📚 قصص باللهجات العربية
إيد من ورا و إيد من قدّام-اللهجة الفلسطينية الأردنية
لما خطب نادر ليان،،، أهلها ما كانو مستعجلين يوافقو أو يرفضو.
الشب شكله مرتب، شغله محترم، وكلامه هادي، وأهله معروفين بالحارة.
و أبو ليان كان من النوع اللي ما كان بيهمّه يكون العريس غني، بس بيهمّه يعرف: إذا الشب قادر يفتح بيت؟ عليه ديون؟ شغله ثابت؟ بيتحمّل مسؤولية؟
بعد أول قعدة، أبو ليان قال لمرته:
— الشب منيح… بس بدنا نسأل عنه.
أم ليان قالت:
— أكيد. اسألو عنه منيح، مش بس من أهله.
وفعلًا، أبو ليان بلّش يسأل.
راح عند صاحب محل قريب من بيت نادر، وقال له:
— أبو أحمد، بتعرف نادر ابن أبو سليم؟
أبو أحمد سكت شوي، وحكّ راسه.
— بعرفه، ليش؟
— متقدّم لبنتي… شو رأيك فيه؟
أبو أحمد حكّ راسه مرة ثانية وقال:
— والله يا أبو ليان… الشب محترم، وما عليه حكي.
أبو ليان ارتاح.
— يعني أموره منيحة؟
أبو أحمد تردّد.
— يعني… حسب شو قصدك بأموره.
— قصدي شغله، مصاريه، بيقدر يفتح بيت.
أبو أحمد أخذ نفس وقال:
— شوف… من ناحية الأخلاق، ما عليه كلام. بس من ناحية المصاري…
سكت.
أبو
👁 229