🗣️

قصص باللهجات العربية

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 2 · عرض 20 قصة

🗣️ قصص باللهجات العربية

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
طنجرة ولقت غطاها / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
طنجرة ولقت غطاها / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه جواد، معروف بالحارة إنه بحب المزح والمقالب. إذا شاف حدا مركّز بِشُغْلُه، بروح يمزح معاه أو يخبّي أغراضه. وإذا قعدوا الشباب يحكوا بجدية، لازم يرمي نكتة ويقلب الموضوع مسخرة وضحك. أهله دايمًا بيحكوله: “يا زلمة، مش ناوي تعقل شوي؟” وهو بيضحك و بيقول: “يعني العاقلين بإيش أحسن مني؟ الدنيا بدها خفة دم. مش ناقصنا غم وهم" وبنفس الحارة، كانت في بنت اسمها ليان. وليان؟ ما كانت أحسن منه بشي! بتحب المقالب، وبتضحك على أي إشي، وإذا شافت فرصة تمزح مع حدا ما بتفوّتها. وإذا قعدت مع حدا، على طول بيصيروا أصحابها وبتاخد عليهم. مرة بالحارة عملوا نشاط تطوعي لتنظيف الحديقة. جواد كان لازم يجمّع أكياس الزبالة . أما ليان فكانت مسؤولة توزّع الأدوات. بعد نص ساعة، اكتشفوا إنه عدي مخبّي مكانس الشباب فوق السطح مزح. وبنفس الوقت، ليان كانت مبدّلة أسماء المشاركين على الورق عشان “تسلّيهم شوي”. الكل انزعج أولها بس بعدين صاروا يضحكوا على اللي صار. وحدة من الجارات هزّت راسها وقالت: الله يعينّا على هدول التنين. ومع الأيام، صار جواد وليان يشوفوا
👁 191
قراءة القصة
قاعد بحضنّا وبينتف بدقنّا
📚 قصص باللهجات العربية
قاعد بحضنّا وبينتف بدقنّا
كان في شب، إجا عالمدينة يدور على شغل وما كان بيعرف حدا غير خاله أبو أحمد. أبو أحمد فتحله باب بيته وقال: “إنت ابن أختي، البيت بيتك.” سكنُّه عنده، وطعماه وشرّبه وحتى شغّله بالمحل تبعه. الشب بالبداية كان محترم ومُمْتَن. بس مع الوقت، صار يتغيّر. صار يحكي للزبائن: “والله لو المحل إلي كان شغله أحسن من هيك.” وصار ينقل حكي البيت للناس برا. وإذا حدا مدح أبو أحمد، يحاول يقلّل منه ويحكي: “لا مكبّرين الموضوع أكثر من اللازم.” مرّة، أبو أحمد سمع إنه هو قاعد بيحكي عنه كلام مش منيح بالحارة. ما صدّق بالأول. بس بعدها اكتشف إنه كمان هو بيحاول يسحب الزبائن لعنده ويشوّه سُمعِة المحل. انصدم أبو أحمد وقال: “بعد كل اللي عملناه معك، بيطلع منك هيك؟” وقتها تدخّل جارهم أبو العبد وقال: “يا رجل، هاد قاعد بحضكم وبينتف بدقنكم.” سكت الشب وما عرف شو يرد. لأنه عرف إن الناس كلها صارت شايفة إنه بدل ما يُرُد المعروف، كان يسيء للناس اللي وقفوا معه. المثل “قاعد بحضنا وبينتف بدقنا” بنحكيه عن شخص بنساعده وبنكرمه و بنوقف معه، بس
👁 159
قراءة القصة
‎الثقة بالنفس
📚 قصص باللهجات العربية
‎الثقة بالنفس
كان يوسف دائمًا يبحث عن نصائح الآخرين قبل أن يتخذ أي قرار.
في العمل، في العلاقات، في كل صغيرة وكبيرة،
كان يسأل الجميع:
«ماذا أفعل؟»
«هل هذا صحيح؟» مرت الأيام،
وكانت الفرص تضيع منه واحدة تلو الأخرى.
حتى المشاريع الصغيرة التي يمكنه القيام بها بمفرده،
كان يتراجع خوفًا من الخطأ. وذات يوم، جلس أمام المرآة في غرفته،
نظر إلى وجهه، وبدأ يسأل نفسه بصوت خافت:
«ماذا لو كنت الشخص الوحيد الذي يمكنه اتخاذ القرار؟» تردد قليلًا،
ثم قرر تجربة شيء بسيط:
مشروع صغير طالما أراد أن يبدأه،
قرر أن يقوم به بمفرده،
دون استشارة أحد. بدأ، وتعلم أثناء الطريق،
ارتكب أخطاء، أصلحها،
واكتشف أنه قادر على أكثر مما كان يظن. بعد أشهر، أصبح المشروع ناجحًا،
ولم يتوقف عند النجاح المادي،
بل اكتسب ثقة بنفسه، وحرية القرار،
وشعورًا عميقًا بالقدرة على مواجهة الحياة. ابتسم يوسف في المرآة، وقال:
«لم أكن بحاجة إلى كل هؤلاء الناس لأعرف الطريق…
كنت بحاجة فقط لأن أصدق نفسي.» العبرة:
الثقة بالنفس، والمبادرة، والاعتماد على الذات،
هي المفتاح للحرية الحقيقية.
لا تنتظر موافقة الآخرين لتعيش حياتك. <####eng> Self-confidence Yousef always sought advice from others before making any decision.
At work,
👁 175
قراءة القصة
اللي مِتِلْنا،،،تعوا لعنا / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي مِتِلْنا،،،تعوا لعنا / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها ديمة، ما كانت من النوع اللي عنده صحاب كثير. كانت بتحب تقعد مع الناس اللي بترتاح إلهم، واللي بتحس إنهم بيشبهوها بطريقة التفكير والاهتمامات. أما صاحبتها رنا، فكانت تستغرب منها لإنّه رنا بتحب تحكي مع كل الناس بيوم من الأيام، كانوا قاعدين بيشربوا قهوة. سألتها رنا: “ديمة، ليش إنتِي ما بتحكي مع كل الناس؟” ابتسمت ديمة وقالت: “بحكي مع الكل، بس مش الكل بيصير صاحب إلي.” رجعت رنا سألتها: “وليش كل مرة بتزوري نفس البنات؟ وفي ناس بيعزموكي وما بتروحي عندهم.” ردّت ديمة بهدوء: “لأنه لمّا أكون معهم بحس حالي مرتاحة، وبنضحك على نفس الأشياء، وبنفهم بعض.” و همة قاعدين بيحكوا، دخلت صاحبتهم ريم. أول ما قعدت، بلشوا يحكوا عن الكتب والسفر والأفلام، وكل وحدة كانت تكمل كلام الثانية. رنا ظلت تتطلع فيهم وهي تضحك وقالت: “هسّا فهمت ليش دايمًا بتكونوا سوا.” ردّت ديمة: “اللي متلنا… تعوا لعنا.” “الشخص فينا بطبعه بيحب اللي بيشبهوه بالأفكار والاهتمامات، وهيك بتكون الصحبة أريح وأحلى.” ابتسمت رنا وقالت: “معِك حق… مش لازم الواحد يجبر حاله يصير قريب من كل
👁 376
قراءة القصة
‎بكره، بيدوب التلج وبيبان المرج-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎بكره، بيدوب التلج وبيبان المرج-اللهجة الفلسطينية
‎في الحارة، كانت سحر معروفة بهدوئها، بس فجأة صار الكل يطلع فيها بطريقة غريبة. ‎كل ما تمرّ، يسكتوا. ‎كل ما تدخل محل، بيهمسوا. ‎بالأخير، عرفت السبب. ‎في the حدا ناشر حكي إنها أخذت مصاري من جارة بالحارة وما رجّعتهم. ‎سحر انصدمت، لأنها أصلًا كانت أكثر وحدة بتساعد الناس. ‎أمها قالت: ‎“اطلعي احكي ودافعي عن حالك!” ‎بس سحر رفضت. ‎قالت: ‎“بكرا الحقيقة بتبين.” ‎الناس اعتبروا سكوتها اعتراف. ‎حتى صاحبتها المقرّبة بطلت ترد عليها. ‎مرّ أسبوع كامل وهي بتتحمل نظرات الناس وحكيهم. ‎بعدين، بَيّن إنّه الغلط من الجارة، وإن اسم سحر انحكى بالغلط بسبب تشابه الأسماء. ‎فجأة، كل الوجوه تغيّرت. ‎وكل وحدة كانت تنشر الحكي.. نزلت راسها بالأرض واسْتَحَت ‎سحر إتطلعت بالكل وقالت بهدوء: ‎“قلتلكم… بكرا بدوب التلج وبيبان المرج.” ‎والكل ضل ساكت ما عندهم رد <####eng> The proverb says: “Tomorrow the snow will melt, and the meadow will appear,” meaning that the truth will eventually come out. In the neighborhood, Sahar was known for being calm and respectful. But suddenly, everyone started looking at her strangely. Whenever she walked by, people went silent. Whenever
👁 166
قراءة القصة
اللي ماخد القرد ع ماله،،، بروح المال وبيضل القرد ع حاله / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي ماخد القرد ع ماله،،، بروح المال وبيضل القرد ع حاله / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها ريم. طلبها للزواج شب اسمه مازن، وكان غني كتير. بس بصراحة، ما كانت مرتاحة لإله ولا حتّى حبّته كان عصبي، ومتكبّر، وما بيعرف يحكي مع الناس باحترام. حتى لما كانوا يطلعوا سوا، كانت ترجع متضايقة من أسلوبه. أمها سألتها: “ريم… إنتِ مقتنعة فيه؟” قالت وهي مترددة: “لا… بس معه مصاري، ويمكن بعد الزواج يتغيّر.” بس ريم ما سمعت الكلام، ووافقت عليه لأنها كانت شايفة إنّه المصاري أهم اشي بعد الزواج، اكتشفت إن أخلاقه وشخصيته صعبة . وكل يوم مشكلة. وكل يوم صراخ وما كان يحترم رأيها ولا يسمعها. ومع كل هاد، كانت بتتحمّل و بتحكي: “المهم معنا مصاري.” بعد سنتين، خسر مازن شغله، وصار وضعه المادي صعب. المصاري اللي كانت ريم متحمّلتُه عشانها، راحت. أما شخصيته…ضلّت زي ما هي. بيوم من الأيام، كانت قاعدة عند خالتها، بتحكيلها قديش ندمانة. ابتسمت خالتها وقالت: “يا بنتي… اللي ماخد القرد على ماله، بروح المال وبيضل القرد على حاله.” سكتت ريم. لأنها فهمت إن المال ممكن يروح بأي لحظة، بس الأخلاق هي اللي بتعيش مع الشخص كل يوم. معنى المثل “اللي ماخد القرد على ماله،
👁 101
قراءة القصة
إزا غاب القط، العب يا فار/اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
إزا غاب القط، العب يا فار/اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه معتز، بيشتغل بمحل أدوات كهربائية. قُدّام المدير بيكون الموظف المثالي…. أول ما يدخل المدير، بيوقف معتز بيرتّب، وينظّف الارض ويمسح الرفوف، ويستقبل الزباين بابتسامة. المدير كان دايمًا يحكي: “الله يرضى عليك يا معتز، يا ريت كل الموظفين مثلك.” ومعتز بيبتسم و بيهز راسه. بس الحقيقة كانت غير هيك. أول ما يطلع المدير مشوار أو بيلتهي شوي، بيتغيّر الوضع كُلّه. معتز بيقعد عالتلفون، و بيترك الزباين يستنوه وبيطنّشهم. و أوقات بيطلع برا المحل بيشرب قهوة و بيحكي تلفونات و بيترك زميله لحاله يشتغل. زميله سامر كان يحكيله: “يا زلمة، شوي شوي… إذا المدير عرف رح تصير مشكلة.” معتز بيضحك و بيقول: “ما حدا داري… خلّيك رايق.” بيوم من الأيام، اضطر المدير يسافر يوم كامل. معتز انبسط وقال: اليوم يومنا! “غاب القط العب يا فار.” وقعد هو وكم موظف يضحكوا ويضيعوا وقتهم. بس اللي ما كانوا يعرفوه إن المدير كان مركّب كاميرات جديدة بالمحل قبل أسبوع. ثاني يوم، دخل المدير وهو ماسك التلفون. نادى معتز وقال: “تعال فرجيني شطارتك.” معتز نشف ريقه و صار وجهه بالألوان. شاف حاله بالكاميرات
👁 167
قراءة القصة
الساعة الأخيرة
📚 قصص باللهجات العربية
الساعة الأخيرة
كان عادل يعيش حياته كما يشاء، يضيّع الوقت بلا حساب.
يؤجل الأعمال، يماطل في أحلامه، يظن أن الغد دائمًا موجود.
قال لنفسه:
«هناك وقت كافٍ، لا داعي للاستعجال.» مرت السنوات، وعادل يكبر،
حتى جاء اليوم الذي مرض فيه فجأة.
جلس وحيدًا في غرفته، ينظر إلى الساعة على الحائط،
التي كانت تذكّره بكل لحظة ضاعت منه بلا فائدة. تذكّر كل مشروع لم يبدأه،
كل حلم أجلّه،
وكل كلمة طيبة لم يقلها لمن يحب. فجأة شعر بثقل الوقت،
وبدأ يفهم الحقيقة:
الوقت لا يعود، والفرص الحقيقية تمر مرة واحدة فقط. في تلك اللحظة، كتب رسالة صغيرة لكل من أحبهم،
اتصل، طلب الصفح، شارك النصائح،
وبذل ما يستطيع من لحظاته الأخيرة. وعندما رحل، قال من يعرفه بعد وفاته:
«لم يكن الوقت ضده…
كان فقط يعلّمنا قيمته.» العبرة:
الوقت أثمن من أي مال أو سلطة.
لا تؤجل ما يمكن أن تفعله اليوم،
ولا تنتظر الظروف المثالية،
فالفرص واللحظات الحقيقية تمر مرة واحدة فقط. <####eng> The Last Hour Adel lived his life as he pleased, wasting time without care.
He postponed tasks, delayed his dreams, thinking tomorrow would always exist.
He would tell himself:
“There’s
👁 179
قراءة القصة
المصلحة بتجيب الغايب وبتلمّ الحبايب /اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
المصلحة بتجيب الغايب وبتلمّ الحبايب /اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في زلمة اسمه أبو خالد، ساكن بالحارة من سنين، ومعروف إنه قلبه طيب وما عمره قصّر مع حدا. إله ابن عم اسمه سامي، ما شافه ولا سمع صوته من أكثر من ست سنين. سامي لا بيسأل، ولا بعايد، ولا حتى بمرّ عليه يزوره. وأبو خالد بالأخير تعوّد على غيبته. بيوم من الأيام، فجأة رنّ التلفون. أبو خالد رد: “ألو؟” طلع سامي. وبصوت كله حب قال: “يا زلمة! وينك من زمان؟ والله مشتاقينلك.” أبو خالد استغرب، بس رد بأدب: “الحمد لله، بخير.” سامي ضل يحكي عن المحبة والقرابة، وبعد عشر دقايق لفّ ودار وقال: “بالمناسبة… سمعت إنك بتعرف مدير البنك، وبدي خدمة صغيرة.” هون فِهِم أبو خالد شو القصة من ورا التلفون وبعد يومين، سامي إجا يزوره في بيته لأول مرة من سنين. جاب معه حلو، وسلّم عالكل، وصار يحكي: “والله ما في أغلى من الأهل.” مرته كانت قاعدة تسمع وساكتة. ولما طلع سامي من البيت، سألت جوزها: “من متى هاد صار يتذكرك؟” ضحك أبو خالد وقال: “من يوم ما صار إله مصلحة.” وبعد أسبوع، خلصت المصلحة اللي كان بدها إياها سامي. ومن يومها…
👁 463
قراءة القصة
كبر راس البصل وتدوَّر، ونسي زمانه الأول / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
كبر راس البصل وتدوَّر، ونسي زمانه الأول / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها فرح، بلّشت تعمل فيديوهات على السوشال ميديا من غرفتها. بالبداية، ما كان حدا يتابعها غير أهلها وصاحباتها. وكانت كل ما حدا يبعتلها تعليق او رسالة، ترد عليه بسرعة…..وإذا حدا طلب منها نصيحة، بتساعده بكل حب. ومع الأيام، كبر حسابها، وصار عندها آلاف المتابعين، وبلّشت الشركات تبعتلها هدايا و تحكي معها. بس شوي شوي… تغيّرت. و إذا شافت رسالة من حدا من صاحباتها القديمات، بتتركها بدون رد. وإذا قابلت حدا كان بيعرفها من زمان، بتسلّم عليه بسرعة وكأنها مستعجلة. حتى البنات اللي كانوا بيشجعوها من أول يوم، صارت بتعاملهم بشوفة حال. بيوم من الأيام، راحت على نشاط كبير هناك شافت معلمتها من المدرسة، اللي كانت أول وحدة بتشجعها و بتقول إلها: “إنتِ عندك موهبة، كملي.” فرح سلّمت عليها ببرود، ومشيت. كانت صاحبتها القديمة واقفة وشافت الموقف، فاستغربت. وبعد ما راحت فرح، قالت: “والله… كبر راس البصل وتدوّر، ونسي زمانه الأول.” اللي حواليها ضحكوا، لأنهم تذكّروا كيف كانت فرح قبل الشهرة، وكيف كانت بتحب كل الناس، وكيف تغيّر أسلوبها بعد ما صار
👁 719
قراءة القصة
‎فخار يكسر بعضه / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
‎فخار يكسر بعضه / اللهجة الفلسطينية الأردنية
فخار يكسر بعضه / اللهجة الفلسطينية الأردنية كان في مُمَثِلين مشهورين، يزن ورامي. الاثنين معروفين إنهم بيحبوا يعملوا مشاكل ويهاجموا أي حدا بينجح. إذا ممثل جديد طلع، لازم ينتقدوه. وإذا مسلسل نجح، بيحكوا إنه ما بستاهل. المشكلة إن كل واحد فيهم كان مفكر حاله أفضل من الثاني. بيوم من الأيام، سمعوا عن بطولة فيلم جديد. يزن نزل مقابلة تلفزيونية ولمّح إن رامي “انتهى فنيًا”. رامي ما سكت….طلع لايف على السوشال ميديا ورد عليه، وقال إنه يزن “ما وصل إلا بالواسطة”. التنين دقّوا ببعض… و خلال ساعات، الإعلام صار كله يحكي عن الخلاف. كل يوم واحد يرد على الثاني. وبالأخير، الشركة المنتجة زهقت من المشاكل، وقررت تستبعد الاثنين من الفيلم، واختارت ممثل ثالث ما الو دخل فيهم الصحفيين كانوا مستنيين يشوفوا مين رح يفوز بالخلاف…لكن بالنهاية، الاثنين خسروا الدور. معنى المثل “فخار يكسر بعضه” بنحكيه لما شخصين متشابهين بالأخلاق أو التصرفات السيئة يتخانقوا أو يدقّوا ببعض، وما يكون في واحد منهم أحسن من الثاني، الناس بتكون شمتانين فيهم لإنهم الاثنين بيستاهل اللي صار معهم
👁 123
قراءة القصة
من الحبّة قبّة - لهجة فلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
من الحبّة قبّة - لهجة فلسطينية
في بنت اسمها سارة، كانت طبعها إنه إذا صار أي إشي بسيط، بتحوّله لموضوع كبير. مرة صاحبتها تأخرت عليها عشر دقايق، قعدت سارة تحكي: “أكيد صار معها إشي… يمكن زعلت مني… يمكن ما بدها تشوفني… يمكن خلاص راحت العلاقة!” وبالآخر طلعت صاحبتها بس عالطريق كان في أزمة مواصلات أمها سمعتها وقالت: “يا بنتي، لا تعملي من الحبة قبة!” سارة سكتت شوي، بس نفس الشي تكرر. مرة ثانية، أستاذة بالجامعة صححتلها جواب بسيط بالغلط. سارة رجعت البيت معصبة وقالت: “أكيد الأستاذة بتكرهني… أكيد أنا فاشلة… أكيد رح أرسب!” وصاحبتها ردّت: “يا بنت، عادي… غلطة تصحيح!” بس سارة كانت مكبّرة الموضوع براسها بشكل كبير. بيوم من الأيام، صار موقف بسيط جدًا: رسالة واتساب انبعتت بدون قصد لشخص غلط. سارة قلبت الدنيا: “خلص! انفضحت! انتهيت!” وبعدها بعشر دقايق، الشخص رد: “ولا يهمك صار معي قبل هيك” سكتت سارة لحظة، وبعدين ضحكت على حالها. أمها قالتلها: “شايفة؟ أغلب الأشياء اللي بتكبّريها… بتكون ولا شي.” ومن يومها صارت كل ما تحس حالها عم تكبّر موضوع، تقول: “استني… يمكن أنا عم أعمل من الحبة قبة.” <####eng> There was a girl named Sara.
👁 184
قراءة القصة
جاجة حفرت على راسها عفرت/اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
جاجة حفرت على راسها عفرت/اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في وحدة اسمها هناء، بتحب تُدخل بحياة الناس و تعمل بينهم مشاكل. إذا شافت حدا مرتاح… لازم تحكي كلمة تخلّي الدنيا تولّع. مرة بالحارة، شافت جارتين صحبات وقريبين من بعض. راحت لعند الأولى وقالتلها: “والله ما بدي أتدخّل… بس صاحبتك مبارح كانت بتحكي عنك.” وبعدين راحت للتانية وقالت: “ديري بالك، مش كل الناس بتحبّك من قلبها.” وخلال يومين، الجارتين تخانقوا مع بعض و بطّلوا يحكوا مع بعض. هناء كانت مبسوطة، وحاسّة حالها ذكية. بس اللي ما كانت تعرفه… إنه وحدة من الجارات سجّلت المكالمة اللي بينها وبين هناء. وبعد كم يوم، الحكي انكشف بالحارة كلها. الناس عرفت إن هناء هي سبب المشاكل وإنها نقّالة حكي. صاروا الجيران يبعدوا عنها، و بطّل حدا يثق بكلامها. حتى لما كانت تحكي الصدق… ما حدا يصدقها. بيوم من الأيام، كانت قاعدة لحالها قدام باب البيت، متضايقة. مرّت جارتها الكبيرة بالعمر، و إتطلعت فيها وقالت: “شو يا هناء؟” هناء قالت بحسرة: “مش فاهمة ليش الناس قلبت عليّ هيك فجأة بدون سبب.” الجارة رفعت حاجبها وقالت: “بصراحة… جاجة حفرت على راسها عفرت.” سكتت هناء وفهمت إنّه
👁 228
قراءة القصة
اللي داخل بين البصلة وقشرتها ما بنوبك إلّا ريحتها-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي داخل بين البصلة وقشرتها ما بنوبك إلّا ريحتها-اللهجة السورية
كان يا ما كان، بضيعة صغيرة، كان في جار اسمه أبو فهد، معروف عنه إنه كل ما شاف اتنين عم يحكوا مع بعض، لازم يحشر حاله بالنص. يوم من الأيام، كانت أم خالد عم تعاتب بنتها بالمطبخ لأنّها نسيت تحط الملح بالأكل. الحديث كان بين الأم وبنتها، وفجأة دخل أبو فهد وقال: “إيه يا أم خالد، معك حق، البنت لازم تتعلم من هلق!” البنت زعلت، وأم خالد استحت، وصار النقاش يكبر ويقلب مشكلة ما إلها داعي. بعد شوي إجا أبو خالد، فهم إنو في حدا تدخّل، وضحك وقال لأبو فهد: “يا زلمة… اللي داخل بين البصلة وقشرتها ما بنوبك إلّا ريحتها!” سكت أبو فهد، واستوعب إنو تدخّله ما فاد حدا، بالعكس زاد التوتر. ومن يومها صار إذا شاف موضوع ما بيخصّه، يبتسم ويقول: هاي مو شغلتي، مالي فيهم،،، الله يصلّح بيناتهم. ومن وقتها، كل أهل الضيعة صاروا يرددوا المثل، لأنهم عرفوا إنو اللي بيتدخل بين شخصين بموضوع خاص، غالبًا ما بيطلع إلا بالخسارة أو اللوم… <####eng> Once upon a
👁 271
قراءة القصة
اللي بالحارة ما تشتهيه يا جارة/اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي بالحارة ما تشتهيه يا جارة/اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في جارة اسمها أم علاء، كل يوم بتطلب إشي من الناس. مرة سكر. مرة بندورة. مرة صحن رز “بس تدوق”. ومرات بتبعت ابنها وقت الغدا يحكي للجيران: “ماما بتحكي إذا في شوي مقلوبة عشان شمّت ريحتها.” مع إنه جوزها وضعه ممتاز، والسوبرماركت تحت العمارة. الجارات بالبداية كانوا يعطوها بذوق. بس الموضوع زاد عن حده. مرة أم رامي طبخت ورق دوالي بعد تعب يوم كامل. قبل ما يلحقوا ياكلوا، دق الباب. طلع علاء، ابن أم علاء بيحكي: “ماما اشْتَهَت حبة و بتحكي إذا في شوي.” أم رامي تطلعت بجوزها و انقهرت عشان اشتغلت فيه نهار كامل وما لحقت تِتْهَنّى عليه..، عبّتلها صحن صغير، وسكرت الباب. جوزها قال: يعني مصاري ومعاهم… ومحل الخضرة تحت… والأكل والمطاعم معبّية السوق… ليش بتحرج حالها مع النّاس هاي المرا المثل بينحكى لما شخص بيجي على باله أكل معيّن وبدك تنصحه يشتريه بدل ما يطلبه من غيره أو يتغلّب فيه ( يعني ممكن تكون بنت تحكي لإمها بدي أجرّب اعمل كنافة بالبيت،،، بس الأم ما بدها بنتها تجرّب وتخسّرها مصاري و توسِّخ المطبخ،،،
👁 207
قراءة القصة
‎اللي بياكل على ضرسه بينفع نفسه / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
‎اللي بياكل على ضرسه بينفع نفسه / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شركة كبيرة، وكل سنة كانت بتعمل دورة تدريبية مجانية لموظفيها. اللي بيشارك فيها، الشركة بتدفع عنّه كل التكاليف، وبالأخير بيعطوه شهادة ممكن تساعده لقدام بزيادة على الراتب أو يلاقي شغل أحسن بالمستقبل. كان في موظف اسمه مؤيد. مديره أكثر من مرة حكاله: “سجّل بالدورة… هاي فرصة ما بتتعوض.” ومؤيد كل مرة يرد: “خلص بعدين… مش مستعجل.” وزميلته قالتله: “حتى لو تعبت شوي، هاي لمصلحتك.” قال وهو يضحك: “إذا في خير فيها، بترجعلي لحالها.” مرّت أشهر، وخلصت الدورة. وبعد فترة، أعلنت الشركة عن وظيفة جديدة براتب أعلى. قدّم مؤيد، وكان متأكد إنه رح ينقبل لأنه أقدم من غيره. بس الوظيفة راحت لزميله اللي حضر الدورة و اشتغل ع حاله. مؤيد زعل وقال: “أنا إلي سنين هون… ليش ما اخترتوني؟” المدير رد بهدوء: “إحنا عطينا الجميع نفس الفرصة… بس اللي استغلها هو اللي استفاد.” بعد الدوام، كان مؤيد قاعد زعلان. مرّ عليه موظف كبير بالعمر، و قال إله: “يا ابني… اللي بياكل على ضرسه بينفع نفسه.” “إحنا ممكن ننصحك ونشجعك ونفتحلك الأبواب… بس بالنهاية، اللي بده يهتم بمصلحته و يشتغل ع حاله
👁 107
قراءة القصة
قصة علي با ثعالة
📚 قصص باللهجات العربية
قصة علي با ثعالة
علي باثعالة (ثعلب) يعد الثعلب أسطورة المكر في قصص التراث اليمني و قد رويت عن مكره الكثير من الحكايات … سرح لعند عمه و صل وبه ناس جاءوا يخطبو بنت عمه و كانت بنت عمه تطحن و تغني و صوتها عالي و قال له عمه ادخل قل لها توطي صوتها يعلى شرطها .. وعلي يسير لعندها ويقول لها قلش عمي ترفعي صوتش يعلى شرطش (المهر) و هيه زاده رفعها صوتها . ضبح عمه وقال له ادخل لعندها و حط رأسها تحت المطحن (الرحى) و علي دخل حط رأسها تحت حجر الرحى لما ماته. دخل ابوها و و ابصرها ميته و قال لا بارك لك يا علي ليش موتها … قال أنته قلت لي احط رأسها تحت الرحى … اجتمعوا إخوتها و قالو نقتله قال لهم ابوهم لا ابن أخي يتيم لكن أنا شقل لكم كيف نتخلص منه…قالو كيف قال : شنرقد فوق الجباء و نخلي علي صلا (ناحية) الضاحة…و لقد أشرت لكم تداهفنا (تدافعنا) و علي شندرب
👁 238
قراءة القصة
صار للدبّانة دكّانة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
صار للدبّانة دكّانة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها جنى، وكانت بتشتغل بمحل أواعي . كانت دايمًا بتشتكي من المدير وبتحكي: “والله لو يخلّوني مسؤولة يوم واحد، بزبّط كلشي.” وبعد فترة، المدير خلّاها مديرة موظفات. بأول يوم، الكل انبسط إلها. بس اللي صار بعدها ما كان متوقعه حدا. صارت كل خمس دقايق تنادي على البنات: “ليش هاي القطعة هون؟” “مين سمحلكم تقعدوا؟” “لا، هيك ممنوع.” “روحي رتبي الرفوف مرة ثانية.” حتى إذا وحدة راحت تشرب مي، لازم تستأذن منها….وزميلاتها استغربوا. قالت إلها سارة: "جنى… إنتي قبل أسبوع كنتِ قاعدة معنا ومش عاجبك هاد الأسلوب.” ردّت وهي رافعة راسها: “هسّا أنا مسؤولة… ولازم يكون في نظام.” وبعد كم يوم، دخلت زبونة وسألت عن فستان. جنى كانت تحكي معها بشوفة حال. الزبونة زعلت وطلعت بدون ما تشتري. المدير شاف اللي صار و نادى جنى على مكتبه وقال: “هاد مش أسلوب ولا طريقة" ولما طلعت من المكتب، كانت زميلتها سارة واقفة بتستناها. ابتسمت وقالت: “والله… صار للدبّانة دكّانة وصارت تسكّر ع بدري.” احمرّ وجه جنى لأنها فهمت إنّه الكل صار يلاحظ إنها تغيّرت أول ما صار معها شوية سلطة. ومن يومها،
👁 170
قراءة القصة
اللي بيطلع من داره، بيقلّ مقداره / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي بيطلع من داره، بيقلّ مقداره / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه محمود. بيوم من الأيام، اتصل فيه صاحبه القديم وقاله: “اليوم عاملين عزيمة… لازم تيجي، وجودك بيفرّحنا.” محمود اعتذر بالبداية لأنه كان مرتاح ببيته وما بيحب يروح كتير عند الناّس،،، بس صاحبه ضل ينق فوق راسه، لحد ما وافق وراح. أول ما وصل، سلّم على الكل. قعد لحاله.،،،ولا حدا ناداه يقعد معهم. ولما حطّوا الأكل، بلشوا ياكلوا، وما حدا حكاله: “تفضل.” ضل مستحي، وقاعد يتطلع حواليه. بعد شوي، وقف وقال: “عن إذنكم… عندي شغلة لازم أعملها.” طلع وهو متضايق.،،،، بالطريق، شافه جاره وسأله: “خلصتوا العزيمة بهالسرعة؟” ردّ محمود بزعل: “شو بدنا نحكي… اللي بيطلع من داره، بيقلّ مقداره.” لأنه لو ضل ببيته، كان أريحله من إنه يروح على مكان وما يلاقي فيه احترام ولا تقدير. معنى المثل “اللي بيطلع من داره، بيقلّ مقداره” بنحكيه لما الشخص يروح على عزيمة، أو زيارة، أو مكان، وما يلاقي الاحترام أو التقدير اللي كان متوقعه، فيندم إنه طلع من بيته من الأساس. <####eng> “Whoever Leaves His Own Home Loses His Worth” (Palestinian–Jordanian dialect proverb) There was a young man named Mahmoud. One day,
👁 501
قراءة القصة
‎إيد وحده ما بتصفّق-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎إيد وحده ما بتصفّق-اللهجة الفلسطينية
كان في بنت اسمها ميس، عنيدة وبتحب تعتمد على حالها بكل إشي. إذا حدا عرض يساعدها، بترفض فورًا. بالجامعة، كان عندهم مشروع كبير لازم ينعمل ضمن فريق. ميس قررت من أول يوم: “أنا بعمله لحالي، على الأقل بضمن الشغل يطلع صح.” زميلاتها حاولوا يقنعوها: “خلينا نشتغل سوا، أسهل وأسرع.” بس هي ما رضيت. قعدت أيام ما تنام، تكتب وتعدّل وتعيد، وكل شوي تغلط وتصلّح. الضغط كبر عليها، والوقت خلص بسرعة. بيوم التسليم، المشروع كان ناقص وفيه أخطاء واضحة. الدكتور طلع فيه وقال: “واضح إن الشغل مش متوزِع صح… وين الفريق؟” ميس وقفت ساكتة، أول مرة تحس حالها لحالها فعلًا. بعد المحاضرة، زميلتها حكتلها: “لو اشتغلنا مع بعض، كان ما وصلنا لهيك.” ميس نزلت راسها وقالت بصوت واطي: “معك حق… إيد وحده ما بتصفّق.” <####eng> One hand doesn’t clap There was a girl named Mais. She was stubborn and liked to rely only on herself. Whenever someone offered help, she refused immediately. At university, they had a big group project. From day one, Mais decided: “I’ll do it all myself.
👁 162
قراءة القصة
السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي