن أخوه من السفر، "سعيد"، وهو شاب طايش وسئيل، دمه ثقيل وما بينحمل، وقاله: "يا عمي، جيت لعندك وتكريماً لخيّك، بدي ضيفك شي جمعة زمان لحتى ألاقي شغل." أبو صالح، بحكم أصوله، رحب فيه وقال: "أهلاً وسهلاً، البيت بيتك." بس يا سيدي، مرت الأيام، والجمعة صارت شهر، وسعيد قاعد بالبيت ليل نهار. لا شغل ولا مشغلة، بس أكل، نوم، ودخان أرجيلة، وكل تصرفاته وضحكاته بتجيب الهم. البيت انقلب فوق تحت، وراحة أبو صالح راحت. صار أبو صالح يتقلب بنومه، ويحس بضيق بصدرو، وكل ما يشوف سعيد ممدد عالكنباية وسمع طريقته السئيلة بالحكي، يحس كأنه جبل انحط على صدره. بيوم من الأيام، قاعدة أم صالح عم تحكي مع جارتها، ونقلتلها حالة أبو صالح: "والله يا جارتي، أبو صالح مو بخير، والسبب هالسئيل ابن أخوه." الجارة سألت: "خير، شو صايرله؟" ردت أم صالح بأسى: "ابن أخوه السئيل قاعد
👁 339
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
اللي بإيده، الله يزيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي بإيده، الله يزيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها دانا، بتشتغل بمكتب. كل يوم بتتأخر عن الشغل، و بتخترع أعذار مختلفة. مرة بتحكي أزمة سير… ومرة المنبّه ما رن… ومرة السيارة خربت. مديرها أكثر من مرة حكالها وقال: “إذا ضليتي هيك، رح أخصم من راتبك.” بس دانا ما كانت تهتم. كانت تحكي: “شو يعني عشر دقايق؟” بيوم من الأيام، صحيت متأخرة كعادتها. ولأنها كانت مستعجلة، نسيت اللابتوب بالبيت. رجعت تجيبه، فتأخرت أكثر. ولما وصلت الشركة، اكتشفت إنه في اجتماع مهم كانت هي المسؤولة تعرض فيه المشروع. المدير اضطر يعطي الشغل لموظفة ثانية. وبآخر الشهر، انخصم من راتبها، وضاعت عليها فرصة الزيادة ع الراتب. طلعت من المكتب وهي متضايقة، وصارت تشتكي: “والله ظلموني.” زميلتها ضحكت وقالت: “شو بدنا نحكي… اللي بإيده، الله يزيده.” لأن دانا هي اللي كانت كل يوم تأجل ومش مهتمة ، وبالأخير هي اللي دفعت ثمن تصرفاتها. معنى المثل “اللي بإيده، الله يزيده” بنحكيه مسخرة لما شخص يوقع بمشكلة بسبب أفعاله أو قراراته، وبكون هو السبب الأساسي باللي صار معه. يعني هو اللي جاب المشكلة لحاله عشان هيك لازم يتحمل نتيجتها. وهو قريب بالمعنى من مثل
👁 551
قراءة القصة ←
اتجوزنا لننستر… سقّا الله أيام الفضيحة / اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
اتجوزنا لننستر… سقّا الله أيام الفضيحة / اللهجة السورية
كان في بنت اسمها رنا عايشة مع أهلها بضيعة صغيرة، والناس هنيك بيعرفو أخبار بعض أكتر ما بيعرفو أخبار حالون. رنا مرّت بفترة صعبة بعد ما فسخت خطبتها، وصار في حكي كثير عليها. كل ما تطلع من البيت، بتسمع حدا بيهمس: “هاي هي رنا… اللي فسخت خطبتها.” وأمها كانت كل يوم تسمع كلام من القرايب والجيران، وصارت تقول لرنا: “يا بنتي، الناس ما إلها سيرة غيرنا… لازم تلاقي حدا مناسب وتتزوجي ونخلص من هالحكي.” بعد فترة، تقدم لرنا شب اسمه فادي. كان مستعجل بالزواج، وما كان معروف عنه كتير أشياء. رنا بالبداية ما ارتاحتله. كان عصبي، قليل الحكي معها، وكل ما حاولت تسأله عن شغله أو حياته، كان يغير الموضوع. قالت لأمها: “ما بعرف… مو حاسة حالي مرتاحة.” أمها ردت: “يا بنتي، شو بدك أحسن من هيك؟ خلينا ننستر ونرتاح من حكي العالم.” رنا ترددت، وبالأخير وافقت. قالت بين حالها: “يمكن بعد الزواج تتغير حياتي… ويمكن أنسى كل اللي صار.” وتزوجت. بس من أول شهر، بلشت تكتشف أشياء ما كانت تعرفها. فادي كان عصبي على أتفه سبب. إذا تأخرت شوي،
👁 286
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي