📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
عينه زايغة-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في زلمة اسمه سامر، متزوج من سنين، ومرته نادين كانت بتحبه وبتوْثق فيه، بس كان فيه شغلة بشعة و ما بتتغير: عينه زايغة.
كان سامر وين ما بيروح، عينه بتضل تلف و بيحب يتفرّج على النسوان والبنات.
مرة كانوا قاعدين بكافيه مع أصحابهم، مرت بنت من جنب الطاولة، سامر ضل يطلع فيها و يلحقها بعيونه.
نادين ضربته برجْلها تحت الطاولة وقالت:
— سامر!
— شو؟
— وين بتطلع؟
— ولا إشي… كنت بشوف مين مرق.
صاحبه ضحك و حكاله: عفكرا انت نسونجي
سامر حاول يغيّر الموضوع.
بعدها بأسبوع، راح مع نادين على عرس. أول ما دخلوا، صار يطلّع يمين وشمال.
نادين همستله:
— إذا ضلّيت تلف راسك هيك، الناس رح تفكر إنك بتدوّر على حدا ضايع.
قال:
— يا بنت الحلال، عادي الواحد بيطلع حواليه.
ردت:
— تطلع حواليك قلتلي، بس إنت عيونك رح يطلعو من مكانهم على قد ما بتطلّع
بالآخر، رجعوا عالبيت، ونادين قالتله:
— سامر، بدي أسألك سؤال.
— اسألي.
— إنت لما تكون معي، بتكون شايفني أنا؟
سامر سكت.
قالت:
— لأنه إذا عينك طول الوقت
👁 124
🎧 استمع إلى القصة