📚 قصص باللهجات العربية
اللي بيطلع من داره، بيقلّ مقداره / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه محمود.
بيوم من الأيام، اتصل فيه صاحبه القديم وقاله:
“اليوم عاملين عزيمة… لازم تيجي، وجودك بيفرّحنا.”
محمود اعتذر بالبداية لأنه كان مرتاح ببيته وما بيحب يروح كتير عند الناّس،،، بس صاحبه ضل ينق فوق راسه، لحد ما وافق وراح.
أول ما وصل، سلّم على الكل.
قعد لحاله.،،،ولا حدا ناداه يقعد معهم.
ولما حطّوا الأكل، بلشوا ياكلوا، وما حدا حكاله:
“تفضل.”
ضل مستحي، وقاعد يتطلع حواليه.
بعد شوي، وقف وقال:
“عن إذنكم… عندي شغلة لازم أعملها.”
طلع وهو متضايق.،،،،
بالطريق، شافه جاره وسأله:
“خلصتوا العزيمة بهالسرعة؟”
ردّ محمود بزعل:
“شو بدنا نحكي… اللي بيطلع من داره، بيقلّ مقداره.”
لأنه لو ضل ببيته، كان أريحله من إنه يروح على مكان وما يلاقي فيه احترام ولا تقدير.
معنى المثل
“اللي بيطلع من داره، بيقلّ مقداره” بنحكيه لما الشخص يروح على عزيمة، أو زيارة، أو مكان، وما يلاقي الاحترام أو التقدير اللي كان متوقعه، فيندم إنه طلع من بيته من الأساس.
<####eng>
“Whoever Leaves His Own Home Loses His Worth” (Palestinian–Jordanian dialect proverb)
There was a young man named Mahmoud.
One day,
👁 491