🗣️

قصص باللهجات العربية

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 3 · عرض 20 قصة

🗣️ قصص باللهجات العربية

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
يقلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
يقلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها ميس، فتحت مشروع صغير تبيع فيه حلويات من البيت. بالبداية، كل ما كانت تواجها مشكلة، كانت بتتصل بصاحباتها. مرة بدها حد يرد على الزباين. ومرة بدها حدا يوصل الطلبات. ومرة بدها حدا يرتّب الصفحة. كل حدا كان يساعدها مرة ومرتين، بس بالنهاية كل واحد عنده شغله وحياته. بيوم من الأيام، إجاها طلب كبير لعيد ميلاد. البنت اللي كانت تساعدها اعتذرت لأنها مسافرة. ميس توترت، وفكرت تعتذر عن الطلب. أبوها شافها محتارة وقال: “ليش مستسلمة؟” قالتله: “ما في حدا راضي يساعدني.” ردّ أبوها وقال: “جرّبي اعتمدي على حالك… يمكن تطلعي أشطر من ما بتتوقعي.” ميس تردّدت شوي و رتبت وقتها، وعملت جدول، وجهزت كل الطلبات خطوة بخطوة. تعبت كتير… بس سلّمت الطلب كامل وبوقته. الزبونة انبسطت، ورجعت طلبت منها مرة ثانية. لما خلصت، ابتسم أبوها وقال: “هيك… اللي بقلع شوكه بإيده، بيريّح حاله.” وقتها اكتشفت ميس إنها كانت أقوى من ما كانت بتتخيل، و إنّه الاعتماد على النفس هو أفضل حل. معنى المثل “يقلع شوكه بإيده” بنحكيه عن الشخص اللي بيعتمد على نفسه، وبيحل مشاكله بنفسه، وما بينتظر الناس
👁 252
قراءة القصة
الي بِدُق الباب،،بيسمع الجواب / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
الي بِدُق الباب،،بيسمع الجواب / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه باسل، ما كان يعرف يحكي مع الناس باحترام و زوء إذا زميله غلط غلطة صغيرة، بيفضحه قدّام الكل. وإذا حدا اختلف معه، بيرفع صوته و بيحكي كلام بشع. وكان دايمًا يبرّر تصرفاته و وقاحته بالحكي "أنا هيك… بحكي اللي بقلبي.” صحابه أكثر من مرة نصحوه وقالوله: “خفّف أسلوبك… الناس إلها كرامة.” بس باسل ما كان يسمع منهم. كان بيضحك و بيقول: “اللي مش عاجبه، هاي مشكلته.” بيوم من الأيام، صار اجتماع بالشركة. وباسل بلّش ينتقد زميله قدّام الجميع بطريقة مستفزّة، و يضحك عليه كمان. زميله سكت وقتها، بس بعد الاجتماع، لما باسل احتاج مساعدته بمشروع مهم، رد عليه: “دبّر حالك… زي ما كنت تحكي للناس.” وباقي الزملاء كمان ما حدا وقّف معه. باسل انقهر وقال: “لهالدرجة قلبتوا عليّ؟” كان المدير سامع الحوار. إتطلّع فيه وقال: “يا باسل… اللي بدق الباب بيسمع الجواب.” سكت باسل. لأنه فهم إن الطريقة اللي عامل فيها الناس هي نفسها اللي رجعتله. ومن يومها، صار يحكي باحترام، لأنه عرف إن اللي بيعمل بيلقى معنى المثل “اللي بدق الباب بيسمع الجواب” بنحكيه لما شخص بيعمل
👁 212
قراءة القصة
جبنا سيرة القط، إجا ينط/اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
جبنا سيرة القط، إجا ينط/اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شاب اسمه شادي، مشهور بين صحابه إنه أكثر واحد بينسى مواعيده وبيتأخر. إذا وعد حدا إنّه يجي الساعة ستة، بوصل سبعة. وإذا قال: “أنا بالطريق”… بتلاقيه لسه بالبيت ومش لابس الكندرة كمان. بيوم من الأيام، كانوا الشباب قاعدين بكوفي شوب بيستنوا فيه. واحد منهم قال: “أكيد شادي نسي الموعد.” الثاني ضحك وقال: “لا يا زلمة… هسّا رح يبعثلنا: أنا وصلت… وهو لسه بدور على مفاتيحه.” والثالث قال: “أنا متأكد إنه رح يدخل بعد شوي ويحلف إنه إحنا اللي إجينا بدري.” كلهم انفجروا ضحك. وفجأة… انفتح باب الكوفي شوب. دخل شادي وهو بيلهث، وبأعلى صوته قال: “يا جماعة! والله إنتو اللي جيتوا بكير… أنا إجيت بوقتي!” سكتوا شوي ماسكين ضحكتهم بالزور…وبعدين اتطلعوا ببعض وانفجروا ضحك. واحد منهم ضرب الطاولة بإيده وقال: “والله… جبنا سيرة القط، إجا ينط!” شادي استغرب وقال: “عن مين كنتوا بتحكوا؟” رد صاحبه وهو يضحك: "ولا عن حدا… كنا بس متأكدين إنك رح تدخل بنفس اللحظة وتحكي هيك!” حتى النادل صار يضحك وهو سامع الحوار. معنى المثل “جبنا سيرة القط، إجا ينط” بنحكيه لما نكون قاعدين بنحكي عن شخص،
👁 215
قراءة القصة
‎الشِركة تِركة-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎الشِركة تِركة-اللهجة الفلسطينية
كان في صاحبين من أيام المدرسة: سامي ومازن. الثنين ما بيفارقوا بعض، حتى أهل الحارة كانوا يفكروهم إخوان اشتغلوا سنين وجمعوا قرشين، وقرروا يفتحوا كوفي شوب صغير. أول شهر، كل اشي كان تمام….كانوا يشتغلوا سوا، يضحكوا، ويسهروا بالمحل للحسابات. بس شوي شوي، المشاكل بلَّشت. سامي صار يحس إنه هو اللي بيشتغل أكثر وصاحبه مرتاح على حسابه. ومازن صار يحس إن سامي بتحكم بكل إشي وبفكّر ما حد بيفهم غيره. مرة إجى زبون يشتكي،،،، سامي حلّ المشكلة وخصم له من الحساب. بعد ما طلع الزبون، مازن انفجر: “ليش تخصم من راسك؟!” سامي رد: “عشان الزبون يرجع.” مازن قال: “ومن جيبتي أنا كمان يعني؟!” ومن هون، كل يوم مشكلة. إذا المحل ربح، بيتخانقوا مين السبب. وإذا خسر، كل واحد يرميها عالثاني. حتى القعدة اللي كانت كلها ضحك، صارت كلها نكد. بيوم من الأيام، كانوا قاعدين بيحسبوا دَخِل آخر الشهر، فاكتشفوا إنه المصاري ناقصة وبلّش الشكّ بينهم. مازن إطلع بسامي وقاله: “إنت أخذتهم؟” سامي وقف فجأة: “إنت بتشك فيي؟!” أبو العبد، اللي كان يشرب قهوة عند الباب، قال: “آخ يا ولاد… الشركة تِركة.” الاثنين سكتوا. لأنهم فهموا متأخر… إنه
👁 220
قراءة القصة
اللي داخل بين البصلة وقشرتها ما بنوبك إلّا ريحتها-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي داخل بين البصلة وقشرتها ما بنوبك إلّا ريحتها-اللهجة السورية
كان يا ما كان، بضيعة صغيرة، كان في جار اسمه أبو فهد، معروف عنه إنه كل ما شاف اتنين عم يحكوا مع بعض، لازم يحشر حاله بالنص. يوم من الأيام، كانت أم خالد عم تعاتب بنتها بالمطبخ لأنّها نسيت تحط الملح بالأكل. الحديث كان بين الأم وبنتها، وفجأة دخل أبو فهد وقال: “إيه يا أم خالد، معك حق، البنت لازم تتعلم من هلق!” البنت زعلت، وأم خالد استحت، وصار النقاش يكبر ويقلب مشكلة ما إلها داعي. بعد شوي إجا أبو خالد، فهم إنو في حدا تدخّل، وضحك وقال لأبو فهد: “يا زلمة… اللي داخل بين البصلة وقشرتها ما بنوبك إلّا ريحتها!” سكت أبو فهد، واستوعب إنو تدخّله ما فاد حدا، بالعكس زاد التوتر. ومن يومها صار إذا شاف موضوع ما بيخصّه، يبتسم ويقول: هاي مو شغلتي، مالي فيهم،،، الله يصلّح بيناتهم. ومن وقتها، كل أهل الضيعة صاروا يرددوا المثل، لأنهم عرفوا إنو اللي بيتدخل بين شخصين بموضوع خاص، غالبًا ما بيطلع إلا بالخسارة أو اللوم… <####eng> Once upon a
👁 328
قراءة القصة
الصوت الداخلي
📚 قصص باللهجات العربية
الصوت الداخلي
كان يوسف يظن أن مشكلته في الناس. كلما جلس مع أحد، كان يشعر أنه يعرف ما يفكرون به: “هل أعجبهم كلامي؟” “هل يرونني ضعيفًا؟” “هل أنا كافٍ؟” لم يكن يسمع أفكارهم فعليًا… لكنّه كان يفسّر كل نظرة، كل صمت، كل كلمة… بطريقة واحدة: ضده. مع الوقت، أصبح يتجنب الحديث كثيرًا. يفكر قبل كل كلمة، ويعيد كل موقف في رأسه عشرات المرات. في أحد الأيام، جلس مع صديقه القديم. كان يتحدث، لكنه فجأة سكت وقال: “أشعر أن الجميع يحكم عليّ طوال الوقت.” ابتسم صديقه وقال بهدوء: “هل أنت متأكد أنهم يفعلون ذلك… أم أنت تفعل ذلك لنفسك؟” توقّف يوسف. لم يفكر بهذا الشكل من قبل. في الأيام التالية، بدأ يراقب نفسه. لاحظ شيئًا غريبًا… قبل أن يفكر الناس فيه… كان هو قد حكم على نفسه بالفعل. قبل أن يشكّ به أحد… كان هو يشكّ بنفسه أولًا. في مرة، أخطأ في كلام بسيط أمام مجموعة. عاد إلى البيت وهو يلوم نفسه: “كان يجب أن أصمت… تبدو غبيًا.” ثم تذكّر كلام صديقه. وسأل نفسه: “هل أحد قال هذا فعلًا… أم أنا فقط؟” ولأول مرة… لم يجد جوابًا من الخارج. فقط صوته هو. ابتسم بخفة،
👁 249
قراءة القصة
طنجرة ولقت غطاها / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
طنجرة ولقت غطاها / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه جواد، معروف بالحارة إنه بحب المزح والمقالب. إذا شاف حدا مركّز بِشُغْلُه، بروح يمزح معاه أو يخبّي أغراضه. وإذا قعدوا الشباب يحكوا بجدية، لازم يرمي نكتة ويقلب الموضوع مسخرة وضحك. أهله دايمًا بيحكوله: “يا زلمة، مش ناوي تعقل شوي؟” وهو بيضحك و بيقول: “يعني العاقلين بإيش أحسن مني؟ الدنيا بدها خفة دم. مش ناقصنا غم وهم" وبنفس الحارة، كانت في بنت اسمها ليان. وليان؟ ما كانت أحسن منه بشي! بتحب المقالب، وبتضحك على أي إشي، وإذا شافت فرصة تمزح مع حدا ما بتفوّتها. وإذا قعدت مع حدا، على طول بيصيروا أصحابها وبتاخد عليهم. مرة بالحارة عملوا نشاط تطوعي لتنظيف الحديقة. جواد كان لازم يجمّع أكياس الزبالة . أما ليان فكانت مسؤولة توزّع الأدوات. بعد نص ساعة، اكتشفوا إنه عدي مخبّي مكانس الشباب فوق السطح مزح. وبنفس الوقت، ليان كانت مبدّلة أسماء المشاركين على الورق عشان “تسلّيهم شوي”. الكل انزعج أولها بس بعدين صاروا يضحكوا على اللي صار. وحدة من الجارات هزّت راسها وقالت: الله يعينّا على هدول التنين. ومع الأيام، صار جواد وليان يشوفوا
👁 261
قراءة القصة
بتيجي مع الهُبُل دُبُل / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
بتيجي مع الهُبُل دُبُل / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنتين، شهد ونور، قرروا يفتحوا مشروع صغير. بس ولا وحدة فيهم عندها خبرة. و لا مرّة درسوا الموضوع ولا ختّى فكّرو فيه، ولا حسبو التكلفة، ولا كانو بيعرفو كيف يسعّروا الأشياء. فجأة إجت ببالهم فكرة،،، و كل اللي عملوه إنهم استأجرو محل، واشترو كم طاولة، وفتحو الباب. والناس اللي حواليهم كانو مستغربين. واحد قال: “هدول شو بعرفهم بالشغل؟” والثاني قال: “أنا إلي سنتين بدرس الموضوع ولسّا ما فتحت.” الغريب…من أول أسبوع، صار المحل مليان. وبعد شهر، واحد مشهور صوّر فيديو عندهم، وانتشر المحل أكثر. وبعد كم شهر، فتحوا فرع ثاني. كان أبو رائد، صاحب محل قديم، واقف بيتطلع عليهم وهو مستغرب. قال لصاحبه: “والله يا زلمة… أنا إلي عشر سنين بالشغل، وبفكّر بكل خطوة… وهدول ما بعرفوا راسهم من إجريهم، وكل يوم بيشتغلو،،،،الله فاتحها بوجههم.” ضحك صاحبه وقال: “شو بدك تحكي… بتيجي مع الهُبُل دُبُل.” يعني مرات بتشوف ناس ما عندهم خبرة ولا تخطيط، ومع هيك الحظ بيمشي معهم، وأمورهم بتنجح بطريقة بتستغربها. معنى المثل “بتيجي مع الهُبُل دُبُل” بنحكيه لما نشوف شخص قليل خبرة، أو تصرفاته
👁 538
قراءة القصة
حكاية المختار و السر المدفون (كيد الرجال)
📚 قصص باللهجات العربية
حكاية المختار و السر المدفون (كيد الرجال)
مست الخير لاحبابي او بسآلي على احوالهم يطمن بالي لله يا رجال العالي احفض كل من من يسمع لكلامي و فهم المعاني، وكل مانطة و نعاسو و يقرا حكايتي بغيت ربي يهني بالو ويسعد منامو و يبشروا عند فياقو بالخير و الربح أو فرحة يكمل بيها نهارو، ايوا مرحبا و ألف مرحبا أو كل مرحبا مثنية بِاثنِين أو بسم الله بديت هاد الحكاية. كان حتى كان تا كان الحبق و السوسان و الملك مالكوا الرحمان و نزيدو نصليو على نبينا العدنان،يا سادة يا كرام يا سيادي هذا المختار عايش مزوج عايش مع مرتو في الخير و الخمير حاطين الراس على الراس مفاهمين و معاونين على الزمان،واحد النهار يا سيادي جا عند المختار صاحبو لي كان مسافر في بلاد بعيدة فرح بيه و عملوا أحسن ضيافة بقاو سهرانين،و يديو و يجيبو في الهدرة قاليه صاحبو آ صاحبي لا ثيق و تدير الثقة في مرتك راه المرأة لسانها عدوها حتى لا خباتو يجي
👁 266
قراءة القصة
من الحبّة قبّة - لهجة فلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
من الحبّة قبّة - لهجة فلسطينية
في بنت اسمها سارة، كانت طبعها إنه إذا صار أي إشي بسيط، بتحوّله لموضوع كبير. مرة صاحبتها تأخرت عليها عشر دقايق، قعدت سارة تحكي: “أكيد صار معها إشي… يمكن زعلت مني… يمكن ما بدها تشوفني… يمكن خلاص راحت العلاقة!” وبالآخر طلعت صاحبتها بس عالطريق كان في أزمة مواصلات أمها سمعتها وقالت: “يا بنتي، لا تعملي من الحبة قبة!” سارة سكتت شوي، بس نفس الشي تكرر. مرة ثانية، أستاذة بالجامعة صححتلها جواب بسيط بالغلط. سارة رجعت البيت معصبة وقالت: “أكيد الأستاذة بتكرهني… أكيد أنا فاشلة… أكيد رح أرسب!” وصاحبتها ردّت: “يا بنت، عادي… غلطة تصحيح!” بس سارة كانت مكبّرة الموضوع براسها بشكل كبير. بيوم من الأيام، صار موقف بسيط جدًا: رسالة واتساب انبعتت بدون قصد لشخص غلط. سارة قلبت الدنيا: “خلص! انفضحت! انتهيت!” وبعدها بعشر دقايق، الشخص رد: “ولا يهمك صار معي قبل هيك” سكتت سارة لحظة، وبعدين ضحكت على حالها. أمها قالتلها: “شايفة؟ أغلب الأشياء اللي بتكبّريها… بتكون ولا شي.” ومن يومها صارت كل ما تحس حالها عم تكبّر موضوع، تقول: “استني… يمكن أنا عم أعمل من الحبة قبة.” <####eng> There was a girl named Sara.
👁 233
قراءة القصة
شحّاد وبيتشًرّط-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
شحّاد وبيتشًرّط-اللهجة الفلسطينية الأردنية
بيوم من الأيام، الشلة كانت قاعدة عند الدكان: أبو العبد، حسام، ورامي. إجاهم واحد معروف بالقرية إنه دايمًا يطلب مصاري من الناس… اسمه فواز. أول ما وصل، قال: “يعطيكم العافية يا شباب… معكم خمس دنانير؟ بس اليوم، وبكرا بردّهم!” أبو العبد طلع فيه وقال: “طيب خد… بس لا تنسى ترجعهم.” فواز قال وهو متدلّع: “بس بدي إياهم كاش، مش تحويل… وإذا في فكة أحسن!” رامي انفجر ضحك وقال“ شايفين؟ شحاد بيشترّط <####eng> One day, the group was sitting at the local shop: Abu Al-Abd, Hossam, and Rami. A man known in the village for always asking people for money came over—his name was Fawaz. As soon as he arrived, he said: “Enjoy, guys… hope you’re doing well… do you have five dinars? Just for today, I’ll pay you back tomorrow!” Abu Al-Abd looked at him and said: “Alright, take it… but don’t forget to return it.” Fawaz replied casually: “But I want it in change, not a full five” Rami burst out laughing and said: “See that? A beggar… and
👁 219
قراءة القصة
إجت الحزينة تفرح، ما لقت إلها مَطْرح/ اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
إجت الحزينة تفرح، ما لقت إلها مَطْرح/ اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها هنا، وكل اللي حواليها كانوا يمزحوا معها ويقولولها إنّها مش محظوظة. إذا طلبت أكلها المفضل، بيخلص قبل ما يوصل دورها. وإذا لعبت بأي لعبة، عمرها ما ربحت. حتى مرة راحت تشتري بوظة، أول ما وصلت قطعت الكهرباء وسكّر المحل. كل مرة كانت بتضحك و بتحكي: “واضح إن الحظ عامل إلي بلوك.” بيوم من الأيام، ربحت الشركة اللي بتشتغل فيها تذاكر لحفل كبير، وكل موظف دخل السحب. ولأول مرة بحياتها… طلع إلها اسم هنا. ما صدقت حالها. فرحت كثير، وبلشت ترتّب شو رح تلبس، وحتى أخدت إجازة من الشغل. بس قبل الحفلة بيوم، وصلتهم رسالة من الشركة: “نعتذر… تم إلغاء الحفل بسبب عطل مفاجئ.” هنا ضلّت تطلع بالرسالة وهي مش فاهمة. ثاني يوم بالشغل، زميلتها سألتها: “شو صار بالحفلة؟” ضحكت هنا وقالت: “ولا إشي… بس إنلغت.” وقتها انفجروا الشباب ضحك، وقال واحد منهم: “والله… إجت الحزينة تفرح، ما لقت إلها مطرح.” حتى هنا ضحكت وقالت: "على حظ الحزينة، سكّرت المدينة" وبعدها دخل عليهم أبو فادي، أقدم موظف بالشركة، وسمع الحكي، فضحك وقال: “هاي بتذكرني كمان بمثل المتعوس متعوس ولو
👁 207
قراءة القصة
‎اللي بياكل على ضرسه بينفع نفسه / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
‎اللي بياكل على ضرسه بينفع نفسه / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شركة كبيرة، وكل سنة كانت بتعمل دورة تدريبية مجانية لموظفيها. اللي بيشارك فيها، الشركة بتدفع عنّه كل التكاليف، وبالأخير بيعطوه شهادة ممكن تساعده لقدام بزيادة على الراتب أو يلاقي شغل أحسن بالمستقبل. كان في موظف اسمه مؤيد. مديره أكثر من مرة حكاله: “سجّل بالدورة… هاي فرصة ما بتتعوض.” ومؤيد كل مرة يرد: “خلص بعدين… مش مستعجل.” وزميلته قالتله: “حتى لو تعبت شوي، هاي لمصلحتك.” قال وهو يضحك: “إذا في خير فيها، بترجعلي لحالها.” مرّت أشهر، وخلصت الدورة. وبعد فترة، أعلنت الشركة عن وظيفة جديدة براتب أعلى. قدّم مؤيد، وكان متأكد إنه رح ينقبل لأنه أقدم من غيره. بس الوظيفة راحت لزميله اللي حضر الدورة و اشتغل ع حاله. مؤيد زعل وقال: “أنا إلي سنين هون… ليش ما اخترتوني؟” المدير رد بهدوء: “إحنا عطينا الجميع نفس الفرصة… بس اللي استغلها هو اللي استفاد.” بعد الدوام، كان مؤيد قاعد زعلان. مرّ عليه موظف كبير بالعمر، و قال إله: “يا ابني… اللي بياكل على ضرسه بينفع نفسه.” “إحنا ممكن ننصحك ونشجعك ونفتحلك الأبواب… بس بالنهاية، اللي بده يهتم بمصلحته و يشتغل ع حاله
👁 174
قراءة القصة
عصفور بالإيد ولا عشرة على الشجرة-اللهجة الفلسطينية/الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
عصفور بالإيد ولا عشرة على الشجرة-اللهجة الفلسطينية/الأردنية
كان في شب اسمه رامي، كان بيشتغل بمحل صغير بوسط البلد. صح الراتب مكانش كثير، بس كان ثابت ومضمون. كانت مستورة معاه يوم من الأيام إجته فرصة شغل بشركة كبيرة، وقالوله: “الراتب أعلى بكثير… بس في احتمال التجربة ما تنجح.” انبسط رامي وراح لعند صاحبه يحكي له. صاحبه قاله: “يا زلمة، فكّر فيها منيح… عصفور بالإيد ولا عشرة عالشجرة.” بس رامي كان طموح زيادة، وقال: “بجرب حظي شو ورانا مش خسران اشي!” ترك شغله، وراح على الشركة الجديدة. أول أسبوع كان كله وعود وتدريب، بعدين صار تأخير بالراتب، وبالأخير ما كمل العقد. رجع رامي يدور على شغله القديم… لقاه اتعبّى بحدا غيره. وقف على الباب وقال: “يا ريتني سمعت الكلام…” ومن يومها صار يحكي: ‏‎“عصفور بالإيد ولا عشرة عالشجرة”: ‏‎الأفضل إنك تتمسك بالشي المضمون في ايدك، بدل ما تطمع بشي أكبر وممكن يضيع منك كله. <####eng> The proverb says: “A bird in the hand is better than ten on the tree,” and it means: There was a young man named Rami who worked at a small shop in
👁 211
قراءة القصة
فوق حقّه… دُقّه / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
فوق حقّه… دُقّه / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه باسل، كان واقف بسيارته عند الإشارة. فجأة، إجت سيارة من وراه وخبطته. نزل باسل يشوف شو صار و قبل ما يحكي أي كلمة، نزل السايق الثاني وصار يصرخ: “إنت ما بتعرف تسوق!” باسل استغرب وقال: “بس إنت اللي خبطتني من ورا.” السايق بدل ما يعتذر او يحكي باحترام، ضل يصرخ،،،، ويهدد إنه رح يجيب الشرطة،،،، وصار يحاول يقنع الناس اللي تجمعوا إنه باسل هو الغلطان. بعد شوي، وصلت الشرطة، وشاف الشرطي كاميرا المحل اللي جنبهم. و طلع بالفيديو إنه باسل كان واقف بمكانه، والسيارة الثانية هي اللي خبطته. الشرطي كتب المخالفة على السايق الثاني. و لمّا باسل رجع على سيارته، كان واحد من الناس اللي حضروا الحادث يهز راسه ويقول: “والله… فوق حقّه، دُقّه.” لأنه باسل هو المظلوم، وبدل ما يعتذر منه،،،، قلبها عليه وصار يهاجمه ويتهمه. معنى المثل “فوق حقّه… دُقّه” بنحكيه ردّ لما يكون شخص غلطان وبدل ما يعتذر و يحكي بأدب، بالعكس، بيتكبّر وكأنه هو صاحب الحق أو لمّا يكون شخص مظلوم أو إله حق، وبدل ما ياخذ
👁 825
قراءة القصة
كبر راس البصل وتدوَّر، ونسي زمانه الأول / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
كبر راس البصل وتدوَّر، ونسي زمانه الأول / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها فرح، بلّشت تعمل فيديوهات على السوشال ميديا من غرفتها. بالبداية، ما كان حدا يتابعها غير أهلها وصاحباتها. وكانت كل ما حدا يبعتلها تعليق او رسالة، ترد عليه بسرعة…..وإذا حدا طلب منها نصيحة، بتساعده بكل حب. ومع الأيام، كبر حسابها، وصار عندها آلاف المتابعين، وبلّشت الشركات تبعتلها هدايا و تحكي معها. بس شوي شوي… تغيّرت. و إذا شافت رسالة من حدا من صاحباتها القديمات، بتتركها بدون رد. وإذا قابلت حدا كان بيعرفها من زمان، بتسلّم عليه بسرعة وكأنها مستعجلة. حتى البنات اللي كانوا بيشجعوها من أول يوم، صارت بتعاملهم بشوفة حال. بيوم من الأيام، راحت على نشاط كبير هناك شافت معلمتها من المدرسة، اللي كانت أول وحدة بتشجعها و بتقول إلها: “إنتِ عندك موهبة، كملي.” فرح سلّمت عليها ببرود، ومشيت. كانت صاحبتها القديمة واقفة وشافت الموقف، فاستغربت. وبعد ما راحت فرح، قالت: “والله… كبر راس البصل وتدوّر، ونسي زمانه الأول.” اللي حواليها ضحكوا، لأنهم تذكّروا كيف كانت فرح قبل الشهرة، وكيف كانت بتحب كل الناس، وكيف تغيّر أسلوبها بعد ما صار
👁 771
قراءة القصة
اللي بيطلع من داره، بيقلّ مقداره / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي بيطلع من داره، بيقلّ مقداره / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه محمود. بيوم من الأيام، اتصل فيه صاحبه القديم وقاله: “اليوم عاملين عزيمة… لازم تيجي، وجودك بيفرّحنا.” محمود اعتذر بالبداية لأنه كان مرتاح ببيته وما بيحب يروح كتير عند الناّس،،، بس صاحبه ضل ينق فوق راسه، لحد ما وافق وراح. أول ما وصل، سلّم على الكل. قعد لحاله.،،،ولا حدا ناداه يقعد معهم. ولما حطّوا الأكل، بلشوا ياكلوا، وما حدا حكاله: “تفضل.” ضل مستحي، وقاعد يتطلع حواليه. بعد شوي، وقف وقال: “عن إذنكم… عندي شغلة لازم أعملها.” طلع وهو متضايق.،،،، بالطريق، شافه جاره وسأله: “خلصتوا العزيمة بهالسرعة؟” ردّ محمود بزعل: “شو بدنا نحكي… اللي بيطلع من داره، بيقلّ مقداره.” لأنه لو ضل ببيته، كان أريحله من إنه يروح على مكان وما يلاقي فيه احترام ولا تقدير. معنى المثل “اللي بيطلع من داره، بيقلّ مقداره” بنحكيه لما الشخص يروح على عزيمة، أو زيارة، أو مكان، وما يلاقي الاحترام أو التقدير اللي كان متوقعه، فيندم إنه طلع من بيته من الأساس. <####eng> “Whoever Leaves His Own Home Loses His Worth” (Palestinian–Jordanian dialect proverb) There was a young man named Mahmoud. One day,
👁 559
قراءة القصة
هين فلوسك ولا تهين ناموسك /اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
هين فلوسك ولا تهين ناموسك /اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في زلمة اسمه أبو فادي، معروف بالحارة إنه شغّيل و ومرتاح ماديًا. عمره ما كان يبخل على حاله ولا على أهل بيته، و كان دايمًا يحكي: “الواحد بيتعب عشان يعيش مرتاح.” بس مع هيك، كان عنده عادة غريبة. كل ما احتاج إشي، بيحاول يوفّر بأي طريقة حتى لو اضطر يحرج حاله مع الناس. مرة تعطلت عنده الغسالة. بدل ما يجيب واحد يصلّحها، صار يلف عالجيران يشوف إذا واحد بيعرف يزبّطها… و مرة يغسل عند هاد، ومرة يبعث أواعيهم عند هداك. و لمّا احتاج ينقل عفش البيت، صار يطلب من أصحابه يجوا يساعدوه بدل ما يستأجر سيارة نقل. الناس كانوا يساعدوه بمحبة بس لمتى؟ بس مع الوقت صاروا يحسّوا إنه الموضوع مش حاجة… قد ما هو توفير زيادة عن اللزوم. بيوم من الأيام، كان واقف عند الدكانة بيشتكي إنه بده يصلّح خزان المي وما بده يدفع حق العامل. إجا أبو العبد وسأله: “ما معك يا أبو فادي؟” ضحك وقال: “الحمد لله، أموري منيحة.” رد أبو العبد: “طيب إذا أمورك منيحة، ليش كل شغلة بدك تشتغلها بتحرج
👁 548
قراءة القصة
الحيا بيجيب الفقر/ اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
الحيا بيجيب الفقر/ اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها نور، خجولة وبتستحي كتير. إذا حدا أكل حقها، بتسكت. إذا دورها انسرق، بتستحي تحكي. حتى بالشغل، كانت تعمل فوق طاقتها تحاول ترضي الكل وما كان حدا يعطيها حقها. مرة اشتغلت على مشروع كامل بالشركة، و زميلتها بالشغل سرق النجاح كله،،، و الكل زقّف للبنت الثانية، ونور قاعدة ساكتة زعلانة وبتاكل بحالها. صاحبتها قالتلها: “انتي ليش بتضلّي ساكتة؟ ناوية تجلطيني؟ ليش ما تحكي! الشغل شغلِك.” نور حكت: “بستحي…” وبعد فترة، إجت زيادة على الراتب. المدير اختار موظفة أقل منها خبرة وبتشتغل أقل منها كمان..بس لأنها بتعرف تحكي و تطلب حقها. يومها رجعت نور عالبيت بتعيّط. أمها قعدت معها و حكتلها: “يا بنتي… الحيا حلو، بس إذا زاد عن حدّه،، بضيّع صاحبه… الحيا بيجيب الفقر.” ومن وقتها، نور بلشت تتعلم تحكي، وتعترض وتقول لأ و آه… وصارت تطلب حقها بعين قويّة و بدون أي خوف المثل “الحيا بيجيب الفقر” مش معناه إنّه الأدب أو الاحترام إشي غلط، بالعكس، الحيا صفة حلوة. بس المقصود إنّه إذا زاد الحيا عن حدّه، ممكن يمنع الشخص إنّه
👁 225
قراءة القصة
‎يا شعيرة ..عِيرِة-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎يا شعيرة ..عِيرِة-اللهجة الفلسطينية
في عمارة كلها نسوان، ما في سرّ بيضل سرّ. مرة بنت اسمها ميس كانت مخطوبة، ولسه الموضوع بأوله، وأهلها موصيين: “لا تحكوا لحدا.” ميس نفسها ما حكت غير لصاحبتها المُقرَّبة جدًا: بس صاحبتها حكت لأختها: و أختها حكت لجارتهم: وبنهاية اليوم… الحارة كلها صارت بتعرف. حتى بياع الخضرة لما شاف أم ميس قال: “مبارك الخطبة!” أم ميس وقفت مصدومة: “مين حكى؟!” رجعت عالبيت معصبة، ودخلت على غرفة القعدة وقالت: “شو هالحارة! يا شعيرة عيرة… كلمة صغيرة قلبت البلد كلها!” وميس كانت قاعدة مخنوقة، لأنها فهمت إنه السر بالحارة عمره ما بضل سر. <####eng> The saying “Ya sha‘ireh ‘eireh” is used when a tiny piece of news gets passed from person to person until everybody knows about it. In an apartment building full of women, no secret ever stayed a secret. One time, a girl named Mais got engaged, and the engagement was still very new. Her family kept saying: “Don’t tell anyone.” Mais herself only told her very close friend. But her friend told her sister. And her sister told the
👁 476
قراءة القصة
السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي