🗣️

قصص باللهجات العربية

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 7 · عرض 18 قصة

🗣️ قصص باللهجات العربية

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
‎فخار يكسر بعضه / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
‎فخار يكسر بعضه / اللهجة الفلسطينية الأردنية
فخار يكسر بعضه / اللهجة الفلسطينية الأردنية كان في مُمَثِلين مشهورين، يزن ورامي. الاثنين معروفين إنهم بيحبوا يعملوا مشاكل ويهاجموا أي حدا بينجح. إذا ممثل جديد طلع، لازم ينتقدوه. وإذا مسلسل نجح، بيحكوا إنه ما بستاهل. المشكلة إن كل واحد فيهم كان مفكر حاله أفضل من الثاني. بيوم من الأيام، سمعوا عن بطولة فيلم جديد. يزن نزل مقابلة تلفزيونية ولمّح إن رامي “انتهى فنيًا”. رامي ما سكت….طلع لايف على السوشال ميديا ورد عليه، وقال إنه يزن “ما وصل إلا بالواسطة”. التنين دقّوا ببعض… و خلال ساعات، الإعلام صار كله يحكي عن الخلاف. كل يوم واحد يرد على الثاني. وبالأخير، الشركة المنتجة زهقت من المشاكل، وقررت تستبعد الاثنين من الفيلم، واختارت ممثل ثالث ما الو دخل فيهم الصحفيين كانوا مستنيين يشوفوا مين رح يفوز بالخلاف…لكن بالنهاية، الاثنين خسروا الدور. معنى المثل “فخار يكسر بعضه” بنحكيه لما شخصين متشابهين بالأخلاق أو التصرفات السيئة يتخانقوا أو يدقّوا ببعض، وما يكون في واحد منهم أحسن من الثاني، الناس بتكون شمتانين فيهم لإنهم الاثنين بيستاهل اللي صار معهم
👁 420
قراءة القصة ←
استغلال ديال الفرصة مهما كانت صغيرة-اللهجة المغربية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
استغلال ديال الفرصة مهما كانت صغيرة-اللهجة المغربية
في واحد الدرب شعبي كينبض بالحياة، عايش "حمزة"، شاب قاري وذكي، ولكن النهار اللي تخرج ما لقى خدمتو ما لقى سيدي يزاكيه. ديما جالس في القهوة شاد فمه، حاني راسه وكيفكر في الحظ ديالو اللي عاكس ليه. واحد النهار، داز عليه "عمي إدريس"، أجار الدرب والحكيم ديالو، شافه هكاك جامع حواجبك، فجلس حداه وقال ليه: – "أ ولدي، مالك شاد التراب؟ 'ضرب الحديد ما دام سخون'، وبركا من التسنية والتشكي. الخدمة ماشي عيب، العيب هو الجلوس!" هضرت عمي إدريس هزات حمزة من الداخل. ناض ديك اللحظة، حيد العجز، واستغل بيسي قديم كان عندو في دارهم، وفتح ڭراج صغير في الدرب. ولى يصلح التيليفونات والأجهزة البسيطة لولاد الحومة بثمن رمزي. في الأول، كاينين اللي ضحكوا عليه وقالوا ليه: "واش الحانوت الصغير غادي يغنيك؟" لكن حمزة ما تسوقش، وعمل بالمثل: "بشوية بشوية يوصل الميت للقبور". خدم بنيتو وصدقو، وجمع المحبة ديال الجيران اللي وقفوا معاه. ومع الوقت، داك الحانوت الصغير كبر، وولى وجهة لكلشي. وفهم حمزة بلي
👁 180
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
‎يا شعيرة ..عِيرِة-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎يا شعيرة ..عِيرِة-اللهجة الفلسطينية
في عمارة كلها نسوان، ما في سرّ بيضل سرّ. مرة بنت اسمها ميس كانت مخطوبة، ولسه الموضوع بأوله، وأهلها موصيين: “لا تحكوا لحدا.” ميس نفسها ما حكت غير لصاحبتها المُقرَّبة جدًا: بس صاحبتها حكت لأختها: و أختها حكت لجارتهم: وبنهاية اليوم… الحارة كلها صارت بتعرف. حتى بياع الخضرة لما شاف أم ميس قال: “مبارك الخطبة!” أم ميس وقفت مصدومة: “مين حكى؟!” رجعت عالبيت معصبة، ودخلت على غرفة القعدة وقالت: “شو هالحارة! يا شعيرة عيرة… كلمة صغيرة قلبت البلد كلها!” وميس كانت قاعدة مخنوقة، لأنها فهمت إنه السر بالحارة عمره ما بضل سر. <####eng> The saying “Ya sha‘ireh ‘eireh” is used when a tiny piece of news gets passed from person to person until everybody knows about it. In an apartment building full of women, no secret ever stayed a secret. One time, a girl named Mais got engaged, and the engagement was still very new. Her family kept saying: “Don’t tell anyone.” Mais herself only told her very close friend. But her friend told her sister. And her sister told the
👁 607
قراءة القصة ←
اللي بيمشي ع رجليه ما بينحلف عليه-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
اللي بيمشي ع رجليه ما بينحلف عليه-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في زلمة اسمه عادل، وصار بينه وبين واحد من أهل الحارة مشكلة. عادل حكى لأخوه وصاحبه عن اللي صار، وقالهم إن الرجل غلط بحقه. أخوه عصّب وقال: — مستحيل! أنا بعرفك، إنت ما بتغلط. وصاحبه قال: — وإحنا معك، لا تاكل هم. أكيد هو الغلطان. بعد يومين، اجتمعوا كلهم وحكوا بالموضوع. ضل أخوه وصاحبه يدافعوا عن عادل، وكل واحد فيهم يقول: — عادل مستحيل يعمل هيك و أكيد الزلمة غلطان بس لما سمعوا القصة كاملة، و بيّنت الرسائل والحكي اللي انحكى بينهم، بطّل في اشي مخبّى،،،، و اكتشفوا إنّه عادل فعلًا كان غلطان، وإنه هو اللي بدأ بالمشكلة. أخوه انحرج و ضل ساكت شوي، وبعدين قال: — والله استعجلنا و اعتذر من الزلمة التاني. و صاحبه قال: — إحنا دافعنا عنه بس لأنه صاحبنا وأخونا، قبل ما نعرف الحقيقة منك،،، آسفين أخوي وهاي بوسة راس رد واحد من الموجودين: — عشان هيك بقولوا: اللي بيمشي ع رجليه ما بينحلف عليه. و معناها ما توثق بحدا ثقة عمياء، ولا تشهد لحدا أو تدافع
👁 531
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
الصوت الداخلي
📚 قصص باللهجات العربية
الصوت الداخلي
كان يوسف يظن أن مشكلته في الناس. كلما جلس مع أحد، كان يشعر أنه يعرف ما يفكرون به: “هل أعجبهم كلامي؟” “هل يرونني ضعيفًا؟” “هل أنا كافٍ؟” لم يكن يسمع أفكارهم فعليًا… لكنّه كان يفسّر كل نظرة، كل صمت، كل كلمة… بطريقة واحدة: ضده. مع الوقت، أصبح يتجنب الحديث كثيرًا. يفكر قبل كل كلمة، ويعيد كل موقف في رأسه عشرات المرات. في أحد الأيام، جلس مع صديقه القديم. كان يتحدث، لكنه فجأة سكت وقال: “أشعر أن الجميع يحكم عليّ طوال الوقت.” ابتسم صديقه وقال بهدوء: “هل أنت متأكد أنهم يفعلون ذلك… أم أنت تفعل ذلك لنفسك؟” توقّف يوسف. لم يفكر بهذا الشكل من قبل. في الأيام التالية، بدأ يراقب نفسه. لاحظ شيئًا غريبًا… قبل أن يفكر الناس فيه… كان هو قد حكم على نفسه بالفعل. قبل أن يشكّ به أحد… كان هو يشكّ بنفسه أولًا. في مرة، أخطأ في كلام بسيط أمام مجموعة. عاد إلى البيت وهو يلوم نفسه: “كان يجب أن أصمت… تبدو غبيًا.” ثم تذكّر كلام صديقه. وسأل نفسه: “هل أحد قال هذا فعلًا… أم أنا فقط؟” ولأول مرة… لم يجد جوابًا من الخارج. فقط صوته هو. ابتسم بخفة،
👁 402
قراءة القصة ←
عقلي مش معي-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
عقلي مش معي-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كانت سارة قاعدة مع صاحبتها هدى بالكافيه، وهدى من أول ما وصلت وهي بتحكي معها، بس سارة كانت ساكتة و سارحة وبتطلع بالموبايل كل شوي. هدى سألتها: — سارة، سمعتي شو حكيتلك؟ سارة رفعت راسها و ردّت: — آه آه، أكيد. هدى سألتها: — طيب شو حكيت؟ سارة سكتت شوي وقالت: — والله… عقلي مش معي اليوم. هدى ضحكت وقالت: — واضح! من أول ما قعدنا وأنا بحكي معك بس كأنّي بحكي مع الحيط ،،،، وين عقلك؟ ليش عقلك مش معك،،، ! سارة قالت: — اسفة مش قصدي، بس عندي شغلة بالشغل مش راضية تطلع من راسي. بعد شوي، إجت سألتهم الموظفة شو بتحبوا تطلبوا؟ هدى طلبت قهوتها، وسارة قالت: — وأنا بدي… بدي… و ضلّت ساكتة. هدى سألتها: — شو بدك؟ سارة ضحكت وقالت: — مش عارفة! حتى أنا مش عارفة شو بدي أشرب! خلص جيبيلي أي شي على زوئك… هدى ضحكت وقالت: — خلص، اليوم واضح إن عقلك مش معك! «عقلي مش معي» بتنحكى لما الشخص يكون مش مركز،،، أو الناس بيحكو معاه بس بيفكر بمكان او موضوع تاني
👁 531
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
بدي أشتري راحة راسي-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
بدي أشتري راحة راسي-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه سامر، قرر يصلّح سيارته قبل ما يسافر فيها مع أهله. أخذها على كراج قريب من بيته، وصاحب الكراج اسمه أبو فادي. سامر قال له: “السيارة فيها صوت غريب، شوف شو المشكلة.” أبو فادي فحصها شوي وقال: “ولا إشي كبير، بدها بس قطعة صغيرة وشغل بسيط. بتكلفك خمسين دينار.” سامر وافق وترك السيارة. ثاني يوم، رجع ياخذها. أبو فادي كان واقف قدام الكراج، أول ما شافه قال: “جهزّت السيارة.” سامر فرح وقال: “الحمد لله. كم الحساب؟” أبو فادي قال بكل هدوء: “مية وعشرين.” سامر انصدم وقال: ١٢٠ !!! أبو فادي رد: "آه.”،،،،، حكاله سامر: بس إنت مبارح حكيتلي خمسين!” رد أبو فادي: "آه، بس لما فتحنا السيارة،، لقينا شغلات ثانية.” سامر قال: “طيب ليش ما اتصلت فيّ قبل ما تصلحهم؟” أبو فادي مسح إيديه بشريطة وقال: “شو بدي أتصل؟ بدك تعلّمني شغلي؟؟؟" سامر بلّش يعصب: “يعني بتصلّح شغلات بدون ما تسألني وبعدين بتحط السعر اللي بدك إياه؟” أبو فادي تغير وجهه وقال: “إذا مش عاجبك، خلي السيارة هون،،،،، يعني بدك أحكيلك سيّارتك منيحة و بعدين تقطعك بالطريق فجأة.” سامر تطلع على سيارته،
👁 300
قراءة القصة ←
‎إيدك وما تعطي-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
‎إيدك وما تعطي-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان أبو فادي فاتح محل صغير لبيع الأدوات الكهربائية في الحارة من أكثر من عشرين سنة. المحل كان معروف، والناس كلهم بيحبو يشترو منه: لمبة، سلك، أو حتى أي شغلة بسيطة لو ما عرفو اسمها، بيروحو لعند أبو فادي و بيحكوله: «هاي شكلها هيك… بدنا زيّها.» وكان أبو فادي بيفهم عليهم من الإشارة. في يوم من الأيام، إجى واحد اسمه رائد، وكان معروف بالحارة إنه بيحب يعمل حاله قوي. صوته عالي ،،،و كثير كلام ،، و وجهه بارد،،، وكل ما اختلف مع حدا، بدل ما يناقشه، بيبلّش يهدده. دخل رائد على محل أبو فادي وقال: أبو فادي، وين الفاتورة اللي حكيتلك عنها مبارح؟ رفع أبو فادي راسه عن الدفتر وقال: — أي فاتورة؟ — فاتورة البضاعة اللي رجّعتها إلك. — آه، هاي…. طلع إلك عندي عشرين دينار. رائد ضحك ضحكة مستفزة وقال: — عشرين دينار؟ أنا إلي عندك؟ إنت شكلك مش عارف مع مين بتحكي. أبو فادي سكّر الدفتر وقال: — عارف مع مين بحكي، ،،، وعارف شو داخل وشو طالع. ،،،،
👁 368
قراءة القصة ←
ضرّاب السِخِن-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
ضرّاب السِخِن-اللهجة السورية
كان يا ما كان، بيوم من الأيام، كان أبو العز قاعد بدكانه الصغير، رايق وعم يشرب فنجان القهوة ومروّق على الآخر. فجأة، بيفتح باب الدكانة جاره "أبو صبحي" وهو عم يركض ومطير عقله، ووجهه أصفر وخايف: أبو صبحي وهو عم يلهث صار يحكي: "لحق حالك يا أبو العز! مرتك عم تتخانق مع جارتكم أم حامد عالبلكون، والدنيا قايمة قاعدة والشارع كلو إلتم عليون! الصراخ واصل لآخر الحارة،!" أبو العز ولا كأنه سمع شي، ضل قاعد مكانه بكل برود، نفخ دخان سيجارته، وطلع فيه وهز راسه وقال: "ضرّاب السخن! خليها تتخانق للصبح، شو هاممني يعني؟ يطلعوا من خلقتي هن الاتنين ويحلوا عن سماني، مرتي وبتعرف تدبر حالها!" رجع كمل شرب قهوته بكل سلطنة، وأبو صبحي صفن فيه وهو مو مصدق هالتطنيش. تاني يوم، صحي أبو العز بس هالمرّة أبو العز كان مستعجل و بده يطلع مشوار ضروري، وفوق هذا متأخر عن موعده، وفجأة ما عم يلاقي مفتاح السيارة. صار يقلب البيت فوق تحت، يفتح
👁 517
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
‎حظ الملايح طايح، وحظ القبائح بالسما لايح-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎حظ الملايح طايح، وحظ القبائح بالسما لايح-اللهجة الفلسطينية
كان في بنتين يشتغلوا بنفس المكتب: لينا ووفاء. لينا كانت هادية، مرتبة، وتتعامل مع الكل باحترام. إذا حدا احتاج مساعدة، كانت تساعده. وإذا صار غلط، بتتحمله وتسكت. أما وفاء… فكانت عالعكس تمامًا. صوتها عالي، و بتدخل بكل صغيرة وكبيرة، و بتحب تلفت الانتباه بأي طريقة. الغريب إنه الدنيا كانت ماشية معها مع التنين بالعكس. كل مرة بيصير ضغط بالشغل، بتنزل على راس لينا. أما وفاء مرة المدير زاد راتبها رغم إنها بتتأخر كل يوم. ومرة ثانية ربحت وفاء سحب رحلة الشركة، مع إنها أصلًا ناسية تسجل اسمها، وحدا كتب اسمها بالغلط. أما لينا؟ كل ما تتعب أكثر، بيصير معها إشي يخرب عليها. مرة اشتغلت أسبوع كامل على عرض مهم، وقبل الاجتماع بلحظات انمسح الملف. ومرة ثانية جهزت حالها لمقابلة داخل الشركة، وبنفس اليوم مرضت وما قدرت تروح. بيوم من الأيام، كانت لينا قاعدة بالمطبخ الصغير تبع المكتب، ومتضايقة بشكل مو طبيعي. دخلت وفاء وهي تضحك: “تخيلي! كمان مرة طلع اسمي بالسحب وربحت تلفون!” لينا تطلعت فيها وما علقت. دخلت أمينة، موظفة كبيرة بالعمر
👁 389
قراءة القصة ←
حَرَق دَمّه – اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
حَرَق دَمّه – اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان سامر قاعد مع صاحبه حسام في القهوة، وحسام من أول ما وصل وهو بحكي عن مشكلته مع مديره بالشغل. قال سامر: — شو عمل معك هالمرة؟ حسام رد عليه و قال: — طلب مني أخلّص شغلة كبيرة بآخر الدوام، ولما خلصتها، رجع حكى إلي: ليش استعجلت؟! ضحك سامر: — يعني شو ما تعمل، مش عاجبه! حسام هز راسه: — بالضبط. واليوم كمان، كنت واقف بستنّى دوري عنده، إجى واحد بعدي ودخّله قبلي! قال سامر: — طيب شو عملت؟ حسام ابتسم: — ولا إشي… بس قعدت أتطلع فيه وأقول بيني وبين حالي: الله يصبّرني قدّيش هالزلمة مستفز و بيحرق دمي و همة قاعدين، رن تلفون حسام. كان المدير. رد حسام: — أيوا تفضّل سمع شوي منه،،، وبعدين وجهه قَلَب سكر التلفون وقال: — شايف؟ بحكيلي ليش ما خلصت الشغلة اللي طلبتها منك مبارح! سامر استغرب: — بس إنت خلصتها! حسام ضرب إيده على الطاولة: — خلصتها! وبعتله إياها كمان! بس هاد الزلمة بيفهمش. ضحك سامر وقال: — خلص، لا تحرق دمك. واضح إن المدير بيحب يشوفك معصّب… عادي في ناس مستفزّين حسام تنهد وقال: — والله
👁 198
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
السر في الطشة-اللهجة المصرية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
السر في الطشة-اللهجة المصرية
كان "سامح" شاب لسه مخلص جامعة وقاعد يعمل فيها "شيف مودرن". فتح عربية كبدة وسجق على مودي أوروبي وعمل لها إضاءة ليد وجوانتيات شفافة، وقعد مستني الزباين تيجي بالطوابير. عدى أسبوع، وعربية سامح مفيهاش حتى دبانة! وفي نفس الشارع، عربية "المعلم كوارشي" الخشبيّة القديمة، والطابور قدامها واصل لآخر الشارع، والدخان طالع منها بيجيب اللي رايح واللي جاي. سامح اتحرق دمه.. لبس نظارة شمس وكاب، وراح وقف في طابور المعلم كوارشي عشان يكتشف إيه الحكاية. أول ما جه دوره، طلب رغيف كبدة وخد أول قطمة.. عيونه دمعت من حلاوة الطعم! قلع النظارة وقال بصوت واطي: — "يا معلم كوارشي.. أنا صاحب العربية المودرن اللي هناك دي. أنا شغال بأحدث الطرق، بس طشتي ساكتة خالص وطشتك مسمعة الشارع كله.. إيه السر بقى؟!" ضحك المعلم كوارشي بجدعنة وقال له: — "يا ابني، السر مش في العدة ولا الجوانتيات! الكبدة البلدي عايزة 'نَفَس' وحب للغالي. أنت بتعامل الصاج كأنه معمل كيمياء، إنما أنا بتعامل معاه كأنه صاحبي. السر في الطشة..
👁 109
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
مش كل مرة بتسلم الجرّة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
مش كل مرة بتسلم الجرّة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه رائد، دايمًا بيحب يمشّي أموره بالحظ. إذا عنده امتحان، ما يدرس أو بيدرس شلفقة و بيقول: “أكيد رح يكون سهل.” وإذا عنده شغل لازم يسلّمه بدري، بيتركه لآخر لحظة و بيحكي: "شو وراي معي وقت" حتى بالشغل، كان يعمل أخطاء صغيرة ويخبّيها بدل ما يصلّحها ويقول “ما حد رح ينتبه” وكان كل مرة يطلع من المشكلة بطريقة أو بأخرى. مرة نسي يسلّم تقرير مهم، وبالصدفة المدير نفسه انشغل وما انتبه. ومرة خرب ملف بالشركة، وزميله صلّحه قبل ما حدا يعرف. ومرة تأخر ساعة كاملة، وطلع النظام الإلكتروني معطّل وما سجّل التأخير. صار رائد يحس إنه محظوظ وما حدا بيقدر يمسك عليه غلطة. وصار يحكي لصحابه: “شايفين؟ الأمور بتمشي لحالها، ليش أتعّب حالي؟” صاحبه حسام كان ينصحه ويحكيله : “يا رائد، الحظ مرّة مرتين بس مش كل مرّة رح تزبط معك" بس رائد ما كان يسمع. بيوم من الأيام، استلم مهمة كبيرة بالشركة وكعادته، أجّل الشغل لآخر يوم. ولما بلّش يشتغل، اكتشف إنه ناقصه معلومات مهمة. حاول يلف ويدور ويخبّي الموضوع، مفكّر إنه
👁 395
قراءة القصة ←
الحيا بيجيب الفقر/ اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
الحيا بيجيب الفقر/ اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها نور، خجولة وبتستحي كتير. إذا حدا أكل حقها، بتسكت. إذا دورها انسرق، بتستحي تحكي. حتى بالشغل، كانت تعمل فوق طاقتها تحاول ترضي الكل وما كان حدا يعطيها حقها. مرة اشتغلت على مشروع كامل بالشركة، و زميلتها بالشغل سرق النجاح كله،،، و الكل زقّف للبنت الثانية، ونور قاعدة ساكتة زعلانة وبتاكل بحالها. صاحبتها قالتلها: “انتي ليش بتضلّي ساكتة؟ ناوية تجلطيني؟ ليش ما تحكي! الشغل شغلِك.” نور حكت: “بستحي…” وبعد فترة، إجت زيادة على الراتب. المدير اختار موظفة أقل منها خبرة وبتشتغل أقل منها كمان..بس لأنها بتعرف تحكي و تطلب حقها. يومها رجعت نور عالبيت بتعيّط. أمها قعدت معها و حكتلها: “يا بنتي… الحيا حلو، بس إذا زاد عن حدّه،، بضيّع صاحبه… الحيا بيجيب الفقر.” ومن وقتها، نور بلشت تتعلم تحكي، وتعترض وتقول لأ و آه… وصارت تطلب حقها بعين قويّة و بدون أي خوف المثل “الحيا بيجيب الفقر” مش معناه إنّه الأدب أو الاحترام إشي غلط، بالعكس، الحيا صفة حلوة. بس المقصود إنّه إذا زاد الحيا عن حدّه، ممكن يمنع الشخص إنّه
👁 380
قراءة القصة ←
أعطيناهم العين، طمعوا بالرموش / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
أعطيناهم العين، طمعوا بالرموش / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كانت في بنت اسمها ريم، شاطرة بالتصميم، وبتحب تساعد الناس. إجت صاحبتها هبة قبل يوم من فتح مشروعها، وقالتلها: “ريم، دخيلك… ساعديني أصمّم منشور واحد للإعلان. والله مستحية أطلب، بس ما عندي وقت و ما إلي غيرك" ريم سهرت معها، وخلصتلها التصميم. هبة شكرتها كتير وقالت: “والله ما رح أنسى وقفتك معي .” بعد أسبوع، رجعت هبة. “ريم… بتقدري تعمليلي كمان تصميمين؟” ريم وافقت. وبعدها بأيام، صار كل ما يكون عند هبة شغل، تبعته لريم. مرة شعار… ومرة قائمة أسعار… ومرة دعوات… وبعدين صارت تبعتلها رسائل مثل: “خلصتي؟ مستعجلة.” ولا مرة عرضت تدفع، ولا حتى سألت إذا ريم فاضية أو مشغولة. وبعد شهر، رن تلفون ريم. هبة قالت بكل برود: “بالمناسبة… عندي فتح فرع جديد، و بدي تساعديني" ريم ابتسمت وقالت: “هبة… أنا ساعدتك أول مرة لأنك كنتِ محتاجة، وثاني مرة مجاملة… بس شكلك اعتبرتي شغلي مجاني للأبد.” سكتت هبة. بهاللحظة كانت أخت ريم قاعدة جنبها، ولما سكرت التلفون، قالت “أعطيناهم العين… طمعوا بالرموش.” لأن المشكلة ما كانت إنها طلبت مساعدة… المشكلة إنها كل ما أخذت، صارت تطمع بأكثر، وكأن المعروف صار حق إلها. معنى
👁 615
قراءة القصة ←
بتيجي مع الهُبُل دُبُل / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
بتيجي مع الهُبُل دُبُل / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنتين، شهد ونور، قرروا يفتحوا مشروع صغير. بس ولا وحدة فيهم عندها خبرة. و لا مرّة درسوا الموضوع ولا ختّى فكّرو فيه، ولا حسبو التكلفة، ولا كانو بيعرفو كيف يسعّروا الأشياء. فجأة إجت ببالهم فكرة،،، و كل اللي عملوه إنهم استأجرو محل، واشترو كم طاولة، وفتحو الباب. والناس اللي حواليهم كانو مستغربين. واحد قال: “هدول شو بعرفهم بالشغل؟” والثاني قال: “أنا إلي سنتين بدرس الموضوع ولسّا ما فتحت.” الغريب…من أول أسبوع، صار المحل مليان. وبعد شهر، واحد مشهور صوّر فيديو عندهم، وانتشر المحل أكثر. وبعد كم شهر، فتحوا فرع ثاني. كان أبو رائد، صاحب محل قديم، واقف بيتطلع عليهم وهو مستغرب. قال لصاحبه: “والله يا زلمة… أنا إلي عشر سنين بالشغل، وبفكّر بكل خطوة… وهدول ما بعرفوا راسهم من إجريهم، وكل يوم بيشتغلو،،،،الله فاتحها بوجههم.” ضحك صاحبه وقال: “شو بدك تحكي… بتيجي مع الهُبُل دُبُل.” يعني مرات بتشوف ناس ما عندهم خبرة ولا تخطيط، ومع هيك الحظ بيمشي معهم، وأمورهم بتنجح بطريقة بتستغربها. معنى المثل “بتيجي مع الهُبُل دُبُل” بنحكيه لما نشوف شخص قليل خبرة، أو تصرفاته
👁 742
قراءة القصة ←
حَيّة بسبع روس-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
حَيّة بسبع روس-اللهجة السورية
كان يا ما كان، كان في صبيّة اسمها دلال، بنت قوية و، لسانها متل السيف وتفكيرها الشرير ما بيخلص! كل ما تهدا الحارة، بتطلع هي بمشكلة جديدة، وما بتهنى حتى تقوم الدنيا وما تقعد. بيوم من الأيام، عِلْقَت مع جارتها على شغلة سخيفة. بلش الحكي العادي، بس، دلال قلبت القصة لمشكلة كبيرة! صرخت، و لَمّت العالم، وصارت تطلع حكايات وقصص على الجيران، وتفتل بالحارة وتعمل فتنة بين العالم. كل ما حدا يتدخل ليحل الخلاف أو يهدّي الوضع، تشعِّل مشكلة جديدة معاه وتهاجمه بلسانها وشرّها، لدرجة إن الحارة كلها صارت تهرب منها ويقولوا: "أعوذ بالله منها! هي مو صبية، هي حية بسبع روس! كل ما تقطع براس، بيطلعلك منا سبع مشاكل وفتن جديدة!" <####eng> "A Seven-Headed Snake" – Syrian Dialect Once upon a time, there lived in the neighborhood a girl named Dalal—a harsh and fierce girl with a sharp tongue and a malicious mind. Every time the neighborhood settled down, she would stir up a new
👁 135
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
اللي ماخد القرد ع ماله،،، بروح المال وبيضل القرد ع حاله / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي ماخد القرد ع ماله،،، بروح المال وبيضل القرد ع حاله / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها ريم. طلبها للزواج شب اسمه مازن، وكان غني كتير. بس بصراحة، ما كانت مرتاحة لإله ولا حتّى حبّته كان عصبي، ومتكبّر، وما بيعرف يحكي مع الناس باحترام. حتى لما كانوا يطلعوا سوا، كانت ترجع متضايقة من أسلوبه. أمها سألتها: “ريم… إنتِ مقتنعة فيه؟” قالت وهي مترددة: “لا… بس معه مصاري، ويمكن بعد الزواج يتغيّر.” بس ريم ما سمعت الكلام، ووافقت عليه لأنها كانت شايفة إنّه المصاري أهم اشي بعد الزواج، اكتشفت إن أخلاقه وشخصيته صعبة . وكل يوم مشكلة. وكل يوم صراخ وما كان يحترم رأيها ولا يسمعها. ومع كل هاد، كانت بتتحمّل و بتحكي: “المهم معنا مصاري.” بعد سنتين، خسر مازن شغله، وصار وضعه المادي صعب. المصاري اللي كانت ريم متحمّلتُه عشانها، راحت. أما شخصيته…ضلّت زي ما هي. بيوم من الأيام، كانت قاعدة عند خالتها، بتحكيلها قديش ندمانة. ابتسمت خالتها وقالت: “يا بنتي… اللي ماخد القرد على ماله، بروح المال وبيضل القرد على حاله.” سكتت ريم. لأنها فهمت إن المال ممكن يروح بأي لحظة، بس الأخلاق هي اللي بتعيش مع الشخص كل يوم. معنى المثل “اللي ماخد القرد على ماله،
👁 396
قراءة القصة ←
السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي