📚 قصص باللهجات العربية
هين فلوسك ولا تهين ناموسك /اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في زلمة اسمه أبو فادي، معروف بالحارة إنه شغّيل و ومرتاح ماديًا.
عمره ما كان يبخل على حاله ولا على أهل بيته، و كان دايمًا يحكي:
“الواحد بيتعب عشان يعيش مرتاح.”
بس مع هيك، كان عنده عادة غريبة.
كل ما احتاج إشي، بيحاول يوفّر بأي طريقة حتى لو اضطر يحرج حاله مع الناس.
مرة تعطلت عنده الغسالة.
بدل ما يجيب واحد يصلّحها، صار يلف عالجيران يشوف إذا واحد بيعرف يزبّطها…
و مرة يغسل عند هاد، ومرة يبعث أواعيهم عند هداك.
و لمّا احتاج ينقل عفش البيت، صار يطلب من أصحابه يجوا يساعدوه بدل ما يستأجر سيارة نقل.
الناس كانوا يساعدوه بمحبة بس لمتى؟
بس مع الوقت صاروا يحسّوا إنه الموضوع مش حاجة… قد ما هو توفير زيادة عن اللزوم.
بيوم من الأيام، كان واقف عند الدكانة بيشتكي إنه بده يصلّح خزان المي وما بده يدفع حق العامل.
إجا أبو العبد وسأله:
“ما معك يا أبو فادي؟”
ضحك وقال:
“الحمد لله، أموري منيحة.”
رد أبو العبد:
“طيب إذا أمورك منيحة، ليش كل شغلة بدك تشتغلها بتحرج
👁 364