📚 قصص باللهجات العربية
جاجة حفرت على راسها عفرت/اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في وحدة اسمها هناء، بتحب تُدخل بحياة الناس و تعمل بينهم مشاكل.
إذا شافت حدا مرتاح… لازم تحكي كلمة تخلّي الدنيا تولّع.
مرة بالحارة، شافت جارتين صحبات وقريبين من بعض.
راحت لعند الأولى وقالتلها:
“والله ما بدي أتدخّل… بس صاحبتك مبارح كانت بتحكي عنك.”
وبعدين راحت للتانية وقالت:
“ديري بالك، مش كل الناس بتحبّك من قلبها.”
وخلال يومين، الجارتين تخانقوا مع بعض و بطّلوا يحكوا مع بعض.
هناء كانت مبسوطة، وحاسّة حالها ذكية.
بس اللي ما كانت تعرفه… إنه وحدة من الجارات سجّلت المكالمة اللي بينها وبين هناء.
وبعد كم يوم، الحكي انكشف بالحارة كلها.
الناس عرفت إن هناء هي سبب المشاكل وإنها نقّالة حكي.
صاروا الجيران يبعدوا عنها، و بطّل حدا يثق بكلامها.
حتى لما كانت تحكي الصدق… ما حدا يصدقها.
بيوم من الأيام، كانت قاعدة لحالها قدام باب البيت، متضايقة.
مرّت جارتها الكبيرة بالعمر، و إتطلعت فيها وقالت:
“شو يا هناء؟”
هناء قالت بحسرة:
“مش فاهمة ليش الناس قلبت عليّ هيك فجأة بدون سبب.”
الجارة رفعت حاجبها وقالت:
“بصراحة… جاجة حفرت على راسها عفرت.”
سكتت هناء وفهمت إنّه
👁 21