🗣️

قصص باللهجات العربية

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 5 · عرض 20 قصة

🗣️ قصص باللهجات العربية

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
عين فاضية،،،، عين مليانة-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
عين فاضية،،،، عين مليانة-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كانت سمر كل ما تزور صاحبتها ترجع عالبيت ومعها طلب جديد. مرة رجعت وقالت لجوزها: — شفت بيت رنا؟ جابت كنبايات جديدة. قالها: — الله يهنيها. قالت: — وإحنا لسا كنباياتنا قديمة. بعد أسبوع، اشترى لها جوزها كنبايات جديدة. فرحت فيهم أول يوم، لكن بعد يومين راحت تزور أختها، ولما رجعت قالت: — أختي جابت طاولة جديدة. إتطلع فيها جوزها وقال: — يعني شو بدك هسا؟ — ولا إشي… بس طاولتها أحلى من طاولتنا. وبعد فترة، اشترى لها طاولة جديدة،،، تلفون جديد،،،، وبعدها غسالة جديدة،،،، وكل مرة كانت تفرح شوي فيهم، وبعدها بترجع تطلّع على شو عند الناس. مرة كانت قاعدة مع أمها، وشافت جارتهم داخلة ومعها كيس مليان أغراض. قالت سمر: — أكيد جابت شغلات جديدة. أمها قالت: — يا بنتي، إنتِ عندك كل إشي تقريبًا. بيت، عفِش، تلفون، وسيارة… شو ناقصك؟ قالت: — ناقصني أكون زي الناس. أمها استغربت: — زي أي ناس؟ كل الناس عندها اللي عندها، وإنتِ عندك اللي عندك. وبعدين قالتلها: — مشكلتك مش بالمصاري ولا بالأغراض… مشكلتك إن عينك فاضية. سمر سكتت. أمها كملت: — العين الفاضية شو ما أعطيتها، بتضل
👁 234
قراءة القصة ←
بيرمي كلام–اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
بيرمي كلام–اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان عادل قاعد مع أصحابه، و قاعد بيشكي إلهم هَمُّه و قدّيش زعلان عشان خسر شغله ومش عارف كيف يدبّر حاله. ردّ عليه لؤي: — يمكن لأنك مش شاطر بالشغل من الأساس! الواحد لازم يعرف يدبّر حاله بدل ما يضل يشكي. سكت عادل، وبيّن على وجهه إنه انجرح من الحكي. حاول لؤي يبرّر كلامه: — شو مالك زعلت؟ أنا بحكي الحقيقة! تدخّل سامر وقال: — يا لؤي، إنت مشكلتك إنك بترمي كلام بدون ما تفكّر. مش كل إشي بخطر ببالك لازم تحكيه! لؤي سكت شوي، وبعدين قال: — والله ما كان قصدي أجرحه. ردّ سامر: — بس الكلام الجارح ما بنفع معه «ما كان قصدي». الكلمة لما تطلع، صعب ترجعها. بِيرمي كلام يعني بيحكي بدون تفكير،،،، وممكن يجرح الناس بكلامه من غير ما يحسب حساب لمشاعرهم. <####eng> He Throws Words Around – Palestinian- Jordanian dialect Adel was sitting with his friends, sharing his worries and explaining how upset he was about losing his job and not knowing how to make ends meet. Louay replied: — Maybe it’s because
👁 155
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
مش كل مرة بتسلم الجرّة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
مش كل مرة بتسلم الجرّة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه رائد، دايمًا بيحب يمشّي أموره بالحظ. إذا عنده امتحان، ما يدرس أو بيدرس شلفقة و بيقول: “أكيد رح يكون سهل.” وإذا عنده شغل لازم يسلّمه بدري، بيتركه لآخر لحظة و بيحكي: "شو وراي معي وقت" حتى بالشغل، كان يعمل أخطاء صغيرة ويخبّيها بدل ما يصلّحها ويقول “ما حد رح ينتبه” وكان كل مرة يطلع من المشكلة بطريقة أو بأخرى. مرة نسي يسلّم تقرير مهم، وبالصدفة المدير نفسه انشغل وما انتبه. ومرة خرب ملف بالشركة، وزميله صلّحه قبل ما حدا يعرف. ومرة تأخر ساعة كاملة، وطلع النظام الإلكتروني معطّل وما سجّل التأخير. صار رائد يحس إنه محظوظ وما حدا بيقدر يمسك عليه غلطة. وصار يحكي لصحابه: “شايفين؟ الأمور بتمشي لحالها، ليش أتعّب حالي؟” صاحبه حسام كان ينصحه ويحكيله : “يا رائد، الحظ مرّة مرتين بس مش كل مرّة رح تزبط معك" بس رائد ما كان يسمع. بيوم من الأيام، استلم مهمة كبيرة بالشركة وكعادته، أجّل الشغل لآخر يوم. ولما بلّش يشتغل، اكتشف إنه ناقصه معلومات مهمة. حاول يلف ويدور ويخبّي الموضوع، مفكّر إنه
👁 382
قراءة القصة ←
اللي إيده بالنار مش زي اللي إيده بالمي-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي إيده بالنار مش زي اللي إيده بالمي-اللهجة الفلسطينية
كان في بنت اسمها ريم، أكبر وحدة بين إخوتها، ومن يوم ما مرض أبوها وهي شايلة مسؤولية البيت كلها على ضهرها. بتشتغل الصبح بمحل أواعي و بترجع تطبخ وتغسل وتتابع أمور إخوتها. جارتهم رنا كانت دايمًا تشوفها مستعجلة وتعبانة ، وتحكيلها بمسخرة: “شو مالك دايمًا مكشرة؟ عيشي حياتك شوي.” ريم كانت تضل ساكتة. مرة، رنا نزلت لعندها وقت العصر، لقت البيت مقلوب، الغاز شغال، التلفون برن، وأخو ريم الصغير ببكي لأنه بده حدا يدرّسه. رنا قالت وهي متضايقة: “كيف متحمّلة كل هاد؟ أنا قرفت بنص ساعة!” ريم كانت قاعدة عالأرض، بتقطّع خضرة بسرعة وهي بتحاول ترد عالمدير بالتلفون. رفعت راسها وقالت: “وهاد يوم عادي بالنسبة إلي.” رنا سكتت. وبعد شوي، الكهرباء قطعت، والولد كبّ العصير عالسجاد، والتلفون ضل يرن. رنا عصّبت: “لا لا خلص! أنا طالعة… انخنقت!” ريم ضحكت لأول مرة من قلب وقالت: “شايفة؟ اللي إيده بالنار… مش زي اللي إيده بالمي.” وقتها بس، فهمت رنا إنّه اللي إيده بالنّار مش زي اللي إيده بالمي وهاد المثل بينقال لما نحكم على اشي إنّه
👁 413
قراءة القصة ←
كُتُر المنيح بيصير قبيح-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
كُتُر المنيح بيصير قبيح-اللهجة السورية
كان يا ما كان، بحارة شامية، كان في رجال اسمه أبو سليم، معروف بين الناس بقلبه الطيب. أي حدا بيحتاج مصاري، بيساعده. وإذا سيارة حدا تعطلت، بيكون أول واحد بيوقف معه. وإذا مرض حدا، بيترك شغله و بيروح يطمن عليه. أولها، الكل كان بيشكره وبيقول: “الله يجزيك الخير يا أبو سليم.” بس مع الوقت، الناس تعوّدت. صاروا إذا احتاجوا شي، بيتصلوا فيه كأنه واجب عليه. وإذا مرة انشغل أو اعتذر، بيزعلوا منه وبيحكوا عليه: “شو يعني… أول مرة ما بيساعد!” رجع أبو سليم عالبيت وهو مكسور خاطره، فقالت له مرتو: “ليش زعلان؟” قال: “كل عمري عم أحاول أوقف مع العالم، بس حاسس إنهم ما عاد مقدّرين شي.” ابتسمت وقالت: “لأنك عطيت بلا حدود. الناس تعودت، وصار المعروف بالنسبة إلهم شي عادي.” و هنّه كانوا عم يحكوا، سمعهم جارهم العجوز، بيقول : “يا أبو سليم… كُتُر المنيح بيصير قبيح.” سكت أبو سليم وفكر بالكلام. ومن يومها، صح ما بطل يساعد الناس، بس صار يساعد بالعقل. صار يمد إيده للي فعلًا محتاج، ويخلّي كل واحد يتحمل مسؤوليته
👁 611
قراءة القصة ←
اللي بيمشي ع رجليه ما بينحلف عليه-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
اللي بيمشي ع رجليه ما بينحلف عليه-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في زلمة اسمه عادل، وصار بينه وبين واحد من أهل الحارة مشكلة. عادل حكى لأخوه وصاحبه عن اللي صار، وقالهم إن الرجل غلط بحقه. أخوه عصّب وقال: — مستحيل! أنا بعرفك، إنت ما بتغلط. وصاحبه قال: — وإحنا معك، لا تاكل هم. أكيد هو الغلطان. بعد يومين، اجتمعوا كلهم وحكوا بالموضوع. ضل أخوه وصاحبه يدافعوا عن عادل، وكل واحد فيهم يقول: — عادل مستحيل يعمل هيك و أكيد الزلمة غلطان بس لما سمعوا القصة كاملة، و بيّنت الرسائل والحكي اللي انحكى بينهم، بطّل في اشي مخبّى،،،، و اكتشفوا إنّه عادل فعلًا كان غلطان، وإنه هو اللي بدأ بالمشكلة. أخوه انحرج و ضل ساكت شوي، وبعدين قال: — والله استعجلنا و اعتذر من الزلمة التاني. و صاحبه قال: — إحنا دافعنا عنه بس لأنه صاحبنا وأخونا، قبل ما نعرف الحقيقة منك،،، آسفين أخوي وهاي بوسة راس رد واحد من الموجودين: — عشان هيك بقولوا: اللي بيمشي ع رجليه ما بينحلف عليه. و معناها ما توثق بحدا ثقة عمياء، ولا تشهد لحدا أو تدافع
👁 521
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
الصوت الداخلي
📚 قصص باللهجات العربية
الصوت الداخلي
كان يوسف يظن أن مشكلته في الناس. كلما جلس مع أحد، كان يشعر أنه يعرف ما يفكرون به: “هل أعجبهم كلامي؟” “هل يرونني ضعيفًا؟” “هل أنا كافٍ؟” لم يكن يسمع أفكارهم فعليًا… لكنّه كان يفسّر كل نظرة، كل صمت، كل كلمة… بطريقة واحدة: ضده. مع الوقت، أصبح يتجنب الحديث كثيرًا. يفكر قبل كل كلمة، ويعيد كل موقف في رأسه عشرات المرات. في أحد الأيام، جلس مع صديقه القديم. كان يتحدث، لكنه فجأة سكت وقال: “أشعر أن الجميع يحكم عليّ طوال الوقت.” ابتسم صديقه وقال بهدوء: “هل أنت متأكد أنهم يفعلون ذلك… أم أنت تفعل ذلك لنفسك؟” توقّف يوسف. لم يفكر بهذا الشكل من قبل. في الأيام التالية، بدأ يراقب نفسه. لاحظ شيئًا غريبًا… قبل أن يفكر الناس فيه… كان هو قد حكم على نفسه بالفعل. قبل أن يشكّ به أحد… كان هو يشكّ بنفسه أولًا. في مرة، أخطأ في كلام بسيط أمام مجموعة. عاد إلى البيت وهو يلوم نفسه: “كان يجب أن أصمت… تبدو غبيًا.” ثم تذكّر كلام صديقه. وسأل نفسه: “هل أحد قال هذا فعلًا… أم أنا فقط؟” ولأول مرة… لم يجد جوابًا من الخارج. فقط صوته هو. ابتسم بخفة،
👁 394
قراءة القصة ←
اللي بالحارة ما تشتهيه يا جارة/اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي بالحارة ما تشتهيه يا جارة/اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في جارة اسمها أم علاء، كل يوم بتطلب إشي من الناس. مرة سكر. مرة بندورة. مرة صحن رز “بس تدوق”. ومرات بتبعت ابنها وقت الغدا يحكي للجيران: “ماما بتحكي إذا في شوي مقلوبة عشان شمّت ريحتها.” مع إنه جوزها وضعه ممتاز، والسوبرماركت تحت العمارة. الجارات بالبداية كانوا يعطوها بذوق. بس الموضوع زاد عن حده. مرة أم رامي طبخت ورق دوالي بعد تعب يوم كامل. قبل ما يلحقوا ياكلوا، دق الباب. طلع علاء، ابن أم علاء بيحكي: “ماما اشْتَهَت حبة و بتحكي إذا في شوي.” أم رامي تطلعت بجوزها و انقهرت عشان اشتغلت فيه نهار كامل وما لحقت تِتْهَنّى عليه..، عبّتلها صحن صغير، وسكرت الباب. جوزها قال: يعني مصاري ومعاهم… ومحل الخضرة تحت… والأكل والمطاعم معبّية السوق… ليش بتحرج حالها مع النّاس هاي المرا المثل بينحكى لما شخص بيجي على باله أكل معيّن وبدك تنصحه يشتريه بدل ما يطلبه من غيره أو يتغلّب فيه ( يعني ممكن تكون بنت تحكي لإمها بدي أجرّب اعمل كنافة بالبيت،،، بس الأم ما بدها بنتها تجرّب وتخسّرها مصاري و توسِّخ المطبخ،،،
👁 419
قراءة القصة ←
إيده مبخوشة-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
إيده مبخوشة-اللهجة السورية
في حارة من حارات الشام القديمة، كان عايش شاب اسمه "سامر"، بس أهل الحارة كلياتها كانوا ينادوه "أبو إيد مبخوشة" لأنه كان بيصرف كتير والفلوس عنده متل المي بين الأصابع، بتمر وما بتثبت! سامر كان بيشتغل بمتجر قماش وبيقبض معاش ممتاز كل أول شهر، بس يا حسرة... أول ما يستلم الرواتب، بيبلش عزائم، ومشتريات، وثياب جديدة، وهدايا رايحة وجاية، ومطاعم وسهر. مرت الأيام والسنين، وصاروا رفقاته وأولاد جيله يِعَمْرُو بيوت ويشترو أراضي، وهو لسه عايش بالأجار، وما بيمتلك حتى طابو لغرفة صغيرة! بيوم من الأيام، قعد معه جاره الكهين أبو عبده بقهوة ، وصار ينصحه و يقول: "يا سامر يا إبني، العمر عم يمرق وإنت لسه لا عندك بيت يلمك ولا أرض باسمك ولا قرش أبيض لليوم الأسود! لك شو عم تعمل بمصرياتك؟!" سامر (وهو عم يضحك و يسحب بالأرجيلة): "يا عمي أبو عبده، العيشة وحدة والرب واحد! بكرة بتفرج و المصريات بتجي بتروح!" أبو عبده (وهو بيضرب كف بكف): "يا إبني أنت إيدك مبخوشة!
👁 141
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
طنجرة ولقت غطاها / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
طنجرة ولقت غطاها / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه جواد، معروف بالحارة إنه بحب المزح والمقالب. إذا شاف حدا مركّز بِشُغْلُه، بروح يمزح معاه أو يخبّي أغراضه. وإذا قعدوا الشباب يحكوا بجدية، لازم يرمي نكتة ويقلب الموضوع مسخرة وضحك. أهله دايمًا بيحكوله: “يا زلمة، مش ناوي تعقل شوي؟” وهو بيضحك و بيقول: “يعني العاقلين بإيش أحسن مني؟ الدنيا بدها خفة دم. مش ناقصنا غم وهم" وبنفس الحارة، كانت في بنت اسمها ليان. وليان؟ ما كانت أحسن منه بشي! بتحب المقالب، وبتضحك على أي إشي، وإذا شافت فرصة تمزح مع حدا ما بتفوّتها. وإذا قعدت مع حدا، على طول بيصيروا أصحابها وبتاخد عليهم. مرة بالحارة عملوا نشاط تطوعي لتنظيف الحديقة. جواد كان لازم يجمّع أكياس الزبالة . أما ليان فكانت مسؤولة توزّع الأدوات. بعد نص ساعة، اكتشفوا إنه عدي مخبّي مكانس الشباب فوق السطح مزح. وبنفس الوقت، ليان كانت مبدّلة أسماء المشاركين على الورق عشان “تسلّيهم شوي”. الكل انزعج أولها بس بعدين صاروا يضحكوا على اللي صار. وحدة من الجارات هزّت راسها وقالت: الله يعينّا على هدول التنين. ومع الأيام، صار جواد وليان يشوفوا
👁 478
قراءة القصة ←
جِلدة-اللهجة اللبنانية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
جِلدة-اللهجة اللبنانية
بضيعة من ضياع الجنوب، كان فيه زلمي اسمه أبو سمعان، وهيدا الزلمي انضرب فيه المثل بالبخل، يعني "جِلدة" بمعنى الكلمة! ، وما بيصرف ليرة إلا إذا طلعت روحه. بيوم من الأيام، تكسرت قصبة المي الرئيسية وصار الحمام ينقط. مرتو أم سمعان قالت له : "يا أبو سمعان، قوم اتصل بالسبّاك يجي يصلحها قبل ما يغرق البيت!" طلع فيها أبو سمعان وهو عم يهز راسه باستهزاء وقال إلها: "سبّاك؟! بدك ياني أدفع خمسين دولار ليِزبط قشرة خربانة؟ بلا هالبذخ الفاضي، أنا مهندس قديم وبصلحها بإيدي!" فات أبو سمعان عالحمام، جاب مفتاح الإنكليزي وصار يشدّ بالمحبس بكل قوته. وبدل ما يوقف النقط، طارت القصبة كلها وصارت المي تفور وتطلع مثل النافورة! البيت كله بغضون دقايق صار بحيرة صغيرة. صار أبو سمعان يركض بالبيت وهو عم يبلبط بالمي، وما لقى مفر غير يدق لسبّاك الطوارئ بنص الليل. إجا السبّاك، شاف المنظر، وضحك وقاله: "يا معلم، شغلتك عويصة، والحساب مية وخمسين دولار لأنه نص الليل!" دفع أبو سمعان المبلغ و هو يلطم
👁 156
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
طلعة البَر-اللهجة السعودية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
طلعة البَر-اللهجة السعودية
العصر صار، والجو غيم وبراد يرد الروح. مشوا الشلة؛ أبو فهد، وناصر، وسلطان، وخالد، متوجّهين لنفود رماح عشان يفتكون من زحمة الرياض ووجع الراس. وصلوا المكان قبل المغرب، ونزلوا بسرعة؛ واحد يفرش الزل، وواحد يضبط الرواق، وخالد شبّ الضو. سلطان حط دلة القهوة على الجمر وقال: "أبشروا بقهوة تطير العماس وتروّق الراس!" وهم في عز السوالف والضحك، هبت عليهم عجة هوى قوية وطيرت الأغراض! قام أبو فهد يصيح: "امسكوا الحبال وثبتوا الخيمة بسرعة!" تكاتفوا العيال وانفزعوا سوا، وثبتوا الخيمة ودخلوا الموتر لين هدت العجة. بعد نص ساعة، ركد الجو ورجعت السما صافية والنجوم تلمع. رجعوا جلسوا حول الضو وريحة القهوة تفوح، وقال سلطان وهو يضحك: "والله لولا هالعجة، ما حسّينا بجمال الهدوء والدفء!" وتسامروا لين آخر الليل بضحك ووناسة. <####eng> Camping Trip- Saudi Dialect It was mid-afternoon, and the weather was cloudy with a refreshing, soul-reviving chill. The group of friends—Abu Fahad, Nasser, Sultan, and Khaled—headed out to the Rumhah dunes to escape the traffic and headaches
👁 107
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
القرد بعين أمّه غزال / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
القرد بعين أمّه غزال / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شاب اسمه سامي، متزوج من سنة. مرته لين كانت بنت كويسة و طيبة و ما في منها…بس مثل أي حدا، إلها ميزات وإلها عيوب. أما أم سامي، فكانت تشوف ابنها كامل مكَمَّل من كل النواحي. إذا سامي نسي يجيب أغراض البيت، بتحكي: “أكيد مشغول.” وإذا تأخر ساعة، بتقول: “أكيد الطريق أزمة.” أما إذا لين نسيت إشي صغير، بتقوم الدنيا وما بتقعد مرة لين نسيت تحط ملح ع الأرز. أم سامي قالت: “يا بنتي… هاد مش أكل. ما بتعرفي تعملي اشي" وبعد يومين، سامي عمل قهوة، وحط فيها ملح بدل السكر بالغلط. وفارت القهوة وعبّت الغاز. شربتها أمه وبعدين قالت: “عادي… كل واحد بيغلط.” لين ابتسمت وما علّقت. وبعد فترة، اجتمعت العيلة على الغدا. سامي كان حامل صينية العصير، و تعرقل ووقع العصير كلّه وعبّى الدنيا أمه ركضت عليه وهي بتحكي: “سلامتك يا ماما… السجادة بدها تغيير،، بتضل توقّع.” أما لين، وهي بتنظف، ضحكت وقالت بمزح: “لو أنا اللي وقّعِت العصير، كان الحارة كلها عرفت .” ضحكوا الكل. حتى أم سامي ابتسمت. وقتها إم لين حماة سامي كانت قاعدة بتراقبهم، وقالت: “يا
👁 350
قراءة القصة ←
في كل وادي دار
📚 قصص باللهجات العربية
في كل وادي دار
ذات يوم، نصح رجل ولده، فقال له: يا ولدي: اعمل لك في كل وادي دار. فقال الولد: سمعا وطاعه يا أبي فخرج الولد يسعي في الأرض، ويمشي من أرض الى أرض أخرى، ومن وادي لوادي، وعند وصوله إلى أي وادي، يقوم ببناء دار، وميلأها بالأبقار والأغنام والرعيان. وهكذا كان كل ما وطأت قدمه واديا او مكانا يعمل ذلك العمل، حتى كثر اصحابه في كل مكان. في أحدى الأيام، أراد الأب أن يطمئن على ولده، فذبح كبشا وحشاه باللوز والزبيب وغطاه، ثم ذهب إلى ولده، وقال له: ياولدي لقد ارتكبت جريمه، وقتلت رجل، لقد أحضرت معي الجثه، فأرجوك أن تأتيني بأحد أصدقائك لنتخلص من الجثه سمع الولد كلام أبيه، ثم ذهب ليأتي بأحد اصدقائه الكثر المتواجدين في الأودية والأمكنة، عندما لقى أحد الأصدقاء واخبره بما فعله أبوه، وطلب منه أن يساعده في التخلص من الجثة، لكن الصديق خاف ولاذ بالفرار .. وذهب إلى صديق آخر، وحدثه بما حدث صديقه الأول، لكنه هو الآخر خاف
👁 507
قراءة القصة ←
السر في الطشة-اللهجة المصرية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
السر في الطشة-اللهجة المصرية
كان "سامح" شاب لسه مخلص جامعة وقاعد يعمل فيها "شيف مودرن". فتح عربية كبدة وسجق على مودي أوروبي وعمل لها إضاءة ليد وجوانتيات شفافة، وقعد مستني الزباين تيجي بالطوابير. عدى أسبوع، وعربية سامح مفيهاش حتى دبانة! وفي نفس الشارع، عربية "المعلم كوارشي" الخشبيّة القديمة، والطابور قدامها واصل لآخر الشارع، والدخان طالع منها بيجيب اللي رايح واللي جاي. سامح اتحرق دمه.. لبس نظارة شمس وكاب، وراح وقف في طابور المعلم كوارشي عشان يكتشف إيه الحكاية. أول ما جه دوره، طلب رغيف كبدة وخد أول قطمة.. عيونه دمعت من حلاوة الطعم! قلع النظارة وقال بصوت واطي: — "يا معلم كوارشي.. أنا صاحب العربية المودرن اللي هناك دي. أنا شغال بأحدث الطرق، بس طشتي ساكتة خالص وطشتك مسمعة الشارع كله.. إيه السر بقى؟!" ضحك المعلم كوارشي بجدعنة وقال له: — "يا ابني، السر مش في العدة ولا الجوانتيات! الكبدة البلدي عايزة 'نَفَس' وحب للغالي. أنت بتعامل الصاج كأنه معمل كيمياء، إنما أنا بتعامل معاه كأنه صاحبي. السر في الطشة..
👁 79
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
زمان أوّل حوّل / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
زمان أوّل حوّل / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في أربع جارات، أم لين، وأم آية، وأم محمد، وأم نور. كل وحدة منهم سكنت بمدينة ثانية، وبعد سنين طويلة، اتفقوا يلتقوا بحارة طفولتهم. أول ما وصلوا، وقفوا قدّام البيوت القديمة. أم لين ابتسمت وقالت: “بتتذكروا هون كنا نلعب الغميضة كل يوم؟” ضحكت أم آية وقالت: “وهون كانت أم أحمد كل يوم العصر تنادي علينا نروّح عالبيت، وإحنا ما نردّ ولا كأنّا سامعين.” وأم محمد أشّرَت على الساحة وقالت: “بتتذكروا لما كانت الحارة كلها كانت تجتمع هون؟ لا موبايلات ولا إنترنت… كنا نقعد بالساعات وما نزهق وكان في حب حقيقي بينا.” و همه قاعدين بيمشو، شافو أغلب البيوت اتغيّرت. في بيوت انهدّت، وفي عمارات طلعت مكانها. حتى الشجرة الكبيرة اللي كانوا يلعبوا تحتها، انقطعت. أم نور وقالت: “حتى الجيران… ما ضل حدا من اللي كنا نعرفهم.” سكتوا شوي وهم بيتطلعوا حواليهم. بعدها أم لين قالت: “شو بدنا نحكي… زمان أوّل حوّل.” ردّت أم آية: “الدنيا بتتغيّر… والناس بتكبر، وكل واحد بروح بطريقه.” ابتسموا وهم يتذكروا أحلى أيام طفولتهم، وأخذوا صورة سوا بنفس المكان اللي كانوا يلعبوا فيه زمان. معنى
👁 586
قراءة القصة ←
كلّ شاة تعلّق من كرشها-اللهجة اليمنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
كلّ شاة تعلّق من كرشها-اللهجة اليمنية
في سوق من أسواق صنعاء، كان "عمّ صالح" راجل تاجر وعنده دكان كبير حق أقمشة وبضائع. كان عنده ولدين، الأول "صالح" شاب مجتهد ويشتغل بيمينه ويساره ويساعد أبوه في الدكان، والثاني "مروان" شاب مهمل، همه اللفلفة في الشوارع ومصاحبة رفقاء السوء. عم صالح كان يدافع عن مروان دايماً ويقول: "يا جماعة اصبروا عليه، بكرة يعقل ويكبر"، والناس تنصحه وتقول له: "يا عم صالح، اترك الولد يتحمل جزاء أعماله، لا تضل تغطي عليه". يوم من الأيام، مروان تورط بدين كبير وثقيل فوق راسه مع واحد من تجار السوق الكبار، وجا التجار كلهم يطالبوا عم صالح بدفع دين ولدهم، وقالوا له: "أنت أبوهم وأنت المسؤول!". عم صالح تضايق وضاقت عليه الدنيا، وجلس يشكي للناس ويقول: "أنا ايش ذنبي بتحمل ديون عيال الحارة كلهم؟". قام واحد من شيبان الحارة، راجل حكيم وخبرة سنين، وقفه وقال له كلمة هزت السوق كله: يا عم صالح، لا تشيل هم ما لا يطيقك! «كلّ شاة تعلّق من كرشها»؛ الولد كبر وصار زلمة،
👁 183
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
إجا يكَحِّلها عماها -لهجة أردنية
📚 قصص باللهجات العربية
إجا يكَحِّلها عماها -لهجة أردنية
كان في مرة شب اسمه كريم، ساكن ببيت قديم مع أهله. البيت كان بده شوية تصليحات بسيطة: دهان، و تزبيط الشبابيك. قال كريم: “أنا بصلّح البيت لحالي، مش لازم ندفع مصاري لعامل.” أمه حكتله: “يا ابني، اسأل مجرّب ولا تسأل طبيب… خلي أهل الشغل يشتغلوا.” بس كريم أصرّ بدوش يجيب عامل وبده يشتغله بإيده. بلّش يدهّن الحيطان، بس اختار ألوان غريبة وملهاش دخل ببعض. وبالشبابيك حاول يصلّحها، فكّها وما عرف يركّبها صح. رجع أبوه من الشغل، وشاف المصيبة وقال: “شو عملت يا زلمة؟! إجيت تكحّلها عميتها!” كريم حكى بخجل: “كنت بدي أظبطها…” رد عليه أبوه: “اللي ما إله فيها، ما يمدش إيده عليها.” هاد المثل بينقال لما الشخص يحاول يصلّح أو يزبّط إشي، بس بدل ما يزبطه بخربه أكثر. <####eng> The proverb says: “He came to fix it but ended up ruining it,” and it means: Once there was a young man named Karim who lived with his family in an old house. The house needed some simple repairs, like painting and fixing the windows. Karim
👁 423
قراءة القصة ←
دق الحديد وهو حامي-اللهجة اللبنانية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
دق الحديد وهو حامي-اللهجة اللبنانية
بضيعة شتوية هادية، كان عايش شب اسمه مُوسى. موسى كان زلمي طيب وقلبه أبيض، بس عنده عيب واحد كبير: التسويف والكسل. شو ما كان عنده شغل، دايماً شعاره: "بكرة بيصير، لا تعجلوها!". كان بيت موسى بحاجة لإصلاحات ضرورية قبل ما تبدأ عاصفة الشتوية؛ سقف البلكون كان عم ينقط، وباب الدار الخشبي كان مخلخل وبدّه مسمارين وقفل. بيوم من الأيام، زاره خاله أبو أحمد، وهو حداد قديم ومعلم بالحكي والخبرة. شاف الخال باب الدار عم يتراقص ع الهوا، وقاله بصوت عالي: * "يا موسى يا ابن أختي، الباب هيك رح يخلعه الهوا بهالليلة القوية! قوم دق الحديد وهو حامي، صلحه هلأ قبل ما يجي البرد وتندم!" ضحك موسى وهز إيده وقال: * "يا خالي، رواق! الشتوية لسا بعيدة، وشو مفكرنا بالقطب المتجمد؟ بكرة الصبح بقوم بصلحه بكل راحة." مرق النهار، واجت الليلة ومعها عاصفة من العيار الثقيل؛ ريح صفراء وبرد ورعود. بنص الليل، هبت هبة هوا قوية كتير، وطار باب البيت من مكانه وانخلع من أساسه!
👁 395
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
‎اللي بياكل على ضرسه بينفع نفسه / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
‎اللي بياكل على ضرسه بينفع نفسه / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شركة كبيرة، وكل سنة كانت بتعمل دورة تدريبية مجانية لموظفيها. اللي بيشارك فيها، الشركة بتدفع عنّه كل التكاليف، وبالأخير بيعطوه شهادة ممكن تساعده لقدام بزيادة على الراتب أو يلاقي شغل أحسن بالمستقبل. كان في موظف اسمه مؤيد. مديره أكثر من مرة حكاله: “سجّل بالدورة… هاي فرصة ما بتتعوض.” ومؤيد كل مرة يرد: “خلص بعدين… مش مستعجل.” وزميلته قالتله: “حتى لو تعبت شوي، هاي لمصلحتك.” قال وهو يضحك: “إذا في خير فيها، بترجعلي لحالها.” مرّت أشهر، وخلصت الدورة. وبعد فترة، أعلنت الشركة عن وظيفة جديدة براتب أعلى. قدّم مؤيد، وكان متأكد إنه رح ينقبل لأنه أقدم من غيره. بس الوظيفة راحت لزميله اللي حضر الدورة و اشتغل ع حاله. مؤيد زعل وقال: “أنا إلي سنين هون… ليش ما اخترتوني؟” المدير رد بهدوء: “إحنا عطينا الجميع نفس الفرصة… بس اللي استغلها هو اللي استفاد.” بعد الدوام، كان مؤيد قاعد زعلان. مرّ عليه موظف كبير بالعمر، و قال إله: “يا ابني… اللي بياكل على ضرسه بينفع نفسه.” “إحنا ممكن ننصحك ونشجعك ونفتحلك الأبواب… بس بالنهاية، اللي بده يهتم بمصلحته و يشتغل ع حاله
👁 317
قراءة القصة ←
السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي