🗣️

قصص باللهجات العربية

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 6 · عرض 20 قصة

🗣️ قصص باللهجات العربية

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
شيخ المهابيل، قصة من التراث المغربي
📚 قصص باللهجات العربية
شيخ المهابيل، قصة من التراث المغربي
سلام عليكم يا أصدقائي الكرام قصتنا الحكمة منها متبان حتى النهاية ديالها، لهذا تبعو معيا القصة حتى اللخر. كان يا مكان في سالف العصر و الاوان كان في واحد قبيلة معزولة على الناس واحد شيخ حكيم كلشي في داك القبيلة كيحتارمو او كيقدرو او كيسمع الكلامو، حيت كان رجل حقاني او كلشي كيشهد ليه بالحكمة ديالو، و كاع لي عندو شي مشكيل كايمشي عندو هو لي كيحلو ليه، او كلشي كان كيدير بكلامو. واحد اليلة شيخ ديال هذ القبيلة حلم واحد الحلم، غير صبح صباح عيط البراح او قال ليه سير علم أهل القبيلة كاملة يجو حدا باب الدار ديالي هذ العشية بغيتهم في شي حاجة مهمة. البراح مشا كيضور في دواور كاملين او كيقول لا إله إلا الله، لا إله إلا الله قال ليكم شيخ القبيلة تجمعو عندو هذ العشية حدا باب دارو باغيكم في شي حاجة مهمة، لي سمعو كيقول وخا او لي مسمعوش قالها ليه شي حد من الناس لي
👁 418
قراءة القصة ←
راح من بالي-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
راح من بالي-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان يا ما كان، كانت أم رامي دايمًا بتنسى وين بتحط أغراضها. بيوم من الأيام، كانت بدها تطلع من البيت، فقالت لابنها: “رامي، حطيت مفاتيحي عالطاولة، جيبلي ياها.” دَوَّر رامي عالطاولة وما لقى شي، وقال: “ماما، ما في مفاتيح هون.” حطّت أم رامي إيدها عراسا وقالت: “يا لطيف! كنت بدي حطّهم هون… بس راح من بالي وين حطيتهم!” ضلّوا يدوروا شوي، لحد ما لقاهم رامي بالتلاجة جنب علبة الحليب. ضحك وقال: “ماما، شكلها القصة مو إنك نسيتي وين حطيتيهم… شكلهم راحوا من بالك وراحوا عالتلاجة كمان!” ضحكت أم رامي وقالت: “والله معك حق، راح من بالي وين حطّيتهم!” ومن يومها، كل ما تنسى شغلة كانت تقول: “راح من بالي!” البال بنحكيها بمعنى العقل ،،، راحت من بالي يعني راحت من عقلي ،،، يعني نسيت <####eng> It went out of my mind- Palestinian-Jordanian Dialect Once upon a time, Umm Rami was always forgetting where she put her things. One day, she was getting ready to leave the house and said to her son: “Rami, I put my keys
👁 276
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
يشرب من البحر/ يبلّط البحر – اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
يشرب من البحر/ يبلّط البحر – اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان رائد فاتح محل صغير، وبجنبه محل لزلمة اسمه ناصر، كل يوم بيحاول يتدخّل بشغله ويعمل معه مشاكل. بيوم، إجى ناصر معصّب وحكاله: إذا ما شلت البضاعة من قدّام محلك هسّا، رح تشوف مني إشي ما بيعجبك! ردّ رائد: — البضاعة قدّام محلّي مش محلّك، ومش مسكّر عليك الطريق. شو مشكلتك؟ ناصر رفع صوته: إنت شكلك مش عارف مع مين بتحكي! والله لأخليك تندم! رائد ضحك وقال إله: روح اشرب من البحر! ناصر زاد عصبية: يعني مش خايف مني؟! ردّ رائد: لا، وروح بلّط البحر كمان! اعمل اللي بدك إياه، مش فارقة معي. يشرب من البحر / يبلّط البحر: بنحكيهم لمّا نعصّب من ناس بيهدّدونا او بيحاولو يخوّفونا، و معناها: اعمل اللي بدّه إياه، مش فارقة معي، ومش خايف <####eng> Go Drink the Sea / Go Pave the Sea – Palestinian-Jordanian Dialect Raed owned a small shop. Next door, there was another shop owned by a man named Nasser, who was constantly interfering in Raed’s business and causing him problems. One day, Nasser stormed over
👁 300
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
المصلحة بتجيب الغايب وبتلمّ الحبايب /اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
المصلحة بتجيب الغايب وبتلمّ الحبايب /اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في زلمة اسمه أبو خالد، ساكن بالحارة من سنين، ومعروف إنه قلبه طيب وما عمره قصّر مع حدا. إله ابن عم اسمه سامي، ما شافه ولا سمع صوته من أكثر من ست سنين. سامي لا بيسأل، ولا بعايد، ولا حتى بمرّ عليه يزوره. وأبو خالد بالأخير تعوّد على غيبته. بيوم من الأيام، فجأة رنّ التلفون. أبو خالد رد: “ألو؟” طلع سامي. وبصوت كله حب قال: “يا زلمة! وينك من زمان؟ والله مشتاقينلك.” أبو خالد استغرب، بس رد بأدب: “الحمد لله، بخير.” سامي ضل يحكي عن المحبة والقرابة، وبعد عشر دقايق لفّ ودار وقال: “بالمناسبة… سمعت إنك بتعرف مدير البنك، وبدي خدمة صغيرة.” هون فِهِم أبو خالد شو القصة من ورا التلفون وبعد يومين، سامي إجا يزوره في بيته لأول مرة من سنين. جاب معه حلو، وسلّم عالكل، وصار يحكي: “والله ما في أغلى من الأهل.” مرته كانت قاعدة تسمع وساكتة. ولما طلع سامي من البيت، سألت جوزها: “من متى هاد صار يتذكرك؟” ضحك أبو خالد وقال: “من يوم ما صار إله مصلحة.” وبعد أسبوع، خلصت المصلحة اللي كان بدها إياها سامي. ومن يومها…
👁 805
قراءة القصة ←
مش كل تأخيرة شر - لهجة يمنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
مش كل تأخيرة شر - لهجة يمنية
كان في واحد اسمه صالح، كل يوم يفتح دكانه من بدري، ويقول: "الرزق يحب اللي يصحى له." يوم من الأيام، وهو خارج من البيت، نادته أمه: "يا صالح، تعال ساعدني أشتي أنزل هذا الصندوق." قال مستعجل: "يا أمّه، الدكان! الزباين بايروحوا." قالت: "خمس دقايق ما باينقصن من رزقك." رجع صالح وساعدها، وتأخر عن عادته شوي. لما وصل السوق، لقى الناس متجمعين جنب دكانه. سيارة فقد صاحبها السيطرة ودخلت في واجهة الدكان في نفس الوقت اللي كان صالح عادةً يجلس فيه قدّام الباب. وقف صالح ساكت، وبعدها قال: "سبحان الله... وأنا كنت أحسب إن أمي أخّرت رزقي." ومن ذاك اليوم، كل ما تأخر عليه شيء، ما عاد يزعل بسرعة. كان يقول: "نحن نشوف التأخير، وربنا يعرف من إيش نجّانا." <####eng> Not Every Delay Is Bad “SubhanAllah… I thought my mother was delaying my livelihood.” From that day on, whenever something delayed him, he didn’t get upset so quickly. He would say: “We see the delay, but God knows what it may have saved us from.”
👁 195
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
الطاهر وثلاث ضراير، قصة مغربية
📚 قصص باللهجات العربية
الطاهر وثلاث ضراير، قصة مغربية
يا سيادي على ما حكاو ناس زمان هادو ثلاثة ديال الصحابات حاطين الراس على الراس مكيتفارقوش، سرهم عند بعضياتهم في يوم من ايامات الله فاقوا بكري كيف العادة،و مشاو يجمعوا الحطب وصلوا لغابة بعيدة على القبيلة بقاو غاديين حتى وصلوا الجنان كلوا شجر بغلتها ها الليمون او الكرموس ها الشهدية و الخوخ ها الرمان، الحاصول العين كتشهى والقلب كيتمنى. قربوا الجنان ورماو عينيهم يمين و شمال قالت وحدة منهم الله على خيرات هادي،ردت عليها صحبتها ايوا زيدي زيدي تحطبي قبل ما يطيح علينا الظلام ونبقاو هنا،بقاو يا سيادي كيجمعوا في الحطب حتى تنص النهار او جلسوا حدا الجنان يرتاحوا و يتغداو،جبدو ماكلتهم او بقاو على الهدرة مني منك قالت وحدة منهم الاخرى أنا لا تزوج بيا مول الجنان غادي نفور ليه كسكسو بحبة وحدة من السميد،ردت عليها الأخرى انا لا تزوج بيا غادي نصاوب ليه جلابة بكبة وحدة ديال الصوف،ناضت الثالثة يا سيادي و قالت أما أنا لا تزوج بيا غادي
👁 446
قراءة القصة ←
اللّي صبر، ظفر - لهجة مغربية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
اللّي صبر، ظفر - لهجة مغربية
كان واحد الراجل سميتو حميد، خدام فالسوق وكيبيع الخضر. كل صباح كيفيق بكري، كيمشي للسوق ويقول: "الرزق على الله، والمهم الواحد يدير اللي عليه." واحد النهار، جا عندو واحد السيد وبدا كيساومو على صندوق ديال الطماطم. حميد عطاه الثمن، ولكن السيد قال ليه: "غالي بزاف! غادي نمشي عند شي واحد آخر." حميد ما تعصبش، غير تبسّم وقال: "الله يسهّل عليك، خويا." صاحبو اللي حداه قال ليه: "علاش خليتيه يمشي؟ نقص ليه شوية وربح شي حاجة!" حميد جاوبو: "ماشي كل ربح خاصنا نجريو وراه." من بعد شوية، رجع نفس السيد وقال ليه: "درت دورة فالسوق كامل، ولقيت السلعة ديالك هي حسن وحدة، وزيد عليها معاملتك زوينة. عطيني جوج صناديق ماشي غير واحد." ضحك حميد وقال لصاحبو: "شفت؟ اللي مكتوب ليك غادي يجيك، غير ما تخسرش أخلاقك وانت كتجري عليه." الحكمة: اللي صبر وما فرّطش فمبادئو، الخير كيلقاه حتى إلا تأخر شوية. <####eng> Patience Brings Its Reward There was a man named Hamid who worked at the market selling vegetables. Every morning, he woke up early, went to the
👁 395
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
اللي ما بتزينه عروقه ما بتزينه خروقه-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي ما بتزينه عروقه ما بتزينه خروقه-اللهجة السورية
كان يا ما كان، بحارة شامية، كان في شب اسمه سامر. كل يوم يلبس أغلى التياب، ويحط أطيب عطر، وساعته ما كانت بتفارق إيده. وكان مفكر إن الناس بتحترمه لأن شكله مرتب وشيك بس كل ما يحكي مع حدا، بيرفع صوته، وبيتهزء ع العالم، وما بيقول “لو سمحت” ولا “شكراً”، وإذا حدا احتاجه بيطنّشه أو بيردّ بوقاحة. بنفس الحارة، كان في شب اسمه أبو العبد. تيابه بسيطة، وشغله على قد حاله، بس إذا شاف حد كبير بالعمر بيسلّم عليه، وإذا شاف حدا محتاج بيساعده، وكلمته كانت طيبة مع الكل. مع الأيام، صاروا أهل الحارة إذا بدهم ينصحوا أولادهم بيقولوا: “كونوا متل أبو العبد، مو متل سامر.” استغرب سامر وقال: “معقول؟ أنا بلبس أحسن من الكل!” ابتسم المختار وقال له: “يا ابني… اللي ما بتزينه عروقه، ما بتزينه خروقه.” وسكت سامر، وفهم لأول مرة إن اللبس الحلو ممكن يلفت النظر، بس الأخلاق هي اللي بتكسب القلوب، وإن الزوق والاحترام والتربية أحلى زينة بيلبسها الواحد. ومن يومها، بلّش يغيّر طريقته، ومع الوقت،
👁 437
قراءة القصة ←
في كل وادي دار
📚 قصص باللهجات العربية
في كل وادي دار
ذات يوم، نصح رجل ولده، فقال له: يا ولدي: اعمل لك في كل وادي دار. فقال الولد: سمعا وطاعه يا أبي فخرج الولد يسعي في الأرض، ويمشي من أرض الى أرض أخرى، ومن وادي لوادي، وعند وصوله إلى أي وادي، يقوم ببناء دار، وميلأها بالأبقار والأغنام والرعيان. وهكذا كان كل ما وطأت قدمه واديا او مكانا يعمل ذلك العمل، حتى كثر اصحابه في كل مكان. في أحدى الأيام، أراد الأب أن يطمئن على ولده، فذبح كبشا وحشاه باللوز والزبيب وغطاه، ثم ذهب إلى ولده، وقال له: ياولدي لقد ارتكبت جريمه، وقتلت رجل، لقد أحضرت معي الجثه، فأرجوك أن تأتيني بأحد أصدقائك لنتخلص من الجثه سمع الولد كلام أبيه، ثم ذهب ليأتي بأحد اصدقائه الكثر المتواجدين في الأودية والأمكنة، عندما لقى أحد الأصدقاء واخبره بما فعله أبوه، وطلب منه أن يساعده في التخلص من الجثة، لكن الصديق خاف ولاذ بالفرار .. وذهب إلى صديق آخر، وحدثه بما حدث صديقه الأول، لكنه هو الآخر خاف
👁 530
قراءة القصة ←
هين فلوسك ولا تهين ناموسك /اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
هين فلوسك ولا تهين ناموسك /اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في زلمة اسمه أبو فادي، معروف بالحارة إنه شغّيل و ومرتاح ماديًا. عمره ما كان يبخل على حاله ولا على أهل بيته، و كان دايمًا يحكي: “الواحد بيتعب عشان يعيش مرتاح.” بس مع هيك، كان عنده عادة غريبة. كل ما احتاج إشي، بيحاول يوفّر بأي طريقة حتى لو اضطر يحرج حاله مع الناس. مرة تعطلت عنده الغسالة. بدل ما يجيب واحد يصلّحها، صار يلف عالجيران يشوف إذا واحد بيعرف يزبّطها… و مرة يغسل عند هاد، ومرة يبعث أواعيهم عند هداك. و لمّا احتاج ينقل عفش البيت، صار يطلب من أصحابه يجوا يساعدوه بدل ما يستأجر سيارة نقل. الناس كانوا يساعدوه بمحبة بس لمتى؟ بس مع الوقت صاروا يحسّوا إنه الموضوع مش حاجة… قد ما هو توفير زيادة عن اللزوم. بيوم من الأيام، كان واقف عند الدكانة بيشتكي إنه بده يصلّح خزان المي وما بده يدفع حق العامل. إجا أبو العبد وسأله: “ما معك يا أبو فادي؟” ضحك وقال: “الحمد لله، أموري منيحة.” رد أبو العبد: “طيب إذا أمورك منيحة، ليش كل شغلة بدك تشتغلها بتحرج
👁 766
قراءة القصة ←
شحّاد وبيتشًرّط-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
شحّاد وبيتشًرّط-اللهجة الفلسطينية الأردنية
بيوم من الأيام، الشلة كانت قاعدة عند الدكان: أبو العبد، حسام، ورامي. إجاهم واحد معروف بالقرية إنه دايمًا يطلب مصاري من الناس… اسمه فواز. أول ما وصل، قال: “يعطيكم العافية يا شباب… معكم خمس دنانير؟ بس اليوم، وبكرا بردّهم!” أبو العبد طلع فيه وقال: “طيب خد… بس لا تنسى ترجعهم.” فواز قال وهو متدلّع: “بس بدي إياهم كاش، مش تحويل… وإذا في فكة أحسن!” رامي انفجر ضحك وقال“ شايفين؟ شحاد بيشترّط <####eng> One day, the group was sitting at the local shop: Abu Al-Abd, Hossam, and Rami. A man known in the village for always asking people for money came over—his name was Fawaz. As soon as he arrived, he said: “Enjoy, guys… hope you’re doing well… do you have five dinars? Just for today, I’ll pay you back tomorrow!” Abu Al-Abd looked at him and said: “Alright, take it… but don’t forget to return it.” Fawaz replied casually: “But I want it in change, not a full five” Rami burst out laughing and said: “See that? A beggar… and
👁 414
قراءة القصة ←
‎بيدجّ الكلام دجّ – اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
‎بيدجّ الكلام دجّ – اللهجة الفلسطينية الأردنية
كانت سمر معروفة بين صاحباتها إنها بتحكي كل إشي بيخطر ببالها، وما بهمّها إذا كلامها بيجرح الناس أو لا. بيوم، اجتمعو البنات عند هدى، وكانت فرحانة وبتفرجيهم فستان اشترته لعرس أختها. أول ما شافته سمر، حكت إلها: — يا ساتر! إنتِ دافعة مصاري بهاد؟ والله لو ببلاش ما بلبسه! هدى انحرجت وحكت: — أنا عاجبني، وحبيت أفرجيكم إياه. ردّت سمر: — طيب شو أعملك؟ بدّك أكذب عليكي وأحكيلك حلو؟ تدخّلت رنا وقالت: — يا سمر، مش لازم كل اشي في راسك تحكيه بهاي الطريقة! البنت فرحانة بالفستان، ليش تكسري بخاطرها؟ سمر هزّت كتافها و قالت: — أنا هيك، اللي بقلبي علساني، واللي بده يزعل يزعل! ردّت رنا: — آه، إنتي بتدجّي الكلام دجّ! ما بتفكّري قبل ما تحكي، ولا بيهمّك شو كلامك بيعمل بالناس! هدى إتطلّعت فيها وقالت: — المشكلة مش إنك صريحة يا سمر، المشكلة إنك بتجرحي الناس وبتكمّلي حكي كإنه ما صار إشي! "بيدجّ الكلام دجّ" بنحكيه عن الشخص اللي بحكي بدون ما يفكّر بكلامه أو وبيجرح الناس بكلامه، وحتى لو زعلوا، ما بيفرق
👁 163
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
خبّي الوش… واضرب العش-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
خبّي الوش… واضرب العش-اللهجة السورية
كان يا ما كان، بحارة شامية، كان في شب اسمه فؤاد. فؤاد كان فقير وعلى قد حاله، وعايش بغرفة صغيرة ع الأسطوح فوق بيت أهله. وكان كل ما يحكي عن الزواج يقول: “أنا بدي أتزوج بنت حلوة كتير، وأعيش حياة مرتاحة.” بس الحقيقة إن ظروفه ما كانت بتسمحله يختار كتير. لا معه بيت، ولا معه مصاري، ولا حتى شغل ثابت. بيوم من الأيام، إجت لعنده خطّابة وقالتله: “في بنت اسمها سعاد. أهلها مزنقلين، والبنت معها بيت باسمها، وأبوها قال بيساعدها هي وجوزها ببداية حياتهم.” فؤاد تحمّس وقال: “طيب… والبنت كيف شكلها؟” سكتت الخطّابة شوي وقالت: “يعني… مو من النوع اللي إنت طول عمرك بتحكي عنه.” راح فؤاد شافها، ورجع وهو مو مقتنع. طول الطريق وهو يقول: “شو بدي أعمل؟ شكلها مو عاجبني… بس من جهة تانية، معها بيت، وأهلها وضعهم منيح، وحياتي كلها ممكن تتغيّر.” قعد مع صاحبه أبو ناصر وحكاله الحكاية. أبو ناصر ضحك وقال له: “يا زلمة، إنت شو بدك؟ بدك تعيش ولا بدك تقضي عمرك تدور على الصورة اللي براسك؟” قال
👁 305
قراءة القصة ←
السر في الطشة-اللهجة المصرية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
السر في الطشة-اللهجة المصرية
كان "سامح" شاب لسه مخلص جامعة وقاعد يعمل فيها "شيف مودرن". فتح عربية كبدة وسجق على مودي أوروبي وعمل لها إضاءة ليد وجوانتيات شفافة، وقعد مستني الزباين تيجي بالطوابير. عدى أسبوع، وعربية سامح مفيهاش حتى دبانة! وفي نفس الشارع، عربية "المعلم كوارشي" الخشبيّة القديمة، والطابور قدامها واصل لآخر الشارع، والدخان طالع منها بيجيب اللي رايح واللي جاي. سامح اتحرق دمه.. لبس نظارة شمس وكاب، وراح وقف في طابور المعلم كوارشي عشان يكتشف إيه الحكاية. أول ما جه دوره، طلب رغيف كبدة وخد أول قطمة.. عيونه دمعت من حلاوة الطعم! قلع النظارة وقال بصوت واطي: — "يا معلم كوارشي.. أنا صاحب العربية المودرن اللي هناك دي. أنا شغال بأحدث الطرق، بس طشتي ساكتة خالص وطشتك مسمعة الشارع كله.. إيه السر بقى؟!" ضحك المعلم كوارشي بجدعنة وقال له: — "يا ابني، السر مش في العدة ولا الجوانتيات! الكبدة البلدي عايزة 'نَفَس' وحب للغالي. أنت بتعامل الصاج كأنه معمل كيمياء، إنما أنا بتعامل معاه كأنه صاحبي. السر في الطشة..
👁 130
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
‎ما بيعجبو العجب ولا الصيام برجب-اللهجة اللبنانية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
‎ما بيعجبو العجب ولا الصيام برجب-اللهجة اللبنانية
بضيعة من ضياع الكورة، كان فيه زلمي اسمه أبو فادي. هيدا الزلمي انضرب فيه المثل بالتأفّف واللعي، يعني ما بيعجبو العجب ولا الصيام برجب"**! إذا كانت الدني شوب، بيصرخ: *"يا دلي، رح ننشوى!"*. وإذا كانت برد، بيقول: *"يا عذرا، العظم تكسّر!"*. وإذا أكل أطيب أكلة، بيلاقي شغلة يتحنّك عليها ويطلّع فيها علّة. مرتو "أم فادي" وولادو تعبوا من خلقو الضيّق، وكل همّن يدوروا عا طريقة يرضوه فيها ولو لمرة وحدة. بيوم من الأيام، قرروا يعملوا لو مفاجأة ويحضروا لو أطيب سفرة مشاوي بالدنيا، كل شي عا ذوقو ورغبتو: لحمة بلديّة طريّة، سلطات طازة، ومقبلات عا أصولها. أجا أبو فادي من الشغل، فات عا البيت، شمّ ريحة الأكل، حَمَق ونَقْوَر وقالن: * "شو هالدخنة كلها؟ حاسس حالي قاعد بفرن دواليب مش ببيت! وبعدين اللحمة مبينة يا إما قاسية يا إما محروقة!" قعد عا الطاولة، وداق أول لقمة.. الأكل طلع بيعقّد وبيدوب بالتمّ دوب! بس أبو فادي شو عمل؟ كشّر زيادة وقالن: * "الملح قليل.. ولو زايد شوي
👁 159
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
دلق القهوة خير-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
دلق القهوة خير-اللهجة السورية
كان يا ما كان، بالحارة عايشة صبية مكركبة اسمها زينب، كل ما توقف على الغاز لتغلي قهوة، بتسرح بشي شغلة... وبلمح البصر بتفور القهوة و بتندلق كلياتها على الغاز! وكل مرة بتدلق القهوة عالغاز، بتطلع زينب بأمها بتضحك و بتبوسها على راسها و بتقول لها بابتسامة: - "ولا يهمك يا أم الزوز! دلق القهوة خير وبركة!" ومرت الأيام، وزينب ما تركت مكان إلا ودلقت فيه قهوة؛ مرة على السجاد، ومرة على فستان الجيران، و تضل تقول: "دلق القهوة خير.. جيّة رزق!" وبيوم من الأيام، إجا عريس ليشوف زينب، ولما إجت لتصب القهوة، رجّت إيدها ودلقت الفنجان كلياته على بدلة العريس! جمدت زينب بأرضها واصفرّ وجهها، بس العريس ابتسم وقال لها: - "ولا يهمك! دلق القهوة خير وبركة.. وهاد أول الخير!" ضحكت زينب، و كملت الخطبة وطلعت أحلى جوازة! ومن يومها صارت تقول: "دلق القهوة خير.. مسحة زعل وجيّة رزق!" <####eng> **Spilling Coffee Brings Good Fortune!)** Once upon a time, in the neighborhood, there lived a clumsy girl named Zainab. Every time she stood by
👁 121
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
اللي مِتِلْنا،،،تعوا لعنا / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي مِتِلْنا،،،تعوا لعنا / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها ديمة، ما كانت من النوع اللي عنده صحاب كثير. كانت بتحب تقعد مع الناس اللي بترتاح إلهم، واللي بتحس إنهم بيشبهوها بطريقة التفكير والاهتمامات. أما صاحبتها رنا، فكانت تستغرب منها لإنّه رنا بتحب تحكي مع كل الناس بيوم من الأيام، كانوا قاعدين بيشربوا قهوة. سألتها رنا: “ديمة، ليش إنتِي ما بتحكي مع كل الناس؟” ابتسمت ديمة وقالت: “بحكي مع الكل، بس مش الكل بيصير صاحب إلي.” رجعت رنا سألتها: “وليش كل مرة بتزوري نفس البنات؟ وفي ناس بيعزموكي وما بتروحي عندهم.” ردّت ديمة بهدوء: “لأنه لمّا أكون معهم بحس حالي مرتاحة، وبنضحك على نفس الأشياء، وبنفهم بعض.” و همة قاعدين بيحكوا، دخلت صاحبتهم ريم. أول ما قعدت، بلشوا يحكوا عن الكتب والسفر والأفلام، وكل وحدة كانت تكمل كلام الثانية. رنا ظلت تتطلع فيهم وهي تضحك وقالت: “هسّا فهمت ليش دايمًا بتكونوا سوا.” ردّت ديمة: “اللي متلنا… تعوا لعنا.” “الشخص فينا بطبعه بيحب اللي بيشبهوه بالأفكار والاهتمامات، وهيك بتكون الصحبة أريح وأحلى.” ابتسمت رنا وقالت: “معِك حق… مش لازم الواحد يجبر حاله يصير قريب من كل
👁 593
قراءة القصة ←
سالفة الفجرية وصحنة السيارة-اللهجة السعودية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
سالفة الفجرية وصحنة السيارة-اللهجة السعودية
ي صباح يوم الجمعة، والجو شاعري وفيه براد يرد الروح، قعد سلمان من النوم وهو مروّق على الآخر. طل من الدريشة وشاف الشارع هادي ومابه أحد، قال بنفسه: يا زينة الهدوء، اليوم يوم الفلة والطلعة! نزل سلمان للحوش ولقى أبوه قاعد على الدكة ويشرب فنجال قهوة. قال أبوه: تعال يا ولد قهوّك.. وش عندك قايمٍ بدري هالصبح؟ رد سلمان: والله يا بوي نويت أطلع للمزرعة مع العيال، بس الموتر عيّى يشتغل، والظاهر إني بتاهق مع البطارية! قال أبوه: قم نشوف وش بلاها، الظاهر إنك ناسٍ النور شغال ومصفّقة البطارية.. تبي لها اشتراك وتضبط. نزل سلمان وفتح كبوت السيارة وهو يتعيّز. في هاللحظة، طلع جارهم أبو فهد وشفهم واقفين عند الموتر، وصاح بـ فزعة: صباح الخير! وش عندكم ملتمين؟ أبشر بالعدو، ادنِ موتري وخذ الاشتراك! قربوا السيارات وشبكوا السلك، وما هي إلا ثواني إلا وصوت المحرك يطرب الأذن واشتغلت السيارة! ابتسم سلمان وقال: بيض الله وجهك يا عمي، عز الله إنك ما قصرت! رد أبو فهد: وجهك أبيض يا
👁 165
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
يقلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
يقلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها ميس، فتحت مشروع صغير تبيع فيه حلويات من البيت. بالبداية، كل ما كانت تواجها مشكلة، كانت بتتصل بصاحباتها. مرة بدها حد يرد على الزباين. ومرة بدها حدا يوصل الطلبات. ومرة بدها حدا يرتّب الصفحة. كل حدا كان يساعدها مرة ومرتين، بس بالنهاية كل واحد عنده شغله وحياته. بيوم من الأيام، إجاها طلب كبير لعيد ميلاد. البنت اللي كانت تساعدها اعتذرت لأنها مسافرة. ميس توترت، وفكرت تعتذر عن الطلب. أبوها شافها محتارة وقال: “ليش مستسلمة؟” قالتله: “ما في حدا راضي يساعدني.” ردّ أبوها وقال: “جرّبي اعتمدي على حالك… يمكن تطلعي أشطر من ما بتتوقعي.” ميس تردّدت شوي و رتبت وقتها، وعملت جدول، وجهزت كل الطلبات خطوة بخطوة. تعبت كتير… بس سلّمت الطلب كامل وبوقته. الزبونة انبسطت، ورجعت طلبت منها مرة ثانية. لما خلصت، ابتسم أبوها وقال: “هيك… اللي بقلع شوكه بإيده، بيريّح حاله.” وقتها اكتشفت ميس إنها كانت أقوى من ما كانت بتتخيل، و إنّه الاعتماد على النفس هو أفضل حل. معنى المثل “يقلع شوكه بإيده” بنحكيه عن الشخص اللي بيعتمد على نفسه، وبيحل مشاكله بنفسه، وما بينتظر الناس
👁 531
قراءة القصة ←
ابن الحلال عند طاريه.. سالفة عمّ زيدان والفرج-اللهجة اليمنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
ابن الحلال عند طاريه.. سالفة عمّ زيدان والفرج-اللهجة اليمنية
في حافة من حواري صنعاء، كان "عمّ زيدان" راجل طيّب وراعي فزعات، طول عمره يوقف مع الناس ويقرض هذا ويساعد هذا، لحد ما الدّهر دار عليه وتقطعت به السبل، واحتج له مبلغ بسيط عشان علاج زوجته ومرواحها للمستشفى. جلس عم زيدان في دكانه العصر، حزين ويده على خدّه، والهم أكله لأنه ما حب يمد يده لأحد ولا يذل نفسه بالسؤال. كان جالس جنبه صاحبه "مهدي"، وقال له مهدي وهو يهز راسه بحسرة: يا عم زيدان، والله العظيم إن الدنيا ما خلت، وين راح "سعيد بن ناجي"؟ راجل كريم وابن أصول، لو يدري بضيقتك ما كان قصر لحظة، بس للأسف سافر تهامة وما ندري متى بيعود. ما كمل مهدي كلمته، وإلا باب الدكان ينفتح فجأة! وإلا هذا هو "سعيد بن ناجي" بنفسه داخل، لابس معطفه وشنطته بيده، ومبتسم يقول: السلام عليكم يا أهل الخير.. والله إن قلبي كان حاسس، ورجلي جابتني لعندكم أول ما نزلت من السفر! عم زيدان ومهدي فتحوا عيونهم من الدهشة والسرور، وقام
👁 208
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي