🗣️

قصص باللهجات العربية

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 2 · عرض 20 قصة

🗣️ قصص باللهجات العربية

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
إجا يكَحِّلها عماها -لهجة أردنية
📚 قصص باللهجات العربية
إجا يكَحِّلها عماها -لهجة أردنية
كان في مرة شب اسمه كريم، ساكن ببيت قديم مع أهله. البيت كان بده شوية تصليحات بسيطة: دهان، و تزبيط الشبابيك. قال كريم: “أنا بصلّح البيت لحالي، مش لازم ندفع مصاري لعامل.” أمه حكتله: “يا ابني، اسأل مجرّب ولا تسأل طبيب… خلي أهل الشغل يشتغلوا.” بس كريم أصرّ بدوش يجيب عامل وبده يشتغله بإيده. بلّش يدهّن الحيطان، بس اختار ألوان غريبة وملهاش دخل ببعض. وبالشبابيك حاول يصلّحها، فكّها وما عرف يركّبها صح. رجع أبوه من الشغل، وشاف المصيبة وقال: “شو عملت يا زلمة؟! إجيت تكحّلها عميتها!” كريم حكى بخجل: “كنت بدي أظبطها…” رد عليه أبوه: “اللي ما إله فيها، ما يمدش إيده عليها.” هاد المثل بينقال لما الشخص يحاول يصلّح أو يزبّط إشي، بس بدل ما يزبطه بخربه أكثر. <####eng> The proverb says: “He came to fix it but ended up ruining it,” and it means: Once there was a young man named Karim who lived with his family in an old house. The house needed some simple repairs, like painting and fixing the windows. Karim
👁 165
قراءة القصة
‎الثقة بالنفس
📚 قصص باللهجات العربية
‎الثقة بالنفس
كان يوسف دائمًا يبحث عن نصائح الآخرين قبل أن يتخذ أي قرار.
في العمل، في العلاقات، في كل صغيرة وكبيرة،
كان يسأل الجميع:
«ماذا أفعل؟»
«هل هذا صحيح؟» مرت الأيام،
وكانت الفرص تضيع منه واحدة تلو الأخرى.
حتى المشاريع الصغيرة التي يمكنه القيام بها بمفرده،
كان يتراجع خوفًا من الخطأ. وذات يوم، جلس أمام المرآة في غرفته،
نظر إلى وجهه، وبدأ يسأل نفسه بصوت خافت:
«ماذا لو كنت الشخص الوحيد الذي يمكنه اتخاذ القرار؟» تردد قليلًا،
ثم قرر تجربة شيء بسيط:
مشروع صغير طالما أراد أن يبدأه،
قرر أن يقوم به بمفرده،
دون استشارة أحد. بدأ، وتعلم أثناء الطريق،
ارتكب أخطاء، أصلحها،
واكتشف أنه قادر على أكثر مما كان يظن. بعد أشهر، أصبح المشروع ناجحًا،
ولم يتوقف عند النجاح المادي،
بل اكتسب ثقة بنفسه، وحرية القرار،
وشعورًا عميقًا بالقدرة على مواجهة الحياة. ابتسم يوسف في المرآة، وقال:
«لم أكن بحاجة إلى كل هؤلاء الناس لأعرف الطريق…
كنت بحاجة فقط لأن أصدق نفسي.» العبرة:
الثقة بالنفس، والمبادرة، والاعتماد على الذات،
هي المفتاح للحرية الحقيقية.
لا تنتظر موافقة الآخرين لتعيش حياتك. <####eng> Self-confidence Yousef always sought advice from others before making any decision.
At work,
👁 157
قراءة القصة
بتغرق بشبِر مي- اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
بتغرق بشبِر مي- اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها لين، عايشة بحارة هادية، وكل اللي حواليها بحبوها… بس عندها مشكلة وحدة: بتعقّد كل إشي على حالها. أي موضوع بسيط عند لين بصير قصة كبيرة. إذا بدها تعمل إشي، بتقعد تفكر فيه من كل الجهات لدرجة إنها تتوتر وتضيع. مرة قررت تقدّم على دورة بسيطة، بس الموضوع ما كان بسيط براسها. قعدت تقول: “طيب شو ألبس؟ إذا لبست رسمي بكون مبالغ فيها… وإذا عادي بكون مش مهتمة… طيب شو لو الكل أحسن مني؟ شو لو سألتني المدربة وما عرفت أجاوب؟” قعدت يومين تفكر… وما سجّلت. تاني مرة، صديقتها قالتلها: “تعالي نطلع مشوار بسيط.” لين بلّشت: “طيب وين؟ كم رح نقعد؟ شو لو تأخرنا؟ شو لو صار إشي؟” صديقتها تنهدت وقالت: “يا بنت، مشوار عادي!” بس لين بالأخير اعتذرت. مرة ثالثة، أمها طلبت منها تطلب أكل عالتلفون. مسكت التلفون، وبلّشت تعيد الجملة براسها: “مرحبا… بدي أطلب… لا لا، يمكن أغيّرها… طب إذا ما فهموا علي؟” ولما ردّوا عليها، تلخبطت وسكّرت الخط. أمها تطلعت فيها وقالت: “شو صار؟” لين قالت بتوتر: “حسّيت الموضوع كبير…” أمها ضحكت وقالت: “يا ماما… إنتِ
👁 198
قراءة القصة
الحركة بَرَكة/ باللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
الحركة بَرَكة/ باللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه محمود، بيحب يقعد طول اليوم على الكنباية. و لو صحابه عزمو عليه يتمشّى معهم، بيحكيلهم: “بديش، تعبان اليوم، خلّيها لبكرا.” وإذا إمه طلبت منه يطلع يشتريلها غرض من الدكانة، بيحكيلها: “بعد شوي هسّا مش فاضي.. مشغول.” وكان أغلب وقته بين التلفزيون و التلفون والنوم. إمه كانت دايمًا تنصحه: “يا ابني، قوم تحرّك شوي. مش منيح تضل قاعد زي هيك بس محمود كان يضحك ويقول: “مرتاح هيك، بديش أتعب حالي؟” مع الوقت، صار يحس إنه جسمه ثقيل، وصار يتعب من أقل حركة. حتى طلعة الدرج صارت تخلّيه تعبان. بيوم من الأيام، انقطعت الكهرباء بالحارة. ما كان في لا تلفزيون ولا إنترنت ولا ألعاب. اضطر محمود يطلع يتمشّى برا…. وهو ماشي، شاف صحابه بيلعبوا كرة، فقعد يتفرج عليهم. بعد شوي قالوله: “تعال العب معنا.” بالأول رفض. بس بعدما زنّو فوق راسه كتير، نزل ولعب معهم شوي. الغريب إنه بعد ما رجع عالبيت، حسّ بنشاط ومزاجه كان أحسن من كل يوم. تاني يوم طلع يتمشّى مرة ثانية. وبعدها صار يتحرك أكثر ويقضي وقت أقل على الكنباية. إمه شافته وقالتله: “شايف؟ الحركة بركة.” ضحك
👁 150
قراءة القصة
صار للدبّانة دكّانة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
صار للدبّانة دكّانة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها جنى، وكانت بتشتغل بمحل أواعي . كانت دايمًا بتشتكي من المدير وبتحكي: “والله لو يخلّوني مسؤولة يوم واحد، بزبّط كلشي.” وبعد فترة، المدير خلّاها مديرة موظفات. بأول يوم، الكل انبسط إلها. بس اللي صار بعدها ما كان متوقعه حدا. صارت كل خمس دقايق تنادي على البنات: “ليش هاي القطعة هون؟” “مين سمحلكم تقعدوا؟” “لا، هيك ممنوع.” “روحي رتبي الرفوف مرة ثانية.” حتى إذا وحدة راحت تشرب مي، لازم تستأذن منها….وزميلاتها استغربوا. قالت إلها سارة: "جنى… إنتي قبل أسبوع كنتِ قاعدة معنا ومش عاجبك هاد الأسلوب.” ردّت وهي رافعة راسها: “هسّا أنا مسؤولة… ولازم يكون في نظام.” وبعد كم يوم، دخلت زبونة وسألت عن فستان. جنى كانت تحكي معها بشوفة حال. الزبونة زعلت وطلعت بدون ما تشتري. المدير شاف اللي صار و نادى جنى على مكتبه وقال: “هاد مش أسلوب ولا طريقة" ولما طلعت من المكتب، كانت زميلتها سارة واقفة بتستناها. ابتسمت وقالت: “والله… صار للدبّانة دكّانة وصارت تسكّر ع بدري.” احمرّ وجه جنى لأنها فهمت إنّه الكل صار يلاحظ إنها تغيّرت أول ما صار معها شوية سلطة. ومن يومها،
👁 148
قراءة القصة
الحكي إلك، واسمعي يا جارة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
الحكي إلك، واسمعي يا جارة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في جارتين بنفس العمارة: إم سليم و إم مازن. بالبداية كانوا منيحين مع بعض، بس مع الوقت صار بينهم شوية زعل بسبب مواقف صغيرة. إم سليم ما كانت تحب تواجه و تحكي بالوجه مباشرة….. كانت إذا بتزعل من حد، ما بتحكي معه… بتبلّش تحكي كلام عام قدّام الناس، وهي قاصدة شخص معيّن. مرة نشرت إم مازن غسيلها عالسطح، وطارت كم قطعة على سطح جارتها إم سليم. تاني يوم، كانوا النسوان قاعدات قدام العمارة بيشربوا قهوة. فجأة قالت أم سليم بصوت عالي: والله في ناس مفكرين حالهم عايشين لحالهم بالدنيا… ما بيعرفوا يحترموا جيرانهم. النسوان تطلعوا ببعض وما فهموا شو قصدها،،،، بس إم مازن كانت قاعدة بينهم وعرفت مباشرة إنّه الحكي عليها. مرّ كم يوم، ورجعت إم سليم تحكي بنفس الأسلوب…..إذا انزعجت من حدا، بتحكي: " يا ريت الناس لو يتعلّموا الذوق كان الحياة بتصير أحسن.” وكل مرة بتكون قاصدة شخص معيّن. لحد يوم صار اجتماع صغير لسكان العمارة بسبب مشكلة بمواقف السيارات بالكراج. ومتل العادة، بلّشت أم سليم ترمي حكي: “في
👁 139
قراءة القصة
حكاية المختار و السر المدفون (كيد الرجال)
📚 قصص باللهجات العربية
حكاية المختار و السر المدفون (كيد الرجال)
مست الخير لاحبابي او بسآلي على احوالهم يطمن بالي لله يا رجال العالي احفض كل من من يسمع لكلامي و فهم المعاني، وكل مانطة و نعاسو و يقرا حكايتي بغيت ربي يهني بالو ويسعد منامو و يبشروا عند فياقو بالخير و الربح أو فرحة يكمل بيها نهارو، ايوا مرحبا و ألف مرحبا أو كل مرحبا مثنية بِاثنِين أو بسم الله بديت هاد الحكاية. كان حتى كان تا كان الحبق و السوسان و الملك مالكوا الرحمان و نزيدو نصليو على نبينا العدنان،يا سادة يا كرام يا سيادي هذا المختار عايش مزوج عايش مع مرتو في الخير و الخمير حاطين الراس على الراس مفاهمين و معاونين على الزمان،واحد النهار يا سيادي جا عند المختار صاحبو لي كان مسافر في بلاد بعيدة فرح بيه و عملوا أحسن ضيافة بقاو سهرانين،و يديو و يجيبو في الهدرة قاليه صاحبو آ صاحبي لا ثيق و تدير الثقة في مرتك راه المرأة لسانها عدوها حتى لا خباتو يجي
👁 206
قراءة القصة
سندرلا باللهجة الصنعانية
📚 قصص باللهجات العربية
سندرلا باللهجة الصنعانية
قصة سندريلا بالصنعاني كان ياما كان كان به بنت قمريه اسمها سندريلا كانت عايشة مع خالتها مرة أبوها "شذابه" وبناتها الثنتين " مصلحة " و " كاذية " كانت خالتها تعذبها عذاب وفي يوم من الأيام كانت شذابة جالسة تاكل هي وبناتها كاذية و مصلحة شذابه : سندرلا ياصياد قومي إدي لي ماء إشترغت الجواده سندريلا قامت وإدت لها الماء كاذية : جعلش مكسر مال أبوش ماتقطبي قد أمي عتطفح سندريلا : والله إني إديت جهدي . . مصلحة : شلو وشش هيا قومي إرفعي الأكل وغسولي الصحون سواء ونظفي الديمة قامت سندريلا وغسلت ونظفت الديمة خرجت من الديمة جلست شوية داعتها شذابة ياسندريلا ياهبلاء جي فلّي راسي بين أحسه بياكلني . . و قامت سنريلا تفلها شعرها وشوية داعتهن كاذية ياماآآآآآآآآآآه يامصلحة جين جين إبسرين وقعت لنا دعوه من بيت الشيخ عيزوج إبنه . . جت إمها ماهو مابدقلي ؟! إدي إدي أقرا . . أأهاااا . . هيا إسمعين قد إبن الشيخ يشتي يتزوج وبيدور له على حريوه حالية أشتيكن توقعين آخر هنجمة . . ماعدلبسين ؟!! كاذيه : أنا عدلبس
👁 246
قراءة القصة
‎بكره، بيدوب التلج وبيبان المرج-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎بكره، بيدوب التلج وبيبان المرج-اللهجة الفلسطينية
‎في الحارة، كانت سحر معروفة بهدوئها، بس فجأة صار الكل يطلع فيها بطريقة غريبة. ‎كل ما تمرّ، يسكتوا. ‎كل ما تدخل محل، بيهمسوا. ‎بالأخير، عرفت السبب. ‎في the حدا ناشر حكي إنها أخذت مصاري من جارة بالحارة وما رجّعتهم. ‎سحر انصدمت، لأنها أصلًا كانت أكثر وحدة بتساعد الناس. ‎أمها قالت: ‎“اطلعي احكي ودافعي عن حالك!” ‎بس سحر رفضت. ‎قالت: ‎“بكرا الحقيقة بتبين.” ‎الناس اعتبروا سكوتها اعتراف. ‎حتى صاحبتها المقرّبة بطلت ترد عليها. ‎مرّ أسبوع كامل وهي بتتحمل نظرات الناس وحكيهم. ‎بعدين، بَيّن إنّه الغلط من الجارة، وإن اسم سحر انحكى بالغلط بسبب تشابه الأسماء. ‎فجأة، كل الوجوه تغيّرت. ‎وكل وحدة كانت تنشر الحكي.. نزلت راسها بالأرض واسْتَحَت ‎سحر إتطلعت بالكل وقالت بهدوء: ‎“قلتلكم… بكرا بدوب التلج وبيبان المرج.” ‎والكل ضل ساكت ما عندهم رد <####eng> The proverb says: “Tomorrow the snow will melt, and the meadow will appear,” meaning that the truth will eventually come out. In the neighborhood, Sahar was known for being calm and respectful. But suddenly, everyone started looking at her strangely. Whenever she walked by, people went silent. Whenever
👁 153
قراءة القصة
في كل وادي دار
📚 قصص باللهجات العربية
في كل وادي دار
ذات يوم، نصح رجل ولده، فقال له: يا ولدي: اعمل لك في كل وادي دار. فقال الولد: سمعا وطاعه يا أبي فخرج الولد يسعي في الأرض، ويمشي من أرض الى أرض أخرى، ومن وادي لوادي، وعند وصوله إلى أي وادي، يقوم ببناء دار، وميلأها بالأبقار والأغنام والرعيان. وهكذا كان كل ما وطأت قدمه واديا او مكانا يعمل ذلك العمل، حتى كثر اصحابه في كل مكان. في أحدى الأيام، أراد الأب أن يطمئن على ولده، فذبح كبشا وحشاه باللوز والزبيب وغطاه، ثم ذهب إلى ولده، وقال له: ياولدي لقد ارتكبت جريمه، وقتلت رجل، لقد أحضرت معي الجثه، فأرجوك أن تأتيني بأحد أصدقائك لنتخلص من الجثه سمع الولد كلام أبيه، ثم ذهب ليأتي بأحد اصدقائه الكثر المتواجدين في الأودية والأمكنة، عندما لقى أحد الأصدقاء واخبره بما فعله أبوه، وطلب منه أن يساعده في التخلص من الجثة، لكن الصديق خاف ولاذ بالفرار .. وذهب إلى صديق آخر، وحدثه بما حدث صديقه الأول، لكنه هو الآخر خاف
👁 308
قراءة القصة
دنب الكلب ما بينعدل-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
دنب الكلب ما بينعدل-اللهجة الفلسطينية
كان في بنت اسمها رهف، معروفة بين صديقاتها إنها دايمًا بتوعد وما بتوفي، وبتحب تتهرّب من المسؤولية. كل مرة بتحكي: “وعد، هالمرة أتغيّر! رح ألتزم!” وصديقاتها بيصدقوها… وبعدين بتنسحب بآخر لحظة. مرة قرروا يعملوا مشروع صغير مع بعض. رهف حكت: “خلّوا عليّ أهم شغلة، وأنا بجهزها!” البنات تردّدوا، بس قالوا يمكن هالمرة جد تغيّرت. مرّت الأيام، وكل وحدة خلّصت شغلها… إلا رهف. كل ما يسألوها، بتحكي: “خلص تقريبًا… بس ضايل شغلة صغيرة.” لحد آخر يوم، اكتشفوا إنها ما عملت إشي. انحطّوا بموقف مُحْرِج، والمشروع خرب. واحدة من البنات عصّبت وقالت: “ليش دايمًا هيك؟!” رهف حاولت تبرِّر: “والله كنت ناوية…” وقتها صديقتها المقرّبة إطلعت فيها وقالت: “رهف… عنجد تعبنا من طبعك… فعلا زي ما بيقول المثل “دنب الكلب ما بينعدل” سكتت رهف. مش لأنها انجرحت… بل لأنها عرفت إنه هالمرّة ما في حدا رح يصدّقها. وأول مرة بتحس إنه المشكلة مش بالمواقف… المشكلة فيها هي. المثل “دنب الكلب ما بينعدل” معناه: الشخص اللي طبعه أو سلوكه غلط، و صعب يتغيّر، وحتى لو حاول يبيّن إنه تغيّر… بيرجع لطبيعته بأول فرصة. <####eng> There was a
👁 432
قراءة القصة
طنجرة ولقت غطاها / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
طنجرة ولقت غطاها / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه جواد، معروف بالحارة إنه بحب المزح والمقالب. إذا شاف حدا مركّز بِشُغْلُه، بروح يمزح معاه أو يخبّي أغراضه. وإذا قعدوا الشباب يحكوا بجدية، لازم يرمي نكتة ويقلب الموضوع مسخرة وضحك. أهله دايمًا بيحكوله: “يا زلمة، مش ناوي تعقل شوي؟” وهو بيضحك و بيقول: “يعني العاقلين بإيش أحسن مني؟ الدنيا بدها خفة دم. مش ناقصنا غم وهم" وبنفس الحارة، كانت في بنت اسمها ليان. وليان؟ ما كانت أحسن منه بشي! بتحب المقالب، وبتضحك على أي إشي، وإذا شافت فرصة تمزح مع حدا ما بتفوّتها. وإذا قعدت مع حدا، على طول بيصيروا أصحابها وبتاخد عليهم. مرة بالحارة عملوا نشاط تطوعي لتنظيف الحديقة. جواد كان لازم يجمّع أكياس الزبالة . أما ليان فكانت مسؤولة توزّع الأدوات. بعد نص ساعة، اكتشفوا إنه عدي مخبّي مكانس الشباب فوق السطح مزح. وبنفس الوقت، ليان كانت مبدّلة أسماء المشاركين على الورق عشان “تسلّيهم شوي”. الكل انزعج أولها بس بعدين صاروا يضحكوا على اللي صار. وحدة من الجارات هزّت راسها وقالت: الله يعينّا على هدول التنين. ومع الأيام، صار جواد وليان يشوفوا
👁 161
قراءة القصة
قاعد بحضنّا وبينتف بدقنّا
📚 قصص باللهجات العربية
قاعد بحضنّا وبينتف بدقنّا
كان في شب، إجا عالمدينة يدور على شغل وما كان بيعرف حدا غير خاله أبو أحمد. أبو أحمد فتحله باب بيته وقال: “إنت ابن أختي، البيت بيتك.” سكنُّه عنده، وطعماه وشرّبه وحتى شغّله بالمحل تبعه. الشب بالبداية كان محترم ومُمْتَن. بس مع الوقت، صار يتغيّر. صار يحكي للزبائن: “والله لو المحل إلي كان شغله أحسن من هيك.” وصار ينقل حكي البيت للناس برا. وإذا حدا مدح أبو أحمد، يحاول يقلّل منه ويحكي: “لا مكبّرين الموضوع أكثر من اللازم.” مرّة، أبو أحمد سمع إنه هو قاعد بيحكي عنه كلام مش منيح بالحارة. ما صدّق بالأول. بس بعدها اكتشف إنه كمان هو بيحاول يسحب الزبائن لعنده ويشوّه سُمعِة المحل. انصدم أبو أحمد وقال: “بعد كل اللي عملناه معك، بيطلع منك هيك؟” وقتها تدخّل جارهم أبو العبد وقال: “يا رجل، هاد قاعد بحضكم وبينتف بدقنكم.” سكت الشب وما عرف شو يرد. لأنه عرف إن الناس كلها صارت شايفة إنه بدل ما يُرُد المعروف، كان يسيء للناس اللي وقفوا معه. المثل “قاعد بحضنا وبينتف بدقنا” بنحكيه عن شخص بنساعده وبنكرمه و بنوقف معه، بس
👁 142
قراءة القصة
كُتُر المنيح بيصير قبيح-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
كُتُر المنيح بيصير قبيح-اللهجة السورية
كان يا ما كان، بحارة شامية، كان في رجال اسمه أبو سليم، معروف بين الناس بقلبه الطيب. أي حدا بيحتاج مصاري، بيساعده. وإذا سيارة حدا تعطلت، بيكون أول واحد بيوقف معه. وإذا مرض حدا، بيترك شغله و بيروح يطمن عليه. أولها، الكل كان بيشكره وبيقول: “الله يجزيك الخير يا أبو سليم.” بس مع الوقت، الناس تعوّدت. صاروا إذا احتاجوا شي، بيتصلوا فيه كأنه واجب عليه. وإذا مرة انشغل أو اعتذر، بيزعلوا منه وبيحكوا عليه: “شو يعني… أول مرة ما بيساعد!” رجع أبو سليم عالبيت وهو مكسور خاطره، فقالت له مرتو: “ليش زعلان؟” قال: “كل عمري عم أحاول أوقف مع العالم، بس حاسس إنهم ما عاد مقدّرين شي.” ابتسمت وقالت: “لأنك عطيت بلا حدود. الناس تعودت، وصار المعروف بالنسبة إلهم شي عادي.” و هنّه كانوا عم يحكوا، سمعهم جارهم العجوز، بيقول : “يا أبو سليم… كُتُر المنيح بيصير قبيح.” سكت أبو سليم وفكر بالكلام. ومن يومها، صح ما بطل يساعد الناس، بس صار يساعد بالعقل. صار يمد إيده للي فعلًا محتاج، ويخلّي كل واحد يتحمل مسؤوليته
👁 343
قراءة القصة
‎فخار يكسر بعضه / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
‎فخار يكسر بعضه / اللهجة الفلسطينية الأردنية
فخار يكسر بعضه / اللهجة الفلسطينية الأردنية كان في مُمَثِلين مشهورين، يزن ورامي. الاثنين معروفين إنهم بيحبوا يعملوا مشاكل ويهاجموا أي حدا بينجح. إذا ممثل جديد طلع، لازم ينتقدوه. وإذا مسلسل نجح، بيحكوا إنه ما بستاهل. المشكلة إن كل واحد فيهم كان مفكر حاله أفضل من الثاني. بيوم من الأيام، سمعوا عن بطولة فيلم جديد. يزن نزل مقابلة تلفزيونية ولمّح إن رامي “انتهى فنيًا”. رامي ما سكت….طلع لايف على السوشال ميديا ورد عليه، وقال إنه يزن “ما وصل إلا بالواسطة”. التنين دقّوا ببعض… و خلال ساعات، الإعلام صار كله يحكي عن الخلاف. كل يوم واحد يرد على الثاني. وبالأخير، الشركة المنتجة زهقت من المشاكل، وقررت تستبعد الاثنين من الفيلم، واختارت ممثل ثالث ما الو دخل فيهم الصحفيين كانوا مستنيين يشوفوا مين رح يفوز بالخلاف…لكن بالنهاية، الاثنين خسروا الدور. معنى المثل “فخار يكسر بعضه” بنحكيه لما شخصين متشابهين بالأخلاق أو التصرفات السيئة يتخانقوا أو يدقّوا ببعض، وما يكون في واحد منهم أحسن من الثاني، الناس بتكون شمتانين فيهم لإنهم الاثنين بيستاهل اللي صار معهم
👁 99
قراءة القصة
زمان أوّل حوّل / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
زمان أوّل حوّل / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في أربع جارات، أم لين، وأم آية، وأم محمد، وأم نور. كل وحدة منهم سكنت بمدينة ثانية، وبعد سنين طويلة، اتفقوا يلتقوا بحارة طفولتهم. أول ما وصلوا، وقفوا قدّام البيوت القديمة. أم لين ابتسمت وقالت: “بتتذكروا هون كنا نلعب الغميضة كل يوم؟” ضحكت أم آية وقالت: “وهون كانت أم أحمد كل يوم العصر تنادي علينا نروّح عالبيت، وإحنا ما نردّ ولا كأنّا سامعين.” وأم محمد أشّرَت على الساحة وقالت: “بتتذكروا لما كانت الحارة كلها كانت تجتمع هون؟ لا موبايلات ولا إنترنت… كنا نقعد بالساعات وما نزهق وكان في حب حقيقي بينا.” و همه قاعدين بيمشو، شافو أغلب البيوت اتغيّرت. في بيوت انهدّت، وفي عمارات طلعت مكانها. حتى الشجرة الكبيرة اللي كانوا يلعبوا تحتها، انقطعت. أم نور وقالت: “حتى الجيران… ما ضل حدا من اللي كنا نعرفهم.” سكتوا شوي وهم بيتطلعوا حواليهم. بعدها أم لين قالت: “شو بدنا نحكي… زمان أوّل حوّل.” ردّت أم آية: “الدنيا بتتغيّر… والناس بتكبر، وكل واحد بروح بطريقه.” ابتسموا وهم يتذكروا أحلى أيام طفولتهم، وأخذوا صورة سوا بنفس المكان اللي كانوا يلعبوا فيه زمان. معنى
👁 363
قراءة القصة
‎قصة حليمة - لهجة فلسطينية اردنية
📚 قصص باللهجات العربية
‎قصة حليمة - لهجة فلسطينية اردنية
كان في بنت بالقرية اسمها حليمة، مشهورة إنها بتوفّر زيادة عن اللزوم إذا حطّت سكر بالشاي… بتحط حبّة حبّة وإذا طبخت… بتحسب الزيت بالقطّارة جوزها كان دايمًا يقول: “يا مرا ! حلو التوفير بس مش لهاي الدرجة يوم من الأيام، قررت حليمة تتغيّر. قالت: “خلص! من اليوم و طالع بدي أصير كريمة! وبدي أبطّل أفكّر بالبخل صحْيَت حليمة و طبخت سفرة كبيرة: رز،ك و لحمة و سلطة، وكل إشي. أهل الحارة انصدموا وحدة من الجارات همست: “هاي حليمة؟ ولا حدا مبدّلها؟!” قعدوا يوكلوا ومبسوطين… بس فجأة، حليمة صارت تمرّ ورا الناس وتحكي: “خلص بكفّي… خَلّوا لغيركم!” “لا تكبّروا اللقمة!” “هاي قطعة اللحمة كبيرة عليك!” وبعد شوي، شالت الصحن من قدام واحد وقالت: “حاسة إنّك شبعت!” صاروا يطّلعوا ببعض وسكتوا… جوزها حط إيده على راسه وقال: “يا جماعة… رجعت حليمة لعادتها القديمة… اللي فيه طبع ما بغيّره ومن يومها، كل ما حليمة تحاول “تتغيّر”، الناس يضحكوا ويقولوا: “خلّصنا… كم يوم وبرجع الوضع طبيعي!” المثل "رجعت حليمة لعادتها القديمة" بنحكي لمّا يكون في واحد/ وحدة بيحاولوا يتغيّروا… بس بالأخير بيرجعوا
👁 164
قراءة القصة
مش كل مرة بتسلم الجرّة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
مش كل مرة بتسلم الجرّة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه رائد، دايمًا بيحب يمشّي أموره بالحظ. إذا عنده امتحان، ما يدرس أو بيدرس شلفقة و بيقول: “أكيد رح يكون سهل.” وإذا عنده شغل لازم يسلّمه بدري، بيتركه لآخر لحظة و بيحكي: "شو وراي معي وقت" حتى بالشغل، كان يعمل أخطاء صغيرة ويخبّيها بدل ما يصلّحها ويقول “ما حد رح ينتبه” وكان كل مرة يطلع من المشكلة بطريقة أو بأخرى. مرة نسي يسلّم تقرير مهم، وبالصدفة المدير نفسه انشغل وما انتبه. ومرة خرب ملف بالشركة، وزميله صلّحه قبل ما حدا يعرف. ومرة تأخر ساعة كاملة، وطلع النظام الإلكتروني معطّل وما سجّل التأخير. صار رائد يحس إنه محظوظ وما حدا بيقدر يمسك عليه غلطة. وصار يحكي لصحابه: “شايفين؟ الأمور بتمشي لحالها، ليش أتعّب حالي؟” صاحبه حسام كان ينصحه ويحكيله : “يا رائد، الحظ مرّة مرتين بس مش كل مرّة رح تزبط معك" بس رائد ما كان يسمع. بيوم من الأيام، استلم مهمة كبيرة بالشركة وكعادته، أجّل الشغل لآخر يوم. ولما بلّش يشتغل، اكتشف إنه ناقصه معلومات مهمة. حاول يلف ويدور ويخبّي الموضوع، مفكّر إنه
👁 131
قراءة القصة
‎يا خبر اليوم بفلوس بكرا ببلاش-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎يا خبر اليوم بفلوس بكرا ببلاش-اللهجة الفلسطينية
‎في الحارة، فجأة انتشر خبر إن عيلة أبو كريم ناوية تبيع البيت وتترك المنطقة. ‎خلال ساعات، كل الناس صاروا يحكوا: ‎“أكيد عليهم ديون.” ‎“شكله وضعهم خربان.” ‎“يمكن صار بينهم مشاكل.” ‎كل واحد صار يِبَهِّر من عنده، وكأنهم عارفين الحقيقة. ‎ونسوان الحارة كل ما يحاولوا يوقفوا ام كريم يسألوها، بتكون مستعجلة وما بتقدر تحكي معهم او تفهّمهم شو القصة ‎ و الحكي صار كتير والكل صار يحكي زي ما بده ‎احتارت كل القرية بس ما عندهم جواب أكيد… ‎كبير القرية إجا وحكالهم اصبروا " يا خبر اليوم ‎بفلوس …بكرا ببلاش" ‎تاني يوم، وقف أبو كريم قدام العمارة ومعه عمّال ومواد بناء. ‎سألوه الجيران: انت مش ناوي تبيع؟ ‎قال ابو كريم ‎“نبيع شو؟ إحنا بس بدنا نوسّع البيت ونعمل غرفة زيادة للبنت قبل الجامعة.” ‎الكل سكتوا . ‎وعرفو ا انه كلام كبير القرية صح.. اوقات ممكن نكون فضولين وحابين نعرف تفاصيل موضوع معيّن بس بيكونوا الأشخاص مو حابين يحكوا او بيحاولو يخبّوا ‎فلو كان الخبر
👁 185
قراءة القصة
اللي إيده بالنار مش زي اللي إيده بالمي-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي إيده بالنار مش زي اللي إيده بالمي-اللهجة الفلسطينية
كان في بنت اسمها ريم، أكبر وحدة بين إخوتها، ومن يوم ما مرض أبوها وهي شايلة مسؤولية البيت كلها على ضهرها. بتشتغل الصبح بمحل أواعي و بترجع تطبخ وتغسل وتتابع أمور إخوتها. جارتهم رنا كانت دايمًا تشوفها مستعجلة وتعبانة ، وتحكيلها بمسخرة: “شو مالك دايمًا مكشرة؟ عيشي حياتك شوي.” ريم كانت تضل ساكتة. مرة، رنا نزلت لعندها وقت العصر، لقت البيت مقلوب، الغاز شغال، التلفون برن، وأخو ريم الصغير ببكي لأنه بده حدا يدرّسه. رنا قالت وهي متضايقة: “كيف متحمّلة كل هاد؟ أنا قرفت بنص ساعة!” ريم كانت قاعدة عالأرض، بتقطّع خضرة بسرعة وهي بتحاول ترد عالمدير بالتلفون. رفعت راسها وقالت: “وهاد يوم عادي بالنسبة إلي.” رنا سكتت. وبعد شوي، الكهرباء قطعت، والولد كبّ العصير عالسجاد، والتلفون ضل يرن. رنا عصّبت: “لا لا خلص! أنا طالعة… انخنقت!” ريم ضحكت لأول مرة من قلب وقالت: “شايفة؟ اللي إيده بالنار… مش زي اللي إيده بالمي.” وقتها بس، فهمت رنا إنّه اللي إيده بالنّار مش زي اللي إيده بالمي وهاد المثل بينقال لما نحكم على اشي إنّه
👁 186
قراءة القصة
السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي