📚 History
الباب الذي لم يُغلق
في آخر السوق،
كان هناك بابٌ قديم.
لا لافتة،
ولا وعد،
ولا تحذير.
لم يكن مغلقًا،
ولا مفتوحًا بالكامل.
كان يكفي أن تراه
لتتردد.
مرّ به الناس كل يوم.
توقفوا قليلًا،
ثم أكملوا طريقهم.
قال بعضهم:
«المجهول لا يُؤتمن».
وقال آخرون:
«ما لا نراه بوضوح… لا يستحق المخاطرة».
لكن الباب لم يخفِ شيئًا،
ولم يكشف شيئًا.
كان صامتًا،
وصمته كان أثقل من أي جواب.
ذات يوم،
وقف رجل لم يدفعه الفضول،
بل التعب من اليقين الزائف.
أدرك أن ما يخيفه
ليس ما خلف الباب،
بل فكرة أن يخطو
دون أن يعرف النهاية.
مدّ يده،
وقبل أن يعبر،
فهم شيئًا مهمًا:
أن الخوف من المجهول
ليس خوفًا من الطريق،
بل خوف من التحوّل.
دخل.
لم يجد ما كان يتوقع،
ولا ما كان يخشاه.
وجد طريقًا يتغيّر مع كل خطوة،
كأن المجهول
لا يُكشف دفعة واحدة،
بل يُفهم حين يُعاش.
عاد بعد زمن.
لم يحمل دليلًا،
ولا قصة مثيرة.
قال فقط:
«المجهول لم يكن مخيفًا…
كنت أنا من يرفض أن أتحرّك بدونه أن يطمئنني».
العِبرة:
نخشى المجهول
لأنه لا يمنحنا ضمانًا،
لكن الحياة لا تُعاش بالضمانات،
بل بالخطوة الأولى
رغم غياب الوضوح.
<####eng>
The Door That Was Never Closed
At the edge of the market,
there stood an old door.
No sign,
no promise,
no warning.
It was neither closed
nor fully
👁 54