🗣️

قصص باللهجات العربية

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 3 · عرض 20 قصة

🗣️ قصص باللهجات العربية

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
من الحبّة قبّة - لهجة فلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
من الحبّة قبّة - لهجة فلسطينية
في بنت اسمها سارة، كانت طبعها إنه إذا صار أي إشي بسيط، بتحوّله لموضوع كبير. مرة صاحبتها تأخرت عليها عشر دقايق، قعدت سارة تحكي: “أكيد صار معها إشي… يمكن زعلت مني… يمكن ما بدها تشوفني… يمكن خلاص راحت العلاقة!” وبالآخر طلعت صاحبتها بس عالطريق كان في أزمة مواصلات أمها سمعتها وقالت: “يا بنتي، لا تعملي من الحبة قبة!” سارة سكتت شوي، بس نفس الشي تكرر. مرة ثانية، أستاذة بالجامعة صححتلها جواب بسيط بالغلط. سارة رجعت البيت معصبة وقالت: “أكيد الأستاذة بتكرهني… أكيد أنا فاشلة… أكيد رح أرسب!” وصاحبتها ردّت: “يا بنت، عادي… غلطة تصحيح!” بس سارة كانت مكبّرة الموضوع براسها بشكل كبير. بيوم من الأيام، صار موقف بسيط جدًا: رسالة واتساب انبعتت بدون قصد لشخص غلط. سارة قلبت الدنيا: “خلص! انفضحت! انتهيت!” وبعدها بعشر دقايق، الشخص رد: “ولا يهمك صار معي قبل هيك” سكتت سارة لحظة، وبعدين ضحكت على حالها. أمها قالتلها: “شايفة؟ أغلب الأشياء اللي بتكبّريها… بتكون ولا شي.” ومن يومها صارت كل ما تحس حالها عم تكبّر موضوع، تقول: “استني… يمكن أنا عم أعمل من الحبة قبة.” <####eng> There was a girl named Sara.
👁 375
قراءة القصة ←
هون طين وهون عجين-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
هون طين وهون عجين-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان أبو عادل عنده محل صغير لبيع الأدوات المنزلية في الحارة، وكان معروف بشغلة غريبة كتير و هي إنّه ما بيسمع النصيحة. مش لأنه ما بيسمع منيح، ولا لأنه ما بفهم… بالعكس، كان بيسمع كل كلمة وبيفهمها كويّس بس المشكلة إنه إذا حط براسه شغلة، خلص. مرّة مرته حكتله: — أبو عادل، لا تطلع اليوم بالسيارة،،، الدنيا مطر والطريق زحاليق. رد عليها: — عادي. — بقولك لا تطلع. — طيب مش طالع. وبعد خمس دقايق لبس جاكيته و مسك مفاتيح السيارة. مرته إتطلعت فيه و قالت: — والله يا أبو عادل، إنتا هون طين وهون عجين. يعني بنحكي معاك،،، و بتسمع من هون، والكلام بطلع من هون، ولا إشي بدخل براسك. ومرة ثانية، كان بده يشتري تلفون جديد. مرته حكتله: — لا تشتريه هسا، استنى شوي، يمكن ينزل سعره. بعد يومين، رجع ومعه تلفون جديد. مرته حكت إله: — مش قلتلك استنى؟ — والله استنيت. — قديش؟ — يومين. — أنا قصدي تستنى شهر! — ما حكيتي شهر. — وأنا عرفت إنه الحكي معك هون طين وهون عجين. حتى جيرانه صاروا
👁 314
قراءة القصة ←
ما بيصح إلا الصحيح!-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
ما بيصح إلا الصحيح!-اللهجة السورية
كان يا ما كان، بحارة من حارات الشام، عايش تاجر قماش معروف بأمانته اسمه أبو أحمد, وعنده محل صغير بس رزقته ماشية ومباركة. وبنفس الحارة، كان فيه تاجر تاني طماع اسمه أبو العز، كان دايماً يحسد أبو أحمد على سمعته الطيبة وحب العالم له. بيوم من الأيام، فات أبو العز على محل أبو أحمد، وبطريقة خبيثة مد إيده وسرق طاقة قماش غالية كتير ومن أحسن الأنواع، وخبّها بدكانه. ولما فاق أبو أحمد وتفقد بضاعته وشاف القماش ضاع، استغرب وضل يدور عليه بكل مكان بس ما لقيه. هون طلع أبو العز قدام وجوه الناس وصار يصيح ويتهم أبو أحمد بالباطل ويقول للرايح والجاي: شايفين؟ أبو أحمد عم يدعي الطهارة والأمانة، وهو أصلاً حرامي وعم يسرق بضاعة خلق الله! البضاعة ضاعت من عنده لأنه إنسان مو مأموم ولا بينتمن له!" الناس استغربت وبلشت تحكي وتنّم، وأبو أحمد انقهر كتير وصار يفرك إيديه بحرقة لأنه مظلوم وما عنده دليل يبرئ فيه حاله، رفع عيونه للسما وقال: يا
👁 166
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
الطايح رايح-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
الطايح رايح-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه حسام، بيشتغل بوظيفة منيحة وراتبه كل شهر بيوصل بوقته. يعني ما كان عنده أي مشكلة وكل اشي بنفسه كان يقدر يشتريه… بس المشكلة كانت إنّه الطايح رايح ….المصاري أول ما تدخل جيبته… ما بتطَوِّل. أول يوم بينزل فيه الراتب، حسام بيصير شخص ثاني…… بيفتح تلفونه و بيبلّش يبعث لأصحابه: “يلا يا جماعة، الليلة عليّ!” بيروحوا ع مطعم، و بيدفع الحساب كامل. ثاني يوم بيمرّ ع محل كنادر: “والله هاي الجزمة لازم تكون عندي والله ما أخلّيها بنفسي.” و بيشتريها. بعدها بيشوف ساعة: “هاي رح تطلع حلوة عليي.” و بيشتريها. وبالليل، بيطلع مع أصحابه مرة ثانية، و بيدفع كأنه صاحب المطعم. أمه كانت كل شهر تستناه آخر الأسبوع الأول وتسأله: “حسام، شو عملت براتبك؟ ما بيزبط هيك الطايح رايح" بيضحك و بيقول: “ولا إشي… لسه معي.” فتطلع فيه وتقول: “كيف لسه معك؟” بيفتح محفظته، يلاقي فيها خمس دنانير وثلاثة قروش. بيسكرها بسرعة و بيقول: “آه… بس أنا بصرف على أشياء مهمة.” أمه بتسأله: “شو الأشياء المهمة؟” بيبلّش يعد: “طلعت مع الشباب… اشتريت كندرة… طلبت أكل… دفعت فاتورة…” أمّه بتقاطعه: “يعني ما ضل معك
👁 481
قراءة القصة ←
مش كل مرة بتسلم الجرّة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
مش كل مرة بتسلم الجرّة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه رائد، دايمًا بيحب يمشّي أموره بالحظ. إذا عنده امتحان، ما يدرس أو بيدرس شلفقة و بيقول: “أكيد رح يكون سهل.” وإذا عنده شغل لازم يسلّمه بدري، بيتركه لآخر لحظة و بيحكي: "شو وراي معي وقت" حتى بالشغل، كان يعمل أخطاء صغيرة ويخبّيها بدل ما يصلّحها ويقول “ما حد رح ينتبه” وكان كل مرة يطلع من المشكلة بطريقة أو بأخرى. مرة نسي يسلّم تقرير مهم، وبالصدفة المدير نفسه انشغل وما انتبه. ومرة خرب ملف بالشركة، وزميله صلّحه قبل ما حدا يعرف. ومرة تأخر ساعة كاملة، وطلع النظام الإلكتروني معطّل وما سجّل التأخير. صار رائد يحس إنه محظوظ وما حدا بيقدر يمسك عليه غلطة. وصار يحكي لصحابه: “شايفين؟ الأمور بتمشي لحالها، ليش أتعّب حالي؟” صاحبه حسام كان ينصحه ويحكيله : “يا رائد، الحظ مرّة مرتين بس مش كل مرّة رح تزبط معك" بس رائد ما كان يسمع. بيوم من الأيام، استلم مهمة كبيرة بالشركة وكعادته، أجّل الشغل لآخر يوم. ولما بلّش يشتغل، اكتشف إنه ناقصه معلومات مهمة. حاول يلف ويدور ويخبّي الموضوع، مفكّر إنه
👁 427
قراءة القصة ←
شكون حرق ليه دمّه-اللهجة المغربية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
شكون حرق ليه دمّه-اللهجة المغربية
في واحد السوق شعبي مزدحم، عايش "الميلودي"، بائع عطور تقليدية واعشاب، معروف بالهدوء ديالو والبال الخاوي. ميلودي عمرو تقلق ولا تشاجر مع شي حد، ديما مبسم وكيرحب بالناس بكلمة طيبة: "مرحبا، الرزق على الله". نهار السبت، دخل واحد الشاب مزروب ومتهور سميتو "بدر". بدا كيقلب في السلع بعشوائية، ويهرس ويوسخ، وبلا ما يشري والو، بدا كينتقد في السلع باستهزاء: "أش هاد السلع القديمة؟ شكون باقي كيشرى هادشي اليوم؟". ميلودي بقى ساكت وكيكتم الغيض، وقال في خاطرو: "اللهم بات مضوّي ولا بات حزين، الصبر مزيان". ولكن بدر ما حبش؛ زاد فيه وبدا كيسخر من ميلودي قدام الكليان، وقال بصوت عالي: "كون كنتي معلم، راك فتحت حانوت كبير ماشي جالس في هاد القنت!". هنا، فين حرق ليه دمّه حتى حس براسو غادي يطق! الدم طلع لراس ميلودي، وعينيه حمارو. وقف، وجمع يديها، وقال ليه بكلمات رزينة ولكن قاطعة: – "أ ولدي، الرزق ماشي بالشوهة ولا بالصوت العالي، و'اللي ما كيعرفك كيعجبك، واللي عاشرك يهرب منك'!". بدر تحرج
👁 228
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
ضرّاب السِخِن-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
ضرّاب السِخِن-اللهجة السورية
كان يا ما كان، بيوم من الأيام، كان أبو العز قاعد بدكانه الصغير، رايق وعم يشرب فنجان القهوة ومروّق على الآخر. فجأة، بيفتح باب الدكانة جاره "أبو صبحي" وهو عم يركض ومطير عقله، ووجهه أصفر وخايف: أبو صبحي وهو عم يلهث صار يحكي: "لحق حالك يا أبو العز! مرتك عم تتخانق مع جارتكم أم حامد عالبلكون، والدنيا قايمة قاعدة والشارع كلو إلتم عليون! الصراخ واصل لآخر الحارة،!" أبو العز ولا كأنه سمع شي، ضل قاعد مكانه بكل برود، نفخ دخان سيجارته، وطلع فيه وهز راسه وقال: "ضرّاب السخن! خليها تتخانق للصبح، شو هاممني يعني؟ يطلعوا من خلقتي هن الاتنين ويحلوا عن سماني، مرتي وبتعرف تدبر حالها!" رجع كمل شرب قهوته بكل سلطنة، وأبو صبحي صفن فيه وهو مو مصدق هالتطنيش. تاني يوم، صحي أبو العز بس هالمرّة أبو العز كان مستعجل و بده يطلع مشوار ضروري، وفوق هذا متأخر عن موعده، وفجأة ما عم يلاقي مفتاح السيارة. صار يقلب البيت فوق تحت، يفتح
👁 581
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
يشرب من البحر/ يبلّط البحر – اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
يشرب من البحر/ يبلّط البحر – اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان رائد فاتح محل صغير، وبجنبه محل لزلمة اسمه ناصر، كل يوم بيحاول يتدخّل بشغله ويعمل معه مشاكل. بيوم، إجى ناصر معصّب وحكاله: إذا ما شلت البضاعة من قدّام محلك هسّا، رح تشوف مني إشي ما بيعجبك! ردّ رائد: — البضاعة قدّام محلّي مش محلّك، ومش مسكّر عليك الطريق. شو مشكلتك؟ ناصر رفع صوته: إنت شكلك مش عارف مع مين بتحكي! والله لأخليك تندم! رائد ضحك وقال إله: روح اشرب من البحر! ناصر زاد عصبية: يعني مش خايف مني؟! ردّ رائد: لا، وروح بلّط البحر كمان! اعمل اللي بدك إياه، مش فارقة معي. يشرب من البحر / يبلّط البحر: بنحكيهم لمّا نعصّب من ناس بيهدّدونا او بيحاولو يخوّفونا، و معناها: اعمل اللي بدّه إياه، مش فارقة معي، ومش خايف <####eng> Go Drink the Sea / Go Pave the Sea – Palestinian-Jordanian Dialect Raed owned a small shop. Next door, there was another shop owned by a man named Nasser, who was constantly interfering in Raed’s business and causing him problems. One day, Nasser stormed over
👁 307
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
بيقَلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
بيقَلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه آدم، ساكن لحاله بمدينة ثانية عشان يدرس بالجامعة. ما كان حدا من أهله معه. إذا خرب عنده إشي بالشقة، هو اللي بيصلحه. و إذا احتاج مصاري، بيشتغل عشان يقدر يدفع أكلُه و شُربُه و مصاريفه، وكان بيشتغل بعد الدراسة. وإذا صار معاه مشكلة بالجامعة، بيدور على حل لحاله و ما بيطلب مساعدة من أي حدا. مرة تعطلت سيارته وهو راجع بالليل. اتصل عليه صاحبه وقالّه: “أبعتلك ميكانيكي؟” رد آدم: “لا، خليني أجرب أفهم شو مالها بلكي بزبّطها لحالي.” فتح فيديوهات، وقعد ساعتين يحاول.،،،،،وبالأخير عرف وين المشكلة، و زبّطها بإيده، وكمل طريقه. بعد كم يوم، كان قاعد مع أصحابه.،،،واحد منهم سأله: “يا زلمة، ليش بكل شغلة بتتعب حالك؟ اطلب من حدا يساعدك.” ابتسم آدم وقال: “إذا بقدر أعملها لحالي… ليش أتعّب غيري؟” كان أبو صاحبهم قاعد قريب منهم وسمع الحكي، فضحك وقال: “هيك الزلمة يا بلاش… بيقلّع شوكه بإيده.” الاعتماد على الناس سهل… بس اللي بعرف يعتمد على حاله، بيضل واقف شو ما صار معه.” معنى المثل “بيقلّع شوكه بإيده” بنحكيه عن الشخص اللي بيعتمد على
👁 584
قراءة القصة ←
لا تكثر هرج وأنت ما عندك سالفة-اللهجة السعودية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
لا تكثر هرج وأنت ما عندك سالفة-اللهجة السعودية
كان فيه واحد اسمه مشعل، كل يوم يجي الدوام متأخر، وإذا سأله مديره عن السبب، طلّع له عذر جديد. يوم من الأيام دخل المكتب متأخر ساعة، وقال لزميله راشد: – تكفى لا تقول للمدير إني تأخرت، تسانك تقدر تستر علي. قال راشد: – يا رجال وش هالحركات؟ كل يوم لك سالفة! قال مشعل: – والله إني ما نمت زين، وقمت من النوم وأنا مالي خلق، وبعدين السيارة علّقت معي. ضحك راشد وقال: – يا شيخ فكنا من هالأعذار، عاد ما بقى إلا تقول إن الشارع كان مقفّل عشانك! قال مشعل: – ياخي وش فيك علي؟ تراك شادّها حيل! رد راشد: – لا والله، بس أنت راعي تصريف من الدرجة الأولى. وبينما هم يسولفون، دخل المدير فجأة وقال: – مشعل، وينك أمس؟ دورتك وما لقيتك! ارتبك مشعل وقال: – والله يا طويل العمر، كنت مشغول بموضوع ضروري. قال المدير: – إيه، واضح إنك مشغول... بس من بكرة أبيك تجي بدري، ولا عاد أشوف هالتأخير. طلع المدير، والتفت راشد على مشعل وقال: – ها، وش قلت لك؟ الحين ورّطت عمرك! قال مشعل: – الله
👁 96
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
دق الحديد وهو حامي-اللهجة اللبنانية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
دق الحديد وهو حامي-اللهجة اللبنانية
بضيعة شتوية هادية، كان عايش شب اسمه مُوسى. موسى كان زلمي طيب وقلبه أبيض، بس عنده عيب واحد كبير: التسويف والكسل. شو ما كان عنده شغل، دايماً شعاره: "بكرة بيصير، لا تعجلوها!". كان بيت موسى بحاجة لإصلاحات ضرورية قبل ما تبدأ عاصفة الشتوية؛ سقف البلكون كان عم ينقط، وباب الدار الخشبي كان مخلخل وبدّه مسمارين وقفل. بيوم من الأيام، زاره خاله أبو أحمد، وهو حداد قديم ومعلم بالحكي والخبرة. شاف الخال باب الدار عم يتراقص ع الهوا، وقاله بصوت عالي: * "يا موسى يا ابن أختي، الباب هيك رح يخلعه الهوا بهالليلة القوية! قوم دق الحديد وهو حامي، صلحه هلأ قبل ما يجي البرد وتندم!" ضحك موسى وهز إيده وقال: * "يا خالي، رواق! الشتوية لسا بعيدة، وشو مفكرنا بالقطب المتجمد؟ بكرة الصبح بقوم بصلحه بكل راحة." مرق النهار، واجت الليلة ومعها عاصفة من العيار الثقيل؛ ريح صفراء وبرد ورعود. بنص الليل، هبت هبة هوا قوية كتير، وطار باب البيت من مكانه وانخلع من أساسه!
👁 440
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
يا رايح،،،كثّر ملايح/اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
يا رايح،،،كثّر ملايح/اللهجة الفلسطينية
كان في موظف اسمه فادي، اشتغل بالشركة خمس سنين. الكل كان يحبه، لأنه خفيف دم ومحترم. لما لقى شغل جديد براتب أعلى، قرر يترك. الناس توقعوا إنه يعمل عزيمة صغيرة أو يودّعهم بذوق. بس فجأة، آخر أسبوع إله بالشغل انقلب شخص ثاني. صار يتأخر، ويرد بوقاحة: “شو يعني؟ أصلًا أنا طالع.” وإذا حدا طلب منه شغلة، يحكي: “دبّروا حالكم.” حتى الملفات تركها مخربطة بدون ما يشرح لحدا. بآخر يوم، كان متوقع الكل يودعه بحرارة. بس الغريب؟ ولا حدا اهتم فيه. أخذ أغراضه وطلع، والموظفين أول ما سكر الباب إرتاحو منه. واحد منهم قال: “غريب كيف الواحد ممكن يخرب صورته بإيده. فعلًا يا رايح كثّر ملايح.” المثل هاد بينحكى لمّا شخص يكون بده يترك مكان ويبعد.. وبدل ما يعمل مواقف طيبة ومنيحة عشان الناس تذكره بالخير، صار يعمل مواقف ناقصة وسيئة للناس. <####eng> As you leave, leave behind good deeds (Palestinian dialect) There was an employee named Fadi who had worked at a company for five years. Everyone liked him because he was friendly, easygoing, and respectful. When he found a
👁 414
قراءة القصة ←
‎إيدك وما تعطي-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
‎إيدك وما تعطي-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان أبو فادي فاتح محل صغير لبيع الأدوات الكهربائية في الحارة من أكثر من عشرين سنة. المحل كان معروف، والناس كلهم بيحبو يشترو منه: لمبة، سلك، أو حتى أي شغلة بسيطة لو ما عرفو اسمها، بيروحو لعند أبو فادي و بيحكوله: «هاي شكلها هيك… بدنا زيّها.» وكان أبو فادي بيفهم عليهم من الإشارة. في يوم من الأيام، إجى واحد اسمه رائد، وكان معروف بالحارة إنه بيحب يعمل حاله قوي. صوته عالي ،،،و كثير كلام ،، و وجهه بارد،،، وكل ما اختلف مع حدا، بدل ما يناقشه، بيبلّش يهدده. دخل رائد على محل أبو فادي وقال: أبو فادي، وين الفاتورة اللي حكيتلك عنها مبارح؟ رفع أبو فادي راسه عن الدفتر وقال: — أي فاتورة؟ — فاتورة البضاعة اللي رجّعتها إلك. — آه، هاي…. طلع إلك عندي عشرين دينار. رائد ضحك ضحكة مستفزة وقال: — عشرين دينار؟ أنا إلي عندك؟ إنت شكلك مش عارف مع مين بتحكي. أبو فادي سكّر الدفتر وقال: — عارف مع مين بحكي، ،،، وعارف شو داخل وشو طالع. ،،،،
👁 393
قراءة القصة ←
ماكينة عمّ عبده توقفت في ليلة العيد-اللهجة اليمنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
ماكينة عمّ عبده توقفت في ليلة العيد-اللهجة اليمنية
في حافة من حواري صنعاء القديمة، كان "عمّ عبده" راجل مسكين، جالس يشتغل "خياط" على ماكينة قديمة من النوع القديم اللي أكل الدهر عليها وشرب. ما عنده من الدنيا إلا دكان صغير، وثلاث بنات صغار يشتين يفرحن بكسوة العيد. قرب العيد، والدنيا زحمة، والناس رايحة جاية. دخل عليه واحد من هوامير الحافة، راجل متكبر ومعروف، وجاب معه قماش حرير أصلي وقال له بلهجة متعالية: يا عم عبده، هذا القماش ما يغلى عليك، تفصله لي مضبوط، وقبل يوم الوقف بيكون جاهز، وإذا خربت السكّة، تحاسبني بقيمته مضاعف! عم عبده بلع ريقه، وهز راسه وقال: أبشر يا طويل العمر، عيوني لك، وبيكون جاهز على الموعد، لا تقلقش. لكن المكتوب ما منه مهرب؛ في نفس الليلة، انقطع السير الرئيسي حق الماكينة، وانكسرت القطعة اللي جواتها. جلس عم عبده حيران، يفرك يديه ويدور في الدكان، والدمعة في عينه خايف يفشل قدام التاجر وتضيع سمعته اللي تعب عليها سنين. في ذي اللحظة، وأذان الفجر يذن، دخل عليه "باسم" - شاب من
👁 346
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
الجمرة بتحرق الواطيها - لهجة السودان
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
الجمرة بتحرق الواطيها - لهجة السودان
في حِلّة صغيرة، كانت آمنة كل يوم تشوف جارتها زينب قاعدة قدّام البيت، لا بتمشي السوق ولا بتحضر لَمّة النسوان. قالت آمنة: — زينب دي مالها بقت كسلانة كدا؟ يوم مشت تزورها، لقت أم زينب مريضة، وأطفالها محتاجين رعاية، وزينب براها شايلة مسؤولية البيت كلّو. آمنة سكتت شوية، وبعدها قالت: — سامحيني يا زينب، أنا حكمت عليك من غير ما أعرف ظروفك. زينب ابتسمت وقالت ليها: — ما مشكلة يا آمنة، لكن زي ما بقولوا: **الجمرة بتحرق الواطيها**. من اليوم داك، آمنة بطّلت تحكم على الناس من الظاهر، وبقت تسأل عن ظروفهم قبل ما تتكلم. الحكمة: الجمرة بتحرق الواطيها؛ يعني الوجع الحقيقي ما بحس بيهو إلا الزول العايشو. عشان كدا، ما تحكم على إنسان قبل ما تعرف الحاصل معاه. <####eng> Only the One Standing on the Ember Feels Its Burn In a small neighborhood, Amina noticed that her neighbor Zainab was always sitting outside her house. She rarely went to the market or joined the neighborhood gatherings. Amina said: “Why has Zainab become so lazy?” One
👁 261
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
سمحناله… دخل بحماره / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
سمحناله… دخل بحماره / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في عمارة ساكن فيها أخوين مع نسوانهم. سارة كانت مرتّبة وطيبة، وما بتحب تكسف حدا. أما سلفتها ناديا، فكانت كل ما تحتاج إشي، تروح عند سارة. مرة قالتلها: “غسالتي خربانة، بقدر أغسل عندك هاليومين بس.” سارة ابتسمت وقالت: “أكيد، البيت بيتك.” مرّ يومين… وأسبوع… ولسه ناديا كل يوم طالعة نازلة بالغسيل. بعدها صارت تيجي بدون ما تخبر… تفتح باب الشقة وتفوت وهي بتحكي: “بس بدي أغسل بسرعة.” وبعد فترة، صارت تجيب غسيل أختها معها كمان. ومرة قالت لسارة: “بما إني هون، حطي غسيلي مع غسيلكم، أوفر مي وكهربا.” سارة ضلّت ساكتة، لأنها كانت تستحي تكسفها. لحد يوم، كانت سارة مجهزة الغسالة تغسل أواعي أولادها قبل ما يطلعوا رحلة المدرسة. إجت ناديا كعادتها، وشغّلت الغسالة بغسيلها. ولما سارة حكتلها إنها مستعجلة، ردّت بكل برود: “استني شوي… غسيلي مش ضايلّه كثير.” بهاللحظة دخلت حماتها وشافت شو صار. إتطلعت على ناديا وقالت: “يا بنتي… سارة سمحتلك تغسلي يومين، مو تِعتبري الغسالة غسالتِك.” وسكتت شوي، وبعدين قالت: “فعلًا… سمحناله… دخل بحماره.” احمرّ وجه ناديا. لأنها لأول مرة اتبهدلَت عشان ما قدَّرَت المعروف و لإنّها حسّت إنها
👁 979
قراءة القصة ←
شو وقفت ع هالليرة - لهجة لبنانية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
شو وقفت ع هالليرة - لهجة لبنانية
كان أبو طوني عندو دكّان صغير بالحارة، ومعروف إنّو ما بيمرّق لحدا ليرة. كل يوم جاد يشتري من عندو، وإذا نقص ألف، يقلّو: — «بعد عليك ألف.» — «ولك أبو طوني، شو وقفت ع هالألف؟» — «إيه وقفت! الألف مش مصاري؟» نهار شتي، فاتت مرة كبيرة بالعمر، تيابها مبلولة ووجّها تعبان. — «يعطيك العافية يا خيي… بدّي خبز وحليب.» حسبلا أبو طوني. فتحت جزدانها، عدّت اللي معها، وبعدين قالت بخجل: — «ناقص معي خمسين ألف… خلّي الحليب.» أبو طوني رجّع الحليب بالكيس وقال: — «ولا شي بتخلّي. خديهن وتكرمي.» — «بس يا خيي…» — «بس بلا بس. يلّا روحي قبل ما تزيد الشتي.» طلعت المرة، وجاد كان واقف صافن. — «ولك أنا بتوقفلي عالألف، وهي مرّقتلها خمسين؟» تطلّع فيه أبو طوني وقال: — «إنت معك وعم تتذاكى. هي بدها تدفع ومقطوعة بإيدها.» جاد سكت. قال أبو طوني: — «اسمع يا خيي… مش كل مين ما دفعلك أكل حقّك، ومش كل مين طلب منك رحمة عم يستغفلك.» وبعدين رجع رتّب أغراضه وقال: — «المصاري بدها حساب، هيدي ما اختلفنا عليها… بس العالم
👁 204
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
جِلدة-اللهجة اللبنانية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
جِلدة-اللهجة اللبنانية
بضيعة من ضياع الجنوب، كان فيه زلمي اسمه أبو سمعان، وهيدا الزلمي انضرب فيه المثل بالبخل، يعني "جِلدة" بمعنى الكلمة! ، وما بيصرف ليرة إلا إذا طلعت روحه. بيوم من الأيام، تكسرت قصبة المي الرئيسية وصار الحمام ينقط. مرتو أم سمعان قالت له : "يا أبو سمعان، قوم اتصل بالسبّاك يجي يصلحها قبل ما يغرق البيت!" طلع فيها أبو سمعان وهو عم يهز راسه باستهزاء وقال إلها: "سبّاك؟! بدك ياني أدفع خمسين دولار ليِزبط قشرة خربانة؟ بلا هالبذخ الفاضي، أنا مهندس قديم وبصلحها بإيدي!" فات أبو سمعان عالحمام، جاب مفتاح الإنكليزي وصار يشدّ بالمحبس بكل قوته. وبدل ما يوقف النقط، طارت القصبة كلها وصارت المي تفور وتطلع مثل النافورة! البيت كله بغضون دقايق صار بحيرة صغيرة. صار أبو سمعان يركض بالبيت وهو عم يبلبط بالمي، وما لقى مفر غير يدق لسبّاك الطوارئ بنص الليل. إجا السبّاك، شاف المنظر، وضحك وقاله: "يا معلم، شغلتك عويصة، والحساب مية وخمسين دولار لأنه نص الليل!" دفع أبو سمعان المبلغ و هو يلطم
👁 208
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
بدي أشتري راحة راسي-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
بدي أشتري راحة راسي-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه سامر، قرر يصلّح سيارته قبل ما يسافر فيها مع أهله. أخذها على كراج قريب من بيته، وصاحب الكراج اسمه أبو فادي. سامر قال له: “السيارة فيها صوت غريب، شوف شو المشكلة.” أبو فادي فحصها شوي وقال: “ولا إشي كبير، بدها بس قطعة صغيرة وشغل بسيط. بتكلفك خمسين دينار.” سامر وافق وترك السيارة. ثاني يوم، رجع ياخذها. أبو فادي كان واقف قدام الكراج، أول ما شافه قال: “جهزّت السيارة.” سامر فرح وقال: “الحمد لله. كم الحساب؟” أبو فادي قال بكل هدوء: “مية وعشرين.” سامر انصدم وقال: ١٢٠ !!! أبو فادي رد: "آه.”،،،،، حكاله سامر: بس إنت مبارح حكيتلي خمسين!” رد أبو فادي: "آه، بس لما فتحنا السيارة،، لقينا شغلات ثانية.” سامر قال: “طيب ليش ما اتصلت فيّ قبل ما تصلحهم؟” أبو فادي مسح إيديه بشريطة وقال: “شو بدي أتصل؟ بدك تعلّمني شغلي؟؟؟" سامر بلّش يعصب: “يعني بتصلّح شغلات بدون ما تسألني وبعدين بتحط السعر اللي بدك إياه؟” أبو فادي تغير وجهه وقال: “إذا مش عاجبك، خلي السيارة هون،،،،، يعني بدك أحكيلك سيّارتك منيحة و بعدين تقطعك بالطريق فجأة.” سامر تطلع على سيارته،
👁 322
قراءة القصة ←
‎الشِركة تِركة-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎الشِركة تِركة-اللهجة الفلسطينية
كان في صاحبين من أيام المدرسة: سامي ومازن. الثنين ما بيفارقوا بعض، حتى أهل الحارة كانوا يفكروهم إخوان اشتغلوا سنين وجمعوا قرشين، وقرروا يفتحوا كوفي شوب صغير. أول شهر، كل اشي كان تمام….كانوا يشتغلوا سوا، يضحكوا، ويسهروا بالمحل للحسابات. بس شوي شوي، المشاكل بلَّشت. سامي صار يحس إنه هو اللي بيشتغل أكثر وصاحبه مرتاح على حسابه. ومازن صار يحس إن سامي بتحكم بكل إشي وبفكّر ما حد بيفهم غيره. مرة إجى زبون يشتكي،،،، سامي حلّ المشكلة وخصم له من الحساب. بعد ما طلع الزبون، مازن انفجر: “ليش تخصم من راسك؟!” سامي رد: “عشان الزبون يرجع.” مازن قال: “ومن جيبتي أنا كمان يعني؟!” ومن هون، كل يوم مشكلة. إذا المحل ربح، بيتخانقوا مين السبب. وإذا خسر، كل واحد يرميها عالثاني. حتى القعدة اللي كانت كلها ضحك، صارت كلها نكد. بيوم من الأيام، كانوا قاعدين بيحسبوا دَخِل آخر الشهر، فاكتشفوا إنه المصاري ناقصة وبلّش الشكّ بينهم. مازن إطلع بسامي وقاله: “إنت أخذتهم؟” سامي وقف فجأة: “إنت بتشك فيي؟!” أبو العبد، اللي كان يشرب قهوة عند الباب، قال: “آخ يا ولاد… الشركة تِركة.” الاثنين سكتوا. لأنهم فهموا متأخر… إنه
👁 406
قراءة القصة ←
السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي