🗣️

قصص باللهجات العربية

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 1 · عرض 20 قصة

🗣️ قصص باللهجات العربية

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
اللي إيده بالنار مش زي اللي إيده بالمي-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي إيده بالنار مش زي اللي إيده بالمي-اللهجة الفلسطينية
كان في بنت اسمها ريم، أكبر وحدة بين إخوتها، ومن يوم ما مرض أبوها وهي شايلة مسؤولية البيت كلها على ضهرها. بتشتغل الصبح بمحل أواعي و بترجع تطبخ وتغسل وتتابع أمور إخوتها. جارتهم رنا كانت دايمًا تشوفها مستعجلة وتعبانة ، وتحكيلها بمسخرة: “شو مالك دايمًا مكشرة؟ عيشي حياتك شوي.” ريم كانت تضل ساكتة. مرة، رنا نزلت لعندها وقت العصر، لقت البيت مقلوب، الغاز شغال، التلفون برن، وأخو ريم الصغير ببكي لأنه بده حدا يدرّسه. رنا قالت وهي متضايقة: “كيف متحمّلة كل هاد؟ أنا قرفت بنص ساعة!” ريم كانت قاعدة عالأرض، بتقطّع خضرة بسرعة وهي بتحاول ترد عالمدير بالتلفون. رفعت راسها وقالت: “وهاد يوم عادي بالنسبة إلي.” رنا سكتت. وبعد شوي، الكهرباء قطعت، والولد كبّ العصير عالسجاد، والتلفون ضل يرن. رنا عصّبت: “لا لا خلص! أنا طالعة… انخنقت!” ريم ضحكت لأول مرة من قلب وقالت: “شايفة؟ اللي إيده بالنار… مش زي اللي إيده بالمي.” وقتها بس، فهمت رنا إنّه اللي إيده بالنّار مش زي اللي إيده بالمي وهاد المثل بينقال لما نحكم على اشي إنّه
👁 305
قراءة القصة
مولاي الراس، من التراث المغربي
📚 قصص باللهجات العربية
مولاي الراس، من التراث المغربي
سلام الله عليكم يا أصدقائي الكرام قصتنا قصة من التراث المغربي الاصيل، إوا يا سيدي ميحلى الكلام إلا بالصلاة وسلام على النبي محمد، ونبداو قصتنا كان يا مكان حتى كان الله في كل مكان، حتى كان الحبق ورمان في حجر النبي العدنان، وكان يا مكان واحد البنت عطاها الله من زين ما شاء الله، كانت سميتها وردية و لي شافها يتفتن بجمالها، واحد النهار شفها أمير من جن ولد ملك الجن عجباتو بزاف او تمنى يتزوج بيها لكن هو كان من الجن او هي من الإنس، فكر الأمير و قرر أنه يتسيف بصفة إنسان و يجي يخطبها. او داكشي لي كان في رمشة عين و بقدرة القادر الرحمان تحول هذ الجن لصفة إنس و مشا يخطب وردية من عند وليديها، ودا معاه الهداية من الانواع و الاشكال الفاخرة، وصل الباب الدار او دق، حلو ليه مالين الدار أش كاين ما كاين قال ليهم جيت طاب راغب في يد بنتكم وردية،
👁 452
قراءة القصة
ارمي ورا ظهرك-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
ارمي ورا ظهرك-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها دانا، من النوع اللي إذا صار معها إشي صغير أو كبير بتضل تفكر فيه طول اليوم. بيوم من الأيام، رجعت من شغلها وهي معصبة ومهمومة. أول ما دخلت عالبيت، رمت شنتتها عالكرسي وقعدت على الكنباية أمها سألتها: “شو مالك؟” دانا قالت: “اليوم المديرة حكتلي إني قصّرت بشغلة بالشغل.” أمها قالت: “طيب شو صار بالدنيا يعني؟” “ولا إشي… بس ضليت أفكر بالحكي طول الطريق. يمكن زعلت مني، يمكن بدها تفصلني، يمكن أنا أصلًا مش شاطرة بشغلي…” أمها ضحكت وقالت: “استني شوي! هي حكتلك إنك انفصلتي؟” “لا.” “حكتلك إنك ما بتفهمي بشغلك؟” “لا.” “طيب شو حكت؟” دانا سكتت وقالت: “بس قالتلي إني لازم أنتبه أكثر.” أمها قالت: “وإنتي من كلمة،،، عملتي مصيبة؟ إنسي يا بنتي و إرمي ورا ضهرك ،،، فش اشي مستاهل!” دانا ما اقتنعت، و ضلّت طول الليل تفكر بالموضوع. ثاني يوم، راحت عالشغل وهي متوترة. كل كلمة من المديرة صارت تفهمها إنها زعلانة منها. إذا المديرة سكتت، قالت: “أكيد زعلانة.” إذا طلبت منها شغلة، قالت: “أكيد بدها تختبرني.” وإذا ابتسمت لزميلتها، دانا تقول بين حالها: “واضح إنها ما
👁 316
قراءة القصة
المصلحة بتجيب الغايب وبتلمّ الحبايب /اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
المصلحة بتجيب الغايب وبتلمّ الحبايب /اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في زلمة اسمه أبو خالد، ساكن بالحارة من سنين، ومعروف إنه قلبه طيب وما عمره قصّر مع حدا. إله ابن عم اسمه سامي، ما شافه ولا سمع صوته من أكثر من ست سنين. سامي لا بيسأل، ولا بعايد، ولا حتى بمرّ عليه يزوره. وأبو خالد بالأخير تعوّد على غيبته. بيوم من الأيام، فجأة رنّ التلفون. أبو خالد رد: “ألو؟” طلع سامي. وبصوت كله حب قال: “يا زلمة! وينك من زمان؟ والله مشتاقينلك.” أبو خالد استغرب، بس رد بأدب: “الحمد لله، بخير.” سامي ضل يحكي عن المحبة والقرابة، وبعد عشر دقايق لفّ ودار وقال: “بالمناسبة… سمعت إنك بتعرف مدير البنك، وبدي خدمة صغيرة.” هون فِهِم أبو خالد شو القصة من ورا التلفون وبعد يومين، سامي إجا يزوره في بيته لأول مرة من سنين. جاب معه حلو، وسلّم عالكل، وصار يحكي: “والله ما في أغلى من الأهل.” مرته كانت قاعدة تسمع وساكتة. ولما طلع سامي من البيت، سألت جوزها: “من متى هاد صار يتذكرك؟” ضحك أبو خالد وقال: “من يوم ما صار إله مصلحة.” وبعد أسبوع، خلصت المصلحة اللي كان بدها إياها سامي. ومن يومها…
👁 624
قراءة القصة
يا رايح،،،كثّر ملايح/اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
يا رايح،،،كثّر ملايح/اللهجة الفلسطينية
كان في موظف اسمه فادي، اشتغل بالشركة خمس سنين. الكل كان يحبه، لأنه خفيف دم ومحترم. لما لقى شغل جديد براتب أعلى، قرر يترك. الناس توقعوا إنه يعمل عزيمة صغيرة أو يودّعهم بذوق. بس فجأة، آخر أسبوع إله بالشغل انقلب شخص ثاني. صار يتأخر، ويرد بوقاحة: “شو يعني؟ أصلًا أنا طالع.” وإذا حدا طلب منه شغلة، يحكي: “دبّروا حالكم.” حتى الملفات تركها مخربطة بدون ما يشرح لحدا. بآخر يوم، كان متوقع الكل يودعه بحرارة. بس الغريب؟ ولا حدا اهتم فيه. أخذ أغراضه وطلع، والموظفين أول ما سكر الباب إرتاحو منه. واحد منهم قال: “غريب كيف الواحد ممكن يخرب صورته بإيده. فعلًا يا رايح كثّر ملايح.” المثل هاد بينحكى لمّا شخص يكون بده يترك مكان ويبعد.. وبدل ما يعمل مواقف طيبة ومنيحة عشان الناس تذكره بالخير، صار يعمل مواقف ناقصة وسيئة للناس. <####eng> As you leave, leave behind good deeds (Palestinian dialect) There was an employee named Fadi who had worked at a company for five years. Everyone liked him because he was friendly, easygoing, and respectful. When he found a
👁 274
قراءة القصة
‎قصة حليمة - لهجة فلسطينية اردنية
📚 قصص باللهجات العربية
‎قصة حليمة - لهجة فلسطينية اردنية
كان في بنت بالقرية اسمها حليمة، مشهورة إنها بتوفّر زيادة عن اللزوم إذا حطّت سكر بالشاي… بتحط حبّة حبّة وإذا طبخت… بتحسب الزيت بالقطّارة جوزها كان دايمًا يقول: “يا مرا ! حلو التوفير بس مش لهاي الدرجة يوم من الأيام، قررت حليمة تتغيّر. قالت: “خلص! من اليوم و طالع بدي أصير كريمة! وبدي أبطّل أفكّر بالبخل صحْيَت حليمة و طبخت سفرة كبيرة: رز،ك و لحمة و سلطة، وكل إشي. أهل الحارة انصدموا وحدة من الجارات همست: “هاي حليمة؟ ولا حدا مبدّلها؟!” قعدوا يوكلوا ومبسوطين… بس فجأة، حليمة صارت تمرّ ورا الناس وتحكي: “خلص بكفّي… خَلّوا لغيركم!” “لا تكبّروا اللقمة!” “هاي قطعة اللحمة كبيرة عليك!” وبعد شوي، شالت الصحن من قدام واحد وقالت: “حاسة إنّك شبعت!” صاروا يطّلعوا ببعض وسكتوا… جوزها حط إيده على راسه وقال: “يا جماعة… رجعت حليمة لعادتها القديمة… اللي فيه طبع ما بغيّره ومن يومها، كل ما حليمة تحاول “تتغيّر”، الناس يضحكوا ويقولوا: “خلّصنا… كم يوم وبرجع الوضع طبيعي!” المثل "رجعت حليمة لعادتها القديمة" بنحكي لمّا يكون في واحد/ وحدة بيحاولوا يتغيّروا… بس بالأخير بيرجعوا
👁 283
قراءة القصة
‎يا شعيرة ..عِيرِة-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎يا شعيرة ..عِيرِة-اللهجة الفلسطينية
في عمارة كلها نسوان، ما في سرّ بيضل سرّ. مرة بنت اسمها ميس كانت مخطوبة، ولسه الموضوع بأوله، وأهلها موصيين: “لا تحكوا لحدا.” ميس نفسها ما حكت غير لصاحبتها المُقرَّبة جدًا: بس صاحبتها حكت لأختها: و أختها حكت لجارتهم: وبنهاية اليوم… الحارة كلها صارت بتعرف. حتى بياع الخضرة لما شاف أم ميس قال: “مبارك الخطبة!” أم ميس وقفت مصدومة: “مين حكى؟!” رجعت عالبيت معصبة، ودخلت على غرفة القعدة وقالت: “شو هالحارة! يا شعيرة عيرة… كلمة صغيرة قلبت البلد كلها!” وميس كانت قاعدة مخنوقة، لأنها فهمت إنه السر بالحارة عمره ما بضل سر. <####eng> The saying “Ya sha‘ireh ‘eireh” is used when a tiny piece of news gets passed from person to person until everybody knows about it. In an apartment building full of women, no secret ever stayed a secret. One time, a girl named Mais got engaged, and the engagement was still very new. Her family kept saying: “Don’t tell anyone.” Mais herself only told her very close friend. But her friend told her sister. And her sister told the
👁 511
قراءة القصة
في كل وادي دار
📚 قصص باللهجات العربية
في كل وادي دار
ذات يوم، نصح رجل ولده، فقال له: يا ولدي: اعمل لك في كل وادي دار. فقال الولد: سمعا وطاعه يا أبي فخرج الولد يسعي في الأرض، ويمشي من أرض الى أرض أخرى، ومن وادي لوادي، وعند وصوله إلى أي وادي، يقوم ببناء دار، وميلأها بالأبقار والأغنام والرعيان. وهكذا كان كل ما وطأت قدمه واديا او مكانا يعمل ذلك العمل، حتى كثر اصحابه في كل مكان. في أحدى الأيام، أراد الأب أن يطمئن على ولده، فذبح كبشا وحشاه باللوز والزبيب وغطاه، ثم ذهب إلى ولده، وقال له: ياولدي لقد ارتكبت جريمه، وقتلت رجل، لقد أحضرت معي الجثه، فأرجوك أن تأتيني بأحد أصدقائك لنتخلص من الجثه سمع الولد كلام أبيه، ثم ذهب ليأتي بأحد اصدقائه الكثر المتواجدين في الأودية والأمكنة، عندما لقى أحد الأصدقاء واخبره بما فعله أبوه، وطلب منه أن يساعده في التخلص من الجثة، لكن الصديق خاف ولاذ بالفرار .. وذهب إلى صديق آخر، وحدثه بما حدث صديقه الأول، لكنه هو الآخر خاف
👁 419
قراءة القصة
الجمرة بتحرق الواطيها - لهجة السودان
📚 قصص باللهجات العربية
الجمرة بتحرق الواطيها - لهجة السودان
في حِلّة صغيرة، كانت آمنة كل يوم تشوف جارتها زينب قاعدة قدّام البيت، لا بتمشي السوق ولا بتحضر لَمّة النسوان. قالت آمنة: — زينب دي مالها بقت كسلانة كدا؟ يوم مشت تزورها، لقت أم زينب مريضة، وأطفالها محتاجين رعاية، وزينب براها شايلة مسؤولية البيت كلّو. آمنة سكتت شوية، وبعدها قالت: — سامحيني يا زينب، أنا حكمت عليك من غير ما أعرف ظروفك. زينب ابتسمت وقالت ليها: — ما مشكلة يا آمنة، لكن زي ما بقولوا: **الجمرة بتحرق الواطيها**. من اليوم داك، آمنة بطّلت تحكم على الناس من الظاهر، وبقت تسأل عن ظروفهم قبل ما تتكلم. الحكمة: الجمرة بتحرق الواطيها؛ يعني الوجع الحقيقي ما بحس بيهو إلا الزول العايشو. عشان كدا، ما تحكم على إنسان قبل ما تعرف الحاصل معاه. <####eng> Only the One Standing on the Ember Feels Its Burn In a small neighborhood, Amina noticed that her neighbor Zainab was always sitting outside her house. She rarely went to the market or joined the neighborhood gatherings. Amina said: “Why has Zainab become so lazy?” One
👁 29
قراءة القصة
أول ما شطح… نطح / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
أول ما شطح… نطح / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في ولد بالصف اسمه يزن، أهدى و أعقل واحد. طول السنة وهو ساكت. إذا حدا أخذ قلمه أو أشياءه، ما يحكي. وإذا حدا مزح معه مزحة ثقيلة، ما بيرد و بيمشي. حتى إنّه الأولاد بالصف صاروا يفكروا إنه بخاف يرد. وكان في طالب اسمه جهاد، أكبر و أضخم ولد بالصف وأقواهم كمان . كان كل يوم يجاكر يزن، مرة بيخبّي شنتِتُه، ومرة بياخذ كرسيه، ومرة بيبارد عليه قدام الطلاب. و يزن… ولا كلمة. بيوم من الأيام، جهاد زادها أكثر من اللزوم. قدّام الصف كله، مسك دفتر يزن ورماه على الأرض وهو بيضحك. وقتها، أول مرة وقف يزن. إتطلع فيه وقال: “خلص… بكفي.” جهاد ضحك وقال: “وإلا شو؟” فجأة، مسكه يزن من بلوزته، و دفشه لورا، ووقّعه على الأرض قدّام كل الصف. الصف كله سكت. حتى الأستاذ، أول ما دخل، لقى الكل واقف ومصدوم. سألهم: “شو صار هون؟” رد واحد من الأولاد وهو لسه مش مستوعب: “أستاذ… أول ما شطح… نطح!” حتى جهاد نفسه ما كان متوقع إن أهدى ولد بالصف يطلع بهالقوة. ومن يومها، بطّل حدا يستهين بيزن، لأنهم عرفوا إن هدوء
👁 259
قراءة القصة
‎الشِركة تِركة-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎الشِركة تِركة-اللهجة الفلسطينية
كان في صاحبين من أيام المدرسة: سامي ومازن. الثنين ما بيفارقوا بعض، حتى أهل الحارة كانوا يفكروهم إخوان اشتغلوا سنين وجمعوا قرشين، وقرروا يفتحوا كوفي شوب صغير. أول شهر، كل اشي كان تمام….كانوا يشتغلوا سوا، يضحكوا، ويسهروا بالمحل للحسابات. بس شوي شوي، المشاكل بلَّشت. سامي صار يحس إنه هو اللي بيشتغل أكثر وصاحبه مرتاح على حسابه. ومازن صار يحس إن سامي بتحكم بكل إشي وبفكّر ما حد بيفهم غيره. مرة إجى زبون يشتكي،،،، سامي حلّ المشكلة وخصم له من الحساب. بعد ما طلع الزبون، مازن انفجر: “ليش تخصم من راسك؟!” سامي رد: “عشان الزبون يرجع.” مازن قال: “ومن جيبتي أنا كمان يعني؟!” ومن هون، كل يوم مشكلة. إذا المحل ربح، بيتخانقوا مين السبب. وإذا خسر، كل واحد يرميها عالثاني. حتى القعدة اللي كانت كلها ضحك، صارت كلها نكد. بيوم من الأيام، كانوا قاعدين بيحسبوا دَخِل آخر الشهر، فاكتشفوا إنه المصاري ناقصة وبلّش الشكّ بينهم. مازن إطلع بسامي وقاله: “إنت أخذتهم؟” سامي وقف فجأة: “إنت بتشك فيي؟!” أبو العبد، اللي كان يشرب قهوة عند الباب، قال: “آخ يا ولاد… الشركة تِركة.” الاثنين سكتوا. لأنهم فهموا متأخر… إنه
👁 261
قراءة القصة
جبنا سيرة القط، إجا ينط/اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
جبنا سيرة القط، إجا ينط/اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شاب اسمه شادي، مشهور بين صحابه إنه أكثر واحد بينسى مواعيده وبيتأخر. إذا وعد حدا إنّه يجي الساعة ستة، بوصل سبعة. وإذا قال: “أنا بالطريق”… بتلاقيه لسه بالبيت ومش لابس الكندرة كمان. بيوم من الأيام، كانوا الشباب قاعدين بكوفي شوب بيستنوا فيه. واحد منهم قال: “أكيد شادي نسي الموعد.” الثاني ضحك وقال: “لا يا زلمة… هسّا رح يبعثلنا: أنا وصلت… وهو لسه بدور على مفاتيحه.” والثالث قال: “أنا متأكد إنه رح يدخل بعد شوي ويحلف إنه إحنا اللي إجينا بدري.” كلهم انفجروا ضحك. وفجأة… انفتح باب الكوفي شوب. دخل شادي وهو بيلهث، وبأعلى صوته قال: “يا جماعة! والله إنتو اللي جيتوا بكير… أنا إجيت بوقتي!” سكتوا شوي ماسكين ضحكتهم بالزور…وبعدين اتطلعوا ببعض وانفجروا ضحك. واحد منهم ضرب الطاولة بإيده وقال: “والله… جبنا سيرة القط، إجا ينط!” شادي استغرب وقال: “عن مين كنتوا بتحكوا؟” رد صاحبه وهو يضحك: "ولا عن حدا… كنا بس متأكدين إنك رح تدخل بنفس اللحظة وتحكي هيك!” حتى النادل صار يضحك وهو سامع الحوار. معنى المثل “جبنا سيرة القط، إجا ينط” بنحكيه لما نكون قاعدين بنحكي عن شخص،
👁 254
قراءة القصة
اللي بالحارة ما تشتهيه يا جارة/اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي بالحارة ما تشتهيه يا جارة/اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في جارة اسمها أم علاء، كل يوم بتطلب إشي من الناس. مرة سكر. مرة بندورة. مرة صحن رز “بس تدوق”. ومرات بتبعت ابنها وقت الغدا يحكي للجيران: “ماما بتحكي إذا في شوي مقلوبة عشان شمّت ريحتها.” مع إنه جوزها وضعه ممتاز، والسوبرماركت تحت العمارة. الجارات بالبداية كانوا يعطوها بذوق. بس الموضوع زاد عن حده. مرة أم رامي طبخت ورق دوالي بعد تعب يوم كامل. قبل ما يلحقوا ياكلوا، دق الباب. طلع علاء، ابن أم علاء بيحكي: “ماما اشْتَهَت حبة و بتحكي إذا في شوي.” أم رامي تطلعت بجوزها و انقهرت عشان اشتغلت فيه نهار كامل وما لحقت تِتْهَنّى عليه..، عبّتلها صحن صغير، وسكرت الباب. جوزها قال: يعني مصاري ومعاهم… ومحل الخضرة تحت… والأكل والمطاعم معبّية السوق… ليش بتحرج حالها مع النّاس هاي المرا المثل بينحكى لما شخص بيجي على باله أكل معيّن وبدك تنصحه يشتريه بدل ما يطلبه من غيره أو يتغلّب فيه ( يعني ممكن تكون بنت تحكي لإمها بدي أجرّب اعمل كنافة بالبيت،،، بس الأم ما بدها بنتها تجرّب وتخسّرها مصاري و توسِّخ المطبخ،،،
👁 322
قراءة القصة
‎حظ الملايح طايح، وحظ القبائح بالسما لايح-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎حظ الملايح طايح، وحظ القبائح بالسما لايح-اللهجة الفلسطينية
كان في بنتين يشتغلوا بنفس المكتب: لينا ووفاء. لينا كانت هادية، مرتبة، وتتعامل مع الكل باحترام. إذا حدا احتاج مساعدة، كانت تساعده. وإذا صار غلط، بتتحمله وتسكت. أما وفاء… فكانت عالعكس تمامًا. صوتها عالي، و بتدخل بكل صغيرة وكبيرة، و بتحب تلفت الانتباه بأي طريقة. الغريب إنه الدنيا كانت ماشية معها مع التنين بالعكس. كل مرة بيصير ضغط بالشغل، بتنزل على راس لينا. أما وفاء مرة المدير زاد راتبها رغم إنها بتتأخر كل يوم. ومرة ثانية ربحت وفاء سحب رحلة الشركة، مع إنها أصلًا ناسية تسجل اسمها، وحدا كتب اسمها بالغلط. أما لينا؟ كل ما تتعب أكثر، بيصير معها إشي يخرب عليها. مرة اشتغلت أسبوع كامل على عرض مهم، وقبل الاجتماع بلحظات انمسح الملف. ومرة ثانية جهزت حالها لمقابلة داخل الشركة، وبنفس اليوم مرضت وما قدرت تروح. بيوم من الأيام، كانت لينا قاعدة بالمطبخ الصغير تبع المكتب، ومتضايقة بشكل مو طبيعي. دخلت وفاء وهي تضحك: “تخيلي! كمان مرة طلع اسمي بالسحب وربحت تلفون!” لينا تطلعت فيها وما علقت. دخلت أمينة، موظفة كبيرة بالعمر
👁 268
قراءة القصة
سندرلا باللهجة الصنعانية
📚 قصص باللهجات العربية
سندرلا باللهجة الصنعانية
قصة سندريلا بالصنعاني كان ياما كان كان به بنت قمريه اسمها سندريلا كانت عايشة مع خالتها مرة أبوها "شذابه" وبناتها الثنتين " مصلحة " و " كاذية " كانت خالتها تعذبها عذاب وفي يوم من الأيام كانت شذابة جالسة تاكل هي وبناتها كاذية و مصلحة شذابه : سندرلا ياصياد قومي إدي لي ماء إشترغت الجواده سندريلا قامت وإدت لها الماء كاذية : جعلش مكسر مال أبوش ماتقطبي قد أمي عتطفح سندريلا : والله إني إديت جهدي . . مصلحة : شلو وشش هيا قومي إرفعي الأكل وغسولي الصحون سواء ونظفي الديمة قامت سندريلا وغسلت ونظفت الديمة خرجت من الديمة جلست شوية داعتها شذابة ياسندريلا ياهبلاء جي فلّي راسي بين أحسه بياكلني . . و قامت سنريلا تفلها شعرها وشوية داعتهن كاذية ياماآآآآآآآآآآه يامصلحة جين جين إبسرين وقعت لنا دعوه من بيت الشيخ عيزوج إبنه . . جت إمها ماهو مابدقلي ؟! إدي إدي أقرا . . أأهاااا . . هيا إسمعين قد إبن الشيخ يشتي يتزوج وبيدور له على حريوه حالية أشتيكن توقعين آخر هنجمة . . ماعدلبسين ؟!! كاذيه : أنا عدلبس
👁 387
قراءة القصة
شو وقفت ع هالليرة - لهجة لبنانية
📚 قصص باللهجات العربية
شو وقفت ع هالليرة - لهجة لبنانية
كان أبو طوني عندو دكّان صغير بالحارة، ومعروف إنّو ما بيمرّق لحدا ليرة. كل يوم جاد يشتري من عندو، وإذا نقص ألف، يقلّو: — «بعد عليك ألف.» — «ولك أبو طوني، شو وقفت ع هالألف؟» — «إيه وقفت! الألف مش مصاري؟» نهار شتي، فاتت مرة كبيرة بالعمر، تيابها مبلولة ووجّها تعبان. — «يعطيك العافية يا خيي… بدّي خبز وحليب.» حسبلا أبو طوني. فتحت جزدانها، عدّت اللي معها، وبعدين قالت بخجل: — «ناقص معي خمسين ألف… خلّي الحليب.» أبو طوني رجّع الحليب بالكيس وقال: — «ولا شي بتخلّي. خديهن وتكرمي.» — «بس يا خيي…» — «بس بلا بس. يلّا روحي قبل ما تزيد الشتي.» طلعت المرة، وجاد كان واقف صافن. — «ولك أنا بتوقفلي عالألف، وهي مرّقتلها خمسين؟» تطلّع فيه أبو طوني وقال: — «إنت معك وعم تتذاكى. هي بدها تدفع ومقطوعة بإيدها.» جاد سكت. قال أبو طوني: — «اسمع يا خيي… مش كل مين ما دفعلك أكل حقّك، ومش كل مين طلب منك رحمة عم يستغفلك.» وبعدين رجع رتّب أغراضه وقال: — «المصاري بدها حساب، هيدي ما اختلفنا عليها… بس العالم
👁 17
قراءة القصة
دنب الكلب ما بينعدل-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
دنب الكلب ما بينعدل-اللهجة الفلسطينية
كان في بنت اسمها رهف، معروفة بين صديقاتها إنها دايمًا بتوعد وما بتوفي، وبتحب تتهرّب من المسؤولية. كل مرة بتحكي: “وعد، هالمرة أتغيّر! رح ألتزم!” وصديقاتها بيصدقوها… وبعدين بتنسحب بآخر لحظة. مرة قرروا يعملوا مشروع صغير مع بعض. رهف حكت: “خلّوا عليّ أهم شغلة، وأنا بجهزها!” البنات تردّدوا، بس قالوا يمكن هالمرة جد تغيّرت. مرّت الأيام، وكل وحدة خلّصت شغلها… إلا رهف. كل ما يسألوها، بتحكي: “خلص تقريبًا… بس ضايل شغلة صغيرة.” لحد آخر يوم، اكتشفوا إنها ما عملت إشي. انحطّوا بموقف مُحْرِج، والمشروع خرب. واحدة من البنات عصّبت وقالت: “ليش دايمًا هيك؟!” رهف حاولت تبرِّر: “والله كنت ناوية…” وقتها صديقتها المقرّبة إطلعت فيها وقالت: “رهف… عنجد تعبنا من طبعك… فعلا زي ما بيقول المثل “دنب الكلب ما بينعدل” سكتت رهف. مش لأنها انجرحت… بل لأنها عرفت إنه هالمرّة ما في حدا رح يصدّقها. وأول مرة بتحس إنه المشكلة مش بالمواقف… المشكلة فيها هي. المثل “دنب الكلب ما بينعدل” معناه: الشخص اللي طبعه أو سلوكه غلط، و صعب يتغيّر، وحتى لو حاول يبيّن إنه تغيّر… بيرجع لطبيعته بأول فرصة. <####eng> There was a
👁 559
قراءة القصة
الحركة بَرَكة/ باللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
الحركة بَرَكة/ باللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه محمود، بيحب يقعد طول اليوم على الكنباية. و لو صحابه عزمو عليه يتمشّى معهم، بيحكيلهم: “بديش، تعبان اليوم، خلّيها لبكرا.” وإذا إمه طلبت منه يطلع يشتريلها غرض من الدكانة، بيحكيلها: “بعد شوي هسّا مش فاضي.. مشغول.” وكان أغلب وقته بين التلفزيون و التلفون والنوم. إمه كانت دايمًا تنصحه: “يا ابني، قوم تحرّك شوي. مش منيح تضل قاعد زي هيك بس محمود كان يضحك ويقول: “مرتاح هيك، بديش أتعب حالي؟” مع الوقت، صار يحس إنه جسمه ثقيل، وصار يتعب من أقل حركة. حتى طلعة الدرج صارت تخلّيه تعبان. بيوم من الأيام، انقطعت الكهرباء بالحارة. ما كان في لا تلفزيون ولا إنترنت ولا ألعاب. اضطر محمود يطلع يتمشّى برا…. وهو ماشي، شاف صحابه بيلعبوا كرة، فقعد يتفرج عليهم. بعد شوي قالوله: “تعال العب معنا.” بالأول رفض. بس بعدما زنّو فوق راسه كتير، نزل ولعب معهم شوي. الغريب إنه بعد ما رجع عالبيت، حسّ بنشاط ومزاجه كان أحسن من كل يوم. تاني يوم طلع يتمشّى مرة ثانية. وبعدها صار يتحرك أكثر ويقضي وقت أقل على الكنباية. إمه شافته وقالتله: “شايف؟ الحركة بركة.” ضحك
👁 308
قراءة القصة
هارون الرشيد
📚 قصص باللهجات العربية
هارون الرشيد
أحد عظماء الأمة الإسلامية، الذين طأطأ الروم رؤوسهم له، وأحنوا هاماتهم رهبة منه، ذلكم هو الخليفة المجاهد هارون الرشيد، أبو جعفر بن المهدي محمد بن المنصور عبد الله بن محمد بن علي ابن عبد الله بن العباس، المولود حوالي 763م، وهو الخليفة العباسي الخامس، ويعد أشهر الخلفاء العباسيين حكم بين 786 و 809م، قال عنه ابن خلكان في كتابه وفيات الأعيان: "كان هارون الرشيد من أنبل الخلفاء، وأحشم الملوك، ذا حج وجهاد وغزو وشجاعة ورأي"، فأما عن عبادته، فقد ذكر الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: "وحكى بعض أصحابه أنه كان يصلي في كل يوم مئة ركعة إلى أن فارق الدنيا، إلا أن يعرض له علة، وكان يتصدق في كل يوم من صلب ماله بألف درهم وكان إذا حج أحج معه مئة من الفقهاء وأبنائهم، وإذا لم يحج أحج في كل سنة ثلاثمائة رجل بالنفقة السابغة والكسوة الظاهرة".[٥] وقد كان هارون الرشيد كثير الغزو، مع أن العصر العباسي الأول لم يتميز بكثرة الفتوحات لانشغال
👁 821
قراءة القصة
من الحبّة قبّة - لهجة فلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
من الحبّة قبّة - لهجة فلسطينية
في بنت اسمها سارة، كانت طبعها إنه إذا صار أي إشي بسيط، بتحوّله لموضوع كبير. مرة صاحبتها تأخرت عليها عشر دقايق، قعدت سارة تحكي: “أكيد صار معها إشي… يمكن زعلت مني… يمكن ما بدها تشوفني… يمكن خلاص راحت العلاقة!” وبالآخر طلعت صاحبتها بس عالطريق كان في أزمة مواصلات أمها سمعتها وقالت: “يا بنتي، لا تعملي من الحبة قبة!” سارة سكتت شوي، بس نفس الشي تكرر. مرة ثانية، أستاذة بالجامعة صححتلها جواب بسيط بالغلط. سارة رجعت البيت معصبة وقالت: “أكيد الأستاذة بتكرهني… أكيد أنا فاشلة… أكيد رح أرسب!” وصاحبتها ردّت: “يا بنت، عادي… غلطة تصحيح!” بس سارة كانت مكبّرة الموضوع براسها بشكل كبير. بيوم من الأيام، صار موقف بسيط جدًا: رسالة واتساب انبعتت بدون قصد لشخص غلط. سارة قلبت الدنيا: “خلص! انفضحت! انتهيت!” وبعدها بعشر دقايق، الشخص رد: “ولا يهمك صار معي قبل هيك” سكتت سارة لحظة، وبعدين ضحكت على حالها. أمها قالتلها: “شايفة؟ أغلب الأشياء اللي بتكبّريها… بتكون ولا شي.” ومن يومها صارت كل ما تحس حالها عم تكبّر موضوع، تقول: “استني… يمكن أنا عم أعمل من الحبة قبة.” <####eng> There was a girl named Sara.
👁 269
قراءة القصة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي