🗣️

قصص باللهجات العربية

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 3 · عرض 20 قصة

🗣️ قصص باللهجات العربية

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
اللي مِتِلْنا،،،تعوا لعنا / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي مِتِلْنا،،،تعوا لعنا / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها ديمة، ما كانت من النوع اللي عنده صحاب كثير. كانت بتحب تقعد مع الناس اللي بترتاح إلهم، واللي بتحس إنهم بيشبهوها بطريقة التفكير والاهتمامات. أما صاحبتها رنا، فكانت تستغرب منها لإنّه رنا بتحب تحكي مع كل الناس بيوم من الأيام، كانوا قاعدين بيشربوا قهوة. سألتها رنا: “ديمة، ليش إنتِي ما بتحكي مع كل الناس؟” ابتسمت ديمة وقالت: “بحكي مع الكل، بس مش الكل بيصير صاحب إلي.” رجعت رنا سألتها: “وليش كل مرة بتزوري نفس البنات؟ وفي ناس بيعزموكي وما بتروحي عندهم.” ردّت ديمة بهدوء: “لأنه لمّا أكون معهم بحس حالي مرتاحة، وبنضحك على نفس الأشياء، وبنفهم بعض.” و همة قاعدين بيحكوا، دخلت صاحبتهم ريم. أول ما قعدت، بلشوا يحكوا عن الكتب والسفر والأفلام، وكل وحدة كانت تكمل كلام الثانية. رنا ظلت تتطلع فيهم وهي تضحك وقالت: “هسّا فهمت ليش دايمًا بتكونوا سوا.” ردّت ديمة: “اللي متلنا… تعوا لعنا.” “الشخص فينا بطبعه بيحب اللي بيشبهوه بالأفكار والاهتمامات، وهيك بتكون الصحبة أريح وأحلى.” ابتسمت رنا وقالت: “معِك حق… مش لازم الواحد يجبر حاله يصير قريب من كل
👁 367
قراءة القصة
اللي إيده بالنار مش زي اللي إيده بالمي-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي إيده بالنار مش زي اللي إيده بالمي-اللهجة الفلسطينية
كان في بنت اسمها ريم، أكبر وحدة بين إخوتها، ومن يوم ما مرض أبوها وهي شايلة مسؤولية البيت كلها على ضهرها. بتشتغل الصبح بمحل أواعي و بترجع تطبخ وتغسل وتتابع أمور إخوتها. جارتهم رنا كانت دايمًا تشوفها مستعجلة وتعبانة ، وتحكيلها بمسخرة: “شو مالك دايمًا مكشرة؟ عيشي حياتك شوي.” ريم كانت تضل ساكتة. مرة، رنا نزلت لعندها وقت العصر، لقت البيت مقلوب، الغاز شغال، التلفون برن، وأخو ريم الصغير ببكي لأنه بده حدا يدرّسه. رنا قالت وهي متضايقة: “كيف متحمّلة كل هاد؟ أنا قرفت بنص ساعة!” ريم كانت قاعدة عالأرض، بتقطّع خضرة بسرعة وهي بتحاول ترد عالمدير بالتلفون. رفعت راسها وقالت: “وهاد يوم عادي بالنسبة إلي.” رنا سكتت. وبعد شوي، الكهرباء قطعت، والولد كبّ العصير عالسجاد، والتلفون ضل يرن. رنا عصّبت: “لا لا خلص! أنا طالعة… انخنقت!” ريم ضحكت لأول مرة من قلب وقالت: “شايفة؟ اللي إيده بالنار… مش زي اللي إيده بالمي.” وقتها بس، فهمت رنا إنّه اللي إيده بالنّار مش زي اللي إيده بالمي وهاد المثل بينقال لما نحكم على اشي إنّه
👁 191
قراءة القصة
الصوت الداخلي
📚 قصص باللهجات العربية
الصوت الداخلي
كان يوسف يظن أن مشكلته في الناس. كلما جلس مع أحد، كان يشعر أنه يعرف ما يفكرون به: “هل أعجبهم كلامي؟” “هل يرونني ضعيفًا؟” “هل أنا كافٍ؟” لم يكن يسمع أفكارهم فعليًا… لكنّه كان يفسّر كل نظرة، كل صمت، كل كلمة… بطريقة واحدة: ضده. مع الوقت، أصبح يتجنب الحديث كثيرًا. يفكر قبل كل كلمة، ويعيد كل موقف في رأسه عشرات المرات. في أحد الأيام، جلس مع صديقه القديم. كان يتحدث، لكنه فجأة سكت وقال: “أشعر أن الجميع يحكم عليّ طوال الوقت.” ابتسم صديقه وقال بهدوء: “هل أنت متأكد أنهم يفعلون ذلك… أم أنت تفعل ذلك لنفسك؟” توقّف يوسف. لم يفكر بهذا الشكل من قبل. في الأيام التالية، بدأ يراقب نفسه. لاحظ شيئًا غريبًا… قبل أن يفكر الناس فيه… كان هو قد حكم على نفسه بالفعل. قبل أن يشكّ به أحد… كان هو يشكّ بنفسه أولًا. في مرة، أخطأ في كلام بسيط أمام مجموعة. عاد إلى البيت وهو يلوم نفسه: “كان يجب أن أصمت… تبدو غبيًا.” ثم تذكّر كلام صديقه. وسأل نفسه: “هل أحد قال هذا فعلًا… أم أنا فقط؟” ولأول مرة… لم يجد جوابًا من الخارج. فقط صوته هو. ابتسم بخفة،
👁 187
قراءة القصة
‎الثقة بالنفس
📚 قصص باللهجات العربية
‎الثقة بالنفس
كان يوسف دائمًا يبحث عن نصائح الآخرين قبل أن يتخذ أي قرار.
في العمل، في العلاقات، في كل صغيرة وكبيرة،
كان يسأل الجميع:
«ماذا أفعل؟»
«هل هذا صحيح؟» مرت الأيام،
وكانت الفرص تضيع منه واحدة تلو الأخرى.
حتى المشاريع الصغيرة التي يمكنه القيام بها بمفرده،
كان يتراجع خوفًا من الخطأ. وذات يوم، جلس أمام المرآة في غرفته،
نظر إلى وجهه، وبدأ يسأل نفسه بصوت خافت:
«ماذا لو كنت الشخص الوحيد الذي يمكنه اتخاذ القرار؟» تردد قليلًا،
ثم قرر تجربة شيء بسيط:
مشروع صغير طالما أراد أن يبدأه،
قرر أن يقوم به بمفرده،
دون استشارة أحد. بدأ، وتعلم أثناء الطريق،
ارتكب أخطاء، أصلحها،
واكتشف أنه قادر على أكثر مما كان يظن. بعد أشهر، أصبح المشروع ناجحًا،
ولم يتوقف عند النجاح المادي،
بل اكتسب ثقة بنفسه، وحرية القرار،
وشعورًا عميقًا بالقدرة على مواجهة الحياة. ابتسم يوسف في المرآة، وقال:
«لم أكن بحاجة إلى كل هؤلاء الناس لأعرف الطريق…
كنت بحاجة فقط لأن أصدق نفسي.» العبرة:
الثقة بالنفس، والمبادرة، والاعتماد على الذات،
هي المفتاح للحرية الحقيقية.
لا تنتظر موافقة الآخرين لتعيش حياتك. <####eng> Self-confidence Yousef always sought advice from others before making any decision.
At work,
👁 165
قراءة القصة
بيقَلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
بيقَلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه آدم، ساكن لحاله بمدينة ثانية عشان يدرس بالجامعة. ما كان حدا من أهله معه. إذا خرب عنده إشي بالشقة، هو اللي بيصلحه. و إذا احتاج مصاري، بيشتغل عشان يقدر يدفع أكلُه و شُربُه و مصاريفه، وكان بيشتغل بعد الدراسة. وإذا صار معاه مشكلة بالجامعة، بيدور على حل لحاله و ما بيطلب مساعدة من أي حدا. مرة تعطلت سيارته وهو راجع بالليل. اتصل عليه صاحبه وقالّه: “أبعتلك ميكانيكي؟” رد آدم: “لا، خليني أجرب أفهم شو مالها بلكي بزبّطها لحالي.” فتح فيديوهات، وقعد ساعتين يحاول.،،،،،وبالأخير عرف وين المشكلة، و زبّطها بإيده، وكمل طريقه. بعد كم يوم، كان قاعد مع أصحابه.،،،واحد منهم سأله: “يا زلمة، ليش بكل شغلة بتتعب حالك؟ اطلب من حدا يساعدك.” ابتسم آدم وقال: “إذا بقدر أعملها لحالي… ليش أتعّب غيري؟” كان أبو صاحبهم قاعد قريب منهم وسمع الحكي، فضحك وقال: “هيك الزلمة يا بلاش… بيقلّع شوكه بإيده.” الاعتماد على الناس سهل… بس اللي بعرف يعتمد على حاله، بيضل واقف شو ما صار معه.” معنى المثل “بيقلّع شوكه بإيده” بنحكيه عن الشخص اللي بيعتمد على
👁 87
قراءة القصة
يقلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
يقلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها ميس، فتحت مشروع صغير تبيع فيه حلويات من البيت. بالبداية، كل ما كانت تواجها مشكلة، كانت بتتصل بصاحباتها. مرة بدها حد يرد على الزباين. ومرة بدها حدا يوصل الطلبات. ومرة بدها حدا يرتّب الصفحة. كل حدا كان يساعدها مرة ومرتين، بس بالنهاية كل واحد عنده شغله وحياته. بيوم من الأيام، إجاها طلب كبير لعيد ميلاد. البنت اللي كانت تساعدها اعتذرت لأنها مسافرة. ميس توترت، وفكرت تعتذر عن الطلب. أبوها شافها محتارة وقال: “ليش مستسلمة؟” قالتله: “ما في حدا راضي يساعدني.” ردّ أبوها وقال: “جرّبي اعتمدي على حالك… يمكن تطلعي أشطر من ما بتتوقعي.” ميس تردّدت شوي و رتبت وقتها، وعملت جدول، وجهزت كل الطلبات خطوة بخطوة. تعبت كتير… بس سلّمت الطلب كامل وبوقته. الزبونة انبسطت، ورجعت طلبت منها مرة ثانية. لما خلصت، ابتسم أبوها وقال: “هيك… اللي بقلع شوكه بإيده، بيريّح حاله.” وقتها اكتشفت ميس إنها كانت أقوى من ما كانت بتتخيل، و إنّه الاعتماد على النفس هو أفضل حل. معنى المثل “يقلع شوكه بإيده” بنحكيه عن الشخص اللي بيعتمد على نفسه، وبيحل مشاكله بنفسه، وما بينتظر الناس
👁 173
قراءة القصة
بتيجي مع الهُبُل دُبُل / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
بتيجي مع الهُبُل دُبُل / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنتين، شهد ونور، قرروا يفتحوا مشروع صغير. بس ولا وحدة فيهم عندها خبرة. و لا مرّة درسوا الموضوع ولا ختّى فكّرو فيه، ولا حسبو التكلفة، ولا كانو بيعرفو كيف يسعّروا الأشياء. فجأة إجت ببالهم فكرة،،، و كل اللي عملوه إنهم استأجرو محل، واشترو كم طاولة، وفتحو الباب. والناس اللي حواليهم كانو مستغربين. واحد قال: “هدول شو بعرفهم بالشغل؟” والثاني قال: “أنا إلي سنتين بدرس الموضوع ولسّا ما فتحت.” الغريب…من أول أسبوع، صار المحل مليان. وبعد شهر، واحد مشهور صوّر فيديو عندهم، وانتشر المحل أكثر. وبعد كم شهر، فتحوا فرع ثاني. كان أبو رائد، صاحب محل قديم، واقف بيتطلع عليهم وهو مستغرب. قال لصاحبه: “والله يا زلمة… أنا إلي عشر سنين بالشغل، وبفكّر بكل خطوة… وهدول ما بعرفوا راسهم من إجريهم، وكل يوم بيشتغلو،،،،الله فاتحها بوجههم.” ضحك صاحبه وقال: “شو بدك تحكي… بتيجي مع الهُبُل دُبُل.” يعني مرات بتشوف ناس ما عندهم خبرة ولا تخطيط، ومع هيك الحظ بيمشي معهم، وأمورهم بتنجح بطريقة بتستغربها. معنى المثل “بتيجي مع الهُبُل دُبُل” بنحكيه لما نشوف شخص قليل خبرة، أو تصرفاته
👁 488
قراءة القصة
اللي داخل بين البصلة وقشرتها ما بنوبك إلّا ريحتها-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي داخل بين البصلة وقشرتها ما بنوبك إلّا ريحتها-اللهجة السورية
كان يا ما كان، بضيعة صغيرة، كان في جار اسمه أبو فهد، معروف عنه إنه كل ما شاف اتنين عم يحكوا مع بعض، لازم يحشر حاله بالنص. يوم من الأيام، كانت أم خالد عم تعاتب بنتها بالمطبخ لأنّها نسيت تحط الملح بالأكل. الحديث كان بين الأم وبنتها، وفجأة دخل أبو فهد وقال: “إيه يا أم خالد، معك حق، البنت لازم تتعلم من هلق!” البنت زعلت، وأم خالد استحت، وصار النقاش يكبر ويقلب مشكلة ما إلها داعي. بعد شوي إجا أبو خالد، فهم إنو في حدا تدخّل، وضحك وقال لأبو فهد: “يا زلمة… اللي داخل بين البصلة وقشرتها ما بنوبك إلّا ريحتها!” سكت أبو فهد، واستوعب إنو تدخّله ما فاد حدا، بالعكس زاد التوتر. ومن يومها صار إذا شاف موضوع ما بيخصّه، يبتسم ويقول: هاي مو شغلتي، مالي فيهم،،، الله يصلّح بيناتهم. ومن وقتها، كل أهل الضيعة صاروا يرددوا المثل، لأنهم عرفوا إنو اللي بيتدخل بين شخصين بموضوع خاص، غالبًا ما بيطلع إلا بالخسارة أو اللوم… <####eng> Once upon a
👁 256
قراءة القصة
شيخ المهابيل، قصة من التراث المغربي
📚 قصص باللهجات العربية
شيخ المهابيل، قصة من التراث المغربي
سلام عليكم يا أصدقائي الكرام قصتنا الحكمة منها متبان حتى النهاية ديالها، لهذا تبعو معيا القصة حتى اللخر. كان يا مكان في سالف العصر و الاوان كان في واحد قبيلة معزولة على الناس واحد شيخ حكيم كلشي في داك القبيلة كيحتارمو او كيقدرو او كيسمع الكلامو، حيت كان رجل حقاني او كلشي كيشهد ليه بالحكمة ديالو، و كاع لي عندو شي مشكيل كايمشي عندو هو لي كيحلو ليه، او كلشي كان كيدير بكلامو. واحد اليلة شيخ ديال هذ القبيلة حلم واحد الحلم، غير صبح صباح عيط البراح او قال ليه سير علم أهل القبيلة كاملة يجو حدا باب الدار ديالي هذ العشية بغيتهم في شي حاجة مهمة. البراح مشا كيضور في دواور كاملين او كيقول لا إله إلا الله، لا إله إلا الله قال ليكم شيخ القبيلة تجمعو عندو هذ العشية حدا باب دارو باغيكم في شي حاجة مهمة، لي سمعو كيقول وخا او لي مسمعوش قالها ليه شي حد من الناس لي
👁 206
قراءة القصة
المصلحة بتجيب الغايب وبتلمّ الحبايب /اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
المصلحة بتجيب الغايب وبتلمّ الحبايب /اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في زلمة اسمه أبو خالد، ساكن بالحارة من سنين، ومعروف إنه قلبه طيب وما عمره قصّر مع حدا. إله ابن عم اسمه سامي، ما شافه ولا سمع صوته من أكثر من ست سنين. سامي لا بيسأل، ولا بعايد، ولا حتى بمرّ عليه يزوره. وأبو خالد بالأخير تعوّد على غيبته. بيوم من الأيام، فجأة رنّ التلفون. أبو خالد رد: “ألو؟” طلع سامي. وبصوت كله حب قال: “يا زلمة! وينك من زمان؟ والله مشتاقينلك.” أبو خالد استغرب، بس رد بأدب: “الحمد لله، بخير.” سامي ضل يحكي عن المحبة والقرابة، وبعد عشر دقايق لفّ ودار وقال: “بالمناسبة… سمعت إنك بتعرف مدير البنك، وبدي خدمة صغيرة.” هون فِهِم أبو خالد شو القصة من ورا التلفون وبعد يومين، سامي إجا يزوره في بيته لأول مرة من سنين. جاب معه حلو، وسلّم عالكل، وصار يحكي: “والله ما في أغلى من الأهل.” مرته كانت قاعدة تسمع وساكتة. ولما طلع سامي من البيت، سألت جوزها: “من متى هاد صار يتذكرك؟” ضحك أبو خالد وقال: “من يوم ما صار إله مصلحة.” وبعد أسبوع، خلصت المصلحة اللي كان بدها إياها سامي. ومن يومها…
👁 448
قراءة القصة
الي بِدُق الباب،،بيسمع الجواب / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
الي بِدُق الباب،،بيسمع الجواب / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه باسل، ما كان يعرف يحكي مع الناس باحترام و زوء إذا زميله غلط غلطة صغيرة، بيفضحه قدّام الكل. وإذا حدا اختلف معه، بيرفع صوته و بيحكي كلام بشع. وكان دايمًا يبرّر تصرفاته و وقاحته بالحكي "أنا هيك… بحكي اللي بقلبي.” صحابه أكثر من مرة نصحوه وقالوله: “خفّف أسلوبك… الناس إلها كرامة.” بس باسل ما كان يسمع منهم. كان بيضحك و بيقول: “اللي مش عاجبه، هاي مشكلته.” بيوم من الأيام، صار اجتماع بالشركة. وباسل بلّش ينتقد زميله قدّام الجميع بطريقة مستفزّة، و يضحك عليه كمان. زميله سكت وقتها، بس بعد الاجتماع، لما باسل احتاج مساعدته بمشروع مهم، رد عليه: “دبّر حالك… زي ما كنت تحكي للناس.” وباقي الزملاء كمان ما حدا وقّف معه. باسل انقهر وقال: “لهالدرجة قلبتوا عليّ؟” كان المدير سامع الحوار. إتطلّع فيه وقال: “يا باسل… اللي بدق الباب بيسمع الجواب.” سكت باسل. لأنه فهم إن الطريقة اللي عامل فيها الناس هي نفسها اللي رجعتله. ومن يومها، صار يحكي باحترام، لأنه عرف إن اللي بيعمل بيلقى معنى المثل “اللي بدق الباب بيسمع الجواب” بنحكيه لما شخص بيعمل
👁 131
قراءة القصة
الحركة بَرَكة/ باللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
الحركة بَرَكة/ باللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه محمود، بيحب يقعد طول اليوم على الكنباية. و لو صحابه عزمو عليه يتمشّى معهم، بيحكيلهم: “بديش، تعبان اليوم، خلّيها لبكرا.” وإذا إمه طلبت منه يطلع يشتريلها غرض من الدكانة، بيحكيلها: “بعد شوي هسّا مش فاضي.. مشغول.” وكان أغلب وقته بين التلفزيون و التلفون والنوم. إمه كانت دايمًا تنصحه: “يا ابني، قوم تحرّك شوي. مش منيح تضل قاعد زي هيك بس محمود كان يضحك ويقول: “مرتاح هيك، بديش أتعب حالي؟” مع الوقت، صار يحس إنه جسمه ثقيل، وصار يتعب من أقل حركة. حتى طلعة الدرج صارت تخلّيه تعبان. بيوم من الأيام، انقطعت الكهرباء بالحارة. ما كان في لا تلفزيون ولا إنترنت ولا ألعاب. اضطر محمود يطلع يتمشّى برا…. وهو ماشي، شاف صحابه بيلعبوا كرة، فقعد يتفرج عليهم. بعد شوي قالوله: “تعال العب معنا.” بالأول رفض. بس بعدما زنّو فوق راسه كتير، نزل ولعب معهم شوي. الغريب إنه بعد ما رجع عالبيت، حسّ بنشاط ومزاجه كان أحسن من كل يوم. تاني يوم طلع يتمشّى مرة ثانية. وبعدها صار يتحرك أكثر ويقضي وقت أقل على الكنباية. إمه شافته وقالتله: “شايف؟ الحركة بركة.” ضحك
👁 158
قراءة القصة
حكاية حديدوان و الغولة
📚 قصص باللهجات العربية
حكاية حديدوان و الغولة
كان يا ما كان في قديم الزمان و في بلاد بعيدة،كان كاين راجل عندو سبع ديار بناهم لاولادو السبع و كي قرب يموت لم ولادو وطلب منهم أن كل واحد يخير دار من الديار السبعة اللي كانوا مبنيين وحدة من الطين،وحدة من القصب،وحدة من اللوح،وحدة من التراب،وحدة من الحجر و وحدة من السيما أو الآخرة من الحديد،خير كل واحد من ولادو السبعة دار أو من بين الأولاد السبعة كان واحد اسمو حديدوان، كان ذكي و واسع الحيلة خير الدار لي مبنية من الحديد. بعد أيام توفى باباهم و راح كل واحد من الأولاد لدارو باش يسكن فيها، وراح حديدوان ثاني لدارو المبنية من الحديد وكانت تسكن حدا حديدوان الغولة وبنتها،وقدرت هادي الغولة دير كل نهار حيلة لإخوة حديدوان وتاكلهم خاطر ديارهم مكانتش محصنة، وكانت ساهلة على الغولة غير حديدوان مقدرتلوش و هبل الغولة و كل يوم يدير ليها حيلة و يستهزل بيها،في نهار من النهارات قالتلو الغولة آيا حديدوان تروح معايا
👁 244
قراءة القصة
هين فلوسك ولا تهين ناموسك /اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
هين فلوسك ولا تهين ناموسك /اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في زلمة اسمه أبو فادي، معروف بالحارة إنه شغّيل و ومرتاح ماديًا. عمره ما كان يبخل على حاله ولا على أهل بيته، و كان دايمًا يحكي: “الواحد بيتعب عشان يعيش مرتاح.” بس مع هيك، كان عنده عادة غريبة. كل ما احتاج إشي، بيحاول يوفّر بأي طريقة حتى لو اضطر يحرج حاله مع الناس. مرة تعطلت عنده الغسالة. بدل ما يجيب واحد يصلّحها، صار يلف عالجيران يشوف إذا واحد بيعرف يزبّطها… و مرة يغسل عند هاد، ومرة يبعث أواعيهم عند هداك. و لمّا احتاج ينقل عفش البيت، صار يطلب من أصحابه يجوا يساعدوه بدل ما يستأجر سيارة نقل. الناس كانوا يساعدوه بمحبة بس لمتى؟ بس مع الوقت صاروا يحسّوا إنه الموضوع مش حاجة… قد ما هو توفير زيادة عن اللزوم. بيوم من الأيام، كان واقف عند الدكانة بيشتكي إنه بده يصلّح خزان المي وما بده يدفع حق العامل. إجا أبو العبد وسأله: “ما معك يا أبو فادي؟” ضحك وقال: “الحمد لله، أموري منيحة.” رد أبو العبد: “طيب إذا أمورك منيحة، ليش كل شغلة بدك تشتغلها بتحرج
👁 459
قراءة القصة
قاعد بحضنّا وبينتف بدقنّا
📚 قصص باللهجات العربية
قاعد بحضنّا وبينتف بدقنّا
كان في شب، إجا عالمدينة يدور على شغل وما كان بيعرف حدا غير خاله أبو أحمد. أبو أحمد فتحله باب بيته وقال: “إنت ابن أختي، البيت بيتك.” سكنُّه عنده، وطعماه وشرّبه وحتى شغّله بالمحل تبعه. الشب بالبداية كان محترم ومُمْتَن. بس مع الوقت، صار يتغيّر. صار يحكي للزبائن: “والله لو المحل إلي كان شغله أحسن من هيك.” وصار ينقل حكي البيت للناس برا. وإذا حدا مدح أبو أحمد، يحاول يقلّل منه ويحكي: “لا مكبّرين الموضوع أكثر من اللازم.” مرّة، أبو أحمد سمع إنه هو قاعد بيحكي عنه كلام مش منيح بالحارة. ما صدّق بالأول. بس بعدها اكتشف إنه كمان هو بيحاول يسحب الزبائن لعنده ويشوّه سُمعِة المحل. انصدم أبو أحمد وقال: “بعد كل اللي عملناه معك، بيطلع منك هيك؟” وقتها تدخّل جارهم أبو العبد وقال: “يا رجل، هاد قاعد بحضكم وبينتف بدقنكم.” سكت الشب وما عرف شو يرد. لأنه عرف إن الناس كلها صارت شايفة إنه بدل ما يُرُد المعروف، كان يسيء للناس اللي وقفوا معه. المثل “قاعد بحضنا وبينتف بدقنا” بنحكيه عن شخص بنساعده وبنكرمه و بنوقف معه، بس
👁 150
قراءة القصة
‎الشِركة تِركة-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎الشِركة تِركة-اللهجة الفلسطينية
كان في صاحبين من أيام المدرسة: سامي ومازن. الثنين ما بيفارقوا بعض، حتى أهل الحارة كانوا يفكروهم إخوان اشتغلوا سنين وجمعوا قرشين، وقرروا يفتحوا كوفي شوب صغير. أول شهر، كل اشي كان تمام….كانوا يشتغلوا سوا، يضحكوا، ويسهروا بالمحل للحسابات. بس شوي شوي، المشاكل بلَّشت. سامي صار يحس إنه هو اللي بيشتغل أكثر وصاحبه مرتاح على حسابه. ومازن صار يحس إن سامي بتحكم بكل إشي وبفكّر ما حد بيفهم غيره. مرة إجى زبون يشتكي،،،، سامي حلّ المشكلة وخصم له من الحساب. بعد ما طلع الزبون، مازن انفجر: “ليش تخصم من راسك؟!” سامي رد: “عشان الزبون يرجع.” مازن قال: “ومن جيبتي أنا كمان يعني؟!” ومن هون، كل يوم مشكلة. إذا المحل ربح، بيتخانقوا مين السبب. وإذا خسر، كل واحد يرميها عالثاني. حتى القعدة اللي كانت كلها ضحك، صارت كلها نكد. بيوم من الأيام، كانوا قاعدين بيحسبوا دَخِل آخر الشهر، فاكتشفوا إنه المصاري ناقصة وبلّش الشكّ بينهم. مازن إطلع بسامي وقاله: “إنت أخذتهم؟” سامي وقف فجأة: “إنت بتشك فيي؟!” أبو العبد، اللي كان يشرب قهوة عند الباب، قال: “آخ يا ولاد… الشركة تِركة.” الاثنين سكتوا. لأنهم فهموا متأخر… إنه
👁 154
قراءة القصة
‎اللي ما يطول العنب، حامض عنه يقول/اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
‎اللي ما يطول العنب، حامض عنه يقول/اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه نادر، بحب يبيّن للناس إنه مش فارقة معه أي إشي. بالحارة، صاحبه وسام اشترى سيارة جديدة بعد سنين شغل وتعب. كل الشباب انبسطوله، إلا نادر. أول ما شاف السيارة، عمل حاله مش فارقة معاه و حكى: “هاي السيارة شو حلو فيها؟ صرف و مصاريف عالفاضي… السيارات كلها وجعة راس.” مع إنه من زمان نفسه يجيب سيارة. بعد فترة، بنت في الحارة فتحت مشروع صغير ونجح بسرعة. الناس صارت تشجّعها وتحكي عنها بالخير. نادر رجع علّق: “مفكرة ما حد غيرها فتح مشروع؟ بعد كم يوم رح تسكِّر.” مع إنه قبلها كان مقدّم عشان يفتح مشروع وما زبط معه. أخته كانت تراقبه وساكتة. بيوم من الأيام، كانوا قاعدين يتفرجوا عبيت كبير جديد انبنى بالحارة. نادر حكى فورًا: “كُبُر البيت ما بجيب السعادة… كلّه تصنُّع وفشخرة.” أخته إتطلعت فيه وقالت: “عنجد؟ يعني طيب لو كان البيت إلك… كنت رح تحكي نفس الحكي؟” سكت نادر شوي. لأنّه لأول مرة بيحسّ إنّه كلامها إجا عالوجع. أخته كملت وقالت: “يا نادر… اللي ما يطول العنب، حامض عنه يقول.” ضحك بخجل وقال: “يمكن… يمكن
👁 163
قراءة القصة
الساعة الأخيرة
📚 قصص باللهجات العربية
الساعة الأخيرة
كان عادل يعيش حياته كما يشاء، يضيّع الوقت بلا حساب.
يؤجل الأعمال، يماطل في أحلامه، يظن أن الغد دائمًا موجود.
قال لنفسه:
«هناك وقت كافٍ، لا داعي للاستعجال.» مرت السنوات، وعادل يكبر،
حتى جاء اليوم الذي مرض فيه فجأة.
جلس وحيدًا في غرفته، ينظر إلى الساعة على الحائط،
التي كانت تذكّره بكل لحظة ضاعت منه بلا فائدة. تذكّر كل مشروع لم يبدأه،
كل حلم أجلّه،
وكل كلمة طيبة لم يقلها لمن يحب. فجأة شعر بثقل الوقت،
وبدأ يفهم الحقيقة:
الوقت لا يعود، والفرص الحقيقية تمر مرة واحدة فقط. في تلك اللحظة، كتب رسالة صغيرة لكل من أحبهم،
اتصل، طلب الصفح، شارك النصائح،
وبذل ما يستطيع من لحظاته الأخيرة. وعندما رحل، قال من يعرفه بعد وفاته:
«لم يكن الوقت ضده…
كان فقط يعلّمنا قيمته.» العبرة:
الوقت أثمن من أي مال أو سلطة.
لا تؤجل ما يمكن أن تفعله اليوم،
ولا تنتظر الظروف المثالية،
فالفرص واللحظات الحقيقية تمر مرة واحدة فقط. <####eng> The Last Hour Adel lived his life as he pleased, wasting time without care.
He postponed tasks, delayed his dreams, thinking tomorrow would always exist.
He would tell himself:
“There’s
👁 167
قراءة القصة
من الحبّة قبّة - لهجة فلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
من الحبّة قبّة - لهجة فلسطينية
في بنت اسمها سارة، كانت طبعها إنه إذا صار أي إشي بسيط، بتحوّله لموضوع كبير. مرة صاحبتها تأخرت عليها عشر دقايق، قعدت سارة تحكي: “أكيد صار معها إشي… يمكن زعلت مني… يمكن ما بدها تشوفني… يمكن خلاص راحت العلاقة!” وبالآخر طلعت صاحبتها بس عالطريق كان في أزمة مواصلات أمها سمعتها وقالت: “يا بنتي، لا تعملي من الحبة قبة!” سارة سكتت شوي، بس نفس الشي تكرر. مرة ثانية، أستاذة بالجامعة صححتلها جواب بسيط بالغلط. سارة رجعت البيت معصبة وقالت: “أكيد الأستاذة بتكرهني… أكيد أنا فاشلة… أكيد رح أرسب!” وصاحبتها ردّت: “يا بنت، عادي… غلطة تصحيح!” بس سارة كانت مكبّرة الموضوع براسها بشكل كبير. بيوم من الأيام، صار موقف بسيط جدًا: رسالة واتساب انبعتت بدون قصد لشخص غلط. سارة قلبت الدنيا: “خلص! انفضحت! انتهيت!” وبعدها بعشر دقايق، الشخص رد: “ولا يهمك صار معي قبل هيك” سكتت سارة لحظة، وبعدين ضحكت على حالها. أمها قالتلها: “شايفة؟ أغلب الأشياء اللي بتكبّريها… بتكون ولا شي.” ومن يومها صارت كل ما تحس حالها عم تكبّر موضوع، تقول: “استني… يمكن أنا عم أعمل من الحبة قبة.” <####eng> There was a girl named Sara.
👁 177
قراءة القصة
اللي بيطلع من داره، بيقلّ مقداره / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي بيطلع من داره، بيقلّ مقداره / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه محمود. بيوم من الأيام، اتصل فيه صاحبه القديم وقاله: “اليوم عاملين عزيمة… لازم تيجي، وجودك بيفرّحنا.” محمود اعتذر بالبداية لأنه كان مرتاح ببيته وما بيحب يروح كتير عند الناّس،،، بس صاحبه ضل ينق فوق راسه، لحد ما وافق وراح. أول ما وصل، سلّم على الكل. قعد لحاله.،،،ولا حدا ناداه يقعد معهم. ولما حطّوا الأكل، بلشوا ياكلوا، وما حدا حكاله: “تفضل.” ضل مستحي، وقاعد يتطلع حواليه. بعد شوي، وقف وقال: “عن إذنكم… عندي شغلة لازم أعملها.” طلع وهو متضايق.،،،، بالطريق، شافه جاره وسأله: “خلصتوا العزيمة بهالسرعة؟” ردّ محمود بزعل: “شو بدنا نحكي… اللي بيطلع من داره، بيقلّ مقداره.” لأنه لو ضل ببيته، كان أريحله من إنه يروح على مكان وما يلاقي فيه احترام ولا تقدير. معنى المثل “اللي بيطلع من داره، بيقلّ مقداره” بنحكيه لما الشخص يروح على عزيمة، أو زيارة، أو مكان، وما يلاقي الاحترام أو التقدير اللي كان متوقعه، فيندم إنه طلع من بيته من الأساس. <####eng> “Whoever Leaves His Own Home Loses His Worth” (Palestinian–Jordanian dialect proverb) There was a young man named Mahmoud. One day,
👁 488
قراءة القصة
السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي