📚 قصص باللهجات العربية
اللي بياكل على ضرسه بينفع نفسه / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شركة كبيرة، وكل سنة كانت بتعمل دورة تدريبية مجانية لموظفيها.
اللي بيشارك فيها، الشركة بتدفع عنّه كل التكاليف، وبالأخير بيعطوه شهادة ممكن تساعده لقدام بزيادة على الراتب أو يلاقي شغل أحسن بالمستقبل.
كان في موظف اسمه مؤيد.
مديره أكثر من مرة حكاله:
“سجّل بالدورة… هاي فرصة ما بتتعوض.”
ومؤيد كل مرة يرد:
“خلص بعدين… مش مستعجل.”
وزميلته قالتله:
“حتى لو تعبت شوي، هاي لمصلحتك.”
قال وهو يضحك:
“إذا في خير فيها، بترجعلي لحالها.”
مرّت أشهر، وخلصت الدورة.
وبعد فترة، أعلنت الشركة عن وظيفة جديدة براتب أعلى.
قدّم مؤيد، وكان متأكد إنه رح ينقبل لأنه أقدم من غيره.
بس الوظيفة راحت لزميله اللي حضر الدورة و اشتغل ع حاله.
مؤيد زعل وقال:
“أنا إلي سنين هون… ليش ما اخترتوني؟”
المدير رد بهدوء:
“إحنا عطينا الجميع نفس الفرصة… بس اللي استغلها هو اللي استفاد.”
بعد الدوام، كان مؤيد قاعد زعلان.
مرّ عليه موظف كبير بالعمر، و قال إله:
“يا ابني… اللي بياكل على ضرسه بينفع نفسه.”
“إحنا ممكن ننصحك ونشجعك ونفتحلك الأبواب… بس بالنهاية، اللي بده يهتم بمصلحته و يشتغل ع حاله
👁 67