🗣️

قصص باللهجات العربية

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 5 · عرض 20 قصة

🗣️ قصص باللهجات العربية

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
‎الشِركة تِركة-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎الشِركة تِركة-اللهجة الفلسطينية
كان في صاحبين من أيام المدرسة: سامي ومازن. الثنين ما بيفارقوا بعض، حتى أهل الحارة كانوا يفكروهم إخوان اشتغلوا سنين وجمعوا قرشين، وقرروا يفتحوا كوفي شوب صغير. أول شهر، كل اشي كان تمام….كانوا يشتغلوا سوا، يضحكوا، ويسهروا بالمحل للحسابات. بس شوي شوي، المشاكل بلَّشت. سامي صار يحس إنه هو اللي بيشتغل أكثر وصاحبه مرتاح على حسابه. ومازن صار يحس إن سامي بتحكم بكل إشي وبفكّر ما حد بيفهم غيره. مرة إجى زبون يشتكي،،،، سامي حلّ المشكلة وخصم له من الحساب. بعد ما طلع الزبون، مازن انفجر: “ليش تخصم من راسك؟!” سامي رد: “عشان الزبون يرجع.” مازن قال: “ومن جيبتي أنا كمان يعني؟!” ومن هون، كل يوم مشكلة. إذا المحل ربح، بيتخانقوا مين السبب. وإذا خسر، كل واحد يرميها عالثاني. حتى القعدة اللي كانت كلها ضحك، صارت كلها نكد. بيوم من الأيام، كانوا قاعدين بيحسبوا دَخِل آخر الشهر، فاكتشفوا إنه المصاري ناقصة وبلّش الشكّ بينهم. مازن إطلع بسامي وقاله: “إنت أخذتهم؟” سامي وقف فجأة: “إنت بتشك فيي؟!” أبو العبد، اللي كان يشرب قهوة عند الباب، قال: “آخ يا ولاد… الشركة تِركة.” الاثنين سكتوا. لأنهم فهموا متأخر… إنه
👁 320
قراءة القصة ←
الجمرة بتحرق الواطيها - لهجة السودان
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
الجمرة بتحرق الواطيها - لهجة السودان
في حِلّة صغيرة، كانت آمنة كل يوم تشوف جارتها زينب قاعدة قدّام البيت، لا بتمشي السوق ولا بتحضر لَمّة النسوان. قالت آمنة: — زينب دي مالها بقت كسلانة كدا؟ يوم مشت تزورها، لقت أم زينب مريضة، وأطفالها محتاجين رعاية، وزينب براها شايلة مسؤولية البيت كلّو. آمنة سكتت شوية، وبعدها قالت: — سامحيني يا زينب، أنا حكمت عليك من غير ما أعرف ظروفك. زينب ابتسمت وقالت ليها: — ما مشكلة يا آمنة، لكن زي ما بقولوا: **الجمرة بتحرق الواطيها**. من اليوم داك، آمنة بطّلت تحكم على الناس من الظاهر، وبقت تسأل عن ظروفهم قبل ما تتكلم. الحكمة: الجمرة بتحرق الواطيها؛ يعني الوجع الحقيقي ما بحس بيهو إلا الزول العايشو. عشان كدا، ما تحكم على إنسان قبل ما تعرف الحاصل معاه. <####eng> Only the One Standing on the Ember Feels Its Burn In a small neighborhood, Amina noticed that her neighbor Zainab was always sitting outside her house. She rarely went to the market or joined the neighborhood gatherings. Amina said: “Why has Zainab become so lazy?” One
👁 204
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
‎إيده ماسكة،، وإيدها فارطة… وصار الطايح رايح-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
‎إيده ماسكة،، وإيدها فارطة… وصار الطايح رايح-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في زلمة اسمه أبو سامر، معروف بالحارة إنه إيده ماسكة بشكل مش طبيعي. مش إنه فقير، بالعكس، وضعه منيح وعنده شغل ثابت، بس المصاري عنده إلها قيمة. إذا فات على محل ولقى البندورة أرخص بعشر قروش بمحل ثاني، بيروح عالمحل الثاني حتى لو بدّه يمشي ربع ساعة. مرة اشترى كنباية جديدة، و ضل أسبوعين مخلّي الكيس عليها. مرته الأولى كانت تحكي إله: “شيل الكيس، الناس بتقعد وبتزحلق!” كان يرد: “لما تخرب الكنباية، بنشيله.” بعد ما توفّت مرته بسنين، قرر أبو سامر يتزوج التانية أهل الحارة انصدموا لما عرفوا إنه اختار وحدة اسمها أمينة. أمينة كان كل إشي عندها بالعكس. إذا أبو سامر إيده ماسكة… أمينة إيدها فارطة. من أول يوم دخلت البيت، فتحت الخزانة وقالت: “يا ساتر! شو هاد؟” أبو سامر قال: “شو؟” قالت: “عندك طقم صحون من أيام جدّي!” قال: “وماله؟ لسه منيح.” ثاني يوم، طلعت أمينة عالسوق. رجعت ومعها أكياس. أبو سامر أول ما شافهم وقّف قلبه “شو كل هاد؟” قالت وهي مبسوطة: “ولا إشي، شغلات بسيطة.” فتح أول كيس: صحون جديدة. الثاني: بشاكير. الثالث: شموع. الرابع: مخدات وحرامات. أبو سامر صار يعدّ الأكياس بعينه وقال: “إنتِ ناوية
👁 103
قراءة القصة ←
دمه خفيف ودمه ثقيل-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
دمه خفيف ودمه ثقيل-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شبِّين صحاب، سامر و حَمَد، بس شخصياتهم كانت مختلفة كتير. سامر كان وين ما بيقعد، بيضحك النّاس و بيسلّيهم و بيحب يحكي نُكَت، وحتى إذا صار موقف محرج، بيعرف كيف يخفِّف الجو. مرة كانوا قاعدين عند صاحبهم، و انكبّت القهوة على الطاولة. سامر ضحك وقال: الحمد لله إنها عالطاولة، مش عالبدلة… كنت رح أطلب منكم مصاري حَقْها! الكل ضحك. مروان كان قاعد ساكت، وبعدين قال: — شو اللي بيضحِّك بالله؟ سامر رد: — ولا إشي، بس بنحاول نعيش… يعني النكد شو جايبلك أحسن منّا بعد شوي، مروان بلّش يحكي قصة طويلة، وكل شوي بيقاطع الناس و بيعيد نفس الحكي. الكل صار يطْلَّع بالساعة و نفسهم يسكت. لما طِلعُو من عند صاحبهم، قال سامر: — مروان، شو قصتك اليوم بالِع راديو؟. مروان قال: — ليش؟ أنا حكيت كثير! ضحك سامر وقال: — هاي هي المشكلة… دمك ثقيل وما بتحس! مروان ضحك وقال: — وإنت؟ — أنا؟ دمي خفيف، بعرف متى أمزح ومتى أسكت. "دمّه خفيف" يعني الشخص اللي بيعرف يحكي و لطيف و بنحب نسمع كلامه و القعدة
👁 21
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
باب النجار مخلوع
📚 قصص باللهجات العربية
باب النجار مخلوع
كان في نجّار بالقرية اسمه أبو العبد، شغله نضيف والكل بيحب يشتغل عنده كل حدا عنده باب مكسور أو شباك خربان، بيروح لعنده. الناس بتحكي: “إذا بدك شغل نضيف ومرَتَّب، روح عند أبو العبد!” بس المشكلة… بيت أبو العبد نفسه كان فيلم رعب باب البيت؟ مخلّع والباب كل ما بينفتح بيطلع صوت الشباك؟ مربوط بحبل غسيل والخزانة بابها مخلوع مرّة إجته حماته تزوره، وقف عالباب وحاول يفتحه… الباب وقع بإيده! تطلعت فيه وقالتله “يا زلمة!! مش إنت نجّار؟!” مرته صرخت من جوّا: “احكيله المثل! احكيله!!” حكتله الحماية وهية بتضحك: “باب النجار مخلوع!” أبو العبد حك راسه وقال: “والله يا جماعة… أنا بصلّح للناس من الصبح للمسا… بس لما أوصل البيت بقول: خلص بكرا!” مرته ردت: “هالبكرا من لما اتجوزتك ب 2005!!!” ومن يومها، صاروا أهل القرية كل ما يشوفوه يقولوله: “صلّحت بيوت الناس… طيب متى دور بيتك؟ “باب النجار مخلوع” يعني المثل بينحكى لما:ك الواحد يحاول يفيد الناس وينصحهم وهو بده مين ينصحه!! <####eng> There was a carpenter in the village named Abu Al-Abd. His work was clean and precise, and everyone loved
👁 962
قراءة القصة ←
كل واحد بينام على الجنب اللي بيريحه / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
كل واحد بينام على الجنب اللي بيريحه / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في عيلتين مسافرين مع بعض رحلة نهاية الأسبوع. لما وصلوا الفندق، قعدوا يتغدّوا. أبو عمر كان بيحب يصحى من الفجر، بيشرب قهوته و بيتمشّى قبل ما يصحوا الناس و قبل العجقة. أما صاحبه أبو يزن، فكان بيحب ينام للظهر و بيعتبر الإجازة للراحة وبس. بعد الغدا، بلش أبو عمر يحكي وهو يضحك: “والله يا أبو يزن، شو هالنومة! لو أنا مكانك كان لفّيت المنطقة كلها.” ضحك أبو يزن وقال: “وأنا لو محلك، كان نمت كمان ساعتين.” تدخّل واحد من الشباب وقال: “بصراحة، أنا مستغرب كيف بتقضي إجازتك كلها نوم.” وقبل ما يرد أبو يزن، ردّت مرته: “يا جماعة… كل واحد بينام على الجنب اللي بيريحه.” وسكتوا كلهم. بعدين ضحك أبو عمر وقال: “معِك حق… المهم كل واحد مبسوط بالطريقة اللي بتريحه.” وكملوا قعدتهم بدون ما حدا يحاول يقنع الثاني إنه طريقته هي الصح. معنى المثل “كل واحد بينام على الجنب اللي بيريحه” ما إله علاقة بالنوم حرفيًا. بنحكيه لما حدا بينتقد شخص ثاني بالحياة أو بقراراته أو بأسلوبه، وبنرد عليه إنه كل واحد حرّ بيتصرف بالطريقة اللي
👁 226
قراءة القصة ←
هين فلوسك ولا تهين ناموسك /اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
هين فلوسك ولا تهين ناموسك /اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في زلمة اسمه أبو فادي، معروف بالحارة إنه شغّيل و ومرتاح ماديًا. عمره ما كان يبخل على حاله ولا على أهل بيته، و كان دايمًا يحكي: “الواحد بيتعب عشان يعيش مرتاح.” بس مع هيك، كان عنده عادة غريبة. كل ما احتاج إشي، بيحاول يوفّر بأي طريقة حتى لو اضطر يحرج حاله مع الناس. مرة تعطلت عنده الغسالة. بدل ما يجيب واحد يصلّحها، صار يلف عالجيران يشوف إذا واحد بيعرف يزبّطها… و مرة يغسل عند هاد، ومرة يبعث أواعيهم عند هداك. و لمّا احتاج ينقل عفش البيت، صار يطلب من أصحابه يجوا يساعدوه بدل ما يستأجر سيارة نقل. الناس كانوا يساعدوه بمحبة بس لمتى؟ بس مع الوقت صاروا يحسّوا إنه الموضوع مش حاجة… قد ما هو توفير زيادة عن اللزوم. بيوم من الأيام، كان واقف عند الدكانة بيشتكي إنه بده يصلّح خزان المي وما بده يدفع حق العامل. إجا أبو العبد وسأله: “ما معك يا أبو فادي؟” ضحك وقال: “الحمد لله، أموري منيحة.” رد أبو العبد: “طيب إذا أمورك منيحة، ليش كل شغلة بدك تشتغلها بتحرج
👁 681
قراءة القصة ←
على قد لحافك مدّ رجليك-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
على قد لحافك مدّ رجليك-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه حسام، أول ما اشتغل وصار معه مصاري، بلّش يصرف ويبعزق هون وهون… يوم يشتري موبايل جديد، ويوم طلعات، وقعدات كل يوم. أبوه نصحه وقاله: “يا ابني، على قد لحافك مدّ رجليك… بكرا بتفلّس وبيبطّل معاك مصاري.” بس حسام قال: “يلا عادي، الراتب جاي كل شهر!” ومع الوقت، صار يتداين من صحابه، وبطّل يكفيه الراتب لنص الشهر. بيوم من الأيام، انزنق وما لقاش حتى يدفع أجار البيت. رجع لعند أبوه وقاله: “يابا أنا تورّطت…” أبوه رد عليه بهدوء: “مش غلط تغلط… الغلط تضلّ مكمل بنفس الطريق.” ومن يومها، حسام صار يحسب كل قرش، ويقول: “الراحة مش بكثرة المصاري… الراحة إنك تعيش ضمن حدودك.” المثل “على قد لحافك مدّ رجليك” معناه: عيش حسب إمكانياتك، ولا تصرف أو تعيش أكثر من قدرتك، عشان ما تتورّط. <####eng> There was a young man named Hossam. As soon as he started working and earning money, he began spending recklessly here and there—one day buying a new phone, another day going out, and hanging out almost every day. His father
👁 345
قراءة القصة ←
اللّي صبر، ظفر - لهجة مغربية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
اللّي صبر، ظفر - لهجة مغربية
كان واحد الراجل سميتو حميد، خدام فالسوق وكيبيع الخضر. كل صباح كيفيق بكري، كيمشي للسوق ويقول: "الرزق على الله، والمهم الواحد يدير اللي عليه." واحد النهار، جا عندو واحد السيد وبدا كيساومو على صندوق ديال الطماطم. حميد عطاه الثمن، ولكن السيد قال ليه: "غالي بزاف! غادي نمشي عند شي واحد آخر." حميد ما تعصبش، غير تبسّم وقال: "الله يسهّل عليك، خويا." صاحبو اللي حداه قال ليه: "علاش خليتيه يمشي؟ نقص ليه شوية وربح شي حاجة!" حميد جاوبو: "ماشي كل ربح خاصنا نجريو وراه." من بعد شوية، رجع نفس السيد وقال ليه: "درت دورة فالسوق كامل، ولقيت السلعة ديالك هي حسن وحدة، وزيد عليها معاملتك زوينة. عطيني جوج صناديق ماشي غير واحد." ضحك حميد وقال لصاحبو: "شفت؟ اللي مكتوب ليك غادي يجيك، غير ما تخسرش أخلاقك وانت كتجري عليه." الحكمة: اللي صبر وما فرّطش فمبادئو، الخير كيلقاه حتى إلا تأخر شوية. <####eng> Patience Brings Its Reward There was a man named Hamid who worked at the market selling vegetables. Every morning, he woke up early, went to the
👁 349
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
‎إيدك وما تعطي-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
‎إيدك وما تعطي-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان أبو فادي فاتح محل صغير لبيع الأدوات الكهربائية في الحارة من أكثر من عشرين سنة. المحل كان معروف، والناس كلهم بيحبو يشترو منه: لمبة، سلك، أو حتى أي شغلة بسيطة لو ما عرفو اسمها، بيروحو لعند أبو فادي و بيحكوله: «هاي شكلها هيك… بدنا زيّها.» وكان أبو فادي بيفهم عليهم من الإشارة. في يوم من الأيام، إجى واحد اسمه رائد، وكان معروف بالحارة إنه بيحب يعمل حاله قوي. صوته عالي ،،،و كثير كلام ،، و وجهه بارد،،، وكل ما اختلف مع حدا، بدل ما يناقشه، بيبلّش يهدده. دخل رائد على محل أبو فادي وقال: أبو فادي، وين الفاتورة اللي حكيتلك عنها مبارح؟ رفع أبو فادي راسه عن الدفتر وقال: — أي فاتورة؟ — فاتورة البضاعة اللي رجّعتها إلك. — آه، هاي…. طلع إلك عندي عشرين دينار. رائد ضحك ضحكة مستفزة وقال: — عشرين دينار؟ أنا إلي عندك؟ إنت شكلك مش عارف مع مين بتحكي. أبو فادي سكّر الدفتر وقال: — عارف مع مين بحكي، ،،، وعارف شو داخل وشو طالع. ،،،،
👁 307
قراءة القصة ←
علمناهم الشَّحدة، سبقونا عالبواب / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
علمناهم الشَّحدة، سبقونا عالبواب / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في محل خياطة معروف بالحارة، وصاحبه أبو إياد شاطر كتير بشغله. إجا عنده شب اسمه كريم، بده يتعلّم المصلحة. أبو إياد حزن و حن عليه وقاله: “تعال يا ابني … بتتعلّم عندي، وإذا مخك نضيف وشاطر، بصير إلَك اسم.” أبو اياد علمّه يقص القماش، ويخيّط، ويتعامل مع الزباين، وحتى عرّفه من وين بجيب الأدوات و بكم. بعد سنتين، صار كريم يعرف الشغل كله. أبو إياد كان مبسوط، ومفكر إنه صار مثل ابنه. بس فجأة، كريم ترك المحل،،،وبعد شهر، فتح محل خياطة بنفس الشارع. مش بس هيك… صار يتصل بزباين أبو إياد، ويقلهم: “تعالوا عندي… شغلي أحسن وسعري أرخص.” وحتى البيّاعين اللي تعرّف عليهم عن طريق أبو إياد، صار يحاول يسحبهم لإله. أبو إياد انصدم. قال: “أنا اللي علمته كل هالشغل… وآخرته يعمل فيي هيك؟” كان صاحبه أبو سالم واقف جنبه… قاله: “شو بدك تحكي… علمناهم الشَّحدة، سبقونا عالبواب.” أبو اياد فهم إنه أحيانًا الشخص اللي بتوقف معه و بتعلّمه، بيكون أول واحد بيستخدم اللي تعلّمه ضدك. معنى المثل “علمناهم الشَّحدة، سبقونا عالبواب” بنحكيه لما نساعد
👁 277
قراءة القصة ←
الضيف السئيل قاعد على قلبه-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
الضيف السئيل قاعد على قلبه-اللهجة السورية
كان يا ما كان، في بيت عتيق بدمشق القديمة، عايش أبو صالح، رجل مسن بيحب الهداوة والروقان. بيوم من الأيام، فاجأه ابن أخوه من السفر، "سعيد"، وهو شاب طايش وسئيل، دمه ثقيل وما بينحمل، وقاله: "يا عمي، جيت لعندك وتكريماً لخيّك، بدي ضيفك شي جمعة زمان لحتى ألاقي شغل." أبو صالح، بحكم أصوله، رحب فيه وقال: "أهلاً وسهلاً، البيت بيتك." بس يا سيدي، مرت الأيام، والجمعة صارت شهر، وسعيد قاعد بالبيت ليل نهار. لا شغل ولا مشغلة، بس أكل، نوم، ودخان أرجيلة، وكل تصرفاته وضحكاته بتجيب الهم. البيت انقلب فوق تحت، وراحة أبو صالح راحت. صار أبو صالح يتقلب بنومه، ويحس بضيق بصدرو، وكل ما يشوف سعيد ممدد عالكنباية وسمع طريقته السئيلة بالحكي، يحس كأنه جبل انحط على صدره. بيوم من الأيام، قاعدة أم صالح عم تحكي مع جارتها، ونقلتلها حالة أبو صالح: "والله يا جارتي، أبو صالح مو بخير، والسبب هالسئيل ابن أخوه." الجارة سألت: "خير، شو صايرله؟" ردت أم صالح بأسى: "ابن أخوه السئيل قاعد
👁 260
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
يا رايح،،،كثّر ملايح/اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
يا رايح،،،كثّر ملايح/اللهجة الفلسطينية
كان في موظف اسمه فادي، اشتغل بالشركة خمس سنين. الكل كان يحبه، لأنه خفيف دم ومحترم. لما لقى شغل جديد براتب أعلى، قرر يترك. الناس توقعوا إنه يعمل عزيمة صغيرة أو يودّعهم بذوق. بس فجأة، آخر أسبوع إله بالشغل انقلب شخص ثاني. صار يتأخر، ويرد بوقاحة: “شو يعني؟ أصلًا أنا طالع.” وإذا حدا طلب منه شغلة، يحكي: “دبّروا حالكم.” حتى الملفات تركها مخربطة بدون ما يشرح لحدا. بآخر يوم، كان متوقع الكل يودعه بحرارة. بس الغريب؟ ولا حدا اهتم فيه. أخذ أغراضه وطلع، والموظفين أول ما سكر الباب إرتاحو منه. واحد منهم قال: “غريب كيف الواحد ممكن يخرب صورته بإيده. فعلًا يا رايح كثّر ملايح.” المثل هاد بينحكى لمّا شخص يكون بده يترك مكان ويبعد.. وبدل ما يعمل مواقف طيبة ومنيحة عشان الناس تذكره بالخير، صار يعمل مواقف ناقصة وسيئة للناس. <####eng> As you leave, leave behind good deeds (Palestinian dialect) There was an employee named Fadi who had worked at a company for five years. Everyone liked him because he was friendly, easygoing, and respectful. When he found a
👁 330
قراءة القصة ←
بتيجي مع الهُبُل دُبُل / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
بتيجي مع الهُبُل دُبُل / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنتين، شهد ونور، قرروا يفتحوا مشروع صغير. بس ولا وحدة فيهم عندها خبرة. و لا مرّة درسوا الموضوع ولا ختّى فكّرو فيه، ولا حسبو التكلفة، ولا كانو بيعرفو كيف يسعّروا الأشياء. فجأة إجت ببالهم فكرة،،، و كل اللي عملوه إنهم استأجرو محل، واشترو كم طاولة، وفتحو الباب. والناس اللي حواليهم كانو مستغربين. واحد قال: “هدول شو بعرفهم بالشغل؟” والثاني قال: “أنا إلي سنتين بدرس الموضوع ولسّا ما فتحت.” الغريب…من أول أسبوع، صار المحل مليان. وبعد شهر، واحد مشهور صوّر فيديو عندهم، وانتشر المحل أكثر. وبعد كم شهر، فتحوا فرع ثاني. كان أبو رائد، صاحب محل قديم، واقف بيتطلع عليهم وهو مستغرب. قال لصاحبه: “والله يا زلمة… أنا إلي عشر سنين بالشغل، وبفكّر بكل خطوة… وهدول ما بعرفوا راسهم من إجريهم، وكل يوم بيشتغلو،،،،الله فاتحها بوجههم.” ضحك صاحبه وقال: “شو بدك تحكي… بتيجي مع الهُبُل دُبُل.” يعني مرات بتشوف ناس ما عندهم خبرة ولا تخطيط، ومع هيك الحظ بيمشي معهم، وأمورهم بتنجح بطريقة بتستغربها. معنى المثل “بتيجي مع الهُبُل دُبُل” بنحكيه لما نشوف شخص قليل خبرة، أو تصرفاته
👁 685
قراءة القصة ←
صار للدبّانة دكّانة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
صار للدبّانة دكّانة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها جنى، وكانت بتشتغل بمحل أواعي . كانت دايمًا بتشتكي من المدير وبتحكي: “والله لو يخلّوني مسؤولة يوم واحد، بزبّط كلشي.” وبعد فترة، المدير خلّاها مديرة موظفات. بأول يوم، الكل انبسط إلها. بس اللي صار بعدها ما كان متوقعه حدا. صارت كل خمس دقايق تنادي على البنات: “ليش هاي القطعة هون؟” “مين سمحلكم تقعدوا؟” “لا، هيك ممنوع.” “روحي رتبي الرفوف مرة ثانية.” حتى إذا وحدة راحت تشرب مي، لازم تستأذن منها….وزميلاتها استغربوا. قالت إلها سارة: "جنى… إنتي قبل أسبوع كنتِ قاعدة معنا ومش عاجبك هاد الأسلوب.” ردّت وهي رافعة راسها: “هسّا أنا مسؤولة… ولازم يكون في نظام.” وبعد كم يوم، دخلت زبونة وسألت عن فستان. جنى كانت تحكي معها بشوفة حال. الزبونة زعلت وطلعت بدون ما تشتري. المدير شاف اللي صار و نادى جنى على مكتبه وقال: “هاد مش أسلوب ولا طريقة" ولما طلعت من المكتب، كانت زميلتها سارة واقفة بتستناها. ابتسمت وقالت: “والله… صار للدبّانة دكّانة وصارت تسكّر ع بدري.” احمرّ وجه جنى لأنها فهمت إنّه الكل صار يلاحظ إنها تغيّرت أول ما صار معها شوية سلطة. ومن يومها،
👁 332
قراءة القصة ←
إجت الحزينة تفرح، ما لقت إلها مَطْرح/ اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
إجت الحزينة تفرح، ما لقت إلها مَطْرح/ اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها هنا، وكل اللي حواليها كانوا يمزحوا معها ويقولولها إنّها مش محظوظة. إذا طلبت أكلها المفضل، بيخلص قبل ما يوصل دورها. وإذا لعبت بأي لعبة، عمرها ما ربحت. حتى مرة راحت تشتري بوظة، أول ما وصلت قطعت الكهرباء وسكّر المحل. كل مرة كانت بتضحك و بتحكي: “واضح إن الحظ عامل إلي بلوك.” بيوم من الأيام، ربحت الشركة اللي بتشتغل فيها تذاكر لحفل كبير، وكل موظف دخل السحب. ولأول مرة بحياتها… طلع إلها اسم هنا. ما صدقت حالها. فرحت كثير، وبلشت ترتّب شو رح تلبس، وحتى أخدت إجازة من الشغل. بس قبل الحفلة بيوم، وصلتهم رسالة من الشركة: “نعتذر… تم إلغاء الحفل بسبب عطل مفاجئ.” هنا ضلّت تطلع بالرسالة وهي مش فاهمة. ثاني يوم بالشغل، زميلتها سألتها: “شو صار بالحفلة؟” ضحكت هنا وقالت: “ولا إشي… بس إنلغت.” وقتها انفجروا الشباب ضحك، وقال واحد منهم: “والله… إجت الحزينة تفرح، ما لقت إلها مطرح.” حتى هنا ضحكت وقالت: "على حظ الحزينة، سكّرت المدينة" وبعدها دخل عليهم أبو فادي، أقدم موظف بالشركة، وسمع الحكي، فضحك وقال: “هاي بتذكرني كمان بمثل المتعوس متعوس ولو
👁 318
قراءة القصة ←
الحكي إلك، واسمعي يا جارة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
الحكي إلك، واسمعي يا جارة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في جارتين بنفس العمارة: إم سليم و إم مازن. بالبداية كانوا منيحين مع بعض، بس مع الوقت صار بينهم شوية زعل بسبب مواقف صغيرة. إم سليم ما كانت تحب تواجه و تحكي بالوجه مباشرة….. كانت إذا بتزعل من حد، ما بتحكي معه… بتبلّش تحكي كلام عام قدّام الناس، وهي قاصدة شخص معيّن. مرة نشرت إم مازن غسيلها عالسطح، وطارت كم قطعة على سطح جارتها إم سليم. تاني يوم، كانوا النسوان قاعدات قدام العمارة بيشربوا قهوة. فجأة قالت أم سليم بصوت عالي: والله في ناس مفكرين حالهم عايشين لحالهم بالدنيا… ما بيعرفوا يحترموا جيرانهم. النسوان تطلعوا ببعض وما فهموا شو قصدها،،،، بس إم مازن كانت قاعدة بينهم وعرفت مباشرة إنّه الحكي عليها. مرّ كم يوم، ورجعت إم سليم تحكي بنفس الأسلوب…..إذا انزعجت من حدا، بتحكي: " يا ريت الناس لو يتعلّموا الذوق كان الحياة بتصير أحسن.” وكل مرة بتكون قاصدة شخص معيّن. لحد يوم صار اجتماع صغير لسكان العمارة بسبب مشكلة بمواقف السيارات بالكراج. ومتل العادة، بلّشت أم سليم ترمي حكي: “في
👁 464
قراءة القصة ←
يقلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
يقلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها ميس، فتحت مشروع صغير تبيع فيه حلويات من البيت. بالبداية، كل ما كانت تواجها مشكلة، كانت بتتصل بصاحباتها. مرة بدها حد يرد على الزباين. ومرة بدها حدا يوصل الطلبات. ومرة بدها حدا يرتّب الصفحة. كل حدا كان يساعدها مرة ومرتين، بس بالنهاية كل واحد عنده شغله وحياته. بيوم من الأيام، إجاها طلب كبير لعيد ميلاد. البنت اللي كانت تساعدها اعتذرت لأنها مسافرة. ميس توترت، وفكرت تعتذر عن الطلب. أبوها شافها محتارة وقال: “ليش مستسلمة؟” قالتله: “ما في حدا راضي يساعدني.” ردّ أبوها وقال: “جرّبي اعتمدي على حالك… يمكن تطلعي أشطر من ما بتتوقعي.” ميس تردّدت شوي و رتبت وقتها، وعملت جدول، وجهزت كل الطلبات خطوة بخطوة. تعبت كتير… بس سلّمت الطلب كامل وبوقته. الزبونة انبسطت، ورجعت طلبت منها مرة ثانية. لما خلصت، ابتسم أبوها وقال: “هيك… اللي بقلع شوكه بإيده، بيريّح حاله.” وقتها اكتشفت ميس إنها كانت أقوى من ما كانت بتتخيل، و إنّه الاعتماد على النفس هو أفضل حل. معنى المثل “يقلع شوكه بإيده” بنحكيه عن الشخص اللي بيعتمد على نفسه، وبيحل مشاكله بنفسه، وما بينتظر الناس
👁 445
قراءة القصة ←
الساعة الأخيرة
📚 قصص باللهجات العربية
الساعة الأخيرة
كان عادل يعيش حياته كما يشاء، يضيّع الوقت بلا حساب.
يؤجل الأعمال، يماطل في أحلامه، يظن أن الغد دائمًا موجود.
قال لنفسه:
«هناك وقت كافٍ، لا داعي للاستعجال.» مرت السنوات، وعادل يكبر،
حتى جاء اليوم الذي مرض فيه فجأة.
جلس وحيدًا في غرفته، ينظر إلى الساعة على الحائط،
التي كانت تذكّره بكل لحظة ضاعت منه بلا فائدة. تذكّر كل مشروع لم يبدأه،
كل حلم أجلّه،
وكل كلمة طيبة لم يقلها لمن يحب. فجأة شعر بثقل الوقت،
وبدأ يفهم الحقيقة:
الوقت لا يعود، والفرص الحقيقية تمر مرة واحدة فقط. في تلك اللحظة، كتب رسالة صغيرة لكل من أحبهم،
اتصل، طلب الصفح، شارك النصائح،
وبذل ما يستطيع من لحظاته الأخيرة. وعندما رحل، قال من يعرفه بعد وفاته:
«لم يكن الوقت ضده…
كان فقط يعلّمنا قيمته.» العبرة:
الوقت أثمن من أي مال أو سلطة.
لا تؤجل ما يمكن أن تفعله اليوم،
ولا تنتظر الظروف المثالية،
فالفرص واللحظات الحقيقية تمر مرة واحدة فقط. <####eng> The Last Hour Adel lived his life as he pleased, wasting time without care.
He postponed tasks, delayed his dreams, thinking tomorrow would always exist.
He would tell himself:
“There’s
👁 337
قراءة القصة ←
القرد بعين أمّه غزال / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
القرد بعين أمّه غزال / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شاب اسمه سامي، متزوج من سنة. مرته لين كانت بنت كويسة و طيبة و ما في منها…بس مثل أي حدا، إلها ميزات وإلها عيوب. أما أم سامي، فكانت تشوف ابنها كامل مكَمَّل من كل النواحي. إذا سامي نسي يجيب أغراض البيت، بتحكي: “أكيد مشغول.” وإذا تأخر ساعة، بتقول: “أكيد الطريق أزمة.” أما إذا لين نسيت إشي صغير، بتقوم الدنيا وما بتقعد مرة لين نسيت تحط ملح ع الأرز. أم سامي قالت: “يا بنتي… هاد مش أكل. ما بتعرفي تعملي اشي" وبعد يومين، سامي عمل قهوة، وحط فيها ملح بدل السكر بالغلط. وفارت القهوة وعبّت الغاز. شربتها أمه وبعدين قالت: “عادي… كل واحد بيغلط.” لين ابتسمت وما علّقت. وبعد فترة، اجتمعت العيلة على الغدا. سامي كان حامل صينية العصير، و تعرقل ووقع العصير كلّه وعبّى الدنيا أمه ركضت عليه وهي بتحكي: “سلامتك يا ماما… السجادة بدها تغيير،، بتضل توقّع.” أما لين، وهي بتنظف، ضحكت وقالت بمزح: “لو أنا اللي وقّعِت العصير، كان الحارة كلها عرفت .” ضحكوا الكل. حتى أم سامي ابتسمت. وقتها إم لين حماة سامي كانت قاعدة بتراقبهم، وقالت: “يا
👁 301
قراءة القصة ←
السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي