🗣️

قصص باللهجات العربية

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 1 · عرض 20 قصة

🗣️ قصص باللهجات العربية

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
حَيّة بسبع روس-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
حَيّة بسبع روس-اللهجة السورية
كان يا ما كان، كان في صبيّة اسمها دلال، بنت قوية و، لسانها متل السيف وتفكيرها الشرير ما بيخلص! كل ما تهدا الحارة، بتطلع هي بمشكلة جديدة، وما بتهنى حتى تقوم الدنيا وما تقعد. بيوم من الأيام، عِلْقَت مع جارتها على شغلة سخيفة. بلش الحكي العادي، بس، دلال قلبت القصة لمشكلة كبيرة! صرخت، و لَمّت العالم، وصارت تطلع حكايات وقصص على الجيران، وتفتل بالحارة وتعمل فتنة بين العالم. كل ما حدا يتدخل ليحل الخلاف أو يهدّي الوضع، تشعِّل مشكلة جديدة معاه وتهاجمه بلسانها وشرّها، لدرجة إن الحارة كلها صارت تهرب منها ويقولوا: "أعوذ بالله منها! هي مو صبية، هي حية بسبع روس! كل ما تقطع براس، بيطلعلك منا سبع مشاكل وفتن جديدة!" <####eng> "A Seven-Headed Snake" – Syrian Dialect Once upon a time, there lived in the neighborhood a girl named Dalal—a harsh and fierce girl with a sharp tongue and a malicious mind. Every time the neighborhood settled down, she would stir up a new
👁 96
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
عقلي مش معي-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
عقلي مش معي-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كانت سارة قاعدة مع صاحبتها هدى بالكافيه، وهدى من أول ما وصلت وهي بتحكي معها، بس سارة كانت ساكتة و سارحة وبتطلع بالموبايل كل شوي. هدى سألتها: — سارة، سمعتي شو حكيتلك؟ سارة رفعت راسها و ردّت: — آه آه، أكيد. هدى سألتها: — طيب شو حكيت؟ سارة سكتت شوي وقالت: — والله… عقلي مش معي اليوم. هدى ضحكت وقالت: — واضح! من أول ما قعدنا وأنا بحكي معك بس كأنّي بحكي مع الحيط ،،،، وين عقلك؟ ليش عقلك مش معك،،، ! سارة قالت: — اسفة مش قصدي، بس عندي شغلة بالشغل مش راضية تطلع من راسي. بعد شوي، إجت سألتهم الموظفة شو بتحبوا تطلبوا؟ هدى طلبت قهوتها، وسارة قالت: — وأنا بدي… بدي… و ضلّت ساكتة. هدى سألتها: — شو بدك؟ سارة ضحكت وقالت: — مش عارفة! حتى أنا مش عارفة شو بدي أشرب! خلص جيبيلي أي شي على زوئك… هدى ضحكت وقالت: — خلص، اليوم واضح إن عقلك مش معك! «عقلي مش معي» بتنحكى لما الشخص يكون مش مركز،،، أو الناس بيحكو معاه بس بيفكر بمكان او موضوع تاني
👁 504
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
جبنا سيرة القط، إجا ينط/اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
جبنا سيرة القط، إجا ينط/اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شاب اسمه شادي، مشهور بين صحابه إنه أكثر واحد بينسى مواعيده وبيتأخر. إذا وعد حدا إنّه يجي الساعة ستة، بوصل سبعة. وإذا قال: “أنا بالطريق”… بتلاقيه لسه بالبيت ومش لابس الكندرة كمان. بيوم من الأيام، كانوا الشباب قاعدين بكوفي شوب بيستنوا فيه. واحد منهم قال: “أكيد شادي نسي الموعد.” الثاني ضحك وقال: “لا يا زلمة… هسّا رح يبعثلنا: أنا وصلت… وهو لسه بدور على مفاتيحه.” والثالث قال: “أنا متأكد إنه رح يدخل بعد شوي ويحلف إنه إحنا اللي إجينا بدري.” كلهم انفجروا ضحك. وفجأة… انفتح باب الكوفي شوب. دخل شادي وهو بيلهث، وبأعلى صوته قال: “يا جماعة! والله إنتو اللي جيتوا بكير… أنا إجيت بوقتي!” سكتوا شوي ماسكين ضحكتهم بالزور…وبعدين اتطلعوا ببعض وانفجروا ضحك. واحد منهم ضرب الطاولة بإيده وقال: “والله… جبنا سيرة القط، إجا ينط!” شادي استغرب وقال: “عن مين كنتوا بتحكوا؟” رد صاحبه وهو يضحك: "ولا عن حدا… كنا بس متأكدين إنك رح تدخل بنفس اللحظة وتحكي هيك!” حتى النادل صار يضحك وهو سامع الحوار. معنى المثل “جبنا سيرة القط، إجا ينط” بنحكيه لما نكون قاعدين بنحكي عن شخص،
👁 388
قراءة القصة ←
‎بكره، بيدوب التلج وبيبان المرج-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎بكره، بيدوب التلج وبيبان المرج-اللهجة الفلسطينية
‎في الحارة، كانت سحر معروفة بهدوئها، بس فجأة صار الكل يطلع فيها بطريقة غريبة. ‎كل ما تمرّ، يسكتوا. ‎كل ما تدخل محل، بيهمسوا. ‎بالأخير، عرفت السبب. ‎في the حدا ناشر حكي إنها أخذت مصاري من جارة بالحارة وما رجّعتهم. ‎سحر انصدمت، لأنها أصلًا كانت أكثر وحدة بتساعد الناس. ‎أمها قالت: ‎“اطلعي احكي ودافعي عن حالك!” ‎بس سحر رفضت. ‎قالت: ‎“بكرا الحقيقة بتبين.” ‎الناس اعتبروا سكوتها اعتراف. ‎حتى صاحبتها المقرّبة بطلت ترد عليها. ‎مرّ أسبوع كامل وهي بتتحمل نظرات الناس وحكيهم. ‎بعدين، بَيّن إنّه الغلط من الجارة، وإن اسم سحر انحكى بالغلط بسبب تشابه الأسماء. ‎فجأة، كل الوجوه تغيّرت. ‎وكل وحدة كانت تنشر الحكي.. نزلت راسها بالأرض واسْتَحَت ‎سحر إتطلعت بالكل وقالت بهدوء: ‎“قلتلكم… بكرا بدوب التلج وبيبان المرج.” ‎والكل ضل ساكت ما عندهم رد <####eng> The proverb says: “Tomorrow the snow will melt, and the meadow will appear,” meaning that the truth will eventually come out. In the neighborhood, Sahar was known for being calm and respectful. But suddenly, everyone started looking at her strangely. Whenever she walked by, people went silent. Whenever
👁 383
قراءة القصة ←
هون طين وهون عجين-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
هون طين وهون عجين-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان أبو عادل عنده محل صغير لبيع الأدوات المنزلية في الحارة، وكان معروف بشغلة غريبة كتير و هي إنّه ما بيسمع النصيحة. مش لأنه ما بيسمع منيح، ولا لأنه ما بفهم… بالعكس، كان بيسمع كل كلمة وبيفهمها كويّس بس المشكلة إنه إذا حط براسه شغلة، خلص. مرّة مرته حكتله: — أبو عادل، لا تطلع اليوم بالسيارة،،، الدنيا مطر والطريق زحاليق. رد عليها: — عادي. — بقولك لا تطلع. — طيب مش طالع. وبعد خمس دقايق لبس جاكيته و مسك مفاتيح السيارة. مرته إتطلعت فيه و قالت: — والله يا أبو عادل، إنتا هون طين وهون عجين. يعني بنحكي معاك،،، و بتسمع من هون، والكلام بطلع من هون، ولا إشي بدخل براسك. ومرة ثانية، كان بده يشتري تلفون جديد. مرته حكتله: — لا تشتريه هسا، استنى شوي، يمكن ينزل سعره. بعد يومين، رجع ومعه تلفون جديد. مرته حكت إله: — مش قلتلك استنى؟ — والله استنيت. — قديش؟ — يومين. — أنا قصدي تستنى شهر! — ما حكيتي شهر. — وأنا عرفت إنه الحكي معك هون طين وهون عجين. حتى جيرانه صاروا
👁 261
قراءة القصة ←
اللي بإيده، الله يزيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي بإيده، الله يزيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها دانا، بتشتغل بمكتب. كل يوم بتتأخر عن الشغل، و بتخترع أعذار مختلفة. مرة بتحكي أزمة سير… ومرة المنبّه ما رن… ومرة السيارة خربت. مديرها أكثر من مرة حكالها وقال: “إذا ضليتي هيك، رح أخصم من راتبك.” بس دانا ما كانت تهتم. كانت تحكي: “شو يعني عشر دقايق؟” بيوم من الأيام، صحيت متأخرة كعادتها. ولأنها كانت مستعجلة، نسيت اللابتوب بالبيت. رجعت تجيبه، فتأخرت أكثر. ولما وصلت الشركة، اكتشفت إنه في اجتماع مهم كانت هي المسؤولة تعرض فيه المشروع. المدير اضطر يعطي الشغل لموظفة ثانية. وبآخر الشهر، انخصم من راتبها، وضاعت عليها فرصة الزيادة ع الراتب. طلعت من المكتب وهي متضايقة، وصارت تشتكي: “والله ظلموني.” زميلتها ضحكت وقالت: “شو بدنا نحكي… اللي بإيده، الله يزيده.” لأن دانا هي اللي كانت كل يوم تأجل ومش مهتمة ، وبالأخير هي اللي دفعت ثمن تصرفاتها. معنى المثل “اللي بإيده، الله يزيده” بنحكيه مسخرة لما شخص يوقع بمشكلة بسبب أفعاله أو قراراته، وبكون هو السبب الأساسي باللي صار معه. يعني هو اللي جاب المشكلة لحاله عشان هيك لازم يتحمل نتيجتها. وهو قريب بالمعنى من مثل
👁 506
قراءة القصة ←
يقلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
يقلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها ميس، فتحت مشروع صغير تبيع فيه حلويات من البيت. بالبداية، كل ما كانت تواجها مشكلة، كانت بتتصل بصاحباتها. مرة بدها حد يرد على الزباين. ومرة بدها حدا يوصل الطلبات. ومرة بدها حدا يرتّب الصفحة. كل حدا كان يساعدها مرة ومرتين، بس بالنهاية كل واحد عنده شغله وحياته. بيوم من الأيام، إجاها طلب كبير لعيد ميلاد. البنت اللي كانت تساعدها اعتذرت لأنها مسافرة. ميس توترت، وفكرت تعتذر عن الطلب. أبوها شافها محتارة وقال: “ليش مستسلمة؟” قالتله: “ما في حدا راضي يساعدني.” ردّ أبوها وقال: “جرّبي اعتمدي على حالك… يمكن تطلعي أشطر من ما بتتوقعي.” ميس تردّدت شوي و رتبت وقتها، وعملت جدول، وجهزت كل الطلبات خطوة بخطوة. تعبت كتير… بس سلّمت الطلب كامل وبوقته. الزبونة انبسطت، ورجعت طلبت منها مرة ثانية. لما خلصت، ابتسم أبوها وقال: “هيك… اللي بقلع شوكه بإيده، بيريّح حاله.” وقتها اكتشفت ميس إنها كانت أقوى من ما كانت بتتخيل، و إنّه الاعتماد على النفس هو أفضل حل. معنى المثل “يقلع شوكه بإيده” بنحكيه عن الشخص اللي بيعتمد على نفسه، وبيحل مشاكله بنفسه، وما بينتظر الناس
👁 495
قراءة القصة ←
‎يا خبر اليوم بفلوس بكرا ببلاش-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎يا خبر اليوم بفلوس بكرا ببلاش-اللهجة الفلسطينية
‎في الحارة، فجأة انتشر خبر إن عيلة أبو كريم ناوية تبيع البيت وتترك المنطقة. ‎خلال ساعات، كل الناس صاروا يحكوا: ‎“أكيد عليهم ديون.” ‎“شكله وضعهم خربان.” ‎“يمكن صار بينهم مشاكل.” ‎كل واحد صار يِبَهِّر من عنده، وكأنهم عارفين الحقيقة. ‎ونسوان الحارة كل ما يحاولوا يوقفوا ام كريم يسألوها، بتكون مستعجلة وما بتقدر تحكي معهم او تفهّمهم شو القصة ‎ و الحكي صار كتير والكل صار يحكي زي ما بده ‎احتارت كل القرية بس ما عندهم جواب أكيد… ‎كبير القرية إجا وحكالهم اصبروا " يا خبر اليوم ‎بفلوس …بكرا ببلاش" ‎تاني يوم، وقف أبو كريم قدام العمارة ومعه عمّال ومواد بناء. ‎سألوه الجيران: انت مش ناوي تبيع؟ ‎قال ابو كريم ‎“نبيع شو؟ إحنا بس بدنا نوسّع البيت ونعمل غرفة زيادة للبنت قبل الجامعة.” ‎الكل سكتوا . ‎وعرفو ا انه كلام كبير القرية صح.. اوقات ممكن نكون فضولين وحابين نعرف تفاصيل موضوع معيّن بس بيكونوا الأشخاص مو حابين يحكوا او بيحاولو يخبّوا ‎فلو كان الخبر
👁 402
قراءة القصة ←
قاعد بحضنّا وبينتف بدقنّا
📚 قصص باللهجات العربية
قاعد بحضنّا وبينتف بدقنّا
كان في شب، إجا عالمدينة يدور على شغل وما كان بيعرف حدا غير خاله أبو أحمد. أبو أحمد فتحله باب بيته وقال: “إنت ابن أختي، البيت بيتك.” سكنُّه عنده، وطعماه وشرّبه وحتى شغّله بالمحل تبعه. الشب بالبداية كان محترم ومُمْتَن. بس مع الوقت، صار يتغيّر. صار يحكي للزبائن: “والله لو المحل إلي كان شغله أحسن من هيك.” وصار ينقل حكي البيت للناس برا. وإذا حدا مدح أبو أحمد، يحاول يقلّل منه ويحكي: “لا مكبّرين الموضوع أكثر من اللازم.” مرّة، أبو أحمد سمع إنه هو قاعد بيحكي عنه كلام مش منيح بالحارة. ما صدّق بالأول. بس بعدها اكتشف إنه كمان هو بيحاول يسحب الزبائن لعنده ويشوّه سُمعِة المحل. انصدم أبو أحمد وقال: “بعد كل اللي عملناه معك، بيطلع منك هيك؟” وقتها تدخّل جارهم أبو العبد وقال: “يا رجل، هاد قاعد بحضكم وبينتف بدقنكم.” سكت الشب وما عرف شو يرد. لأنه عرف إن الناس كلها صارت شايفة إنه بدل ما يُرُد المعروف، كان يسيء للناس اللي وقفوا معه. المثل “قاعد بحضنا وبينتف بدقنا” بنحكيه عن شخص بنساعده وبنكرمه و بنوقف معه، بس
👁 359
قراءة القصة ←
ارمي ورا ظهرك-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
ارمي ورا ظهرك-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها دانا، من النوع اللي إذا صار معها إشي صغير أو كبير بتضل تفكر فيه طول اليوم. بيوم من الأيام، رجعت من شغلها وهي معصبة ومهمومة. أول ما دخلت عالبيت، رمت شنتتها عالكرسي وقعدت على الكنباية أمها سألتها: “شو مالك؟” دانا قالت: “اليوم المديرة حكتلي إني قصّرت بشغلة بالشغل.” أمها قالت: “طيب شو صار بالدنيا يعني؟” “ولا إشي… بس ضليت أفكر بالحكي طول الطريق. يمكن زعلت مني، يمكن بدها تفصلني، يمكن أنا أصلًا مش شاطرة بشغلي…” أمها ضحكت وقالت: “استني شوي! هي حكتلك إنك انفصلتي؟” “لا.” “حكتلك إنك ما بتفهمي بشغلك؟” “لا.” “طيب شو حكت؟” دانا سكتت وقالت: “بس قالتلي إني لازم أنتبه أكثر.” أمها قالت: “وإنتي من كلمة،،، عملتي مصيبة؟ إنسي يا بنتي و إرمي ورا ضهرك ،،، فش اشي مستاهل!” دانا ما اقتنعت، و ضلّت طول الليل تفكر بالموضوع. ثاني يوم، راحت عالشغل وهي متوترة. كل كلمة من المديرة صارت تفهمها إنها زعلانة منها. إذا المديرة سكتت، قالت: “أكيد زعلانة.” إذا طلبت منها شغلة، قالت: “أكيد بدها تختبرني.” وإذا ابتسمت لزميلتها، دانا تقول بين حالها: “واضح إنها ما
👁 438
قراءة القصة ←
كبر راس البصل وتدوَّر، ونسي زمانه الأول / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
كبر راس البصل وتدوَّر، ونسي زمانه الأول / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها فرح، بلّشت تعمل فيديوهات على السوشال ميديا من غرفتها. بالبداية، ما كان حدا يتابعها غير أهلها وصاحباتها. وكانت كل ما حدا يبعتلها تعليق او رسالة، ترد عليه بسرعة…..وإذا حدا طلب منها نصيحة، بتساعده بكل حب. ومع الأيام، كبر حسابها، وصار عندها آلاف المتابعين، وبلّشت الشركات تبعتلها هدايا و تحكي معها. بس شوي شوي… تغيّرت. و إذا شافت رسالة من حدا من صاحباتها القديمات، بتتركها بدون رد. وإذا قابلت حدا كان بيعرفها من زمان، بتسلّم عليه بسرعة وكأنها مستعجلة. حتى البنات اللي كانوا بيشجعوها من أول يوم، صارت بتعاملهم بشوفة حال. بيوم من الأيام، راحت على نشاط كبير هناك شافت معلمتها من المدرسة، اللي كانت أول وحدة بتشجعها و بتقول إلها: “إنتِ عندك موهبة، كملي.” فرح سلّمت عليها ببرود، ومشيت. كانت صاحبتها القديمة واقفة وشافت الموقف، فاستغربت. وبعد ما راحت فرح، قالت: “والله… كبر راس البصل وتدوّر، ونسي زمانه الأول.” اللي حواليها ضحكوا، لأنهم تذكّروا كيف كانت فرح قبل الشهرة، وكيف كانت بتحب كل الناس، وكيف تغيّر أسلوبها بعد ما صار
👁 937
قراءة القصة ←
‎فخار يكسر بعضه / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
‎فخار يكسر بعضه / اللهجة الفلسطينية الأردنية
فخار يكسر بعضه / اللهجة الفلسطينية الأردنية كان في مُمَثِلين مشهورين، يزن ورامي. الاثنين معروفين إنهم بيحبوا يعملوا مشاكل ويهاجموا أي حدا بينجح. إذا ممثل جديد طلع، لازم ينتقدوه. وإذا مسلسل نجح، بيحكوا إنه ما بستاهل. المشكلة إن كل واحد فيهم كان مفكر حاله أفضل من الثاني. بيوم من الأيام، سمعوا عن بطولة فيلم جديد. يزن نزل مقابلة تلفزيونية ولمّح إن رامي “انتهى فنيًا”. رامي ما سكت….طلع لايف على السوشال ميديا ورد عليه، وقال إنه يزن “ما وصل إلا بالواسطة”. التنين دقّوا ببعض… و خلال ساعات، الإعلام صار كله يحكي عن الخلاف. كل يوم واحد يرد على الثاني. وبالأخير، الشركة المنتجة زهقت من المشاكل، وقررت تستبعد الاثنين من الفيلم، واختارت ممثل ثالث ما الو دخل فيهم الصحفيين كانوا مستنيين يشوفوا مين رح يفوز بالخلاف…لكن بالنهاية، الاثنين خسروا الدور. معنى المثل “فخار يكسر بعضه” بنحكيه لما شخصين متشابهين بالأخلاق أو التصرفات السيئة يتخانقوا أو يدقّوا ببعض، وما يكون في واحد منهم أحسن من الثاني، الناس بتكون شمتانين فيهم لإنهم الاثنين بيستاهل اللي صار معهم
👁 395
قراءة القصة ←
على قد لحافك مدّ رجليك-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
على قد لحافك مدّ رجليك-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه حسام، أول ما اشتغل وصار معه مصاري، بلّش يصرف ويبعزق هون وهون… يوم يشتري موبايل جديد، ويوم طلعات، وقعدات كل يوم. أبوه نصحه وقاله: “يا ابني، على قد لحافك مدّ رجليك… بكرا بتفلّس وبيبطّل معاك مصاري.” بس حسام قال: “يلا عادي، الراتب جاي كل شهر!” ومع الوقت، صار يتداين من صحابه، وبطّل يكفيه الراتب لنص الشهر. بيوم من الأيام، انزنق وما لقاش حتى يدفع أجار البيت. رجع لعند أبوه وقاله: “يابا أنا تورّطت…” أبوه رد عليه بهدوء: “مش غلط تغلط… الغلط تضلّ مكمل بنفس الطريق.” ومن يومها، حسام صار يحسب كل قرش، ويقول: “الراحة مش بكثرة المصاري… الراحة إنك تعيش ضمن حدودك.” المثل “على قد لحافك مدّ رجليك” معناه: عيش حسب إمكانياتك، ولا تصرف أو تعيش أكثر من قدرتك، عشان ما تتورّط. <####eng> There was a young man named Hossam. As soon as he started working and earning money, he began spending recklessly here and there—one day buying a new phone, another day going out, and hanging out almost every day. His father
👁 390
قراءة القصة ←
إذا حبيبك عسل، لا تلحسه كلّه-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
إذا حبيبك عسل، لا تلحسه كلّه-اللهجة السورية
كان يا ما كان، كان في شاب اسمه كريم، معروف بطيبته وكرمه، وما بيردّ حدا بيطلب منه مساعدة. كان رفيقه سامي كل ما يحتاج مصاري أو يوقع بمشكلة، يركض لعند كريم، وكريم دايمًا يوقف حدّه. مع الوقت، سامي تعوّد على طيبة كريم، وصار يطلب منه بكل صغيرة وكبيرة، وكأنه مساعدته صارت واجب عليه. بيوم، طلب سامي من كريم خدمة، بس كريم كان مشغول وقاله: “والله اليوم ما فيني، دبّر حالك.” زعل سامي وقال: “شو صايرلك؟ إنت مو متل قبل!” سمعت أخت سامي الحكي، وقالتله: ما بيصير يا أخي تستغل طيبة صاحبك….إذا حبيبك عسل، لا تلحسه كلّه. فهم سامي غلطه و إنّه طيبة صاحبه كريم لازم ما تكون باب لاستغلاله، وإن الشخص اللي بيحبك وبيوقف حدك لازم تقدّر معروفه، مو تعتبره حق إلك. ومن يومها، ضل سامي يطلب من كريم يساعده،،، بس بحدود، وسامي تعلّم يعتمد على حاله ويقدّر وقفة رفيقه. ومعنى المثل: إذا كان بحياتك شخص منيح وبيحبك وبيساعدك، لا تستغل طيبته وتطلب منه فوق طاقته، لأنك ممكن تخسره بسبب كثرة
👁 235
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
الباب اللي بيجيك منه الريح، سدّه واستريح / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
الباب اللي بيجيك منه الريح، سدّه واستريح / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه معاذ، قلبه طيب، وما عمره رفض طلب لحدا. كان عنده صاحب اسمه سيف، وكل ما بيرن عليه، بيجرّه على شغلة فيها مشكلة. مرة بيقله: “يلا نهرب من الدوام قبل ساعة… المدير مش رح ينتبه.” ومرة بيقنعه يأجل شُغْله لآخر لحظة. ومرة بيطلب منه يستخدم اسمه بشغلة وهو ما إلها دخل فيها. ومعاذ كل مرة بيحكي: “خلص… هالمرة وبس.” بس الغريب إنه كل مرة كان بيمشي مع سيف، كان بيرجع بمصيبة و ندمان. بيوم من الأيام، كان معاذ لازم يسلّم شغل مهم. رن عليه سيف وقال: “تعال خمس دقايق بس… بدّي مساعدتك.” راح معاذ، والخمس دقايق صاروا ساعة. ولما رجع، كان الوقت خلاص، وما قدر يسلّم شغله هالوقت. المدير زعل منه، وخصم من راتبه. طلع معاذ من الشغل وهو معصّب. شافه أبوه وقال: “مالك يا ابني؟” حكاله كل اللي صار. أبوه نصحه وحكاله: "يا معاذ… الباب اللي بجيك منه الريح، سدّه واستريح.” إذا كل مرة هالزلمة بيدخّلك بمشكلة، وإنت عارف هالشي، ليش لسّاتك ماشي وراه؟” سكت معاذ لأنه عرف إنّه المشكلة ما كانت بصاحبه… كانت فيه هو لأنه كل
👁 651
قراءة القصة ←
الطاهر وثلاث ضراير، قصة مغربية
📚 قصص باللهجات العربية
الطاهر وثلاث ضراير، قصة مغربية
يا سيادي على ما حكاو ناس زمان هادو ثلاثة ديال الصحابات حاطين الراس على الراس مكيتفارقوش، سرهم عند بعضياتهم في يوم من ايامات الله فاقوا بكري كيف العادة،و مشاو يجمعوا الحطب وصلوا لغابة بعيدة على القبيلة بقاو غاديين حتى وصلوا الجنان كلوا شجر بغلتها ها الليمون او الكرموس ها الشهدية و الخوخ ها الرمان، الحاصول العين كتشهى والقلب كيتمنى. قربوا الجنان ورماو عينيهم يمين و شمال قالت وحدة منهم الله على خيرات هادي،ردت عليها صحبتها ايوا زيدي زيدي تحطبي قبل ما يطيح علينا الظلام ونبقاو هنا،بقاو يا سيادي كيجمعوا في الحطب حتى تنص النهار او جلسوا حدا الجنان يرتاحوا و يتغداو،جبدو ماكلتهم او بقاو على الهدرة مني منك قالت وحدة منهم الاخرى أنا لا تزوج بيا مول الجنان غادي نفور ليه كسكسو بحبة وحدة من السميد،ردت عليها الأخرى انا لا تزوج بيا غادي نصاوب ليه جلابة بكبة وحدة ديال الصوف،ناضت الثالثة يا سيادي و قالت أما أنا لا تزوج بيا غادي
👁 424
قراءة القصة ←
‎إيدك وما تعطي-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
‎إيدك وما تعطي-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان أبو فادي فاتح محل صغير لبيع الأدوات الكهربائية في الحارة من أكثر من عشرين سنة. المحل كان معروف، والناس كلهم بيحبو يشترو منه: لمبة، سلك، أو حتى أي شغلة بسيطة لو ما عرفو اسمها، بيروحو لعند أبو فادي و بيحكوله: «هاي شكلها هيك… بدنا زيّها.» وكان أبو فادي بيفهم عليهم من الإشارة. في يوم من الأيام، إجى واحد اسمه رائد، وكان معروف بالحارة إنه بيحب يعمل حاله قوي. صوته عالي ،،،و كثير كلام ،، و وجهه بارد،،، وكل ما اختلف مع حدا، بدل ما يناقشه، بيبلّش يهدده. دخل رائد على محل أبو فادي وقال: أبو فادي، وين الفاتورة اللي حكيتلك عنها مبارح؟ رفع أبو فادي راسه عن الدفتر وقال: — أي فاتورة؟ — فاتورة البضاعة اللي رجّعتها إلك. — آه، هاي…. طلع إلك عندي عشرين دينار. رائد ضحك ضحكة مستفزة وقال: — عشرين دينار؟ أنا إلي عندك؟ إنت شكلك مش عارف مع مين بتحكي. أبو فادي سكّر الدفتر وقال: — عارف مع مين بحكي، ،،، وعارف شو داخل وشو طالع. ،،،،
👁 350
قراءة القصة ←
دنب الكلب ما بينعدل-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
دنب الكلب ما بينعدل-اللهجة الفلسطينية
كان في بنت اسمها رهف، معروفة بين صديقاتها إنها دايمًا بتوعد وما بتوفي، وبتحب تتهرّب من المسؤولية. كل مرة بتحكي: “وعد، هالمرة أتغيّر! رح ألتزم!” وصديقاتها بيصدقوها… وبعدين بتنسحب بآخر لحظة. مرة قرروا يعملوا مشروع صغير مع بعض. رهف حكت: “خلّوا عليّ أهم شغلة، وأنا بجهزها!” البنات تردّدوا، بس قالوا يمكن هالمرة جد تغيّرت. مرّت الأيام، وكل وحدة خلّصت شغلها… إلا رهف. كل ما يسألوها، بتحكي: “خلص تقريبًا… بس ضايل شغلة صغيرة.” لحد آخر يوم، اكتشفوا إنها ما عملت إشي. انحطّوا بموقف مُحْرِج، والمشروع خرب. واحدة من البنات عصّبت وقالت: “ليش دايمًا هيك؟!” رهف حاولت تبرِّر: “والله كنت ناوية…” وقتها صديقتها المقرّبة إطلعت فيها وقالت: “رهف… عنجد تعبنا من طبعك… فعلا زي ما بيقول المثل “دنب الكلب ما بينعدل” سكتت رهف. مش لأنها انجرحت… بل لأنها عرفت إنه هالمرّة ما في حدا رح يصدّقها. وأول مرة بتحس إنه المشكلة مش بالمواقف… المشكلة فيها هي. المثل “دنب الكلب ما بينعدل” معناه: الشخص اللي طبعه أو سلوكه غلط، و صعب يتغيّر، وحتى لو حاول يبيّن إنه تغيّر… بيرجع لطبيعته بأول فرصة. <####eng> There was a
👁 660
قراءة القصة ←
شحّاد وبيتشًرّط-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
شحّاد وبيتشًرّط-اللهجة الفلسطينية الأردنية
بيوم من الأيام، الشلة كانت قاعدة عند الدكان: أبو العبد، حسام، ورامي. إجاهم واحد معروف بالقرية إنه دايمًا يطلب مصاري من الناس… اسمه فواز. أول ما وصل، قال: “يعطيكم العافية يا شباب… معكم خمس دنانير؟ بس اليوم، وبكرا بردّهم!” أبو العبد طلع فيه وقال: “طيب خد… بس لا تنسى ترجعهم.” فواز قال وهو متدلّع: “بس بدي إياهم كاش، مش تحويل… وإذا في فكة أحسن!” رامي انفجر ضحك وقال“ شايفين؟ شحاد بيشترّط <####eng> One day, the group was sitting at the local shop: Abu Al-Abd, Hossam, and Rami. A man known in the village for always asking people for money came over—his name was Fawaz. As soon as he arrived, he said: “Enjoy, guys… hope you’re doing well… do you have five dinars? Just for today, I’ll pay you back tomorrow!” Abu Al-Abd looked at him and said: “Alright, take it… but don’t forget to return it.” Fawaz replied casually: “But I want it in change, not a full five” Rami burst out laughing and said: “See that? A beggar… and
👁 377
قراءة القصة ←
الطايح رايح-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
الطايح رايح-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه حسام، بيشتغل بوظيفة منيحة وراتبه كل شهر بيوصل بوقته. يعني ما كان عنده أي مشكلة وكل اشي بنفسه كان يقدر يشتريه… بس المشكلة كانت إنّه الطايح رايح ….المصاري أول ما تدخل جيبته… ما بتطَوِّل. أول يوم بينزل فيه الراتب، حسام بيصير شخص ثاني…… بيفتح تلفونه و بيبلّش يبعث لأصحابه: “يلا يا جماعة، الليلة عليّ!” بيروحوا ع مطعم، و بيدفع الحساب كامل. ثاني يوم بيمرّ ع محل كنادر: “والله هاي الجزمة لازم تكون عندي والله ما أخلّيها بنفسي.” و بيشتريها. بعدها بيشوف ساعة: “هاي رح تطلع حلوة عليي.” و بيشتريها. وبالليل، بيطلع مع أصحابه مرة ثانية، و بيدفع كأنه صاحب المطعم. أمه كانت كل شهر تستناه آخر الأسبوع الأول وتسأله: “حسام، شو عملت براتبك؟ ما بيزبط هيك الطايح رايح" بيضحك و بيقول: “ولا إشي… لسه معي.” فتطلع فيه وتقول: “كيف لسه معك؟” بيفتح محفظته، يلاقي فيها خمس دنانير وثلاثة قروش. بيسكرها بسرعة و بيقول: “آه… بس أنا بصرف على أشياء مهمة.” أمه بتسأله: “شو الأشياء المهمة؟” بيبلّش يعد: “طلعت مع الشباب… اشتريت كندرة… طلبت أكل… دفعت فاتورة…” أمّه بتقاطعه: “يعني ما ضل معك
👁 430
قراءة القصة ←
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي