🗣️

قصص باللهجات العربية

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 3 · عرض 20 قصة

🗣️ قصص باللهجات العربية

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
اللي ما بتزينه عروقه ما بتزينه خروقه-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي ما بتزينه عروقه ما بتزينه خروقه-اللهجة السورية
كان يا ما كان، بحارة شامية، كان في شب اسمه سامر. كل يوم يلبس أغلى التياب، ويحط أطيب عطر، وساعته ما كانت بتفارق إيده. وكان مفكر إن الناس بتحترمه لأن شكله مرتب وشيك بس كل ما يحكي مع حدا، بيرفع صوته، وبيتهزء ع العالم، وما بيقول “لو سمحت” ولا “شكراً”، وإذا حدا احتاجه بيطنّشه أو بيردّ بوقاحة. بنفس الحارة، كان في شب اسمه أبو العبد. تيابه بسيطة، وشغله على قد حاله، بس إذا شاف حد كبير بالعمر بيسلّم عليه، وإذا شاف حدا محتاج بيساعده، وكلمته كانت طيبة مع الكل. مع الأيام، صاروا أهل الحارة إذا بدهم ينصحوا أولادهم بيقولوا: “كونوا متل أبو العبد، مو متل سامر.” استغرب سامر وقال: “معقول؟ أنا بلبس أحسن من الكل!” ابتسم المختار وقال له: “يا ابني… اللي ما بتزينه عروقه، ما بتزينه خروقه.” وسكت سامر، وفهم لأول مرة إن اللبس الحلو ممكن يلفت النظر، بس الأخلاق هي اللي بتكسب القلوب، وإن الزوق والاحترام والتربية أحلى زينة بيلبسها الواحد. ومن يومها، بلّش يغيّر طريقته، ومع الوقت،
👁 411
قراءة القصة ←
اللي مِتِلْنا،،،تعوا لعنا / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي مِتِلْنا،،،تعوا لعنا / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها ديمة، ما كانت من النوع اللي عنده صحاب كثير. كانت بتحب تقعد مع الناس اللي بترتاح إلهم، واللي بتحس إنهم بيشبهوها بطريقة التفكير والاهتمامات. أما صاحبتها رنا، فكانت تستغرب منها لإنّه رنا بتحب تحكي مع كل الناس بيوم من الأيام، كانوا قاعدين بيشربوا قهوة. سألتها رنا: “ديمة، ليش إنتِي ما بتحكي مع كل الناس؟” ابتسمت ديمة وقالت: “بحكي مع الكل، بس مش الكل بيصير صاحب إلي.” رجعت رنا سألتها: “وليش كل مرة بتزوري نفس البنات؟ وفي ناس بيعزموكي وما بتروحي عندهم.” ردّت ديمة بهدوء: “لأنه لمّا أكون معهم بحس حالي مرتاحة، وبنضحك على نفس الأشياء، وبنفهم بعض.” و همة قاعدين بيحكوا، دخلت صاحبتهم ريم. أول ما قعدت، بلشوا يحكوا عن الكتب والسفر والأفلام، وكل وحدة كانت تكمل كلام الثانية. رنا ظلت تتطلع فيهم وهي تضحك وقالت: “هسّا فهمت ليش دايمًا بتكونوا سوا.” ردّت ديمة: “اللي متلنا… تعوا لعنا.” “الشخص فينا بطبعه بيحب اللي بيشبهوه بالأفكار والاهتمامات، وهيك بتكون الصحبة أريح وأحلى.” ابتسمت رنا وقالت: “معِك حق… مش لازم الواحد يجبر حاله يصير قريب من كل
👁 578
قراءة القصة ←
عينه زايغة-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
عينه زايغة-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في زلمة اسمه سامر، متزوج من سنين، ومرته نادين كانت بتحبه وبتوْثق فيه، بس كان فيه شغلة بشعة و ما بتتغير: عينه زايغة. كان سامر وين ما بيروح، عينه بتضل تلف و بيحب يتفرّج على النسوان والبنات. مرة كانوا قاعدين بكافيه مع أصحابهم، مرت بنت من جنب الطاولة، سامر ضل يطلع فيها و يلحقها بعيونه. نادين ضربته برجْلها تحت الطاولة وقالت: — سامر! — شو؟ — وين بتطلع؟ — ولا إشي… كنت بشوف مين مرق. صاحبه ضحك و حكاله: عفكرا انت نسونجي سامر حاول يغيّر الموضوع. بعدها بأسبوع، راح مع نادين على عرس. أول ما دخلوا، صار يطلّع يمين وشمال. نادين همستله: — إذا ضلّيت تلف راسك هيك، الناس رح تفكر إنك بتدوّر على حدا ضايع. قال: — يا بنت الحلال، عادي الواحد بيطلع حواليه. ردت: — تطلع حواليك قلتلي، بس إنت عيونك رح يطلعو من مكانهم على قد ما بتطلّع بالآخر، رجعوا عالبيت، ونادين قالتله: — سامر، بدي أسألك سؤال. — اسألي. — إنت لما تكون معي، بتكون شايفني أنا؟ سامر سكت. قالت: — لأنه إذا عينك طول الوقت
👁 414
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
يا رايح،،،كثّر ملايح/اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
يا رايح،،،كثّر ملايح/اللهجة الفلسطينية
كان في موظف اسمه فادي، اشتغل بالشركة خمس سنين. الكل كان يحبه، لأنه خفيف دم ومحترم. لما لقى شغل جديد براتب أعلى، قرر يترك. الناس توقعوا إنه يعمل عزيمة صغيرة أو يودّعهم بذوق. بس فجأة، آخر أسبوع إله بالشغل انقلب شخص ثاني. صار يتأخر، ويرد بوقاحة: “شو يعني؟ أصلًا أنا طالع.” وإذا حدا طلب منه شغلة، يحكي: “دبّروا حالكم.” حتى الملفات تركها مخربطة بدون ما يشرح لحدا. بآخر يوم، كان متوقع الكل يودعه بحرارة. بس الغريب؟ ولا حدا اهتم فيه. أخذ أغراضه وطلع، والموظفين أول ما سكر الباب إرتاحو منه. واحد منهم قال: “غريب كيف الواحد ممكن يخرب صورته بإيده. فعلًا يا رايح كثّر ملايح.” المثل هاد بينحكى لمّا شخص يكون بده يترك مكان ويبعد.. وبدل ما يعمل مواقف طيبة ومنيحة عشان الناس تذكره بالخير، صار يعمل مواقف ناقصة وسيئة للناس. <####eng> As you leave, leave behind good deeds (Palestinian dialect) There was an employee named Fadi who had worked at a company for five years. Everyone liked him because he was friendly, easygoing, and respectful. When he found a
👁 373
قراءة القصة ←
‎الشِركة تِركة-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎الشِركة تِركة-اللهجة الفلسطينية
كان في صاحبين من أيام المدرسة: سامي ومازن. الثنين ما بيفارقوا بعض، حتى أهل الحارة كانوا يفكروهم إخوان اشتغلوا سنين وجمعوا قرشين، وقرروا يفتحوا كوفي شوب صغير. أول شهر، كل اشي كان تمام….كانوا يشتغلوا سوا، يضحكوا، ويسهروا بالمحل للحسابات. بس شوي شوي، المشاكل بلَّشت. سامي صار يحس إنه هو اللي بيشتغل أكثر وصاحبه مرتاح على حسابه. ومازن صار يحس إن سامي بتحكم بكل إشي وبفكّر ما حد بيفهم غيره. مرة إجى زبون يشتكي،،،، سامي حلّ المشكلة وخصم له من الحساب. بعد ما طلع الزبون، مازن انفجر: “ليش تخصم من راسك؟!” سامي رد: “عشان الزبون يرجع.” مازن قال: “ومن جيبتي أنا كمان يعني؟!” ومن هون، كل يوم مشكلة. إذا المحل ربح، بيتخانقوا مين السبب. وإذا خسر، كل واحد يرميها عالثاني. حتى القعدة اللي كانت كلها ضحك، صارت كلها نكد. بيوم من الأيام، كانوا قاعدين بيحسبوا دَخِل آخر الشهر، فاكتشفوا إنه المصاري ناقصة وبلّش الشكّ بينهم. مازن إطلع بسامي وقاله: “إنت أخذتهم؟” سامي وقف فجأة: “إنت بتشك فيي؟!” أبو العبد، اللي كان يشرب قهوة عند الباب، قال: “آخ يا ولاد… الشركة تِركة.” الاثنين سكتوا. لأنهم فهموا متأخر… إنه
👁 362
قراءة القصة ←
الحكي إلك، واسمعي يا جارة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
الحكي إلك، واسمعي يا جارة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في جارتين بنفس العمارة: إم سليم و إم مازن. بالبداية كانوا منيحين مع بعض، بس مع الوقت صار بينهم شوية زعل بسبب مواقف صغيرة. إم سليم ما كانت تحب تواجه و تحكي بالوجه مباشرة….. كانت إذا بتزعل من حد، ما بتحكي معه… بتبلّش تحكي كلام عام قدّام الناس، وهي قاصدة شخص معيّن. مرة نشرت إم مازن غسيلها عالسطح، وطارت كم قطعة على سطح جارتها إم سليم. تاني يوم، كانوا النسوان قاعدات قدام العمارة بيشربوا قهوة. فجأة قالت أم سليم بصوت عالي: والله في ناس مفكرين حالهم عايشين لحالهم بالدنيا… ما بيعرفوا يحترموا جيرانهم. النسوان تطلعوا ببعض وما فهموا شو قصدها،،،، بس إم مازن كانت قاعدة بينهم وعرفت مباشرة إنّه الحكي عليها. مرّ كم يوم، ورجعت إم سليم تحكي بنفس الأسلوب…..إذا انزعجت من حدا، بتحكي: " يا ريت الناس لو يتعلّموا الذوق كان الحياة بتصير أحسن.” وكل مرة بتكون قاصدة شخص معيّن. لحد يوم صار اجتماع صغير لسكان العمارة بسبب مشكلة بمواقف السيارات بالكراج. ومتل العادة، بلّشت أم سليم ترمي حكي: “في
👁 531
قراءة القصة ←
الحيا بيجيب الفقر/ اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
الحيا بيجيب الفقر/ اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها نور، خجولة وبتستحي كتير. إذا حدا أكل حقها، بتسكت. إذا دورها انسرق، بتستحي تحكي. حتى بالشغل، كانت تعمل فوق طاقتها تحاول ترضي الكل وما كان حدا يعطيها حقها. مرة اشتغلت على مشروع كامل بالشركة، و زميلتها بالشغل سرق النجاح كله،،، و الكل زقّف للبنت الثانية، ونور قاعدة ساكتة زعلانة وبتاكل بحالها. صاحبتها قالتلها: “انتي ليش بتضلّي ساكتة؟ ناوية تجلطيني؟ ليش ما تحكي! الشغل شغلِك.” نور حكت: “بستحي…” وبعد فترة، إجت زيادة على الراتب. المدير اختار موظفة أقل منها خبرة وبتشتغل أقل منها كمان..بس لأنها بتعرف تحكي و تطلب حقها. يومها رجعت نور عالبيت بتعيّط. أمها قعدت معها و حكتلها: “يا بنتي… الحيا حلو، بس إذا زاد عن حدّه،، بضيّع صاحبه… الحيا بيجيب الفقر.” ومن وقتها، نور بلشت تتعلم تحكي، وتعترض وتقول لأ و آه… وصارت تطلب حقها بعين قويّة و بدون أي خوف المثل “الحيا بيجيب الفقر” مش معناه إنّه الأدب أو الاحترام إشي غلط، بالعكس، الحيا صفة حلوة. بس المقصود إنّه إذا زاد الحيا عن حدّه، ممكن يمنع الشخص إنّه
👁 372
قراءة القصة ←
اللي بإيده، الله يزيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي بإيده، الله يزيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها دانا، بتشتغل بمكتب. كل يوم بتتأخر عن الشغل، و بتخترع أعذار مختلفة. مرة بتحكي أزمة سير… ومرة المنبّه ما رن… ومرة السيارة خربت. مديرها أكثر من مرة حكالها وقال: “إذا ضليتي هيك، رح أخصم من راتبك.” بس دانا ما كانت تهتم. كانت تحكي: “شو يعني عشر دقايق؟” بيوم من الأيام، صحيت متأخرة كعادتها. ولأنها كانت مستعجلة، نسيت اللابتوب بالبيت. رجعت تجيبه، فتأخرت أكثر. ولما وصلت الشركة، اكتشفت إنه في اجتماع مهم كانت هي المسؤولة تعرض فيه المشروع. المدير اضطر يعطي الشغل لموظفة ثانية. وبآخر الشهر، انخصم من راتبها، وضاعت عليها فرصة الزيادة ع الراتب. طلعت من المكتب وهي متضايقة، وصارت تشتكي: “والله ظلموني.” زميلتها ضحكت وقالت: “شو بدنا نحكي… اللي بإيده، الله يزيده.” لأن دانا هي اللي كانت كل يوم تأجل ومش مهتمة ، وبالأخير هي اللي دفعت ثمن تصرفاتها. معنى المثل “اللي بإيده، الله يزيده” بنحكيه مسخرة لما شخص يوقع بمشكلة بسبب أفعاله أو قراراته، وبكون هو السبب الأساسي باللي صار معه. يعني هو اللي جاب المشكلة لحاله عشان هيك لازم يتحمل نتيجتها. وهو قريب بالمعنى من مثل
👁 509
قراءة القصة ←
جات تزيّنها عمتها-اللهجة اليمنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
جات تزيّنها عمتها-اللهجة اليمنية
في قرية يمنية، كان عايش واحد اسمه حمود. حمود متزوج حرمة شاطرة بالطبخ، وفي يوم كان عندهم عزومة لضيوف كبار بالبيت، وجهزت الحرمة شوربة ومداح. وهي تسكب الأكل، بالغلط انكب ملح واجد فوق طاسة الشوربة! الحرمة انصدمت وصارت تصك وجهها و تبكي: "يا فضيحتي، الضيوف على الباب والشوربة مالحـة كأنها بحر!". وهون دخلت عمتها (أم زوجها)، وقالت لها بصوت عالي: "يا بنت، بطلي صياح، أنا أصلحها لك، شوفي الشطارة!". بدل ما العجوز تروح تجيب بطاطس تمتص الملح أو تخففها بمرقة ثانية، راحت جابت علبة فلفل أحمر حار وكمون، و كبّته كله فوق الشوربة عشان تغطي طعم الملح! وفوق كذا، صبت كمان شوية خل، وفكرت حالها هيك حلتها. لما حطوا الصحن للضيوف، أول ما مد الشيخ ملعقته يذوق الشوربة، طلع نار وحراق وملح وثقل لدرجة إنه كاد يشرق ودمعت عيونه وقعد يكح بقوة! لما شاف حمود اللي صار، التفت على أمه وقال بحسرة: "يا أمه، جيتي تزيّنها عمتها... عَمّيتيها وزدتي الطين بلة!". ومن يومها، صارت هذي الكلمة
👁 521
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
طايح الواقف-اللهجة المغربية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
طايح الواقف-اللهجة المغربية
في حي شعبي كينبض بالحياة، عايش "سي عبد الرحمان"، راجل خمسيني كان شحال هادي معلم كبير في البناء. الزمن ما كيبقى على حال؛ طاحت عليه صدمات وتوالات عليه الظروف، وبقاو ليه جوج وليدات صغار كيقراو بلا حماية من غير الله. رغم أن الهموم كانت هازة جبال على كتافو، كان سي عبد الرحمان ديما كيدور في زنوق الدرب بظهر مبيّض وابتسامة عريضة، باش حتى شي واحد ما يشمت فيه ولا يحس بضعفو. واحد النهار، تلاقاه صاحبه القديم، شافه غادي وهو منشط، فسولو مستغرب: – "تبارك الله عليك يا سي عبد الرحمان، ديما ضاحك وواقف على رجليك، كأن الدنيا ما دارت فيك والو!" ابتسم سي عبد الرحمان بحزن بائن في عينيه، وقال ليه بصوت هادئ: – "أ سي الطاهر، الإنسان طايح الواقف؛ واخا الضربات كتوالى والوقت تقسح، الظهر ما خاصوش يتحنى، خصوصاً وكاينين دراري صغار كيتسناو مني نكون السند ديالهم." ومن ديك النهار، فهم كلشي باللي الصبر والكرامة هما راس مال الإنسان، وأن شرف الوقفة كيبقى خالد واخا
👁 84
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
كُتُر المنيح بيصير قبيح-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
كُتُر المنيح بيصير قبيح-اللهجة السورية
كان يا ما كان، بحارة شامية، كان في رجال اسمه أبو سليم، معروف بين الناس بقلبه الطيب. أي حدا بيحتاج مصاري، بيساعده. وإذا سيارة حدا تعطلت، بيكون أول واحد بيوقف معه. وإذا مرض حدا، بيترك شغله و بيروح يطمن عليه. أولها، الكل كان بيشكره وبيقول: “الله يجزيك الخير يا أبو سليم.” بس مع الوقت، الناس تعوّدت. صاروا إذا احتاجوا شي، بيتصلوا فيه كأنه واجب عليه. وإذا مرة انشغل أو اعتذر، بيزعلوا منه وبيحكوا عليه: “شو يعني… أول مرة ما بيساعد!” رجع أبو سليم عالبيت وهو مكسور خاطره، فقالت له مرتو: “ليش زعلان؟” قال: “كل عمري عم أحاول أوقف مع العالم، بس حاسس إنهم ما عاد مقدّرين شي.” ابتسمت وقالت: “لأنك عطيت بلا حدود. الناس تعودت، وصار المعروف بالنسبة إلهم شي عادي.” و هنّه كانوا عم يحكوا، سمعهم جارهم العجوز، بيقول : “يا أبو سليم… كُتُر المنيح بيصير قبيح.” سكت أبو سليم وفكر بالكلام. ومن يومها، صح ما بطل يساعد الناس، بس صار يساعد بالعقل. صار يمد إيده للي فعلًا محتاج، ويخلّي كل واحد يتحمل مسؤوليته
👁 617
قراءة القصة ←
بيرمي كلام–اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
بيرمي كلام–اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان عادل قاعد مع أصحابه، و قاعد بيشكي إلهم هَمُّه و قدّيش زعلان عشان خسر شغله ومش عارف كيف يدبّر حاله. ردّ عليه لؤي: — يمكن لأنك مش شاطر بالشغل من الأساس! الواحد لازم يعرف يدبّر حاله بدل ما يضل يشكي. سكت عادل، وبيّن على وجهه إنه انجرح من الحكي. حاول لؤي يبرّر كلامه: — شو مالك زعلت؟ أنا بحكي الحقيقة! تدخّل سامر وقال: — يا لؤي، إنت مشكلتك إنك بترمي كلام بدون ما تفكّر. مش كل إشي بخطر ببالك لازم تحكيه! لؤي سكت شوي، وبعدين قال: — والله ما كان قصدي أجرحه. ردّ سامر: — بس الكلام الجارح ما بنفع معه «ما كان قصدي». الكلمة لما تطلع، صعب ترجعها. بِيرمي كلام يعني بيحكي بدون تفكير،،،، وممكن يجرح الناس بكلامه من غير ما يحسب حساب لمشاعرهم. <####eng> He Throws Words Around – Palestinian- Jordanian dialect Adel was sitting with his friends, sharing his worries and explaining how upset he was about losing his job and not knowing how to make ends meet. Louay replied: — Maybe it’s because
👁 161
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
إيده مبخوشة-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
إيده مبخوشة-اللهجة السورية
في حارة من حارات الشام القديمة، كان عايش شاب اسمه "سامر"، بس أهل الحارة كلياتها كانوا ينادوه "أبو إيد مبخوشة" لأنه كان بيصرف كتير والفلوس عنده متل المي بين الأصابع، بتمر وما بتثبت! سامر كان بيشتغل بمتجر قماش وبيقبض معاش ممتاز كل أول شهر، بس يا حسرة... أول ما يستلم الرواتب، بيبلش عزائم، ومشتريات، وثياب جديدة، وهدايا رايحة وجاية، ومطاعم وسهر. مرت الأيام والسنين، وصاروا رفقاته وأولاد جيله يِعَمْرُو بيوت ويشترو أراضي، وهو لسه عايش بالأجار، وما بيمتلك حتى طابو لغرفة صغيرة! بيوم من الأيام، قعد معه جاره الكهين أبو عبده بقهوة ، وصار ينصحه و يقول: "يا سامر يا إبني، العمر عم يمرق وإنت لسه لا عندك بيت يلمك ولا أرض باسمك ولا قرش أبيض لليوم الأسود! لك شو عم تعمل بمصرياتك؟!" سامر (وهو عم يضحك و يسحب بالأرجيلة): "يا عمي أبو عبده، العيشة وحدة والرب واحد! بكرة بتفرج و المصريات بتجي بتروح!" أبو عبده (وهو بيضرب كف بكف): "يا إبني أنت إيدك مبخوشة!
👁 145
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
صار للدبّانة دكّانة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
صار للدبّانة دكّانة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها جنى، وكانت بتشتغل بمحل أواعي . كانت دايمًا بتشتكي من المدير وبتحكي: “والله لو يخلّوني مسؤولة يوم واحد، بزبّط كلشي.” وبعد فترة، المدير خلّاها مديرة موظفات. بأول يوم، الكل انبسط إلها. بس اللي صار بعدها ما كان متوقعه حدا. صارت كل خمس دقايق تنادي على البنات: “ليش هاي القطعة هون؟” “مين سمحلكم تقعدوا؟” “لا، هيك ممنوع.” “روحي رتبي الرفوف مرة ثانية.” حتى إذا وحدة راحت تشرب مي، لازم تستأذن منها….وزميلاتها استغربوا. قالت إلها سارة: "جنى… إنتي قبل أسبوع كنتِ قاعدة معنا ومش عاجبك هاد الأسلوب.” ردّت وهي رافعة راسها: “هسّا أنا مسؤولة… ولازم يكون في نظام.” وبعد كم يوم، دخلت زبونة وسألت عن فستان. جنى كانت تحكي معها بشوفة حال. الزبونة زعلت وطلعت بدون ما تشتري. المدير شاف اللي صار و نادى جنى على مكتبه وقال: “هاد مش أسلوب ولا طريقة" ولما طلعت من المكتب، كانت زميلتها سارة واقفة بتستناها. ابتسمت وقالت: “والله… صار للدبّانة دكّانة وصارت تسكّر ع بدري.” احمرّ وجه جنى لأنها فهمت إنّه الكل صار يلاحظ إنها تغيّرت أول ما صار معها شوية سلطة. ومن يومها،
👁 381
قراءة القصة ←
‎إيد من ورا و إيد من قدّام-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
‎إيد من ورا و إيد من قدّام-اللهجة الفلسطينية الأردنية
لما خطب نادر ليان،،، أهلها ما كانو مستعجلين يوافقو أو يرفضو. الشب شكله مرتب، شغله محترم، وكلامه هادي، وأهله معروفين بالحارة. و أبو ليان كان من النوع اللي ما كان بيهمّه يكون العريس غني، بس بيهمّه يعرف: إذا الشب قادر يفتح بيت؟ عليه ديون؟ شغله ثابت؟ بيتحمّل مسؤولية؟ بعد أول قعدة، أبو ليان قال لمرته: — الشب منيح… بس بدنا نسأل عنه. أم ليان قالت: — أكيد. اسألو عنه منيح، مش بس من أهله. وفعلًا، أبو ليان بلّش يسأل. راح عند صاحب محل قريب من بيت نادر، وقال له: — أبو أحمد، بتعرف نادر ابن أبو سليم؟ أبو أحمد سكت شوي، وحكّ راسه. — بعرفه، ليش؟ — متقدّم لبنتي… شو رأيك فيه؟ أبو أحمد حكّ راسه مرة ثانية وقال: — والله يا أبو ليان… الشب محترم، وما عليه حكي. أبو ليان ارتاح. — يعني أموره منيحة؟ أبو أحمد تردّد. — يعني… حسب شو قصدك بأموره. — قصدي شغله، مصاريه، بيقدر يفتح بيت. أبو أحمد أخذ نفس وقال: — شوف… من ناحية الأخلاق، ما عليه كلام. بس من ناحية المصاري… سكت. أبو
👁 259
قراءة القصة ←
‎الثقة بالنفس
📚 قصص باللهجات العربية
‎الثقة بالنفس
كان يوسف دائمًا يبحث عن نصائح الآخرين قبل أن يتخذ أي قرار.
في العمل، في العلاقات، في كل صغيرة وكبيرة،
كان يسأل الجميع:
«ماذا أفعل؟»
«هل هذا صحيح؟» مرت الأيام،
وكانت الفرص تضيع منه واحدة تلو الأخرى.
حتى المشاريع الصغيرة التي يمكنه القيام بها بمفرده،
كان يتراجع خوفًا من الخطأ. وذات يوم، جلس أمام المرآة في غرفته،
نظر إلى وجهه، وبدأ يسأل نفسه بصوت خافت:
«ماذا لو كنت الشخص الوحيد الذي يمكنه اتخاذ القرار؟» تردد قليلًا،
ثم قرر تجربة شيء بسيط:
مشروع صغير طالما أراد أن يبدأه،
قرر أن يقوم به بمفرده،
دون استشارة أحد. بدأ، وتعلم أثناء الطريق،
ارتكب أخطاء، أصلحها،
واكتشف أنه قادر على أكثر مما كان يظن. بعد أشهر، أصبح المشروع ناجحًا،
ولم يتوقف عند النجاح المادي،
بل اكتسب ثقة بنفسه، وحرية القرار،
وشعورًا عميقًا بالقدرة على مواجهة الحياة. ابتسم يوسف في المرآة، وقال:
«لم أكن بحاجة إلى كل هؤلاء الناس لأعرف الطريق…
كنت بحاجة فقط لأن أصدق نفسي.» العبرة:
الثقة بالنفس، والمبادرة، والاعتماد على الذات،
هي المفتاح للحرية الحقيقية.
لا تنتظر موافقة الآخرين لتعيش حياتك. <####eng> Self-confidence Yousef always sought advice from others before making any decision.
At work,
👁 394
قراءة القصة ←
اللي ماخد القرد ع ماله،،، بروح المال وبيضل القرد ع حاله / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي ماخد القرد ع ماله،،، بروح المال وبيضل القرد ع حاله / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها ريم. طلبها للزواج شب اسمه مازن، وكان غني كتير. بس بصراحة، ما كانت مرتاحة لإله ولا حتّى حبّته كان عصبي، ومتكبّر، وما بيعرف يحكي مع الناس باحترام. حتى لما كانوا يطلعوا سوا، كانت ترجع متضايقة من أسلوبه. أمها سألتها: “ريم… إنتِ مقتنعة فيه؟” قالت وهي مترددة: “لا… بس معه مصاري، ويمكن بعد الزواج يتغيّر.” بس ريم ما سمعت الكلام، ووافقت عليه لأنها كانت شايفة إنّه المصاري أهم اشي بعد الزواج، اكتشفت إن أخلاقه وشخصيته صعبة . وكل يوم مشكلة. وكل يوم صراخ وما كان يحترم رأيها ولا يسمعها. ومع كل هاد، كانت بتتحمّل و بتحكي: “المهم معنا مصاري.” بعد سنتين، خسر مازن شغله، وصار وضعه المادي صعب. المصاري اللي كانت ريم متحمّلتُه عشانها، راحت. أما شخصيته…ضلّت زي ما هي. بيوم من الأيام، كانت قاعدة عند خالتها، بتحكيلها قديش ندمانة. ابتسمت خالتها وقالت: “يا بنتي… اللي ماخد القرد على ماله، بروح المال وبيضل القرد على حاله.” سكتت ريم. لأنها فهمت إن المال ممكن يروح بأي لحظة، بس الأخلاق هي اللي بتعيش مع الشخص كل يوم. معنى المثل “اللي ماخد القرد على ماله،
👁 383
قراءة القصة ←
لاَبِك ومحتار-اللهجة اليمنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
لاَبِك ومحتار-اللهجة اليمنية
في حارة من حواري تعز. كان فيه شاب اسمه "شاهر"، راجل حماس ونيته طيبة، بس مشكلته دايماً «عاطف الرأس» (يعني متسرع وعنيد ويركب رأسه) وما يسمع كلام حد. في يوم من الأيام، قرر شاهر يفتح بسطة صغيرة في مدخل الحافة يبيع فيها "شاهي ملبن" وقهوة. كل أهل الحارة نصحوه وقالوا له: "يا شاهر، المكان هذا ضيق والناس والسيارات ماشية جافية، شف لك مكان ثاني أحسن لك!" رد عليهم وهو يضحك بثقة: "أني أدرى بشغلي، والرزق بيجي للبيت، وما أشتي منكم إلا السكوت!" راح شاهر واشترى أصناف غالية وأواني جديدة وكلف نفسه مبالغ وهو يتسلفها، يعني بالتمام والكمال «اشترى بحلاله عِلّة»! أول يوم في الافتتاح، قعد شاهر وجهز الطاولات وغلّى الشاهي، وجلس يتفرج للناس وينتظر الزباين. فجأة، مرت دباب (سيارة نقل صغيرة) مسرعة في الشارع الضيق، وحادت على البسطة، وطاح الترمس الكبير وانكب الشاهي كله على الأغراض والدفاتر! وقفت الدنيا، وشاهر جالسه عيونه متبلّه مش عارف ايش يسوي، قد أدى نفسه في حيرة وشاب رأسه في ثواني! جاء لعنده جاره
👁 118
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
اتجوزنا لننستر… سقّا الله أيام الفضيحة / اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
اتجوزنا لننستر… سقّا الله أيام الفضيحة / اللهجة السورية
كان في بنت اسمها رنا عايشة مع أهلها بضيعة صغيرة، والناس هنيك بيعرفو أخبار بعض أكتر ما بيعرفو أخبار حالون. رنا مرّت بفترة صعبة بعد ما فسخت خطبتها، وصار في حكي كثير عليها. كل ما تطلع من البيت، بتسمع حدا بيهمس: “هاي هي رنا… اللي فسخت خطبتها.” وأمها كانت كل يوم تسمع كلام من القرايب والجيران، وصارت تقول لرنا: “يا بنتي، الناس ما إلها سيرة غيرنا… لازم تلاقي حدا مناسب وتتزوجي ونخلص من هالحكي.” بعد فترة، تقدم لرنا شب اسمه فادي. كان مستعجل بالزواج، وما كان معروف عنه كتير أشياء. رنا بالبداية ما ارتاحتله. كان عصبي، قليل الحكي معها، وكل ما حاولت تسأله عن شغله أو حياته، كان يغير الموضوع. قالت لأمها: “ما بعرف… مو حاسة حالي مرتاحة.” أمها ردت: “يا بنتي، شو بدك أحسن من هيك؟ خلينا ننستر ونرتاح من حكي العالم.” رنا ترددت، وبالأخير وافقت. قالت بين حالها: “يمكن بعد الزواج تتغير حياتي… ويمكن أنسى كل اللي صار.” وتزوجت. بس من أول شهر، بلشت تكتشف أشياء ما كانت تعرفها. فادي كان عصبي على أتفه سبب. إذا تأخرت شوي،
👁 254
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
هين فلوسك ولا تهين ناموسك /اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
هين فلوسك ولا تهين ناموسك /اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في زلمة اسمه أبو فادي، معروف بالحارة إنه شغّيل و ومرتاح ماديًا. عمره ما كان يبخل على حاله ولا على أهل بيته، و كان دايمًا يحكي: “الواحد بيتعب عشان يعيش مرتاح.” بس مع هيك، كان عنده عادة غريبة. كل ما احتاج إشي، بيحاول يوفّر بأي طريقة حتى لو اضطر يحرج حاله مع الناس. مرة تعطلت عنده الغسالة. بدل ما يجيب واحد يصلّحها، صار يلف عالجيران يشوف إذا واحد بيعرف يزبّطها… و مرة يغسل عند هاد، ومرة يبعث أواعيهم عند هداك. و لمّا احتاج ينقل عفش البيت، صار يطلب من أصحابه يجوا يساعدوه بدل ما يستأجر سيارة نقل. الناس كانوا يساعدوه بمحبة بس لمتى؟ بس مع الوقت صاروا يحسّوا إنه الموضوع مش حاجة… قد ما هو توفير زيادة عن اللزوم. بيوم من الأيام، كان واقف عند الدكانة بيشتكي إنه بده يصلّح خزان المي وما بده يدفع حق العامل. إجا أبو العبد وسأله: “ما معك يا أبو فادي؟” ضحك وقال: “الحمد لله، أموري منيحة.” رد أبو العبد: “طيب إذا أمورك منيحة، ليش كل شغلة بدك تشتغلها بتحرج
👁 731
قراءة القصة ←
السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي