🗣️

قصص باللهجات العربية

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 6 · عرض 20 قصة

🗣️ قصص باللهجات العربية

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
بدي أشتري راحة راسي-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
بدي أشتري راحة راسي-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه سامر، قرر يصلّح سيارته قبل ما يسافر فيها مع أهله. أخذها على كراج قريب من بيته، وصاحب الكراج اسمه أبو فادي. سامر قال له: “السيارة فيها صوت غريب، شوف شو المشكلة.” أبو فادي فحصها شوي وقال: “ولا إشي كبير، بدها بس قطعة صغيرة وشغل بسيط. بتكلفك خمسين دينار.” سامر وافق وترك السيارة. ثاني يوم، رجع ياخذها. أبو فادي كان واقف قدام الكراج، أول ما شافه قال: “جهزّت السيارة.” سامر فرح وقال: “الحمد لله. كم الحساب؟” أبو فادي قال بكل هدوء: “مية وعشرين.” سامر انصدم وقال: ١٢٠ !!! أبو فادي رد: "آه.”،،،،، حكاله سامر: بس إنت مبارح حكيتلي خمسين!” رد أبو فادي: "آه، بس لما فتحنا السيارة،، لقينا شغلات ثانية.” سامر قال: “طيب ليش ما اتصلت فيّ قبل ما تصلحهم؟” أبو فادي مسح إيديه بشريطة وقال: “شو بدي أتصل؟ بدك تعلّمني شغلي؟؟؟" سامر بلّش يعصب: “يعني بتصلّح شغلات بدون ما تسألني وبعدين بتحط السعر اللي بدك إياه؟” أبو فادي تغير وجهه وقال: “إذا مش عاجبك، خلي السيارة هون،،،،، يعني بدك أحكيلك سيّارتك منيحة و بعدين تقطعك بالطريق فجأة.” سامر تطلع على سيارته،
👁 315
قراءة القصة ←
الطايح رايح-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
الطايح رايح-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه حسام، بيشتغل بوظيفة منيحة وراتبه كل شهر بيوصل بوقته. يعني ما كان عنده أي مشكلة وكل اشي بنفسه كان يقدر يشتريه… بس المشكلة كانت إنّه الطايح رايح ….المصاري أول ما تدخل جيبته… ما بتطَوِّل. أول يوم بينزل فيه الراتب، حسام بيصير شخص ثاني…… بيفتح تلفونه و بيبلّش يبعث لأصحابه: “يلا يا جماعة، الليلة عليّ!” بيروحوا ع مطعم، و بيدفع الحساب كامل. ثاني يوم بيمرّ ع محل كنادر: “والله هاي الجزمة لازم تكون عندي والله ما أخلّيها بنفسي.” و بيشتريها. بعدها بيشوف ساعة: “هاي رح تطلع حلوة عليي.” و بيشتريها. وبالليل، بيطلع مع أصحابه مرة ثانية، و بيدفع كأنه صاحب المطعم. أمه كانت كل شهر تستناه آخر الأسبوع الأول وتسأله: “حسام، شو عملت براتبك؟ ما بيزبط هيك الطايح رايح" بيضحك و بيقول: “ولا إشي… لسه معي.” فتطلع فيه وتقول: “كيف لسه معك؟” بيفتح محفظته، يلاقي فيها خمس دنانير وثلاثة قروش. بيسكرها بسرعة و بيقول: “آه… بس أنا بصرف على أشياء مهمة.” أمه بتسأله: “شو الأشياء المهمة؟” بيبلّش يعد: “طلعت مع الشباب… اشتريت كندرة… طلبت أكل… دفعت فاتورة…” أمّه بتقاطعه: “يعني ما ضل معك
👁 464
قراءة القصة ←
‎إيد وحده ما بتصفّق-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎إيد وحده ما بتصفّق-اللهجة الفلسطينية
كان في بنت اسمها ميس، عنيدة وبتحب تعتمد على حالها بكل إشي. إذا حدا عرض يساعدها، بترفض فورًا. بالجامعة، كان عندهم مشروع كبير لازم ينعمل ضمن فريق. ميس قررت من أول يوم: “أنا بعمله لحالي، على الأقل بضمن الشغل يطلع صح.” زميلاتها حاولوا يقنعوها: “خلينا نشتغل سوا، أسهل وأسرع.” بس هي ما رضيت. قعدت أيام ما تنام، تكتب وتعدّل وتعيد، وكل شوي تغلط وتصلّح. الضغط كبر عليها، والوقت خلص بسرعة. بيوم التسليم، المشروع كان ناقص وفيه أخطاء واضحة. الدكتور طلع فيه وقال: “واضح إن الشغل مش متوزِع صح… وين الفريق؟” ميس وقفت ساكتة، أول مرة تحس حالها لحالها فعلًا. بعد المحاضرة، زميلتها حكتلها: “لو اشتغلنا مع بعض، كان ما وصلنا لهيك.” ميس نزلت راسها وقالت بصوت واطي: “معك حق… إيد وحده ما بتصفّق.” <####eng> One hand doesn’t clap There was a girl named Mais. She was stubborn and liked to rely only on herself. Whenever someone offered help, she refused immediately. At university, they had a big group project. From day one, Mais decided: “I’ll do it all myself.
👁 401
قراءة القصة ←
يخارجنا الله.. يوم انكسر ظهر الضمانة-اللهجة اليمنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
يخارجنا الله.. يوم انكسر ظهر الضمانة-اللهجة اليمنية
يا سيدي، اسمع مني هذي السالفة. تعرف "عم صالح"؟ راجل كبّير، بشنب أبيض، ووجهه محفور بتعب السنين. الملعون الدهر ما خلا في يده حاجة، وكان مديون لـ "حاج محسن" بمبلغ وقدره، حق بضاعة اخذها منه قبل الموسم وما ربي كتب له يبيعها. المهم، جه يوم الخميس، وحاج محسن وقف له في راس الحافة، وبصوت عالي يسمع اللي ما يسمعش: يا عم صالح! عاد الدين يا راجل، طفح الكيل، ولا أقسم بالله لأطلعك القاضي اليوم! الناس اتجمعوا، وكل واحد يطالع من جنب عينه. عم صالح وقف، عدّل غترته، وحط يده على لحيته وقال بقلب بارد وثقة ما تنقاس: يا حاج محسن، أنا عادني بوجه الله ثم بوجهك. اصبر عليّ للأسبوع، وإن ما وفيتك، خذ مني اللي تشتيه، حتى الدكان بما فيه! حاج محسن زاد عصب وقال: ما بش صبر! اليوم يا فلوسي يا فضيحتك! في اللحظة هذيك، والناس كلها متلطمة وساكتة، طلع "صقر" - شاب صغير من عيال الحارة، توه فاتح ورشة صغيرة جمب السانية - وقام رمى جنبيته
👁 634
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
الصوت الداخلي
📚 قصص باللهجات العربية
الصوت الداخلي
كان يوسف يظن أن مشكلته في الناس. كلما جلس مع أحد، كان يشعر أنه يعرف ما يفكرون به: “هل أعجبهم كلامي؟” “هل يرونني ضعيفًا؟” “هل أنا كافٍ؟” لم يكن يسمع أفكارهم فعليًا… لكنّه كان يفسّر كل نظرة، كل صمت، كل كلمة… بطريقة واحدة: ضده. مع الوقت، أصبح يتجنب الحديث كثيرًا. يفكر قبل كل كلمة، ويعيد كل موقف في رأسه عشرات المرات. في أحد الأيام، جلس مع صديقه القديم. كان يتحدث، لكنه فجأة سكت وقال: “أشعر أن الجميع يحكم عليّ طوال الوقت.” ابتسم صديقه وقال بهدوء: “هل أنت متأكد أنهم يفعلون ذلك… أم أنت تفعل ذلك لنفسك؟” توقّف يوسف. لم يفكر بهذا الشكل من قبل. في الأيام التالية، بدأ يراقب نفسه. لاحظ شيئًا غريبًا… قبل أن يفكر الناس فيه… كان هو قد حكم على نفسه بالفعل. قبل أن يشكّ به أحد… كان هو يشكّ بنفسه أولًا. في مرة، أخطأ في كلام بسيط أمام مجموعة. عاد إلى البيت وهو يلوم نفسه: “كان يجب أن أصمت… تبدو غبيًا.” ثم تذكّر كلام صديقه. وسأل نفسه: “هل أحد قال هذا فعلًا… أم أنا فقط؟” ولأول مرة… لم يجد جوابًا من الخارج. فقط صوته هو. ابتسم بخفة،
👁 415
قراءة القصة ←
لاَبِك ومحتار-اللهجة اليمنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
لاَبِك ومحتار-اللهجة اليمنية
في حارة من حواري تعز. كان فيه شاب اسمه "شاهر"، راجل حماس ونيته طيبة، بس مشكلته دايماً «عاطف الرأس» (يعني متسرع وعنيد ويركب رأسه) وما يسمع كلام حد. في يوم من الأيام، قرر شاهر يفتح بسطة صغيرة في مدخل الحافة يبيع فيها "شاهي ملبن" وقهوة. كل أهل الحارة نصحوه وقالوا له: "يا شاهر، المكان هذا ضيق والناس والسيارات ماشية جافية، شف لك مكان ثاني أحسن لك!" رد عليهم وهو يضحك بثقة: "أني أدرى بشغلي، والرزق بيجي للبيت، وما أشتي منكم إلا السكوت!" راح شاهر واشترى أصناف غالية وأواني جديدة وكلف نفسه مبالغ وهو يتسلفها، يعني بالتمام والكمال «اشترى بحلاله عِلّة»! أول يوم في الافتتاح، قعد شاهر وجهز الطاولات وغلّى الشاهي، وجلس يتفرج للناس وينتظر الزباين. فجأة، مرت دباب (سيارة نقل صغيرة) مسرعة في الشارع الضيق، وحادت على البسطة، وطاح الترمس الكبير وانكب الشاهي كله على الأغراض والدفاتر! وقفت الدنيا، وشاهر جالسه عيونه متبلّه مش عارف ايش يسوي، قد أدى نفسه في حيرة وشاب رأسه في ثواني! جاء لعنده جاره
👁 148
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
‎بكره، بيدوب التلج وبيبان المرج-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎بكره، بيدوب التلج وبيبان المرج-اللهجة الفلسطينية
‎في الحارة، كانت سحر معروفة بهدوئها، بس فجأة صار الكل يطلع فيها بطريقة غريبة. ‎كل ما تمرّ، يسكتوا. ‎كل ما تدخل محل، بيهمسوا. ‎بالأخير، عرفت السبب. ‎في the حدا ناشر حكي إنها أخذت مصاري من جارة بالحارة وما رجّعتهم. ‎سحر انصدمت، لأنها أصلًا كانت أكثر وحدة بتساعد الناس. ‎أمها قالت: ‎“اطلعي احكي ودافعي عن حالك!” ‎بس سحر رفضت. ‎قالت: ‎“بكرا الحقيقة بتبين.” ‎الناس اعتبروا سكوتها اعتراف. ‎حتى صاحبتها المقرّبة بطلت ترد عليها. ‎مرّ أسبوع كامل وهي بتتحمل نظرات الناس وحكيهم. ‎بعدين، بَيّن إنّه الغلط من الجارة، وإن اسم سحر انحكى بالغلط بسبب تشابه الأسماء. ‎فجأة، كل الوجوه تغيّرت. ‎وكل وحدة كانت تنشر الحكي.. نزلت راسها بالأرض واسْتَحَت ‎سحر إتطلعت بالكل وقالت بهدوء: ‎“قلتلكم… بكرا بدوب التلج وبيبان المرج.” ‎والكل ضل ساكت ما عندهم رد <####eng> The proverb says: “Tomorrow the snow will melt, and the meadow will appear,” meaning that the truth will eventually come out. In the neighborhood, Sahar was known for being calm and respectful. But suddenly, everyone started looking at her strangely. Whenever she walked by, people went silent. Whenever
👁 410
قراءة القصة ←
الحركة بَرَكة/ باللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
الحركة بَرَكة/ باللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه محمود، بيحب يقعد طول اليوم على الكنباية. و لو صحابه عزمو عليه يتمشّى معهم، بيحكيلهم: “بديش، تعبان اليوم، خلّيها لبكرا.” وإذا إمه طلبت منه يطلع يشتريلها غرض من الدكانة، بيحكيلها: “بعد شوي هسّا مش فاضي.. مشغول.” وكان أغلب وقته بين التلفزيون و التلفون والنوم. إمه كانت دايمًا تنصحه: “يا ابني، قوم تحرّك شوي. مش منيح تضل قاعد زي هيك بس محمود كان يضحك ويقول: “مرتاح هيك، بديش أتعب حالي؟” مع الوقت، صار يحس إنه جسمه ثقيل، وصار يتعب من أقل حركة. حتى طلعة الدرج صارت تخلّيه تعبان. بيوم من الأيام، انقطعت الكهرباء بالحارة. ما كان في لا تلفزيون ولا إنترنت ولا ألعاب. اضطر محمود يطلع يتمشّى برا…. وهو ماشي، شاف صحابه بيلعبوا كرة، فقعد يتفرج عليهم. بعد شوي قالوله: “تعال العب معنا.” بالأول رفض. بس بعدما زنّو فوق راسه كتير، نزل ولعب معهم شوي. الغريب إنه بعد ما رجع عالبيت، حسّ بنشاط ومزاجه كان أحسن من كل يوم. تاني يوم طلع يتمشّى مرة ثانية. وبعدها صار يتحرك أكثر ويقضي وقت أقل على الكنباية. إمه شافته وقالتله: “شايف؟ الحركة بركة.” ضحك
👁 444
قراءة القصة ←
اللي بالحارة ما تشتهيه يا جارة/اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي بالحارة ما تشتهيه يا جارة/اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في جارة اسمها أم علاء، كل يوم بتطلب إشي من الناس. مرة سكر. مرة بندورة. مرة صحن رز “بس تدوق”. ومرات بتبعت ابنها وقت الغدا يحكي للجيران: “ماما بتحكي إذا في شوي مقلوبة عشان شمّت ريحتها.” مع إنه جوزها وضعه ممتاز، والسوبرماركت تحت العمارة. الجارات بالبداية كانوا يعطوها بذوق. بس الموضوع زاد عن حده. مرة أم رامي طبخت ورق دوالي بعد تعب يوم كامل. قبل ما يلحقوا ياكلوا، دق الباب. طلع علاء، ابن أم علاء بيحكي: “ماما اشْتَهَت حبة و بتحكي إذا في شوي.” أم رامي تطلعت بجوزها و انقهرت عشان اشتغلت فيه نهار كامل وما لحقت تِتْهَنّى عليه..، عبّتلها صحن صغير، وسكرت الباب. جوزها قال: يعني مصاري ومعاهم… ومحل الخضرة تحت… والأكل والمطاعم معبّية السوق… ليش بتحرج حالها مع النّاس هاي المرا المثل بينحكى لما شخص بيجي على باله أكل معيّن وبدك تنصحه يشتريه بدل ما يطلبه من غيره أو يتغلّب فيه ( يعني ممكن تكون بنت تحكي لإمها بدي أجرّب اعمل كنافة بالبيت،،، بس الأم ما بدها بنتها تجرّب وتخسّرها مصاري و توسِّخ المطبخ،،،
👁 449
قراءة القصة ←
إذا حبيبك عسل، لا تلحسه كلّه-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
إذا حبيبك عسل، لا تلحسه كلّه-اللهجة السورية
كان يا ما كان، كان في شاب اسمه كريم، معروف بطيبته وكرمه، وما بيردّ حدا بيطلب منه مساعدة. كان رفيقه سامي كل ما يحتاج مصاري أو يوقع بمشكلة، يركض لعند كريم، وكريم دايمًا يوقف حدّه. مع الوقت، سامي تعوّد على طيبة كريم، وصار يطلب منه بكل صغيرة وكبيرة، وكأنه مساعدته صارت واجب عليه. بيوم، طلب سامي من كريم خدمة، بس كريم كان مشغول وقاله: “والله اليوم ما فيني، دبّر حالك.” زعل سامي وقال: “شو صايرلك؟ إنت مو متل قبل!” سمعت أخت سامي الحكي، وقالتله: ما بيصير يا أخي تستغل طيبة صاحبك….إذا حبيبك عسل، لا تلحسه كلّه. فهم سامي غلطه و إنّه طيبة صاحبه كريم لازم ما تكون باب لاستغلاله، وإن الشخص اللي بيحبك وبيوقف حدك لازم تقدّر معروفه، مو تعتبره حق إلك. ومن يومها، ضل سامي يطلب من كريم يساعده،،، بس بحدود، وسامي تعلّم يعتمد على حاله ويقدّر وقفة رفيقه. ومعنى المثل: إذا كان بحياتك شخص منيح وبيحبك وبيساعدك، لا تستغل طيبته وتطلب منه فوق طاقته، لأنك ممكن تخسره بسبب كثرة
👁 267
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
‎يا خبر اليوم بفلوس بكرا ببلاش-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎يا خبر اليوم بفلوس بكرا ببلاش-اللهجة الفلسطينية
‎في الحارة، فجأة انتشر خبر إن عيلة أبو كريم ناوية تبيع البيت وتترك المنطقة. ‎خلال ساعات، كل الناس صاروا يحكوا: ‎“أكيد عليهم ديون.” ‎“شكله وضعهم خربان.” ‎“يمكن صار بينهم مشاكل.” ‎كل واحد صار يِبَهِّر من عنده، وكأنهم عارفين الحقيقة. ‎ونسوان الحارة كل ما يحاولوا يوقفوا ام كريم يسألوها، بتكون مستعجلة وما بتقدر تحكي معهم او تفهّمهم شو القصة ‎ و الحكي صار كتير والكل صار يحكي زي ما بده ‎احتارت كل القرية بس ما عندهم جواب أكيد… ‎كبير القرية إجا وحكالهم اصبروا " يا خبر اليوم ‎بفلوس …بكرا ببلاش" ‎تاني يوم، وقف أبو كريم قدام العمارة ومعه عمّال ومواد بناء. ‎سألوه الجيران: انت مش ناوي تبيع؟ ‎قال ابو كريم ‎“نبيع شو؟ إحنا بس بدنا نوسّع البيت ونعمل غرفة زيادة للبنت قبل الجامعة.” ‎الكل سكتوا . ‎وعرفو ا انه كلام كبير القرية صح.. اوقات ممكن نكون فضولين وحابين نعرف تفاصيل موضوع معيّن بس بيكونوا الأشخاص مو حابين يحكوا او بيحاولو يخبّوا ‎فلو كان الخبر
👁 424
قراءة القصة ←
‎الشِركة تِركة-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎الشِركة تِركة-اللهجة الفلسطينية
كان في صاحبين من أيام المدرسة: سامي ومازن. الثنين ما بيفارقوا بعض، حتى أهل الحارة كانوا يفكروهم إخوان اشتغلوا سنين وجمعوا قرشين، وقرروا يفتحوا كوفي شوب صغير. أول شهر، كل اشي كان تمام….كانوا يشتغلوا سوا، يضحكوا، ويسهروا بالمحل للحسابات. بس شوي شوي، المشاكل بلَّشت. سامي صار يحس إنه هو اللي بيشتغل أكثر وصاحبه مرتاح على حسابه. ومازن صار يحس إن سامي بتحكم بكل إشي وبفكّر ما حد بيفهم غيره. مرة إجى زبون يشتكي،،،، سامي حلّ المشكلة وخصم له من الحساب. بعد ما طلع الزبون، مازن انفجر: “ليش تخصم من راسك؟!” سامي رد: “عشان الزبون يرجع.” مازن قال: “ومن جيبتي أنا كمان يعني؟!” ومن هون، كل يوم مشكلة. إذا المحل ربح، بيتخانقوا مين السبب. وإذا خسر، كل واحد يرميها عالثاني. حتى القعدة اللي كانت كلها ضحك، صارت كلها نكد. بيوم من الأيام، كانوا قاعدين بيحسبوا دَخِل آخر الشهر، فاكتشفوا إنه المصاري ناقصة وبلّش الشكّ بينهم. مازن إطلع بسامي وقاله: “إنت أخذتهم؟” سامي وقف فجأة: “إنت بتشك فيي؟!” أبو العبد، اللي كان يشرب قهوة عند الباب، قال: “آخ يا ولاد… الشركة تِركة.” الاثنين سكتوا. لأنهم فهموا متأخر… إنه
👁 389
قراءة القصة ←
حَرَق دَمّه – اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
حَرَق دَمّه – اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان سامر قاعد مع صاحبه حسام في القهوة، وحسام من أول ما وصل وهو بحكي عن مشكلته مع مديره بالشغل. قال سامر: — شو عمل معك هالمرة؟ حسام رد عليه و قال: — طلب مني أخلّص شغلة كبيرة بآخر الدوام، ولما خلصتها، رجع حكى إلي: ليش استعجلت؟! ضحك سامر: — يعني شو ما تعمل، مش عاجبه! حسام هز راسه: — بالضبط. واليوم كمان، كنت واقف بستنّى دوري عنده، إجى واحد بعدي ودخّله قبلي! قال سامر: — طيب شو عملت؟ حسام ابتسم: — ولا إشي… بس قعدت أتطلع فيه وأقول بيني وبين حالي: الله يصبّرني قدّيش هالزلمة مستفز و بيحرق دمي و همة قاعدين، رن تلفون حسام. كان المدير. رد حسام: — أيوا تفضّل سمع شوي منه،،، وبعدين وجهه قَلَب سكر التلفون وقال: — شايف؟ بحكيلي ليش ما خلصت الشغلة اللي طلبتها منك مبارح! سامر استغرب: — بس إنت خلصتها! حسام ضرب إيده على الطاولة: — خلصتها! وبعتله إياها كمان! بس هاد الزلمة بيفهمش. ضحك سامر وقال: — خلص، لا تحرق دمك. واضح إن المدير بيحب يشوفك معصّب… عادي في ناس مستفزّين حسام تنهد وقال: — والله
👁 206
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
ابن الحلال عند طاريه.. سالفة عمّ زيدان والفرج-اللهجة اليمنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
ابن الحلال عند طاريه.. سالفة عمّ زيدان والفرج-اللهجة اليمنية
في حافة من حواري صنعاء، كان "عمّ زيدان" راجل طيّب وراعي فزعات، طول عمره يوقف مع الناس ويقرض هذا ويساعد هذا، لحد ما الدّهر دار عليه وتقطعت به السبل، واحتج له مبلغ بسيط عشان علاج زوجته ومرواحها للمستشفى. جلس عم زيدان في دكانه العصر، حزين ويده على خدّه، والهم أكله لأنه ما حب يمد يده لأحد ولا يذل نفسه بالسؤال. كان جالس جنبه صاحبه "مهدي"، وقال له مهدي وهو يهز راسه بحسرة: يا عم زيدان، والله العظيم إن الدنيا ما خلت، وين راح "سعيد بن ناجي"؟ راجل كريم وابن أصول، لو يدري بضيقتك ما كان قصر لحظة، بس للأسف سافر تهامة وما ندري متى بيعود. ما كمل مهدي كلمته، وإلا باب الدكان ينفتح فجأة! وإلا هذا هو "سعيد بن ناجي" بنفسه داخل، لابس معطفه وشنطته بيده، ومبتسم يقول: السلام عليكم يا أهل الخير.. والله إن قلبي كان حاسس، ورجلي جابتني لعندكم أول ما نزلت من السفر! عم زيدان ومهدي فتحوا عيونهم من الدهشة والسرور، وقام
👁 207
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
طلعة البَر-اللهجة السعودية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
طلعة البَر-اللهجة السعودية
العصر صار، والجو غيم وبراد يرد الروح. مشوا الشلة؛ أبو فهد، وناصر، وسلطان، وخالد، متوجّهين لنفود رماح عشان يفتكون من زحمة الرياض ووجع الراس. وصلوا المكان قبل المغرب، ونزلوا بسرعة؛ واحد يفرش الزل، وواحد يضبط الرواق، وخالد شبّ الضو. سلطان حط دلة القهوة على الجمر وقال: "أبشروا بقهوة تطير العماس وتروّق الراس!" وهم في عز السوالف والضحك، هبت عليهم عجة هوى قوية وطيرت الأغراض! قام أبو فهد يصيح: "امسكوا الحبال وثبتوا الخيمة بسرعة!" تكاتفوا العيال وانفزعوا سوا، وثبتوا الخيمة ودخلوا الموتر لين هدت العجة. بعد نص ساعة، ركد الجو ورجعت السما صافية والنجوم تلمع. رجعوا جلسوا حول الضو وريحة القهوة تفوح، وقال سلطان وهو يضحك: "والله لولا هالعجة، ما حسّينا بجمال الهدوء والدفء!" وتسامروا لين آخر الليل بضحك ووناسة. <####eng> Camping Trip- Saudi Dialect It was mid-afternoon, and the weather was cloudy with a refreshing, soul-reviving chill. The group of friends—Abu Fahad, Nasser, Sultan, and Khaled—headed out to the Rumhah dunes to escape the traffic and headaches
👁 155
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
‎الوِفِق بيعين عَالرِّزِق-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎الوِفِق بيعين عَالرِّزِق-اللهجة الفلسطينية
كان في أخوين فاتحين محل حلويات: سامر ومالك. أولها كان المحل صغير، بس الناس بتحبّه لأنه شغلهم طيب و روحهم حلوة. إذا واحد تعب، الثاني بيسنده. وإذا صار ضغط، بيضحكوا و بيكملوا. كان لمّا الزبون لما يفوت يحس براحة. مرة إجا واحد صاحب محلات كبيرة وقال لسامر: “إنت اللي فاهم بالشغل… أخوك مخَرِّب عليك. افتح لحالك أحسنلك.” الكلمة دخلت براس سامر. بلّش يتطاوش مع مالك عالصغيرة والكبيرة: “ليش بعت بسعر أقل؟” “ليش وعدت الزبون هيك؟” والمحل اللي كان كله ضحك، صار كله نكد. الغريب إنه من وقت المشاكل، الرزق خفّ. صاروا يغلطوا بالطلبات، والزباين بطّلت ترجع. أبوهم كان يراقبهم عالساكت، لحد يوم قعد بينهم وقال: “من يوم ما راحت المحبة، راحت البركة… الوِفق بيعين عالرزق.” سكتوا الاثنين. لأنهم لأول مرة بينتبهوا إنه المشكلة مش بالشغل… المشكلة بينهم هم. المثل "الوفق بيعين عالرزق" بينحكى عشان نشّجع الناس على التفاهم والحب والمودة والرحمة بينهم ويبعدوا عن المشاكل لإنّه لما بيلتهوا بالمشاكل بيصيروا يفكروا بطريقة بنخرّب عليهم وبدل ما ينجحوا بيفشلوا. <####eng> The proverb says: “Harmony helps bring livelihood.” There were two
👁 389
قراءة القصة ←
طَقّ الحَنك ما بيطعمي خُبز-اللهجة اللبنانية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
طَقّ الحَنك ما بيطعمي خُبز-اللهجة اللبنانية
بضيعة عنا، كان فيه زلمي اسمه أبو طلال، مقضيها عالدكانة عم يرغي ويفلسف عا رايح والجاي، وشعاره بالحياة: "المخّ بيجيب المصاري، والشغل للغشيم!"*. بينما مرتو "أم طلال" كانت شقيانة تعبانة وعم تحيك ليل نهار تى تؤمن لقمة العيش، أبو طلال قاعد عم يطق حنك مع الشباب وبس، لا شغلة ولا مشغلة. بيوم من الأيام، إجا تاجر كبير ضاق خلقه من كثرة حكيه العريض، وقاله: "يا أبو طلال، مادامك هلقد فهيم، تفضل استلم هالشغل وفرجينا شطارتك!" هون تلبّك أبو طلال، وصار يتلطّش بالحكي ويهرّب. ضحك التاجر وقاله الجملة اللي نزلت فوق راسه: "يا زلمي، طَقّ الحَنك ما بيشتري خُبز، الحكي الكتير ما بيعبي الجيبة، والزلمة بينعرف بفعله مو بلسانه!" رجع أبو طلال منكوس راسه عالبيت، و استحي على حاله، وترك الفلسفة والحكي الفاضي، وصار يشتغل بجهده وعرق جبينه! <####eng> Small Talk Doesn't Feed Bread In a village near us, there was a man named Abu Talal. He spent his days sitting at the local grocery store, rambling on and
👁 149
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
جنية البير من التراث اليمني
📚 قصص باللهجات العربية
جنية البير من التراث اليمني
هذه قصة من التراث الشعبي حق أصحاب صنعاء وبعض المحافظات القريبة من صنعاء يحكي انه في واحد رجال كان يأكل قلا (هو شيء زي العدس او العتر) وجلس جنب بير ويأكل وسقطة عليه قلاية إلى البيرالرجال هذا جلس يصرخ ويغور ويبكي قلايتي ولا قلايتي يا بيير أدي قلايتي قلايتي ولا قلايتي طلعت له جنيه البيروقالت له : ايش فيك يا خبير مالك بتبكي كسرت راسي أديت لي الجنان ما خليتني أنام ولا ارتاح ايش حصل لك ايش قال الرجال: قلايتي نكعت ( سقطة ) في البير وأنا ما أريد إلا قلايتي و لا قلايتي جنية البير قالت : اصبر شويه أديلك حاجة أحسن من القلايه الذي بتجنني عليه ونزلت جنية البير وطلعت معها طلي ( خروف) إلى عند الرجال جنية البير قالت : يا خبير هذا طلي بدل القلية حقك وهذا الطلي اذا قلته يا طلي اخرا لي ذهب يخرا لك ذهب قال الرجال تمام واخذ الطلي وراح البيت وجاب دست
👁 463
قراءة القصة ←
بتيجي مع الهُبُل دُبُل / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
بتيجي مع الهُبُل دُبُل / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنتين، شهد ونور، قرروا يفتحوا مشروع صغير. بس ولا وحدة فيهم عندها خبرة. و لا مرّة درسوا الموضوع ولا ختّى فكّرو فيه، ولا حسبو التكلفة، ولا كانو بيعرفو كيف يسعّروا الأشياء. فجأة إجت ببالهم فكرة،،، و كل اللي عملوه إنهم استأجرو محل، واشترو كم طاولة، وفتحو الباب. والناس اللي حواليهم كانو مستغربين. واحد قال: “هدول شو بعرفهم بالشغل؟” والثاني قال: “أنا إلي سنتين بدرس الموضوع ولسّا ما فتحت.” الغريب…من أول أسبوع، صار المحل مليان. وبعد شهر، واحد مشهور صوّر فيديو عندهم، وانتشر المحل أكثر. وبعد كم شهر، فتحوا فرع ثاني. كان أبو رائد، صاحب محل قديم، واقف بيتطلع عليهم وهو مستغرب. قال لصاحبه: “والله يا زلمة… أنا إلي عشر سنين بالشغل، وبفكّر بكل خطوة… وهدول ما بعرفوا راسهم من إجريهم، وكل يوم بيشتغلو،،،،الله فاتحها بوجههم.” ضحك صاحبه وقال: “شو بدك تحكي… بتيجي مع الهُبُل دُبُل.” يعني مرات بتشوف ناس ما عندهم خبرة ولا تخطيط، ومع هيك الحظ بيمشي معهم، وأمورهم بتنجح بطريقة بتستغربها. معنى المثل “بتيجي مع الهُبُل دُبُل” بنحكيه لما نشوف شخص قليل خبرة، أو تصرفاته
👁 753
قراءة القصة ←
دانها عندي-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
دانها عندي-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كانت أمينة قاعدة مع صاحبتها هدى بالمطبخ، وبدها تحكيلها شغلة سر. قربت منها وقالت: — هدى، وطّي صوتك… ما بدي حدا يسمعنا. هدى همست: — مين؟ و ليش؟ أمينة أشّرت ع الصالة وقالت: — سامية دانها عنّا. — سامية! من أول ما إجت وهي قاعدة ساكتة، بس دينيها عنّا و عينيها علينا. سامية كانت قاعدة بالصالة و عاملة حالها بتتفرج عالتلفزيون، بس كل شوي بتلف راسها جهة المطبخ. هدى ضحكت وقالت: — طب خلينا نجرب. رفعت صوتها وقالت: — أمينة، سمعتي شو صار مع نوال؟ فجأة سامية دخلت عليهم وقالت: — شو صار مع نوال؟! هدى وأمينة إتطلعوا ببعض وضحكوا. أمينة قالت: — ولا إشي… بس كنا بدنا نتأكد. سامية ارتبكت: — تتأكدوا من شو؟ هدى قالت: — إنه دانك عنّا! سامية ضحكت وقالت: — والله سمعت اسم نوال، قلت يمكن في خبر مهم! أمينة ردت: — عشان هيك الواحد لازم ينتبه شو بيحكي… ما بتعرف مين ممكن دانه تكون عندك "دانه عندك" يعني انتبه، في شخص قريب و بيحاول يسمع شو بتحكي. و كمان ممكن تنحكى لما بدك تفسّر كيف شخص عرف خبر المفروض ما يعرفه
👁 586
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي