🗣️

قصص باللهجات العربية

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 5 · عرض 11 قصة

🗣️ قصص باللهجات العربية

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
أعطيناهم العين، طمعوا بالرموش / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
أعطيناهم العين، طمعوا بالرموش / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كانت في بنت اسمها ريم، شاطرة بالتصميم، وبتحب تساعد الناس. إجت صاحبتها هبة قبل يوم من فتح مشروعها، وقالتلها: “ريم، دخيلك… ساعديني أصمّم منشور واحد للإعلان. والله مستحية أطلب، بس ما عندي وقت و ما إلي غيرك" ريم سهرت معها، وخلصتلها التصميم. هبة شكرتها كتير وقالت: “والله ما رح أنسى وقفتك معي .” بعد أسبوع، رجعت هبة. “ريم… بتقدري تعمليلي كمان تصميمين؟” ريم وافقت. وبعدها بأيام، صار كل ما يكون عند هبة شغل، تبعته لريم. مرة شعار… ومرة قائمة أسعار… ومرة دعوات… وبعدين صارت تبعتلها رسائل مثل: “خلصتي؟ مستعجلة.” ولا مرة عرضت تدفع، ولا حتى سألت إذا ريم فاضية أو مشغولة. وبعد شهر، رن تلفون ريم. هبة قالت بكل برود: “بالمناسبة… عندي فتح فرع جديد، و بدي تساعديني" ريم ابتسمت وقالت: “هبة… أنا ساعدتك أول مرة لأنك كنتِ محتاجة، وثاني مرة مجاملة… بس شكلك اعتبرتي شغلي مجاني للأبد.” سكتت هبة. بهاللحظة كانت أخت ريم قاعدة جنبها، ولما سكرت التلفون، قالت “أعطيناهم العين… طمعوا بالرموش.” لأن المشكلة ما كانت إنها طلبت مساعدة… المشكلة إنها كل ما أخذت، صارت تطمع بأكثر، وكأن المعروف صار حق إلها. معنى
👁 542
قراءة القصة
يقلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
يقلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها ميس، فتحت مشروع صغير تبيع فيه حلويات من البيت. بالبداية، كل ما كانت تواجها مشكلة، كانت بتتصل بصاحباتها. مرة بدها حد يرد على الزباين. ومرة بدها حدا يوصل الطلبات. ومرة بدها حدا يرتّب الصفحة. كل حدا كان يساعدها مرة ومرتين، بس بالنهاية كل واحد عنده شغله وحياته. بيوم من الأيام، إجاها طلب كبير لعيد ميلاد. البنت اللي كانت تساعدها اعتذرت لأنها مسافرة. ميس توترت، وفكرت تعتذر عن الطلب. أبوها شافها محتارة وقال: “ليش مستسلمة؟” قالتله: “ما في حدا راضي يساعدني.” ردّ أبوها وقال: “جرّبي اعتمدي على حالك… يمكن تطلعي أشطر من ما بتتوقعي.” ميس تردّدت شوي و رتبت وقتها، وعملت جدول، وجهزت كل الطلبات خطوة بخطوة. تعبت كتير… بس سلّمت الطلب كامل وبوقته. الزبونة انبسطت، ورجعت طلبت منها مرة ثانية. لما خلصت، ابتسم أبوها وقال: “هيك… اللي بقلع شوكه بإيده، بيريّح حاله.” وقتها اكتشفت ميس إنها كانت أقوى من ما كانت بتتخيل، و إنّه الاعتماد على النفس هو أفضل حل. معنى المثل “يقلع شوكه بإيده” بنحكيه عن الشخص اللي بيعتمد على نفسه، وبيحل مشاكله بنفسه، وما بينتظر الناس
👁 370
قراءة القصة
خبّي الوش… واضرب العش-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
خبّي الوش… واضرب العش-اللهجة السورية
كان يا ما كان، بحارة شامية، كان في شب اسمه فؤاد. فؤاد كان فقير وعلى قد حاله، وعايش بغرفة صغيرة ع الأسطوح فوق بيت أهله. وكان كل ما يحكي عن الزواج يقول: “أنا بدي أتزوج بنت حلوة كتير، وأعيش حياة مرتاحة.” بس الحقيقة إن ظروفه ما كانت بتسمحله يختار كتير. لا معه بيت، ولا معه مصاري، ولا حتى شغل ثابت. بيوم من الأيام، إجت لعنده خطّابة وقالتله: “في بنت اسمها سعاد. أهلها مزنقلين، والبنت معها بيت باسمها، وأبوها قال بيساعدها هي وجوزها ببداية حياتهم.” فؤاد تحمّس وقال: “طيب… والبنت كيف شكلها؟” سكتت الخطّابة شوي وقالت: “يعني… مو من النوع اللي إنت طول عمرك بتحكي عنه.” راح فؤاد شافها، ورجع وهو مو مقتنع. طول الطريق وهو يقول: “شو بدي أعمل؟ شكلها مو عاجبني… بس من جهة تانية، معها بيت، وأهلها وضعهم منيح، وحياتي كلها ممكن تتغيّر.” قعد مع صاحبه أبو ناصر وحكاله الحكاية. أبو ناصر ضحك وقال له: “يا زلمة، إنت شو بدك؟ بدك تعيش ولا بدك تقضي عمرك تدور على الصورة اللي براسك؟” قال
👁 205
قراءة القصة
بتغرق بشبِر مي- اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
بتغرق بشبِر مي- اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها لين، عايشة بحارة هادية، وكل اللي حواليها بحبوها… بس عندها مشكلة وحدة: بتعقّد كل إشي على حالها. أي موضوع بسيط عند لين بصير قصة كبيرة. إذا بدها تعمل إشي، بتقعد تفكر فيه من كل الجهات لدرجة إنها تتوتر وتضيع. مرة قررت تقدّم على دورة بسيطة، بس الموضوع ما كان بسيط براسها. قعدت تقول: “طيب شو ألبس؟ إذا لبست رسمي بكون مبالغ فيها… وإذا عادي بكون مش مهتمة… طيب شو لو الكل أحسن مني؟ شو لو سألتني المدربة وما عرفت أجاوب؟” قعدت يومين تفكر… وما سجّلت. تاني مرة، صديقتها قالتلها: “تعالي نطلع مشوار بسيط.” لين بلّشت: “طيب وين؟ كم رح نقعد؟ شو لو تأخرنا؟ شو لو صار إشي؟” صديقتها تنهدت وقالت: “يا بنت، مشوار عادي!” بس لين بالأخير اعتذرت. مرة ثالثة، أمها طلبت منها تطلب أكل عالتلفون. مسكت التلفون، وبلّشت تعيد الجملة براسها: “مرحبا… بدي أطلب… لا لا، يمكن أغيّرها… طب إذا ما فهموا علي؟” ولما ردّوا عليها، تلخبطت وسكّرت الخط. أمها تطلعت فيها وقالت: “شو صار؟” لين قالت بتوتر: “حسّيت الموضوع كبير…” أمها ضحكت وقالت: “يا ماما… إنتِ
👁 346
قراءة القصة
‎الثقة بالنفس
📚 قصص باللهجات العربية
‎الثقة بالنفس
كان يوسف دائمًا يبحث عن نصائح الآخرين قبل أن يتخذ أي قرار.
في العمل، في العلاقات، في كل صغيرة وكبيرة،
كان يسأل الجميع:
«ماذا أفعل؟»
«هل هذا صحيح؟» مرت الأيام،
وكانت الفرص تضيع منه واحدة تلو الأخرى.
حتى المشاريع الصغيرة التي يمكنه القيام بها بمفرده،
كان يتراجع خوفًا من الخطأ. وذات يوم، جلس أمام المرآة في غرفته،
نظر إلى وجهه، وبدأ يسأل نفسه بصوت خافت:
«ماذا لو كنت الشخص الوحيد الذي يمكنه اتخاذ القرار؟» تردد قليلًا،
ثم قرر تجربة شيء بسيط:
مشروع صغير طالما أراد أن يبدأه،
قرر أن يقوم به بمفرده،
دون استشارة أحد. بدأ، وتعلم أثناء الطريق،
ارتكب أخطاء، أصلحها،
واكتشف أنه قادر على أكثر مما كان يظن. بعد أشهر، أصبح المشروع ناجحًا،
ولم يتوقف عند النجاح المادي،
بل اكتسب ثقة بنفسه، وحرية القرار،
وشعورًا عميقًا بالقدرة على مواجهة الحياة. ابتسم يوسف في المرآة، وقال:
«لم أكن بحاجة إلى كل هؤلاء الناس لأعرف الطريق…
كنت بحاجة فقط لأن أصدق نفسي.» العبرة:
الثقة بالنفس، والمبادرة، والاعتماد على الذات،
هي المفتاح للحرية الحقيقية.
لا تنتظر موافقة الآخرين لتعيش حياتك. <####eng> Self-confidence Yousef always sought advice from others before making any decision.
At work,
👁 287
قراءة القصة
الحركة بَرَكة/ باللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
الحركة بَرَكة/ باللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه محمود، بيحب يقعد طول اليوم على الكنباية. و لو صحابه عزمو عليه يتمشّى معهم، بيحكيلهم: “بديش، تعبان اليوم، خلّيها لبكرا.” وإذا إمه طلبت منه يطلع يشتريلها غرض من الدكانة، بيحكيلها: “بعد شوي هسّا مش فاضي.. مشغول.” وكان أغلب وقته بين التلفزيون و التلفون والنوم. إمه كانت دايمًا تنصحه: “يا ابني، قوم تحرّك شوي. مش منيح تضل قاعد زي هيك بس محمود كان يضحك ويقول: “مرتاح هيك، بديش أتعب حالي؟” مع الوقت، صار يحس إنه جسمه ثقيل، وصار يتعب من أقل حركة. حتى طلعة الدرج صارت تخلّيه تعبان. بيوم من الأيام، انقطعت الكهرباء بالحارة. ما كان في لا تلفزيون ولا إنترنت ولا ألعاب. اضطر محمود يطلع يتمشّى برا…. وهو ماشي، شاف صحابه بيلعبوا كرة، فقعد يتفرج عليهم. بعد شوي قالوله: “تعال العب معنا.” بالأول رفض. بس بعدما زنّو فوق راسه كتير، نزل ولعب معهم شوي. الغريب إنه بعد ما رجع عالبيت، حسّ بنشاط ومزاجه كان أحسن من كل يوم. تاني يوم طلع يتمشّى مرة ثانية. وبعدها صار يتحرك أكثر ويقضي وقت أقل على الكنباية. إمه شافته وقالتله: “شايف؟ الحركة بركة.” ضحك
👁 332
قراءة القصة
شيخ المهابيل، قصة من التراث المغربي
📚 قصص باللهجات العربية
شيخ المهابيل، قصة من التراث المغربي
سلام عليكم يا أصدقائي الكرام قصتنا الحكمة منها متبان حتى النهاية ديالها، لهذا تبعو معيا القصة حتى اللخر. كان يا مكان في سالف العصر و الاوان كان في واحد قبيلة معزولة على الناس واحد شيخ حكيم كلشي في داك القبيلة كيحتارمو او كيقدرو او كيسمع الكلامو، حيت كان رجل حقاني او كلشي كيشهد ليه بالحكمة ديالو، و كاع لي عندو شي مشكيل كايمشي عندو هو لي كيحلو ليه، او كلشي كان كيدير بكلامو. واحد اليلة شيخ ديال هذ القبيلة حلم واحد الحلم، غير صبح صباح عيط البراح او قال ليه سير علم أهل القبيلة كاملة يجو حدا باب الدار ديالي هذ العشية بغيتهم في شي حاجة مهمة. البراح مشا كيضور في دواور كاملين او كيقول لا إله إلا الله، لا إله إلا الله قال ليكم شيخ القبيلة تجمعو عندو هذ العشية حدا باب دارو باغيكم في شي حاجة مهمة، لي سمعو كيقول وخا او لي مسمعوش قالها ليه شي حد من الناس لي
👁 327
قراءة القصة
دنب الكلب ما بينعدل-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
دنب الكلب ما بينعدل-اللهجة الفلسطينية
كان في بنت اسمها رهف، معروفة بين صديقاتها إنها دايمًا بتوعد وما بتوفي، وبتحب تتهرّب من المسؤولية. كل مرة بتحكي: “وعد، هالمرة أتغيّر! رح ألتزم!” وصديقاتها بيصدقوها… وبعدين بتنسحب بآخر لحظة. مرة قرروا يعملوا مشروع صغير مع بعض. رهف حكت: “خلّوا عليّ أهم شغلة، وأنا بجهزها!” البنات تردّدوا، بس قالوا يمكن هالمرة جد تغيّرت. مرّت الأيام، وكل وحدة خلّصت شغلها… إلا رهف. كل ما يسألوها، بتحكي: “خلص تقريبًا… بس ضايل شغلة صغيرة.” لحد آخر يوم، اكتشفوا إنها ما عملت إشي. انحطّوا بموقف مُحْرِج، والمشروع خرب. واحدة من البنات عصّبت وقالت: “ليش دايمًا هيك؟!” رهف حاولت تبرِّر: “والله كنت ناوية…” وقتها صديقتها المقرّبة إطلعت فيها وقالت: “رهف… عنجد تعبنا من طبعك… فعلا زي ما بيقول المثل “دنب الكلب ما بينعدل” سكتت رهف. مش لأنها انجرحت… بل لأنها عرفت إنه هالمرّة ما في حدا رح يصدّقها. وأول مرة بتحس إنه المشكلة مش بالمواقف… المشكلة فيها هي. المثل “دنب الكلب ما بينعدل” معناه: الشخص اللي طبعه أو سلوكه غلط، و صعب يتغيّر، وحتى لو حاول يبيّن إنه تغيّر… بيرجع لطبيعته بأول فرصة. <####eng> There was a
👁 579
قراءة القصة
إجا يكَحِّلها عماها -لهجة أردنية
📚 قصص باللهجات العربية
إجا يكَحِّلها عماها -لهجة أردنية
كان في مرة شب اسمه كريم، ساكن ببيت قديم مع أهله. البيت كان بده شوية تصليحات بسيطة: دهان، و تزبيط الشبابيك. قال كريم: “أنا بصلّح البيت لحالي، مش لازم ندفع مصاري لعامل.” أمه حكتله: “يا ابني، اسأل مجرّب ولا تسأل طبيب… خلي أهل الشغل يشتغلوا.” بس كريم أصرّ بدوش يجيب عامل وبده يشتغله بإيده. بلّش يدهّن الحيطان، بس اختار ألوان غريبة وملهاش دخل ببعض. وبالشبابيك حاول يصلّحها، فكّها وما عرف يركّبها صح. رجع أبوه من الشغل، وشاف المصيبة وقال: “شو عملت يا زلمة؟! إجيت تكحّلها عميتها!” كريم حكى بخجل: “كنت بدي أظبطها…” رد عليه أبوه: “اللي ما إله فيها، ما يمدش إيده عليها.” هاد المثل بينقال لما الشخص يحاول يصلّح أو يزبّط إشي، بس بدل ما يزبطه بخربه أكثر. <####eng> The proverb says: “He came to fix it but ended up ruining it,” and it means: Once there was a young man named Karim who lived with his family in an old house. The house needed some simple repairs, like painting and fixing the windows. Karim
👁 310
قراءة القصة
حكاية المختار و السر المدفون (كيد الرجال)
📚 قصص باللهجات العربية
حكاية المختار و السر المدفون (كيد الرجال)
مست الخير لاحبابي او بسآلي على احوالهم يطمن بالي لله يا رجال العالي احفض كل من من يسمع لكلامي و فهم المعاني، وكل مانطة و نعاسو و يقرا حكايتي بغيت ربي يهني بالو ويسعد منامو و يبشروا عند فياقو بالخير و الربح أو فرحة يكمل بيها نهارو، ايوا مرحبا و ألف مرحبا أو كل مرحبا مثنية بِاثنِين أو بسم الله بديت هاد الحكاية. كان حتى كان تا كان الحبق و السوسان و الملك مالكوا الرحمان و نزيدو نصليو على نبينا العدنان،يا سادة يا كرام يا سيادي هذا المختار عايش مزوج عايش مع مرتو في الخير و الخمير حاطين الراس على الراس مفاهمين و معاونين على الزمان،واحد النهار يا سيادي جا عند المختار صاحبو لي كان مسافر في بلاد بعيدة فرح بيه و عملوا أحسن ضيافة بقاو سهرانين،و يديو و يجيبو في الهدرة قاليه صاحبو آ صاحبي لا ثيق و تدير الثقة في مرتك راه المرأة لسانها عدوها حتى لا خباتو يجي
👁 321
قراءة القصة
أول ما شطح… نطح / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
أول ما شطح… نطح / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في ولد بالصف اسمه يزن، أهدى و أعقل واحد. طول السنة وهو ساكت. إذا حدا أخذ قلمه أو أشياءه، ما يحكي. وإذا حدا مزح معه مزحة ثقيلة، ما بيرد و بيمشي. حتى إنّه الأولاد بالصف صاروا يفكروا إنه بخاف يرد. وكان في طالب اسمه جهاد، أكبر و أضخم ولد بالصف وأقواهم كمان . كان كل يوم يجاكر يزن، مرة بيخبّي شنتِتُه، ومرة بياخذ كرسيه، ومرة بيبارد عليه قدام الطلاب. و يزن… ولا كلمة. بيوم من الأيام، جهاد زادها أكثر من اللزوم. قدّام الصف كله، مسك دفتر يزن ورماه على الأرض وهو بيضحك. وقتها، أول مرة وقف يزن. إتطلع فيه وقال: “خلص… بكفي.” جهاد ضحك وقال: “وإلا شو؟” فجأة، مسكه يزن من بلوزته، و دفشه لورا، ووقّعه على الأرض قدّام كل الصف. الصف كله سكت. حتى الأستاذ، أول ما دخل، لقى الكل واقف ومصدوم. سألهم: “شو صار هون؟” رد واحد من الأولاد وهو لسه مش مستوعب: “أستاذ… أول ما شطح… نطح!” حتى جهاد نفسه ما كان متوقع إن أهدى ولد بالصف يطلع بهالقوة. ومن يومها، بطّل حدا يستهين بيزن، لأنهم عرفوا إن هدوء
👁 332
قراءة القصة
السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي