📚 قصص باللهجات العربية
صار للدبّانة دكّانة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها جنى، وكانت بتشتغل بمحل أواعي .
كانت دايمًا بتشتكي من المدير وبتحكي:
“والله لو يخلّوني مسؤولة يوم واحد، بزبّط كلشي.”
وبعد فترة، المدير خلّاها مديرة موظفات.
بأول يوم، الكل انبسط إلها.
بس اللي صار بعدها ما كان متوقعه حدا.
صارت كل خمس دقايق تنادي على البنات:
“ليش هاي القطعة هون؟”
“مين سمحلكم تقعدوا؟”
“لا، هيك ممنوع.”
“روحي رتبي الرفوف مرة ثانية.”
حتى إذا وحدة راحت تشرب مي، لازم تستأذن منها….وزميلاتها استغربوا.
قالت إلها سارة: "جنى… إنتي قبل أسبوع كنتِ قاعدة معنا ومش عاجبك هاد الأسلوب.”
ردّت وهي رافعة راسها:
“هسّا أنا مسؤولة… ولازم يكون في نظام.”
وبعد كم يوم، دخلت زبونة وسألت عن فستان.
جنى كانت تحكي معها بشوفة حال.
الزبونة زعلت وطلعت بدون ما تشتري.
المدير شاف اللي صار و نادى جنى على مكتبه وقال:
“هاد مش أسلوب ولا طريقة"
ولما طلعت من المكتب، كانت زميلتها سارة واقفة بتستناها.
ابتسمت وقالت:
“والله… صار للدبّانة دكّانة وصارت تسكّر ع بدري.”
احمرّ وجه جنى لأنها فهمت إنّه الكل صار يلاحظ إنها تغيّرت أول ما صار معها شوية سلطة.
ومن يومها،
👁 118